Rafik Bennia

-اللهم دبِّر لرفيق فإنه لايحسن التّدبير- ٭شكرا للدعوة٭ أحب تأليف القصص القصيرة، وبارع في الرّوي البوليسي، كما أحب مناقشة مختلف الأفكار من بطون الكتب، طالب طب.. يتبع

2.63 ألف نقاط السمعة
119 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
المواجهة لا تعني بالضرورة البقاء في المكان المؤذي. فهناك فرق بين مواجهة المشاعر ومواجهة مصدر الأذى بشكل دائم. بالضبط، المواجهة المقصودة هي مواجهة أفكارنا ومشاعرنا حول تلك الذكرى، حينما نعالجها في عقولنا يكون تغيير البيئة وقتها عاملا مساعدا مفيدا. قد يكون الانتقال من بيئة إلى أخرى جزءًا من التعافي.. هذا ما أعنيه، جزء مساعد وليس الخلطة السحرية للتعافي
ولكن لا تنتقل إلى بيئتك الجديدة وأنت تحمل نفس الألم والطباع كأن لا شيء حدث غير أنك نقلتها إلى مكان آخر لكي لا يحملها معه لابد أن يواجهها، أعني يواجه افكاره ومشاعره حولها. حتى لا تظل مسألة عالقة في عقله وتدور في حلقة مفرغة نتيجة تحاشي التفكير فيها، والعقل يصنفها كغير مكتملة ويستمر في تذكيرنا بها تماما مثلما يذكرنا بالواجبات التي لم ننهِ إنجازها حتى لو كنا نمارس نشاطا خارجيا ممتعا في بيئة أخرى..
العبارة ليست خاطئة ولا مضللة ولكن بعض الناس يظن أنه يحتاج لزيارة شاطئ أو مكان به خضرة لعدة أيام أو أسابيع مع وجود نفس مسببات المرض وعودته بعد فترة لنفس المكان القديم مرة أخرى . العبارة تفترض أنه لا يمكن التعافي بدون تغيير البيئة (لا يمكنك التعافي في نفس البيئة..) بينما من طرق علاج الصدمات الفعّالة هي المواجهة بالتّعرض، البقاء في نفس البيئة لا يعني بالضرورة استحالة التعافي لذلك هي خاطئة. nidotherapy والتي تتضمن تغيير كامل دائم أو طويل الأمد
هل أنا الوحيد الذي لا أتذكر ماذا كنت أريد أن أكون عندما كنت طفلا؟! حقا.. كلما حاولت التذكر، لا يخطر ببالي سوى أني كنت أريد أن أصبح محققا خاصا بسبب تأثري بالمحقق كونان كأي طفل يتعلق ببطل خارق. وعندما أتقدم بضع سنوات للأمام الى الإعدادية، حينها أذكر موقفا طريفا لي مع صديقي ونحن في حصة تحفيظ قرآن في جامع القرية، سألنا بعضنا هذا السؤال، وأذكر أن إجابتي كانت: أريد أن أصبح إماما للمسجد يوم الجمعة، وأعمل طبيبا باقي أيام الأسبوع..
لكنه يضعف افتراض أن الفكرة تحمل بالضرورة بصمة سلوك صاحبها، ويجعل الفصل بين النص والذات أكثر تعقيدًا من مجرد نقص في الالتزام أو تفاوت في الممارسة أفهم، لكن بالنسبة لي كقارئ، أعتقد أن تطبيق الكاتب لأفكاره لا يؤثر علي كثيرا.. ففي النهاية، يبقى الصواب صوابا مهما كان من كتبه أو قاله، والحقّ يظل حقّا حتى لو نطق به زنديق. ربما لو كنت في مقام الحكم على الكاتب كشخص، حينها نعم لن أكتفي بكتاباته فقط بالطبع.
ليس تناقضا في الفكرة بحد ذاتها لكنه لغوي وحسب. عندما وصفت النسخة الثانية منك قلت عنها "أما تلك التي أصبحت عليها الآن" إذًا أكّدت أن نسختك الحالية هي النسخة الثانية.. ثم قلتِ لاحقا، "لست أيّا منهما" يعني لستِ الاولى نعم لكن كيف لستِ الثانية أيضا وقبلها بقليل وصفتها بنسختك الحالية.. هذا قصدي وبناءا على العنوان قلت ربما تقصدين المستقبل في قولك "ربما، وعلى بُعد نظرة، لستُ أيًّا منهما.." لذلك اقترحت ان تكون الصياغة " لن أكون أيّا منهما" يعني في
كثيراً ما سمعنا هذا السؤال لكنني أكتشفت أنني لم اكن أدرك معناه وأهميته أظن أن المشكلة هي العكس، ربما لأننا نعلم معناه تماما نتجنب التفكير فيه، لأننا نعلم أن الطريقة التي نعيش بها لن توصلنا لما نضعه من أهداف ورؤى.. أو لأننا نفكر في ما كنا نريده قبل5سنوات ونجد أنفسنا لم نحقق ذلك، بل ربما لم نحقق حتى نصفه.. من لا يملك هدفا أو رؤية هو ضائع بلا شك، لكن الكثير يمتلك أهدافا بالفعل لكنها نظرية، حبر على ورق.. بينما
نص جميل، يعجبني هذا النوع من النصوص، ولكن احذري التناقضات أما تلك التي أصبحت عليها الآن ربما، وعلى بُعد نظرة، لستُ أيًّا منهما.. أما إذا كنت تقصدين المستقبل فالأفضل قول: على بعد نظرة، لن أكون أيّا منهما.. التغيير شيء طبيعي، كل تجربة نمرّ بها تغيّر جانبا معينا فينا أو جزءا منه.إضافة لكوننا لا نعرف أنفسنا بشكل كامل، مواقف كثيرة جعلتني أتفاجأ من نفسي، أو بالأحرى جعلتني أكتشف جوانبا من نفسي كنت أظنها بعيدة عنّي. التفكير في هذه الأمور بعمق شديد
العمر قد يكون أحد الأسباب الجانبية لكنه ليس بذلك التأثير حقا.. هناك انسان بيتوتي وانسان يفضل الخروج ببساطة، في اي مرحلة من عمره كان. ولو تغير شخص ما فهذا طبيعي أيضا لأن الانسان يمر بمراحل في حياته وهذه المراحل ليست متعلقة بالعمر وحده بالضرورة بقدر تعلقها بالعقلية.. التي تتأثر بالتجارب والظروف والمعارف والأفكار والقناعات وحتى المشاعر..
قد تكون تعبيرًا عما نؤمن به بالضبط. الكاتب يكتب ما يراه صحيحا.. أما تطبيقه لما يراه صحيحا فقد يكون جزئيا، ناقصا.. فالكمال لله في النهاية. وأعتقد "للتبسيط".. لو كتب أي واحد فينا مقالة عن الرياضة مثلا، سيكون بلا شك مؤيدا بل وقد يجعلها ضرورة، برغم أن كثيرا منا ربما لا يمارسها بالشكل الذي سيحث عليها فيه بمقالته!
أعتقد أن الأمر يتعلق بعقلية كل رجل وتفضيلاته، أكثر من كونه مرتبطا بالرجولة أو مبدأ عاما.. أقصد الحب العفيف فقط. فالمشاعر ليست بأيدينا، أما ما ينتج عنها هو الذي بأيدينا.. هناك من يتقبل أن يتزوج بها ولا يعيبه ذلك في شيء، وهناك من لا يفضل ذلك وليس عليه شيء. أما مسألة أن تكون الفتاة مستهلكة بشكل تظلم فيه زوجها، أو تكون قابلة لتخون كما حدث في الرواية.. فهي تتعلق بعقلية الفتاة نفسها ولا يمكننا التعميم. والرجل السّويّ، حتى لو أحبّ
Samsung tab s9 fe حصلت عليه بأقل من 200$
أعتقد أن السهولة المفرطة هي أحيانا هي ما تفقد الشيء قيمته أو لنقل أهميته بالنسبة لأنفسنا، أعني نعم قيمة المعرفة لا تنزل لكن لطالما راودني سؤال، هل أناس العصور الماضية الذين كانوا يتكبدون لأجلها.. سيفعلون نفس الشيء لو عاشوا في نفس بيئتنا اليوم وهي بهذه السهولة ومع هذه البدائل والمشتتات؟ السهولة زادت نعم وزادت معها صعوبة التطبيق برأيي أو صعوبة مجاهدة النفس لجرّها للالتزام بالقيّم والمفيد.
أحدث شيء رخيص اشتريته هو تابلت ممتازة بسعر اقتصادي جدا اعتقد انها كانت صفقة جيدة لا تتكرر، بالنسبة للمشي وهذه الأمور.. هي من الأشياء المغفول عن تأثيرها كثيراً سواء صحيا أو نفسيا، اعتقد اني مؤخرا لاحظت ان تصوير الازهار والسماء يساهم في تغيير مزاجي للاحسن بشكل كبير.. هي عادة قديمة لي، أحيانا أنشغل عنها ولما أعود لها ألاحظ تاثيرها الملحوظ في نفسيتي. هناك أمور كثيرة مثلا القراءة أيضا، أحيانا مشاهدة البودكاست أثناء الأكل أو الفيديوهات التي أجلتها اههه
وكيف يطلب القائم بأمور مضادة للقانون والشرع، العون من الله؟ ولذلك من شروط إستجابة الدعاء أن لا يتضمن مخالفة أو معصية، ولعلّ أغلبهم يجهل هذا أو يُغيّب عقله عنها بسبب ضعفه وسيطرة النفس، فربما يفكر عقله بالأمر كمساومة خفيفة بدون وعي، مثل أغلب مدمني القمار، لسان حالهم أن يارب أكسب هذه لتحل ضائقتي وأتوب بعدها.. هناك أيضا من يكون دعاءه ابتغاء الستر أيضا، لا يبرر هذا أفعالهم في النهاية ولو كانت بدوافع الحاجة والضرورة.. لكي برأيي أنه طالما هناك هذا
مثلا توثيق مهاراته من خلال نماذج عمل فعلية أين سيجد هذه النماذج الفعلية؟ الأمر أشبه بأننا نطالب المبتدئ بسجلّ خبرة. بل الوضع له أسهل.. إنما الشخص الذي يكره الأضواء، أو باختصار يكره مزاحمة الآخرين.. غالبا سيبقى في الهامش إلى أن يلاحظه أحد. وهذا ليس مقتصرا على عصرنا الحالي فقط.. لطالما خلّد التاريخ بعضا من العلماء الذين لم تبرز أسماؤهم في عصورهم مقارنة بنظائرهم.. لكنها لمعت لاحقا في التأريخ هذا نتاج معقد من زهد وتواضع وحياء، لكن بالنسبة لكثير منا اختلط
في هذا الموقف لا ألوم الام على عاطفتها (وان كان الخطأ من الاهل فهو في بداية تربيته وهو صغير تربية وقائية مفرطة) لكن أن يصير الابن كبيرا، فعلي ان اوازن بين تقديري لحب أمي وبين تحملي لمسؤوليتي.. مازالت أمي تفتح لي الباب قبل الخروج للكلية كل صباح، أنا استطيع فتحه، لكن هذه عاطفتها.. ولا تغلقه حتى اختفي من الطريق. إنما هذا لا يعني أن تدرس مكاني أو تتصل على المدرس لأنه رسبني مثلا! هذا سيكون هشاشة مني انا يجب علاجها.
التطرف في كلتا الحالتين سيء، سواء بالوقاية المفرطة أو التفلت المفرط. لكن كثيرا من الأهل لا يستطيعون رؤية الحد الفاصل بينهما، فإما الدلع الزائد أو القسوة الزائدة.. أعتقد أن البيئة تلعب دورا مهما أيضا، في القديم كان العرب عند وصول أطفالهم لسن معين يبعثونهم للبادية ليتعلموا الفصاحة والشدة، ونحن اليوم بالفعل نجد أغلب الشباب الهش هو من عاش طفولته في بيئة مترفة وكل مايتمناه يلقاه بلا تعب ولا تفكير.
المشكلة ليس الجميع مثلك بحيث إذا كبروا تحمّلوا مسؤولية تصرفاتهم واحتكوا بالواقع للتعلم وكذا.. مثل هذا الابن الذي بلغ هذا العمر ولازال يحتمي بوالدته! أحيانا المشكلة تكمن في الابناء ايضا.. خلص الاهل غلطوا فانت على الاقل تحمل مسؤوليتك لما تكبر وتوعى! او تريد حياة خالية من الخدوش..
عاطفة الأم طبيعية وتحميلها المسؤولية هو ضرب مم الغباء لابن يبلع 40عاما!! اتفق ان الاهل أخطؤوا لما كان الولد صغيرا، لكن لما يصير بهذا العمر خلاص المفروض هو يحتك بالواقع ويجرب ويتعلم ويبحث عن حلول حتى لو بمتابعة أخصائي نفسي، لا استغلال حب أمه كعذر لاستمرار تحميلها الذنب.
أتعلم، ذكرتني بحال أغلبنا ممن لا يجيدون الطبخ أو لا يتعاملون مع الفرن كثيرا، فتجد الواحد فينا كبيرا وحينما يقرر طبخ شيء سهل بنفسه كقلي البطاطا، بمجرد ان يرميها في الزيت ويسمع ذلك الصوت، يتراجع هاربا كأنها ستنفجر عليه اههه لأنه لم يتعود، بعضهم حتى يجد مشكلة في إشعال الفرن بنفسه (الأفران القديمة التي يتم إشعالها يدويا بقداحة اههه)
المشكلة هي حينما يكبر هؤلاء الأطفال بهذه العقلية المهزوزة والشخصية الهشة.. تكون إعادة تكييفهم بالواقع وقتها أصعب، وتحتاج متابعة طويلة في العلاج السلوكي المعرفي والجلسات مع الأخصائي النفسي.
أجل نحن نرعى ابناءنا ولا نربيهم تذكرت القصة المعروفة حين شاهد والد صلاح الدين الأيوبي ابنه يلعب، فرفعه عاليا ثم أسقطه ليختبر صبره.. وسأله إن آلمته السقطة فأجاب صلاح الدين: آلمتني!.فسأله والده لم لم تصرخ؟، فقال: "ما كان لمحرر الأقصى أن يصرخ".
​في الحقيقة اللي بيحمي الشركات فعلا من الازمات هو الفلوس والعملاء اللي معاها مش كراسة الدروس المستفادة اللي بنكتبها والشركة بتفلس. والله يا حبيبي الشركة اللي بتحمي نفسها بالفلوس والعملاء كانت يوما ما بلا فلوس وبلا عملاء ولم تصل الى ما وصلت اليه إلا بالمحاولة والخطأ والمحاولة مجددا والتخطيط والتصحيح وتسجيل الدروس على كراسة! ما يبقي الفاشل فاشلا هو اعتقاده أن النجاح له وصفة سرية تجعل احتمال للخطأ 0% الناجح.. حتى وصل لقدر كاف من الفلوس والعملاء، كان يستمر في
لو كلام منسوخ من الذكاء الاصطناعي نسخ لصق بدون أي تعديل أو تعب، صدقني مكشوف جدا.. أما نقطة كونك تحاوره وتطلب منه التعديل على كذا وتغيير كذا وحذف كذا وتتعب وأحيانا تعدل بنفسك بعض الروتوشات وكذا..هذا بحد ذاته تدخل بشري ولا يمكننا نسبه 100% للذكاء الاصطناعي!