Nora Abdelaziem @NoraAbdelaziem

نقاط السمعة 885
تاريخ التسجيل 09/11/2019
آخر تواجد 17 دقيقة

اتفق معك كليا خاصة في الجزء الخاص بالأطفال، فكلام الأم خاصة لهم مسلم به، سواء كان إيجابيا أو سلبيا، فالطفل يكتسب ثقته بنفسه من خلال والديه، لذا الكلمات لها أثر ساحر على مسمع الأطفال ويجب الحذر منها فقد تتسبب كلمة سلبية في تدمير صفة إيجابية لدى الطفل.

بحثت كثيرا في هذا النوع من الكتابة، واستمعت للعديد من الفيديوهات، و على الرغم أن المعلومات التي جمعتها عنه تعطي انطباعا بأنه بسيط وسهل. لكن لم أخطو خطوة نحوه فعليا.

ربما نحتاج لتجربة أحد المبدعين في هذا المجال كما ذكرت.

أهلا بكِ،

يسعدني مناقشتك، منذ ثلاث أعوام تقريبا بدأت محاولات لاستبدال الطبيب البشري بالآخر الاصطناعي، وجاءت أول محاولة من الصين وأظهرت نتيجة بتفوق الآلي على البشري بنسبة 20%. وكانوا أكثر دقةً في تشخيص ما يقرب 30 مرضًا.

وخلال الأعوام الأخيرة، بدأت العديد من الشركات الكبرى حول العالم مثل “غوغل”، و”ميكروسوفت”، في الدخول إلى سوق الرعاية الطبية المرتكزة على الذكاء الصناعي.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل طوروا ما يُسمى الروبوت الجراح فلم يعد الأمر مقتصرا على تشخيص المرض ووصف الأدوية، بل طوّر العلماء في فترات سابقة الطبيب الآلي ليحلّ محلّ الإنسان في أشياء عديدة من ضمن تلك الأشياء الجراحات الطبية، فالروبوت دافنشي وماك سليبي أحدهما جراح والأخر يقوم بمهمة طبيب التخدير، وكانت أول عملية لهما عملية إزالة البروستات لأحد المرضى، وكان الأطباء المختصون يراقبون الوضع من بعيد والتحكم في هذين الروبورتين وحققت التجربة نجاحا بارزا، بالإضافة إلى الدقة في الخطوات الجراحية.

على الرغم أن الأمر برمته يُدار من قبل الأطباء؛ لكن هناك مخاوف من قبل الأطباء بأن يحل الطبيب الآلى مكان الطبيب البشري.

بالفعل، إذا كان استخدامه من متطلبات وظيفتك فهذه ليست مهارة إضافية، ما تحدثت عنه في حال كنت تبحث عن مهارة أخرى للتعلم، فإن كنت محبا لهذا المجال سيساعدك ذلك في تعلمه والبدء به.

مرحبا عزيزتي

أعجبني تحليلك للأمر،

طبعا بمنظور شخصي اجد ان تعلم الامور بشكل مسبق و الاستعاد لما سنواجهه في الحياة امر مهم و جيد و لكن هناك اختلاف في الشخصيات فهناك من لا يرى ضرورة لتعلم شيئ ما مادام لا يحتاجه في تلك الفترة الزمنية

بالفعل لا بد أن نسبق الزمن بخطوة هذا رأيي، ولا نقف عند حد معين للتعلم، فالتعلم لا يُقيد بزمان أو سن معين.

والاستعداد مسبقًا للأمور يخفف من وطأة الأزمات.

مرحبًا بكِ

هي ليست قصة، هي موقف حقيقي تعرضت له فعلا.

اتفق معك في الفكرة لكن اختلف معك في أن تكون الدول العربية كمثال للتخلف، فبلادنا مليئة بالايجابيات أيضا، والسلبيات لا بد من العمل عليها للتخلص منها وهذا يبدأ من عندنا، بدايةً من كل شخص ومن كل منزل.

مرحبا بكِ

بالفعل التربية هي الأساس، لكن زرع القيم والمباديء والأخلاق لن تجدي لهم منهج أفضل من تعاليم ديننا الإسلامي.

أعتمد على منهج منتسوري لتنمية المهارات العقلية والفكرية أكثر.

وبناء الشخصية من أهم الطرق للنهوض بالأمة ككل، فوحدة بناء المجتمع هي الأسرة والتي أساسها هو الفرد ذاته.

، مع أنى أحسست أن الفكرة قطعت من الفقرة (كان العدو ) إلى فقرة (فالتنشئة

انتقلت للسبب، فالفشل كان بسبب فساد الحراس وعدم بناء أخلاقهم وقيمهم من البداية.

أعتقد أن الحل في يد السلطات الرقابية فإذا قاموا بفرض عقوبات صارمة لمرتكبيها لن يتجرأ أحد على القيام بها .

العقوبات موجودة بالفعل، لكن الفكرة في زرع القيم والمبادىء، فإن وُجد الفاسد يجد في وجهه الذي يحاربه ويرفض طلبه، إذا وجد المرتشي من يرفض طلبه ولا ينفذ طلبه لن يتمادى.

مصطلح الخصوصية في البداية كان يشير إلى نطاق الحياة الخاصة حتى أصبح أشمل ليصل إلى الحق في السيطرة على البيانات الخاصة والشخصية

للأسف أصبح للخصوصية مفاهيم مختلفة عند بعض الأشخاص، وتختلف الثقافات والأفراد في الحدود الفاصلة و المحددة لما يعتبر خاصا، فقد ما أراه أمرا خاصا لا يجب إطلاه الآخرين عليه، يجده الآخرين أمرا عاديا ولا يجدوا حرج في تشارك المعلومات الحياتية والخاصة والصور أيضا.

فهناك ثلاثة أنواع للحواجز الخصوصية: مادية، سلوكية، ومعيارية.

الحواجز المادية مثل الجدران والأبواب التي تمنع الآخرين من الدخول والوصول إلى الشخص، و الحصول على معلومات شخصية عن الشخص.

الحواجز السلوكية هي سلوكيات ترسل رسائل للآخرين مفادها بأنهم لا يرغبون بتواجدهم أو التواصل معهم سواء عن طريق رسائل لفظية من خلال اللغة أو غير لفظية عن طريق المساحة الشخصية، لغة الجسد أو الملبس.

أخيرا الحواجز المعيارية مثل القوانين والأعراف الاجتماعية لمنع الآخرين من محاولة الوصول إلى الفرد.

وهناك من يؤمن بهم ويطبق تلك الحواجز بأنواعها، وهناك من لا يؤمن بها على الإطلاق.

وجاءت هذه التطبيقات لتغير مفاهيم ومعتقدات الأشخاص حول هذه النقطة، وتدخل لهم من نقطة بعيدة نهائيا عن الخصوصية.

مثلا لو ذهبت لشخص وقولت له دعني اطلع على خصوصياتك وأريد أن أرى منزلك، تجده ينتفض وما إلى ذلك، لكن عندما يستخدم هذا التطبيق فمرحبا به فأنا أتصور ليس أكثر.

أحب هذه اللعبة، تحتاج للصراحة والجرأة كثيرا.

أما عن السؤال، عنوان (أزمة غيرت حياتي) أو داخل كل محنة منحة)

ليست كل محنة أو أزمة هي فقط جاءت لعقابك كما يعتقد البعض، ولكن هناك أزمات تأتي لتغيرك للأفضل، ولتقويك، لتعرف معادن الأشخاص من حولك.

لتعلمك ترتيب أولوياتك وحذف الأشخاص الذين لا يستحقون أن يكونوا معك في حياتك.

وأصبحت أكثر نضجا مما كنت عليه، وأكثر قوة.

الحمد لله تعلمت الكثير .

الحياة مدرسة وطالما نحيا لا بد أن ندفع ونتعلم، والشخص الماهر هو الذي يحول أزماته لدروس،

وخلال رحلتي في الحياة تعلمت الكثير.

ومن أهمها لا فائدة من الخوض في نقاش مع شخص لا يتقبل الرأي الآخر.

والجدال العقيم مضيعة للوقت، إن لم ألمس منه فائدة فالاستمرار فيه مضيعة للوقت.

أحْبِبْ حبيبَكَ هوْنًا ما ، عَسَى أنْ يَكونَ بَغيضَكَ يومًا ما ، و أبْغِضْ بغيضَكَ هوْنًا ما ، عَسَى أنْ يكونَ حبيبَكَ يومًا مَا ، توصلت له بعد ما بالغت في حبي تجاه أشخاص معينين، وخذلوني، وكما قلتي معادن الأشخاص تبينها المواقف.

نصائح هامة وتساعد على إنجاز قدر كبير من القراءة خاصة النصيحة الثالثة حول تحديد وقت للقراءة.

يمكن أن أضيف استغلال وقت الفراغ مثل قضاء الوقت في المواصلات ولو كنت أسوق سيارتي يمكن الاستماع للكتئب المقروئة.

كذلك في صالات الانتظار عند الطبيب وغيرها من الحالات التي تهدر أوقاتنا يمكننا الاستفادة منها.

وكان من ضمن المقترحات التي زادت من معدل قرائتي وتركيزي أيضا، اتفقت أنا ومجموعة من الأصدقاء على نقاش كتاب معين نختاره ونقرأه ونتجمع للنقاش فيه وكل شخص يعلق عليه كنقد أدبي، هذا يجعل الجميع يلتزم بالمدة وينتهي من القراءة وأن يركز كثيرا لتكوين رأي نقدي سليم.

أحييك كثيرا،

افعل ذلك أيضا، وأرفض ركوب التاكسي أيضا لاستغلاله أوقات الزحام ورفع الأجرة بما يخالف القانون.

وإن رأيت استغلالا من أي نوع، لا أتعامل مع هذا الكيان أي أن كان، فمجرد التعامل وكأننا نؤيد طمعهم واستغلالهم.

بمعنى أوضح، البعض يأخذ من الأرضية الذكورية لتفكيره، ومن ثم يبني عليها الدين، وليس العكس (الدين) كأرضية فكرية، يقوم بناءً عليها بتهذيب، وتوجيه توجهاته الذكورية في التعامل مع الآخر، لذلك الأمر مُعقد..

فعلا هذه الفئة لا تعرف من الدين سوى مثنى وثلاث ورباع.

وذلك إلى إلى فِكر أنّ القوة الجسدية غالبًا تجعل صاحبها أكثر عُنفًا، وأكثر أنانية في إتخاذه للقرارات، بالإضافة إلى التعامل مع الكائن الأضعف من نفس نوعه ببعض الفوقية..

لكن أرى أن الأمر يعود إلى التنشئة، فالمتعارف عليه في التربية، هو زرع التفرقة في عقول الصبيان، فالبنت هي التي تحضر الطعام، هي التي تفعل وتفعل، أنت ولد لا تفعل كذا وكذا وهلم جرا.

حتى يترسخ في ذهن الولد ذلك، فماذا تتوقع من هذه النوعية أن يكون سلوكهم بعد أن يصبحوا مسئولين.

الأم يقع على عاتقها المسئولية الكبيرة في تحرير عقول أولادها من هذه الأفكار، وبدلا منها تنمية روح التعاون والمشاركة، ولن نبحث بعيدا، فخير قدوة هو رسولنا الكريم.

شكرا لك، وضحت الفكرة.

بالتوفيق فكرة مميزة.

بمجرد الدخول في أواخر العشرينات يبدأ الشخص في الشعور باليأس ويتذكر ما فات من سنوات العمر ويندم على ما مضى وما لم يفعل وكأنه أوشك على الموت وليس مرحلة عمرية جديدة .

الأمر ليس قاعدة، الأمر يختلف على حسب طبيعة الشخصية نفسها وليس له علاقة بالمرحلة نفسها.

سأتحدث عن نفسي، هذه المرحلة الأكثر نضجا والأصلب، حتى قراراتك صائبة، لا تبالي بأحاديث من حولك ونقدهم السلبي، عقلك هو المسيطر، حياتك تصبح مرتبة بشكل مريح، العلاقات في أماكنها الصحيحة، والعلاقات المرهقة أصبحت محذوفة من حياتك، تنأي بنفسك بعيد عن مصادر الإزعاج النفسي.

أراها مرحلة رائعة بكل تفاصيلها.

أما عن الإنجاز أو ما حققت، الحمد لله راضية تماما عن ما أنجزت وأطمح للمزيد، ولن يوقفني عمر بإذن الله.

بدأت أنشطة وتعلم مهارات مختلفة في هذه المرحلة.

دعيني أخبرك أمرا، كنت أدرس أحد الدورات، كان يدرس معنا صيدلي عمره ٦٠ عاما، وكان في قمة نشاطه وكان يخبرنا دائما أنه سيداوم في التعلم، كنت معحبة كثيرا، فالتعلم والإنجازات ليس لها علاقة بالعمر.

وكيف يمكن مواجهة ثقافة المجتمع هذه في التعامل معهم؟

ثقافة المجتمع طالما خاطئة ليست من ضمن معاييري،

طالما لا أغضب ربي ولا أخالف شريعته واتبع سنة رسوله، لا انتبه لهذه الثقافات الخاطئة.

فلن أتزوج من أجل إرضاء الآخرين مثلا، هناك قرارات لن تفيدك ثقافة المجتمع إن أخطأتي في اتخاذها.

احترم عاداتنا وتقاليدنا كثيرا، لكن العادات الخاطئة لابد من محاربتها وعدم الاستسلام لها مطلقا، وبالتدريج سيحدث التغيير.

لنتفق أن سواء كنت أفضل الهدية أو المال، لن يدرك الطرف الآخر الأمر خاصة إن لم يكن من ضمن عائلتي.

ولكن عادة ما أتحرى كثيرا حول هذه النقطة عند القدوم عليها، هناك مناسبات يغلب عليها المال حسب العادات والتقاليد المتبعة مثل في حالة الزواج تسمى عندنا ( النقطة) وتكون مالا، قد يتبعها زيارة لمنزل العروسين وتكون في شكل هدية، وهنا نصاب بالحيرة فالعروس غالبا مالا ينقصها شيء، فنبدأ بالتحميص والبحث عن ما ينقصها لنحضره لها.

في حالة الوضع ينتشر المال أكثر، أما في أعياد الميلاد يُقدم هدايا.

في النهاية أنظر لها من باب التقدير، فمجرد أن فكر هذا الشخص في هذا مهم جدا بالنسبة لي سواء كان هذا أو ذاك، وحتى لو لم أكن بحاجة في هذا الوقت للهدية، لابد وأن يأتي وقت لاستخدامها، لذا يكفيني الشعور بالسعادة عزيزتي.

مرحبا أسماء،

خدعني العنوان قليلًا لكن لا بأس

أوضحته بجانب الأقواس حفاظا على قوانين المجتمع، لكن لدي فضول لمعرفة ماذا طرأ إليك بقراءة العنوان؟

اتمنى أن تخبرينا غدًا كيف سار الأمر وهل انتصرت الرشوة والبيروقراطية ، أم أنكِ من انتصر!

بالطبع سأفعل، ولن أتراجع عن موقفي، تعرضت لموقف مشابه لكن ليس في مكان عملي، والحمد لله صممت على موقفي، لكن تكرار الأمر يجعل الشخص يراجع الأمور، ويتسائل أين الخطأ؟ هل هي الظروف من تجبرهم على ذلك؟ أم انعدام الأخلاق واستباحة المحرمات؟ أم نحن من نعطي لهم فرصة لينمو الفساد ويطغو ويفرض سيطرته؟

مرحبا رحيق

الرابط لا يعمل، عند الضغط عليه، يظهر رسالة عدم وجود المحتوى.

رائعة، أتوق كثيرا للالتحاق بمنحة من المنح المقدمة من المانيا، وأتوق للعيش هناك، لكن لم أتخيل أنها هكذا، شعرت وكأن ذهبت في جولة سريعة.

سأكون شاكرة لك لو شرحت لنا كيف حصلت على المنحة وكيف جهزت الأوراق المطلوبة والخطوات حتى القبول والسفر.

بمعنى إذا كنت تعمل مبرمج أو تعمل في مجال IT مثلا فهذا عمل منفصل عن دراسة اللغات، مجالين مختلفين.

إن كنت كذلك، يمكنك تقوية نفسك في المجالين وببعض من التركيز والمثابرة يمكنك أن تحقق النجاح فيهما.

مثلا تعمل في شركة تهتم بمجال اللغات، وتعمل كمبرمج عن بعد وهكذا.

بالفعل كما ذكرت.

هل تعمل على الحاسوب كعمل منفصل؟

إذا كنت كذلك يمكنك البدء في تعلم البرمجة مثلا، فهي من أكثر الوظائف المطلوبة خلال السنوات العشر القادمة، ويُفضل البدء بتعلم لغة الC، هذه نصيحة أحد المختصين لي، وأعمل عليها، هناك يوتيوبر يشرحونها بطرق مبسطة يمكنك الإطلاع عليها، ستفتح لك مجالا آخر ومصدر للدخل.

بالفعل هذا صحيح، الأسبانية من أغلى سبع لغات للترجمة،

بالتوفيق مقدما

بالتوفيق.

الترجمة القانونية فعلا مربحة، والتخصص فيها مجزي. وكذلك الترجمة الطبية، يمكنك دراستها بعد الانتهاء، لأنها لا تدرس في الجامعات.

أما بخصوص الحاسوب، فالشركات تتطلب إلماماً بالحاسوب واتقاناً له والتعامل معه، هناك شركات توظف أشخاص لإتقانهم الword وExcel وPowerPoint

هذه مهارات مطلوبة للعمل كمترجم، والعمل عليها مهم.

لكن حول تعدد الدخل من احترافك للغتين، يمكنك من خلال الالتحاق بإحدى الشركات في السياحة مثلا، ومن ثم تستغل اللغة في العمل كمترجم قانوني من خلال منصات العمل الحر، أو تشرح دروس لتعلم الأسبانية من خلال اليوتيوب، وهكذا

فمن خلال عملك الأساسي تشعبت به لأكثر من دخل.