16

التنبؤ بزلزال تركيا وسوريا ولبنان!

يوم وقوع الزلزال، انتشرت تويتة لعالم هولندي اسمه فرانك هوجربيتس نشرها منذ ثلاثة أيام يتوقع فيها حدوث زلزال بقوة 7.7 ريختر في كل من تركيا وسوريا ولبنان، الأمر كان محيرًا، ولفت نظري تفاعلنا كعرب مع التويتة وتفاعل الأجانب عليها، بالنسبة لنا الأغلبية مبهور بهذا العالم وكيف تمكن من التنبؤ بالزلزال، بينما الأجانب بتعليقاتهم طلبوا منه الدليل العلمي الذي بنى عليه تنبؤه، وهذا ما دفعني للبحث أكثر لفهم الأمر

هذا العالم هو أحد العاملين في منظمة مسح هندسة النظام الشمسي SSGS في هولندا، وهو معهد لرصد الهندسة بين الأجرام السماوية المتعلقة بالنشاط الزلزالي، فوفقًا لاعتقادهم أن أي زلزال يسبقه هندسة كوكبية حرجة ويمكن من خلالها التنبؤ بالزلزال، وهذا ما يخالفه الكثير من العلماء. وهذا جعلني أتسائل هل يمكن علميًا التنبؤ بالزلزال قبل حدوثه؟

ووفقًا لتصريحات فرانكلين وولف وهو مرشحًا لدرجة الدكتوراه في قسم علوم الأرض والكواكب في جامعة هارفارد، ولما تعلمناه في مادة العلوم عن الزلزال وكيف يحدث، ففكرة التنبؤ صعبة الحدوث حتى الآن، قد يكون هناك معرفة حول احتمالية الحدوث عن طريق فرص حدوث زلزال بقوة معينة داخل منطقة على مدى سنوات.

يمكن حساب الاحتمالات بناءً على متوسط ​​معدل النشاط الزلزالي السابق في المنطقة. هذه التقنية مفيدة بشكل خاص في المناطق التي سُجل فيها الزلازل بواسطة أجهزة قياس الزلازل، ويمكن للعلماء الحصول على معلومات إضافية، وإن كانت أقل دقة، عن طريق حفر الخنادق لفحص السجل الجيولوجي للتمزق الزلزالي الذي حدث في التاريخ القديم.

يتعلق التنبؤ الاحتمالي بالاحتمالات التي قد يحدث عندها الزلزال، إذ توفر تحذيرات للمناطق التي قد تكون أكثر عرضة لمخاطر الزلازل، مما يسمح لها بتعزيز مقاومتها للزلازل من خلال تصميمات البنية التحتية المحسنة وتدابير الطوارئ قبل حدوث زلزال محتمل في المستقبل.

ومن أحدث التقنيات المتعلقة بالتنبؤ بالزلازل الاحتمالية في كاليفورنيا نموذج يسمى Uniform California Earthquake Rupture Prupture 3، والذي يوفر تقديرات موثوقة حول احتمالية حدوث صدع زلزالي في جميع أنحاء الولاية. كمدخلات، تتضمن الأداة الأشكال الهندسية لجميع الأخطاء الرئيسية في المنطقة، بالإضافة إلى أحدث البيانات حول عدد مرات حدوث الزلازل ومدى قوتها عند حدوثها.

التقنية الواعدة الثانية هو نظام الإنذار المبكر بالزلازل واسمه ShakeAlert، ويستخدم في نظام السكك الحديدية بسان فرانسيسكو. عند اكتشاف زلزال، ويوفر تحذيرًا في الوقت الفعلي من ثوانٍ إلى دقائق للمناطق المجاورة التي قد تتأثر. يستفيد هذا النظام من السرعات المختلفة للموجات الزلزالية التي تشكل الطاقة المنبعثة من الزلزال.

باختصار، إذا اكتشف النظام أول وصول لأسرع الموجات، والمعروفة باسم موجات P، قبل وصول الموجات السطحية الأكثر خطورة وأبطأ حركة، فيمكن إطلاق إنذار، باستخدام الأتمتة عالية السرعة، قد يكون التحذير لبضع ثوانٍ كافيًا لإيقاف القطارات والمصاعد، وتنبيه الناس لإخلاء المنازل على الأقل. 

وحاليًا، يعمل ريتشارد ألين عالم الزلازل بجامعة كاليفورنيا بيركلي، أحد الرواد في هذا المجال وساعد في تطوير نظام ShakeAlert، على تطوير نظام كشف قائم على الهواتف الذكية أظهر نتائج مبكرة واعدة في المناطق المكتظة بالسكان. وبرأيي إن نجح ذلك سيكون إضافة قوية للتصدي بشكل مبكر لظاهرة الزلازل.

كما أن هناك محاولات لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي AI لاكتشاف الأنماط والإشارات في بيانات التنبؤ بالزلازل التي لا يستطيع البشر رؤيتها. ولكن لا يزال تطبيق الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالزلازل في بدايته، لذا لنرى بالمستقبل مدى فعاليته من عدمه.

إذن علميًا لا يمكن التنبؤ بتوقيت حدوث زلزال قبلها وبعدة أيام أيضًا، لكن يمكن أن ندرك احتمالية الحدوث ومدى تعرض مناطق محددة لهذه الظاهرة، والآن برأيكم كيف تستعد الدول لهذه الظاهرة المفاجئة خاصةً التي لديها احتمالية عالية لحدوث مثل هذه الكوارث؟ وكيف نتصرف كأشخاص في حال كنا في مثل هذه الكارثة كاجراءات للإنقاذ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أدري ما إذا كان ذاك العالم الهولندي عالما حقا أو مجرد هاو, ولكنه يعمل في معهد خاص بالتنجيم, يعتقدون أن الكواكب تؤثر على تكتونية الصفائح, لقد قرأت أنه قال قبل سنوات أن زلزالا سيضرب كاليفورنيا بقوة 8.8 ولكن ذاك لم يحدث, لماذا أصاب هذه المرة إذن؟ لأن "علماء" هذا المعهد ينجمون كل حين فعادي جدا أن يحدث ويتصادف تنجيمهم مع حدوث زلزال فعلا, وبالنسبة للمنطقة التي أشار إليها بدقة وقوة الزلزال فيها, فهذا لأن تلك المنطقة هي ملتقى ثلاث صفائح تكتونية وشهيرة منذ العصور القديمة بحدوث الزلازل, حالها حال اليابان وأندونيسيا وأمريكا الوسطى.....فيمكننا أن نكتب يوميا على تويتر أنه سيحدث زلزال باليابان أو أندونيسيا ليحصل فعلا.

هنا خريطة صفائح الكرة الأرضية:

لا أدري ما إذا كان ذاك العالم الهولندي عالما حقا أو مجرد هاو, ولكنه يعمل في معهد خاص بالتنجيم, يعتقدون أن الكواكب تؤثر على تكتونية الصفائح

بعد أن اطلعت على العديد من المقالات لعلماء مختصين بظاهرة الزلازل، أؤكد أنه منجم فليس هناك دليل أو بحث يرصد أو يؤكد العلاقة بين حركة الأجرام السماوية والصفائح التكتونية.

الأمر الذي لفت انتباهي وأراه نوعًا ما مقبول هو علاقة المد والجزر الأرضية (بسبب موقع القمر والأرض كون حركة المد والجزر تنشأ بفعل جاذبية الشمس والقمر لمياه البحار والمحيطات) مع حدوث بعض أنواع الزلازل، وفسروا ذلك أن نتيجة لمد والجزر الأرضي يحدث ارتفاع أو انخفاض لبضع سنتيمترات في طبقة الأرض، مع مد المحيطات والتي يحدث ارتفاع أو هبوط لسطح المياه لأكثر من متر تقريبا، وهذه الحركة تؤثر على الصدوع السفلية بالقرب من حواف القارات، ونتيجة للضغط يحدث حركة ومنها ينتج الزلزال.

قرأت أن هنالك بعض الدول مثل اليابان وإندونيسيا تتعرض دائمًا لزلازل شديدة ، فيتم تصميم المنازل لتكون مقاومة لهذه الزلازل بشكل يجعل العواقب أقل ضررًا ، لكن حقيقة الطبيعة البنائية في معظم دول العالم ليست بتلك المثالية ، كما أن طبيعة البيئة الجغرافية لهذه الدول لا تُنبئ بحدوث زلازل ضخمة ، وبالتالي يكون الأمر بغتة على الأغلب .

لكن إن كان هنالك احتمالية للحدوث ، فيجب أخذ بعض الإجراءات بأن يتم تفريغ مُحتويات الأماكن المتوقع حدوث الزلازل فيها ، أيضًا تجنب البناء عليها أو التواجد في أماكن عالية خلال هذه الفترة ، مثلًا يجب الاحتفاظ بالسوائل والمواد القابلة للاشتغال فسقوطها قد يؤدي لحرائق وعواقب أكبر ، يُمكن تثبيت أساسات المنازل وخاصة النوافذ والأبواب والأسقف بأسلاك حديدية .

لكن للأسف حسبما ذكرت في المساهمة أنه لا يُمكن التنبؤ ، لكن فقط يُمكن توقع الاحتمالية وهو ما لا يحفظ بنسبة كاملة من الأضرار .

" رحم الله من مات إثر الزلزال الحادث في سوريا وتركيا ولبنان ، وصبر ذويهم وألهمهم الصبر والسلوان ، وشفا الله من أصيب ، اللهم كن لهم عونًا "

بالفعل من خلال خرائط الزلازل في العالم ستجد أن هناك أماكن أكثر عرضة للزلازل من غيرها مثل الحزام الزلزالي حول المحيط الهادى، وهو أكبر حزام زلازل في العالم، وحزام زلازل جبال الألب والذي يمر بأندونيسيا تقريبا وهناك حزام ثالث لتقريبا بمنتصف المحيط الأطلسي، لذا تجهيز هذه الأماكن المأهولة بالسكان خطوة مهمة

" رحم الله من مات إثر الزلزال الحادث في سوريا وتركيا ولبنان ، وصبر ذويهم وألهمهم الصبر والسلوان ، وشفا الله من أصيب ، اللهم كن لهم عونًا 

اللهم آمين

تأهيل هذه الأماكن المأهولة بالسكان هي خطوة ضرورية من أجل معيشتهم ، لكن ما زالت إمكانية حدوث زلازل مثل ما حدث في تركيا أو سوريا هو أمر لا يُمكن توقع أو حتى الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتجنب احتماليات الحدوث تحتاج إلى تكاليف ضخمة واستعدادات رهيبة ، وما زالت في الأخير " احتمالات " ، الأمر يحتاج إلى بنية تحتية ضخمة ، وقد لا يكون المستوى المادي لكل الأسر مناسب لتحمل التكلفة البنائية .

والآن برأيكم كيف تستعد الدول لهذه الظاهرة المفاجئة خاصةً التي لديها احتمالية عالية لحدوث مثل هذه الكوارث؟ وكيف نتصرف كأشخاص في حال كنا في مثل هذه الكارثة كاجراءات للإنقاذ؟

أتذكر في ٢٠١٧ عندما قام رئيس تركيا رجب طيب أوردوغان و كذلك اليابان بصناعة قواعد مطاطية لامتصاص الهزات الأرضية و الحفاظ على أكبر قدر من الثروة البشرية، لكن لا أعتقد كون هذه القواعد قادرة على تحمل هذه الزلازل التي قامت منذ عدة أيام. أجد دائمًا أن هذه الحلول مؤقتة، لكن في نفس الوقت تعد في غاية الأهمية، و يعد اختيار مكان السكن أمرًا في غاية الأهمية كذلك، فمن المعروف مثلا أن منطقة الأناضول و هذه الشريحة تباعًا معرضة لكوارث أرضية في غاية الخطورة، إذًا لم المجازفة و الاستقرار بها؟

لكن من أهم التعليمات التي قامو بتعليمنا إياها في سن المراهقة:

  1. الإختباء تحت طاولة أو غطاء.
  2. التمسك بأي جامد حولك مثل عمود، ساق كرسي غير متحركة أو ما شابه.

و يقع هنا الأمر الأهم و هو أهمية توفير العلاج النفسي لهم. و الدعاء لكل هذه الدول من سوريا و فلسطين و تركيا.

 مثلا أن منطقة الأناضول و هذه الشريحة تباعًا معرضة لكوارث أرضية في غاية الخطورة، إذًا لم المجازفة و الاستقرار بها؟

صحيح، وبعد حدوث الزلزال أصبحت أكثر عرضة بكثير نتيجة الخلل الذي حدث في صدع شرق الأناضول

 و الدعاء لكل هذه الدول من سوريا و فلسطين و تركيا.

الله يحفظهم بحفظه، زلزال فلسطين كان ضعيفا تقريبا بقوة 4.4 لم يحدث ضرر

بعد الإطلاع على ما أوردت وما أورد الأصدقاء الأمور باتت محتومة

أما بشأن المنجم الهولندي " فكذب المنجمون ولو صدقوا " لا يعني تصادف الأمر ثبات القاعدة وتحدث كثير مع منجمين بداية الأعوام يطرحون فكراً وأرقام ويصادف حدوث شيء مما ذكرو وعدم حدوث الأخر.

فمن المؤسف تداول الأمر على أنه حقيقة، أما بخصوص الصفائح التكتونية فمن المعرف أنه لم يثبت إلا الأن كيفية أو القدرة على التنبؤ بها .. وقد لفت انتباهي ربط المد وجذر بالأمور ولكن تبقى الأمور غير محتومة بتحديد دقيق ..

ولكن الملفت أن الموقع الذي حدث به الزلزل معروف لدي الدارسين ولدولة أنه معرض لزلازل يوماً ما لماذا البنايات السكانية مقامة مع عدم الأخذ بعين الاعتبار مثل الصين وأندونيسيا فنحن نرى بيوتاً غالباً الخشب أساس بها كون في حال وقع الحدث يكون المصاب بالبيوت وليس بالأرواح ..

كان الأمر مخيف .. صدمنا جميعاً بما حدث ونتمنى من سلطات إعادة النظر فيطريقة التعمير بالمناطق المحتملة فيها الحدوث ..

المصاب جلل ... رحم الله من ماتوا وربط على قلوب الفاقدين .. وشفى الجرحى والمصابين .

على الصعيد الآخر، وبالإضافة إلى الجانب التقني في الموضوع من حيث قدرة العلم على التنبّؤ بهذه الكيفيات، أجد أن ظاهر اجتماعية أخرى في طريقها إلى الظهور لم أكن أتوقّع أنها وصلت إلى هذه الدرجة، وهو ما يعرف بمصطلح نظرية المؤامرة. فقد قابلتُ بالأمس على مختلف منصّات المحتوى على الإنترنت عددًا مفاجئًا من المستخدمين المصرّين على منهج المؤامرة امام التنبّؤات التي وقعت أمام أعيننا منذ أيّام. وعلى الرغم من الأمر يدل على أننا كمستخدمين لا نلتفت إلى المختصين الحقيقيّين على الإنترنت إلّا بعد وقوع الكارثة، فقد وجدتُ أن الأزمة الثقافية تمتد إلى تكذيب الأمر بعد وقوعه، واتهامات بالسحر وقراءة الطالع نالها الرجل، وهي أمور غريبة للغاية بالنسبة لموقف واضح مثل هذا. ما هو السبب وراء انفجار هذه الظاهرة في رأيكم؟

 فقد وجدتُ أن الأزمة الثقافية تمتد إلى تكذيب الأمر بعد وقوعه، واتهامات بالسحر وقراءة الطالع نالها الرجل، وهي أمور غريبة للغاية بالنسبة لموقف واضح مثل هذا

التكذيب هنا هو أيسر الطرق لإبداء الرأي دون إعمال العقل، مجرد كسل معرفي. هم يعلمون ان الرجل حتى لو أظهر لهم كل الدلائل التي اعتمد عليها فلن يفهموا منها شيئاً. ولذلك يعتمدون في تصريحاتهم على ما لا يمكن دحضه.

لا يهمني ان كانت الدلائل صحيحة ام لا، ولا يهمني كانت النتيجة اتت صدفة، المهم ان يكون دليلاً اعتمد قاعدةً علميه لا علاقة لها بالتنجيم او السحر وما إلى ذلك ..

هو فعلًا منجم وليس عالم، لأنه يتنبأ عبر حركة الأجرام السماوية وليس هناك علاقة بين ما يحدث في باطن الأرض وصفائحها وبين حركات النجوم والكواكب، وهذا ما نفاه العديد من العلماء، كونه لا يستند لدليل علمي أو قاعدة علمية، فكما وضحت بالمساهمة أن علميا ليس هناك أي طرق متاحة الآن يمكن التنبؤ بالزلزال قبل حدوثه، والمتاح فقط هو رصد الزلزال من بداية حدوثه من حركة في باطن الأرض والطاقة الناجمة عن ذلك.

طالما انه لم يعتمد على دليلٍ علمي فسمّهِ ما شئت.

لا يوجد تنبأ للزلزال و شكرا

نتشرت تويتة لعالم هولندي اسمه فرانك هوجربيتس نشرها منذ ثلاثة أيام يتوقع فيها حدوث زلزال بقوة 7.7 ريختر في كل من تركيا وسوريا ولبنان، الأمر كان محيرًا،

كنت قد قرأت أخبار تدور حول هذا الموضوع ولكني شاخدت على قناة العربية أو قرات في موقعها أن العالم عصام حجي - وانا أصق في علمه ورأيه- كان قد قطع بأن أحداً لا يستطيع التنبؤ بالزلازل ولذا قد يكون- وفق ما أوردتي وأدرو الزملاء من تنبؤه بزلازل سابقة وخابت تنبؤاته- مجرد صدفة.

مثلك تماما يا نورا استغربت من تويتة العالم هولندي، لأننا ما درسنا في المناهج المدرسية قبل سنوات بأنه لا يمكن التنبؤ بالزلازل ولكن يمكن التنبؤ بالبراكين.

ولكن اليوم العلم قد تطور بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، أما بالنسبة لدول برأي في الوقت الحالي لا يملكون حيلة للاستعداد خصوصا اذا كانت البنية التحتية غير مضمونة بالكامل، يملكون حل واحد هو اجلاء السكان من المناطق الأكثر خطرا، ونشر بعض تعليمات الوقاية للمواطنين والإجراءات الوقائية أثناء الزلزال وبعده لتقديم الإسعافات الأولية للمتضررين.

معك حق اتفق في صعوبة التنبؤ ..

يمكن التنبؤ اذا كان لدى العلماء جهاز يقيس ضغط القوة وتراكمها وهذا صعب للغاية ..

فبرأيي ان تحرك الصفائح تعود من ضغط واقع عليها او قوى

اظن يجب ايضا هندسة المباني والانشاءات

فمنها اتى معظم سبب الوفيات ..

نعم یمکن التنبواء بلزلزال ، لکن قبل فتره قصیره ، یوم او حتی نصف یوم ، و یمکن حتی ان لا یحصل زلزال ، لکن تحرکات الارض ، ارتفاع حراره المیاه داخل الارض تاریخ المنطقه و حتی یمکن ان یسبق الزلزال القوی ، زلزال بمستوای خفیف ، و فی النهایه یرجع الامر الی کم تهتم الحکومات بشعبها و قله الفساد داخل الحکومه