Rafik Bennia

-اللهم دبِّر لرفيق فإنه لايحسن التّدبير- ٭شكرا للدعوة٭ أحب تأليف القصص القصيرة، وبارع في الرّوي البوليسي، كما أحب مناقشة مختلف الأفكار من بطون الكتب، طالب طب.. يتبع

2.62 ألف نقاط السمعة
116 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
قد تكون تعبيرًا عما نؤمن به بالضبط. الكاتب يكتب ما يراه صحيحا.. أما تطبيقه لما يراه صحيحا فقد يكون جزئيا، ناقصا.. فالكمال لله في النهاية. وأعتقد "للتبسيط".. لو كتب أي واحد فينا مقالة عن الرياضة مثلا، سيكون بلا شك مؤيدا بل وقد يجعلها ضرورة، برغم أن كثيرا منا ربما لا يمارسها بالشكل الذي سيحث عليها فيه بمقالته!
أعتقد أن الأمر يتعلق بعقلية كل رجل وتفضيلاته، أكثر من كونه مرتبطا بالرجولة أو مبدأ عاما.. أقصد الحب العفيف فقط. فالمشاعر ليست بأيدينا، أما ما ينتج عنها هو الذي بأيدينا.. هناك من يتقبل أن يتزوج بها ولا يعيبه ذلك في شيء، وهناك من لا يفضل ذلك وليس عليه شيء. أما مسألة أن تكون الفتاة مستهلكة بشكل تظلم فيه زوجها، أو تكون قابلة لتخون كما حدث في الرواية.. فهي تتعلق بعقلية الفتاة نفسها ولا يمكننا التعميم. والرجل السّويّ، حتى لو أحبّ
Samsung tab s9 fe حصلت عليه بأقل من 200$
أعتقد أن السهولة المفرطة هي أحيانا هي ما تفقد الشيء قيمته أو لنقل أهميته بالنسبة لأنفسنا، أعني نعم قيمة المعرفة لا تنزل لكن لطالما راودني سؤال، هل أناس العصور الماضية الذين كانوا يتكبدون لأجلها.. سيفعلون نفس الشيء لو عاشوا في نفس بيئتنا اليوم وهي بهذه السهولة ومع هذه البدائل والمشتتات؟ السهولة زادت نعم وزادت معها صعوبة التطبيق برأيي أو صعوبة مجاهدة النفس لجرّها للالتزام بالقيّم والمفيد.
أحدث شيء رخيص اشتريته هو تابلت ممتازة بسعر اقتصادي جدا اعتقد انها كانت صفقة جيدة لا تتكرر، بالنسبة للمشي وهذه الأمور.. هي من الأشياء المغفول عن تأثيرها كثيراً سواء صحيا أو نفسيا، اعتقد اني مؤخرا لاحظت ان تصوير الازهار والسماء يساهم في تغيير مزاجي للاحسن بشكل كبير.. هي عادة قديمة لي، أحيانا أنشغل عنها ولما أعود لها ألاحظ تاثيرها الملحوظ في نفسيتي. هناك أمور كثيرة مثلا القراءة أيضا، أحيانا مشاهدة البودكاست أثناء الأكل أو الفيديوهات التي أجلتها اههه
وكيف يطلب القائم بأمور مضادة للقانون والشرع، العون من الله؟ ولذلك من شروط إستجابة الدعاء أن لا يتضمن مخالفة أو معصية، ولعلّ أغلبهم يجهل هذا أو يُغيّب عقله عنها بسبب ضعفه وسيطرة النفس، فربما يفكر عقله بالأمر كمساومة خفيفة بدون وعي، مثل أغلب مدمني القمار، لسان حالهم أن يارب أكسب هذه لتحل ضائقتي وأتوب بعدها.. هناك أيضا من يكون دعاءه ابتغاء الستر أيضا، لا يبرر هذا أفعالهم في النهاية ولو كانت بدوافع الحاجة والضرورة.. لكي برأيي أنه طالما هناك هذا
مثلا توثيق مهاراته من خلال نماذج عمل فعلية أين سيجد هذه النماذج الفعلية؟ الأمر أشبه بأننا نطالب المبتدئ بسجلّ خبرة. بل الوضع له أسهل.. إنما الشخص الذي يكره الأضواء، أو باختصار يكره مزاحمة الآخرين.. غالبا سيبقى في الهامش إلى أن يلاحظه أحد. وهذا ليس مقتصرا على عصرنا الحالي فقط.. لطالما خلّد التاريخ بعضا من العلماء الذين لم تبرز أسماؤهم في عصورهم مقارنة بنظائرهم.. لكنها لمعت لاحقا في التأريخ هذا نتاج معقد من زهد وتواضع وحياء، لكن بالنسبة لكثير منا اختلط
في هذا الموقف لا ألوم الام على عاطفتها (وان كان الخطأ من الاهل فهو في بداية تربيته وهو صغير تربية وقائية مفرطة) لكن أن يصير الابن كبيرا، فعلي ان اوازن بين تقديري لحب أمي وبين تحملي لمسؤوليتي.. مازالت أمي تفتح لي الباب قبل الخروج للكلية كل صباح، أنا استطيع فتحه، لكن هذه عاطفتها.. ولا تغلقه حتى اختفي من الطريق. إنما هذا لا يعني أن تدرس مكاني أو تتصل على المدرس لأنه رسبني مثلا! هذا سيكون هشاشة مني انا يجب علاجها.
التطرف في كلتا الحالتين سيء، سواء بالوقاية المفرطة أو التفلت المفرط. لكن كثيرا من الأهل لا يستطيعون رؤية الحد الفاصل بينهما، فإما الدلع الزائد أو القسوة الزائدة.. أعتقد أن البيئة تلعب دورا مهما أيضا، في القديم كان العرب عند وصول أطفالهم لسن معين يبعثونهم للبادية ليتعلموا الفصاحة والشدة، ونحن اليوم بالفعل نجد أغلب الشباب الهش هو من عاش طفولته في بيئة مترفة وكل مايتمناه يلقاه بلا تعب ولا تفكير.
المشكلة ليس الجميع مثلك بحيث إذا كبروا تحمّلوا مسؤولية تصرفاتهم واحتكوا بالواقع للتعلم وكذا.. مثل هذا الابن الذي بلغ هذا العمر ولازال يحتمي بوالدته! أحيانا المشكلة تكمن في الابناء ايضا.. خلص الاهل غلطوا فانت على الاقل تحمل مسؤوليتك لما تكبر وتوعى! او تريد حياة خالية من الخدوش..
عاطفة الأم طبيعية وتحميلها المسؤولية هو ضرب مم الغباء لابن يبلع 40عاما!! اتفق ان الاهل أخطؤوا لما كان الولد صغيرا، لكن لما يصير بهذا العمر خلاص المفروض هو يحتك بالواقع ويجرب ويتعلم ويبحث عن حلول حتى لو بمتابعة أخصائي نفسي، لا استغلال حب أمه كعذر لاستمرار تحميلها الذنب.
أتعلم، ذكرتني بحال أغلبنا ممن لا يجيدون الطبخ أو لا يتعاملون مع الفرن كثيرا، فتجد الواحد فينا كبيرا وحينما يقرر طبخ شيء سهل بنفسه كقلي البطاطا، بمجرد ان يرميها في الزيت ويسمع ذلك الصوت، يتراجع هاربا كأنها ستنفجر عليه اههه لأنه لم يتعود، بعضهم حتى يجد مشكلة في إشعال الفرن بنفسه (الأفران القديمة التي يتم إشعالها يدويا بقداحة اههه)
المشكلة هي حينما يكبر هؤلاء الأطفال بهذه العقلية المهزوزة والشخصية الهشة.. تكون إعادة تكييفهم بالواقع وقتها أصعب، وتحتاج متابعة طويلة في العلاج السلوكي المعرفي والجلسات مع الأخصائي النفسي.
أجل نحن نرعى ابناءنا ولا نربيهم تذكرت القصة المعروفة حين شاهد والد صلاح الدين الأيوبي ابنه يلعب، فرفعه عاليا ثم أسقطه ليختبر صبره.. وسأله إن آلمته السقطة فأجاب صلاح الدين: آلمتني!.فسأله والده لم لم تصرخ؟، فقال: "ما كان لمحرر الأقصى أن يصرخ".
​في الحقيقة اللي بيحمي الشركات فعلا من الازمات هو الفلوس والعملاء اللي معاها مش كراسة الدروس المستفادة اللي بنكتبها والشركة بتفلس. والله يا حبيبي الشركة اللي بتحمي نفسها بالفلوس والعملاء كانت يوما ما بلا فلوس وبلا عملاء ولم تصل الى ما وصلت اليه إلا بالمحاولة والخطأ والمحاولة مجددا والتخطيط والتصحيح وتسجيل الدروس على كراسة! ما يبقي الفاشل فاشلا هو اعتقاده أن النجاح له وصفة سرية تجعل احتمال للخطأ 0% الناجح.. حتى وصل لقدر كاف من الفلوس والعملاء، كان يستمر في
لو كلام منسوخ من الذكاء الاصطناعي نسخ لصق بدون أي تعديل أو تعب، صدقني مكشوف جدا.. أما نقطة كونك تحاوره وتطلب منه التعديل على كذا وتغيير كذا وحذف كذا وتتعب وأحيانا تعدل بنفسك بعض الروتوشات وكذا..هذا بحد ذاته تدخل بشري ولا يمكننا نسبه 100% للذكاء الاصطناعي!
الافكار المجنونة تولد مرتين..في عالم التصورات، وفي عالم التصرفات. عالم التصورات هو الخيال البشري الخالص، وعالم التصرفات هو السلوك البشري الخالص. مابينهما هي أفكار مكررة، ونعم.. قد نقول أن حتى الكاتب قد يعيد إنتاج أفكار مكررة لكن بأسلوبه الخاص، فليس من الضرورة ان يخلق أفكارا من الصفر. ولكن لكل كاتب بصمته الخاصة في الصياغة. الذكاء الاصطناعي لا يمكنه ابدا ان يقلد اسلوبك حتى لو اعطيته نماذجا لكتاباتك وطلبت منه أن يقلدها، سيعينك قليلا نعم.. لكن ستجد نفسك دائما مضطرا للتعديل
حسنا لم أكن سأفعل ماهو افضل لو كنت مكانك، على الأقل اعتبره درسا تعلمته وحسب في النهاية لا تكون كل تجاربنا بلا هزائم..
كيف تتعاملين مع رؤية الأولاد لنقطة الإستهلاك؟ أعني.. قد لا ينجر المرء وراء القطيع ويسيطر على نفسه، يستهلك في حدود المقبول بلا تبذير ولا إسراف، لكن الأطفال الذين يرون بأعينهم ما ينتشر في الشوارع والأسواق وأحيانا أطفال العائلات الأخرى، سيشعرون أنهم يريدون كل شيء اههه بالنسبة لي بصراحة لا تقلقني نقطة الاستهلاك وحتى المسلسلات (حتى الآن) بقدر نقطة تنظيم الوقت، خاصة لو كانت هناك امتحانات في رمضان اههه أرغب بالبدء بعد الفجر فأشعر بالنعاس وأقول اليوم طويل سأدرس بعد ان
-1
بصراحة أغلب هذه المشاكل بسبب عدم وعي احد الاباء او كليهما، فبمجرد الطلاق تزرع الام في اولادها الصغار ان اباهم عدو يجب مقاطعته، واما الاولاد الكبار الذين قد ينحازون لابيهم في حال كان هو المظلوم، تجدين عائلة الاب بالمقابل تزرع فيه ان الام وعائلتها اشرار وخونة ولا ينبغي ان يخدع بلطفهم.. الخ واحيانا قد تتهم العائلتان بعضهما بامور كالسحر وكذا وهما كلاهما مجرد احمقين بسبب سوء فهم فقط يلعب بهما الشيطان كما يريد والضحية هم الابناء! والادهى والاكثر إيلاما هم
عندما كنت أدرس في الثانوية لم أملك هاتفا، كنت في أوقات الاستراحة أجد الكثير من زملائي يحملون هواتفا لكني لم أكن مهتما حقا ولم يزعجني ذلك، كان لدي كمبيوتر في البيت استعمله في الدراسة واحيانا اللعب او مشاهدة اليوتيوب وبعض الخربشة اههه، اتذكر مرة كنت خارجا من الثانوية فدخلت الى محل لأشتري شيئا للحاسوب وطلب صاحب المحل رقمي، وحينها ضحك من إجابتي وقال كيف بالثانوية وليس لديك هاتف! برأيي الحاسوب افضل بكثير للأطفال لانه يعلمهم أساسيات التعامل مع الالكترونيات مبكرا
السعي هو ما نحن مطالبون به، لأنه في نطاق تأثيرنا.. أما النصيب فهي الظروف والصدف والمواقف واللقاءات التي تحدث بغير تخطيط منا ولا تحكم، ولا نستطيع رفضها ولا تغييرها ولا محوها. الله كتب لنا نصيبنا وترك لنا حرية السعي في الوصول لذلك النصيب، كأي رزق..اذا كتب لك مليار ستحصل عليه، وانت حر بسعيك له في طريق الحلال او الحرام وبأي نمط او عمل تختار. الزواج كذلك، قد تمر حتى بتجربة خطوبة فاشلة او زواج فاشل كلها في طريق السعي، وفي
أنتِ لستِ متعبة من النجاح بل من أنكِ لا تعرفين كيف تعيشين بدون معركة اههه تذكرت ميمز يتكرر كثيرا بعد كل امتحان لدينا، حيث يكون الطالب تعوّّد على تعب وقلق الامتحانات فيجد نفسه في وسط فراغ رهيب وملل بعد الامتحان ويشتاق لتوتر الامتحان اههه اعتقد ان السبب هو الفراغ بعد التعود على الشغل
النقطة الأهم هي سلامتك الجسدية والنفسية.. إذا كان هناك احتمال (ولو ضئيل) أن يؤذيك أبوك جسديا أو نفسيا لو علم بالغيابات أو الرسوب، فهذا ليس أمرا يُحل بالمحاولة الفردية فقط. أنصحكِ بمشاركة الأمر مع أشخاص عاقلين من عائلتك (ربما عمك خالك جدك.. للخ) أما بخصوص الدراسة فالثانوية ليست كل شيء، تعلمي مهارات عملية أو لغات (لغة جديدة ستفتح لك آفاق لن تتخيليها) أو خذي كورسات مجانية مثل المنشورة من كورسيرا.. وأنصحك بالتركيز على المتعلقة بالذكاء الاصطناعي خاصة ستفتح لك فرصا
بالضبط واصلا امرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بنصرة الظالم والمظلوم فإن كان ظالما فإيقافه هي نصرته، ثم يمكن ان تكون الام مريضة نفسيا او تمر بمرحلة صعبة وبها خطب ما فبرايي كان الاولى محاولة التدخل بالحسنى على الاقل واخبارها ان هذا عنف اكثر من كونه تأديبا وقد يضر الطفل حتى مستقبلا..