أتريد حياة بدون مشاعر؟

لو خيرت فهل تفضل أن تكون حياتك بدون مشاعر على الإطلاق، فلا تشعر بالحزن و لا بالسعادة، لا بالألم و لا اللذة، لا بالحب و لا الكره و هلم جرا.

هل تقبل أن تضحي بكل المشاعر الجيدة حتى لا تشعر بلك السيئة؟ أن تبتعد تماما عن الأذى النفسي و بالمقابل لا تشعر بلذة الحياة؟

هل تقبل أن تعيش حياة بدون مشاعر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ghimi133 أضف ردا
هل تقبل أن تعيش حياة بدون مشاعر؟

اقبـــــل بالتخلي وقد لا اقبـــــل

لا أستطيع التخيل إذا عاش الفرد منا بدون مشاعر، لكننا إذا تخيلنا أننا نعيش بدون مشاعر بدون إحساس، سنجد أننا سنتخلص من تعب نفسى كبير نمر به

إتباع المشاعر هو أننا نكرس حياتنا للتعب، وجعله محور حياتنا بسبب قرارات الإحساس، ونلغى إتباع التفكير فنقع فيما لا يحمد عقباه،

 وعلى النقيض إذا عاش الفرد منا بدون مشاعر ستتحول هذه الحياة، لغابه لا يحس الأفراد ببعضها البعض، وسيفكر كل إنسان بمصلحته على حساب الآخرين،

وعلى النقيض إذا عاش الفرد منا بدون مشاعر ستتحول هذه الحياة، لغابه لا يحس الأفراد ببعضها البعض، وسيفكر كل إنسان بمصلحته على حساب الآخرين

لا أتفق معك في هذا، فمصلحتك تريدها لأنها تحقق لك شعورا بالسعادة و اللذة.

صحيح ان الحياة التي نعيشها ليس موجودة وفق مقاسنا وما نريده، ولكن حتى اللحظات الحزينة نحن مدينون لها بالشكر، والضربات القاسية التي تلقيناها هي من اكسبتنا تلك القوة والصلابة التي نظهر عليها الان.

شخصيا، افضل ان اعيش حياتي وقدري كما هو، باللحظات السعيدة والحزينة، كتاب رائع لداعية مصطفى حسني اسمه عيش اللحظة، يتحدث فيه الكاتب عن لحظات تمر بأي انسان في هذه الحياة وكيف يمكننا ان نتقبلها، غير نظرتي لمفهوم اللحظة الحزينة عندما شارك قصص الانبياء وعلماء في العالم تعرضوا لضعف والحزن ولكن لم يستسلموا وصمدوا الى حين ان جاءت اللحظة السعيدة التي يتمنونها...انصحك بقراءة الكتاب.

أحد أروع الأفلام التي تناولت هذه الفكرة هو فيلم Equilibrium ويعني الاتزان، وتناول الفيلم فكرة الاعتقاد بأن المشاعر البشرية هي أصل الشر، ولكن الفيلم أظهر أن المشاعر الانسانية هي أصل الخير في العالم.

ما فائدة الحياة بدون مشاعر، هل نحن آلات؟ المشاعر الانسانية فائقة التعقيد، في الحقيقة إن ما يميز الألات عن البشر حتى الأن هو المشاعر والعواطف، ويرجع ذلك لأن البعد الإنساني لا يمكن برمجته، لذلك ستظل الألات ألات ويظل البشر بشرا

huda_khashan19 أضف ردا

الحياة بلا مشاعر كالماء لا طعم له ولا لون، اتخيل نفسي أنني بلا مشاعر، لا مكان للفرح، للسعادة، للحزن، للبكاء، للغضب، للغيرة الحميدة، للفضول، للشفقة، الخوف وللتعاطف، إلخ، هل هذا الأمر معقول ومرضٍ؟! صدقيني سأشعر بالروبوت لا يملك احساس ولا مشاعر فقط يتحرك من هنا إلى هناك ويقوم بالواجبات المطلوب منه بدون أي أي شعور ما، فهو آلة تقوم بأعمال مبرمجة أصلًا سلفا !

نحن حقًا لا يمكنني أن نتخيل أنفسنا بدون مشاعر، فأنا بحاجة إلى مشاعر الفرح، الحزن، الغضب، الدموع، فلولًا هذه المشاعر لن يكون لدينا دافع لأن نعيش ونواصل حياتنا، لن نحقق ما نرتأيه من الحياة، نحن متعطشين لتحقيق الانجازات وصنع المعجزات وبناءً عليه سيكون هناك مشاعر جياشة نحن بحاجة إليها حقًا. بالطبع هذا لا يحدث من دون امتلاك مشاعر بجميع أنواعها!

هل تقبل أن تعيش حياة بدون مشاعر؟

بالتأكيد لن أقبل يا فردوس، لأنني أرى أنه لا معنى للحياة دون مشاعر بل انعدام المشاعر أسوء من الموت نفسه.

لأننا في هذه الحياة نختبر كل شيء بمشاعرنا، ولا يمكن لنا العيش بدون مشاعر، بل حتى أننا نستشعر وجود الله ولطفه ورحمته بمشاعرنا.

مهما اختبرت مشاعر سيئة أو دعينا لا نقول سيئة لأنها جزء من تجربتنا الأرضية.

فأنا لن أقبل العيش دون مشاعر ولا حتى العيش بالمشاعر الجيدة فقط لأننا نقدر الأشياء بأضدادها.

هل تقبل أن تضحي بكل المشاعر الجيدة حتى لا تشعر بلك السيئة؟

لا وألف لا. فالمشاعر السلبية مهمة كالمشاعر الإيجابية وحدها.

ودعيني أقول أيضًا أني لا أقبل حياة بمشاعر إيجابية فحسب. ففي المثال الذي عرضته فردوس أنت تخسر المشاعر الإيجابية في مقابل خسارة المشاعر السلبية ولكن أقول لك أنه لو حتى لم أخسر تلك الإيجابية فهو قرار لا أقدر عليه أيضًا.

المشاعر السلبية ضرورية ومهمة لا تقل في أهميتها عن تلك الإيجابية. ولو كانت الحياة إيجابية فقط لتمكنت منا البلادة ولفقدت هذه الايجابيات معناها أيضًا.

لقد تعلمت هذا من صديق عزيز كنا كلما تشاجرنا حزنت لوجود هذه السلبية بيننا وعندما أفضي إليه بذلك بعد الصلح كان يقول:

لو كنا محظوظين كفاية فسنتشاجر كثيرًا في المستقبل. وكل شجار منهم يعلمنا أكثر عن بعضنا ويقربنا أكثر

منذ ذلك الحين وأنا أنظر للمواقف السيئة والسلبية على أنها تجارب علينا خوضها وليس مشاعر علينا التخلص منها.

قلت فأحسنت القول أمنية، ليس لدي أي تعليق.

هل تقبل أن تعيش حياة بدون مشاعر؟

أتمنى ذلك من كلّ قلبي.. ولا أخفيكِ سراً بأنني أدرّب نفسي على ذلك، وليس من اليوم أو الأمس، بل ربما منذ مدة تجاوزت الخمس سنين.

Beghjij
  • حذف بواسطة المستخدم

من بين كل الآراء، أنت الوحيدة التي أرادت ذلك إيناس

اسمحي لي أن أسألك عزيزتي عن السبب، هل الألم مضر لتلك الدرجة، لدرجة أن تضحي بكل المشاعر الجيدة لأجل أن لا تشعري بها. لطالما رأيتك امرأة قوية جدا، ناضجة و تفهم الكثير. لا أقول أنني اليوم اكتشفت العكس، لكني أن امرأة مثلك، لا بد أن الكثير جعلها تطلب حياة بدون مشاعر.

أحيانا عندما نتعرض للضغوط النفسية الرهيبة نتمنى فقد الإحساس حتى نستطيع التحمل و مواصلة الحياة ، و لكن سرعان ما نتراجع عن هذه الأمنية و نتمنى أن يعوضنا الله بما هو أفضل ،و نتمنى أن نشعر بالسعادة التى تزيل مر الشقاء ، فمن منا يرغب فى التجرد من إنسانيته ،الحياة بلا مشاعر لا طائل منها ،و نحن كبشر بحاجة دائماً إلى التغير فى المشاعر حتى يتسنى لنا الاستمتاع بالحياة ،فإذا كانت الحياة سعادة دائمة سنألف تلك النعمة و لا نشعر بها .

هل تقبل أن تعيش حياة بدون مشاعر؟

لو أردت عيش حياة كهذه فانني سأشتاق لمشاعري وسأحب أن أشعر ولو بالحزن! فقط أن أشعر بأي شيء

صحيح أن الحياة ليست جميلة جدا , ولا تاتي كما نرغب وأحيانا ما تضيع سعادتنا وتسلك طريقا لا تلتقيه فينا الا بعد مدة طويلة جدا نكون قد فقدنا فيه أنفسنا

ولكن ما يميزنا عن الآلات هي مشاعرنا , المشاعر تعني الانسانية , وبدون الانسانية لو لم يكن لنا مشاعر سوف يتأذى الجميع حتى نحن وستحدث حروب لا فيها شفقة ولا شي ء, نصبح آلات وجمادات لا نشعر بأنفسنا ولا بغيرنا

صحيح أن تضحيتي بالمشاعر سوف يبعدني عن الشعور بالحزن ولكنه أيضا لن أعود أعرف السعادة , بل سأصبح كالجمادات , بالنظر الى وجهة نظري فانني اعتبر المشاعر شيئا اساسيا في حياتنا , فكل ما نفعله ينبع من مشاعرنا , الكره والحب والملل والاكتئاب والحزن والحماس وكل شيء ..

لا أعرف ولكن لا اعتقد أن هناك من سيرضى أن يعيش بدون مشاعر

ولكن أظن بأنني سأحب التجربة لو ذلك ممكن لفترة قصيرة , عدم الشعور والشعور باللا شيء

ماذا عنك يا فردوس؟ ما وجهة نظرك ؟

لو أردت عيش حياة كهذه فانني سأشتاق لمشاعري وسأحب أن أشعر ولو بالحزن! فقط أن أشعر بأي شيء

أو ليس الاشتياق هو الآخر من المشاعر يا شقائق النعمان؟ عدم امتلاكك لمشاعر يعني أن لا تشتاقي

الحروب تحدث لتحقيق مصلحة و المصلحة نريدها لأنها تحقق لنا لذة و سعادة لكن إن كنا لن نشعر بشيء فهل تعتقدين أنه ستكون هنالك حروب. و هل نحن الآن بمشاعرنا تجنبنا الحروب؟ ألا توجد بالفعل حروب لا رحمة و لا شفقة فيها؟ ماذا زادتنا المشاعر.

و الآن، تخيلي معي أننا ولدنا بدون الشعور بالحزن إطلاقا و أننا نعيش في سعادة دائمة هل كنا لنفهم معنى السعادة؟

الحروب تحدث لتحقيق مصلحة و المصلحة نريدها لأنها تحقق لنا لذة و سعادة لكن إن كنا لن نشعر بشيء فهل تعتقدين أنه ستكون هنالك حروب. و هل نحن الآن بمشاعرنا تجنبنا الحروب؟ ألا توجد بالفعل حروب لا رحمة و لا شفقة فيها؟ ماذا زادتنا المشاعر.

معك حق ولكن ان اختفت الانسانية والمشاعر فان الامر سيء الان ولكنه سيصبح اسوء بشكل لن نتخيله , العالم قاس بوجود المشاعر ولكن ماذا سيكون بدونها؟! سيكون أوحش بكثير , وان كانت المشاعر او المصالح سببا في الحروب فلا يهم , اعتقد حى بزوالها سنتفنن في ايجاد اشياء للحرب

و الآن، تخيلي معي أننا ولدنا بدون الشعور بالحزن إطلاقا و أننا نعيش في سعادة دائمة هل كنا لنفهم معنى السعادة؟

بالطبع لا يمكننا استشعار السعاة دون حزن فلولا الحزن ما عرفنا السعادة ولولا الفشل ما علمنا النجاح وكذا الامر للكثير من الاشياء

حياة بدون مشاعر هي لاشيء على الاطلاق ولكني اقبلها الى حين حيث طالما هناك حياة فهناك أمل لاصلاح انفسنا وحياتنا. طالما الانسان حي فهو مازال يستطيع التغيير وان آمن بانع يستطيع التغيير فسيصل الى مايريد وعند ذلك استطيع ان اقول ان هذا الانسان استطاع الحصول على المشاعر الايجابية حين يصل الى مايريد ويحصل على معنى السعادة وهو الشعور بلذة التحقيق والنجاح وهنا تتحقق المشاعر الانسانية الحقيقية.

Noetic أضف ردا

الحياة الروبوتية قصدك ؟ المتعة كلها في وجود المشاعر و أنا ضد تصنيف ( شعور جيد و شعور سيء ) .. المشاعر كلها صحيحة و جيدة و لها معنى و رسالة و غاية .. الألم لا ينبع من مشاعرنا بل من رفضنا للاستماع لها و التحاور معها بكل صدق .. و الاعتقاد بأنها سيئة يسبب المعاناة بالفعل .. لا أحد يحب الانتقاد في مشاعره و لكن إذا فهم مشاعره جيدا فلن يضره النقد في مشاعره .. لأنك ستصادف من يشكك في مشاعرك و عليك أن تكون مستعدا لتقبل النقد و تجاهل الناقد و اهمال رأيه و كلامه الاختباري ..

نعم، حيث لا أجد معني للسعاده حين ترافقني غصه في الليل قد تكون بسبب ماضي قد مضي من الواقع ولم يمضي من ذاكرتي أو قد يكون سبب تلك المشاعر المؤلمه كلمات أو أفعال من حولي التي لا تخلو منها الايام قد لا تعني لهم شئ من الاهميه لكنها تعصف بقلبي ، حقا من يستطيع ان يعيش حياة بمشاعره التلقائيه في وسط ذالك العالم نعم أقول إنه ليس بالقرار السهل أو الممتع لكنه قد يكون الانسب إن كانت هناك مشاعر فصدقيني شعور أختناق الروح في أوقات متاخره من الليل يمحي أي لذه بالسعاده حدثت أو سوف تحدث ما دام ذاك الشعور موجود

-1

الانسان السوي لايمكن أن يكون بلامشاعر نهائيا.. وعدم المشاعر من المستحيلات التي لايُلتفت إليها .

عبادة الله تكون بحب وخوف ورجاء...... تأمل هذا جيدا .