12

(نقاش) مع أم ضد مراقبة الموظفين أثناء العمل عن بعد، ولماذا؟

أجريت مقابلة الأسبوع الماضي مع أحد الشركات الرائدة بمجالي، والتي كنت أحلم بها منذ أن بدأت، كانت المقابلة تسير بشكل جيد جدا، وتكلمنا عن الراتب واتفقنا، وبمجرد أن أخبرني أنه سيرسل لي برنامج Time Doctor، وهذه الأداة للتتبع الوقت الذي يقضيه الموظف بالعمل، مع التقاط صور للشاشة عن بعد.

أيضا هناك أدوات أخرى مثل CurrentWare، وهي تراقب الموظفين عن طريق تتبع عنوان التصفح URL والوقت الذي يستغرقه الموظف في أي برنامج متعلق بالعمل، وأيضا التقاط صور الشاشة عن بعد.

على الرغم أن اللابتوب الخاص بي لا يحمل أي تسجيلات للسوشيال ميديا ولا حتى الواتساب، فهو مخصص كليا للعمل، لكن شعرت بضغط كبير، وفكرة أني ساكون مراقبة وحدها جعلتني من قبل أن أبدأ أشعر بعدم الراحة، ووجدت أن بيئة العمل نفسها لا تناسبني.

كموظف أريد أن أشعر بالخصوصية، وبالنهاية هناك قائمة مهام ومشاريع وخطة عمل وإنجازات يمكن الحكم علي من خلالها، أيضا حساباتي التابعة على الشركة وأين أعمل الآن وعلى ماذا أعمل، كل هذا يمكن كشفه من خلال لوحة التحكم بالشركة، فلماذا نصل لاستخدام هذه الأدوات؟.

على الجانب الآخر تتحجج الشركات بأن هذه الأدوات تساعدها على قياس الإنتاجية وضبطها، والتمييز بين الموظفين الجادين وغيرهم، وبالتالي يمكنهم من إدارة الأمور بشكل أفضل.

بالنسبة لك هل تستطيع العمل في ظل وجود نظام مراقبة؟ وبرأيك ألن يكون ذلك انتهاك لخصوصيتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

بداية ماذا جرى؟ هل قبلت بالعمل؟

بالنسبة لك هل تستطيع العمل في ظل وجود نظام مراقبة؟ وبرأيك ألن يكون ذلك انتهاك لخصوصيتك؟

هنالك هامش من الخصوصية، كأن يتتبع وقتي أجل، لكن لقطات الشاشة، لا أعتقد أنه جيد، حاسوبي هو خصوصيتي، لم تم إرسال برنامج لي لكي أعمل فيه طيلة 8 ساعات مثلا دون السماح بالخروج منه، فهو جيد، لكن دون أخذ لقطات الشاشة..

أنا من النوع الذي لا يحب المراقبة، ولا يجب العمل تحت ضغط، خاصة عن بعد، لو كنت في شركة، أو في مقر العمل فهو وارد، لكن في البيت وعن بعد لا أحبذ، وكنا أنا وسهى هنا في المنصة اثرنا هذا النقاش، حيث أخبرتنها أن هنالك شركة أرادت أن أعمل معها، ولكن شعرت بالضغط، وحين المفاوضة على الراتب، صوت ما أخبرني أن أنفذ بجلدي، فأخبرت الرجل ان الراتب هو 500 دولار، وهو عالي بدرجة كبيرة مقارنة مع كتابة المحتوى، والتدقيق، لذا أخبرني أنهم سيتصلون، وشعرت أن حملا أزيح عني..

لكن في النهاية الشركة تعتبره حقا لها، لأنها في النهاية لا تراقبك عن كثب، ما الضامن لها أنك تقوم بعملها الذي في النهاية ستأخذ عليه أجرا، لذا تشدد أكثر في المراقبة، ألا تعتقدين أنه في بعض الأحيان، قد يكون هنالك بعض التراخي في المراقبة لو كنت موظفا في المقر، لأنك قرب مشرفك، وتتضاعف المراقبة لو كنت عن بعد؟

، لم تم إرسال برنامج لي لكي أعمل فيه طيلة 8 ساعات مثلا دون السماح بالخروج منه، فهو جيد، لكن دون أخذ لقطات الشاشة..

بالضبط هذا ما يمكنني قبوله أيضا عفاف، وعلى الرغم أن كما ذكرت بالمساهمة ليس لدي ما أخفيه لكن فكرة مراقبة الشاشات بالنسبة لي يمثل عائقا لإنخراطي بالعمل، ويحد من إبداعي، وأدائي أيضا.

لا مشكلة لدي بالعمل تحت ضغط زيادة مهام أو إنجاز المشروع بوقت قصير، لكن أن أشعر أن هناك من يتتبع طريقتي بالعمل وكأنه ظلي يتنقل معي بين الشاشات هذا يقيدني بشكل يحد من مهاراتي كثيرا.

ولكن شعرت بالضغط، وحين المفاوضة على الراتب، صوت ما أخبرني أن أنفذ بجلدي، فأخبرت الرجل ان الراتب هو 500 دولار،

ما سبب شعورك بالضغط تجاه هذه الفرصة؟

المراقبة، ألا تعتقدين أنه في بعض الأحيان، قد يكون هنالك بعض التراخي في المراقبة لو كنت موظفا في المقر، لأنك قرب مشرفك، وتتضاعف المراقبة لو كنت عن بعد؟

للأسف بأغلب مقرات العمل أصبح هناك أنظمة مراقبة مختلفة، والأسوأ يحدث بمقر العمل بالواقع وكأنهم يتعاملون مع عبيد وليسوا موظفين.

كنت أعمل بأحد الشركات وجاء مديرها ووضع كاميرات مراقبة بالمكاتب وعلى مداخل دورات المياه وبكل مكان وتسجل صوت وصورة تخيلي، لا أعلم ما الهدف من ذلك هل فقط ليجلس بمكتبه يراقب الجميع عبر الشاشات ويستمع للأحاديث الجانبية، وجدتها سياسية سيئة، فإن كنت لا تثق بمدراء الأقسام وبالعاملين فلماذا وظفتهم؟

فكل مدير متواجد ومسئول ويراقب ويدير قسمه بشكل جيد، وعمل القسم وإنتاجيته يعبران عن ذلك، شعرت باقتحام خصوصيتي بشكل كبير، تخيلي لو جاء لي هاتف طاريء ألا يحق لي التحدث، ألا يحق لي أن أشعر بحرية في مكان عملي، ولم يدم النظام كثيرا واعترضنا عليه كليا، ولكن لم يلغه قلل منه فقط.

، فإن كنت لا تثق بمدراء الأقسام وبالعاملين فلماذا وظفتهم؟

لا تكمن المشكلة في الثقة فقط بل أن هناك معايير كثيرة يمكن أن يتبعها ليقيم أداء موظفيه وإنتاجيتهم بخلاف هذا النوع من المراقبة والذي يعد اختراقا للخصوصية

هناك من يلجأ للتقييم الشهري من قبل المدراء للموظفين

وهذا يكون تقييم شامل عن مستوى الأداء وعلاقة الموظف بزملائه وبيئة العمل والتزامه وبالتالي سيكون من السهل تمييز المنتج من العاطل.

ولم يدم النظام كثيرا واعترضنا عليه كليا، ولكن لم يلغه قلل منه فقط.

جيد أنكم استطعتم التأثير ولكن إلى أي حد قد قلل نظام المراقبة، فيبدو لي قائدا ديكتاتوريا؟

بداية أتمنى لك التوفيق أيا ما كان قرارك، ولكن بالحديث عن نفسي أنا لا أقبل بذلك أيا ما كانت الأسباب، بداية ما الذي يضمن لي أن هذه التطبيقات لا تقوم بالتلصص على وسرقة محتوياتي وملفاتي الخاصة، ناهيك عن أني أرفض مبدأ المراقبة أصلا، والأصل في العمل وجود رقابة وهي متابعة لسير العمل والتأكد من الإنتاجية واستمراريتها.

لقد رفضت العمل في أحد مكاتب المؤسسة التي أعمل بها لوجود كاميرا مراقبة في المكتب تم وضعها بحجة تأمين الملفات ولكني رفضت التواجد فيه، وأصررت على موقفي حتى لو كان سيكلفني ترك العمل.

لكل شخص خصوصيته التي يجب احترامها، من حق صاحب العمل أن يتابع إنتاجية الموظف وأن يتابعه باستمرار، ولكن لا يعني ذلك أبدا التعدي على حق من حقوقه وهو الخصوصية.

NoraAbdelaziem أضف ردا

لكل شخص خصوصيته التي يجب احترامها، من حق صاحب العمل أن يتابع إنتاجية الموظف وأن يتابعه باستمرار، ولكن لا يعني ذلك أبدا التعدي على حق من حقوقه وهو الخصوصية.

صحيح ولكن أيضا لنضع أنفسنا محل أصحاب الشركات عن بعد كيف يمكن لصاحب العمل عن بعد متابعة إنتاجية الموظف بسهولة مقارنة بهذه الأدوات؟

فهي بالنهاية توفر لهم جهد ووقت.

رغم أني رفضت العمل، لأن البيئة في حد ذاتها لا تناسبني لكن هذا لن يكن رادع لهذه الشركات في استخدام هذه الأدوات بالمراقبة.

بالتأكيد أنا كموظف (مستقل) مطالب بتحقيق هدف معين في وقت محدد، وبالمتابعة سيتمكن أصحاب الشركات من معرفة مدى جدية الموظف.

بالمناسبة؛ حتى في الوظائف العادية، ينبغي على أصحاب الأعمال التركيز على إنتاجية الموظفون، فما معنى أنني أحضر لمقر الشركة وأغادر في موعدي ولا أحقق الهدف المطلوب!

على العكس، لو كنت صاحب عمل وكان عندي من يتأخر أو يغادر مبكرا أو حتى يحصل على أوقات مستقطعة للراحة ومع ذلك يساعدني على الوصول إلى ما أريده في الوقت المناسب فبالتأكيد سأفضل العمل معه دون غيره.

عملت في السابق على upwork كان إسمه أودسك لديهم برنامج لتتبع الوقت عندما تعمل بنظام الساعة وقتها لم تكن الهواتف و الفيسبوك ووسائل التواصل الإجتماعي بهذه الوفرة كما ان اليوتيوب كان مغلقا .

هناك من يقول لنا سجلو ساعاتكم يدويا و هناك من يتتبع وقتها في بدايات العمل الحر وكان جانب الثقة قويا جدا بين المتعاملين .كانت الأمور أسهل من وقتنا الحاضر و أقل تعقيدا .لكن بعد مدة قليلة حين تفرضين نغسك لن يتتبعك مديرك كثيرا خاصة إذا كان لديه عدد كبير من الموظفين .

عادي جدا أن تتم مراقبة ساعات العمل .المهم أن تخصص وقت العمل لصالح المشغل و تتصفح الأ نترنت بحثا عن حلول للشركة هذه هي الفكرة .

البرنامج لا يفتح كاميرا الحاسوب لذلك لن يتعدى على خصوصيتك مادام العمل بالساعة و براتب ثابت .

على العموم بعد مدة من العمل لن يتتبعك خاصة إذا وجدك مركزة في العمل و تنجزين مهامك في وقتها كما أن تلك البرامج تفيد الشركة في بعض القياسات و تجعلك أكثر إنظباطا.

هناك من يقول لنا سجلو ساعاتكم يدويا و هناك من يتتبع وقتها في بدايات العمل الحر وكان جانب الثقة قويا جدا بين المتعاملين .كانت الأمور أسهل من وقتنا الحاضر و أقل تعقيدا

هذه هي رياض، جانب الثقة، وهو مهم بالنسبة لي في العمل، أيضا فكرة مراقبة الشاشة لا تخيفني في شيء على مستوى فتح الشاشات وتتبعها فأنا لا أفتح أي شيء على اللاب سوى للعمل، لكن الفكرة عندي في شعور الضغط الذي سأشعر حينما أجد مديري عينه في ما أنجز، عادة لا أحب المدير الذي يراقب عن كثب، دائما ما أفضل المدير الذي يطرق مساحة لمرؤسيه ويقيم النتائج، لذا هذا الضغط سيعيقني من العمل بإنتاجية حتى إن كان هو بالواقع لا يطلع على شاشتي باستمرار، فما زال الضغط النفسي مستمر، لذا أرسلت لهم ميل اعتذار بعد أن بحثت وعرفت أكثر عن أدوات المراقبة.

خيرها في غيرها.

المهم أن تعملي ما يريحك .

وسائل المراقبة هذه غير مجدية على الإطلاق، وهي تعبر عن الإتجاه التقليدي الذي يربط العمل بالوقت وليس بالنتائج.

ببساطة تستطيعين فتح برامج الشركة على الحاسوب لفترة طويلة وفي نفس الوقت تتصفحين السوشيال ميديا على هاتفك (على اعتبار أن الحاسوب مراقب).

الصحيح في عالم الأعمال أن تكون هناك مجموعة من المهام يتوجب عليك إنجازها، ومن خلال النتائج يتم الحكم على الإنجاز، أما موضوع المراقبة و اعتماد الوقت كمقياس بدل النتائج فهذا غير مجدي للشركة أولاً وللموظف ثانياً.

ببساطة تستطيعين فتح برامج الشركة على الحاسوب لفترة طويلة وفي نفس الوقت تتصفحين السوشيال ميديا على هاتفك (على اعتبار أن الحاسوب مراقب).

هناك شركات تراقب حساباتك على السوشيال ميديا وتراقب مشاركاتك أيضا، فلن يكون هذا حتى مجديا، على الرغم أن من الطبيعي أن الشخص الذي يعمل 8 ساعات لا يحاسب على 8 ساعات فهناك وقت للطعام وللصلاة ووقت يفصل فيه ليعاود بنفس التركيز فلا أعلم لماذا كل هذه الإجراءات، فكما قلت لديه إنتاجية وتحقيق أهداف يمكنه التقييم من خلالها.

هناك شركات تراقب حساباتك على السوشيال ميديا وتراقب مشاركاتك أيضا

هل فعلاً يوجد شركات تراقب حسابات السوشيال ميديا للموظف؟؟!! أتخيل مقدار الوقت الضائع والكادر اللازم لعمليات المراقبة هذه..

أظن أن كميرات المراقبة تصبح أقل تقييداً للموظف في هذه الحالة..

مع ذلك يستطيع الموظف الهرب من هذا "الإستعمار" أيضاً وذلك بإنشاء حسابات سوشيال ميديا جديدة لا تعلم بها الشركة تكون لقضاء الوقت أثناء العمل..

لو تمعنا في الأمر لنجد أن وجود نظام مراقبة مثل برنامج Time Doctor قد يناسب موظفين وفي نفس الوقت الوقت قد لا يناسب موظفين أخرين ،فمثلًا الموظفين الذين يعانون من المماطلة والتسويف في عملهم ، فما الضرر من وجود نظام مراقبة ! ما ذنب الشركات عندما يكون لديها موظفين لا يهتمون لوقت العمل أوتقديم إنتاجية أكبر! ربما قد تكون تلك الشركات قدمت معروفًا لهؤلاء الموظفين افضل من فصلهم .

أنا لا أتحدث عن الموظفين الجدد مِثْلمَا،حصل معكِ ، فلو شعرتِ بالإستياء من الشركة التي تقدمتِ لها ، معك حق ، وخاصة عندما يُشهد لكِ بأنكِ تقدمي أفضل ما لديكِ وأنكِ موظفة مميزة من قِبل توصيات الشركات السابقة أي التي عملتِ بها سابقًا وربما سأشعر مثلما شعرت ولن أعمل في الشركة .

لكن أقصد هنا الموظفين القدامي الذين مع مرور الوقت أصبحوا يقصرون في العمل ، يشعرون باللامبالاة ، كثيرًا ما قرأت أن هناك موظفين محترفين في بداية عملهم ولكن مع الوقت تبدأ إحترافيتهم في العمل تتقلص ، إذًا هنا ما الخلل لو كان هناك نام مراقبة !

ما ذنب الشركات عندما يكون لديها موظفين لا يهتمون لوقت العمل أوتقديم إنتاجية أكبر! ربما قد تكون تلك الشركات قدمت معروفًا لهؤلاء الموظفين افضل من فصلهم .

هناك بعض الشركات هدى توظف الموظف كتدريب لمدة شهر بعد قبوله في المقابلة الوظيفية وتبدأ بتقييم إنتاجيته ومهاراته وإن كان مناسبا لأن يكمل معهم أم لا، وعلى أساس هذا الشهر يتخذون القرار، فمن يماطل أو يسوف سينعكس ذلك على أدائه بالتأكيد.

لكن أقصد هنا الموظفين القدامي الذين مع مرور الوقت أصبحوا يقصرون في العمل ، يشعرون باللامبالاة ، كثيرًا ما قرأت أن هناك موظفين محترفين في بداية عملهم ولكن مع الوقت تبدأ إحترافيتهم في العمل تتقلص ، إذًا هنا ما الخلل لو كان هناك نام مراقبة !

برأيي الأجدى هنا هو البحث عن السبب وايس معالجة العرض، فهم من الأساس ليسوا مقصرين، إذن ما السبب؟!

وبيئة العمل المثالية برأيي لن تجعل موظفيها المحترفين الوصول لهذه الحالة هكذا دون مساعدة فعلية لحل المشكلة، ففي الشركات المحترمة الحالة النفسية للموظف مهمة جدا ليستطيع أن يعطي بفاعلية.

بالنسبة لي فكرة المراقبة في العمل مزعجة جدًا للطرفين، لصاحب العمل أو المسؤول وللعامل نفسه، فكم تفضلتم هناك قائمة مهام تنتهي في وقت محدد، هذا فقط الذي له ان يحاسبني عليه أم أن يكون جالس معي مراقبًا ومتتبعًا فهذا شئ لا يعد عملاً بل هو تجسس صريح، وأظن أنه سيسبب كثير من المشاكل للطرفين.

لا أستطيع أبداً، ولا أحب أن أشعر وكأن أحدا ما يراقبني، لا أحب هذا الشعور على الاطلاق ولم أكن آخذ الوظائف التي تتحتاج Time Tracker وتتابع أخذ لقطات شاشة عشوائية لي...

أعتقد أنه شعور مزعج وللجميع ولكن يمكنك الاتفاق مع العميل بناء على الثقة أنك ستقيسي ساعات العمل بكل أمانة والكثير يوافق على هذا النظام...

لا أجد أن هذا يحقق انضباط للشركة فإنتاجية الموظف هي الشيء الوحيد التي يمكنها أن تحكم على جدية الموظف في العمل!

وماذا حدث معك هل وافقتي على العرض؟

لا أحب هذا الشعور على الاطلاق ولم أكن آخذ الوظائف التي تتحتاج Time Tracker وتتابع أخذ لقطات شاشة عشوائية لي...

أعتقد أنه شعور مزعج وللجميع ولكن يمكنك الاتفاق مع العميل بناء على الثقة أنك ستقيسي ساعات العمل بكل أمانة والكثير يوافق على هذا النظام

أعتقد أنك تتحدثين عن عمل حر روان أليس صحيحا؟

فالشركات إن كان لديها نظام موحد صعب أن تقبل بهذا العرض؟

وماذا حدث معك هل وافقتي على العرض؟

لا لم أوافق أرسلت لهم ميل اعتذار مع توضيح السبب.

صحيح أتحدث عن العمل الحر، ربما يقبلون اذا لم يكن هناك ذلك السبب القوي الذي يدفعهم لمراقبتي أو كان الأمر اعتيادياً لا أكثر..

لكن بالعمل الحر أو المشاريع الصغيرة فهو غالبا لا يهمه سوى الإنتاجية، فما هو احتياجه لمثل هذه الأدوات للمراقبة؟

غالبا يا نورا يطلبون هذا الأمر عدما يكون العمل بالساعة، فيريد العميل أن يتأكد من أنك تعملين مثلا خمس ساعات ويحاسبك على سعر الساعة المتفق عليها بينكما...

المراقبة اذا زادت عن الحد اصبحت سجن للاسف

فيمكن مراقبة غنتاجية الموظفين و سرعتهم بطرق اخرى افضل تعطي نتائج مهمه للإدارة و بنفس الوقت تجعل الموظف يعمل في بيئة مريحة

و خصوصا اذا كان الموظف ينجز اعماله بالشكل و الوقت المطلوبين فما حاجة انتهاك الخصوصية هذه ؟!

فيمكن مراقبة غنتاجية الموظفين و سرعتهم بطرق اخرى افضل تعطي نتائج مهمه للإدارة و بنفس الوقت تجعل الموظف يعمل في بيئة مريحة

صحيح وهذا ما أراه أيضا آلاء، هل لديك مقترحات لوسائل فعالة لقياس الإنتاجية بخلاف ما ذكرت بالمساهمة؟

نعم يوجد وسائل متنوعة

منها ربط العمل اون لاين بحيث يتمكن المدير من معرفة متى يعمل الموظف ومتى يتوقف حتى لو كان بعيدا

و عن طريق ايضا وضع تاريخ محدد لأنجاز المهام أو الزام كل موظف بارفاق تاريخ استلام و انجاز العمل مع تقريره الاسبوعي او اليومي

ضد، لن أعمل في شركة هكذا.

الأمر غبي أيضا، الإنتاجية هي كمية العمل التي تعطي ويمكن مراقبتها بشكل مباشر في المنتج، ليس المدة التي تبقي فيها النوافذ مفتوحة. لو وظفت شخصا ما لن أكثرث إن نام نصف المدة وعمل النصف إن كان ما ينتج مرضيا مقارنة مع الراتب الذي يدفع له.

. لو وظفت شخصا ما لن أكثرث إن نام نصف المدة وعمل النصف إن كان ما ينتج مرضيا مقارنة مع الراتب الذي يدفع له.

أضفت نقطة مهمة فعلا، فهناك أشخاص قد يعملون 8 ساعات دون أي فاصل وتكون إنتاجيتهم أقل بكثير من شخص يعمل نصف المدة، لذا الفكرة في إدارة الوقت والقدرة على الإنتاجية اكثر من مراقبة الشاشة عن بعد.

لماذا هذا التعصب منهم هل براتبهم هذا يظنون انهم ملكوك أو ملكوا لابتوبك ؟

اعتقد انهم لا يثقون بموظفيهم يفترض أن يعطيك في العمل عن بعد عدد من المهام اذا قمتي بالانتهاء منها في ساعة او 10 ساعات المهم تنتهي منها

ذكرني مقولة طارق السويدان هناك اعمال تسمى أعمال حرة وأعمال عبدة كنت اظن العمل عن بعد افضل من ذلك اعتقد انه إذلال للموظف

لماذا هذا التعصب منهم هل براتبهم هذا يظنون انهم ملكوك أو ملكوا لابتوبك ؟

للأسف محمد بعد أن بحثت في الأمر، وجدت أن هناك كثير من الشركات الكبيرة التي تعمل عن بعد تنتهج هذه التقنيات، وكالعادة إن كان المعروض قليل فقد يجبر العديد من الأشخاص القبول بهذا.

ذكرني مقولة طارق السويدان هناك اعمال تسمى أعمال حرة وأعمال عبدة كنت اظن العمل عن بعد افضل من ذلك اعتقد انه إذلال للموظف

في الحقيقة ليس كل عالم العمل عن بعد هكذا، عملت سابقا مع شركة كان كل ما يهمها أن أنجز مهامي بالوقت المحدد، لا يهمهم كم ساعة ولكن المهم إنهاء المهام المحددة بالوقت، ولا سماح بالتأخير فهو يعطيك مهمة هو يعرف كم من الوقت ستأخذ ويطلبها بديدلاين محدد، إن أنجزت أبكر فهنيئا بالوقت المتبقي لك، وإن أنجزتها متأخر يكن هناك عقاب. كانت من أفضل الشركات حقيقةً.

مثل ما قلت لكي هذا الأمر يعتمد على ثقة الشركة بالموظفين والظاهر ان هذه الشركة ليست لديها ثقة في الأشخاص ولا يهمها ان يحبها الشخص لانها تتعامل بطريقة سيئة اتمنى ان لا تقبلي بها حتى لو كان الراتب عالي جدا تمسكي بالشركة التي اعطتك احتراما ولم تفرض عليك هذا التجسس

ان لا تقبلي بها حتى لو كان الراتب عالي جدا تمسكي بالشركة التي اعطتك احتراما ولم تفرض عليك هذا التجسس

بالفعل قمت بتقديم ميل اعتذار لأن مهما كان الراتب لا أستطيع العمل في مثل هذه البيئة، وستتأثر إنتاجيتي وجودة العمل المقدم، وأفضل راتب أقل في حال كانت بيئة العمل أفضل وتهتم للموظف وحالته النفسية اكثر من العمل نفسه، فهو المنتج بالنهاية.

للاسف معظم العالم هكذا او لنقل الراسمالية الجشعين منهم الله المستعان

مكان العمل المريح هو ما يمكنه أن يطالب به الموظف، حتى وإن كانت بيئة العمل عن بُعد، أظن أن نظام المراقبة المستخدم في مراقبة الموظفين لا أساس له من المنطق، إذا كانت الإدارة تستخدم مثل هذه البرامج لترى الموظف الجاد من هو ومن هو المستهتر، هذا يتم تقييمه من خلال إنتاجية الموظفين، وتسليمهم للأعمال التي مخولون بالقيام بها.

بالنسبة لي، أرفض رفض تام العمل في ظل وجود مراقبة! ليس فقط لأنه انتهاك للخصوصية، أنا أرى أن الإدارة غير مؤمنة بعملي، وقدراتي المهنية، وسأشعر بضغط دائماً في حال كانت موجودة المراقبة، أنا كموظفة أعمل في مجال ما، يمكنك أن تطلب من العمل أو المهمة المطلوبة في وقت معين، ويجب أن أقوم بتسليم هذا العمل في الموعد المطلوب فقط، ثم لا داعي لأنه تقوم الإدارة بأن تحاسبني كيف أقضي باقي الوقت من ساعات العمل.

وبالطبع هو انتهاك خصوصية.

ثم لا داعي لأنه تقوم الإدارة بأن تحاسبني كيف أقضي باقي الوقت من ساعات العمل.

ربما تكون وسيلة لاستغلال أوقات العمل كاملة داخل العمل.

فليس هناك شركة تعطيكي مهمة وتطلب منك إنجازها بيوم وهي تأخذ أقل، فهو لن يسمح أن تضيعي وقت العمل هباءً، بل سيعطيك ما يغطيه وأكثر.

بعض المدراء يفتقدون إلى الثقة بالموظفين وتتملكهم الريبة من وقوع الخطأ ومنهم من هو مولع بتصيد الأخطاء والزلات، ولهذا كثير منهم يلجأ لهذه الأساليب الغير مجدية حقيقة، فهي تخلق جوا من التوتر والضغط المتزايد، كان باللإمكان استعمال أدوات لحساب الوقت والإنتاجية، أما التقاط الصور ومراقبة المتصفح وغيرها من الأساليب أراها تنتهك الخصوصية ومن حق الموظف أن لا يقبل بهذه الإجراءات. كما من الواجب توفير مناخ مهني تكون فيه الثقة متبادلة ويحاسب الموظف على تقصيره بهذه البساطة.

كان باللإمكان استعمال أدوات لحساب الوقت والإنتاجية،

مثل ماذا هاجر؟

HAJERBENAFIA أضف ردا

لكل شركة برامج مختصة لإدارة وقت موظفيها وإنتاجيتهم، أنا شخصيا زوجي يعمل من البيت في هذه المدة بسبب الجائحة، والشركة تمتلك بعض البرامج التي تساعد على معرفة الوقت الذي يقضيه الموظف في العمل، أوقات الراحة عدد المهام المنجزة ( تضع بعض الأهداف المسبقة ويجب اتمامها)، عدد الأشخاص المتصلين والمتوفرين أوقات العمل، غرفة دردشة خاصة بالعمل وغيرها لا أستطيع احصائها وكلها ضمن برامج وفرتها الشركة فقط لمراقبة الإنتاجية والوقت، دون التدخل في الخصوصيات.

نظام المراقبة الشديدة في العمل ووضع الموظف تحت جهاز ميكروسكوب، سيئ للغاية، يشتت الموظف ويلهيه عن عمله وتقل إنتاجيته، فالإنسان عامة لايحب أسلوب المراقبة الدائمة هكذا.

هناك قائمة مهام ومشاريع وخطة عمل وإنجازات يمكن الحكم على من خلالها، أيضا حساباتي التابعة على الشركة وأين أعمل الآن وعلي ماذا أعمل، كل هذا يمكن كشفه من خلال لوحة التحكم بالشركة، فلماذا نصل لاستخدام هذه الأدوات؟ .

أعتقد كل هذه الأدوات لأن ثقافة العمل عن بعد، مازالت غير متغلغلة بعد في العالم العربي، ومازال العرب يؤومنون بالعمل في المكتب وإمضاء الدفاتر التي تثبت أن الموظف يعمل، ولكن إذا رفض أكثر من موظف نظام المراقبة الشديدة هذه، سيمتنع عنها أصحاب الأعمال، ويلجئون إلى أساليب أفضل من ذلك لمتابعة العمل.

مرحبا زينب،

عندما تقومين باقتباس جزء من المساهمة لتردي عنه يجب أن تسبقيه بهذه العلامة >ويليها مباشرة الجزء المقتبس حتى نتمكن من تمييز الجزء المقتبس من ردك.

أعتقد كل هذه الأدوات لأن ثقافة العمل عن بعد، مازالت غير متغلغلة بعد في العالم العربي

هذه الأدوات زينب بدأت من الغرب وليس العرب، فاستخدام أدوات المراقبة المختلفة طبقت في عديد من شركات العمل عن بعد بالغرب وهناك من تقبل الأمر وهناك جهات كثر اعتبروا هذا تدخل واقتحام خصوصية الموظفين. وهناك منظمات حقوقية تدخلت باعتبار هذا انتهاك لحق من حقوق الإنسان.

ضد تماما، لا اريد ان اعمل لشركة لا تثق بي، و سوف استقيل فورا اذا شركتي الحالية نصبت مثل هذه الادوات.

NoraAbdelaziem أضف ردا

جميل مصطفى أعلم أن لك تجربة بالعمل عن بعد، وجيد أنها لا تستخدم مثل هذه الأدوات فما هي بالنسبة لي إلا انتهاك للخصوصية، ولكن لدي فضول أن أعرف كيف يقيم مدرائك عملك، وهل من الممكن أن يكون التقييم ظالم؟

نحن نستخدم منهجية scrum في التخطيط و وضع المهام، حيث يقسم العمل الى اجزاء صغيرة و تعطي كل قطعة يرمز للصعوبة و الوقت المتوقع لإتمامها. و كل اسبوعين يتم حساب العمل المنجز و مجموع النقاط و بهذا تحصل على الانتاجية لهذه الاسبوعين. و تقارنها مع الاسابيع السابقة.

و لكن حتي لو لم نستعمل هذه المنهجية هناك طرق عديدة لحساب الانتاجية، و لكن يجب ان يكون هناك ثقة بين الموضف و المدير بأن هناك توازن بالإلتزام.

منهجية سكرام جيدة جدا كأداة لإدارة تطوير المنتجات، تابعة لأجايل، درستها لكن لم أحظى بتطبيقها بأرض الواقع.

و لكن حتي لو لم نستعمل هذه المنهجية هناك طرق عديدة لحساب الانتاجية، و لكن يجب ان يكون هناك ثقة بين الموضف و المدير بأن هناك توازن بالإلتزام.

صحيح، الثقة بالنسبة لي مهمة جدا، وأميل للإدارة المرنة أكثر من أي أساليب أخرى للإدارة.

لا أعتقد أن إنتاجية الموظف يمكن أن تزداد مع شعور دائم بالمراقبة، بل على العكس هذا قد يسبب التوتر والتشتت وعدم التركيز، هناك العديد من الوسائل لمراقبة الإنتاجية بدلا من إقتحام الخصوصية بهذا الشكل، في النهاية فهناك قدر معين من العمل لابد أن يقوم الموظف بتزفيذه بقدر معين من الجودة، حينها يمكننا محاسبته ومراقبة إنتاجيته، اما مراقبته على مدار الساعة فأعتقد من الناحية الإدارية أن هذا خطأ

هناك العديد من الوسائل لمراقبة الإنتاجية بدلا من إقتحام الخصوصية بهذا الشكل

بالضبط، ولكن حجة هذه الشركات أن بيئة العمل عن بعد مختلفة تماما عن العمل بمقر الشركة نفسه، وبالتالي حتى الطرق التقليدية قد لا تجدي نفعا، هل لديك اقتراحات لقياس الإنتاجية تتناسب مع طبيعة العمل عن بعد؟

من وجهة نظري أعتقد أن الوسيلة الأفضل لقياس الإنتاجية هي العمل الذي تم إنجازه، فأنا كموظف يطلب مني عمل معين في اليوم الواحد، المقياس الوحيد للإنتاجية هو هل قمت بإنجاز هذا العمل بالجودة المطلوبة في الوقت المحدد أم لا.

أما إقتحام الخصوصية فهو ليس ضمانا حتى لجودة العمل، بل قد يؤثر سلبا على الجودة، حتى وإن قضى الموظف الوقت المطلوب في العمل فهو ليس ضمانا للجودة والإنتاجية

حقيقة أظن أننا بحاجة لمراجعة كثير من مفاهيمنا الإدراية، ألا توافقينني الرأي؟

حقيقة أظن أننا بحاجة لمراجعة كثير من مفاهيمنا الإدراية، ألا توافقينني الرأي؟

الحقيقة من أهم أساليب الإدارة التي أعجبتني جدا والتي أود التعمق فيها هي أساليب الإدارة المرنة وكيف تتعامل مع الموظف وتقدره وهو همها الأول لتحقيق الإنتاجية، برأيي تبنيها في الإدارة سيساعد على نجاح أي مؤسسة بشكل كبير.

نعم بالطبع، وفي هذا السياق أنصح بقراءة كتاب مدير الدقيقة الواحدة، فهو يذكر بعض النصائح التي تجعل منك مديرا مرنا

ولماذا يُفضل العاملين اليوم العمل الحر إن كانوا يرغبون بمراقبة!

أنا ضد فكرة المراقبة.

طالما هناك مهام معيّنة مطلوب إنجازها وإنتاجية الموظف جيدة والمهام يتم تسليمها بالجودة المطلوبة، فلماذا يتم مراقبته؟

السبب الرئيسي الذي يجعل العديد من الموظّفين يختارون العمل الحر من المنزل لأنه أكثر مرونة، وغياب الرقابة الإدارية.

بالتأكيد أستثني من حديثي من لا يُنجز عمله بحسب المطلوب وينشغل بالدردشة أو اللعب، لكن الفئة الجادة في العمل ما الحاجة لمراقبتهم؟

لا أجد أن هذا النظام يختلف عن العمل من مكتب باستثناء واحد، ان الموظف يعمل بملابس غير رسمية فقط!

بالنسبة لك هل تستطيع العمل في ظل وجود نظام مراقبة

ان وجود نظام مراقبة على الموظف يشكل ضغوطا نفسية كبيرة علية وتجعل الجزء الأكبر من تفكريه منشغل مع تلك البرامج مما يؤثر سلبا على إنتاجية الموظف فبالنسبة لي لا استطيع ان اعمل في مثل تلك الظروف.

وبرأيك ألن يكون ذلك انتهاك لخصوصيتك؟

لا لن يكون هذا انتهاكا لخصوصيتك حيث ان تلك البرامج مخصصة للعمل في الوقت المتفق عليه لبدء العمل فالشركة تراقبك لغرض متابعة سير العمل وليس بغرض مراقبتك.