Nora Abdelaziem @NoraAbdelaziem

صيدلانية حاصلة على ماجستير الكيمياء التحليلية. كاتبة محتوى طبي، ومراجع، وأحد مؤسسين موقع جميلتي الطبي. jamilty. com

نقاط السمعة 1.99 ألف
تاريخ التسجيل 09/11/2019

أنصحك بإنشاء حساب على مستقل ووضع سيرتك الذاتية وإضافة أعمالك إلى معرض الأعمال لكن اختر الأعمال المتميزة الخالية من الأخطاء اللغوية وأخطاء الصياغة، وبعدها عليك متابعة كافة المشاريع الخاصة بكتابة المقالات.

ثم يأتي تقديم العرض، اقرأ تفاصيل المشروع بعناية وقدم السعر الذي يناسب خبرتك بحيث يكون ضمن ميزانية المشروع.

لا تيأس سيحتاج الأمر منك بعد الصبر والمحاولة لأن اختيار مبتديء للعمل يكون في نطاق محدود، لا أحبطك ولكن أضعك بالصورة لكي لا ينفذ صبرك.

يتلخص الفصل الأول في قصتين، قصة بارنز مع المخترع إديسون وقصة آر . يو. داربي والذهب.

القصة الأولى تلخص في عدة نقاط:

  • مهما كان هدفك ومهما يبدو مستحيلا، فإيمانك به هو أحد الطرق التي ستوصلك لتحقيقه.

  • لا تجعل العوائق التي تواجهك تشغلك وتبعدك عن هدفك، وتقتل الرغبة بداخلك.

  • إن كان هدفك كبيرا ليس شرطا أن تبدأ كبيرا، فبارنز قبل أن يصبح شريكا لإديسون ويكسب المليارات، كان مجرد مساعد في أمور ليست مهمة حتى.

  • استغل الفرصة التي تأتي إليك ولا تتردد، فقد تكون طريقك الوحيد للوصول إلى هذا الهدف.

القصة الثانية وهي ل آر. يو. داربي وتلخص كالآتي:

  • مهما كانت خسارتك لا تيأس، فقد يكون الدرس المستفاد من موقف الفشل والخسارة هو السبب في نجاحك بعد ذلك.

  • مهما كنت على علم، فاستشر أهل التخصص، فولا أن داربي لم يستشر المختصين ليعرف مكان الذهب الصحيح، لكان من أغنى الرجال بعصره، ورغم ذلك لم يتوقف عند هذه الخسارة.

  • التعلم من الأخطاء، وتحويل الفشل لنجاح يحتاج لإرادة ورغبة في النجاح قوية.

على الرغم أن هذا ماتعلمناه وتم تدرسه لنا، لكن سؤالك دفعني للبحث حول رأي الأجانب تجاه الأمر، هل يصرحون عنه بسهولة أم لهم رأي مختلف، جميع المقالات التي أطلعت عليها تصرح بأن محمد بن سينا الخوارزمي هو مؤسس علم الجبر وأن كلمة الخوارزميات نسبة إلى اسمه، واحد المقالات ذكرت أن تم التقاط الخوارزميات الأولى على الورق في اليونان القديمة. ثم قام علماء مثل Nicomachus of Gerasa أو Euclid بإنشاء اللبنات الأساسية للرياضيات الحديثة. لتسهيل فهم أفكارهم وقابليتها للتطبيق ، عبروا عن العديد منهم كأفعال خطوة بخطوة.. ويتم استخدام المنخل حتى يومنا هذا من قبل الطلاب الذين يتعلمون كتابة كود كمبيوتر فعال.

لكن حتى بدون تأسيس هذا العلم الذي أسسه الخوارزمي لن يكون لهذه الخوارزميات وجود.

"فزملائي أو المشاركون في الاجتماع الذين لا يتحدثون كثيرا لا يعني أنهم غير مركزون بالعكس في بعض الأحيان تجد إجابتهم أو أفكارهم واضحة في سطر واحد"

وهذا هو المطلوب، المشاركة ليست بكثرتها مطلقا بل بفاعليتها، فسطر واحد كفيل بتلخيص جهد للعديد من الأشخاص في الاجتماع.

عدم مقارنة عمله بالأشخاص في فريقه، سيكون هذا أفضل قرار قد يقوم به ويهتم بإنتاجيته قبل وبعد

مثل هذا الشخص لا يهتم أساسا بمجهود زملائه أيضا، قد يستفيق حينما يسأل نفسه أين أنا من الفريق، كيف أكون فردا مؤثرا يلاحظ وجودي الجميع؟ عندما تسأل نفسك كيف يمكنك أن تكون مفيدًا ، تصبح على الفور أكثر وعيًا بالاحتياجات من حولك. ترى أين توجد الاخفاقات؟

بالنسبة للرينجلمان هو يرى أن أي فرد يعمل مع حتى لو فرد آخر أو اثنان مجهوده يقل والموضوع مبني على تجربة علمية يطول شرحها، في حين أن رفض العمل الجماعي أمرا غير منطقيا، فلا يمكن أن نلغي فكرة العمل الجماعي لمجرد تخوفنا من هذا التأثير، لذا كان الأفضل البحث عن حلول للتخلص من هذا التأثير دون التخلي عن العمل الجماعي، ومن أفضل المقترحات، تحديد الأدوار ورسم طريق واضح لكل موظف ومعرفة المهام المطلوبة منه والتي سيُتابع من خلالها.

ورغم أن دليل سكروم للإنتاجية، يرى أن الأفضل عدد من 3-9 هو الأفضل، لكن عن تجربتي بالعمل أؤيد رأي رينجلمان، فقد عملت في مشفى وكان معي بالمكان شخص واحد، كنت أتحمل كل شيء وهي لا تأتي لتنجز بعض المهام البسيطة وتذهب، حتى ذهبت للمدير وتم تقسيم العمل بيننا رسميا وأصبحت تنجز كل ما هو مطلوب منها على الرغم من عدم مشاركتها في البداية والتي أعطاني إيحاء بأن لا طاقة لها بالعمل، لكن تواكلها علي جعلها تتساهل في أداء عملها، فبالنهاية لو كنت استسلمت للأمر الواقع كان سيظل للجميع أن الفريق ككل ينجز ما عليه والعمل رائع، أليس هذا صحيحا في رأيك؟

المقاربة الإدارية والمصطلحية لمثل هذه الأمور غالباً ما تكون غير منصفة لرسم طابع كامل ووصم تجربة جميع فرق العمل والأعضاء فيها بهذه الطريقة.

على الرغم من أني بدأت مساهمتي بتوضيح أهمية العمل الجماعي والعمل ضمن فريق، ورغم إيماني وحبي للعمل كفريق، لكن لا نستطيع إنكار هذا التأثير ووجوده بالفعل، ولاحظته فعليا في جهات عملت بها، هناك أشخاص عند وجود ما يتحمل المسئولية كاملة يرجعون إلى الخلف دون أدنى مسئولية، والحل الفعلي كان في تقسيم المهام، وأن يعرف كل شخص مسئولياته، فإن حدث خطأ ما سيحاسب هذا الشخص، وبالفعل هذا التغيير أخرج هؤلاء من سكونهم لأنهم وجدوا لهم مهام واضحة وسيحاسبون عليها.

أظن أن البيئة المحيطة بالعمل من الممكن أن تتعامل مع الأمر بشكلٍ تخصصي مهني توعوي أكثر مما هو إصدار أحكام الفشل بشكل مباشر.

ليس حكما بالفشل، لكن للبحث عن حلول يتفادى بها المدراء والأشخاص الوقوع تحت هذا التأثير، فحتى هذا التأثير ليس تأثير خاص ببيئة العمل فقط، لكن قد نخضع له في حياتنا اليومية، تخيلي مجموعة تشجع أحد الأفراد وتصفق، هل قوتك لتصفقي وحدك كقوتك للتصفيق ضمن مجموعة؟! عندما تصفقين وحدك تعلمين أن هناك أعين تتابعك فتبذلين مجهودا أكبر، على عكس وجود مجموعة هناك من قد لا يصفق وهناك من يصفق بهدوء وهكذا.

لم أفهم إرتباط الشق الأول من العبارة مع الجزء الغامق أخرها؟

ثم هل تقولين أن هناك قاعدة إدارية ثابتة "وضع شخص في مجموعة من أي حجم سيجعله أقل إنتاجية" أم أنه أمراً إستنتجته؟

الجزء الأول استنتاج للتجربة التي أجريها رنجلمان بقياس الجهد المبذول، تجربة عملية بأبعاد كثيرة لكن لم أذكر تفاصيلها لطولها.

أما السؤال الثاني هو لي فإذا كانت التجربة ترفض العمل الجماعي وهذا ما لا أراه منطقيا، فما هي الحلول للتخلص منه ضمن العمل كفريق، وهذا ما ناقشناه بالتعليقات.

أجد أن عمل الفريق الخاضع للرقابة له تأثير إيجابي أكثر من كونه سلبي

أيضا جعل الأفراد يشعرون بأنهم لا غنى عنهم - مثل نجاح المشروع يعتمد عليهم - تحديد أهداف محددة لكل شخص يمكن قياسها على طول الطريق ، أو خلق منافسة بين أعضاء الفريق كما ذكرت.>لكن يضع في الحسبان أنه قد يكون جزء من هذا الغرق إذا لم يكن كله، أو قد ينقد الفريق بأكمله إذا تصرف بشكل صحيح، لأن العمل كفريق يعتمد بالدرجة الأولى على التعاون.

في الحقيقة من يقع تحت هذا التأثير لا يرى شيئا، ولا يهمه ماذا سيحدث مع الفريق؟ مجرد أن يكون هذا السؤال بذهنك وتفكر به فأنت خارج التأثير، لأن سيكون هناك دافع للمشاركة ولو بالقليل.

أتذكر في هذا الصدد بعض زملائي في الجامعة كانوا يشاركون كثيرا حتى لو خطأ وهذا شيء جيد، مع ذلك نتائجهم كانت أسوء من الذين يراقبون في صمت.

في رأيي الامران مختلفان، فالمشاركة بالجامعة ليست كمشاركة الاجتماعات، فمثلا إن كنت موظفا مجتهد بعملي وأنجزه على أكمل وجه، لكن في الاجتماعات لايراني أحد، غيابي مثل حضوري حتى لو كنت أتابع بحرص شديد، هل سيكون هذا مثل موظف آخر مجتهد بعمله مشارك باجتماعاته؟! بالتأكيد لا، فمن يتطلع للأمام سيفهم وجهة نظري.

لكن في رأيك كيف يتخلص الشخص نفسه من هذا التأثير، فتحديد المهام والعمل ضمن فريق وإيجاد المنافسة ورسم طريق لكل موظف كل هذه اجتهادات المدراء، لكن الشخص نفسه ما عليه أن يفعل ليتحرر من هذا التأثير؟

أعتقد هذا الشعور يزداد فقط في فترة الامتحانات، ضغط الامتحانات والمسئولية مع الراوندات والعملي والشيت تشعر وكأنك غير موجود، لذا الامر سيخف تدريجيا مع مرور الوقت، وبمجرد التحاقك بالامتياز، ستجد الأمر أصبح أخف وليس بنفس المقدار من الضغط.

لكن عليك اختيار تخصص تحبه، احرص على ذلك، فالتخصص الذي ستختاره سيحتاج منك دراسة بعد ذلك سواء من ماجستير أو زمالة، فحتى لا تكون هذه الدراسة ثقيلة عليك ويمكنك التقدم بها.

دراسة الطب أمر ممتع لكن فترة الامتحانات مجهدة كثيرا، وخاصة لطول فترة الامتحانات والتي تصل لأكثر من شهرين وحتى في ظل النظام الحديث من شيتات وغيره تجد نفسك طوال العام بضغط الامتحانات، لذا ابشر الوضع سيختلف طالما انتهيت من الدراسة.

وستجد المتعة بعد ذلك في دعوة مريض لك، وعندما تنقذ أحد من على حافة الموت، وخاصة عندما يوفقك الله وتفتتح عيادتك الخاصة ستجد الأمور تتحسن تدريجيا.

بالتوفيق

عزيزتي يمنى، لا ضرر من اختيارك لاسمك واسم العائلة هذا هو المطلوب، بالنهاية تسحبين المال عن طريق وسيلة أخرى كالإيزي باي، أو بنك آخر، وهنا في هذه المرحلة هي التي تحتاجين فيها أن يكون اسمك صحيحا وثلاثيا، لكن فانشاء الباي بال كان صحيحا الذي فعلتيه في السابق، كنت قد أخبرتك سابقا.

مراسلة الإدارة باباي بال أمر صعب ويطول، رسالتهم بسبب مشكلة مختلفة والرد كان متأخرا كثيرا.

أما بالنسبة لأن يقوم صاحب العمل بالارسال لك على الحساب الجاري تعديل اسمه يمكنه ذلك بالنهاية المعلومات الأساسية للحساب ثابتة لن تتغير، فأنت عندما تعطي لصاحب العمل تعطيه الميل فقط لا شيء آخر.

وفكرة اغلاقة وإنشاء آخر، أعتقد هذا سيتطلب منك بيانات جديدة كليا على ما أعتقد، حتى ربط الفيزا أو الماستر كارد.

هذه أحد الحلول الفعلية لإلغاء تأثير رنجلمان على الأفراد، فوجود استراتيجية معينة يعتمد عليها كل فرد على حدى حتى لو كان الفريق كبير، تجعل كل فرد يسعى لتحقيقها غير معتمدا على أحد، فعليه مهام ويجب أن ينفذها، والتراخي وعدم التنفيذ يجعل الفرد يتعرض للمسائلة.

فلن تكون هناك فرصة لأن يختفي في وسط الفريق معتقدا أن لن يلاحظ غيابه أحد، أو لن يتأثر إنتاجية الفريق ككل بذلك.

بالفعل أسلوب الكاتب بسيط وغير معقد، يدمج الأفكار التي يريد إيصالها للقاريء بقصص حقيقية، وهذا في رأيي يعطي مصدقية للطرح.

أما الفائدة لا أستطيع الحكم الآن، لكن كبداية موفقة في رأيي.

بالفعل إن أنشات حسابا ستلاحظ أن هناك الكثير من المستخدمين عرب ومن بلاد عربية مختلفة، وشركات عربية.

هل عندك توصية لأحد الأشخاص على اليوتيوب يشرح طريقة التسجيل الصحيحة في الموقع ؟

للأسف لا، أنشات حسابي بنفسي وبالإطلاع على حساب المشاهير بمجالي، هذا جعل لدي خلفية مناسبة حول كيفية إنشاء حساب مناسب وقوي.

التصويت انتهى سجي، وبدأنا بقراءة كتاب الأعلى تصويتا فكر وازدد ثراء، وهناك مساهمة لكي يتابع المشتركين النقاش والمشاركة بما توصلوا إليه عبر القراءة. وهذا يفتح أفق جديدة ويقدم استفادة أكبر

هذه المساهمة، يمكنك الضغط على المزيد والضغط على تابع المساهمة لكي يصلك أي تعليق.

الصفات يجب أن تتوافر في الطرفين، فإن كنت محترما وصادقا وتقدر العلاقات ومن تتعامل معه لا تتوافر به هذه الصفات فلن تكون علاقات مجدية بالنهاية ومن يتضرر سيكون صاحب القيم والمباديء بالنهاية.

لذا الصفات التي نحتاجها في تعاملاتنا صفاء النية والصدق والوضوح واحترام الخصوصية وتقدير العلاقات.

الأمر يأخذ أكبر من حجمه سفر، بالنهاية هذا القرار محدود بفئة معينة وفي دولة بعينها، فمن درس فعليا بالجامعة لن يستطيع أن ينكر أن الجامعة أضافت له خبرة في أشياء مختلفة، لكن كون الشخص عمل بمجال مختلف فهذا ليس خطا الدراسة ولكن هذا هو اختيار الشخص من البداية.

كما أن هناك وظائف تعتمد اعتماد كليا على التعليم وعلى الشهادة الجامعية مثل مهنتي مهنة الصيدلة وصناعة الدواء، والطب وطب الأسنان والتمريض وما إلى ذلك، وهناك وظائف قد لا تحتاج للشهادة وتحتاج للمهارة أكثر مثل البرمجة والتصميم.

ولكن يظل سؤالي إن أجرينا مقارنة بين متخرج من كلية هندسة أو نظم وحاسبات مثلا وبين شخص يتعلم البرمجة ولديه المهارة بها، من سيكون أكثر خبرة؟

كقاعدة عامة لو كان المهندس يطبق ما يدرس وطور من نفسه مقابل الشخص الذي احترف البرمجة مقابل التعلم، بالتأكيد الدراسة تحسب بسنينها كخبرة ومصدر للمعلومة.

هذا لا ينفي وجود نظم جامعية عقيمة ويكون وجه الاستفادة منها بسيط ولكن يظل لها فائدة، على المستوى الاجتماعي وكيفية التعامل مع الآخرين وتنمية العلاقات وتوسيع دائرة العلاقات الشخصية.

وبالنهاية نحن بعيدين كل البعد عن هذا التصريح في بلادنا وبعيدا عن العمل الحر وعن بعد، مازالت الشركات تنظر للخبرة والشهادة الجامعية على حد سواء ولا نستطيع إنكار ذلك.

لذا ما الضرر من الشهادة الجامعية من وجهة نظر من يراها عائقا؟ هل يريد إنجاز الوقت في العمل وتجميع المال وما إلى ذلك.

بالنهاية من يرى هدفه ويحققه سيحققه وهو يدرس أو غيره، هناك أحد الأمثلة التي أعجبتني طالب طب كان يقدم أحد أفكاره البرمجية، أعجبني حماسه وطموحه، فلم يرى دراسة الطب عائقا، ولم يجعله المال الذي يربحه من عمله كمبرمج يرى دراسته دون فائدة وعائق لنجاحه وتفوقه.

هذه الحلقة تحوي في طياتها العديد من السلوكيات السيئة المنتشرة بالمجتمعات، فرغم أن بسبب الكثير من الضغوط الاعلامية و الجماهيرية اضطر الوزير أن يقوم بهذا العمل المشين ، و رغم الطلب من الجميع عدم التصوير أو الاحتفاظ بأي شيء و عدم ذكر الحدث ، و إعداد صافرة صوتية قبل الحدث لتنفرهم من المشاهدة و إجبارهم إغلاق التلفاز ، إلا انهم أصروا جميعا على مشاهدة عمل مشين وفاضح أُجبر أن يفعله الوزير من أجل إنقاذ الأميرة.

وأصبح لهذا الحدث الأولوية في المتابعة بدل متابعة أخبار إطلاق الأميرة وتسليمها والقبض على الخاطف، ونسوا كل شيء ماعدا متابعة هذا الفعل الفاضح.

بالمناسبة تحليلك نقدي من الدرجة الأولى شمل جميع الجوانب، لكن لماذا هذه الحلقة تحديدا من بين حلقات الموسم؟

بدايةً كتالة المقالات تختلف عن كتابة المقالات للمواقع على الانترنت، بمعنى إن كنت تريد نشر مقالاتك على المواقع العربية لن يكون كافيا أن تكون متخصصا فقط، هناك معايير السيو وهذه مهمة جدا يجب أن تدرسها وتكون مطلعا عليها لتستطيع كتابة مقال يتصدر محرك البحث ويصل للآخرين.

ما إن تعلمتها وتجنبت الأخطاء الأسلوبية واللغوية وكانت صياغتك سلسة وليست علمية بحتة، لأن من يقرأها لن يكون طبيبا فهو قاريء بالنهاية يحتاج لتبسيط المعلومة واستخدام أسلوب قصصي في الطرح، كل هذا يجعل مقالاتك أكثر نجاحا، يمكنك بعدها في:

  • التواصل مع المواقع العربية المشهورة في المجال الطبي وارسال عينة للإطلاع وإن وجدوها مناسبة بالتأكيد سيتواصلوا معك.

  • ويمكنك إنشاء مدونة وإضافة مقالاتك بها وتسميها اسم متعلق بالمحتوى الذي تقدمه.

ببساطة الرذاذ الموجود بداخل مزيل العرق هو غاز مضغوط تحت ضغط عالي ليتحول إلى شكل سائل داخل العلبة، فعندما يخرج من العبوة هو يتحول إلى غاز فاقدا الطاقة، ويتطلب هذا التوسع من السائل إلى الغاز تغييرًا في الطاقة. الجزيئات في السائل أقرب من بعضها البعض وتتحرك بشكل أبطأ من الجزيئات في شكل غاز ، وهناك حاجة إلى المزيد من الطاقة مع حدوث الانتقال من السائل إلى الغاز.

تعتبر الطاقة اللازمة للانتقال إلى الغاز بمثابة حرارة. لرفع درجة حرارة السائل بما يكفي ليصبح غازًا ، يتم سحب هذه الحرارة من الهواء المحيط . عندما يتم سحب الحرارة إلى الغاز المتوسع ، ينخفض ​​الهواء المحيط في درجة الحرارة ، التي تشعر بها على أنها برودة.

يسعدني ذلك كثيرا، وأرجو أن نستفيد جميعا، فالممتع في الأمر أن كل شخص سيرى الكتاب من خلال وجهات نظر مختلفة من خلال المشاركة ومشاركة التعليقات والنقاش وتبادل رؤيتنا للمحتوى.

-1

كنت أظن مثلك تمامًا أن هذا نوع من المزاح واللعب لكن سرعات ما عدلت عن الفكرة حين قرأت انه قد انفق ما يقرب من اربعة آلاف جنيه استريلني على ملابسه

ما قصدته بأن سبب الخروج من ضغوط الحياة لن يكون هو السبب الحقيقي، وأراه غير واقعيا وأن التفسير النفسي هو الأقرب للواقع.

لكن قبل أن نسأل ما هي مسئولية المجتمع تجاههم؟ السؤال الذي طرأ لذهني من بداية قراءة المساهمة، كيف انتشرت هذه الظاهرة بهذه الطريقة، ما الذي يحفز هذا المجتمع الخفي على ارتداء ملابس الكلاب؟

عندما بحثت عن الأمر، وجدت مقالات عدة عن هؤلاء، والسبب الذي صرح به هؤلاء الذين يرتدون زي الكلاب، إن لعب الجرو كشكل من أشكال الهروب من ضغوط الحياة اليومية، ولا أجد هذا إلا مزاح.

وأحد التفسيرات التي أراها منطقية هو تفسير المعالج النفسي المقيم في لندن ، ويندي بريستو، إذ يقول * ، إنه ليس من غير المألوف بالنسبة لأولئك الذين عانوا من صدمة الطفولة ، على سبيل المثال ، أن يبحثوا عن الراحة من خلال الهروب من حياتهم . حيث يسعى البالغون إلى الراحة من خلال التراجع إلى طفولتهم. يعتبر كل من الأطفال والحيوانات الأليفة ضعيفًا ويحتاجون إلى رعاية ، وهو أمر قد يجده لاعبو الأدوار الذين يعانون من الماضي المضطرب مهدئًا لما واجهه مسبقا.

الورقة والقلم هم رفقين رحلتي من المذاكرة لا استطيع أن أذاكر دون أن أخربش بقلمي على الورق، ومنها لتنظيم مهامي وجدولة أعمالي.

ومع التطور وتوافر العديد والعديد من التطبيقات لتنظيم المهام والمشاريع من تريللو وغيره لكن لم أجرب تطبيق فعال مثل القلم والورقة ليس هذا فقط، الورقة والقلم يمنحاني شعور بالحرية والانطلاق لا أشعر به مطلقا حين استخدم الهاتف أواللاب.

أرسم وأخرب بقلمي أفكاري كما تطرأ لذهني حتى في اجتماع العمل تجد القلم يكتب ويرسم في ذات الوقت هذا يبقيني مندمجة داخل الاجتماع خاصة الاجتماعات عن بعد غالبا قد يعاني الأفراد بها من التشتت ولذا أجد أن اصطحاب الورقة والقلم بالاجتماعات عن بعد وسيلة فعالة للتواصل وعدم فقدان التركيز.

بالنسبة للكتابة عامة يكفيني رصد افكاري على الورق ومن ثم أسرد التفاصيل على اللاب، لكن سفر أحيانا الشخص يأتي عليه وقت ويشعر بجفاف في أفكاره، مهما تعددت المصادر من حوله يصبح عقله غير قادر على إنتاج فكرة، وبالطبع تعلم أن هذا أصعب ما قد يواجهه الكاتب فما رأيك حول الحلول الممكنة للتغلب على هذه المشكلة تحديدا؟

هذا التوجه منتشر في الدول الأوروبية، لكن حتى الآن لا يوجد مثل هذه الحملات هنا في الوطن العربي مثلا.

توجه الشراء عبر الانترنت وإن كان موجودا منذ فترة كبيرة لكن لا يجب أن نأخذ مبيعات المنتجات خلال فترة كورونا كمرجع لنأخذ عليه القرار ما إذا نغلق أو نفتح، بمعنى آخر الشراء أثناء الكورونا كان إجباريا عبر الإنترنت نظرا للظروف الراهنة، لذا وجدنا إزدهار في معدلات البيع عبر الانترنت، لكن السؤال الأهم الذي كان يجب أن يضعه في الاعتبار أصحاب الماركات والتجار كان يجب أن يكون هل تستمر هذه المبيعات حتى بعد انتهاء الأزمة نهائيا، فرغم فتح الحظر إلا مازلنا في مرحلة لا نستطيع الحكم من خلالها.

بالنسبة للعقارات أعتقد لن يغلب أصحاب العقارات في التسويق لملحقات عقارهم، هناك مشاريع آخرى كثيرة ومختلفة بالطبع سيلجاون إليها، قد ينخفض السعر مبدئيا لكثرة العرض في هذه البلاد لكن لا أعتقد الأمر سيدوم، بجانب نحن لا نستطيع أن نقدر كم نسبة 1200 محل من النسبة الكلية للدولة مثلا، فإن كانت صغيرة فبالطبع لن تؤثر وإن كانت كبيرة فبالتأكيد ستؤثر.

وتحديد المهام والأدوات المطلوبة قبل البدء في أي منهم فيه حتى لا يتم الخلط والتشتت بينهم .

وأضيف اقتراح لتنظيم هذه المهام، هو إنشاء شيت اكسل أو جدول بسيط في النوت بوك الخاص بك، ويكون جدول مقسم باسم المشروع والمطلوب وميعاد التسليم وهذا سيساعد كثير في تسهيل الأمور دوما، وغالبا أضع ميعاد التسليم يوم قبل الميعاد المتفق حتى لا أتعرض للتأخر لأي سبب.

وتؤكد على العميل أنك لن تلتزم بغير المُتفق عليه وتأخذ منه الموافقة قبل البدء في تنفيذ أي شيء .

الأمور مع العميل يجب أن يكون أكثر مرونة، لا اقول ألا تتفقوا، لا بالعكس القبول يأتي بعد مرحلة الاتفاق، لكن أحيانا هناك بعض الطلبات البسيطة التي يمكن تنفيذها بسهولة وبذات الوقت تربط العميل بخدمتك ولا ضرر بذلك. فقد تتفق وتاخذ منه الموافقة على عدم زيادة أي شيء وينتهي الحال ان يتسلم المشروع ويختفي.

الإتفاق على وسيلة الدفع وطريقة الدفع أمر هام جدًا ويجب توثيقَهُ أيضًا لتفادي التعرض للنصب أو مشاكل بعد الإنتهاء من المشروع .

أضيف إلى ذلك إن لم يكن التعامل ضمن منصة تحفظ حقوقك وتتعامل خارج المنصة، يجب ان تستلم مالك على دفعات حتى لا تتعرض للنصب.

وكذلك من المُفضل تغيير اجواء بيئة العمل من حين لأخر ككسر روتين العمل من المنزل .

جولة خارج المنزل باللاب كفيلة بكسر هذا الروتين والملل، قبل أزمة كورونا كنت افعلها أسبوعيا وكان لها سحر كبير في معالجة هذا الشعور .

إعطاء أوقات للراحة لا يقل أهمية عن العمل.

خلال العمل الطويل، كل نصف ساعة أرتاح *لمدة خمس دقائق وأمارس تمارين للرقبة وللظهر، وهذا في حد ذاته يجعلني أعود وأنا مليئة بالنشاط.

-2

هذه التقارير التي طلبت مصادرها. الاقتباس >من >تعليقك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

!!!!!!!!!!!!!! أتريدين رابطاً للتعليق أيضاً >!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كان يمكنك بكل سهولة اقتباس هذا الجزء من أول تعليق وتطلب مصادر عليه، كان الأمر أوضح ولهذا أتيح الاقتباس هنا لنستطيع فهم تعليقاتنا.

لكن وضعت رابطا يوضح استغلال البيانات للمشتركين وتطلب بعدها تقارير هذا جعل الأمر يصلني بصورة خاطئة.

وضوح التعليق يجعل الطرفين يفهمان بعضهما بصورة أفضل.

ولا أنت ذبابة ولا أنا قمر، نحن طرفان نتناقش من أجل نقطة معينة ولتوضيحها لا أكثر ولا أقل