أرى أن هذه مشكلة بجميع المجتمعات وليس المغرب فقط، خاصة أن هناك صراع دائم بين القوة الشرائية ومتوسط الدخل، والنسبة بينهم ليست منطقية، يعني لو الدولة قررت رفع الرواتب 100 جنيه نجد الأسعار قد ارتفعت لتعادل 1000 جنيه فدوما نجد أن القوة الشرائية بانخفاض ملحوظ وواضح فمن كان يعيش ضمن الطبقة الفوق متوسطة من سنتين أو ثلاثة اليوم هو ضمن المتوسطة وربما أقل
1
أفضل شخص يمكنه وضع الجدول هو أنت لأنك تعلمين قدراتك بالالتزام وما هو الوقت المتبقي من يومك بعد ساعات النوم ولو لديك انشغالات بالمنزل مثلًا، فلو افترضنا تنامين 8 ساعات ولديك 3 ساعات بالمنزل صلاة وترتيب وتنظيف فمتبقي 13 ساعة يمكنك تقسيمهم، بين الأهداف التي وضعتيها، ولكن أنصحك بأن تعملي ضمن مجموعة لتساعدك على الالتزام بالبداية، فمثلا بالنسبة لقراءة القرآن أو حفظه هناك مجموعات مجانية تقدم ذلك ويمكنك الالتحاق بها والتسميع والحفظ معهم ضمن مواعيد محددة. بالنسبة للرياضة حددي وقت
وارد بالتأكيد أن تقل أو تزيد عن هذا المتوسط في بعض الأيام ولكن ما أقصده أن خمس ساعات مثلا يوميا قد تتعود وترتاح معه لكن بعد سنوات يظهر أعراضه، وبالنسبة للمحاولة هي تحتاج لصبر لأنها غالبا وعن تجربتي وحسب ما قرأت لن تنجح قبل أسبوعين من الاستمرار، وخلال هذه الفترة ستشعر بصداع وعدم توازن أحيانا، لكن ستنجح بالنهاية. إن فعلت كل هذا ولم تنجح فقد يكون لديك مشكلة صحية وتحتاج للمتابعة مع أحد الأطباء المختصين باضطرابات النوم، وخلال ذلك أرشح
الغسل يجب أن يكون بالنقع وبحذر حتى البكتيريا الموجودة على اللحم لا تزال بالماء، بل قد تنتشر مع رذاذ الغسل إلى الحوض والأسطح والأدوات، وبالتالي تزيد احتمالية التلوث بدل تقليلها. الحل لذلك يأتي من الطهي الجيد بدرجة حرارة كافية. لذلك لا أغسل اللحم إلا لو هناك شيء يجب إزالته بالمياه، بخلاف ذلك صدمة على النار تكون أفضل ثم طبخها. لكن بالنسبة للدواجن الأمر ضروري بسبب الرائحة، وهنا تنقع للضرورة لإزالتها ولكن بحذر أيضا، وغسل الأسطح بعدها. بالنسبة للنصيحة التي تجاهلتها
أرى أن ما تمر به الآن من زيادة بعدد ساعات النوم قد تكون عاقبة لقلة نومك بالأيام السابقة وغالبا ستستيقظ مع خمول وصداع أحيانا، أما عن معدل 5-7 قليل عن الموصي به للبالغين قد ترتاح فيه لأن جسمك تعود عليه لكنه على المدى الطويل سيكون مضر صحيا، لذا أنت بحاجة لتنظيم عدد ساعات نومك بمعدل صحي مقبول، فمثلا حدد موعد استيقاظ محدد يوميا مع عدم أخذ قيلولة طويلة لأن هذا سيؤثر على موعد نومك بالتأكيد، وتحمل لفترة أسبوعين مثلا حتى
للأسف استغرب جدا أن القوانين يحركها مسلسلات تعرض من زاوية واحدة ولا تراعي كافة الحالات بالمجتمع، فعلى سبيل المثال التعديل الخاص بتغيير سن الحضانة تقريبا لسبع سنوات، يعني هل هذا عمر يمكنه الاستغناء عن الأم بحياته وهل هذا عمر يمكن أن يقرر فيه من الجيد من السيء، أيضا عمر 15 عاما ليس صحيحا فقد تنفق الأمهات أعمارهن وعندما يأتي وقت الاختيار يختار الأبناء الأب للأنه غني وقادر رغم أنه قد يكون ممتنع عن الصرف أو يرمي لهم ملاليم. هذا مثال
النقاش وتبادل الآراء أو حتى الاستماع لكلام الآخرين لا يتطلب أن يكون كل طرف لديه من المعرفة والخبرة الكثير، فأحيانا قد أكون مررت بموقف واحد فقط يشبه حالة من يسأل أو له علاقة بالموضوع وأكون نجحت في إيصال الفكرة، لكن أتفق معك فعلا أن المشكلة تظهر عندما يُطرح الرأي وكأنه حقيقة مطلقة، أو عندما يُرفض أي نقاش أو نقد. هنا فعلًا نفقد الفائدة من المشاركة.
من واقع تجربتي العلاقات ليست بالعدد أبدا، بل بقيمة العلاقة ومدى قوتها، فخمسة قد يكونوا أفضل من عشرة، وأفضل طريقة تبدأين بها هي أن تكوني حاضرًة في الأماكن التي يتواجد فيها الأشخاص المهتمون بنفس مجالك، سواء مجتمعات، نقاشات، أو حتى تعليقات على المشاريع وشاركي بهدف إضافة فائدة كأن تضيفين معلومة، أو تطرحين تجربة، أو تساعدي شخصًا في مشكلة. ثاني نقطة مهمة جدًا هي الاستمرارية. كثيرون يتعرفون على أشخاص ثم ينقطع التواصل. حاولي أن تبقي العلاقة مستمرة بشكل طبيعي، مثل سؤال
كل شخص فينا يرى الحياة من حوله من منظور حالته، يعني الشخص منا لو سعيد سيرى العالم جميل والناس مبتسمة ولو العكس سيرى العالم كئيب، لذا أنت بحاجة لمعالجة الأمور السيئة التي ما زالت تؤثر عليك والتحرر منها قدر الإمكان، حاول أن ترى الجانب الجيد من الأمر فداخل كل محنة منحة لا نراها إلا بعد انتهاء هذه المحنة. وهل عندما تموت الحياة لا امل في عودتها او عودة الاشخاص المقربين كما كانوا بالتأكيد الأمل موجود طالما لديك إيمان برب العالمين
حسب ما رأيت الفيديو هو وضع أوزان تزداد كلما كانت المرأة متقدمة بالتعليم ههههه، أريد أن أقول لك أنه بهذا الفيديو يساعد الشباب بالصعيد، فالعريس بالصعيد لابد أن يشتري دهب بتجاوز ال100 جرام يقل أو يزيد حسب عادة العائلة التي منهم وهذا كلام من زميلاتي من الصعيد، فهو بهذه الطريقة يخفف المطلوب من الشباب كضغوطات مادية تطلب منهم يعني كخطوة تيسر عليهم الزواج. طبعا أنا معك أن قيمة المرأة لا تقدر بهذه الطريقة لكن أردت توضيح هدف هذا الفيديو رغم
الفكرة التي ذكرتها هنا تتقاطع بشكل واضح مع كتاب التأثير المركب، فالتغييرات البسيطة مع تراكمها قد تحدث أثرًا كبيرا، وأهم نقطة أضفتها برأيي هي تفكيك العادة نفسها وهذه خطوة كثيرون يتجاوزونها رغم أهميتها. في الغالب، المشكلة لا تكون في أن الإنسان لا يعرف ماذا يفعل، بل في أنه يتعامل مع أشياء عامة جدًا أريد أن أتحسن أو أريد أن أكون منظمًا بدون أن يرى أين الخلل تحديدًا. لذا من المهم أن نعرف لماذا، لأن الإجابة على لماذا هي التي ستخلق
فمن الحاجات المهمه ان هدفك يكون واضح للاطراف الي بتأثر عليك بشكل مباشر زي الاهل والاصدقاء المقربين الأهم هو أن يكون الهدف واضح ومقنع جدا لصاحبه، الناس والأصدقاء ليسوا حكما هنا، فنحن مختلفين وما أراه مهم قد يراه زميل أخر غير مهم، لذا قناعة الشخص نفسه بما يفعله ستجعل حوله يسكتون ويتقبلون حتى لو كانوا معترضين. تحديد الاهداف ووترتيب الاولويات ده بالنسبه لي محتاج معجزة عشان اعمله، اكتر حاجة بسمع عنها ومقتنع بيها من زمن، واكتر حاجة بفشل في تحقيقها
ظروف الناس ليست نفسها، وصوابعك مش زي بعضيها كما نقول. فمن يدري؟! لربما هو وصل إلى ما هو فيه بصعوبة، أو لربما لم يجد من أحد عونًا أو تشجيعًا في طريقه،.. قد يكون من الناس الذين يعتبرون نجاحهم المادي شخصيًا، وهذا حقه في النهاية. حتى لو هذا ليس عذرا، نحن نتحدث عن علاج وليس مصاريف بيت أو خلافه، يعني أضعف الاحتمالات ليعتبر المال صدقة أو زكاة عما لديه، رغم طبعا أنه فرض عليه تجاه والديه، أما أخوته إن كانوا مقصرين
ببساطة هذا شيء يجب أن يحمد الله عليه لا يقف عند موقف أخوته، يعني ربنا ييسر له أمره ورزقه لدرجة جعلته يأخذ ثواب بر والديه في الدنيا والأخرة فكيف ينتظر أن يأتي أي شخص حتى لو كان أخيه ويشاركه بذلك، يعني المفترض انه من باب كونه الأغنى وسطهم وقد تكون حالتهم المادية ليست الأفضل أن يعرض هو ذلك بدون أن ينتظر أن يفرضوه عليه، أعرف أشخاص كثر بنفس الوضع تقريبا ويقيمون على حاجة العائلة كاملة وليس والديهم فقط ويرزقهم الله
أرى أن هنا مواضع إيجابية للمقارنة المهم أن تكون مقارنة عادلة وموضوعية، يعني لا أقارن الأسد بالفأر مثلا، أمور تكون متقاربة مثلا الأسد بالنمر وهكذا، هذه المقارنة الموضوعية لو تمت بهذه الطريقة وبهدف التطوير ستكون محفزة، فأحيانا رؤية نماذج لها نفس الظروف ناجحة يكون حافز لنراجع أنفسنا ونشتغل أكثر أو نجتهد أكثر، لكن المشكلة أن اغلبنا ينظر للمقارنة على أنها انتقاص منه أو أن لديه مشكلة