هل الصمت محطة ادراك ؟

القرار: الفعل الوحودي الذي يجب ان يكون في حياتنا والذي نقره لفكرنا بشكل من أشكال الافعال التي تغير مسار الذي ننتهجه او تبني فكرة اخرى او تغير بالرفص القاطع، وقديكون القرارا صامتا لدافع يعرف في ذاتنا فلا نستطيع البوح به.

تحكي لي فتاة لطلب المساعدة عن امها التي تعاني من مرض نفسي وترتاد الطبيب في فترات معينة لوصف دواء على حسب قولها انه ضروري ويحب ان تتناوله كل يوم.

الامر المحير ان الام داهية في المكر والخداع لمن حولها وتقول انها في البداية لم تفهم ماتعانيه امها ولكن مع الوقت قالت: بدات افهم انها تمارس الفتنة بين اهلها بشكل ذكي جدا وهو ما أدى لخلق مشاكل كثيرة في العائلة.

فطلبت مني المساعدة، فجعلت كلماتي كتخفيف عنها، بقولي ان هذا بسبب المرض الذي تعانيه و قدمت نصاءح لها بالوقوف مع امها ومساندتها و......

طرحت هذه المشكلة هنا لمعرفة رأيكم، لا ادري كيف اساعد الفتاة، وهي تطلب ان يبقى الامر سرا بيني وبينها دون معرفة احد ، قد تكون اراؤكم من زوايا مختلفة .

لذا الصمت قرار، والوعي يدرك بعده.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الفتاة أن تعرف ما مرض أمها وتسأل عنه الطبيب وتقرأ عنه جيدًا لتفهم الأفعال والمكر الذي تقوم به والدتها، فربما ما تقوم به يكون سببه مرضها وجزء منه، وربما تكون تلك أفعال والدتها نفسها، لذلك عليها أن تفهم الفرق، ولو كانت الأفعال جزء من مرض الأم حقًا فيجب أن تبحث عن أفضل طريقة للتعامل معها، أو تسأل الطبيب، أو على الأقل تتحدث مع الأم بهدوء.

لا ادري مرض الام بالضبط وحتى هي لا تعرفه مافهمته انه مرض نفسي وتتناول دواء لذلك، كما ان الفتاة صغيرة حوالي 17 سنة وتتحمل مسؤولية اخواتها الصغار، والملفت انها من الأوائل في الدراسة ، انا ايضا نصحتها بالتحدث بهدوء مع الام وولكن هي تبحث عن حل فعلي!

فلتحاول أن تسأل من يعلم، ربما أحد الخالات أو الأقارب، فهي لو عرفت حالة الأم ستعرف لماذا تتصرف هكذا وستعرف كيف تتعامل معها، وعلى الأقل قد تعذرها ولا تكن للأم كرهًا شديدًا.

أعتقد أن لا مشكلة اذا اخبرت العائلة بمرض والدتها وأفهمتهم أن ما تفعله نتيجة المرض أو أعراض جانبية للعلاج فهذا أفضل من جعل الأمر سرًا وترك العائلة يظنون بوالدتها السوء الكثير اليوم أصبحوا مدركين ومتقبلين لفكرة المرض النفسي فهو شيء لا يعيب أحد بل سيساعدونها أكثر فلا تظل وحدها

طرحت لها الامر كما تفضلت ولكن المشكلة ان امها في عداوة مع اغلبهم وهي تخشى تفاقم الامور ان تحدثت.

ممكن تكون هذه العداوة مؤقتة بسبب حالة الأم ونقلها لبعض الكلام واذا علموا بحالتها تتصافى النفس عمومًا هي لن تستطيع إخفاء حالة والدتها طوال العمر فالأفضل عدم مقاومة الواقع وتجد قريب يقف بجانبها ويذهب مع والدتها للطبيب

قد يكون عند الأم مرض نفسي وهذا غير مرتبط بطبعها الذي يحاول ترتيب مكائد ووقيعة بين الناس. تدبير المكايد طبع وخلل اجتماعي لا يصلحه تناول دواء بل محاورات مع طبيب. قد يكون عند الأم عاطفة لم يتم إشباعها مثل الحنان أو القبول في هذه الحالة عليها أن تعمل على اكتسابها بطريقة طبيعية مع الطبيب بدل أن تحاول أن تجعل الجميع يفقد نفس العواطف.

نعم اصبت لان الفتاة شرحت هذا بطريقة مختلفة فقط، ولكن هي تعالج عند الطبيب ولكن لم تتحسن على حد قولها، لا تزال الفتاة صغيرة على فهم التعامل الحقيقي الواعي، وانا لا اعرف العائلة ففط اريد مساعدة الفتاة.

الأم قد تحتاج حنان من الفتاة وعطف وحب صافي حقيقي بهذا قد تتحسن، ويجب أن ننظر لمعاملة والد الفتاة لأمها فربما معاملته لها قاسية وهي تفعل ذلك كنوع من التفريغ. في النهاية هي تحتاج حنان وعطف رغم عيوبها مهما كانت.

Design_Writer أضف ردا

من اسباب الأمراض النفسية خباثة النفس التي تحب الفتنة وتنتهجها في حياتها، ومن الأسباب حب الخير الذي يقابل بسوء الظن وتأويل الأقوال والافعال وانتهاك الحدود نتيجة هذا الظن، فيزداد الشخص الما كلما ادرك ما يدور حوله، حتى يصل بالبعض إلى اختلاط الحابل بالنابل.

وفي كل الأحوال علينا أنفسنا وبر والدينا وان كان لهم دين غير ديننا.

اصبت فبر الوالدين لا يعلى عليه سوى بر الخالق سبحانه، مساعدة الناس فعل للخير ولا انتظر شيء اخر، حتى وإن سوء فهمه فالنية اسبق من الفعل، فعمل الخير اجره عند خالقه، طبعا مراعاة الحدود ضرورة لاينبغي تحاوزها، شكرا اثرت جانبا مهما قد تغفل النفس عليه وراء التعاطف مع المشكلة .