Nora Abdelaziem

صيدلانية حاصلة على ماجستير الكيمياء التحليلية. كاتبة محتوى طبي، ومراجع لغوي، وأحد مؤسسين موقع جميلتي الطبي. jamilty.com

3.89 ألف نقاط السمعة
عضو منذ

وخططت للقيام ببعض الزيارات العائلية وقضاء الوقت المتبقي بالدراسة لما فاتني من المواد خلال الفصل الماضي.

ذكرتيني نور بالأعياد التي كانت تأتي مصادفة مع الامتحانات كنا نقضيها كليا بالمذاكرة، وفقكم الله

عفاف، كيف يخلو مخططك من الأفلام والمسلسلات؟!

فأنت مرجعنا بهم ماذا ترشحين لنا؟

، وسأقوم بتغيير غرفة المكتب واستغلال مساحتها لإعدادها كغرفة ألعاب في فترة العيد، في محاولة لإشعار طفلي - الذي لم يتم عامه الثالث بعد - بأجواء مختلفة ومميزة.

جميل جدا، أعجبني اهتمامك بطفلك وحرصك على توفير أو تعويضه ببديل ليتمكن من اللعب بحرية، الأطفال تحديدا هم الأكثر تأثرا بالحظر.

أعانكم الله عمار، إن شاء الله يأتي العيد عليكم بأقوى الانتصارات.

عمومًا ربما لو تحدثت عن الأعياد السابقة ،

بالوضع العادي هدى، هناك الكثير لنفعله لكن المعضلة في أن نستمتع بالعيد في ظل كل هذه الإجراءات والتي تحد من الوسائل الترفيهية بحد ذاتها. هل لديك مخطط لهذا العيد؟

ليست هناك إجراءات إحترازية في بلدي, ولكن مع هذا سأقوم بتطبيق خاصتي.

كيف حال انتشار الفيروس لديكم إيمان، هل الوضع مستقر لذا لا توجد إجراءات؟>ثم القيام ببعض النشاطات مثل قراءة كتاب ما ومشاهدة فلم.

هل لديك اختيارات محددة يمكن أن تشاركينا بها إيمان سواء ككتب أو أفلام ستشاهدينها؟

مشاهدة مسرحيات العيد القديمة

هذه هي طقوس العيد الثابتة، مسرحية العيال كبرت، والواد سيد الشغال، وريا وسكينة، ومسرحيات شريهان لا أتذكر اسمها لكن أحب مشاهدتها.>يمكننا صناعة الفرحة من ابسط الاشياء، ودون أن نضر بأنفسنا ولا بالآخرين

لكن إجازة العيد شيماء ننتظرها من العيد للعيد، وتكون فرصة جيدة لكسر الروتين الذي نضع به أنفسنا دون قصد لذا أبحث عن طرق مختلفة ومتنوعة غير تقليدية.

بالنسبة لي الادخار هو أسلوب حياة كما يقولون، لا أستطيع أن أنفق أموالي دون إدخار، فالإدخار بالنسبة لي هي وسيلة للشعور بالأمان، بدأت هذا السلوك منذ صغري كنت أدخر من مصروفي لكي أتمكن من الاشتراك بكل رحلات المدرسة وكنت أدخر لشراء أشياء أحبها، وحتى كبرت ودائما لدي فائض من المال بحوزتي.

بعد العمل والحصول على دخل بشكل منتظم أصبحت ادخر بشكل أساسي، والادخار السليم يأتي من النفقات الصحيحة والتي توضع بمكانها الصحيح دون بذخ أو إسراف، لذا دائما ما كنت أقتطع جزء الإدخار قبل البدء في توزيع المال للنفقات، وحتى بالنفقات هناك أولويات، الادخار الصحيح أحمد وإدارة نفقاتك بطريقة صحيحة بها نوع من الترشيد ومعرفة الأولويات ومتى أشتري هذه ولماذا هذا وهكذا يقودك مباشرة للاستثمار.

الاستثمار بحد ذاته متنوع وسيعتمد اعتماد مبدئي على القيمة المدخرة، فهناك قد لا تحتاج مال كبير للاستثمار كالأسهم والسندات، أو الدهب وهناك العقار ولكن حسب المكان بأي حال أي عقار في الغالب سعره يرتفع مع الزمن.

أيضا أميل للاستثمار بالمجالات الآمنة وليس بها مخاطرة مثلا كالعملات الرقمية، كان لدي فضول كبير تجاهها ولكن قررت أنها مثل ورقة اليانصيب ولا تعتمد على المهارة.

بعدها بدأت مشاريع صغيرة، وأنشأت موقع طبي مع زملائي والحمد لله هناك تحسن باستمرار، وبعدها كان لدي رغبة بتحقيق دخل سلبي لي فهو أحد الطرق للحرية المالية والحمد لله نجحت بهذا النقطة بفضل الله، وها أنا أكمل وأريد الاستثمار بأكثر من مجال خاصةً الاستثمار العقاري والاستثمار بالدهب، لدي فضول تجاه البورصة لكن مازلت في مرحلة الإطلاع.

لذا برأيي بالوضع العادي لا استثمار دون إدخار ولا يوجد إدخار دون إنفاق حكيم

دليل المستقل والعامل عن بعد إضافة قوية كالمعتاد لأكاديمية حسوب، التي ما تلبس بين الحين والآخر بتقديم محتوى قيم ومفيد لنا كمستقلين أو حتى محبين للتعلم.

وهذا الدليل تناول كل شيء بالتفصيل بداية من تعريف العمل الحر والمقارنة بينه وبين الوظيفة التقليدية والعمل الحر بالوطن العربي وصولا لإدارة المشروع وتسويق المستقل لنفسه وشرح مفصل للمنصات .

عندما سمعت الخبر منذ بدء سامسونج في طرحه ثم توالت الشركات للمشاركة، استغربت من هذا التوجه لماذا خاصية الطي، ما الذي توفره لي كمستهلك.

الحقيقة أن خاصية الطي بالنسبة لي لم تكن جذابة كتصميم، فالتصاميم لهواتف الشركات المختلفة متشابهة وبهذا سيؤثر على عامل التصميم كجاذب لفئة من المستقلين.

أيضا وجود شاشتين بالهاتف سيؤثر بالتأكيد على العمر الافتراضي للبطارية، وايضا فكرة وجود شاشة قابلة للطي هذا بحد ذاته سيؤثر على العمر الافتراضي لجودة الشاشة ذاتها.

أيضا تكلفتها أعلى بكثير بسبب أنها تقنية جديدة ولا أجد أن سعرها سيتناسب مع الجميع، ولا أجد بها الميزة التي تجعلني أضحي واقتنيها.

صعوبات التعلم أو اضطراب التعلم ليس مقتصرا في سبب واحد وليس له علاقة مباشرة بنوعية المناهج المتواجدة بالمدارس أو الكليات، بمعنى لن يصاب به الطفل فقط بسبب المناهج، لكن المناهج المناسبة تكون أحد الوسائل لعلاج صعوبات التعلم.

دعنى أوضح لك الأمر أكثر، صعوبات التعلم تعني بأنها مشكلة تتعلق بقدرة الدماغ على معالجة المعلومات. قد لا يتعلم الأفراد الذين لديهم صعوبة في التعلم بنفس الطريقة أو بالسرعة التي يتعلمها أقرانهم، وقد يجدون بعض جوانب التعلم، مثل تطوير المهارات الأساسية، صعبة.

ولأن صعوبة التعلم تتجسد دائما في قدرة الطفل أو الشخص الذي يعاني منها على تطوير مهارات الكتابة والقراءة والرياضيات، يتم عادةً التعرف على صعوبة التعلم وتشخيصها أثناء وجود الفرد في المدرسة. ورغم ذلك قد يتم اكتشافها في بعض الحالات في مرحلة الجامعة أو التحاقهم بالعمل.

والحل للتغلب على صعوبات التعلم هو طرق تعلم بديلة. كما أن التعاليم السلوكية المصممة خصيصًا لنوع الصعوبة يمكن أن تساعد الفرد على تطوير استراتيجيات للتعامل مع تحدٍ معين والعمل معه، ويمكن أن يكون التدخل ذا فائدة كبيرة. فوجود صعوبة في التعلم لا يعني أن الفرد لن يكون قادرًا على النجاح أكاديميًا أو شغل منصب يتطلب الكثير من الناحية الفكرية.

أسبابها تعود لأسباب وراثية، أو مشاكل أثناء الحمل والولادة، أو إصابات بالدماغ أو الولادة المبكرة أو تأثيرات بيئية مثل السموم وسوء التغذية في مرحلة الطفولة المبكرة.

لكن هذه النصيحة من أجلها، أما عن جرح مشاعرها، لا أظن أن الإنسان سيتعلم شيء جديد دون أن يدفع له ثمن، فالحرج هنا ثمن طبيعي للتوقف عن عادة سيئة.

أليست الصداقة كعلاقة كافية لأن تكون التعاملات بين الأصدقاء أبسط من ذلك، برأيي لو صديقتي واحتاجت مني شيء قد أبلغها أني بحاجة إليه وأتوقع أنها ستفهمني وتقدرني بحجم صداقتنا على عكس لو طلبها شخص محايد قد لا أملك الجرأة للتبرير.

أيضا بخصوص النصيحة، كوننا أصدقاء هذا يجعل النصيحة هنا فرض حتى لو كان بها نقد لأني كطرف آخر سأكون مدركة أن صديقتي تحبني وتنصحني لما فيه خيرٌ لي.

يبدو أني أجازف كثيرا، في الحقيقة أجد أن المجازفة تفتح لنا مجالا كبيرا لاكتشاف أمور لن نكن نعلمها أو نلمسها دون المجازفة، فحتى لو كانت المحاولة هي مجازفة بالفشل، فالفشل نفسه وسيلة للتعلم، وقس هذا على كل الأمور المذكورة سواء الحب أو العيش.

أتذكر أني كنت لا أفوت رحلة واحدة بطفولتي، وكان لابد من برنامج أي رحلة بأي بلد هي زيارة المتاحف المختلفة بها، لكن وقتها لم يكن متوفر مرشد سياحي بـأي منهم وبالتالي إما نشاهد ونتابع وحدنا وبالتالي لن نفهم القصة أو التاريخ وراء المتحف، أو يتحدث المدرس المرافق للرحلة وغالبا ليس لديه معلومات كافية، وهذا كان يجعلنا لا نستمتع بزيارة هذه الأماكن.

مهم جدا أن تعرف قصة كل مكان تزوره هذا يجعلك تندمج معه اكثر وترى تفاصيل لم تكن تراها بهذه الزاوية إلا بعد معرفة الحكاية.

ومن أشهر هذه الأمثلة المرشدة واليوتيوبرز بسنت نور الدين ومن خلالها استطعت معرفة العديد من الأمور وقصص العديد من المناطق الأثرية.

فبالتالي لا يمكن الاعتماد عليها في بناء باك لينك لموقعك وكذلك الحال في حسوب (اتمنى ان يتراجعوا عن هذا الخيار )

أعتقد خيار صائب، فإن تم تغيير النوفولو لدوفولو، جميع المواقع والمدونات ستضع باك لينك لحسوب، وبالتالي جوجل لن يمرر الموضوع هكذا دون مخالفات أليس صحيحا.

مرحبا سيف الدين بك بيننا بحسوب

هذه المساهمة عن زراعة التوت الشامي مناسبة لمجتمع الزراعة النباتات

وليس مجتمع انصحني، فكما هو موضح عن مجتمع انصحني أنه لطلب النصح من الآخرين، لذا وضع هذه المساهمة به غير متوافق مع المجتمع تماما.

بالتوفيق

هناك عوامل نفسية تجبر هؤلاء الأشخاص على هذه التبعية، وإن قمت أنت شخصيا بمراجعة حياتك بأكملها ستجد نفسك كنت هذا الشخص في موقف ما، فأحيانا يكون في التبعية الآمان وليس بالحياة الشخصية فقط بل حتى بمجالات العمل قد تجد أشخاص يفضلون المجالات المجربة بالفعل لضمان نجاحها وهذا يسمى تأثير العربة وهذا التأثير من التأثيرات التي تؤثر على قراراتنا بشكل كبير (Bandwagon Effect).

لذا المعيار الأساسي لابد أن يكون دراسة الأمر من كل الجوانب وإتخاذ القرار سواء كان يتفق مع الجماعة أو لا.

برأيي ليس الجميع قادر على كشف موهبة ما، أنا مثلا كشخص غير مهتم بالكورة إن رأيت ميسي حتى فلن أنتبه وحتى إن لم يكن متنكرا، فالفكرة أن من يستطيع كشف الموهبة هو الشخص المهتم بهذه الموهبة تحديدا أو محب لها.

أما عن الموقف الذي حدث مع الفرقة الموسيقية، هي كفرقة لها معجبين يذهبون خصيصا لحفلاتهم، إذن ليس كل الناس تذهب للحفلة بل من هم مهتمون لهذا النوع من الموسيقى، أما بالشارع تجمعوا عند كشف هويتهم لأنهم هنا هم مشاهير.

للأسف لست لوركر، وددت كثيرا أن أكون كذلك في بعض المواقف، لكن لا أستطيع، دائما لدي صدى صوت بكل مكان أتواجد به بداية من العائلة وحتى العمل ومنصات التواصل التي أتابعها، لكن دعني أخبرك أن أحيانا كثيرة كونك تستطيع أن تكون لوركر يكون إيجابيا، فكوني أتابع بصمت ليس شرطا ان يكون هذا الصمت سلبا أو ضعفا ولكن حكمة.

أيضا هناك عوامل أخرى قد تحولك للوركر دون رغبة منك، كأن تتصفح موقع ولا تجد به ما يستفزك لتشارك، أو مثلا مثل الفيسبوك.

تفعل بعض المدونات والمواقع هذه الخاصية للتسويق عبر البريد الإلكتروني، وليس لها علاقة بأدسنس نهائيا، وكمستخدم لا أزور مثل هذه المدونات مطلقا. يكفينا الكوكيز.

منذ بداياتي بمجال العمل راسلت شركات عديدة والحمد لله كنت دائما أتجاوز النقطة الأولى وهو قبول السيرة الذاتية وتحديد موعد للمقابلة، وهذا لأني أعد السيرة الذاتية الخاصة بي حسب الوظيفة التي أقدم لها، وأحذف منها ما لا تحتاجه الوظيفة حتى لا يتشتت مسئول الموارد، فأريد عندما يلقي نظرة واحدة تقع أعينه على ما يريد من البداية.

  • فمثلا عندما كنت أقدم للعمل بشركات الأدوية أضع الدورات التي حصلت عليها بخصوص التسويق وشهاداتي بالجامعة وتخصصي بالماجستير وكل ما هو متعلق بمجالي تحديدا.

  • أما لو مؤخرا عندما قدمت على عمل بصفتي كاتبة محتوى طبي، أضفت دورة الكتابة المتخصصة التي حصلت عليها وعملي بالكتابة على عدة مواقع (مثلا أعمل بمجال كتابة المحتوى الطبي منذ عام .....) (عملت ككاتب محتوى بموقع كذا لمدة كذا ) وهكذا.

فالإضافة هنا على حسب ارتباطها بالوظيفة المطلوبة، قد تكون مهارتي بالعمل الحر ليس لها علاقة بالوظيفة التي أقدم لها، فهنا وضعها لن يفيد مطلقا لكن على العكس لو كانت تدعمها فذكرها مهم جدا فهي بالنهاية خبرة وستدعمنا بكل تأكيد.

أتذكر أن في بداية عرض المسلسل، كان الناس على مواقع التواصل ينتقدون زيزي وكيف أن عصبيتها الزائدة أمر لا يطاق

لأن الأغلبية الذين يعرفون المرض، يعلمون أنه شائع لدى الأطفال، لكن كانتشار بين الكبار لم يكن معروف لذا كان التعرف عليه من خلال نموذج زيزي صعبا، لكن من خلال الطفلة الصغيرة الموجودة بالمسلسل كان أسهل بكثير.

في دولتي خصصت الجامعة كلية خاصة فقط بتأهيل المعلمين و تجهيزهم للتعامل مع الأطفال و يتم تدريسهم أساليب التربية و التعامل السليمة مع الطلاب

صحيح بدرية هذه الأقسام تم إنشائها منذ سنوات لكن لم أجد لهم صدى بالمدارس، حتى أنه لا يتم استغلالهم بشكل صحيح وأراه إهدار لهذه الموارد بشكل أو بأخر.

أيضا أجد أن هناك أولوية لتأهيل الأهل بالبداية، فالأهل أنفسهم غير مقتنعين بهذا النوع من الاضطرابات، مثلا لاحظت على أحد الأطفال أعراض هذا المرض وكنت أجيد التواصل معه، وأبلغت أمه بما لديه وأنها يجب زيارة طبيب نفسي، وبالفعل فعلت وتم تشخيصه وكتب له العلاج وهي طبعا كلها أدوية تندرج تحت قسم أدوية الطب النفسي، وهنا كانت المعضلة لدى الأم ولم تستمر في إعطائه لابنها بسبب ذلك.

يوجد أخصائي في كل مدرسة، فلماذا لا يتم تأهيلهم، ولماذا لا يتم تفعيل دورهم بالأساس، أليست هذه مهمتهم الرئيسية؟!

مؤخرا أصبح هناك تطوير بدراستهم ليتمكنوا أن يصبحوا متخصصين بمعالجة كل ما يتعلق بصعوبات التعلم ومساعدة هؤلاء الأطفال على الإنخراط والاستفادة لكن ما أراه مؤخرا محمد أن الأمر أصبح يأخذ منحى تجاري بحت.

اعتقد أن الدراما مهمة جدًا لعامة الشعب، الروايات أيضَا طابع جيد، الناس لا تحب الوعظ المباشر، وإنما أن تضع لهم النصيحة في كبسولة درامية، هذه هي الطريقة الصحيحة اعتقد 

هذه الطرق لا تصلح إلا للفت الانتباه فقط أسماء، أو تسليط الضوء على المشكلة أو المرض، لكن كتفاصيل ومعلومات إرشادية لابد أن تكون لها طرق أخرى مثل توفير متخصصين سواء لمساعدة الطلاب أو تأهيل الأهالي بحد ذاتهم حول أعراضه وسماته وكيف يمكن علاجه.