وكيف يطلب القائم بأمور مضادة للقانون والشرع، العون من الله؟ ولذلك من شروط إستجابة الدعاء أن لا يتضمن مخالفة أو معصية، ولعلّ أغلبهم يجهل هذا أو يُغيّب عقله عنها بسبب ضعفه وسيطرة النفس، فربما يفكر عقله بالأمر كمساومة خفيفة بدون وعي، مثل أغلب مدمني القمار، لسان حالهم أن يارب أكسب هذه لتحل ضائقتي وأتوب بعدها.. هناك أيضا من يكون دعاءه ابتغاء الستر أيضا، لا يبرر هذا أفعالهم في النهاية ولو كانت بدوافع الحاجة والضرورة.. لكي برأيي أنه طالما هناك هذا
1
مثلا توثيق مهاراته من خلال نماذج عمل فعلية أين سيجد هذه النماذج الفعلية؟ الأمر أشبه بأننا نطالب المبتدئ بسجلّ خبرة. بل الوضع له أسهل.. إنما الشخص الذي يكره الأضواء، أو باختصار يكره مزاحمة الآخرين.. غالبا سيبقى في الهامش إلى أن يلاحظه أحد. وهذا ليس مقتصرا على عصرنا الحالي فقط.. لطالما خلّد التاريخ بعضا من العلماء الذين لم تبرز أسماؤهم في عصورهم مقارنة بنظائرهم.. لكنها لمعت لاحقا في التأريخ هذا نتاج معقد من زهد وتواضع وحياء، لكن بالنسبة لكثير منا اختلط
في هذا الموقف لا ألوم الام على عاطفتها (وان كان الخطأ من الاهل فهو في بداية تربيته وهو صغير تربية وقائية مفرطة) لكن أن يصير الابن كبيرا، فعلي ان اوازن بين تقديري لحب أمي وبين تحملي لمسؤوليتي.. مازالت أمي تفتح لي الباب قبل الخروج للكلية كل صباح، أنا استطيع فتحه، لكن هذه عاطفتها.. ولا تغلقه حتى اختفي من الطريق. إنما هذا لا يعني أن تدرس مكاني أو تتصل على المدرس لأنه رسبني مثلا! هذا سيكون هشاشة مني انا يجب علاجها.
التطرف في كلتا الحالتين سيء، سواء بالوقاية المفرطة أو التفلت المفرط. لكن كثيرا من الأهل لا يستطيعون رؤية الحد الفاصل بينهما، فإما الدلع الزائد أو القسوة الزائدة.. أعتقد أن البيئة تلعب دورا مهما أيضا، في القديم كان العرب عند وصول أطفالهم لسن معين يبعثونهم للبادية ليتعلموا الفصاحة والشدة، ونحن اليوم بالفعل نجد أغلب الشباب الهش هو من عاش طفولته في بيئة مترفة وكل مايتمناه يلقاه بلا تعب ولا تفكير.
أتعلم، ذكرتني بحال أغلبنا ممن لا يجيدون الطبخ أو لا يتعاملون مع الفرن كثيرا، فتجد الواحد فينا كبيرا وحينما يقرر طبخ شيء سهل بنفسه كقلي البطاطا، بمجرد ان يرميها في الزيت ويسمع ذلك الصوت، يتراجع هاربا كأنها ستنفجر عليه اههه لأنه لم يتعود، بعضهم حتى يجد مشكلة في إشعال الفرن بنفسه (الأفران القديمة التي يتم إشعالها يدويا بقداحة اههه)
في الحقيقة اللي بيحمي الشركات فعلا من الازمات هو الفلوس والعملاء اللي معاها مش كراسة الدروس المستفادة اللي بنكتبها والشركة بتفلس. والله يا حبيبي الشركة اللي بتحمي نفسها بالفلوس والعملاء كانت يوما ما بلا فلوس وبلا عملاء ولم تصل الى ما وصلت اليه إلا بالمحاولة والخطأ والمحاولة مجددا والتخطيط والتصحيح وتسجيل الدروس على كراسة! ما يبقي الفاشل فاشلا هو اعتقاده أن النجاح له وصفة سرية تجعل احتمال للخطأ 0% الناجح.. حتى وصل لقدر كاف من الفلوس والعملاء، كان يستمر في
الافكار المجنونة تولد مرتين..في عالم التصورات، وفي عالم التصرفات. عالم التصورات هو الخيال البشري الخالص، وعالم التصرفات هو السلوك البشري الخالص. مابينهما هي أفكار مكررة، ونعم.. قد نقول أن حتى الكاتب قد يعيد إنتاج أفكار مكررة لكن بأسلوبه الخاص، فليس من الضرورة ان يخلق أفكارا من الصفر. ولكن لكل كاتب بصمته الخاصة في الصياغة. الذكاء الاصطناعي لا يمكنه ابدا ان يقلد اسلوبك حتى لو اعطيته نماذجا لكتاباتك وطلبت منه أن يقلدها، سيعينك قليلا نعم.. لكن ستجد نفسك دائما مضطرا للتعديل
كيف تتعاملين مع رؤية الأولاد لنقطة الإستهلاك؟ أعني.. قد لا ينجر المرء وراء القطيع ويسيطر على نفسه، يستهلك في حدود المقبول بلا تبذير ولا إسراف، لكن الأطفال الذين يرون بأعينهم ما ينتشر في الشوارع والأسواق وأحيانا أطفال العائلات الأخرى، سيشعرون أنهم يريدون كل شيء اههه بالنسبة لي بصراحة لا تقلقني نقطة الاستهلاك وحتى المسلسلات (حتى الآن) بقدر نقطة تنظيم الوقت، خاصة لو كانت هناك امتحانات في رمضان اههه أرغب بالبدء بعد الفجر فأشعر بالنعاس وأقول اليوم طويل سأدرس بعد ان
بصراحة أغلب هذه المشاكل بسبب عدم وعي احد الاباء او كليهما، فبمجرد الطلاق تزرع الام في اولادها الصغار ان اباهم عدو يجب مقاطعته، واما الاولاد الكبار الذين قد ينحازون لابيهم في حال كان هو المظلوم، تجدين عائلة الاب بالمقابل تزرع فيه ان الام وعائلتها اشرار وخونة ولا ينبغي ان يخدع بلطفهم.. الخ واحيانا قد تتهم العائلتان بعضهما بامور كالسحر وكذا وهما كلاهما مجرد احمقين بسبب سوء فهم فقط يلعب بهما الشيطان كما يريد والضحية هم الابناء! والادهى والاكثر إيلاما هم
عندما كنت أدرس في الثانوية لم أملك هاتفا، كنت في أوقات الاستراحة أجد الكثير من زملائي يحملون هواتفا لكني لم أكن مهتما حقا ولم يزعجني ذلك، كان لدي كمبيوتر في البيت استعمله في الدراسة واحيانا اللعب او مشاهدة اليوتيوب وبعض الخربشة اههه، اتذكر مرة كنت خارجا من الثانوية فدخلت الى محل لأشتري شيئا للحاسوب وطلب صاحب المحل رقمي، وحينها ضحك من إجابتي وقال كيف بالثانوية وليس لديك هاتف! برأيي الحاسوب افضل بكثير للأطفال لانه يعلمهم أساسيات التعامل مع الالكترونيات مبكرا
السعي هو ما نحن مطالبون به، لأنه في نطاق تأثيرنا.. أما النصيب فهي الظروف والصدف والمواقف واللقاءات التي تحدث بغير تخطيط منا ولا تحكم، ولا نستطيع رفضها ولا تغييرها ولا محوها. الله كتب لنا نصيبنا وترك لنا حرية السعي في الوصول لذلك النصيب، كأي رزق..اذا كتب لك مليار ستحصل عليه، وانت حر بسعيك له في طريق الحلال او الحرام وبأي نمط او عمل تختار. الزواج كذلك، قد تمر حتى بتجربة خطوبة فاشلة او زواج فاشل كلها في طريق السعي، وفي
النقطة الأهم هي سلامتك الجسدية والنفسية.. إذا كان هناك احتمال (ولو ضئيل) أن يؤذيك أبوك جسديا أو نفسيا لو علم بالغيابات أو الرسوب، فهذا ليس أمرا يُحل بالمحاولة الفردية فقط. أنصحكِ بمشاركة الأمر مع أشخاص عاقلين من عائلتك (ربما عمك خالك جدك.. للخ) أما بخصوص الدراسة فالثانوية ليست كل شيء، تعلمي مهارات عملية أو لغات (لغة جديدة ستفتح لك آفاق لن تتخيليها) أو خذي كورسات مجانية مثل المنشورة من كورسيرا.. وأنصحك بالتركيز على المتعلقة بالذكاء الاصطناعي خاصة ستفتح لك فرصا
الحقيقة أن الزواج المبكر جيد لكثير من الأسباب ولكن التهور ضريبته غالية. التسرع هو اكبر فخ نقع فيه، وغالبا يأتي من لوعتنا بامور ثانوية واستعجالنا لها، وحينما نكبر قليلا ندرك أن الزواج وضع لأمور أساسية اهم بكثير من تلك الامور التي من أجلها تزوجنا. لذلك برأيي، الانسان ادرى بحاله، إن كام يملك الفهم الكافي لماهية الزواج الحقيقي والمقاصد الأساسية منه، والتي لن يندم عليها لا في الاربعين ولا الستين ولا في الاخرة. حينها فهو حقا جاهز.. والمعايير الاخرى مثل الظروف