أحفظ في سورة الواقعة والملك وأوشكت على الانتهاء، أدعو الله أن يعينا على ذلك وعلى المداومة.
NoraAbdelaziem
صيدلانية حاصلة على ماجستير الكيمياء التحليلية. كاتبة محتوى طبي، ومراجع لغوي، وأحد مؤسسين موقع جميلتي الطبي.
18.9 ألف
6.5 مليون مشاهدات المحتوى
عضو منذ
بمن تقصد آخر جيل؟ على العموم أعتقد أن التكنولوجيا لم تلغ الانتظار، بل غيرت توقعاتنا له. فما كان يستغرق أيام أو أسابيع أصبح ينجز في دقائق، وهذا تطور طبيعي ومفيد. لكن المشكلة تظهر عندما ننتظر من كل شيء أن يسير بالسرعة نفسها، بينما هناك أمور لا يمكن اختصارها، مثل اكتساب الخبرة، وبناء الثقة، وتطوير المهارات. لذلك لا أرى أن المشكلة في التكنولوجيا بقدر ما هي في توقعاتنا المتزايدة للسرعة في كل جوانب الحياة.
يمكن التمييز بينهما من خلال النتيجة التي يحققها كل منهما. فالتشجيع يمنح الثقة ويحفز على الاستمرار، حتى عند الإشارة إلى الأخطاء. أما النقد البناء فيحدد مواضع التحسين بوضوح ويقترح حلولًا أو بدائل عملية. في المقابل، إذا اقتصر النقد على إبراز السلبيات، أو ركز على الشخص بدلًا من العمل، أو ترك المتلقي محبط دون أن يعرف كيف يتطور، فهو لا يؤدي وظيفة النقد البناء مهما وصف بذلك.
لقد قرأت قصتك في مساهمة سابقة وأرى أنك تحبس نفسك في زاوية لن تفيدك، وفي مشاعر سلبية ستضرك جدا، الموضوع انتهى على كل الأصعدة، وأنت بهذه الطريقة تظلم نفسك كثيرا، لذا أنت بحاجة لعدم تذكر الأمر أو التحدث عنه باستمرار، حاول أن تركز على نفسك وعلى أهدافك وأخرج طاقتك في هذا الاتجاه ولو وجدت صعوبة كما قلت فيمكنك الاستعانة بأخصائي نفسي يساعدك
اتق شر من أحسنت إليه ليست قانون بل ملاحظة لبعض الحالات، فالإحسان في ذاته لا يولّد الشر، وإلا لكان كل من تلقى معروفًا أصبح مؤذيًا، وهذا مخالف لما نراه في الواقع؛ فمعظم الناس يقابلون الإحسان بالشكر أو الامتنان أو على الأقل لا يقابلونه بالأذى. أما عن الحالات التي قد يحدث فيها ذلك لا يكون سببها الإحسان، وإنما طبيعة المتلقي، أو تفسيره للموقف، أو عوامل أخرى مستقلة عنه. فمثلا قد يكون الشخص سيئ الخلق أصلًا، فيستغل من أحسن إليه لأنه يعلم
ألا تجد استقرارها وأنها بدأت حياة جديدة مع شخص آخر كفيل بأن يجعلك تنسى وتنظر لنفسك ومصلحتك؟ في الواقع لا أجد سببًا لحالتك هذه كل الدلائل أمامك تقول لك أنك أصبحت صفحة مطوية بالنسبة لها ولا وجود لك، وأنت تعاند وما زلت عالق هناك، يا أخي الحياة لا تستحق كل هذا ما بالك بشخص باعك واختار شخص آخر، هذا كافي لتبدأ من جديد وتنسى كل ما هو قديم وتركز على حالك وعلى تطوير نفسك، وإن كانت الأمور أصعب منك أنصحك
أعتقد أن طبيعة المشاركة على الإنترنت تغيرت عمومًا مع انتشار الشبكات الاجتماعية وأدوات الذكاء الاصطناعي، لكن هذا لا يقلل من قيمة المجتمعات المتخصصة فما يميزها هو النقاش المبني على الخبرات العملية وتبادل وجهات النظر، وهو ما لا يمكن أن توفره الإجابات السريعة وحدها. بل أتوقع أن المجتمعات المتخصصة ستسعيد جزء من مكانتها، فهناك من بدأ يبحث عن نقاشات أكثر عمق وتجارب حقيقية بعد التشبع من المحتوى السريع والطابع التسويقي الذي يطغى على كثير من المنصات. فالقيمة اليوم أصبحت في الحوار
أعتقد أن من أكثر الفجوات التي يكتشفها أي خريج بعد دخول سوق العمل هي أن التفوق الأكاديمي لا يضمن النجاح المهني، بل يمنحك فقط الأساس العلمي الذي تبني عليه. بالنسبة لي، من أهم المهارات التي لا تدرس غالبًا في الكليات هي التواصل الفعال سواء مع العملاء أو الزملاء أو فريق العمل. فامتلاك المعرفة وحده لا يكفي إذا لم تستطع فهم احتياجات الطرف الآخر، وشرح أفكارك بوضوح، وبناء الثقة معه. كذلك تعلمت أن إدارة الوقت والأولويات لا تقل أهمية عن التخصص
كنت مثلك بفترة من الفترات ولكن كان حبًا خالصا للناس، أقدر العلاقات والمعارف حتى لو انقطعت، وأتعامل معها إن عادت وكأنها لم تنقطع حتى توصلت أن هذا مؤلم كثيرا خاصة عندما لا يتعامل معك الآخرين بنفس المبدأ ونفس الحب، تجدي نفسك غريبة وسط ذلك، لذلك حاولت تقنين مشاعري أكثر وأنتقي علاقاتي أكثر، وأرى الوضع الآن أفضل بكثير
للأسف ما ألاحظه مؤخرا وهي ملاحظة شخصية أن الأجيال الجديدة لديها أنانية مطلقة، وهي أولا وأخيرا، يعني فكرة اللين والعلاقات الطيبة وشراء خاطر الآخرين أو التنازل لو قليلا من أجل من لديهم فضل علينا غير موجود أصبح نادر قد يكون واحد وسط الألف مثلا وهذه مشكلة خطيرة، لا اعلم سببها تحديدا هل هي التربية من آباء خسروا نفسيا بسبب هذا اللين المفرط فأخرجوا جيلا أكثر حذرا أم أن الظروف الاجتماعية تدفعهم للتفكير بأنانية وقسوة؟!
حسوب I/O مجتمع للنقاش وتبادل المعرفة والخبرات. لذلك تكون المساهمات التي تطرح فكرة للنقاش، أو تجربة، أو تحليلًا، حتى السؤال يجب أن يكون فيه تساؤل مثير وإسقاط، وهذه هي النوعية الأكثر ملاءمة لطبيعة المنصة. أما نشر الأخبار أو البيانات كما هي، فقد لا يكون مناسبًا في بعض الحالات، خاصة إذا كانت لا تضيف مجالًا للنقاش أو كانت منقولة دون قيمة مضافة. فمثلًا سؤالك عن الطب والقانون أسمى العلوم، يعني مقولة لم تشدني حتى لم تحاول ان تقنعني بالأسباب والتحليل التي
يمكنك الالتحاق بأكاديمية حسوب واختيار الدورات المناسبة لك، وحاليا هناك عرض سعر الدورتين بسعر واحدة لقد وصلني إيميل بالايام الماضية لذا أتوقع العرض موجود، الدورات ممتازة والمتابعة من الفريق الموجود سيمكنك من الفهم والتطبيق العملي بكل خطوة. https://academy.hsoub.com/store/c1-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9/
بدل من محاولة تعلم الجرافيك، والكوبيرايتنج، والذكاء الاصطناعي، وغيرها في الوقت نفسه، اختر مهارة واحدة تكون هي مهارتك الأساسية خلال الأشهر القادمة، ثم خصص لها معظم وقتك حتى تصل إلى مستوى يمكنك من تنفيذ مشاريع حقيقية وتحقيق أول دخل منها. بعد أن تبني أساس قوي في تلك المهارة، سيكون من السهل جدًا إضافة المهارات الأخرى باعتبارها مهارات مكملة على سبيل المثال: إذا اخترت الجرافيك، فيمكنك لاحقًا الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع التصميم. وإذا اخترت الكوبيرايتنج، فستساعدك أدوات الذكاء الاصطناعي
طبيعي ان يكون المشروبات والحيوانات أربعة، لأن الخامس هو من نسأل عنه من يشرب المياه ومن معه الحمار الوحشي، المعلومات مكتملة وتم حلها بناء على ذلك.
فقط دوني واستنتجي وحللي ستصلي للحل