هل نتمتع بفكر منفتح؟

  • Djawhar

تطرح الكثير من الافكار في اماكن مختلفة ومتنوعة، سواءا بمنظور واضح ودقيق او معاني بين السطور تروج لافكار مختلفة وممنهجة تسلب القارىء لها وتتمتلك فكره فيتبناها في اغلب الاحيان.

مرجعية الفكر مهمة جدا وكذا مصدره، افكارنا نتاج كم معرفي من العلم والتجارب والدين و......

ولكن المشكل اصبح في تقبل الفكر، لا يعني تقبل الفكر تبنيه وانما اعطاء حرية الطرح دون تحيد او تصنيف مع احترام فكر اخر.

لذا ارى ان الفكر المنفتح اشمل للتعرف على فكر اخر وان خالف افكارنا. فالتطور الفكري ياتي بتناقض الافكار لاثبات وجودها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

علينا أن نراجع المسلمات الفكرية التي ننطلق منها دائماً والتي ورثناها عن الأجيال السابقة بحرية وهذه المراجعة الحرة دون تقديس ستجعلنا تلقائياً ننفتح ونتقبل الإختلاف، وأؤيدك الرأي االإختلاف الفكري هو من يخلق العلم والفكر فنحن عند الإختلاف نفتح الموضوع من كل زواياه على الطاولة وهذا يجعلنا نراه بأعين وعقول غيرنا مع عقولنا فيخلق ذلك مساحة أوضح من الرؤية تجعلنا نسير للأمام، لكن هذه الفوائد لن تحدث إن كانا المختلفان ليسا ناضجان ويتقبلان الحرية في مراجعة أفكارهم مسبقاً، لذلك وجود هذه الحرية داخل نفوسنا هي الشرط الأساسي لنستفيد من الإختلاف

مسلماتنا الفكرية تراجع وتمتحن باستمرار من خلال تجاربنا وثوابتنا تاصل كلما امتحنت، الوعي هو اساس الحوار الفكري المنفتح، نحن احرار بالحوار الفكري البناء وبتقبل الاختلاف.

للأسف هذا في أحيان كثيرة لا ينفع اليوم وذلك لعدة عوامل منها نقص المعرفة التي تؤهل الأشخاص لتبني رأي عن قناعة والبدأ في عرضه لنشره أو تنقيحه أو التخلي عنه، ثانياً التعصب الذي يجعل فرصة تقبل الرأي الآخر منعدمة، ثالثاً البحث عن القيمة من خلف النقاشات حيث يعمل البعض بمبدأ خالف تعرف فيأخذ برأي هو يعرف خطأه ويدرك أنه مستفز ورغم ذلك يناقش فيه ليكسب الانتباه

انا ارى ان النقاش الفكري يثري اامعارف ويوسع وجهات النظر ويزيد القدرة على تقبل والتعرف على الفكر المخالف دون تبني فكره او المساس بمسلماتنا، فلما نجد الرفض والتحييز بمجرد طرح الفكرة فانا لا افرضها بالقوة بل اطرح الفكرة فحسب؟!

الناس تخشي من الانفتاح الفكري وكأنهم في داخلهم مؤمنين باحتمالية خطأهم ولكن يلوذون بالجمود لحمايتهم من التغيير للمجهول .

الانفتاح الفكري لا يعني الغاء اعتناق فكر ولكن التوسع الفكري بوجهات نظر مختلفة لتكون نظرتنا اشمل.

من مؤشرات التفكير السليم تقبل الفكر المناقض وعدم رفضه مباشرة، بل محاولة فهمه وتحليله بموضوعية. فالتطور الفكري يأتي من التدبر في التجارب المختلفة سواء في العلم أو الدين، وكذلك من خلال تحليل أفكار الآخرين حتى لو كانت مخالفة لنا. هذا النوع من الانفتاح يساعد الإنسان على توسيع رؤيته وتصحيح أفكاره عند الحاجة، ويمنحه قدرة أكبر على التوازن بدل التمسك برأي واحد بشكل مطلق.

jenan511967hameed أضف ردا

نعم انا مع الانفتاح الفكري فاذا طُرح فكر جديد في اي مجال فعليك اما ان تقتنع بصحته وتؤيده لوجود الدليل عليه اوترفضه وايضاً لانك تملك دليل يدحض هذا الفكر الجديد فالتأييد والرفض لابد ان يكون عن دليل