Nora Abdelaziem @NoraAbdelaziem

نقاط السمعة 151
تاريخ التسجيل 09/11/2019
آخر تواجد 4 دقائق

ماذا تفعل لو كنت وزيرا للثقافة في بلدك؟

كثيرا ما نتطلع لو نكون في أحد المناصب لنستطيع تطوير أو حل مشكلة قد يكون لها حل من وجهة نظرنا، ولم يناقشها المسئول الحالي، لن أكون في المنصب ولكن لدي أماني أريدها أن تتحقق فعليا، وأحد هذه المناصب وزير الثقافة.

في بلدي منذ فترة كبيرة لم يعد هناك صدى لأي مشاريع تثقيفية أو مسابقات أو ما إلى ذلك، أشعر بها مهملة لاوجود لنشاطاتها في الفترة الحالية.

لماذا يتجه الرجل نحو الزواج الثاني؟

انتشرت مؤخرا إحدى التنظيمات النسائية بقيادة طبيبة والتي تشجع الرجل على الزواج الثاني، وتسهيل طلبات الزواج والمشاركة وما إلى ذلك، وقد تم مهاجمتها من كل المجتمع النسائي وبكل شدة.

كان من أسباب تنظيم الحملة هو ارتفاع سن الزواج وارتفاع نسبة الطلاق في المجتمع ولذا من ضمن اعتقاداتهن أن الزواج الثاني يحل هذا النوع من المشاكل.

صديق الطفولة ...هل مازال صديقك

صديق أو صديقة الطفولة هو اختيار بريء يخلو من المصلحة، انجذاب بين شخصين بدون أهداف، تتشاركوا كل شيء حتى السندوتشات، أحيانا تبدلون الأحذية أو الملابس، كم من الوقت قضيت في بيت صديقك تشاركتوا الأحاديث والألعاب والأسرار، ومكالمات الهاتف الطويلة والخصام أيضا وما أكثره في هذه الفترة على أسباب بسيطة وتعود الأمور إلى طبيعتها سريعا.

لكن هل استمر ذلك؟ بعد نضج الفكر والمشاعر وجدت اختيارك كان صائبا، أم أن الاختيار لايناسبك مطلقا، هل استمرت الصداقة أم ذهب كل شخص في طريقه تاركين ورائهم كل شيء جميل، هل بحثت حولك فجأة لم يعد بجوارك، من تخلى هو أم أنت.

الكتب الإلكترونية ليست خير جليس

أحب القراءة والكتابة كثيرا، ومتعة القراءة تكمن في أن ألمس الكتاب بيدي وأشم رائحة الورق المعتق ماأروعها، وأبدأ في القراءة بصوت أو بعيني أحيانا، ولايقتصر ذلك على قراءة الكتب فقط ولكن في دراستي أيضا، الانسجام مرتبط معي بالورقة والقلم.

في الآونة الأخيرة انتشرت الكتب الإلكترونية، وانتشرت أيضا التطبيقات الصوتية للكتب، وقد خضت التجربتين وبالنسبة لي لم أجد أي متعة مطلقا، أفقد التركيز تماما على الرغم من قوة البداية، وأتوه بعيدا عن الصوت.

الحب الأول….لا يمكن نسيانه

غالبا عندما يذكر الحب الأول تكون نفس الإجابة أنه النظرة الأولى وخفقة القلب الأولى لذا فلايمكن نسيانه ويظل عالقا في الأذهان، ولكن هل يظل في القلب والذاكرة أم الذاكرة فقط ؟

الحب الاول للانثى

العمل بين القوانين والمشاعر

يرتاد كل شخص منا عمله يوميا، باختلاف أماكن العمل ولكن تظل القوانين هي من تحكم العمل، ويجب على العاملين احترام قوانين المؤسسة أي كانت والالتزام بها حتى لاتتعرض للمسائلة القانونية.

لكن عندما يكون طبيعة العمل متعلقة بالتعامل مع الأشخاص فهناك حالات تستنزف المشاعر فعليا مثل كبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة.

التسامح أم لك بالمثل

هل تتعامل مع الأخرين بمبدأ التسامح وتنسى من يسيء إليك وكأنه لم يكن، هل تسامح الجميع وقلبك لايحمل ضغينة لأحد، أم من يخطىء في حقك ترد له نفس القدر من الخطأ، لاتتغافل ولاتترك حقك أبدا.

رد الفعل هذا ليس مكتسب بل هي من صفاتك الشخصية هناك أشخاص عندما يسيء إليهم أحد ليست لديهم القدرة على الرد ليس ضعف بل عدم القدرة على الإساءة، وأشخاص بدون تحكم تجده يرد بالمثل مباشرة دون تحكم.

شعرك ولا باروكة

تذكرني هذه الجملة بالفنانة ماري منيب في فيلم هذا هو الحب عندما ذهبت لخطبة لبنى عبد العزيز لابنها وأخذت تختبرها، تخيلت أن هذا العصر قد انتهى ولم يعد موجود خاصة مع تحرر المرأة والمطالبة بالمساواة وخروجها للعمل، ولكن عندما قصت إحدى زميلاتي عن قريبتها أنها فتاة على قدر عالي من الجمال، مهندسة وتعمل ومن عائلة محترمة، ذهب ليخطبها أحد الشباب ومعه والدته فخرجت الفتاة وجلسا وتحدثا وهي ترتدي زي الخروج والحجاب طبعا، ولكن طلبت أم الشاب منها أن تلبس لبس مكشوف حتى تستطيع أن تحدد ما إذا كانت ستنال إعجابهم أم لا، طبعا صعقت الفتاة لهذا الطلب، وطردتهم على الفور ودون تردد.

الشيء الذي أثار اندهاشي هل مازالت هذه العقلية متواجدة في المجتمع، هل مازال هناك شباب يسمحوا لأمهاتهم بالتدخل في اختيارتهم، هل مازال هناك من يتعامل مع الفتاة على أنها سلعة تباع وتشترى، مانيكان للعرض ، والأغرب أنها من بنات جنسها.

هل لديك كهفك الخاص

لدينا جميعا أصدقائنا المقربين والذي نتشارك معهم في كل شيء نخرج سويا ونتشارك الأسرار وغيره، فالصداقة علاقة خاصة ومهمة في حياة الجميع، ولكن هل لديك كهفك الخاص الذي لايعلم عنه أحد، أنت ونفسك فقط، تتحاور معها وتتحدث وتخفي الأسرار.

هل هناك ما لايعلمه عنك أحد كهفك المظلم أنت مع أسرارك، في الحقيقة لو بحثت جيدا بداخلك ستجده هنا أو هناك قد لا تعلم عن وجوده أحيانا، لكن عندما تصل إليه ستجد فيه شيئا ممتعا مساحتك الخاصة أنت وأسرارك، قد يكون سرا تخجل من ذكره لأحد أو تجربة تخشى من حكم الآخرين عليك من خلالها.

كيف تقضي يوم العطلة؟

ننتظر يوم العطلة من بداية الأسبوع سواء الطلاب أو العاملين، ونخطط كثيرا ماذا سنفعل في يوم العطلة، سأذهب مع أصدقائي للمطعم، أو سنخرج لشراء الملابس وأخطط وأخطط وينتهي الأمر بالبقاء في المنزل، وينتهي اليوم ونبدأ دوامة الحياة مرة أخرى وهكذا.

أعتقد أن قضاء يوم العطلة بطريقة مختلفة تخرج الطاقة السلبية وتجعلك مقبل أكثر على الدراسة أو العمل لتستطيع أن تستمر .

أكذوبة كليات القمة

الجميع يحلم بأن يرتاد أولاده أحد كليات القمة، فدخول الطالب واحدة من كليات القمة هو الدليل لأسرته أنه اجتهد وذاكر بكل ما أوتي من قوة، وهو أيضا مصدر السعادة لأهله، وقد يكون الطالب لا يحب الدراسة بهم ولكن من أجل أسرته وأن يحقق لهم الحلم وأن يحصل على الوضع الإجتماعي المتميز من وجهة نظر المجتمع الذي أطلق عليها كليات القمة.

أحدثكم من هناك من أحد كليات القمة ، التحقت بها لأن كنت من أوائل المدرسة لا حبا فيها، في الحقيقة كنت أريد أن ألتحق بكلية الإعلام ولكن كيف أحصل على هذا المجموع الكبير ولا ألتحق بكليات القمة، هذا هو تفكير كل من حولي والمجتمع، لكن كان العائق لي في التحاقي بالإعلام أنها لم تكن متاحة في مدينتي ولم كنت أرغب بالسفر.

هل التكنولوجيا دمرت العلاقات

أصبحت التجمعات الآن مملة لاجديد فيها إلا القليل، وتشمل التجمعات الأسرية أو تجمع الأصدقاء أو في العمل، مهما كان التجمع فلا يخلو من شخص يستعمل المحمول للتصفح أو التحدث على السوشيال ميديا، تجده يتحدث إليك وعينيه في شاشة الهاتف المحمول، أقل قواعد التواصل غير موجودة فيترك عندك انطباع واحد وهو غير مهتم، في العمل إذا كان وقت فراغ أم لا تحد الجميع يتصفح الموبايل في أي وقت، أتحدى شخص يقول أنه لايتصفح تليفونه الشخصي أثناء العمل، حتى في المنزل بعد أن كان مكان للتجمع والتواصل وقضاء وقت مع العائلة، تجد كل فرد يجلس على كرسي يتصفح تليفونه أو يتحدث على الواتس اب أو يشارك على مواقع التواصل الإجتماعي، فلم يعد هناك مجال لخلق حوار ولا مساحات للنقاش.

في الصغر كنا نتجمع سويا نضحك ونلعب، نتشارك أحداث اليوم والمواقف ونشاهد التلفاز، سهرة الخميس المميزة على القناة الأولى، حتى فى المصيف نذهب معا لنلعب الكرة على الشاطئ وإعداد مسابقة الجري وغيرها من الألعاب، وفي الجامعة نتجمع في وقت الفراغ لمناقشة المحاضرات وأحيانا للمذاكرة فكل شخص يبدأ يشرح أكثر جزء يفهمه للآخرين، ونذهب للمكتبة نقضي فيها وقتا كبيرا.

من أمن العقاب أساء الأدب

من يضمن عدم العقاب يجول في الأرض فسادا، نتيجة لعدم تكافؤ العقوبة مع مستوى الجريمة، انتشر الفساد والاحتيال وارتفاع معدل قضايا التحرش والقتل والسرقة، حتى بين الأطفال الذين في الحقيقة لا يستحقوا لقب طفل، وانتشار الأسلحة البيضاء حتى بين الطلبة في المدارس فأصبح مكان الكتاب والقلم المشرط والسكين، فلا يتردد الشاب الذي هو في نظر القانون طفل أن يقتل ويتحرش ويسرق فهو في النهاية يأمن العقوبة، فالقانون يراه طفلا حتى عمر الثامنة عشر.

ارتفع معدل القتل في الفئة العمرية التي أقل من الثامنة عشر، إذا بدأوا في المشاجرة حتى على أحقر الأسباب لابد أن تنتهي بالقتل، أصبح زهق الأرواح سهلا لا خوف منه، وانحدر هذا الجيل سلوكيا لا وجود لأخلاقيات ولا مبادئ.

دلوع ماما

نعم دلوع ماما هو الابن المدلل الذي لايعلم شيء عن المسئولية ولم يتعلم أي أسس أو قيم ، كل شيء لديه مباح، لا يتخذ قرار بدون الرجوع إلى (ماما) حتى شراء الجوارب، طفل في صورة رجل بل قد يكون عند الطفل بعض المسئولية.

مثل هذه الشخصيات مرهقة جدا في التعاملات ، لايستطيع الوفاء بوعوده، أناني، لا يمكنه العطاء، يأخذ منك فقط ، لا يفكر في من حوله.

للزوجة ذمة مالية منفصلة

أتواجد بصفة مستمرة على مواقع التواصل الإجتماعي والتي تعتبر ملتقى العديد والعديد من الفئات المختلفة، والمشكلة الأكثر انتشارا شكوى الزوجة من إلزام زوجها لها بالإنفاق على البيت مثل ماينفق تماما، والأخرى زوج يخير زوجته مابين أن تشارك في مصاريف المعيشة أو لاتخرج للعمل، والطامة الكبرى لم يعد الأمر يقتصر على الأزواج ولكن أرسلت إحداهن مشكلة بأن خطيبها يخبرها بأنها لابد أن تنفق في البيت مثلما ينفق ويكفي أنه يتركها تعمل ، حتى في حالات الطلاق وماأكثرها انتشارا في المجتمع يتنصل الرجل عن مسئولياته ويعتمد على راتب الزوجة في أن تنفق على أولاده.

ماهذا الهراء هؤلاء أشباه الرجال الذين لايعلمون من الشرع إلا مثنى وثلاث ورباع، يتعاملون مع المرأة وكأنها خلقت لتتحمل جزء من مسئولياتهم، يجبرها على تحمل المسئولية معه على حد سواء، أما في باقي الحقوق فالرجال قوامون على النساء، يستثنون من الشرع مايرغبون، لاأدري ماذا يجب أن أطلق عليهم.

الملاهي بعد الثلاثين

أعشق الذهاب إلى الملاهي كثيرا، منذ صغري ولم أفوت فرصة للذهاب، كنت أدخر جزء من مصروفي حتى لا تفوتني رحلة ما وعندما أذهب لا أترك لعبة دون تجربتها مهما كانت خطورتها، أشعر بسعادة غامرة تدوم معي لمدة، الملاهي كفيلة بتغيير مزاجي للأفضل.

عندما كبرت قل ذهابي إليها نظرا لانشغالي، ولكن من داخلي أتوق للذهاب إليها، فليس هناك واحدة في مدينتي وإلا كنت سأذهب دوما.

بين "العصا لمن عصى" و "هوس التربية الإيجابية"

التربية الإيجابية أصبحت من أشهر الطرق المتبعة مؤخرا من قبل الأمهات والآباء لتربية أطفالهم، وكل مايشغل بال كل أنثى على أبواب الأمومة هي كيف ستتعامل مع طفلها ، وتبحث هنا وهنا وتقرأ في التربية الإيجابية ، وتعد الخطط والطرق التي سوف تتبعها خوفا منها على طفلها.

حين أطلعت على مبادئ التربية الإيجابية وقرأت عنها وجدت أني أطبق مبادئها دون الإطلاع عليها، فأساسها التحاور والتعاطف ولاوجود للعنف مع الأطفال، وهذا مايفعله أغلب الأمهات والأباء في الظروف الطبيعية. أعتقد أن مبادئ التربية الإيجابية في النهاية هي المبادئ التي يتبعها كل شخص سوي متزن في كل أنحاء حياته دون الإطلاع عليها.

الخصوصية بين الأزواج

طالما كنت أرى منذ صغري أن الزواج والخصوصية لا يلتقيان، فلايمكن أن يكون بين الزوج والزوجة أي نوع من الخصوصية فهذا يتعارض مع فكرة الزواج من الأساس، فكيف لاتعرف الزوجة إلى أين يذهب زوجها وأين يقضي وقته ومع من، كيف لايستشيرها ويفضفض إليها وتكون مخبأ أسراره وهو أيضا كذلك بالنسبة إليها، كنت أري المودة والألفة تسود العلاقات الأسرية، كان هناك رابط يتوج العلاقات، كان كل طرف يدعم الآخر دون تردد، فلا يوجد للخصوصية مكان بين الزوجين.

لكن الآن الوضع لم يكن كما كان فهناك علاقات تنتهي لأن الزوج لا يحب أن يستجوبه أحد هكذا يرى سؤال زوجته له، والبعض الأخر يراه فضول والباقي يرى أنها تقتحم خصوصياته، وهناك الزوجة التي ترى سؤال زوجها لها تحكم ، وأخرى التى ترى أن سؤال زوجها لها عند خروجها أو ذهابها إلى أي مكان موضة قديمة فهو بذلك شخصية معقدة وقد تلجأ للمحاكم للتخلص منه، الكل أصبح ينكر حق الآخر وأنه بتلك العقلية لايواكب العصر.

كاريير شفت أو تغيير الاختصاص

الكاريير شفت وهو أن يكون الشخص يمتهن مهنة لفترة ولسبب ما يغير هذه المهنة

من خلال متابعتي لوسائل التواصل وجدت أن تغيير مجال العمل، كاريير شفت هو مفهوم واسع الانتشار على مواقع التواصل الإجتماعي بين جميع الفئات هنالك من يسأل كيف يمكنني تغيير التخصص؟ وماهو المجال الأكثر ربحا؟ وهل سأنجح؟ وكيف أبدأ؟ كل هذه الاسئلة تجول في ذهن من يريد عمل كاريير شفت.

البلاك فريداي خدعة أم حقيقة

أدركت ماهوالبلاك فريداي ومتى يقام وأغلب المعلومات حوله، حينما طلبت من إحدى صديقاتي في الخليج أن تحضر لي مجموعة من مستحضرات العناية بالبشرة، واندهشت كثيرا عندما علمت أن ثمن المجموعة أقل من نصف ثمنها الحقيقي، وعندها سألت صديقتي بكل استغراب لماذا؟ فقالت لي أنه البلاك فريداي وفيه تقدم المولات والتوكيلات التجارية عروض قد تصل بثمن المنتج لأقل من نصف ثمنه الأصلي.

أسرعت مهرولة بعد ماأغلقت المكالمة لأبحث وأبحث ومنذ ذلك الوقت وأنا أتابعه في كل عام، وأتصفح المواقع الإلكترونية وهي بالمناسبة كثيرة وتقدم عروض قد تكون مغرية جدا, وبعد فترة من الوقت ومن خلال متابعتي وجدت أن بعض المواقع تقوم بخداع المشتري بكتابة أسعار وهمية، ويكون ثمن القطعة في النهاية هو ثمنها الحقيقي, وينخدع المشتري قليل الخبرة في الخصم الكبير الذي حصل عليه.

الواسطة والمحسوبية

على مدار حياتي وجدت أن الحياة لاتخلو أبدا من الواسطة، في كل مكان وزمان تجد لها دورا فعالا ساحرا، فمن يملك الواسطة يمتلك عصا سحرية لتحقيق رغباته ويصل إلى مايريد، أثناء دراستي في الجامعة كنت أرى الواسطة في كل مكان، واسطة لدخول لجنة إمتحان الشفوي الأكثر سهولة للحصول على أعلى الدرجات في حين الباقي لا يمكنه ذلك، وفي العمل وجدت من يأخذ مكان لايستحقه بالواسطة، وجدت من ينتقل من مكان لمكان أفضل.

بعد تخرجي تم تعييني في مستشفيات الجامعة لأن كنت من أوائل الدفعة كنت سعيدة لذلك ولكن وقت استلامي وجدت أخرين تم توظيفهم في نفس المكان بالواسطة، فشعرت بالاستياء كثيرا، حينما كنت أريد أن أنقل مقر عملي لابد من واسطة، كل شئ في بلدي يمكن تحقيقه بالواسطة، يخسر المجهود في مواجهة الواسطة .

ادمان المضادات الحيوية

المضادات الحيوية أصبحت خطرا يهدد حياة البشر حول العالم ، ولا يأبه له الكثير ولا يقدرون خطورة ذلك بل يتعاملون معه مثل الحلوى ويقدم عليه المريض حتى إن لم يكن في حاجة إليه اعتقادا منه أنه هو طريقه الوحيد والسريع للشفاء، يستهلكه دون الرجوع إلى الطبيب وبدون استشارة الصيدلي.

أصبح الطبيب الذي لايوصي بتناول المضادات الحيوية في منظور المرضي طبيب فاشل، ويوصي بعض الأطباء والصيادلة بتناول المضادات الحيوية دون الحاجة لها للتخلص من أعراض المرض سريعا.

عقدة الخواجة

تنتشر عقدة الخواجة بشكل مفزع في الدول العربية، قديما كانت مقتصرة على الملبس والموضة والمكياج وكانت الحجة أن منتجاتهم أكثر جودة وتواكب التغيير، فانتشر ذلك التقليد الأعمى بشكل مخيف دون مراعاة العادات والتقاليد.

لكن لم يقتصر ذلك فقط على الملبس وأسلوب الحياة ولكن امتد ليهاجم نقطة قوتنا وللأسف استطاع ذلك، امتد ذلك إلى لغتنا العريقة اللغة العربية، فلم يتركها بحالها فقد أصبح يعلم كيف هذه العقول تفكر، كل همهم أن يقال عنهم أنهم يتابعون الموضة و يواكبون التغيرات، ومن هنا كانت البداية وانتشرت المدارس الدولية واحدة فأخرى وخطوة خطوة اختفت اللغة العربية من المناهج، وأصبحت اللغة الرسمية في هذه المدارس هي اللغة الإنجليزية، ضاعت مفاهيم اللغة ومصطلحاتها تجد الطفل يتحدث الإنجليزية بطلاقة ولغته الأم لا يعلم عنها شئ، وانتشرت أيضا المدارس التجريبية الحكومية وكأن الحكومة تساعد الأيدي العابثة على ذلك.

هوس الرحيل

أصبح حلم الرحيل هوس الجميع، كل يسعى هنا وهناك ليرحل، ولا أخفي عليكم هو هوسي أيضا أتصفح كل صفحات الإنترنت والإعلانات التي ستساعدني لتحقيق حلمي، أريد أن أرحل لمكان ما أنه بلد أوروبي معين إنها ألمانيا أنها حلمي ولكن صعب تحقيقه، فأنا مقيدة بأسرتي وعائلتي وقرار الرحيل ليس قرارا فرديا ويجب احترام رغبة الآخرين.

أثناء رحلتي في البحث عن كيفية الذهاب ونظام العمل والحياة وجدت امتيازات كثيرة لا نتمتع بها هنا مثل التأمين الصحي المتميز، وتوازن الدخل مع مستوى المعيشة فألمانيا مقارنة بالدول الأخرى تتميز باعتدال الأسعار، وتوفر فرص العمل لنقص الأيدي العاملة ، العقبة الوحيدة هي تعلم اللغة الألمانية وبمجرد تعلمها تشعر كأنك فرد من المجتمع.