فرحة العيد تجدد في كل عام بطريقة مميزة يصنعها الأطفال في كل البيوت، فتعلو ضحكاتهم لتزيد العيد جمالا، ولكن كثيراً ما تتحول هذه الضحكات الى اصوات بكاء تتعالى وخاصة في يوم عيد الأضحى.

فعندما ينشغل الآباء بذبح الاضحية متناسين نفسية الاطفال ظنا منهم انهم منشغلين باللعب واللهو والجري كعادة الاطفال بينما يكون البعض مترقبا للاضحية ، ومنهم من يتعلق بالاضحية فيرفض ذبحها، ومنهم من يتأثر لرؤية عملية الذبح، فيؤثر على نفسيتهم ويعبرون بالبكاء دون توقف ومنهم من يمتنع عن اكل اللحم.... وغيرها، وتعبير الطفل عن رؤيته لعملية الذبح يترجمته بسلوك يعبر عن نفسيته.

كيف يمكن تفادي هذه التصرفات وتجنبها عند الاطفال خاصة؟ وهل الحديث مع الطفل واقناعه كفيل بتجنب هذا؟

ربما يكون الحديث مع الطفل مسبقاً عن الاضحية كحل ويمكن تجنب رؤية الاطفال للمشهد ككل، وكما ينبغي عدم الاستهزاء بالطفل ومراعاة مشاعره... ويجب عدم اهمال هذا الجانب عند الطفل لما له من اهمية كبيرة على نفسيته.