Beghjij

"الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنني لا أعرف أي شيء" سقراط

1.34 ألف نقاط السمعة
788 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
22
لا أقصد قصص الأطفال و ما شابه و إنما كتاب بمعناه الحرفي. بالنسبة لي، فأنا أتذكر جيدا. إنها رواية "فتاة القيروان" التي يبلغ عدد صفحاتها أكثر من 300 صفحة، نسيت معظم أحدائها و لا أذكر سوى أنها رواية تاريخية و أن اسم البطلة هو لمياء. لا أزال محتفظة بها، و ربما أعود يوما ما لقراءتها. لا أتذكر عمري وقتها، لكنني كنت لا أزال بالابتدائي. بالنسبة لكم، هل تذكرون أول كتاب قرأتموه؟ ما هو؟
2
ما رأيكم أن تلعبوا هذه اللعبة، هي مشهورة جدا لكنها عادة تستعمل مع الأغاني، ذكر مقطع من أغنية ثم ذكر مقطع آخر يبدأ بالحرف الذي انتهى به الأول، و هكا دواليك. هلموا نلعبها بطريقة أخرى، سأذكر عنوان كتاب و اذكروا لي عنوان كتاب آخر يبدأ بالحرف الذي انتهى به الأول، و هكذا. أعلم أنكم فهمتم، أبدأ إذا: جمهورية أفلاطون ما هو عنوان الكتاب الذي يبدأ بحرف النون؟
11
بظهور الانترنت، ظهر لنا في الآونة الأخيرة نوع جديد من الكتب و هو كما تعرفون جميعا : الكتب الإلكترونية التي حققت رواجا كبيراو تحدت الكتب الورقية. شخصيا، أنا أقرأ الكتب سواء كانت إلكترونية أو ورقية، و أفضل هذه الأخيرة. و حسب تجربتي، فإن الكتب الإلكترونية و إن كانت متوفرة بالمجان (مع الاتصال بالانترنت بالطبع) إلا أنها مضرة بالعين (خاصة أني أعاني من نقص في النظر ). بالمقابل الكتب الورقية (صحية) أكثر و أهم ما يعجبني بها رائحتها، حرفيا أنا مدمنة
4
8
أعلم أنه من الصعب تحديد كاتب محدد لأن لكل كاتب طابعه المميز. لكن رغم ذلك فهنالك كاتب نحب القراءة له، و ربما قرأنا بالفعل كل كتاباته. فمن هو كاتبك المفضل؟ أو لأقل من كتابك المفضلون؟ و ما أروع كتبهم في نظرك؟
8
11
بالنسبة لي، فإنني عندما أذهب لشراء كتاب، أشتريه إما لأنني سبق أن سمعت به و أريد قراءته أو لأنني سبق أن قرأت لكاتبه و أريد إعادة التجربة، أو لأن كاتبه مشهور و لم أقرأ له من قبل و أريد أن أجرب كتاباته. غالبا، أطلب من بائع الكتب أن ينصحني بكتاب، و لكم أن تتخيلوا ما يحدث، أتذكر يوما كنت مارة فحسب من جانب بائع كتب، و رأيت كتاب "حوار مع صديقي الملحد" و الذي قرأته مرتين ككتاب إلكتروني لكن أحببت
3
أشهر عبارة للفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت: " أنا أفكر، إذا أنا موجود " تسمى بالكوجيتو الديكارتي لأنها تكتب باللاتينية على هذا الشكل : " Cogito, ergo sum" يربط ديكارت هنا الوجود بعملية التفكير، لكنني لم أفهم المقولة جيدا و أرجو من يشرحها لي. إذ ما علاقة الوجود بالتفكير؟ ما هو التفكير؟ و ما هو الوجود؟
10
إنني أحار كثيرا في ما الذي يجب أن أفكر فيه قبل النوم عندما لا يكون بين يدي كتاب أو عمل و لا يكون هناك حدث مميز لأفكر فيه، خاصة أنني أعاني من أرق مزعج. قد يبدو الأمر غريبا، لكنني حقا لا أعرف فيما أفكر! بماذا تفكرون أنتم قبل النوم؟
12
8
8
هناك لغز يقول: ما هو الشيء الذي تملكه لكن يستعمله غيرك الجواب ببساطة هو اسمك، أجل إنه اسمك أنت لكن لا تستعمله كثيرا بينما يستعمله الآخرون. و هنا قصة مشابهة، أنت أنت، ملك لك أنت إن كنا نملك أنفسنا، و وجهك ملك لك أنت إن كنا نملك أوجهنا. لكن رغم ذلك، و إن كنت تعرف شكلك (بالنظر في المرآة) فأنت لا تعرف ملامحك. كيف تكون عندما تضحك، كيف هو شكلك و أنت تبكي، و أنت غاضب، و أنت حزين، و
6
12
من أكثر القصص التي قرأتها و تركت انطباعا كبيرا في نفسي، كنت أود دائما مشاركتها مع أصدقائي الحسوبيين و اليوم حانت الفرصة. هي حوار بين توأمين في رحم أمهما، لكنه حوار رمزي لعالمنا نحن. أراه حوار فلسفي أكثر منه ديني. على أي، ها هو: قل لي، هل تؤمن بالحياة بعد الولادة ؟ طبعًا، فبعد الولادة تأتي الحياة... ولعلنا هنا استعدادًا لما بعد الولادة... هل فقدتَ صوابك؟! بعد الولادة ليس ثمة شيء ! لم يعد أحد من هناك ليكلمنا عما جرى
2
5
8
8
6
6
أرى أحلاما يوميا و هي تكون مثيرة للغاية و غامضة للغاية. لكننا ننسى معظم الحلم بعد الاستيقاظ. و قد طرأ ببالي هذا السؤال: لماذا نحلم؟
5
هل سبق أن إعترتك حالة تفقد فيها رغبتك في فعل أي شيء حتى ما تحبه، بل و حتى الأشياء التي يجب عليك فعلها!؟ ما الذي تفعله لتتخلص من هذه الحالة وتعود للحياة؟
5
7
هناك الكثير من الأشخاص إن لم أقل الكل، يعمدون لتقييم أنفسهم إلى المقارنة، و عم ينقسمون إلى ثلاثة أقسام رئيسية: من يقارن نفسه مع من هم أدنى منه: و هذا و لا شك يعطي تقييما إيجابيا. في الحقيقة الكثير يعمد لهذه الوسيلة لا لتقييم نفسه بقدر ما يعمد لها لإعادة الثقة لنفسه و إشعارها بأهميتها. و أرى هذا مهما عندما يفقد الشخص قيمته، لكنها ليست وسيلة لتقديم نقد و تقييم موضوعي للذات. من يقارن نفسه مع من هم أعلى منه:
5
هذه مقولة للأديب الروسي فيودور ميخايلوفتش دوستويفيسكي و هي مقولة جعلتني أقف أمامها لأتأمل مليا، قلبتها من كل الجوانب لأتمكن من فهمها، لكن لم أستطع. أريد معرفة آرائكم
6
لو خيرت فهل تفضل أن تكون حياتك بدون مشاعر على الإطلاق، فلا تشعر بالحزن و لا بالسعادة، لا بالألم و لا اللذة، لا بالحب و لا الكره و هلم جرا. هل تقبل أن تضحي بكل المشاعر الجيدة حتى لا تشعر بلك السيئة؟ أن تبتعد تماما عن الأذى النفسي و بالمقابل لا تشعر بلذة الحياة؟ هل تقبل أن تعيش حياة بدون مشاعر؟