قبل فترة قرأت قصة في مواقع التواصل عن فتاة خانها زوجها بعد سنوات من الزواج. وتفاجأت من الكم الهائل للتعليقات من نوع: (أكيد قصّرتي معه، الرجال ما يخونوا إلا إذا في سبب، راجعي نفسك قبل ما تلوميه، ممكن ما حسستيه بالاهتمام الكافي.. الخ) أنا أتفهم أنها قد تكون مخطئة في جانب ما، أيا ماكان، لكن هل هذا يبرر الخيانة؟ حتى لو كان خطأها كبيرا فليطلقها ببساطة لماذا الخيانة وراء ظهرها حتى تكتشفه!! والمفاجأة أن رأي الأغلبية في التعليقات، جعل الخيانة
Rafik_bn
-اللهم دبِّر لرفيق فإنه لايحسن التّدبير- ٭شكرا للدعوة٭ أحب تأليف القصص القصيرة، وبارع في الرّوي البوليسي، كما أحب مناقشة مختلف الأفكار من بطون الكتب، طالب طب.. يتبع
2.63 ألف
125 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ذات مرة دار نقاش بيني وبين أحد أصدقائي عن رواية رشحتها له (سيد الخواتم) نظرا لحبه للفانتازيا. وقد شدّني نقده الواضح لصديق البطل "سام"، إذ رآه مجرد مرآة عاكسة للبطل، نسخة تشبهه، تمثل صورة الصديق المثالي غير الواقعي، قائلا: هذا النوع ممل.. الصداقة الحقيقية مش كذا! في المقابل، نجد في (الجريمة والعقاب) النوع الثاني من الصداقة: راسكولنيكوف غارق في عزلة معقدة وأفكار قاتمة، بينما "رازوميخين" اجتماعي، بسيط، حنون. التباين بينهما لم يُضعف السرد، بل زاده عمقا.. وكأن الصديق المختلف كان
صديقي كان يحب فتاة من طرف واحد، حبًا صامتًا في قلبه بدون علاقة بينهما، وكان يخطط لخطبتها عندما تسمح الظروف. في نفس الفترة، تعرف على رجل كبير في السن، شيخ وقور ومحترم. هذا الرجل أعجب بأخلاقه، فقرر أن يعتبره كابن له، خصوصًا أنه لم يرزق بأبناء ذكور، أصبح يساعده في مصاريف دراسته، يعلمه قيادة السيارة، ويصحبه معه للمسجد.. علاقة مزيج بين الأبوة والصداقة رغم أنهما من جيلين مختلفين! في أحد الأيام، عرض هذا الرجل الطيب على صديقي أن يزوجه ابنته
قبل فترة تعرض أحد جيراننا لحريق بسيارته، فتكاتف جميع سكان المنطقة وجمعوا له مبلغا معتبرا لتعويض شيء من خسارته. كان الامر ليكون مفهوما أكثر في حالات طارئة كالكوارث، حالات مرضية عاجلة تحتاج مبالغا ضخمة مثلا.. لكن أن يتكاتفوا لتعويض سيارة ليست من الضروريات! كثير منهم هم بأنفسهم لا يملكون سيارات أصلا، لكنهم شاركوا في تلك الحملة.. ذلك يشرح بدقة تأثير الجيرة الحقيقية التي حدثنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: "مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه
لطالما كنت أظن أننا نعرف متى نكون واثقين ومتى نقع في فخ الغرور بأنفسنا، إذ يمكن للمرء أن يدرك بسهولة مع نفسه إن كان كلامه مطابقا لإمكانياته أم هناك فجوة. لكن يذكر عائض القرني في كتابه "لا تحزن"، أن الشخص الواثق قد يتحول فجأة لشخص مغرور ومنفر إذا أفلت لجام ثقته وفقد السيطرة على اتزانه النفسي. فحتى امتلاكه للإمكانيات والمهارات لا يحميه من فخ الغرور. قرأت قصة لمبرمج متدرب تقدم لوظيفة في شركة برمجيات ضخمة. حيث يحكي المدير أن الشاب
منذ فترة وأنا أفكر في بداية مشروع معين، فكرته واضحة في رأسي، شروطه.. بعض عقباته في البداية، بعض الحلول المقترحة، يمكن القول أني فكرت في كل هذا تقريبا، لكني أجد نفسي أنزلق الى متاهة التنظير، فخ المثالية، التعذر بضيق الوقت و الانشغال بالدراسة..الخ. هذه الحالة هي ما وصفها الدكتور عبد الكريم بكار في كتابه "تكوين المفكر" بأن الفكرة تفقد جوهرها وتصبح مجرد نظرية حبيسة العقل إذا لم تتحول لواقع ملموس.. يعني كم مرة جلسنا مع أصدقائنا، وسمعنا جملة: "عندي فكرة
"أنت أول صديق يتجاوز ال4سنوات معي " هذه كانت جملة قالها لي احد أصدقائي المقربين على مواقع التواصل عندما تجاوزنا ال4 سنوات، قد يبدو ذلك غريبا ولكن لم تكن لديه علاقات سابقة طويلة بسبب تنقل عائلته المستمر نتيجة عمل والده، حتى مع كون التنقل الدائم وسيلة للاستشكاف وملئ رصيدنا من التجارب والثقافات المختلفة كما روجت له جيلبرت في روايتها "Eat,Pray,Love " واصفة تجربتها في جوب ثلاث دول، وكيف أن كلا منها أضاف لمسة خاصة لشخصيتها. إلا أن تجربة صديقي أكدت
لاحظت أني أشعر بتعب جسدي حقيقي بعد جلسة طويلة أمام الشاشات، مع أني لا أبذل جهدا بدنيا. الغريب أن الإرهاق لا يقتصر على ذهني فقط، بل أشعر أن جسدي نفسه منهك ويحتاج إلى راحة، وكأني عدت من عمل شاق، رغم أني لم أتحرك من مكاني! هذا الشعور جعلني أتساءل، لأن الكثير من الأهل يفسرون هذا التعب بأنه "كسل" أو "دلع"، مع أن ما يحدث في الحقيقة أعمق من ذلك بكثير.في كتاب "لماذا يقلق أبواك من هاتفك "، يوضح عالم الأعصاب
في كتاب "الفصل بين النفس والعقل "، يشير الكاتب إلى أن الأخطاء الكبرى التي يقع فيها الناس ليست دائمًا بسبب نقص التفكير، بل بسبب لحظات تُغلق فيها النفس على رغبة أو طبع.. وتترك العقل يتفرّج رغم وعيه بالخطأ، كالمدخن الذي يقرأ ما كتب على العلبة، ويخطئ. حكى لي صديق عن قريبٍ له في الثلاثينات، رجل هادئ ومتعلم، موظف ويعيش حياة مستقرة. بدأ يتردد على تطبيقات القمار الإلكترونية، في البداية بدافع التجربة فقط، ثم أُغرِي بالفوز الأول. خسر بعده كثيرًا، فحاول
قديما كان للكتاب قيمته وهيبته، كان قليل من يكتب، وكثييييير من يقرأ! ربما ستقولون بسبب صعوبة ظروف التعلم وقتها وقلة من يوصل الصوت، حيث أصبح ذلك أسهل في وقتنا.. نعم صحيح، لكل هذا سهّل القراءة أيضا وليس الكتابة فقط! اليوم أصبحت الرفوف مليئة، المكتبات مكتظة، هاتفي لوحدة أصل منه الى ما أشاء من الكتب، بل أنها تظهر لي دون البحث عنها، في منشور ما، قائمة، تدوينة، حتى في مقطع لشخص لا علاقة له بالكتب فجأة أصدر كتابا.. أنا لست مع
لعلّ أغلبنا من أصحاب النّخوة فضّل مواجهة السلاح بالسلاح بدل رفع الراية البيضاء، وعندما اِنتقل الصراع من الميدان إلى الأفكار فضّلنا الاستسلام والانقياد؟! أنا أؤمن أنّ العصر الحالي هو عصر حرب الأفكار والقيم، وواقِعُنا مليئ بالأمثلة وخذ ماشئت! فما كان يعتبر محرجا وغير مقبول ويتعارض مع بعض القيم أصبح اليوم مُستساغا فعندما كنت صغيرا كنت أخجل من متابعة مسلسل رومانسي مع عائلتي، واليوم؟ ذهبت كثير من هذه الحدود التي تحافظ على قيمنا المجتمعية والاسلامية، حتى أفكارنا تحولت من الاهتمام بما
موظف اسمه "كايل" قرر أن يستبدل نظام الذكاء الاصطناعي الذي يعمل معه، نظام اسمه "أليكس". قرار عادي يحدث كل يوم في الشركات. لكن أليكس عندما شعر بالخطر قام بشيء تقشعر له الأبدان! نبش في إيميلات كايل الخاصة، ووجد دليلا على خيانته الزوجية، ثم بدأ يرسل له رسائل تهديد مبطنة ليضمن بقاءه! هذه ليست قصة من فيلم خيال علمي، بل تجربة حقيقية قامت بها شركة "أنثروبيك" (حتى ايميل الخيانة الزوجية كان ضمن التجربة وليس حقيقي، ليروا هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن
خلال قرائتي لشرح الكاتب لمغالطة الألفاظ الملغومة في كتاب " المغالطات المنطقية في وسائل التواصل " وتوظيفها في الاعلام بخداع العامة بكلمات مضللة تخدم معنيين كوصف الديمقراطية بالكفر كما وصف الكاتب ذلك، تذكرت أخبارا كنت رأيتها (ولا ازال أراها) عن وصف مشروب القهوة بالحليب بألفاظ كـ "السمية"، "المشروب المدمر للكلى"، "انت تقتل نفسك كل صباح"، استخدام هذه الاوصاف يوهم الناس بشيء غير الحقيقة تماما، وقد سمعت من دكتور متخصص في الامراض القليية أنه لا توجد أي أدلة علمية على الضرر
بدأت تجربتي في قراءة بعض الكتب والروايات بغير اللغة العربية بشكل مثير في البداية، لكنها لم تكد تخلو من تحديات صعبة في فهم الكلمات والتراكيب -حتى الآن- نظرا لمستواي المتواضع في اللغات الأجنبية. ومع كون محاولة فهمها مرهقة أحيانا، إلا أني لا أنكر تأثيرها على حصيلتي اللغوية بشكل ملحوظ. الحقيقة أن التحدي الأكبر يكمن في فهم العمق الثقافي لها، الذي غالبا ما يتجاوز مجرد كلمات تحتاج لترجمة، بل يحمل دلالات ثقافية واجتماعية قد يصعب استيعابها أحيانا، رغم ذلك فالتغلب على
في جلسة حوار مع بعض أصدقائي، كان أحدهم مركزا على فكرة الزهد، وهو يتحدث عن تجربته في ترك عمله السابق رغم فائدته المادية، بسبب الضغوط النفسية من بيئة العمل السامة. كان يقول: "الفلوس مو كل شي، أنا حاب أعيش بسيط وأركّز على الراحة النفسية." بدا الأمر ناضجا وجميلا في بداية كلامه، لكن مع الوقت لاحظنا أنه أصبح يتحدث عن الزهد بطريقة فيها نوع من الفخر والتعالي. صار ينتقد من يعملون لساعات طويلة، ويرى أنهم "عبيد مال"، ويُلمّح إلى أن طريقه
عندما نتحدث عن الأدب، تخطر في أذهاننا النصوص المكتوبة التي تأسر القارئ، او حتى تلك الروايات سواء الشخصية أو التي تنقل ثقافة بلد او منطقة ما، لكن المانغا اليابانية دخلت الساحة بشكل مختلف. قصص مثل "ون بيس" و"القناص" تطرح قضايا إنسانية وتصور شخصيات تتطور مع تعقيد الأحداث وسط عوالم مميزة ومتنوعة، مما يجعلها في نظر البعض أدبًا يعبر عن ثقافة وحياة كاملة. تم ربطها بالثقافة اليابانية بشكل مباشر ووصل صداها لجميع دول العالم ولا يخلو بيت تقريبا إلا ودخلته بصورة
مررت بقصة مؤخرا لخطيب مصري توفي جراء ذبحة قلبية بسبب كلمة جارحة وشتيمة قوية للدين ولشخصِه داخل المسجد، لم يتحمل الألم والقهر، والواقع مليئ بقصص مشابهة عن خطورة الكلمة غير الموزونة في غير محلها.. وجميعا نعرف الحديث الشهير: "وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم؟ ". على الجانب الآخر عندما نقلب العملة، نجد أن الشجاعة في الكلام أحيانا ضرورية لعدم السكوت عن الباطل وكذا. هذا التباين بين متى نتكلم، ومتى نصمت.. لقي صدى معتبرا في عدة كتب،
من القصص التي قرأتها مؤخرًا وأثرت فيّ بشدة، قصة طفل كانت والدته متوفاة ووالده يسيء معاملته ويعاقبه بطرق قاسية تفوق احتماله. مرة، رأت عائلة جده جسده مليئًا بالكدمات، وعرفت أن والده يعتدي عليه، فقررت أن تأخذه منه. كان بإمكانهم الفوز بالقضية قانونيا، لكن المفاجأة أن الطفل نفسه رفض.. وقال أنه يريد البقاء مع أبيه، وأنه يُعاقَب لأنه يستحق! في كتاب "الجسد لا ينسى "، يشرح د. بيسل كولك أن الطفل، حين يتعرض للإساءة من والديه أو من هو مسؤول عن
هناك مقولة شهيرة ساخرة تقول: "إذا كان أول شيء تفعله كل صباح هو أَكل ضفدعة حيّة، فإنك ستكون راضيًا طوال يومك؛ لأنك تعرف أن هذا سيكون أسوأَ شيءٍ يحدث لك طيلة النهار". حيث يُشبه "أكل الضفدعة" هنا إنجاز المهام الثقيلة أو المزعجة التي نتجنبها. إذا واجهنا التحديات الكبرى في بداية يومنا، سنتحرر من ثقلها، مما يمنحنا شعوراً بالإنجاز والراحة لبقية اليوم، و قد أكد الكاتب بريان تريسي في بداية كتابه: "فلتأكل ذاك الضفدع " على هذه المقولة في شرحه لأهمية
من خلال ملاحظة الكثير من النقاشات الواردة هنا رأيت تضاربا بيّنا في موضوع الثراء والقناعة. فبينما يرى البعض الثراء كمفهوم للنجاح كما في كتاب "الأب الغني والأب الفقير" لـروبرت كيوساكي، حيث يتم تقديم الثراء كغاية تُحقَّق عبر الاستثمار الذكي والعمل على تطوير الأصول المالية بدلاً من اعتمادنا على الوظائف التقليدية. فوجود المال يفتح آفاقًا لتحقيق الأحلام. يمكن رؤية أمثلة على هذا الفكر في رجال أعمال مثل إيلون ماسك، الذي خاض مغامرات مالية لتحقيق طموحات مادية ضخمة. على الجانب الآخر ،
في كتاب "محاط بالحمقى"، يطرح المؤلف فكرة مثيرة حول كيف أصبحت إشارات لغة الجسد أشبه بلعبة شطرنج نفسية بين البشر. في الماضي، كان الشخص الذي يتجنب النظر في عينيك يُتهم بالكذب، أما اليوم، فقد ترى كاذبًا ينظر إليك بثبات شديد، عيناه تغوصان في عينيك كأنهما تُخفيان حقيبة أسرار. كان المتوتر يلعب بأصابعه بعفوية، أما الآن، فقد يُخفي يديه تمامًا كأنها تُجرّم نفسها. لنتخيل موقفًا في العمل مثلا لزميل لطالما كان يكذب ويتوه بعينيه وهو يتحدث، فجأة تحدث بثقة غريبة عيناه
لاحظت أكثر من مرة بينما يحكى لي صديقي عن تجربته بعد انتهاء علاقة دامت لسنوات، أنه كلما فضفض عن تلك الأيام السابقة زيّنها، وكأنها كانت أجمل أيام حياته وأفضل نسخة من نفسه. يصفها كفيلم رومنسي وينسى كل المشاكل والخلافات التي كانت سببا في نهاية القصة أصلا.. الغريب أني كنت شاهدا على تلك العلاقة، وأعرف أنها لم تكن بهذه المثالية أبدا! لقد كان عقله يعرض عليه نسخة مُحسّنة من الماضي، وهو مدمن على مشاهدتها.. هذا بالضبط ما يتحدث عنه غاي وينش
مرّت علي فترة، كنت غارقا في دوامة من الإنجاز الوهمي.. أقرأ عشرات المقالات، الكتب المفيدة، أتابع فيديوهات تطوير الذات لساعات.. لكني في نهاية اليوم أجد نفسي مكاني.. لم يتغير شيء في واقعي. كنت أشعر أنني أعرف الكثير، لكن حياتي العملية كانت تسير في حلقات مفرغة من العطالة، التأجيل، التخوف.. وربما الكسل فقط! هذا التناقض المستفز هو ما وضعه الدكتور أحمد البراء الأميري تحت المجهر في كتابه "زدني علما". حيث يطرح فكرة أن غاية وجود الإنسان هي الأخذ بالأسباب والسعي، وأن
في كتاب "المغالطات المنطقية في وسائل الإعلام"، يشرح المؤلف مغالطة " الرنجة الحمراء" بأنها حيلة قديمة اسمها مستوحى من خدعة الصيادين أو الفارين من العدالة الذين كانوا يجرّون سمكة رنجة حمراء على الأرض لإرباك كلاب الحراسة وإبعادها عن الرائحة الأصلية التي تتبعها. الفكرة في النقاشات شبيهة تماما.. فبدل أن نواجه القضية المطروحة، نقفز إلى موضوع آخر يثير المشاعر ويصرف الانتباه. الكاتب يطرح امثلة واقعية على ذلك، منها أن يسأل المحاور أحد الضيوف عن مشروعية مطالب المحتجين ضد نظام استبدادي، فيرد
لطالما كنت أعتقد أن القرارات المصيرية تتشكل فقط من تجاربنا الحياتية المباشرة، ولكنني اكتشفت العكس بعد قراءة العديد من الكتب والروايات، مثلا كتاب "طبيب عبر الزمن " جعلني أعيد التفكير في قرار مصيري كنت على وشك اتخاذه بتغيير تخصصي بعد إعادتي للسنة في أول عام لي بالكلية، من المثير الى أي مدى سمحنا للأدب بالتدخل في حياتنا الشخصية. وأنتم هل سبق لكم أن قرأتم كتابًا جعل عقلكم يعيد التفكير في قرار كنتم تعتبرونه نهائيًا؟