ما هي الحرية؟

عندما سألنا أستاذة الفلسفة عن ما هي الحرية قالت لنا:

المعنى الشائع للحرية هو أن تفعل ما تريده، لكن لا، الحرية هي أن تضع حدودا لنفسك. هل القيود الاجتماعية و الأخلاقية تحد من حريتنا؟ لا، ما دامت تتوافق مع قانوننا الحدود التي رسمناها لأنفسنا.

دفعني هذا للتساؤل: ما هي الحرية؟ حقا القول بأن الحرية هي فعل ما يريده الشخص مفهوم شائع تماما، فما الحرية إذا؟

لغة، فقد جاء في لسان العرب أن:

كلمة الحُرّ من كلّ شيء هي: أعتَقُه وأحسَنُه وأصوبُه والشّيء الحُرّ: هو كلّ شيءٍ فاخرٍ، وفي الأفعال: هو الفِعل الحسَن، والأحرارُ من النّاس: أخيارُهم وأفاضِلُهم

أما في إعلان حقوق الإنسان فإن الحرية هي:

حقُّ الفرد في أن يفعل كلّ ما لا يضرُّ بالآخرين

على ويكيبيديا فإن:

الحرية هي إمكانية الفرد دون أي جبر أو شرط أو ضغط خارجي على اتخاذ قرار أو تحديد خيار من عدة إمكانيات موجودة. مفهوم الحرية يعين بشكل عام شرط الحكم الذاتي في معالجة موضوع ما. والحرية هي التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسان وإنتاجه سواء كانت قيودا مادية أو قيودا معنوية، فهي تشمل التخلص من العبودية لشخص أو جماعة أو للذات، والتخلص من الضغوط المفروضة على شخص ما لتنفيذ غرض ما.

و هي تنقسم إلى عدة أنواع، لكن ما يهم هو ما الحرية من الأساس.

هنالك مثل شهير يقول:

حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخر

و هكذا يبرز الارتباط الوثيق بين الحرية و الآخر.

الصورة أعلاه تعبر هي تمثال الحرية و الذي أهدته فرنسا إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبل 136 سنة، و هو عبارة عن امرأة تحمل شعلة ترمز للحرية، و كتابا هو إعلان استقلال أمريكا. فهل الحرية هي الاستقلال، و كيف يعبر هذا التمثال عن الحرية؟

برأيك أنت، ما هي الحرية؟ و هل القيود الاجتماعية و الأخلاقية تحد من حريتنا؟ و هل ارتباط حريتنا بحرية الآخر تقييد لحريتنا؟ كيف يعبر تمثال الحرية عن الحرية؟ و إذا طلبت منك صورة تعبر عن الحرية فماذا سيكون مضمونها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحرية مفهوم شائك جدا، وليس له معايير محددة، على سبيل المثال هناك من يرى بأن الحرية هي حق عمل ما يسمح به القانون، وبالتالي فإن من يضع القانون هو من سيحدد الحرية، على سبيل المثال فإن السخرية من المسلمين في فرنسا تعتبر حرية، ولكن السخرية من اليهود هي جريمة يعاقب عليها القانون، وبالطبع نحن ضد السخرية من أي شخص كان.

الحرية بالنسبة لي هي الحق في التعبير عن نفسي وعيش حياتي بطريقة لا تضر المجتمع ولا تخالف الدين، وهذين من وجهة نظري هما سقف الحرية، الأول هو الدين باعتباره معيارا مطلقا ثابت ولا يتغير، والثاني هو منع الضرر على النفس أو الأخرين، وما غير هذا لك الحرية فيه بشكل كامل.

أما استخدام مفهوم الحرية بشكل مطلق فهذا أقرب للفوضى والضرر كما يحدث في الغرب، حتى أن هناك من يعبدون الشيطان تحت اسم الحرية.

الحرية بالنسبة لي هي الحق في التعبير عن نفسي وعيش حياتي بطريقة لا تضر المجتمع ولا تخالف الدين، وهذين من وجهة نظري هما سقف الحرية، الأول هو الدين باعتباره معيارا مطلقا ثابت ولا يتغير، والثاني هو منع الضرر على النفس أو الأخرين، وما غير هذا لك الحرية فيه بشكل كامل.

أعجبني تعريفك

أما استخدام مفهوم الحرية بشكل مطلق فهذا أقرب للفوضى والضرر كما يحدث في الغرب

بالتالي، فإن الحرية ليست فعل كل ما نريده.

شكرا لك.

mohammed ait laarebi أضف ردا

رحم الله الرافعي، عرفها كاتبا: الحرية حرية القيد، لا حرية الحرية. أي أن الحرية المطلقة لا وجود لها، دائما سيبقى الإنسان مقيدا، لكن الحرية في اختيار ما سيقيده ضمن الممكن. الإنسان مثلا مقيد باحتياجه إلى المأكل ولكن في إمكانه اختيار ما يأكله، متقيدا بالضوابط التي يؤمن بها، لكن لا يمكنه الصوم لسنوات متتالية.

لما خلق الله الإنسان، ميزه بالعقل وبحرية الاختيار، فضبط له حدود حريته مانعا عنه ما يضره، سواء ميزه الإنسان أو لم يفعل.

أما مقولة أن "الحرية تنتهي عندما تبدأ حرية الآخر" فمشكلة في حد ذاتها لأن الضابط لهذه المقولة متغير من ثقافة إلى أخرى، فمثلا، في مجتمعات قديمة ستجدين أن المجتمع مؤمن بأن حرية السيد تمتد إلى امتلاك من لم يدفع له دَيْنَهُ فيستعبده به (إن اختار السيد ذلك)، وهذا المستعبد سيؤمن بأن حريته تتوقف عند حدود حرية سيده. وهذا دون الحديث عن معضلة تحديد حدود حرية الشخص الذي ستنتهي عندها هذه الحرية لتبدأ حرية الآخر.

  • أنصح بقراءة تفصيل الشيخ الطريفي في موضوع الحرية من منطلق إسلامي وتفصيل الأستاذ عبد الله الأندلوسي (بالإنجليزية) لمفهوم الحرية في الليبرالية والعالمانية.

شكرا لك، مفهوم شامل. أعجبتني حقا مقولة الرافعي.

لكن ماذا عن عصرنا حين لا سيد و لا عبد؟

ما يزال مفهوم السيد والعبد موجودا لكن تحت مسميات أخرى، فمثلا، الشركات الكبرى تلعب دور السيد فيما الموظفون عبيد لديها، ولك أن تقرئي عن تقييد شركة أمازون لفترة دخول الحمام لموظفيها والذين احتجوا حتى تعبوا ولكن الدولة لم تتدخل لصالحهم خوفا من إزعاج الشركة. في هذه الحالة تدافع الشركة عن نفسها قائلة أن من لم يعجبه قانونها الداخلي يمكنه الاستقالة. هنا العمال يمكنهم الاستقالة ولكن سيعانون للبقاء على قيد الحياة في مجتمع رأسمالي لا يرحم.

أتتفق معك في هذا.

هذه مقولة ل جون ستيوارت ميل: "السبب الوحيد الذي يجعل الإنسانية أو -جزءاً منها- تتدخل في حرية أو تصرف أحد أعضائها هو حماية النفس فقط."

برأيك أنت، ما هي الحرية؟

أوافق جون في مقولته، لذا فأرى الحرية أن لا تتدخل في شؤون الآخرين، إلا إذا كان الأمر يتطلب حماية نفسك فقط.

و هل القيود الاجتماعية و الأخلاقية تحد من حريتنا؟

نعم تحد بشكل كبير، لذا نرى الأشخاص العرب الذين يعيشون في مجتمعات أجنبية، يختلفون في تصرفاتهم، حيث يتخففون مت القيود الإجتماعية نوعا ما، ويتصرفون بحرية أكثر.

و هل ارتباط حريتنا بحرية الآخر تقييد لحريتنا؟ كيف يعبر تمثال الحرية عن الحرية؟ و إذا طلبت منك صورة تعبر عن الحرية فماذا سيكون مضمونها؟

لا تقيد حريتنا حرية الآخرين، بالعكس لو أن كل شخص ألتزم بألا يتدخل في حرية ومساحة الآخرين، لأصبحنا أكثر راحة وسعادة في بيئاتنا.

لا يمكنني وضع صورة، ولكن يمكن أن أقول أن الصورة التي ستعبر عن الحرية هي قدمين عاريتين على شاطئ البحر.

 "السبب الوحيد الذي يجعل الإنسانية أو -جزءاً منها- تتدخل في حرية أو تصرف أحد أعضائها هو حماية النفس فقط."

حسنا، أتفق، الحرية كذلك.

لكن يمكن أن أقول أن الصورة التي ستعبر عن الحرية هي قدمين عاريتين على شاطئ البحر.

أتخيلها الآن، إنها لطيفة و هادئة. لكن لما اخترت هذه الصورة بالذات.

لا يمكن أن يصل الانسان إلى الحرية المطلقة ولكن يمكنه أن يصل إلى حد من الحرية في تصرفاته شرط أنها لا تؤدي أحد أو تنتهك أديان او عقائد أو أمور أخرى، بالمعنى أنك حر في تصرفاتك مع مراعاة واحترام ثقافات المجتمعات.

وارتباط حريتنا بحرية الآخرين لا تقيدنا بل بالعكس تدل على أننا في قانون ولسنا في غابة.

تمثال الحرية يعبر عن إمرأة تحررت من قيودها،

الصورة التي أحبها عن الحرية هي صورة الطائر، فأنا أعتبر التحليق في السماء دليل على حرية وأنه لا يتقيد للمجتمع ، فكلما ابتعد عن الأرض وحلق عاليا إلى السماء ، كلما ابتعد عن قيود المجتمع.

الصورة التي أحبها عن الحرية هي صورة الطائر، فأنا أعتبر التحليق في السماء دليل على حرية وأنه لا يتقيد للمجتمع ، فكلما ابتعد عن الأرض وحلق عاليا إلى السماء ، كلما ابتعد عن قيود المجتمع

صورة معبرة، لكن هل تعتقدين يا فاطمة أن الحرية هي التحرر من قيود المجتمع؟

أتفق معك في التعريف الآخر.

أعتقد أن التحرر من القيود يا عفاف يتطلب جرأة وشجاعة، لأن قيود المجتمع لا تنتهي، فالمجتمع يتدخل في حياتي الجميع ، ولا يمكن ارضاء مجتمع بأكمله، لكن يجب أن نحترم المجتمع الذي نحن فيه، فالمجتمع يتدخل في الصغير والكبير، ويقيدنا دائما بالعادات والتقاليد التي نصفها ليس له أساس من الصحة.

فمن تقاليد مثلا المجتمع العربي أن الفتاة عندما تصل إلى عمر معين عليها أن تتزوج، وإلا تعد عانسا.

هل هذا منطقي يا إيناس؟

أنا لست عفاف، و لا إيناس. وقعت في خلص ربما.

لكن هناك بعض القيود المجتمعية الغير مضرة.

آسفة يا فردوس أخطأت ، بالطبع يوجد بعض القيود التي تمثل هويتنا، ولا يمكننا أن نتجرد منها.

آسفة يا فردوس أخطأت ، بالطبع يوجد بعض القيود التي تمثل هويتنا، ولا يمكننا أن نتجرد منها.

لا بأس

فكرت في اجابة هذا السؤال لفترة طويلة جدا يا فردوس...

وصراحة أجد نفسي متفق مع الراي القائل أن الحرية هي أن نفعل كل ما نريد، شريطة عدم الاعتداء على حرية وراحة وسلامة الأخرين.

قرأت في التعليقات أن هناك قيود لها علاقة بالدين والعادات...الخ وصراحة أرى أن القيود على الحرية هي ما يضعها الانسان بنفسه على نفسه. مثل أن نقيد حريتنا في تناول الطعام في نهار رمضان طمعا في مغفرة الله. أو أن نتنازل طواعية عن بعض أموالنا لرضا الله... هذه لا تعتبر قيود على الحرية، لأن شرط القيد أن يوضع بغير رغبة الانسان ودون موافقته

ما رأيك أنت؟

وصراحة أجد نفسي متفق مع الراي القائل أن الحرية هي أن نفعل كل ما نريد، شريطة عدم الاعتداء على حرية وراحة وسلامة الأخرين

أنا أيضا أتفق مع هذا الرأي

قرأت في التعليقات أن هناك قيود لها علاقة بالدين والعادات...الخ وصراحة أرى أن القيود على الحرية هي ما يضعها الانسان بنفسه على نفسه. مثل أن نقيد حريتنا في تناول الطعام في نهار رمضان طمعا في مغفرة الله. أو أن نتنازل طواعية عن بعض أموالنا لرضا الله... هذه لا تعتبر قيود على الحرية، لأن شرط القيد أن يوضع بغير رغبة الانسان ودون موافقته

أي كما قالت أستاذة الفلسفة: الحرية أن تضع حدودا لنفسك. أتفق مع ما قلته، أعجبني تعريفك للقيود.

ربما يمكنني إضافة، أن القيد ما وضع لنا غصبا، لكن الحدود وضعناها نحن بإرادتنا، و بهذا هي لا تتعارض مع حريتنا.

إذا كان الدين قيدا، فنحن من اخترنا ذلك الدين بحرية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

تعريف رائع، حقا أن تكون حرا أي أن لا تكون عبدا لأهوائك.

يختلف معنى الحريّة حسب من شخص لآخر، كلّ حسب مبادئه وقيمه، فالحريّة بالنسبة لي، هي حريّة ذاتي في أخذ القرارات وممارسة ما أريد وفق مبادئي وقيمي ودون إلحاق الضرر بالآخرين. لأن الحرية اذا مست حقوق الغير و ساهمت في أذيّتهم فقد فقدت معناها الحقيقيّ.

بالمختصر للحريّة حدود تتغيّر مع تغيّر الأشخاص،لكن طبعا هناك حدود عامّة مفروضة على الجميع.

إذا تتفقين في أن الحرية هي أن ترسمي حدودا لنفسك أي قيمك و مبادئك، و أن حريتك تتوقف عندما تبدأ حرية الآخر

تماما هكذا يا فردوس

الحرية يمكن تعريفها من قول (أنت حر ما لم تضر). والحرية التي نحتاجها هي التي نفتح لنا آفاق المستقبل واستشرافه واستبصاره. وكما أنها لن تكون أبدا بمفهوم التصرف المطلق في كل ما حولنا دون اعتبارات او قيم او مرجعيات .. فهذا يعتبر تعدي على البيئة التي نعيش فيها سواء بشرية او حتى مادية.

ان اجمل صورة يمكن ان تعبر عن الحرية، هي صورة العطاء لمن يحتاج لكي يمارس حريته دون أن يشعر بالاضطهاد او العجز أو التنمر .. هكذا نصنع الحرية.

ان اجمل صورة يمكن ان تعبر عن الحرية، هي صورة العطاء لمن يحتاج لكي يمارس حريته دون أن يشعر بالاضطهاد او العجز أو التنمر .. هكذا نصنع الحرية.

أعجبتني وجهة نظرك.

ستكون صورة جميلة للغاية

هي عدم لفة الانتباه

ما الذي يجعلك تعتقد ذلك؟

لم أفهم ما علاقة الحرية بعدم لفت الانتباه. أتقصد أن الأشخاص المشهوريين أقل حرية؟ ربما لأن الصحافة تلاحقهم.

ماذا تقصد؟

ببساطة الذي يحاول لفت الانتباه فهو انسان مقيد وليس حر في تصرفاته ... متصنع .. درامي ..

الاغلب يدعي انه له حرية و حر و..و الحقيقة عكس ذلك تماما .

تقصد أن من يريد لفت الانتباه فهو مقيد بنظرة الآخرين له و بالتالي لن يكون حرا في تصرفاته، أليس كذلك؟

أتفق معك نوعا ما

بالضبط

أتفق معك نوعا ما ماهي وجهة نظرك في تعليقي هذا ؟

قلت أتفق نوعا ما، لأنه لا يمكننا العيش بإنكار الآخرين في حياتنا. أي نعم، التقيد بنظرة الآخرين يقيد من حريتنا لكنه لا يلغيها تماما. لذا فالحل بأن نكون عقلانيين في تصرفاتنا، أن لا نجعل نظرة الآخرين هدفنا الأول و لكن في نفس الوقت لا نلغيها.

حريتك تبدأ عندما تُنهي حرية الآخر

ما الذي يجعلك تعتقد ذلك؟

اشرح أكثر وجهة نظرك.

هل تريد أنت أن ينهي أحد ما حريتك؟

هل تعتبر نفسك حرا إذا كنت تخاف من إبداء رأيك ب"حرية" و تتخفى تحت اسم مجهول؟

مجهول أضف ردا

الصورة توضح تعليقي على الحرية بما أنك نشرت نصب الحرية

” هذا تطبيقهم العملي للحرية “

كل تعليقاتي وحتى التقنية انشرها كمجهول .

لم تعرف كيف توصل فكرتك، ظننت أن ذلك مفهومك الخاص.

أما الآن و قد فهمت فأسألك: من هم؟ و ما تعريفك الشخصي أنت كفرد للحرية؟

كل تعليقاتي وحتى التقنية انشرها كمجهول .

و هذا يدخل في إطار حريتك

أعتذر عن سوء الفهم.

في مفهومي الخاص لاااااا وجود لمصطلح الحرية بالمجتمع العربي بتااااتااا فيكفي ان ترقص بالشارع ليقوم الحمقى بترقبك وضربك بالحجر يكفي ان ترتدي لباسا مثيرا بعض الشيء لتقوم بعض الحيوانات البشرية بمناداتك بأسماء مختلفة وبمضايقتك في الرصيف والتهجم عليك علما انك لم تمس حريته يكفي ان تناقش موضوعا يمسك كشخص وتنشره بجدارك على الفيسبوك ليهاجمك اشخاص لا تعرف حتى اسماءهم ويقوم من هب ودب بالتطاول عليك ومن الممكن ان ينشر مقالك في جدارهم على الفيسبوك ، ولا نتكلم عن الصور الشخصية التي تسرق وما الا ذلك وما خفي كان اعظم صحيح هناك حرية نسبية في انك تخرج تدرس تذهب لاي مكان ومع من اردت الا انه هذا غير كاف في نظري مادام هناك توقيت يجب ان احترمه وقانون وما الى ذلك(لا اتحدث عن نفسي لانني افرض احترامي الا انني كنت متفرجة في احداث تمس الانسان وتجعل القلب يتاكل نارا 🔥 )

@Enas_Al_Taher_1 @afifa08_hamza @mhamdy @huda_khashan19

يهمني معرفة آرائكم عن ما قالته إيمان.

حسناً لأننا نلامس الواقع يبدو الأمر واقعياً..

ولكن الأمر لا يخلو أبداً.. حتى في البلاد المتطورة والمتقدمة هنالك ممارسات تتجاوز الحدود..

موقع "Trendrr" نشر:

 -احتلت جنوب إفريقيا المركز الأول في معدلات الاغتصاب في العالم والولايات المتحدة المركز 11
- السويد على رأس الدول الأوروبية في معدلات الاغتصاب والرابعة عالميا
- وزارة العدل الأمريكية: 91% من ضحايا الاغتصاب من الإناث و 9% من الذكور
- كل 107 ثوان، يتم الاعتداء جنسيا على شخص واحد في الولايات المتحدة
- حالات الاغتصاب آخذة بالتصاعد في بلجيكا، إذ وصلت لـ27.9 حالة اغتصاب لكل 100 ألف من السكان

ولو بحثتِ قليلاً أيضاً لوجدت أن اغتيال الحريات نالت دول متقدمة نسبة عالية سواء بسواء مع دول عربية..

بالنهاية مهما بدا بأننا أمة تغتال الحريات، لكن لدينا أساس ومخزون تربوي يقيّم سلوكنا ويكون رادعنا.. المشكلة لدى من لا رادع لهم ولا سلوك ويجعلون من هفواتهم الصغرى حقوق مكتسبة.

نعم تماما اتفق معكي بشدة على اي المهم أننا نتفق على انه لا وجود لذلك بالوطن العربي يكفي ان تتجه عكس التيار

فعلا حتى بالدول المتقدمة هناك حدود الا ان بالوطن العربي فمفهوم الحدود مختلف بعض الشيء عن مفهومه لديهم الجميل لديهم هو انك حر طليق لا احد يهتم لامرك سواء كنت عاقلا ام احمقا مستورا او العكس جميلا ام قبيحا كل لديه هدف يسير نحوه اما في بلدي الجميل فالمقاهي تفوق المنازل ههه ولدو فقط ليراقبوا تحركاتك 🤣🤣

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

صدقيني الأمر ليس كذلك..

سأخبرك بأمر.. لن ينتبه لهذا الأمر إلا مَن يكترث..

يعني في أوروبا يفعل ما يشاء غير مكترث بآراء الآخرين..

مشكلتنا أننا نكترث.. فلو كنتِ شخصاً يعنيه ما يريحه ويراه مناسباً له، ستمشين في الشارع والوجوه حولكِ مختفية.. لأنكِ فعلاً لا تكترثين..

ستسمعين تعليقاتهم وتتجاوزينها غير آبهة بها، لأنكِ فعلاً لا تكترثين..

حين يصبح لكلماتهم وعيونهم وآراؤهم سلطة عليكِ وعلى أفكارك حينها ستشعرين بالاختناق والضيق..

ببساطة الحلّ يبدأ من عندك.. التجاهل سيّد الحريات.. فتعلميه وحينها لن تنظري أو تسمعي أو تأبهي بما يعتقدون.

أجل إيناس، أتفق معك تماما فيما قلته. النسب الإحصائية التي ذكرتها صدمتني، حتى الدول المتقدمة، لسنا استثناء بل ربما نحن أقل منهم.

أنا عندما أذهب في الشارع، لا أهتم بمن حولي و لا أرى تعابيرهم و لا ما يقولون (حتى أنني أنوع نظاراتي فلا أرى ملامحهم جيدا، الكثير ممن أعرفهم لو أنهم لا يتوقفون لتحيتي لما عرفتهم أساسا) حتى أنني ذات يوم مررت بقرب دكان كانت جدتي فيه و رأتني و أنا بالطبع لم أرها، قال لها صاحب الدكان (الذي أمر من أمامه دائما): حفيدتك تذهب بشكل مستقيم و لا تهتم بأحد.

و هكذا فأنا لا أنتبه بالأساس لما يقوله الآخرين عني و إن كانوا يرونني أساسا.

Imane_Ahayad
  • حذف بواسطة المستخدم

يا اخي انا لا اتحدث عن نفسي وسيرتي الذاتية تثبت ذلك فانا رغم كبري العب وامارس كرة السلة بنادي معظمها رجال ومنخرطة بجمعيات عدة واعيش الحياة بطولها واود عيشها بعرضها بعد الانتهاء من الدراسة انشاء الله لان الدراسة حاليا تاخذ معظم وقتي ولا ا اضع حجاب وساضعه عندما اكون مقتنعة في القريب العاجل انشاء الله انا فقط انتقد الواقع فكوني اتجاهل لا يعني ان للجميع قدرة على التجاهل خصوصا الشريحة التي تعيش بالمناطق السوداوية فكلما كانت الاحياء جد بسيطة وشعبية كلما زاد التدخل في حياتك الشخصية فما ذنبهم

أتفق معك جدا.. الحرية في الوطن العربي منوطة بأن تحصل على موافقة من جموع الناس أولاً

تماما ملخص للواقع المعاش تحياااااتي كمثال عند دعوة اناس عاديون ليسو بمشاهير الى اذاعات فأول معاناتهم هي المحيط فاصحاب المجال التنشيطي الثقافي الفني غالبا ما يقوم محيطهم بخلق اشاعات وتشويه سمعتهم بالاقوال والادعاءات الكاذبة فلان لماذا تتاخر ليلا .....ثم تاويل موضعها الى جريمة وهي فقط مجالها الفني الثقافي التنشيطي يتحتم عليها ذلك ان تكون متاخر بعض الشيء .....

حقُّ الفرد في أن يفعل كلّ ما لا يضرُّ بالآخرين

ماذا لو لم يتسع له الوقت ليفعل كل ما لا يضر الآخرين، في فلسفة المعنى أنه يتوجب على الإنسان فعل كل الأشياء التي لا تضر الآخرين وهي غير محدودة، أعتقد أنه من الأفضل التوقف عن فرض الأمور على الإنسان، الحرية برأيي أن تفعل ما تريد وقتما تريد كيفما تريد بدون شروط وبدون أن تضر نفسك ولا أن تضر الآخرين.

هل تعتقد أنه يمكننا إيجاد تعريف للحرية بدون ذكر الآخرين فيه؟ يا لتعاسة الإنسان! حتى في تعريف حريته يوجد آخرين!!

هل تعتقد أنه يمكننا إيجاد تعريف للحرية بدون ذكر الآخرين فيه؟ يا لتعاسة الإنسان! حتى في تعريف حريته يوجد آخرين!!

بالطيع يمكنك، اذهب إلى جزيرة مهجورة و عش لوحدك دون الآخرين، و هناك مارس حريتك كما تشاء.

لكننا بشر و البشر اجتمعييون بطبيعته، ما دمت تعيش في مجتمع فيجب عليك التعايش ضمن قوانين ذلك المجتمع و بالاحتكاك مع الآخرين. هذا ليس سببا لتعاسة الإنسان، الاجتماع مهم في حياتنا كبشر، لا يمكنك العيش دون الآخرين.

أفهم طرحك وفكرتك وتمنيت لو أنك أيضاً فهمت مقصد قولي، ولكن لا بأس لربما تفسير مقصد كلامي يحتاج تحليل فلسفي وربما لم تلتفت لذلك، الإنسان بطبيعته اجتماعي؛ لأن حاجاته تُقضى من خلال المجمتع وعلاقاته المتشابكة مع الآخرين ولا يمكننا الاستغناء عن بعضنا البعض كبشر، ولكن يقول أيضاَ الفيلسوف سارتر: "الجحيم هم الآخرون". وقد قالها في مناسبة حديثه عن الحرية المفردة للشخص المستحيلة التحقق، ومدى فظاعة أننا في غالب الأحيان نتصرف وفق منطق الآخرين ونحاول ألا نخرج عن حدود واقعيتهم كي لا يتم النظر إلينا كمختلفين.

إنها المرة الثانية التي أسيء فهمك فيها.

الآن فهمت ما الذي تقصده، لكن هذا من وجهة نظر فلسفية ، حتى أن القائل هو سارتر.

لكن من منظور آخر، ف:

ومدى فظاعة أننا في غالب الأحيان نتصرف وفق منطق الآخرين ونحاول ألا نخرج عن حدود واقعيتهم كي لا يتم النظر إلينا كمختلفين.

هذا صحيح للأسف. لكن الأمر يتطلب فقط بعض الجرأة لمخالفة الآخرين، و عدم الخوف من أن يتم النظر إليك كمتخلف. بعض الجرأة فقط لتتصرف وفق مبادئك أنت و حدودك بغض النظر عن الآخرين و نظرتهم، فمن من المعروف أنه لا يمكن إرضاء الناس.

"الجحيم هم الآخرون"

لا أتفق مع هذه المقولة، برأيي، نحن من نصنع من الآخرين جحيما و نحن من نصنع منهم نعيما أيضا. كل شيء متوقف على الشخص بذاته. يمكنك طرح هذه المقولة كمساهمة لمعرفة الآراء الأخرى.

لا بأس بالفهم الخاطئ إذا أوصلنا للفهم السليم..

يتم النظر إليك كمتخلف

أعتقد أنك قصدت مختلف وليس متخلف حيث أن لكل منهم معنى يختلف عن الآخر، كما أوافقك أن الجرأة مطلوبة ولكن التفسير الفلسفي واضح وصريح يقول أن ليس كل الناس لديهم جرأة ليمارسوا ما يحبون..

لا أتفق مع هذه المقولة،

أعتقد أن التفسير الفلسفي لهذه المقولة فصل بين الإنسان والآخرين وقد ناقش في مضمار آخر فكرة انعكاس الآخرين في الإنسان وتفكيره وتأثره بهم، وأوافقك الرأي أننا نحن من نحدد للآخرين معانيهم وقيمتهم ونحن نتحكم لأي مدى أن نسمح لهم بالتأثير فينا.

يمكنك طرح هذه المقولة كمساهمة لمعرفة الآراء الأخرى.

لا أعتقد أن الكثير يمكنه فهم التفسير والمقصد الفلسفي!

أعتقد أنك قصدت مختلف وليس متخلف حيث أن لكل منهم معنى يختلف عن الآخر، كما أوافقك أن الجرأة مطلوبة ولكن التفسير الفلسفي واضح وصريح يقول أن ليس كل الناس لديهم جرأة ليمارسوا ما يحبون..

لم أنتبه، ما العيب في أن يكون الإنسان مختلفا؟ هنا لا أجد عائقا.

ليس كل الناس لديهم الجرأة، فهذه مشكلتهم التي يجب تجاوزها، و بالتالي لا يجب التعميم، لأنك قلت: بعض الناس.

أعتقد أن التفسير الفلسفي لهذه المقولة فصل بين الإنسان والآخرين وقد ناقش في مضمار آخر فكرة انعكاس الآخرين في الإنسان وتفكيره وتأثره بهم، وأوافقك الرأي أننا نحن من نحدد للآخرين معانيهم وقيمتهم ونحن نتحكم لأي مدى أن نسمح لهم بالتأثير فينا.

هل هناك تفسير فلسفي أم أنه تفسيرك الخاص؟ هل هناك نص كامل لسارتر تناول فيه الموضوع أم أن يقتصر على تلك المقولة؟

بالطبع، الإنسان يتأثر بالآخرين، لا أنكر ذلك. لكن هنا أنت من لم يفهمني. فأنا أحدثك عن مقولة الجحيم هم الآخرون، و اقول أننا نحن من نحدد ذلك.

لا أعتقد أن الكثير يمكنه فهم التفسير والمقصد الفلسفي!

لا تستهن بالآخرين. يكفي أن يفهم شخص واحد و يدخل معك نقاشا مثمرا. عموما، إذا لم ترد إنشاء مساهمة عن الموضوع، فأنا كنت أنوي إنشاء مساهمة عن مقولة أن الآخرين مرآة لنا، أي بالشكل العكسي لما قلته، فكرة أن يكون الآخرين انعكاس لنا. ربما أتناول فيها فكرة انعكاس الآخرين فينا.

لقد قصدت التفسير الفلسفي وإلا فسوف أوضح أنه رأيي واعتقادي، اما بخصوص مقولة سارتر فيوجد نص كامل يمكنك الإطلاع عليه بمجرد بحثك عن مقولته.

كما أنني لا أستهين بالآخرين وسوف أُنشئ مساهمة نقاشية حول الفكرة.

شكراً لك على النقاش المثمر..

Beghjij أضف ردا
كما أنني لا أستهين بالآخرين وسوف أُنشئ مساهمة نقاشية حول الفكرة.

أرجو أن تدعوني حتى أتمكن من متابعة المساهمة.

لكنني لا أزال إلى الآن الآخرين ليسوا جحيما، ذلك يتوقف على نظرتنا نحن.

نتأثر بهم، أجل. نفكر بمنطقهم حتى لا نبدو مختلفين، البعض كذلك. لكن وصفهم بالجحيم مبالغ به.

شكرا لك أنت أيضا.

لقد أنشأت مساهمة تفتح باب النقاش أمام الآخرين، يمكنك الإطلاع عليها والمشاركة إن أحببت.

لكنني لا أزال إلى الآن الآخرين ليسوا جحيما

أنا أيضاً حين أرى الغرباء الذين هم الآخرين في الشارع والعمل والمسجد لا أطلق عليهم أحكاماً مسبقاً ولا أتخيلهم جحيم، إلا أن اللفظ الفلسفي الذي قصده سارتر لتوضيح مدى حدة تأزمه من الفكرة، ربما هذا كل ما في الأمر.

سأطلع عليها.

تخضع الحرية لكثير من المفاهيم، يكاد أن يكون هذا المصطلح مطاطاً، بمعنى مفهوم الحريّة لديّ قد يختلف عن مفهوم الحريّة لدى شخصٍ آخر ، وما آراه خطاً أحمر، قد يراهُ الآخر أخضر، وذلك يرجع إلى اختلاف المعتقدات والثقافات والمرجعيات الفكرية، لكنّ إسلامنا اختصر لنا الحريّة بأجمل ما يكون حين قال الله عز وجلّ " وهديناهُ النجدين" أي طريق الشر وطريق الخير، وعلينا أن نختار، إنّ مجرّد أن يمنحنا الله عزّ وجلّ فرصة الاختيار ففي ذلك حريّة هائلة، ومعنىً عظيم، إنّه لا يجبرنا على اتّباع طريق الخير، إنّه يخيّرنا ، وفي ذلك فهم عميق للدين والإنسانية، وبعد ذلك أنت تختار حرّاً، لكن لا تغفل بأنّ هنالك قوانين إلهية دقيقة، وبالتالي أنت تختار وفق ذلك القانون مستسلماً وراغباً، لأنّه لا إكراه في الدين

🔦

الحرية هي التمدد فيما يحيط بك شرط أن لا تعترض حرية من يتمدد فيما يحيط به.