موضوع الزواج كحالة اجتماعية مميزة و مؤثرة بدورها في بناء المجتمع ككل، وتختلف طبيعة العلاقة الزوحية من شخص لاخر فلا بمكن تعمبم تجربة عن اخرى،
الارتباط ميثاق كامل ومكمل وليس بالمثالية الموجودة في اذهان الكثيرين، ارى انها علاقتة تحتوي من المشاعر والقدسية الكثير وهي علاقتة ببساطتها وعفويتها تقرب القلوب وتجسد الوعي بتقبل الاخر بما فيه ، ارى التغير ضروري والتقبل مرغوب، فلما التعقيد؟!
التعليقات
المجتمع هو من عقده، عندما يصبح الزواج لمجرد أجهزة وعفش وشقة لابد أن يصل لهذه الدرجة من التعقيد في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، اليوم الأب الذي لديه ابنتين يحمل الهم فوق رأسه من زواجهما لأنه يحتاج مئات الآلاف ليتمكن من تزويجهم، وكذلك الشباب نفس الشيء.
نقطة أخرى االتحوط الزائد الذي حول العلاقة لترقب بين الطرفين واختبارات بدلا من بناء رابط فتصدير المشكلات فقط على السوشيال ميديا جعلت الشباب لديهم تخوف وتحوط زائد وبالتالي خطوة الارتباط من البداية تحولت لعبء إضافي
اصبت، ولكن لطالما كانت الماديات مشكل في جوانب كثيرة لكن يوم تسلط على الزواج اكثر من اي حانب اخر، اما في فكرتك الثانية بصراحة كانت هي هدفي، تطرح المشكلة اكثر من حجمها بكثير لدرجة التأثير على الفكر المستقبل لها الا ترين ان الوعي يغيب عند ااكثير؟
للأسف لا أحد يخرج ويقول أنا أعيش زواج مثالي الأغلبية أو الكل يخرج فقط عندما يتعرض لشجار أو مشكلة وبالتالي ما يتم تصديره هو الجانب السلبي من الزواج، لذا المفترض ألا يكون مصدر حكمنا عليه من خلال ما نقرأه ومن خلال تجارب الآخرين فقط
تماماً لان من يعيش في زواج مثالي، هو بالفعل لديه حياته ويعيشها، بالإضافة إلى أن في مجتمعاتنا نخاف من الحسد، فمن يكون لديه زواجاً سعيداً، قد يتحدث بعكس ذلك حتى يُبعد العين عنه، فلا نجده يتحدث أصلاً عن حياته، أو يتحدث بصورة سلبية.
المشكلة حجمها كبير لأن الزواج عموماً رابط حياتي كامل وليس مجرد رابط عاطفي، رابط حياتي تنشأ عنه مسؤوليات قانونية عندنا في الشرق مثل النفقة والقائمة والمؤخر ونفقات الأطفال وقضايا المحاكم، ومسؤوليات في الغرب لأنه في حالة الطلاق يأخذ كل طرف نصف ثروة الطرف الآخر ويظل يحمل هم الأطفال لو موجودين. الموضوع معقد بالفعل وليس هناك مبالغة في تعقيده لأنها ليست تجربة يمكن الخروج منها بسهولة وسلام.
لو عرفتِ أن هناك أزواج في مصر يتم حبسهم فعلياً بسبب النفقات وبسبب القائمة، وأن هناك رجال في الغرب يكتبون ثرواتهم بأسماء والديهم لكي يتجنبوا حيلة الطلاق واكتساب المرأة نصف الثروة قد يتغير منظورك.
بل هناك حالة مؤخراً لشخص ثري تزوج امرأة واشترط في عقد الزواج أن قاعدة نصف الثروة لن يتم تطبيقها إلا بعد مرور 6 سنوات تحديداً، وقد طلبت زوجته الطلاق منه بالفعل وعندما رجع لحساب المدة وجد أن ال6 سنوات انتهوا لتوهم.
اصبتي مني مقتلا(ممازحا على قاعدة تكلمي بلسان حالي) ،أ.نورا المبدعة.
بكل حال وددت أن أقول نفس شي عن تكلف في الزواج أكثر مما يحتمل وتقييد العرسان بقيود باهظة لا تحتمل فوق طاقتهم وانا اقول ما دام رعاة الزواج _اهل العروس والعريس_ مقتدرين ماديا لما لا يبادورا في مساعدة العروسين دون التدخل في حياتهم الشخصية .
وانا صراحة كأب لدي ابنتين أيضا، رغم انهن لا زلن صغيرات الا اني اتوجس خيفة مستقبلا كيف سازوجهن وهل ازواجهن سوف يكونوا على قدر من الاحترام لهن وظني اني لا ابالغ في مشاعري بل خشية طبيعية على بناتي بحكم عاطفتي الابوية.
وانا اقول ما دام رعاة الزواج _اهل العروس والعريس_ مقتدرين ماديا لما لا يبادورا في مساعدة العروسين دون التدخل في حياتهم الشخصية .
الأغلب يفعل إن كان لديه المقدرة أعرف أشخاص كثر حولي يعتبر هم من جهزوا أولادهم حرفيا من الشقة للأثاث وتجهيزات الفرح وكل شيء. ولكن هذا الجانب الجيد بالأمر، لكن لو الأهل على قد حالهم كما نقول ستكون الأمور صعبة ومكلفة وقد يضطر الشباب لتأخير الزواج حتى تجهيز أساسيات الزواج.
وانا صراحة كأب لدي ابنتين أيضا، رغم انهن لا زلن صغيرات الا اني اتوجس خيفة مستقبلا كيف سازوجهن وهل ازواجهن سوف يكونوا على قدر من الاحترام لهن وظني اني لا ابالغ في مشاعري بل خشية طبيعية على بناتي بحكم عاطفتي الابوية.
أشعر جدا بك، فزواج البنات تحديدا مقلق أكثر من الأولاد، فأنت ستعطي ابنتك لرجلًا سيكون هو المسؤول عنها كليا، ويصعب على الأب الذي ربى وكبر ودلع بناته وأكرمهن أن يأتي شخص ويقدم أقل من ذلك، لذلك الاختيار يكون صعب والقرار بحد ذاته أصعب
صحيح، لقد نسينا بالفعل معنى المودة والرحمة، وأن أثرهما الجميل هو ما يبقى في الإنسان ما دامت الحياة؛ فكل ما علينا فعله هو إحسان الاختيار وإصلاح النوايا من البداية.
أما بالنسبة للنقطة الأخرى، فهي في وجهة نظري جوهر المشكلة؛ فعندما نسمع المشكلة من طرف واحد فقط على السوشيال ميديا، تكون الصورة مشوهة وغير مكتملة. والخطورة تكمن في رؤية آلاف المراهقين والمراهقات يندفعون بتعليقات تزيد من لهيب الأمر، متناسين أن هذه هي أعمق علاقة على وجه الأرض، ولا يصح أبداً أن تختزل في بوست أو يحكم عليها من خلال شاشة، لأن ما يحدث في الواقع من تفاصيل ومشاعر أعمق بكثير.
مرحبا اخت نورة . لكن هنا نقطة مهمة. الأزمة مادية أم نفسية ثقافية؟ بعدين لا يصح الجمع بينهما كعلتين متساويتين، لأن الأزمة المادية لو كانت الأصل، لكان الأغنياء يعيشون عفوية الزواج وتقبّل الآخر والقدسية. والواقع أنهم أكثر الناس تحوطًا واختبارات وانهيارًا للرابط. إذن، المال لم يكن يومًا ضمانًا للعفوية، وليس الفقر وحده قاتل القدسية.
جعلتِ المتلقي يشعر أن الزواج مشكلة اقتصادية بطلها أب منهك وشاب عاجز وبنت عبء، وهذا بالضبط هو التعقيد الذي تعاني منه العقلية المعاصرة. لو كان المال هو الحل، لانتهى التعقيد عند الأثرياء، لكنه يظهر عندهم أشد وأفظع. إذن توقفي عن تسويق الوهم بأن العفش هو العائق، فالعائق الحقيقي هو عقول صارت ترى العلاقة الإنسانية الأقدس كُلفة قبل أن تكون عِشرة. وهذا للأسف ما كرّسه كلامك.
مرحبًا بعودتك أخي المجهول،
لقد طرحت السببين والأكثر تواجدا من وجهة نظري اجتماعيا حسب ما أرى وأتابع، ولو لديك بمحيطك شيء مختلف فيا مرحبا لو تشاركنا به سنكون اطلعنا على بعد آخر لم نراه ربما أنت من طبقة أخرى والظروف لديكم مختلفة، فالموضوع واسع وبالتأكيد هناك أسباب أخرى تضاف.
والواقع أنهم أكثر الناس تحوطًا واختبارات وانهيارًا للرابط. إذن، المال لم يكن يومًا ضمانًا للعفوية، وليس الفقر وحده قاتل القدسية.
ربما هم أكثر تحوطا لأسباب نفسية وليست مالية، ولكن هذا لا ينفي وجود أثر للمال والكلفة على قرار الزواج لدى فئة كبيرة من الشباب من فئة أخرى
جعلتِ المتلقي يشعر أن الزواج مشكلة اقتصادية بطلها أب منهك وشاب عاجز وبنت عبء، وهذا بالضبط هو التعقيد الذي تعاني منه العقلية المعاصرة. لو كان المال هو الحل، لانتهى التعقيد عند الأثرياء، لكنه يظهر عندهم أشد وأفظع. إذن توقفي عن تسويق الوهم بأن العفش هو العائق، فالعائق الحقيقي هو عقول صارت ترى العلاقة الإنسانية الأقدس كُلفة قبل أن تكون عِشرة. وهذا للأسف ما كرّسه كلامك.
هههههه لو كلامي ليس صحيحا أو به تسويق لفكر بعينه، كما تقول ما شاركني أحد الزملاء هذا التعليق، أنا فقط تكلمت وطرحت حال نسبة كبيرة من الناس ربما أنت لست منهم. فكما وضحت بأول تعليق لي أن المشكلة ليست بالمال فقط بل نفسيًا أيضًا، وارد أن لا يجتمعوا عند نفس الشخص
التعقيد بسبب الضغط على كلا الطرفين
وسائل التواصل تضغط على المرأة لتعيش حياة أكبر من إمكاناتها
والمرأة تضغط على الرجل ليعيّشها حياة أكبر من إمكانته ..
بالإضافة الى أن المرأة لم تعُد تريد رجلًا يتحكّم في حياتها
والرجل لا يريد امرأة تناكفئه في الصغيرة والكبيرة وتكون عبء عليه أكثر من كونه سكنًا
أعتقد أن الزواج تم تعقيده عندما تم النظر له كمشروع مادي بحت، فأصبح يتم الاتفاق على من سيأتي بأدوات المطبخ ومن سيشتري الستائر أكثر من مناقشة كيف سيعيش الزوج والزوجة وكيف سيتعاملوا مع المشاكل ومع ضغوطات الحياة، أو كيف سيكون منهجهم في تربية الأبناء وهكذا، وهناك أيضًا نقطة توقع المثالية من كل طرف ونسيان أننا بشر وأنه مثلما لدي عيوب فلابد من وجود عيوب لدى الشريك الآخر، ومثلما أنا أريده أن يتقبلني هو أيضًا يريد من يتقبله.
نعم، تلك المثالية المتخيلة طاغية بشكل اكبر وزاد عليها التجارب السيئة لدى البعض، مما روج للزواج بتكلف زائد عن اللزوم.
بسبب أراه رئيسي وهو تغير الأدوار داخل الزواج سابقًا كانت الأدوار أوضح الرجل يعمل والمرأة مستقرة بالمنزل لكن الآن المرأة تعمل وتشارك في الإنفاق بالإضافة لدورها في البيت فأصبحت لا تري جدوى حقيقية من الزواج لأنها تحمل أغلب المسؤولية فتنظر للزواج بشكل عملي بعيد عن العاطفة طالما ستشارك الرجل في دوره الأساسي قبل الزواج وبعده
نعم الزواج لا يمكن أن يكون مثالي وخالي من الأخطاء، الزواج تكافل ومسؤولية، الزواج لو كان ليس فيه إلا العفه لكفى...
بكل بساطة ،لأن المجتمع و السوشل ميديا أوهمت الناس بالكمال و المثالية في كل شيء،من بينهم الزواج،فيتغاضون عن الدور الحقيقي للزواج و أسسه و ماهيته و مسؤوليته،و ينقلون لنا فقط الجزء المليء الأوهام الزائفة.و طبعا،بما أننا في زمن متقلب،يتقلب فيه الفكر كذلك ،فأصبحت عملية الخداع بالأمر الهين و ليس الصعب.فارتفع سقف التوقعات لدى كلا الجنسين إلى مستوى يفوق قدرة الإنسان على الإستيعاب و الاستحقاق .