10

خسر فرصة توظيفه بسبب الثقة الزائدة. من كتاب لا تحزن

  • Rafik_bn

لطالما كنت أظن أننا نعرف متى نكون واثقين ومتى نقع في فخ الغرور بأنفسنا، إذ يمكن للمرء أن يدرك بسهولة مع نفسه إن كان كلامه مطابقا لإمكانياته أم هناك فجوة.

لكن يذكر عائض القرني في كتابه "لا تحزن"، أن الشخص الواثق قد يتحول فجأة لشخص مغرور ومنفر إذا أفلت لجام ثقته وفقد السيطرة على اتزانه النفسي. فحتى امتلاكه للإمكانيات والمهارات لا يحميه من فخ الغرور.

قرأت قصة لمبرمج متدرب تقدم لوظيفة في شركة برمجيات ضخمة. حيث يحكي المدير أن الشاب كان لديه مهارات جيدة، لكنه بدأ المقابلة بالشكوى من زملائه السابقين ووصفهم بالأغبياء.. وأن العمل معهم كان تافها بالنسبة لقدراته. قد تكون محاولة لاستعراض تميزه لكن.. الصدمة كانت عندما شرح له المدير نظام الشركة الذي يعتمد على تقنيات معقدة لتحقيق سرعة هائلة، فقابل المتدرب ذلك بالاستصغار من الفكرة ووصفها بالهندسة الغبية التي لن تنجح..( رغم أن الشركة قائمة وناجحة فعليا بفضل هذا النظام!).

والنتيجة يطبيعة الحال تم رفضه فورا، وخسر فرصة توظيف ذهبية كان يمكن أن تغير مستقبله..

الغرور كفيل بأن يحول الشخص من محبوب في مجتمعه إلى شخص بغيض يكرهه الناس ويبتعدون عنه!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الشخص الواثق من نفسه وقدراته من المفترض أن يصبح أكثر تواضعاً وأكثر إنفتاحاً للتعلم، ولا يقلل من غيره بغرور، ولكن كل هذه الافتراضات لا تكون واقعية في عالمنا، لأن الشخص الواثق الذي يفتقر إلى المبادئ يجد نفسه أعلم الناس وأفضلهم وهو شخص متكبر ومتعجرف في الأصل، فأفضل حل مع هذه النوعية من الناس هو تجاهلهم.

العلم بلا أخلاق كشجرة بلا أوراق كما تعلمنا في الصغر اهه، قاعدة بديهية لكن نغفل عنها فور امتلاكنا لأدنى قدر من المعرفة.. اتساءل كيف نعرف هل نحن واقعون في هذا الفخ او لا، لأن من يقع فيه لا يدرك حقا انه فيه، هو فقط يتوهم أن تلك قيمة نفسه وقد ينظر للموضوع من باب تقدير الذات

من السهل معرفة إذا كنت واقع حقا في هذا الفخ أم لا، عن طريق معاملتك مع الناس هل تساعد حقاً من هم اقل منك علماً في تبسيط الأمور لديهم؟ أم تتحدث أمامهم مصطلحات أنت تعرف تمام المعرفة بأنهم يجهلوها لتشعرهم بأنك الأفضل؟

هل تساعد حقاً من هم اقل منك علماً في تبسيط الأمور لديهم؟

لكن هناك من يساعد فعلا لكن تتمنى انك لم تطلب مساعدته لاحقا، إما لكون اسلوبه في المساعدة يشعرك بأنك فاشل واقل مستوى وو لدرجة مقززة، او لكونه يأخذها عليك ليمن عليك دائما بها أنه ساعدك وأنك كنت اقل منه يوما ما فقط ليهينك بطريقة غير مباشرة!

هذا ليس أخلاقي أبداً، والإنسان في تلك الحالة يستطيع أن يميز فمثلاً في المثال الذي ذكرته أنه يُريد أن يشعرك بأنك فاشل، هذا يُدعي غرور صريح، فالمساعدة التي اقصدها هي مساعدة حقيقية تتعلم منها ولا يشعرك الشخص بنقصك أبداً.

لا اعتراض على مسألة الغرور ولا اود مناقشتها ولكني لاحظت ان معظم قراءاتك لكتاب سعوديين .. عائض القرني هذا لا يصلح ان نقرأ له وربما لا تعلم ان لديه قضية مشهورة في المحاكم حيث سرق كتاب احدي السعوديات التى وثقت فيه واعطته مسودة كتابها ليصدره لها ولكنه نشر الكتاب باسمه ولما قاضته في المحاكم حكمت المحكمة لصالحها غرمت عائض القرني مبلغ 300 الف ريال كتعويض بينما هو كسب الملايين من مبيعات الكتاب .. والذي جعلني ابغضه حقيقة عندما سألوه كيف فعل ذلك .. رد بكل وقاحة وبدون خجل "ان الجميع يفعلون ذلك" .. هذه هي المشكلة قد يكون قدوتنا ومن نتلقى منه المعرفة لص ومنافق ووو ولكننا لا ندري ..

هذه قضية موثقة في مصادر إخبارية مختلفة، وقد أثارت حينها نقاشًا واسعًا حول حقوق التأليف والاستفادة من أعمال الآخرين، حتى لو كان الكاتب مشهورًا جدًا.

أنا أقول هذا كمعلومة فقط لأنني رأيت أن معظم قراءاتك كانت لأعمال سعودية وربما لم تكن تعرف هذه الخلفية عن أحدهم، وليس هدفًا للمزايدة أو الانتقاد الشخصي .. نحن العرب لسنا متخلفين بالساهل .. وما خفي أعظم .. 

واحدة من المصادر:

كنت فعلا قد سمعت عن تلك الواقعة ولكن لم ألقِ لها بالًا لأني لا أقرأ لكتاب سعوديين الحقيقة ولكني تحققت من الخبر الآن وهو صحيح للأسف! كيف لشيخ المفترض يكون قدوة في الأمانة وتعليم الناس الصح من الخطأ أن يسطو على مجهود كاتبة وأم لطفل متوحد قضت أربعة أعوام تعمل على جمع مادته؟!!! كيف أصدق الشيخ عائض القرني أو يصدقه غيري في وعظه الديني وهو لم تسلم منه امرأة وقد قضت المحكمة لها ضده؟! المشكلة لدى الناس أن يرتبط في أذهانهم بين خطأ عائض القرني كإنسان عادي وبين كونه واعظ وداعية فيهتز في نفوسهم ما يدعو إليه!

نعم للاسف معظم هؤلاء لا يرقون للمستوى والمصيبة ان الناس لاتعلم وتدافع عنهم .. كان الله في عون العرب

اين قلت ان الكتاب هو "لا تحزن"؟

هذا هو كلامي :

سرق كتاب احدي السعوديات التى وثقت فيه واعطته مسودة كتابها ليصدره لها ولكنه نشر الكتاب باسمه ولما قاضته في المحاكم حكمت المحكمة لصالحها.............

حتى كتاب "لا تحزن" هو اتهم انه "مسروق" ولكن لا توجد قضية في المحاكم لذك اكتفيت بكتاب "لا تيأس" ..

 كتاب (لا تحزن) ليس له إنما أخذه من كتاب (دع القلق وابدأ الحياة)، وحجمه خمس كتابي، ولم آخذ منه إلا صفحة واحدة»

يعني اتهموه ايضاً

إذا صح ما يقول وتقول لماذا المحكمة هناك حكمت للسيدة المؤلفة ب300 ألف ريال؟! كان على وشك أن يدخل السجن؟!

تفاجأت حقا، لم أكن على علم بهذه القضية.. بل حتى أني كنت أستمع لبعض محاضراته على اليوتيوب!

قرأت الخبر وللأسف يبدو أنه صحيح، أنا مصدوم حقا ومستغرب من فعله مع انه لم يكن مضطرا اصلا، سبحان الله..

معظم قراءاتك كانت لأعمال سعودية

الحقيقة أنا كثيرا ما أختار الكتب وليس الكاتب اههه لذا اظنها صدفة بصراحة، لم افكر من قبل في ذلك.

أظن عدد الكتاب الذين اخترهم ككتاب يعد على الاصابع مثل أحمد الخيري العمري، مالك بن نبي، عباس العقاد، فيكتور هوغو، آرثر دويل وأجاثا كريستي وكم واحد اههه

أشكرك على المعلومة يا صديقي، فعلا لم أكن أعرف خلفية الكاتب

إن صحت القصة كما رويتها فهذا الشاب ليس مغرورًا بل لديه تخلف عقلي مؤذي للأسف!!! أجوبته لا تتفق مطلقًا مع مبرمج متدرب يتقدم لوظيفه في شركة كبرى ولا أعرف كيف يقع هذا من شاب يريد أن يعمل؟! إلا أن تكون القصة مختلقة ومفبركة أو ينقصها أجزاء رئيسية لنصدقها ولتبدو منطقية.

أجوبته لا تتفق مطلقًا مع مبرمج متدرب يتقدم لوظيفه في شركة كبرى ولا أعرف كيف يقع هذا من شاب يريد أن يعمل؟

صدقني يا صديقي بلال.. يوجد في الواقع من أهم أكثر غرورا لدرجة أن ذكاءهم الاجتماعي يقترب من الصفر يارجل، أبسط مثال طالب يفعل اكثر من ذلك مع أستاذ مثلا ويطمع في النهاية أن ينجح

إلا أن تكون القصة مختلقة ومفبركة أو ينقصها أجزاء رئيسية لنصدقها ولتبدو منطقية.

لا أعلم بصراحة قرأتها على ريديت في مجتمع أجنبي.. ربما المدير عندما عرض نظام الشركة لم يخبره ان الشركة تمشي بذاك النظام حاليا فظن انه مخطط بناه او اقترحه موظف او متدرب اخر وحسب واخذها فرصة ليستعرض تفوقه بشكل مبالغ

لم يُرفض المتدرب لقلة مهارته بل لأنه كشف مبكراً عيباً لا يُصلَح بالتدريب: عقلٌ لا يحترم ما لا يفهمه فالثقة ترفع صاحبها، أما الغرور فيفضحه

وما الخيط الفاصل بينهما؟

لطالما تسائلت عن مسببات الغرور ومكوناته، الغرور والخوف كثيرا ما حيروني في تفكيكهم والتأمل فيهم

كان لي صديق او بالأحرى زميل عمل يلازمني في العمل والسكن، عشنا معا ما يقارب العام، هو مغرور لدرجة لا تستطيع ان تتخيلها، يرى انه يفهم في كل شئ، يجادل في اي شئ دون قبول اي رأي اخر ويكاد ينفجر غضبا اذا اثبت له احدهم انه مخطئ في اي امر، يؤمن بان الارض مسطحة، والصينيين هم يأجوج ومأجوج😅😅، والتاريخ مزور، نحن نعيش في 2600 لكنهم يخدعوننا لا ادري لماذا، يمكنه ان يجادلك في الطب والهندسة واي شي حتى الدين دون اكتراث او تورع، كان يحيرني جدا بدرجة الكبر والغرور التي يصل لها رغم ان بداخله ايضا انسان جيد لكن الانا الخاصه به متضخمة، عندما تأملت حياته وحاله، كان تحليلي ان هذه المشكلة النفسية كان منشأها الفشل في كل جوانب حياته، هو فشل في دراسته وحصل على دبلوم تجارة بصعوبة، ثم فشل في حياته المهنية ولم يتوظف الى في اعمال بسيطة جدا ودخله فيها محدود، وفي المنزل ابوه يتكفل به وهو ولده الوحيد على 3 بنات، فيشعر بانه دائما عالة على والده رغم بلوغه ال27 عاما، كل هذه ومشاكل اخرى ايضا جعلته يشعر بأنه فشل في الحياة وهذا الفشل لم تتقبله الانا الخاصه به، لذلك عقله يجد الحل في ان يوهم نفسه بانه متميز عن الاخرين بالاعتقاد باي افكار غريبة وطبعا جهله يساعده في الاقتناع باي شي غريب بسهوله، المهم ان يكون غريبا مخالفا للجميع، لا يهم إن كان منطقيا او لديه ادله، المهم يختلف، هذا الاختلاف يشعره بالتميز، فلا يستطيع الخروج منه والاعتراف بانه مخطئ في اي مساله ولو بسيطة، لان هذا الاعتراف بالنسبه له يسقط الصورة التي يوهم نفسه بانه عليها، اعتقد ان الغرور له الكثير من الاسباب لكن بدراستي لهذه الشخصيه اعتقد ان الغرور مشكلة نفسية ناتجة عن ما مر به الشخص في حياته

يؤمن بان الارض مسطحة، والصينيين هم يأجوج ومأجوج😅😅

أظنني عرفت من أي نوع هو 😂😂

جعلته يشعر بأنه فشل في الحياة وهذا الفشل لم تتقبله الانا الخاصه به، لذلك عقله يجد الحل في ان يوهم نفسه بانه متميز عن الاخرين بالاعتقاد باي افكار غريبة وطبعا جهله يساعده في الاقتناع باي شي غريب بسهوله، المهم ان يكون غريبا مخالفا للجميع

حللت المشكلة بشكل جميل جد احسنت،

فعلا قد تكون بذرة الغرور نابتة من مشكلى نفسية أو فشل سابق، لكن هذا برأيي محصور عند الاشخاص الذين تشعر انهم طيبين لكن مغرورين بشكل طريف مثلما وصفت صديقك.

انما هناك اشخاص اسوء بكثير حقا، الغرور نابع منهم بشكل لا يمكنك ادراك سببه إلا ان تقول هو انصياع لشهوة النفس الأمارة بالسوء. مستعدون للأذية حتى، المهم هو تشكيل صورة عن انفسهم بانهم محور الكون مهما كان الثمن والتضحيات، يمكنه ان يتلاعب بك وهو مدرك انه يؤذيك ولكنه لا يهتم فعلا لأن مبتغاه ارضاء غروره واظهار تفوقه.

درس جميل ورائع.

ومع أن الإنسان قد يشتكي حتى لا يعامل في حاضره كماضيه.

وجهة نظر جميلة، الغرور فعلا قد يؤثر حتى على صورة الشخص المستقبلية ولو اقلع عنه لاحقا وهذب نفسه.. لأن ألسنة الناس لا ترحم، خاصة لو كانت بيئة عمل فالثقة تستند الى الماضي وقد يخسر حتى فرصا مستقبلية ولو اصبح اكثر تواضعا بعدها.

حتى وإن كان لديه قدرات تفوق الشركة التي تركها والشركة التي يتدرب فيها.

الأخلاق مهمة .. وهي معيار للحكم عند ال HR

كيف سأثق في شخص يسب من كان يعمل معهم

هذا معناه أنه سيسب شركتنا في يوم من الأيام.

أحياناً أحتاج لشخص لعمل خدمة معينة بمقابل، التعجرف والكبر وتضخيم الذات منه يزعجني كثيراً ويجعلني لا أتعامل معه مرة أخرى

كيف سأثق في شخص يسب من كان يعمل معهم. هذا معناه أنه سيسب شركتنا في يوم من الأيام.

الشخص المغرور لا يفكر بهذه الطريقة، مه الاسف غروره يجعل ذكاءه الاجتماعي قريبا من الصفر وهو لا يدري

أحياناً أحتاج لشخص لعمل خدمة معينة بمقابل، التعجرف والكبر وتضخيم الذات منه يزعجني كثيراً ويجعلني لا أتعامل معه مرة أخرى

ليس انت فقط صديقي عبد الرحمن هم منفرون بطبعهم لا احد يتحملهم. حتى المغرور لا يتحمل مغرور مثله برأيي 😂

لا نستطيع انكار ان الثقة المطلقة مهمة لاقتحام المجالات التنافسية الكبرى. ولذلك الشخص الذي يمتلك مهارات استثنائية من وجهة نظره هو لا يحتاج لمجاملة الآخرين أو التظاهر بالتواضع؛ لنكن واقعيين ربما معه حق ، فالمبرمج ربما كان يمتلك رؤية تطويرية ثورية عجز المدير عن استيعابها، لذلك خطأه هنا ليس ثقته المطلقة بل اسلوب عرضه لها فالمجتمع غالباً ما يصف المتميزين بالغرور.

لكن العرض الجيد لا يعنى أبدا التقليل من شأن الأخير ولا استصغار الفكرة كما فعل ،عظماء كان يقدمون أنفسهم بكل تواضع صلاح الدين أطلق على نفسه خادم العرب

بالضبط، المهارة وحدها لا تكفي بدون ذكاء تعاملي واجتماعي، ناهيك حتى عن الباب الاخلاقي..

فالمجتمع غالباً ما يصف المتميزين بالغرور.

المغرور قد يكون متميز وقد لا يكون متميز، لكن حتى لو كان فعلا متميزا وذا امكانيات حقيقية فهي كالأصفار تماما ان غاب أمامها الرقم واحد وهو المعاملة! لذا.. الغرور يضرب بكل شيؤ عرض الحائط، وليس معه حق بأي شكل من الاشكال، بل هذا دليل على غباءه الاجتماعي والتعاملي وكونه ليس اكثر من كومة معلومات تتحرك بدون رشد وحسن تسيير لهذه المعلومات

في بعض الحالات، لا يكون رفض الموظف الشاطر مرتبطاً بكفاءته وأسلوبه في عرضها، بل برغبة الإدارة في حماية سمعتها أو تجنّب اهتزاز صورتها أمام الموظفين.

نعم هذا يحدث قي بعض الحالات، لكن في قصتنا اظن الخطأ واضحا جدا في اسلوب المتدرب، لذا ما حدث معه متوقع واي شركة اخرى كانت لتفعل نفس الشيء..