Nora Abdelaziem

صيدلانية حاصلة على ماجستير الكيمياء التحليلية. كاتبة محتوى طبي، ومراجع لغوي، وأحد مؤسسين موقع جميلتي الطبي. jamilty.com

18.4 ألف نقاط السمعة
6.3 مليون مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لا أتوقع أن هناك إنسان على وجه الأرض ظل كما هو دون تغيير طوال السنوات، الفرق فقط في معدل التغيير هل مناسب لما مر به بحياته وهل تغير عندما تطلب الأمر أم كان مضطرا، الظروف والتجارب والمصائب قادرة أن تخلق منا نسخ قد نستغرب نحن منها أحيانا، يعني قد تصلي لنسخة منك قد تندهشي منها لأنك لم تتوقعي يوما أن تصبحي كذلك.
بيننا كبشر نادرا ما تجد شخص يؤذي أحد يشبهه، لأننا دائما نرتاح مع من يشبهنا، على عكس المختلفين والعلاقة معهم قد تكون مرهقة، رغم أن هذا ليس مبرر للأذى ولكن غالبا الاختلاف هنا يكون سبب أذى نفسي بينهم إلا من رحم ربي وتقبل هذا الاختلاف، لكن بالنسبة لنا كعرب كل دولة تنظر للأمر بكيان منفصل ونظرة ضيقة جدا لا يدركوا أننا بالنهاية مصير واحد مترابط، وأننا جسم واحد إن تضرر عضو سيتضرر الباقي، فتجد كل دولة تسعى لتأمين نفسها حتى
التغيرات التي ذهبت لها بالمساهمة واقعية جدا، ورغم أني كنت أتضايق من هذه التغيرات وأن الأصدقاء الحقيقين لا يجب أن يرحلوا هكذا دون سبب، لكن بالواقع أحيانا لا يختفون بإرادتهم، الحياة توزعنا كما تريد، قد تجد نفسك انتقلت من محافظة لأخرى وبعدت تماما عن أصدقائك لم يكن الخيار بيدك أو زميل سافر أو أو، الظروف تعيد تشكيل علاقاتنا، وبكل مرحلة قد تجد نفسك تبدأ من أول السطر، يعني بالجامعة كان هناك أصدقاء، عندما بدأنا العمل بدأنا في تكوين صداقات وهلم
النفوذ السياسي أو العسكري لأي دولة في دول أخرى شيء موجود في السياسة الدولية عمومًا، وليس حالة خاصة بإيران وحدها. دول كثيرة لها نفوذ خارج حدودها بطرق مختلفة: تحالفات، قواعد عسكرية، دعم أطراف محلية… وهذا لا يعني تلقائيًا أنه احتلال بالمعنى نفسه، وإلا فكل الدول العربية محتلة من أمريكا، فكل الدول العربية بها قواعد عسكرية ما عدا مصر. هل الدفاع عن حدود إيران يتطلب تدمير نسيج لبنان، وتحويل اليمن إلى منصة صواريخ، وتحويل العراق إلى ساحة تصفية حسابات؟ لماذا نحمل
فكرة رفض التبعية لأي قوة خارجية مفهومة، لكن تشبيه إيران بالاحتلال الصهيوني بهذا الإطلاق فيه مساواة زائفة. الاحتلال الصهيوني مشروع استيطاني قائم على السيطرة المباشرة والضم والتهجير، إيران لم تخرج من حدودها ولم تسيطر وتحتل أراضي غيرها، هي بالنهاية بلد تدافع عن حدودها كأي بلد، نصرها لن يضرنا ولكن هزيمتها ستكون أشبه بمسمار جديد في منطقتنا العربية، وتلحق بالعراق وما حدث بها، وتتحول المنطقة تدريجيا لدول تحت هيمنة أمريكية أو صهيونية وخطوة لتحقق أهداف المحتلين.
بعيدًا عن قصة سادغورو والتي يبدو أنها من الأساطير، ففكرة التغذية النفسية للطفل مهمة جدا، هي مثل شحن البطارية بالضبط، فدائما الطفل الذي يشبع حنان وحب ببيته يخرج للدنيا ولا نخاف عليه، لأن المشاعر والحب تولد كل شيء، الثقة والأمان. لكن هناك أمهات يشغلهم المسؤوليات ويركضون للتنظيف والمطبخ وينسون أن يحضنوا أولادهم يوميا وبكل وقت، يحرصون على الطعام لكن ينسون أن يقولوا كلام حلو لأولادهم.
كل عام وأنت بخير، أرجو لك كل الصحة والسعادة والخير جميل أن نصل لمرحلة نتمكن من إسعاد نفسنا بنفسنا دون انتظار أحد أو الاتكال على أحد، لكن أحيانا شعور الخذلان من المقربين يكون مؤلم، فمثلا قد أتغافل إن لم يعايدني صديقتي لكن لن أتغافل إن نسيت ابنتي التي احتفلت كل عام بمولدها دون أن أنسى.
جميل، أكثر ما لفت نظري هي مرونة الجامعة في تقبل ذلك لم تتعنت وتقول هذا مستويات ويجب المرور بها تباعا، ولكن كانت مرنة فتمكنت من استغلال هذه الفرصة، وهذا لا يوجد للأسف بجامعات أخرى، البيروقراطية تسيطر بأماكن كثيرة، ولا يسمح لك بتجاوز القوانين حتى لو كنت قادرًا على ذلك، وبالنهاية تجد كلمة اللوائح كلمة أشبه بمصدات المياه بالبحار، لا تعطيك فرصة لأي رغبة في التغيير أو تحقيق كفاءة مختلفة.
ليس منطقيا أن نختزل كل هذا في رغبتنا بالإنجاب فلو كانت الغريزة وحدها هي المحرك، لما رأينا من يختار العزلة، أو من يكرس حياته لفكرة، أو من يضحي براحة شخصية من أجل مبدأ، أو حتى من لا يرغب أصلًا في الإنجاب ومكمل حياته بشكل طبيعي. منهم من يجعل المال جوهر وجوده، ومنهم من يكرّس نفسه للفن، ومنهم من يرى في العلاقات معنى حياته، وآخرون يجدون ضالتهم في الدين. محاور مختلفة، وغايات تبدو متباينة، لكنها جميعًا تشكّل مركزًا يدور حوله سلوك
بالتأكيد لا تتركها، واجعل لديك خطة واضحة للتعلم لتصل لهدفك
 لا تجعل الأدوات تختصر عليك مرحلة الفهم. الأدوات تتطور بسرعة، لكن الذي يبقى ثابتًا هو أساسك أنت. إذا فهمت CSS جيدًا ستستطيع استخدام أي أداة بذكاء، أما إذا اعتمدت على الأدوات فقط فستتوقف عند أول مشكلة لا تعرف كيف تصلحها. لذا نصيحتي ألا تتوقف أكمل وطبق على مشاريع وتعلم الأدوات المتاحة سيتطور مستواك تدريجيا.
لكنني كنت ألمّح إلى فكرة مختلفة قليلًا .. وهي أن القلب عندما يذوق حلاوة الإيمان فعلًا .. تتغير أولوياته تلقائيًا. لا يعود يبحث كثيرًا عن وسائل لقتل الوقت .. معك حق امتلاء الداخل بالمعنى سواء بالإيمان أو بالتأمل أو بالوعي يغير فعلًا طريقة تعاملنا مع الوقت ومع ما يملؤه. وهذه مرحلة جميلة يصل لها البعض مع التجربة والنضج. لكن في المقابل أرى أن اختلاف الناس في وسائل التسلية لا يعني بالضرورة وجود فراغ داخلي. أحيانًا قد يكون العمل الدرامي مجرد
من خلال تجربتي كوني شخصية اجتماعية جدا، أن هذا التغير والميل للعزلة والجلوس مع النفس هو مرحلة تغير وارد حدوثها كثيرا مع التقدم بالعمر، أما بخصوص المسلسلات أو أعمال درامية هذا يعتمد على الشخص نفسه وهل لديه ما يملأ فراغه فعلا أم أن التلفاز جزء كبير من يومه، لي قريبة بالسبعينات من عمرها، ماشاء الله عليها تقضي معظم وقتها بين الصلاة وقراءة القرآن ولكن تشاهد الكثير من الأعمال الدرامية خاصة بفترة المساء وعندما سألتها قالت لا أجد شيء أفعله وأشعر
جيدة نوعا ما لو كنت في بداية رحلتك بالقراءة، لأني عندما أعدت قرائتها بعد أول مرة بعشر سنوات لم أجد الحافز لتكملتها ربما لأني لست من هواة الروايات
التفسير لا يقف عند النية وحدها. الاختلاف في النتائج لا يحدث فقط لأن كل شخص اختار ترددًا مختلفًا بل لأن كل إنسان يدخل التجربة أصلًا وهو يحمل معه أشياء لا نراها خبراته السابقة، مخاوفه، توقعاته، مزاجه في تلك اللحظة، وحتى حالته الجسدية. العقل لا يستقبل الواقع كما هو، بل يرشحه عبر هذه الطبقات كلها. لذلك قد أرى أنا وأنت نفس المشهد لكن قد تلتقطين الفرص وألتقط انا التهديدات. هذا ما يُسمى الانتباه الانتقائي فالدماغ لا يستطيع معالجة كل شيء، فيختار
بالعموم أي علاقة يمكن وضعها بحجمها الطبيعي برسم حدود واضحة مع صاحبها، لكن عندما نأتي للعلاقات المقربة جدا والمفروضة علينا يصعب وضع حدود لأنه كلما حاولت وضع هذا الحد سنجد أن الطرف الآخر يتصرف وكأنه لا يراه، والمشكلة الأكبر أن تتعامل مع شخص لا يهمه قيمك أو لا يهمه هذا الاختلاف لأن لديه هدف واضح من التعامل والتقرب منك، لذا لا مشكلة لديه أن يتلون وفقا لقيمك ليظل بقربك ليس حبا فيك ولكن ليحقق هدفه ومصلحته التي يريدها.
هناك أكاديميات توفر دورات بمجال الكتابة الطبية، ويعلمك أساسيات الكتابة والبحث يمكنك البحث وستجدي الكثير راجعي تجارب العملاء معهم لتختاري المناسب لك. أيضا هناك دورات مجانية عن الكتابة بالعموم ستجديها على الإنترنت أيضًا ستفيدك بالعموم، في تحسين مستوى كتابتك. وبتواجدك هنا ومشاركتك واطلاعك على تجارب الآخرين ومناقشتهم تحديدا في مجتمع العمل الحر ستفهمي المجال أكثر وتتمكني من البدء بشكل صحيح عندما تكوني جاهزة.
رمضان كريم، ما هو اول افطار تعدونه في اول ايام الشهر الكريم ؟ ليس لدي فطار محدد، ولكن قد يكون هناك بعض الأصناف أساسية مثل السمبوسة والرقاق هل هناك عادة معينة تتبعونها بانتظام في الشهر الفضيل ؟ صلاة التراويح الحمد لله
ألاحظ هذه الظاهرة كثيرًا، وبرأيي لا يمكن اختزالها في سبب واحد. الحماس غالبًا هو شرارة البداية، لكنه بطبيعته متقلب، بينما الاستمرارية تحتاج إلى شيء أهدأ وأكثر ثباتًا: نظام واضح وعادات عملية. لذلك حين يعتمد المستقل على الدافع اللحظي فقط، يكون أداؤه مرتبطًا بمزاجه وظروفه، لا بخطة عمله وهنا تظهر أول عقبة فيتراجع. من تجربتي وملاحظتي، الفرق بين من يستمر ومن يتوقف ليس في مقدار الحماس، بل في طريقة إدارة النفس والعمل. الشخص الذي ينجح لا يسأل يوميًا: هل لدي دافع؟
عند تقييم مستقبل الوظائف، يجب ألا يُؤخذ الاستشراف من "رؤساء تنفيذيين" لشركات تمتلك مصلحة مباشرة في تسويق منتجات الذكاء الاصطناعي. إن تصريحات مثل "الوصول لمستوى البشر خلال أشهر" غالباً ما تكون موجهة لرفع القيمة السوقية وجذب الاستثمارات، بينما الواقع التقني يواجه تحديات أعمق تتعلق بالدقة والموثوقية. الواقع يثبت كلامهم، الأدوات الموجودة ممتازة واحترافية، مؤخرا استخدمت أداة تحول الصور للفيديو لم أتوقع أبدا أن تكون النتيجة احترافية بهذا القدر، أضاف لمسة بشرية للفيديو والنتائج بشرية جدا، والقادم أكثر من ذلك خاصة
بالنهاية لن نكون كلنا أصحاب مشاريع، نحتاج لأن نتمكن من تطويع هذه الأدوات لتعزيز المهارات ولكن بدون فقد اللمسة البشرية، لأن للأسف ما أجده أن الأغلبية يتقن استخدام الأدوات دون فهم والنتيجة والمحصلة صفر. كذلك تعلم مجالات أكثر طلبا وأقل احتمالية للاستبدال من الذكاء الاصطناعي. فطالما لدى الموظف أو المستقل ما لا يمكن لأي أداة صناعته فسيصعب الاستغناء عنه
من سيقنن الذكاء الاصطناعي؟ فهذا ليس بمصلحة المستثمرين وكبار الشركات وبالتالي لن يقف أحد ضدهم فهذا استثمار ضخم
صحيح لذلك قلت أن الذي سيتبقى هو الأفضل والأمهر
هذا صحيح لو تحدثنا عن أدوات مثل شات جي بي تي أو ديب سيك، لكن المقصود هنا أعلى من ذلك، وكلاء مبرمجين لأداء المهام من الألف للياء، معد ومغذى على بيانات للدور الذي يؤديه، وبالتالي هذا سيلغي الكثير من الأدوار ولن يتبقى سوى قلة، الأمر أشبه بالثورة الصناعية واستبدال الآلة للعمال هي نفس الفكرة لم يختفي العمال ولكن قل الاعتماد عليهم
ليس لهذه الدرجة ربما تكون معلومات تجعلك تبدأ بداية صحيحة بمجال به فرصة واعدة مع تطوير مستمر بمهاراتك يجعلك تخلق لنفسك مكان مميز بسوق العمل.