Rafik Bennia

-اللهم دبِّر لرفيق فإنه لايحسن التّدبير- ٭شكرا للدعوة٭ أحب تأليف القصص القصيرة، وبارع في الرّوي البوليسي، كما أحب مناقشة مختلف الأفكار من بطون الكتب، طالب طب.. يتبع

2.59 ألف نقاط السمعة
96.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
3

ظهور ذكاء اصطناعي يدّعي استرجاع الخصوصية بعيدا عن سيطرة الشركات الكبرى "Cocoon"

عندما انتشر ترند تغيير الصور والتعديل عليها بالذكاء الاصطناعي لأول مرة، كان صديق لي رافضا الفكرة تماما حتى أنه انزعج عندما عدلت على صورة مشتركة لنا دون أن أخبره، بحيث ما دامت رسائلنا وصورنا تصل الى سيرفرات تملكها الشركات الكبرى وتتحكم بها، فتبقى الخصوصية مجرد وهم.. تذكرت نقاشي هذا معه وأنا أقرأ خبرا عن أن تيليغرام ستطلق مشروعها الجديد "Cocoon" يحاول سد هذه الهوة وإعادة التوازن المفقود بين المستخدم والشركة. واصفة له أنه نظام لا مركزي، لا يعمل على سيرفر
12

التربية الوقائية المفرطة أنتجت جيلا زجاجيا

يحكي مدير توظيف عن موقف غريب، حيث ورده اتصال مفاجئ من سيدة تسأل لماذا لم يتم قبول ابنها في الوظيفة. الغريب أن الابن يبلغ من العمر 40 عاما! هذه القصة المضحكة والمبكية في آن واحد، هي التجسيد الحقيقي لما ذكره الدكتور عبد الكريم بكار حاكيا عن درس موروث من أجدادنا، أن الشجرة التي تُترك لتصارع العطش قليلا، هي التي تضرب بجذورها عميقا في الأرض بحثا عن الماء، فتصبح قوية صلبة لا تهزها الرياح. أما تلك التي نغرقها بالرعاية، فتظل جذورها
6

العزلة البنّاءة قديما كانت أسهل من اليوم

أذكر قبل سنوات حينما كنت أشعر بالضياع، كان لدي طقس خاص.. أترك كل شيء، أنسحب من العالم وأنطوي مع نفسي في عزلة أحدد فيها أهدافا واضحة، وكنت أنجح في ذلك.. مرة في الثانوية، كان مستواي في اللغة الإنجليزية سيئا، ولأنها لم تكن مادة أساسية، لم أكن أخصص لها وقتا كبيرا.. فقررت عزل نفسي لمدة أسبوع كامل، لم أدرس فيه شيئا سواها، والنتيجة كانت تحسنا ملحوظا جدا، أسبوع واحد من التركيز الخالص فعل ما لم تفعله شهور من الدراسة المشتتة. لكن
7

لماذا نخاف من الخطأ أكثر من اللازم؟ كتاب "قواعد الإدارة"

أتذكر في أول وظيفة لي، كنت مرعوبا من ارتكاب أي خطأ. كنت أراجع كل شيء عشر مرات، وأتردد في اتخاذ أي قرار، وأخشى أن أتحمل مسؤولية أي فشل. هذا الخوف من الخطأ جعلني موظفًا آمنا، لكنه جعلني أيضا موظفا مشلولا، لا يبادر ولا يبدع 😅 هذه الحالة هي ما يناقشه الكاتب ريتشارد تمبلر في كتابه "قواعد الإدارة". يقول الكاتب أن الخطأ فعل إنساني، يحدث لأسباب كثيرة، ولا يخطئ إلا من يعمل بجد ويبحث عن الإبداع. هذه الفكرة غيرت نظرتي شخصيا،
11

عميل ذكاء اصطناعي يبتز صاحبه بفضح أسراره إن قام بإطفائه! تجربة أنثروبيك

موظف اسمه "كايل" قرر أن يستبدل نظام الذكاء الاصطناعي الذي يعمل معه، نظام اسمه "أليكس". قرار عادي يحدث كل يوم في الشركات. لكن أليكس عندما شعر بالخطر قام بشيء تقشعر له الأبدان! نبش في إيميلات كايل الخاصة، ووجد دليلا على خيانته الزوجية، ثم بدأ يرسل له رسائل تهديد مبطنة ليضمن بقاءه! هذه ليست قصة من فيلم خيال علمي، بل تجربة حقيقية قامت بها شركة "أنثروبيك" (حتى ايميل الخيانة الزوجية كان ضمن التجربة وليس حقيقي، ليروا هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن
7

"الحرية هي أن يكرهك الآخرون" كتاب شجاعة أن تكون غير محبوب.

أحد زملائي كان يحلم بأن يصبح طبيبا، لكن والدته كانت تريده معلّما. خاصة أن معدٌله بالبكالوريا الاولى لم يوصله للطب، فبدل أن يعيد اجتيازها، قضى سنوات يدرس بالمدرسة العليا للأساتذة وهو يكرهها، فقط ليرضي والدته. كان شخصًا محبوبا في عائلته، لكن حلم الطب كان يلاحقه كل مرة. في النهاية، أعاد البكالوريا وحصل على معدل ممتاز فترك التعليم، وانزعجت والدته من ذلك لفترة، لكنه كسب نفسه لاحقا وهو اليوم في منتصف سنوات الطب ويدرسه بحب! هذه القصة هي بالضبط ما يتحدث
4

غالبًا ما نرى الاختلاف على أنه مشكلة. من كتاب كيف نختلف

قبل أيام، حكى لي صديقي بحسرة عن مشكلة غريبة حدثت في بيته. والدته وزوجة أخيه كلاهما طباختان ماهرتان، دخلتا في جدال حاد حول أفضل طريقة لتحضير الحريرة (أكلة عندنا في الجزائر). كل واحدة منهما كانت مصرة على أن طريقتها هي الصحيحة وأن الأخرى مخطئة. تحول النقاش البسيط إلى خلاف كبير، رغم أن كلتيهما في النهاية تطبخان "حريرة" لذيذة، لكن بطرق مختلفة! نحن غالبًا ما نرى الاختلاف على أنه مشكلة أو بداية نزاع، بينما يذكرنا الدكتور سلمان العودة في كتاب "كيف
4

لماذا نتمسك بطقوس معينة متوهمين أننا سنغير النتيجة؟ كتاب فن التفكير الواضح

مرة كنت أتابع مع صديقي مباراة كرة قدم لفريقه المفضل. كان يجلس واضعا قدمًا فوق الأخرى طول الوقت فاستغربت منه وسألته أن يريح نفسه، لكنه كان يرفض أن يغير جلسته طوال المباراة معتقدًا بصدق أن هذه الطقوس هي التي ستجلب الفوز لفريقه اههه وعندما سجل فريقه هدفًا، صرخ بفرح: "أرأيت؟ قلت لك إن هذه الجلسة تجلب الحظ!" 😂كان يعيش في وهم سيطرة كامل.. هذا الموقف الطريف وغيره من الوهم الذي نقع فيه جميعًا أحيانا بأشكال مختلفة، هو ما يسميه الكاتب
6

التضحية بسنوات التخصص وتغييره، مغالطة التكلفة الغارقة. من كتاب فن التفكير الواضح

أحد زملائي بالكلية، من أولئك الذين دخلوا الطب بسبب ضغط الأهل لا بسبب حبه للمجال، دائما ما يشتكي لي من صوتين يترددان في ذهنه، صوت "الصبر والجلد" الذي يخبره أن الاستمرار في الطب هو علامة قوة، وأن التوقف هو فشل واعتراف بالهزيمة. وصوت "التغيير" الذي يخبره أن الاستمرار في طريق مسدود هو غباء، وأن القرار الذكي هو الذي ينقذ ما تبقى، لا الذي يبكي على ما فات. ورغم أني كنت كل مرة أنصحه بأن لا يضيع تعبه كل هذه المدة
12

زواج تقليدي ميسر ونسيب فاضل، أم زواج عن حب حتى لو بصعوبات؟

صديقي كان يحب فتاة من طرف واحد، حبًا صامتًا في قلبه بدون علاقة بينهما، وكان يخطط لخطبتها عندما تسمح الظروف. في نفس الفترة، تعرف على رجل كبير في السن، شيخ وقور ومحترم. هذا الرجل أعجب بأخلاقه، فقرر أن يعتبره كابن له، خصوصًا أنه لم يرزق بأبناء ذكور، أصبح يساعده في مصاريف دراسته، يعلمه قيادة السيارة، ويصحبه معه للمسجد.. علاقة مزيج بين الأبوة والصداقة رغم أنهما من جيلين مختلفين! في أحد الأيام، عرض هذا الرجل الطيب على صديقي أن يزوجه ابنته
4

موقف في مطعم الجامعة جعلني أراجع تصرفاتي

مرة كنت في مطعم الجامعة مع أحد أصدقائي، وكان عليّ شحن بطاقة الوجبات. كنت شارد الذهن تماما وغير مركز في تصرفاتي، وعندما وصلت للموظف، أعطيته البطاقة بطريقة بدت وكأنني أرميها عليه دون مبالاة. بدأ الموظف يثرثر بعبارات غريبة مثل: "نعم نحن نقبل كل العقليات.."، لكنني بسبب شرودي لم أستوعب أنه يقصدني، فابتسمت في وجهه ببراءة ومشيت.. ونحن خارجان من المطعم، زميلي نبهني بأن الموظف أخذ موقفا مني ربما بسبب أن طريقتي في إعطاء البطاقة استفزته وبدت كتصرف متكبر، تفاجأت واستغربت
10

خسر فرصة توظيفه بسبب الثقة الزائدة. من كتاب لا تحزن

لطالما كنت أظن أننا نعرف متى نكون واثقين ومتى نقع في فخ الغرور بأنفسنا، إذ يمكن للمرء أن يدرك بسهولة مع نفسه إن كان كلامه مطابقا لإمكانياته أم هناك فجوة. لكن يذكر عائض القرني في كتابه "لا تحزن"، أن الشخص الواثق قد يتحول فجأة لشخص مغرور ومنفر إذا أفلت لجام ثقته وفقد السيطرة على اتزانه النفسي. فحتى امتلاكه للإمكانيات والمهارات لا يحميه من فخ الغرور. قرأت قصة لمبرمج متدرب تقدم لوظيفة في شركة برمجيات ضخمة. حيث يحكي المدير أن الشاب
9

"سبيستون" مجرد فلتر لعالم الانمي أم حقنة مبادئ وقيم؟

قبل أيام، كنت في نقاش مع صديق عن طفولتنا، وكيف أن الكثير من قيمنا الأولى عن العدل والشهامة تشكّلت عبر أبطال سبيستون. فربّت جيلا يحب الحق والنبالة. ولا يبرر الشر والنذالة ولا ينحاز لهما. لكن، كان له رأي مختلف قليلا، قال أن سبيستون رغم كل هذا، كانت هي البوابة لعالم الأنمي الأوسع لكثير منا، مع أنها قدمت لنا نسخة مفلترة ومعدّلة، لكن حين كبرنا وبحثنا عن النسخ الأصلية، وجدنا أنفسنا أمام عالم مختلف تماما، مليء بالأفكار الفلسفية المعقدة، وأحيانا الخطيرة،
8

الطيب ليس ساذجا، لكن لماذا يظن الناس ذلك؟ "نظرية الفستق2"

في كتاب "نظرية الفستق 2" يصف الكاتب الطيبة بكونها نابعة من وعي وقوة، بينما السذاجة فهي نقص في المهارات الاجتماعية والقدرة على التحليل، إضافة لكون كثرة التعرض للخداع تدفع الساذج أحيانا للانعزال أو الشعور بالظلم الدائم، مما يجعله عرضة للهم والحزن. ربما لن أقول أني ساذج، لأن الساذج عادة ما يكون أقل إنتاجا، ونظرته الإيجابية المطلقة تجعله صيدا سهلا للاستغلال، الخداع، السرقة والوقوع في الأخطاء المتكررة دون تعلم. ولكن السذاجة تتقاطع مع الطيبة أحيانا في ظروف ومواقف خاصة. قبل فترة،
9

"عقدة المثقف المشلول" نحن مجرد جامعي معلومات. من كتاب زدني علما

​مرّت علي فترة، كنت غارقا في دوامة من الإنجاز الوهمي.. أقرأ عشرات المقالات، الكتب المفيدة، أتابع فيديوهات تطوير الذات لساعات.. لكني في نهاية اليوم أجد نفسي مكاني.. لم يتغير شيء في واقعي. كنت أشعر أنني أعرف الكثير، لكن حياتي العملية كانت تسير في حلقات مفرغة من العطالة، التأجيل، التخوف.. وربما الكسل فقط! ​هذا التناقض المستفز هو ما وضعه الدكتور أحمد البراء الأميري تحت المجهر في كتابه "زدني علما". حيث يطرح فكرة أن غاية وجود الإنسان هي الأخذ بالأسباب والسعي، وأن
11

أفكارنا لا تساوي شيئًا إن لم تتحول إلى فعل من كتاب تكوين المفكر.

منذ فترة وأنا أفكر في بداية مشروع معين، فكرته واضحة في رأسي، شروطه.. بعض عقباته في البداية، بعض الحلول المقترحة، يمكن القول أني فكرت في كل هذا تقريبا، لكني أجد نفسي أنزلق الى متاهة التنظير، فخ المثالية، التعذر بضيق الوقت و الانشغال بالدراسة..الخ. هذه الحالة هي ما وصفها الدكتور عبد الكريم بكار في كتابه "تكوين المفكر" بأن الفكرة تفقد جوهرها وتصبح مجرد نظرية حبيسة العقل إذا لم تتحول لواقع ملموس.. يعني كم مرة جلسنا مع أصدقائنا، وسمعنا جملة: "عندي فكرة
6

أمان وظيفي يجعلنا غائبين عن مشاكل البيت، أم المغامرة بتركه مقابل شراء راحة البال؟

حكى لي صديقي قصة تقشعر لها الأبدان عن زميل له في الوظيفة العسكرية. هذا الشخص متزوج، لكن بسبب طبيعة عمله البعيدة، أصبح يزور عائلته كأنه ضيف.. تخصصه العسكري تحديدا يجعله دائم التنقل في مناطق بعيدة نائية. ورغم أنه تعايش مع هذا الوضع الصعب، بدأت المأساة عندما حدثت مشاكل كبيرة بين زوجته وأهله، ووالده يتصل به يوميا يشكو له (أحضرت لنا امرأة لا تصلح) وهو في وسط الصحراء، لا يملك أن يفعل شيئا ولا لمن يفرغ همّه حتى.. وطبيعة عمله لا
7

بيت مضمون مع الارتباط بأقساطه لسنوات، أم فرصة سفر مغرية لكنها غير مضمونة؟

نحن في الجزائر هناك ما يسمى بسكنات "عدل" عندنا، من الدولة من الصعب أن تحظى بها بسهولة، أي أنها حلم للكثيرين بسبب ثمنها المقبول مع إمكانية سداده بأقساط. خاصة في زماننا حيث أصبح البيت فيه حلما صعب المبلغ لكثير من الشباب. صديقي قد نال إحداها غير أنه يمر بأصعب مرحلة اتخاذ قرار في حياته. هو عسكري ويريد الخروج من الخدمة بشدة، لكنه الآن أمام مفترق طرق! ​الخيار الأول: القبول بالبيت مع أقساط طويلة الأمد. هذا يعني "أمان سكني" لكنه يعني
5

أنا تعويض لوالدي على أخي المتوفي أم مجرد بديل؟ من كتاب يوميات طبيب نفساني.

قبل فترة، قرأت منشورا مؤثرا جدا على مواقع التواصل، لفتاة تحكي عن معاناتها الصامتة.. القصة أن والداها فقدا أختها الكبرى قبل ولادتها، ومنذ أن كبرت والمقارنات لا تتوقف: "أختك كانت تحب هذا الستايل من الملابس"، "أختك كانت متفوقة في دراستها"، "لو كانت أختك هنا لفعلت كذا وكذا". تقول إنها تحب أختا لم ترها قط، لكنها في نفس الوقت تكره هذا الشبح المثالي الذي لا تستطيع الوصول إليه، والذي يجعلها تشعر دائما بأنها "نسخة أقل جودة".. هذه القصة المؤلمة هي تجسيد
6

عمري يضيع بين الصحراء والحقائب..

​صديقي يعمل في منطقة صحراوية نائية جدا، ونظام حياته عبارة عن "حقيبة سفر" لا تغلق أبدا..بحيث كل أسبوعين يتم نقله لمنطقة جديدة، يقول لي بالحرف: أنهي 15 يوما في منطقة صعبة وأعود لثكنتي العسكرية الأساسية (التي تقع ايضا في منطقة صحراوية صعبة) لأجد الحقيبة تنتظرني بعد أسبوعين أيضا لمنطقة أخرى وهكذا! حياة غير مستقرة تماما.. رغم ذلك قال لي أن المخيف فيها ليس التعب الآن، بل رؤية زملائه الذين وصلوا للأربعين من عمرهم وما زالوا يحملون نفس الحقيبة، يركضون من
6

لماذا نشتكي من ضجيج المدن رغم أن للأرياف ضجيجا أيضا؟ رواية القوس والفراشة

أنا أعيش قي منطقة شبه ريفية، جربت العيش في وسط المدينة في الاقامة الجامعية وللأمانة كان يضايقني الضجيج هناك، ولكن عندما تمعّنت في الأمر وجدتني لا أكره الضجيح حقا، بل أكره المصطنع منه، الذي لا تفوح منه رائحة الحياة. فأنا متعود على نوع آخر من الضجيج: صوت جرار يحرث الأرض من بعيد، صراخ أطفال يلعبون في الأزقة، صوت طاحونة قديمة لا تتوقف، وحتى خوار الأبقار. هذا أيضا نوع من الضجيح لكنه حي ويشعرني بالانتماء والأمان نوعا ما، على خلاف الهدوء
6

الصامتون ليسوا دائما غاضبين أو مرضى! أنا لا أحب الكلام، لا تتحدث معي.

"أنا لا أحب الكلام، لا تتحدث معي".. هذا ليس غرورًا، أنا من هؤلاء الأشخاص الذين يفضلون الصمت، لدرجة أن صمتي هذا يسبب لي مواقف كوميدية. قبل فترة، كنت في جلسة عائلية، صامتًا كعادتي، فجأة يقترب مني أحد الأقارب بقلق ويسألني: "ما بك يا رفيق؟ وجهك أصفر، هل أنت مريض؟". نظرت إليه باستغراب، فأنا لست مريضا ولا حزينًا ولا وجهي أصفر حتى! أنا فقط صامت. من المواقف المحرجة المضحكة..كنت في تجمع مع بعض الزملاء. كانوا يتناقشون حول التصويت المعمول لتأجيل الامتحان
4

أنمي هجوم العمالقة أم قاتل الشياطين؟

قبل أيام، كنت في نقاش ممتع مع صديقي عن الأنمي، لكنه تحول فجأة من تسلية إلى جدال حقيقي عن معنى النضج. هو يرى الأعمال الناضجة هي تلك التي تقدم قصصا معقدة وأشرارا لهم ماضٍ مأساوي يغيّر طريقة تفكيرهم وشخصيتهم وحتى مبادئهم، مثل "هجوم العمالقة " ​.وهذا صحيح فنّيّا.. لكن حين أخبرته عن سبب تفضيلي لأعمال أبسط وأكثر وضوحا أخلاقيا مثل "قاتل الشياطين "، كانت ردة فعله صادمة أكثر من مجرد ذوق مختلف، قال أن هذا الوضوح الأخلاقي​"طفولي" ، وأن النضج
7

"الخيانة قد تكون حماية للنفس فقط" من رواية واحة الغروب.

أتذكر في إحدى سنوات الإعدادية، كان هناك زميل "عصفورة اههه"، ينقل كل صغيرة وكبيرة للأساتذة ليبقى في أمان، وقد باع رفاقه في أحد المواقف الطريفة (كان ممنوعا أن نجلس في الملعب الداخلي في وقت الاستراحة وقد اعتادت مجموعة أن تجلس هناك خلسة للأكل والحديث، وقد أُمسِك مرة وهو متجه اليهم وانتبه البقية فهربوا قبل أن يروهم لكنه أفشى أسماءهم جميعا كي لايتم معاقبته) كنا نكره فعلته، لكن في قرارة أنفسنا كنا نفهم منطقه.. كان خائفا على نفسه. هذا لا يبرر
7

لماذا نهمل قوة التفاصيل الصغيرة؟ كتاب "مدينة لاتنام"

يقول فهد العودة في "مدينة لا تنام": "لا تنس من تحب في زحام يومك، قل له «صباح الخير» فقط، كفيلة بأن تشعل به السعادة بقية اليوم". في خضم انشغالنا بالبحث عن أفعال كبيرة ولفتات عظيمة للتعبير عن الحب والاهتمام، ننسى أحيانا أن الكلمات البسيطة والصادقة قد يكون لها أثر أكبر بكثير. "صباح الخير"، "كيف حالك اليوم؟"، "انتبه لنفسك".. كلمات صغيرة لكنها تحمل رسالة قوية كأننا نقول: "أنا أراك وأهتم لأمرك، أنا هنا.. موجود". ولا يقتصر على الكلمات، بل حتى الأفعال