هناك من ضحّى بشبابه في دراسة لم يخترها أصلًا، إرضاءً للأهل أو هربًا من البطالة أو استجابةً لواقع لا يترك له خيارات كثيرة. ثم انتقل من مقاعد الدراسة إلى وظيفة لا يحبها، يجلس فيها ساعات طويلة بانتظار نهاية الدوام أكثر مما ينتظر نهاية الشهر. ثم يجد نفسه مضطرًا للتعامل يوميًا مع أشخاص لا يرتاح إليهم، فقط لأن الحياة لا تُدار دائمًا على قاعدة الشغف. أعتقد هذا مشكلة الشخص الذي ضحى بطريقة خاطئة، فليس كل التضحيات سواسية، وللعلم محمد صلاح لم
1
لا تلومي نفسك فغالبا كنت بعمر صغير وسيكون صعب عليك فهم الأمر وهذه التفاصيل، إن كانت تتواصل معك وتعلمين المشاكل التي تعيشها انصحيها تحاول التحدث بهدوء معه كمحاولة وإن لم يستجب تحدثي مع والدك أو عمك حتى لا تسوء العلاقة بينهما لدرجة تؤذي أختك نفسيا وبدنيا، وآخر حل لو لم يسمعها أهلها انصحيها أن تبحث عن عمل وتؤمن مصدر دخل لها ولا تكمل في زواج قد يدمرها أو يؤذيها، حتى لو كانت ستحقق دخل بسيط ولكن ستتمكن من استعادة نفسها
أرى أنه في الواقع العملي الوعي لا يعني الشك المطلق، بل قدرتنا على التمييز والتصفية واختيار ما يستحق المتابعة والتصديق، فاليوم جزء كبير مما نراه فعلاً منسق أومحسن فالمؤثرون يعرضون نسخة منتقاة من حياتهم، والعلامات التجارية تبني سرديات تسويقية، وحتى السياسيون يستخدمون خطابًا محسوبًا. هذاجزء من اقتصاد الانتباه كل طرف يحاول تقديم نفسه بأفضل صورة لأنه يتنافس على وقتك واهتمامك. لكن في المقابل، هذا لا يعني أن كل شيء وهم أو أن الحقيقة غائبة بالكامل. هناك محتوى حقيقي، وتجارب صادقة،
هي ليست صيدلانية ولا هو مريض التشبيه هنا بغير محله تماما، هي إن أخطئت بتكملة التواصل فهو خطأه أكبر بوضع توقعات لا تتناسب مع ردود الفعل التي قامت بها، لا أعرف لماذا تحاول أن تضع الرجل في طرف الشخص الضعيف المريض فاقد القدرة على التحكم وكأنه طفل أو لعبة وخيوطها بيد المرأة تحركها كما تشاء، هذه إهانة لعقل الرجل الحقيقة خاصة في ظل وجود رسائل بالرفض وعدم القبول يفهمها أي شخص. بالنهاية حتى لا أطيل بهذه النقطة وهو سؤاله في
عيد مبارك عليكم أيمن، كلماتك لامستني جدا، خاصة أني عشت هذه المشاعر مع صديقة لي فلسطينية وكانوا رغم الوضع الذي يمرون به لكن لمسات العيد والتجهيزات للعيد مختلفة، وكأن الشخص يكون مشتاق للشعور بالسعادة مشتاق للحظات الفرحة، يهتمون بأدق التفاصيل اللبس ومظاهر الاحتفال، شاركتني بعض الصور ما شاء الله، الله يديم الفرحة بقلوبهم وبقلوبكم وبقلوب جميع المسلمين
لماذا استمرت تسأله عن عمره وشكله ووزنه وصوره؟ هو لم يذكر هذه بالمساهمة من أين عرفت أنها سألت عن هذه النقاط؟ حتى لو كانت هي مخطئة كما قلت فأين عقله هو، انظر لهذه الفقرة التي كتبها، أمامي شخص يتهرب مني ويتحجج بمليون حجة كيف أتخذ بعدها خطوة التقدم والارتباط؟ جاوبني أسألها عن أحلامها فأحصل على "تمام". أطلب رقم هاتفها فأسمع "لا". أرجو مكالمة صوتية واحدة فأجد "دوام وأهل لا ينفع". أتخيل مستقبلاً معها فأُفاجأ بـ"مع الأيام بنشوف". يا للهول، لقد
قرأت كل كلمة وأكثر من مرة، ولم أدافع عنها ولا أهاجمه بل استقرأ ما كتب لا أكثر، من المفترض أن الطرفين ناضجين كفاية لفهم ما معنى العلاقة ومتى أتقدم لخطبة الشخص وهل الطرف الآخر مستعد أم لا، لكن واضح جدا من ردودها وطريقة تعاملها أنها لم تنظر إليه بهذا الشكل واستمرت بالحديث معه لا أعلم بأي مسمى لأني لست مع هذه النوعية من العلاقات ولكن كل شخص حر، فهي مثلا لم تتلاعب بعواطفه لم توهمه بحبها وتراجعت، ولم تعلب على
لم تذكر أي شيء بالمساهمة يوحي أنها أشارت لك بأي إشارة أنها كانت مهتمة لأمرك أو تبادلك أي مشاعر، من خلال كلامك كنت أنت المستعجل وهي رزينة تتعامل معك بحرص وترقب وردها أحذفك من الفيس هذا يدل أنها حتى لم تعتبرك صديق ما زالت تراك غريب تتحدث معه من على الإنترنت، في حين أنت تخطط لمقابلة أخيها. بالنهاية هذا ليس خطأك ولا خطأها لأنكم مختلفين ولديكم أهداف مختلفة، أنت واضح أنك شخص جاد واضح بكلامك دخلت بهدف الارتباط والجدية، لكن
أغلب الشركات الكبيرة الآن ترقي على حسب الكفاءة وليس الخبرة، بجانب أن كون الشخص لديه 20 سنة خبرة لا يعني أبدا أن لديه مهارات قيادية مناسبة للمنصب، فقد يكون لديه مشاكل بالتوجيه أو التواصل أو في قيادة فريق، وقد يكون عرض عليه سابقا الترقية ورفض ذلك معي بالشركة أشخاص لديهم خبرة ممتازة وعندما عرض عليهم الترقية رفضوا وانتقلت لأشخاص أقل من خبرتهم بكثير وحديثي العهد بالشركة ولكن لديهم مهارات قوية واكتسبوا خبرة جيدة ويعملون معا بشكل طبيعي، لذا ضع العواطف
البقاء لله زينب، تقبله الله برحمته، واسكنه فسيح جناته. الموت الحقيقة المؤكدة بالحياة، ولا أحد يدري هل سنكون سابقين أم لاحقين، لذا لا تفكري من سيرحل فكلنا راحلون، ولكن عيشي علاقاتك معهم فمن حولنا اليوم لا نعلم إن كنا سنكون موجودين معهم بالغد أم لا. لا اشارك مشاعري على حالة واتساب هذا غريب قد اخذنا الخبر قبل دقائق وهم نشروا بسرعة وكان هذا المنشور جاهز. قبل ان يموت فقط لاجل نشره كم امقت هولاء كيف يستطيع شخص توفى عزيز قلبه
تعتقدي أن هؤلاء الشباب سيكونوا صادقين مع أنفسهم وهم بهذا الوضع من اليأس، بالتأكيد لا، كلامك هذا يصلح هنا بيننا لأننا مدركين واعيين بكل هذه التفاصيل، لكن الشباب الذين يقعون بهذه المشكلة لن يكون لديهم القدرة ليعترفوا بذلك حتى بين أنفسهم، بدليل رغم اننا نعلم هذا جيدا لكن كان هناك أكثر من 17 شاب ماتوا أثناء هجرتهم غير الشرعية لدينا بمصر، لذا الأمر أكبر من اعتراف وصدق مع النفس، الحلول العملية هي الحل وتدخل الجهات المعنية لذلك
فلا يجب أن نقارن الرجل المطلق بالمرأة المطلقة لأن أحوالهما تختلف ما المختلف من وجهة نظرك؟ بالنسبة أن المطلقة أو الأرملة غير مرغوب بها بالزواج من شباب لم يسبق لهم الزواج فهذا أمر مفهوم فالفتاة العذراء لها أفضلية عن المطلقة لأن المطلقة يمكن أن يكون في قلبها آثار عاطفة لزوجها السابق، يمكن أن تتذكر الوقت الذي كانت تجلس فيه مع طليقها ويتبادلون الحديث والضحك وكيف كان يرد على نكاتها ويمدح طعامها وتقارن بين كلماته وكلمات زوجها الحالي وتحن للزوج السابق،