حاولي أن تفصلي بين رغبتك الحقيقية وبين صوت المجتمع. اسألي نفسك بهدوء ماذا أحتاج الآن لأكون بخير؟ علم؟ عمل؟ معنى؟ سكينة؟ واعملي على هذا، وأرى أن التجربة التي مررت بها كافية لجعلك واعية بأن المجتمع ليس مصدرا للحكم، وهناك أشخاص هدفهم فقط مضايقة الآخرين لذا لا تجعلي تعليقاتهم تضايقك بل اظهري العكس وتعاملي مع الأمر بنضج أكبر لأن فعليا هذه الأصوات ليست على حق، الزواج بالنهاية رزق.
-1
ببساطة لأن ما ذكرت ليست قاعدة عامة، وكلامك واقعي جدا وفعلا يحدث مع أشخاص كثر ممن يبطئون ظاهريًا لكن عقولهم ما زالت في تركض بكل الاتجاهات، يشكرون بألسنتهم لكن بداخلهم مقاومة، فراغ، أو قلق غير معترف به. يعني الفيصل ليس بالفعل فقط بل بأن يكون داخليا مستعدا لذلك وهذا يحتاج لاستعداد داخلي يتوافق مع الفعل حتى لا يصل الشخص منا للنتيجة التي ذكرتها. فالفراغ الداخلي غالبًا هو مرتبط بفقدان المعنى، أو استنزاف طويل، أو انفصال عن الذات، أو ضغط لم
للمجتمع أحكام أخرى ومعايير ظالمة ودورنا ألا نستسلم لهذه المعايير والأحكام، عمرك 37 لا يعني أنك متأخرة، بل يعني أنك مررت بتجربة قاسية وخرجت منها واقفة، حتى لو كنت متعبة الآن. كثير من الناس يبدأون حياتهم الحقيقية في هذا العمر، لكن المجتمع لا يحب أن يقول ذلك. حاولي في هذه المرحلة أن تعودي لنفسك، لا كتعويض عن الزواج، بل كاستعادة. اسألي ماذا أحتاج أنا الآن؟ ما الذي أهملته في نفسي وأنا أحاول أن أتماسك؟ اقتربي من الله لأنك تحتاجين الطمأنينة،
بارك الله لك في أولادك وزواجك، فكرة الضمان لاختيار الزوج المناسب أو حتى الزوجة المناسبة قائمة على الأخلاق والدين لأنهم هم الأساس بالتعاملات، فمن يعلم دينه تمام العلم ويعلم كيف يعامل زوجه أو زوجته ويعلم ما له وما عليه ستكون العلاقة مستقرة بنسبة كبيرة، أيضا نقطة مهمة جدا وهي التخلي عن الصورة المثالية التي يبنوها الشباب عن الزواج، فالزواج ليس وردة بالصباح وكلمة حلوة بالمساء فقط، لكن وارد ان يكون هناك خلافات وهناك صدامات أحيانا، المهم كيف يتم التعامل معها،
نحن من نفعل ذلك بأنفسنا، لم نعد نمنح أنفسنا مساحة للشعور بها. ننتقل من شيء لآخر دون توقف، وكأن الامتلاء صار مؤقتًا والعقل يطلب المزيد باستمرار. الاستمتاع بالنعم يحتاج حضورًا لا امتلاكًا فقط. أن نتوقف قليلًا، نبطئ الوتيرة، نعيش اللحظة بدل أن نفكر في الخطوة التالية. أحيانًا نحتاج أن ننسحب خطوة للخلف، لا لنهرب، بل لنستعيد الإحساس. أن نشرب قهوتنا دون هاتف، أن ننجز دون استعجال، أن نشكر دون عد، وأن نسمح لأنفسنا أن تفرح دون شعور بالذنب. حين نمنح
بالتأكيد حدث معي خاصة بعد المحطات الكبيرة بحياتي، سواء كدراسة أو عمل، أو حتى بعلاقتي مع ربي ومع عائلتي، هذا السؤال برأيي ليس فقط لأنك فقدت أثر النجاح الذي حققتيه ولكن طموح في ما هو أكثر للتطور والتقدم للأمام، سواء بدراسات أعلى أو بعمل أكبر وتطور بعلاقتي مع ربي أكثر وتوطيد علاقتي مع عائلتي أكثر وأكثر، المهم أن يكون هناك توازن لا ركض ركض ركض، وإلا سننهار، يعني مثلا بالدراسة عادة أخذ استراحة محارب ثم أعود لأتمكن من الاستمرار بنفس
،كيف تطلبين منها مقارنة مهاراتها بالسوق وأنتي لم توضّحي أساسًا ما هي المهارات المطلوبة؟ هي لم تفصح أساسا عن وظيفتها السابقة ولا ماذا تستهدف، لذا هي الوحيدة القادرة على الإجابة على هذا السؤال نتيجة إطلاعها على السوق والمطلوب به، ببساطة يمكنها الاطلاع على إعلانات الوظائف بمجالها فممكن أن تدخل منصة مثل بعيد أو ما يشبهها وترى الوظائف المشابهة لتخصصها وتقارن، الموضوع ليس صعبًا على شخص عمل ولديه خبرة وظيفية، فسوق الرياض خلاف سوق مصر ولكل وظيفة متطلبات، تحدد هي وتقارن
تحتاجين لأن ترتبي أوراقك وتستعيدي إيقاعك بالعمل، فعام كامل بمعزل عن العمل مدة طويلة لذا تحتاجي لأن تعودي بشكل تدريجي أين أنت الآن وما موقفك من حيث الخبرات والمهارات مقارنة بالمطلوبة بالسوق، هل هناك أشياء تحتاجين لتطويرها قبل البدء بمارثون المقابلات والتقدم للشركات، أجيبي عن كل هذه الأسئلة ورتبي أولوياتك وابدئي، قسمي يومك بين تطوير لسيرتك الذاتية تعلم مهارات وتحسين مستواك بمجالك، تجميع إيميلات الشركات أو الوظائف والمحاولة للتقدم، ولو هناك أشياء عملت عليها ولو بشكل حر خلال هذا العام
ليس المجتمع ككل ولكن ربما من يبحث عن شهرة أو تريند، هذه الفئة هي التي تلهث وراء الفضائح والزلات والأخطاء وتحولها لمادة خام للمشاهدة وجلبها، لا يهمهم فضح المذنب ولا حتى التأكد من أنه مذنب أم لا، ولا يضعون سمعة الشخص بحسابهم المهم الخبر،. المهم لديهم أن القصة تشتغل وأن يحصلوا على ضجة سريعة حتى لو احترق صاحبها تمامًا. والمزعج أن هذا السلوك لم يعد مرتبطًا فقط بالفضائح الكبيرة، بل صار أي خطأ بسيط مادة للاستهلاك. بدل أن نرى ردود
وماذا سيفعل الجمهور للنادي أو للمدرب؟ لن يقف جمهور ليفربول مع محمد صلاح ضد النادي أو المدرب هذا مستحيل بالنهاية هو بالنسبة للجمهور لاعب عربي لا أكثر، فلن يكون هناك ضغطًا إعلاميا كما تتصورين، بل على العكس قرأت خبر اليوم أن هناك تفاوضات في الكواليس بين ليفربول ونادي النصر السعودي لإتمام بيع صلاح، لا أعرف مدى صحة الخبر ولكن لا أتوقع أن النادي سيغير موقفه للأحسن بل سيكون للأسوء
اطلعت على فيديو محمد صلاح ورغم انه كلامه صحيح وموقفه طبيعي ولكن أرى أنه كان عاطفيا بكلامه وكان يجب أن يكون حذر أكثر بتصريحاته، يمكنه الحديث مع إدارة النادي، يمكنه التفكير في العروض المعروضة عليه من العام الماضي وكلها عروض مناسبة جدا ويمكن الاختيار من بينها، من حقه أن يرفض أن يكون لاعبا احتياطيا على الدكة 3 مباريات وراء بعضهم ولكن ليس بتصريحات تضعف من حقه وقد تستخدم ضده
الحقيقة الأمر معقد لأن الجيل الحالي وحسب تعاملي معهم هم لا ينفذون ما تطلب إلا لو كانوا يريدون ذلك، لا يمكنك إرغامهم على شيء ستأخذ منهم نتائج سيئة لكن لو اختار شيء وأحبه تجده تحمل المسؤولية كاملة، فأغلب الأطفال الذين يمارسون الرياضة يتعلمون المسؤولية واتخاذ القرار، بناء عادات صحية تجد الطفل يسعى لتقديم الأفضل لأنه مؤمن بلعبته، ملتزم بمواعيد تمرينه وقد يتخلى عن شيء يحبه لأجل مسؤوليته تجاه لعبته، هذا هنا ليس طلب بل مسؤولية وهو تحملها ورغم أنه شيء
خصصت يوم الإجازة للعائلة دون أي عمل إطلاقًا، بالبداية استصعبت الأمر لكثرة المهام لكن مع الوقت وجدت علاقتي بعائلتي تحسنت، نفسيتي افضل وارتفع معدل إنجازي أكثر، أيضا بأيام العمل، وقت العمل للعمل يعني لا رسائل لا مكالمات ولا تصفح لأي أمر خارج العمل، وخارج العمل لا مجال للعمل إطلاقا، تحديد مواعيد، واختيار بلوكات زمنية أكون بها بأقصى تركيزي لتحقيق نتائج أفضل ومعدل إنجاز أعلى، بدأت أنظم عملي أكثر فأصبحت إنتاجية نفس الساعات أعلى، خاصة أني أعمل وانا نفسيا مرتاحة أني
على العكس أرى أن الأبناء اليوم لديهم مسؤوليات مضاعفة عن ما كنا نحن نحمل من مسؤوليات، الابن اليوم مطلوب منه دراسة بتفوق وممارسة رياضة بتفوق والحصول على دورات جانبية لتنمية مهارات وتعلم أشياء للمواكبة الحالية بهذا العصر، كل هذه المسؤوليات تبدأ معه منذ نعومة اظافره، وأرى اطفال تعاني من الضغط ولا تعيش طفولتها بسبب هذه الأنظمة واستهلاك الأطفال بها، لذا الأمر يحتاج أن نشعر بطفولة أطفالنا أكثر من من قلقنا عليهم تجاه المستقبل، يكون لديهم مساحة ليلعبوا ويمارسوا طفولتهم بعيدا
قد نكون نحن كأفراد وبطبيعة الحياة صعب أن نحمل على عاتقنا مسؤولية الفصل بكل تريند أو قضية تظهر، لكن يقع على عاتقنا الوعي بالترند نفسه، لأننا جزء من نجاحه أو سقوطه، نحن من نشير ونحن من ندعم اللايفات إلى آخره، أيضا من المفترض أن هناك جهات رسمية وقضائية وظيفتها هنا ألا تنسى، وأن يظل التتبع حتى خط النهاية وإعطاء كل طرف حقه.