الاء القطراوي

31 نقاط السمعة
عضو منذ
3

هل امتلكتَ مكتبةً خاصّةً في صغرك؟

للمكتبة عطرٌ فريدٌ في حياتي، أتذكرُ أنّه كان في بيتنا مكتبةٌ لكتب الهندسة والفيزياء وهو مجال دراسة والدي، كانت مكتبةً وحيدة، وكنتُ أحبّ الشعر والأدب، فما فتئتُ أزاحم مكتبته بكتبي الخاصّة، حتى نظر لي يوماً وقال لي:آلاء : أفرغي المكتبة من كتب الهندسة وضعي كتب الأدب بدلاً عنها تلك اللحظة كانت فارقاً كبيراً في حياتي، علمتُ كيف يغدو الأب هبة الله عز وجل لنا وهو يحقق أحلامنا حين يشدّ على يد ابنته لتمضي قدماً . ذلك الأمر جعل للكتب في
3

الواجبات المنزلية لا تساعد الطلبة على التعلم!

تبدو الواجبات المنزلية كشبحٍ يختبئ في حقيبة كلّ طالبٍ عائدٍ إلى المنزل، لكنّ السؤال، لماذا يُحسّها الطلاب كذلك ؟ كمعلمة أفهم طبيعة طريقة تفكير طلابي، إنّهم إذ يغادرون المدرسة ويغلقون الحقيبة، يريدون أن ينتهي امتداد البيئة التدريسية عند جرسِ نهاية الدوام وإعلان المغادرة! برأيي إنّ الواجبات المدرسية ليست أشغالاً شاقة يلقي بها المعلم على كاهل الطالب كما تمّ صياغة هذا الأمر فكرياً وتوارثه المجتمع جيلاً بعد جيل، وهل إنْ تمّ استثناؤها سيكون الأمر أفضل؟ ولماذا لا نستطيع فعلَ ذلك ؟