Nora Abdelaziem

صيدلانية حاصلة على ماجستير الكيمياء التحليلية. كاتبة محتوى طبي، ومراجع لغوي، وأحد مؤسسين موقع جميلتي الطبي. jamilty.com

18.2 ألف نقاط السمعة
6.24 مليون مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لا داعي للتوتر عبدالحميد، الامتحانات الشفهية ليست صعبة ولكنها تختبر مدى فهمك وتمكنك من الدورة التي اجتزتها، وللتأكد أنك فاهم الأساسيات وقادر تطبق، لذا المطلوب منك مراجعة سريعة على الدورة والتطبيقات عليها، لأنه سيناقشك بالمشاريع التي نفذتها، المهم أن تكون هادىء واثق من كلامك الممتحنين متعاونين ويشعرونك أنك بمقابلة وليس امتحان.  والكثير من اسألة الي مدور براسي شو رح اشتغل ؟ هل شغل رح يكفي عائلتي ؟ كم لازم اخد على مشروع ؟ بكرا شو رح اعمل بعد اول يوم
ههههه يعني كلامك خلاصته الرجالة عاقلين وبيحافظوا على زواجهم ويهمهم عائلاتهم حتى بجروبات الرجال الخاصة لكن النساء عاطفيين وبيخربوا بيوت بعض بالنصائح. الحقيقة أحمد أن على السوشيال ميديا نماذج من الجنسين مزرية، والرجال بالجروبات الخاصة لا تقل عبثية عن جروبات السيدات، فإن كان جروب السيدات السيدة تشتكي من الخيانة فالرجل في جروبات الرجال يبحث عن التعدد، ودا بيظهر جدا في السكرينات التي تؤخذ من داخل هذه الجروبات ونراها، للأسف هناك حاليا فئة من الرجال نسوية أكثر من السيدات أنفسهم، لذا
هذه نقطة بها عدة عوامل مؤثرة فوارد أن تجد فكرة جميلة جدا لكن لا ينتبه لها أحد وقد تجد فكرة تافهة وتجذب الكثير، لذا برأيي الأهم قبل الفكرة هو فهم الجمهور الذي استهدفه وأكتب له، فلا توجد فكرة واحدة ستستهوي كل الأذواق، فتحديد الذوق مهم ووفقا له يمكن تحديد الفكرة التي سنطرحها ونتوقف عندها.
بعد قراءات كثيرة عن السعادة وتجارب مختلفة، توصلت لأن السعادة ما هي إلا قرار، لو قرر الشخص منا أن يكون سعيدا بأبسط الأمور وأتقن الوصول لذلك سيكون سعيدا بلا شروط ولا قيود، فكرة استشعار السعادة بأبسط وأكثر الأمور تكرارا بحياتنا يجعل هناك سهولة في بلوغ السعادة، يعني مثلا ما لاحظته أننا كلما كبرنا أصبحنا أكثر صعوبة للوصول للسعادة، لذا الحل هو استشعار السعادة في الفعل مهما كانت بساطته، يعني قد نمشي كل يوم ولا ننتبه أنه يمكننا بتأمل بسيط أنثاء
سعيدة بذلك ولا تنسينا من دعواتك إن شاء الله
أغلبهم يتنمر من باب الرخامة والتطفل وأغلبهم لا يحترم قوانين الطريق ولا حرمته، وهذا المعتاد ومنتشر لدينا بمصر جدًا، يكسرون عليكِ بالطريق وكثير من المواقف التي أثبتتلي أن المشكلة ليست في سياقة النساء ولكن في السياقة بالعموم وعدم احترام الطريق وأدابه، وكلما كان الشخص على دراية بقوانين الطريق يمكنه أن يرد ويقف أمام أي شخص، أتذكر كنت بطريقي وبحارتي لم أتحرك منها وجاءت سيارة من الشمال بسرعة كبيرة رغم أننا كنا داخلين على إشارة ولكنه يريد أن يلحق الإشارة قبل
بالتأكيد اذهبي ولا تجعلي قرارها يؤثر عليكم، طالما لست متأكدة من إتاحة هذه الفرصة مرة ثانية، ويمكنكم ببساطة تجنبها قدر الإمكان، انشغلوا بالعبادات وركزوا على استغلال كل الوقت بالصلاة وقراءة القرآن وبالتأكيد لن تأتي وتقاطعكم بهذه الحالة، لا تضيعي عليك هذه الفرصة الجميلة خاصة أنك مع أختك ووالدتك وإن شاء الله تكون عمرة كلها خير لك.
الأم هي مصدر الأمان والحنان لنا بهذا العالم، ورغم أني بمكان وهي بمكان أخر بعيد عني ولكن أشعر بالأمان لمجرد وجودها فقط وأن أسمع صوتها، الحب الذي تعطيه الأم لا يضاهيه أي حب بالعالم مهما كان قوته أو نوعه، حب مجرد من أي أنانية هي تحبك بالمطلق وبدون شروط أو مواصفات الله ييارك لنا جميعا بأمهاتنا ويرحم الاموات منهن.
جميل، لكن لدي سؤال هل ما زال لديك نفس الشغف بنفس المعدل بالقراءة حتى الآن؟ فقد شاركت في تحديات قراءة من قبل وأدرك أن الأمر يكون مختلف بعدها، فبالنسبة لي قل معدل القراءة بشكل ملحوظ ولكن كان بتركيز أعلى، يعني أن تقرأ من أجل تحدي أو مسابقة كنت أشعر بأني لا أتمعن وأتمهل بما يكفي للاستمتاع بالكتاب، لذلك قررت عدم خوض التجربة مرة أخرى، وأن اقرأ كما أريد واستمتع حتى لو كان قليل.
طالما لا تتمكني من حل الأمور بنفسك أنصحك بالاستعانة بأخصائي نفسك يساعدك على الخروج من هذه الحلقة، أعتقد سيفرق مع حالتك كثيرا طالما حاولتي بكل هذا ولم تنجحي.
تعلمين أين المشكلة أن في مجتمعنا ورغم أن الخطوبة هي فترة للتعارف إلا أن الفتاة التي تخطب وتترك ينظر لها وكأنها فعلت شيء خاطىء، البعض يعددها كعيوب يعني يقول فتاة ممتازة لكن كانت مخطوبة قبل كده، متخيلة الوضع؟ وهذا كارثي جدا لأنه سيجعل الفتاة تتحمل أشياء لا تحبها من أجل زواج محكوم عليه بالفشل كبر البدء، والأغرب عندما أسمع فتيات يحكين مواقف في الخطوبة كارثية تظهر أن هذا الشخص غير مناسب إطلاقا وما زالت تسأل، وربما هذا لأن مجتمعنا يتعامل
ألا نسمح لأنفسنا أن ننغمس فيها بشكل يجعلنا نفقد أهم ما يميزنا كبشر، فهذه الوسائل لديها قدرة كبيرة على أن تسيطر علينا وبأي وقت، فعليا إدمان، الأسر اليوم بدلا من أن تجلس تحدث بعضها وتحكي وتبني ذكريات أصبحوا يجلسوا ولكن بيد كل شخص فيهم هاتف يتصفح وينظر فيه وليس العائلة فقط بل حتى الأصدقاء بأي تجمع، الهاتف أصبح روح كل شخص فينا، لذلك عندما أجد نفسي انغمست جدا به، أتركه، أخرج بدونه، أحذف التطبيقات من فترة لفترة، وأفلترها أول بأول،
اقسى شعور أن يشعر الفرد منا غريب عمن حوله، عن عائلته وأصدقائه، لأن صعب أن نرى من نحبهم حولنا وكأنهم ظل لا يفهمنا ولا يدعمنا في حين أن نفس هذه المشاعر بالغربة الحقيقية خارج البلد تكون موجودة لكن مبررة لأنك فعليا لا تعرف أحد وجديد بدون علاقات. وأسوء لحظة قد يمر بها أي إنسان أن يشعر بهذه الغربة وسط عائلته بعدما يكون قد أنفق الكثير نفسيا واستثمر وأعطى بهذه العلاقات ثم يفاجىء بأنه غريب وسط من أعطاهم وأحبهم
أول ما يجب أن أقوله لك أنه لا يمكن لأي إنسان أن يبني علاقة صحية مع الآخرين وهو في خصومة دائمة مع نفسه. حبّك لنفسك ليس ترفًا ولا كلام تنمية بشرية، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه أي شعور بالاستحقاق. ما تشعرين به مفهوم، لكنه لا يعرّف حقيقتك ولا قيمتك. لا توجد امرأة قبيحة بمعنى نهائي. إذا كان جسدك ضخم كما تقولين. فالجسد يتغير، والوزن يمكن إنقاصه، والصحة يمكن تحسينها، والشكل ليس حكمًا مؤبدًا. العناية بالنفس لا تكون لإرضاء الآخرين،
الصديق الجيد هو من يسمع وينصت وينصح ويستوعب ويطمئن ويقسو أحيانا من أجل مصلحتي، ومن خلال خبرتي الحياتية البسيطة، النموذج هذا نادر أن تصادفه قلة من الناس ممن يصادقون بحق ويضعون للصداقة مكانها التي تستحقه، هناك كثر يتعامل مع الصداقة كمحطة تنتهي وقت ما ينتهي حاجتك إلي حتى لو كانت الحاجة نفسية، فكرة الصداقات طويلة الأمد أصبحت قليلة مقارنة بالسابق، لذا أصبحت مقتنعة أن الصداقات ليس بالعدد ولكن بقيمة العلاقة نفسها فواحدة قد تكون أبرك من مئة.
تجربتك لفتت انتباهي خاصة مسألة اكتشاف المثالية كجذر للاكتئاب، وبناء الروتين كوسيلة نجاة لا كقيد. لدي فضول أعرف ما أكثر نقطة كانت مفصلية في جلسات العلاج المعرفي السلوكي وغيرت طريقة رؤيتك لنفسك؟ وكيف تتعاملين مع الإحباط عندما لا تلتزمين بالروتين؟
أهلًا وسهلًا بك معنا بمجتمع حسوب، سنكون بانتظار مشاركاتك معنا
بالتأكيد ليس لدرجة الضغط وإنفاق المال بصورة تضغط الشخص، فهناك منتجات مهمة للبشرة وهناك منتجات لا تفعل شيء حرفيا، وأتحدث هنا عن منتجات العناية بالبشرة وليست المنتجات تجميل والماكياج، الأفضل أن يعرف كل شخص ماذا تحتاج بشرته ويبدأ بتوفيره والاعتناء بها، فلست مع غسل البشرة بالصابون ولا مع مائة منتج يزينون الغرفة، كل بشرة وكل عمر له منتجات مهمة، وبناء عليه نعمل على توفيرها، ولا أستخدم منتجين لنفس الهدف أركز على الجودة أكثر.
رغم مأسأة قصتك لكن سعدت أن الله عوضك خير العوض، وبالنسبة لسؤالك هذا يعود لمقدرتك وليس فرضًا عليك، نحن بشر وقد يسهل علينا أن نقول لك سامحيها وبذلك تكوني ارتحتِ بإلقاء كل شيء وراء ظهرك، لكن لا أحد يمكنه أن يتخيل أو يشعر بشعورك وقت الظلم الذي تعرضت له بسبهها، لذا لو لم تجدي الراحة في مسامحتها لا تفعلي المهم بالنهاية راحتك النفسية وما يجعلك تشعرين بالراحة الحقيقية.
كنت سمعت تصريح أيضا وأراه موضوعي جدا لرئيس إنفيديا الأمريكية ويقول أن الصين متفوقة جدا على أمريكا بالطاقة وأمريكا متقدمة بالرقائق، والاثنان متساويان بالبنية التحتية، ومتساويين في نماذج الذكاء الاصطناعي لكن نماذج أمريكا أفضل مثل جيميني وشات جي بي تي، لكن بنفس الوقت نماذجهم مفتوحة المصدر متقدمة عليهم كثيرا، وعلى مستوى التطبيقات يجب أن يكون الأمريكان حذرين جدا لأن تطبيقاتهم تتحرك بسرعة ومجتمعهم سريع جدا بتبني التكنولوجيا الجديدة وأنهم قليلوا التنظيم على المستوى الصناعي فلا يفرضون الكثير من القيود على
فإذا غاب دور الأب،يترك أثرا في تربية ابنائه، تختل الاسرة عنذ ذلك ويختلف سلوك الابناء ويجنحون نحو الانحراف والعدوانية...والكراهية والاجرام. الأب هو كرمز للتماهي والتقليد.. ليس لهذه الدرجة نعيمة، صحيح الأب له دور مهم لكن غيابه لا يعني أن تكون النتيجة انحراف وعدوانية فهناك الالاف الأسر الأم هي المسؤولة بها إما لأن الأب مسافر أو انفصل عنهم أو مات، وتقوم الأم بها بالدورين وأغلبهم نماذج ناجحة جدا
أتابع المسلسل وأعجبني جدا تسليط الضوء على معاناة مرضى الفشل الكلوي، ربما لو كانوا برزوا معاناتهم بالمستشفيات الحكومية ربما كان التفت المسؤولين لهم، لأن ما في المسلسل أفضل من الواقع بكثير، فالواقع كوحدات لغسل الكلى قليل مقارنة بعدد المرضى، تعاملت مع مجموعة منهم كانوا يأتون لصرف الدواء هم نفسيا أفضل مما يظهر من بطلة المسلسل، أقوياء لديهم تصالح مع ما يعملون رغم صعوبة الجلسات، وطبعًا هناك من يكون فقد الصبر بعد سنوات من المعاناة نحاول قدر الإمكانيات مساعدتهم لكن نظل
دائما أقول أن جمال الروح طاغي وقادر على أن يجعل الشخص له بريق خاص، فالحضور القوى والروح الطيبة المهذبة التي تراعي كلماتها وتصرفاتها لها حضور وتلمس القلوب، لي صديقة ينطبق عليها هذا الوصف، هي جميلة ولكن بروحها وحضورها تجعل من حولها ينبهر بها، تضيف لأي مكان تتواجد به، تلمس القلوب فعلا، وتجد نفسك تراها بعين مختلفة تماما عندما تتعامل معها، تراها أجمل من أول مرة تعاملت معها
جميعنا نعلم تماما الفرق، بين ما هو علاجي يعالج مشكلة بالفعل وبين ما هو تجميلي وليس إلزامي، لكن المشكلة الحقيقية في عقلية من يذهب للتجميل وهو مدرك الفرق، وفعليا هذه الصناعة الضخمة تحفر في عقلية الفتيات أنك لست بحاجة لأن تنتظري لتكبري وتكوني بالأربعين لتبدأي تهتمي وتحقني حقن للنضارة بل يجب أن تبدأي العشرين، وفعليا هناك توجه كبير لهذه الفئة العمرية لحقن الفيلر والبوتوكس وحقن النضارة وخلافه
على حسب الإجراء نفسه، يعني التقويم أو الجلسات التجيملية بغرض العلاج مثل آثار الحبوب والندبات ومثل هذه الأمور بالتأكيد مقبولة جدا لأنها تعالج خلل معين، لكن الإجراء التجميلي لتغيير شيء في الخلقة أو الشكل دون داعي فهذا هوس وقلة ثقة، في الواقع أتابع أحد الجروبات المتخصصة بالتجميل كل أنواع التجميل سواء جراحي أو لا جراحي، كلما أرى حجم العمليات التي يخضع لها النساء أندهش بسبب صعوبة هذه العمليات خاصة عندما نذهب للنحت والشفط والشد الجراحي، وعملية الفيس لفيت مرعبة، ولكن