Rafik Bennia

-اللهم دبِّر لرفيق فإنه لايحسن التّدبير- ٭شكرا للدعوة٭ أحب تأليف القصص القصيرة، وبارع في الرّوي البوليسي، كما أحب مناقشة مختلف الأفكار من بطون الكتب، طالب طب.. يتبع

2.49 ألف نقاط السمعة
90.4 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
على الرغم من أن مثلاً طريقة جلوسه تلك قد يكون صادف مرات كثيرة وخسر الفريق وقتها، ولكن العقل يقوم بفلترة كل تلك المواقف والحفاظ فقط بذكريات الفوز. بالنسبة لموقف صديقي قد تكون خسارة الفريق غير مؤثرة كثيرا لكن بالنسبة لحالات أكثر اهمية قد يكون الثمن باهضا مثل رفض العلاج بسبب الايمان طقوس معينة
وهو ما يجعل هذا الوهم أداة نافعة حتي لو كان مجرد سذاجة فكرية تحتاج إلى تصحيح. اهيه هذا تأثير البلاصيبو وهو نهج طبي نفسي حقيقي، وله تأثير ملحوظ. لكن ليس لدرجة الظن باننا نتحكم في كل شيء خارج عن ارادتنا حتى اذا حدث العكس نصطدم بسقوط الوهم الذي بنيناه وهذا تأثيره النفسي أسوء واكبر لكن لو سالته في قرارة نفسه فهو يعلم ان تلك الحركة لن تجلب له خيرا او تدفع شرا طبعا. قد يكون تاثير هذا طفيفا في حالة
ربما هذا ما يفسر بعض التصرفات غير المنطقية للغرب رغم تفوفه العلمي، هذا يجعلني أفكر دائما انه حتى العلم والعقل لا يجديان بدون الجانب الغيبي الذي يغذي الروح وهو الدين، لكن عدم تقبل الدين للصحيح او عدم تقبله بالكلية يخرج لنا غربا متطورا يصنع الصواريخ لكنه يجري وراء طفل ليقنعه بتغيير جنسه
لكن إذا اعتدنا على خلق أفعال صغيرة لا قيمة لها لنشعر بالأمان، ألا نفقد بذلك القدرة على التركيز على الأفعال الحقيقية التي يمكننا التحكم بها؟!
هذا ما كنت أنصح به صديقي بالفعل، إضافة لكوني كنت أسأله كل مرة طيب ما الشيء الذي تفعله بحب لفترة طويلة دون ملل؟ فلا أجد منه إجابة واضحة غير أن الوقت المتبقي من الطب يقضيه في بعض الهوايات هنا وهناك او الطلعات مع الاصدقاء او الالعاب الالكترونية.. لذلك قد يكون البقاء بالطب هو الخيار الاقل سوءا فعلا. لكني لا اريده ان يصل الى مستقيل يعيشه بتذمر وكره للوظيفة لأنه صدعني بالشكوى منذ سنوات لكنه لم ينفذ بعد لانه هو ايضا
النزول في منتصف الطريق مغامرة كما قلت، لكن أحيانا البدء من الصفر في غابة مجهولة (تخصص جديد غير مضمون) يحتاج أكثر من الشجاعة.. يحتاج لخطة بديلة محسوبة.
الحقيقة ليس بالضرورة أن ينتهي به المطاف كطبيب كاره غير متقن لمهنته فالكثير من طلاب الطب مروا بنفس المرحلة ونفس المشاعر تماما لكنهم لاحقا أصبحوا أطباء أكفاء.. واغلب من يغير فعلا يغير في اول سنتين.. الان بعد ان اصبح قريبا من التخرج تبقى له سنتان فقط فهو بالفعل قضر مشوارا طويلا يجعل التضحية به خطوة غير محسوبة بصراحة.. ربما اتفق مع يوسف في كونه عليه ان يكمل ماتبقى ثم يفكر في تخصص اخر بعد التخرج، الفرق هنا أن إمكانية العودة
بالنسبة له يرى سنتين إضافيتين في جحيم ليحصل على ورقة لن يستخدمها أبدا هو إهدار مضاعف للعمر لكن لا أحد يعلم ما يخفيه الزمن فعلا، ربما تفاجئه الدنيا ويكتشف مستقبلا أنه يحتاج استخدامها..
ألا يمكن أن يكون عذاب الابن النفسي في دراسة لا يحبها مع إمكانية أن يحبها مستقبلا، أهون (من وجهة نظر الأهل) من عذابه في فقر أو ضياع قد يواجهه في تخصصات مجهولة المستقبل؟
اذا كانت النسبة 50فطبيعي ان تكون نسبة اختيار الناس لأحد الاحتمالين هي 50.. لكن الفرق هنا انك لن تجد كليهما متطرفا في رأيه. بمعنى المتفائل يكون واقعي في تفائله ومتقبل أن للعكس وارد ايضا، والمتشائم ايضا.. كلاهما يكون قابلا لتغيير رأيه حتى مع بعض الاقناع ممكن! في هذه الحالة اظن ان التجارب التي مر بها كل شخص او التي سمعها او قراها او يعرفها.. للخ تؤثر على ميله لأحد الاحتمالين..
كيف يتعامل مع الزواج من فتاة على أنه فرصة بديلة؟ المقصود بالفرصة هو انها طيبة من بيت طيب ووالدها فاضل وسيساعده في امور الزواج وسيتلقى تسهيلات كثيرة.. لا ينظر للفتاة بحد شخصها كفرصة بل العكس اصلا لانه لا يعرفها لا يريد قبول هذه الفرصة بشكل اعمى فقط لتلك للتسهيلات وكذا ويتجاهل انه لا يعرف الفتاة اصلا وممكن لن تعجبه وحينها الزواج السهل والنسيب الفاضل لن يحلوا المشكلة
العلاقة مع الأهل أهم من العلاقة مع المجتمع لأن الذي تنجح علاقته مع أهله تنجح علاقته مع الناس اتفق مع اول شطر طبعا العلاقة مع الاهل اهم. لكن اقصد اذا كان الاهل دايما متسامحين فالمجتمع ليس كذلك، والاخطاء التي واجه بها اهله اذا واجه بها المجتمع ستكون ردة فعل المجتمع اقصى
هنا كان سيرفع الهاتف ويصور الطبيبة وهي تمسك هاتفها ويبدأ في الصراخ والشتيمة أيضا واتهامها بالتقاعس وينشره على التيك توك هذه طامة أخرى، جيد ان ذلك لم يحدث.. لان المجتمع عندنا اصلا ينسب فشل المنظومة الصحية للطبيب وكان سيستمتع بنعت الاطباء بأشنع الالفاظ وانهم ماديون ولا تهمهم صحة المرضى ووو
نعم هناك هذا النوع ايضا وهذه حقيقة للاسف لكن ربما احد الحلول يكمن في الشفافية والصراحة، فلو كان واضحا من البداية انه استدان حتى يتمكن من اصلاح او شراء الابواب والشبابيك فهذا يجعلهم متفهمين بل يمكن ان يساعدوه ايضا في السعر.. احيانا مشاكل كثيرة يكون سببها سوء فهم فقط!
تغيير البيئة هو حل جيد في حالات كثيرة بالفعل مثل القصة التي ذكرتها لكن احيانا اشعر اننا صرنا اكثر جبنا وخوفا بحيث نبحث عن التغيير بمجرد الاصطدام بمشكلة او مشكلتين..
أيضا هناك عدد العروض المحدود جدا في الخطة المجانية، برأيك هل يمكن لمبتدئ (ربما حصل على عدد قليل من المشاريع) أن يشتري خطة مدفوعة أم أنها خطوة غير محسوبة؟
واو، دمج هذه القوى يجعل المنافسة مستحيلة. لا توجد شركة وربما حتى دول تمتلك هذا المزيج أظن ماسك الذي حذر لسنوات من خطر الذكاء الاصطناعي، هو الآن من يضع أقوى نسخ الذكاء الاصطناعي على قمة أقوى صواريخ في التاريخ. أشعر أنه لم يستطع هزيمتهم، فقرر أن يكون القائد والمالك لهم هذا الرجل مجنون 😂
فلماذا ياترى تقع بعض الزوجات في هذا الفخ؟ أحيانا الزوجة هي من تختار دور الأم بوعي أو بدون وعي..عندما تقوم بكل شيء، هي تضمن أنها الشخص الأهم والوحيد الذي لا يمكن الاستغناء عنه، وهذا يمنحها شعورا بالسيطرة الخفية نوعا ما أظن. وكيف يقبل بعض الرجال أن يدلل من طرف زوجته، دون أن يكلف نفسه معاملتها بالمثل؟ ربما هو يرى أن معاملتها بالمثل تفسدها بينما بقاؤه في دور الطفل يضمن له حياة فندقية بامتياز 😅😂 وما هي طرق تصحيح هذا الوضع
لكن هناك فرق بين نقاش حقيقي وبين مجرد زحام في التعليقات، احيانا أجد بعض المواضيع المثيرة فعلا وربما لو نفس الموضوع بنفس الصياغة حتى.. تم نشره في صفحة مشهورة مثلا ستجدين في التعليقات الكثير من وجهات النظر المتنوعة (بغض النظر عن بعض التعليقات عديمة النفع) إذا طالما نفي الفكرة خلقت نقاشا مفيدا في ظروف اخرى، فهذا يجعل إلقاء اللوم على الفكرة أو اختيار الكاتب للفكرة غير عادل دائما..
هناك صمام أمان داخل العقل البشري يجعله يعرف الصواب من الخطأ، صمام أمان يجعل الطفل يعرف ذاته كطفل ويمنعه أن يتعدى هذا الدور بالخروج منه أو بعمل جريمة. بالعكس دماغ الطفل دماغه ليس مكتملا بيولوجيا خاصة الفص الجبهي، هذا هو السبب اساسا في كون الطفل غير محاسب وغير مكلف شرعيا أيضا فمثل هذه اللعبة تؤثر على سلوكياته تاثيرا حقيقيا! وأغلب المجرمين المتسلسلين الذي يمارسون جرائم عشوائية دون سبب هم بالفعل ضحايا شيء في طفولته خرب سلوكهم أو طريقة تفكيرهم سواء
بصراحة أرى هذه المنصات صارت مليئة بالمنافسة خاصة للمبتدئين، مهما طوّرت بروفيلك وانت لا تزال مبتدئا فستجد اغلب المشاريع يقدم عليها اشخاص لديهم عشرات التقييمات وخبرة بالسنوات، احيانا أريد التقديم على عرض ما لكني أطلع على العروض من باب الفضول فأجد عشرات وعشرات العروض من أشخاص اكثر خبرة وتقييما مني فأقول مستحيل ان يختارني العميل من بين هؤلاء 😂
لكن على الطالب أيضًا أن يتحمّل مسؤولية تعلمه، يستغل الفرص داخل الفصل وخارجه لأن نظام التعليم الحالي لن يسعفه ويطبق ما يتعلمه على الواقع إذا كان النظام يكافئ الحافظ ويعاقب السائل، فمن الطبيعي أن يختار الطالب الطريق الأسهل للنجاة، وهو الامتحان..
التغيير مثل الطلاق، أبغض الحلال وآخر الحلول. لا يمكننا أن نجعله في مقدمات خياراتنا. البناء الحقيقي يحتاج لوقت وجهد في إصلاح الاختيارات القديمة وليس فقط تبديلها. لو كلما شعرنا بملل في علاقة أو تعب في وظيفة قلنا هذا ليس خياري الأفضل الآن ورحلنا.. فلن نبني شيئا عميقا أبدا. رغم ذلك، كما للطلاق لزوم ويكون ضروريا في بعض الحالات فالتغيير كذلك.. إنما أرى أننا أصبحنا جيلا ملولا يرمي اختياراته القديمة بمجرد أن يقل بريقها!
​لا أدري هل يعرفون أنهم كانوا بهذا السوء، أم أن اختياراتي هي الخطأ؟ الناس مزيج بين طيب ومتفهم ومستغل وأناني ومتعاون وفضولي و.. الخ إذا بنينا حول أنفسنا هالة من التردد والحيرة المستمرة والضياع، سيجعل ذلك المستغلين منهم يمسكون بزمام للأمور لتحريك حياتنا كما يريدون.
لا يمكننا أن نطلب من شخص غارق في الخوف أن يتعامل بهيبة وجرأة 😅