لكن ليس كل أماكن العمل أو حتى بالحياة تتقبل هذا الاختلاف وتحتويه، بل ستجدين مدراء كل همهم أن يجعلوكي نسخة ثانية منهم لا يحبون أن تعبري بأسلوبك وشخصيتك ويكون شغلك الشاغل أن تكوني كما يريدون هم حتى تسير الأمور وهذا رأيته مع بعض من زملائي يحاولون التكيف والتلائم بطريقة قد تجعلهم يغيرون من طريقة تفكيرهم لرضا المدير والعمل وفقا لعقليته. حتى بالحياة وبأبسط مثال الحياة الزوجية تجدي الزوجة تتلون وقد تغير من شخصيتها وسماتها من أجل زوجها، رغم أنها قد
0
كمنصة نقاش إن لم يحدث تفاعل على فكرتي أو موضوعي فهذه مشكلة بحد ذاتها، لأن طبيعة المنصة تفرض ذلك، فلسنا في مجتمع تدوين، بل مجتمع نقاشي وهنا نتبادل الآراء ونتناقش ونختلف ونحتد أحيانا، معنى أن الفكرة لم تحقق أي من هذا فالمشكلة بالفكرة نفسها، وتحتاج للمراجعة من طرف صاحبها، فقد تكون فكرة ممتازة لكن لا تناسب النقاش، يعني فرضًا الآن شاركت بأمر متفق عليه والجميع يؤيده قد يقرأه الناس ويعجبون به لكن لن يعلق عليه أحد لأنه ليس محل نقاش.
إن لم تتمكني من التوقف عن قول رأيك، فأنتِ لا تطبقين الحكمة ولا تفسيرك لها، بل تكتبين لتبرير عادة شخصية لا أكثر. وهذا فرق جوهري. بالفعل لقد ذكرت أني لا أطبق أخر جزء من المقولة، لأني لا أتمكن من أن ارى الخطأ ولا أقول الصواب لأخفي مذهبي، حتى بالنصيحة لا أنتظر لمن أمامي يطلبها أبادر بها عندما أرى أنه بحاجة إليها إن رفضها فهذا قراره، ولكني مبادرة بكل الأحوال قد أتوقف عن المبادرة بحال رفض الشخص رفض مباشر فلن أكررها،
موضوع مهم جدا أمينة، ففعليا هذا واجب علينا خاصة كلما كبروا بالعمر فهم بحاجة للحنان والود أكثر من أي وقت، فهذا يسعدهم جدا وكلما كبروا تكون هذه الجلسات والزيارات ذات أهمية كبيرة وقد يحزنوا جد لو قصرنا بها، لذلك أحاول قدر الإمكان أن أزورها باستمرار قدر الإمكان وأن أكون معها بأي ظروف مرضية بجانبها، أيضا أهتم بكافة المناسبات التي تخصها، ونتحدث يوميًا هذا يفرق معها جدا خاصة عندما نخرج سويا.
كنت قرأت عن تفسير هذه المقولة وكان المقصود بمذهبك هنا هو ألا تنصح أحدا لا يتقبل النصيحة، لأن النصائح جزء من مذهبك بالنهاية وقد لا يتقبل أحد هذا وأن تنصح فقط عندما يطلب منك. بالنسبة لي لا أطبق هذا، لا أتمكن من التوقف عن قول رأيي المقتنعة به، ووقعت في نقاشات كثيرة ولكن مع أشخاص ربما متفهمين أكثر من صديقك، ورغم اختلافنا حول الشخص أو المبدأ لكن لم نصل لحد الاختلاف الذي يخسرنا بعض. وبالنسبة للأشخاص المتزمتين لا أدخل معهم
جيد إذن عمليا لن يفوتك شيء مهم، وحسب النظام بكل كلية نظمي حضورك، يعني هناك كليات معروف أن المحاضرات تبدأ فعليا بعد أول أسبوع ويذهبون ووقتها وهناك كليات تبدأ من أول يوم، فحسب النظام عندك استعدي، وطالما تلومين نفسك رغم أن اليوم ليس مهم فهذا يوضح رغبتك بالالتزام وعدم تفويت شيء، لذا في الأيام القادمة دائما ضعي المنبه بعيدا عن رأسك، بحيث تضطري لتنهضي من السرير لإغلاقه، وعادة لو سأنام لا أوقفه بل أؤجله عشر دقائق فقط وبعدها استيقظ مباشرة،
لماذا لم تذهبي حتى لو تأخرتي قليلا، كان يمكنك تجاوز أول محاضرة واللحاق بالباقي بالتأكيد هناك أكثر من محاضرة باليوم، لو ما زال لديك وقت اذهبي الآن ولا تتأخري ويمكنك اللحاق إن كان جدولك فيه محاضرات كثيرة. ألوم نفسي لطلاءي الأظافر البارحة والومها لأنها تفكر بأمور أخرى كالملابس وانها تريد ان تشتري حقائب لكي تظهر أنيقة والجامعة كلها يجب ان تكون درااسة الظهور بمظهر أنيق هذا أمر طيب، المهم ألا يكون بابا لفعل أشياء غير صحيحة أو حرام، اللبس يكون
الفكرة هنا أنكما على الأقل تلقيتم المال😅 لكن بالنسبة عملت لخمس سنوات وبدوام كامل 8 ساعات كان مدير المكان يختار حتى ساعات العمل والتي كانت في وقت الزحمة فكنت أعود للمنزل لا أتحمل الوقوف من شدة التعب هههه، بالإضافة للوقوف بمفردي شيفتات كاملة وكل هذا لم أفكر في طلب أي أجر حتى لو رمزي، فلو افترضنا أني تدربت لعامين بالإجازة أو ثلاثة كنت طلبت بالعامين التاليين، أنا لا أعمل وفقط ههههه.
أول عمل عملته كان بتخصصي كصيدلانية ولكني بدأت مبكرًا فكنت أنزل للتدريب من أول عام بالكلية بالإجازات كنت أقضيها بالتعلم والممارسة حتى تخرجت وتعينت بأكبر صيدلية بالمدينة وطبعا التجربة كانت جيدة جدا وتعلمت منها الكثير لأن كنت أمارس كذا دور سواء بصرف الروشتات أو تحضير التركيبات الصيدلانية بالمعمل، ومن خلال تجربتي خاصة بفترة التدريب أنه طالما وصلت لمستوى احترافي لا تستمر بالتدريب أبدا، فللأسف بسبب قلة خبرتي وشعوري بالحرج كنت أعمل بشفتات كاملة وأتحمل ضغط عمل كبير جدا وكل هذا
بعيدا عن قصة اللص هههه، لكنها حقيقية فعلًا المواقف والمحن هي التي تجعلنا نرى قدرات قد لا ندرك تماما أنها لدينا أو أننا نمتلكها، لذا دوما ما أشجع أولادي على التجربة وعدم الحكم بشكل مسبق، طالما لم تجرب الشيء لا تقول لن أتمكن من فعل هذا، لدينا بمصر مثل نقول اللي ليه إيدين وراس يعمل عمايل الناس، يعني طالما لدي دماغ أفكر بها ويدان أعمل بهم فسأفعل ما يمكن لأي شخص أن يعمله، ربما يكون بعيدا قليلا عن قصدك ولكن
بالنسبة لسؤال الصيام عليك فقط قضاء الأيام التي فطرتها برمضان. بالنسبة للامتحانات، لا أحب أن أتعامل معها وكأنها شيء مخير، يعني امتحان يعني مذاكرة كنت وما زلت أبرمج عقلي على هذا، لذا حتى لو كنت بأشد التعب أذاكر لأن هذا امتحان لا محالة ولا مجال للتسويف فيه ولا يجب أن نقول ليس لي نفس، هذه ليست مذاكرة عادية هذا امتحان، يعني محدد بوقت وأي دقيقة تمر لن تعود، لذا لا تعود نفسك على هذا، امتحان يعني قف وتخلص من كل
لو لديك الخبرة الكافية بالمجال وعمرك يتجاوز ال18 عاما يمكنك الالتحاق بمنصات العمل الحر مثل خمسات ومستقل. https://mostaql.com/?utm_source=io.hsoub.com&utm_medium=Links&utm_campaign=HsoubFooter https://khamsat.com/?utm_source=io.hsoub.com&utm_medium=Links&utm_campaign=HsoubFooter المهم عند البدء أن يكون لديك معرض أعمال قوي يعبر عن مستواك وعن الأدوات التي تتقنيها مع دراسة جيدة للسوق لتتكمني من البدء بالشكل الصحيح
أتذكر أنك شاركتنا بهذه القصة بأحد التعليقات على أحد المساهمات وأتذكرها دوما، فعادة أشعر هذا الشعور تجاه أشياء فعلا، أحيانا حتى قد تكون قطعة أثاث، فلدي كرسي بالمنزل على اسمي تقريبا من كثرة حبي لها. بالنسبة للأشخاص هناك أشخاص قادرة على ترك أثر من كلمة واحدة وأحيانا ابتسامة وهذا يحدث على فترات وأقدر مرورهم جدا حتى لو لم أكن أعرفهم، لأنهم يضيفون لمسة طيبة على يومك.
يمكنك أن تقومي بدور الوسيط دون أن تعلني أنك وسيط حتى لا تغضب والدتك، وحاولي فهم الموقف واصلحي بينهم بطريقة غير مباشرة، يعني تحدثي مع والدتك عن قيمة صداقتهم أو مواقف كانت تجمعهم حننى قلوبهم تجاه بعضهم دون لوم أو عتاب، وأوضحي قيمة الصداقة التي دامت لسنوات بالنسبة لما نعيشه الآن، كذلك صديقة والدتك والأقدر منهم على مصالحة الأخرى شجعيها لتفعل دون تردد، كل هذا بهدوء ودون أن تشعري أي منهما أنك متحيزة للطرف الآخر، وإن شاء الله تحل الأمور
شكرًا جزيلًا على كلماتك الطيبة، كل عضو هنا قديم أو جديد يضيف ويساهم في بناء المجتمع الذي نريده، لذلك دوما أشعر بمسؤولية تجاه هذا المكان، أدعو أصدقائي له، أناقش وأفيد الآخرين قدر استطاعتي واستفيد من خبرات الجميع هنا فالتجارب والخبرات مصدر مهم لنستفيد منه بعيدا عن مجاملات السوشيال ميديا والتواصلات المزيفة.
وصلت لمجتمع حسوب أثناء عملي على مستقل، فدخلت وبدأت بتصفح المجتمع ووجدت نقاشات ثرية ومفيدة، ولأني من جيل المنتديات أحببت المكان خاصة أنه كمجتمع وفر لي مزايا اكثر من المنتديات من حيث التنظيم وروح المجتمع والعلاقات وشعور الانتماء للمكان، وأصبحت أشارك به أي فكرة أريد نقاشها أو مشكلة أو تجربة أو تريند حتى أريد مناقشته كأخر مساهمة نشرتها لأني وجدت به مساحة للنقاش والتعبير عن الرأي بحرية لم أجدها بأي مكان آخر، وبذلك أصبح المكان الذي أبدأ بتصفحه صباحا وآخر
إن لم يكن هناك تربح من الشهادة فلماذا فعل كل هذا ليحصل عليها، فهناك تربح نفسي لأن أغلب لاعبي الكرة غير حاصلين على مؤهلات عليا، وحتى من اجل الوضع الاجتماعي بدلا من أن يقال عليه مكملش تعليمه، وبالتأكيد لن يكون عقابه مثل المزور المحترف لكل جريمة عقاب محدد. في حالة "اللاعب" قد تكون عقوبة "الحبس" مجحفة جداً بالنسبة للجنحة التي اقترفها عن استهتار وليس عن سوء نية. لا يمكن أن تقاس القضايا بهذا الشكل، يعني من يرتكب جريمة باستهتار لا
هل تعرف الأهل عليه؟ ربما يغيروا مبدأهم بعد التعرف عليه والتأكد من أخلاقه. أيضًا يمكنك النقاش مع أهلك ومعرفة أسبابهم خاصة أنهم موافقين نفس المبدأ مع أخوتك الصبيان، فربما يكون خوفهم أن يضطر بأي وقت العودة لبلده وستكونين مجبرة للذهاب معه وقتها، لذا حاولي التحدث معهم ومعرفة مخاوفهم، حتى تتمكني من حل هذه المشكلة.
ما حدث في هذه القضية لا يكشف فقط خللًا في تطبيق القانون .. بل يكشف خللًا أعمق في وعي الناس أنفسهم. حين يصبح “مستقبل اللاعب” أهم من مبدأ المساواة أمام القانون .. فهذه ليست شفقة .. بل تبرير للظلم. بالضبط هذه المشكلة، وهذا يجعلنا تدريجيا نفقد ثقتنا بوجود عدالة أرضية، أو أن هناك نسخة للغني ونسخة للفقير، والأدهى دفاع الناس وتعاطفهم بالمكان غير الصحيح، يعني لو شخص عادي بنفس موقفه وعمل ذلك لأي سبب اضطراري سنقول لا مشكلة أن يتم