راضية دودو @Dodo94

نقاط السمعة 51
تاريخ التسجيل 11/06/2020

واقعنا أحيانا.

انتبه،قد يكون التركيز في حياتك على بعض الأشياء الصغيرة، سببا في ضياع أمور كبرى ومصيرية...

للأسف هذا واقع البعض منا....

رفقا بالرجال يا نساء !

اصطحبت امرأة زوجها إلى العيادة

وبعد معاينة دقيقة،

وقفة مع التغيير ....

كثيرا ما نقف مكتوفي الأيدي أمام شخص قريب، ( زوج، زوجة، ابن، ابنة...).أو بعيد( صديق في العمل.. ) عندما نريد أن نوصل إليه فكرة جديدة، أو مهارة في الحياة نافعة، أو نريد إقناعه بالتراجع عن سلوك يؤدي به عيانا إلى التهلكة وهو لا يدري... كثيرا ما نحس بالعجز واللا جدوى من " محاظراتنا" و " مواعظنا"... ونحن أمام هذا الإنسان مجهول الخبايا، عجيب الأطوار!!..فتكون النتيجة كما يقول المثل المغربي "" وريه ،وريه.... إ لا عمى سير أو خليه!!!."" هكذا تكون نهاية كل المحاولات في تغير الإنسان لأخيه الإنسان.

طبعا قد تختلف الحالات وتتباين... فمع الأبناء يذهب بنا الحال نحن الأمهات والآباء والمربون مسار التربية من التربية الحقيقية نحو التشكيل والصناعة اليدوية لشخصية أبنائنا حيت الكارثة التربوية!

تطوير الذات هو الإستثمار الأفضل.هل تتفقون معي؟

كثير من الناس_ إ لا من رحم الله_ ينظرون إ لى هذه الزاوية من منظور ازدراء، حيت تجد الأغلبية الساحقة تستثمر في الأشياء وتهتم بالمحيط الخارجي وتنسى أو تتناسى الداخل ( مابالأنفس) حيث يغفل هذا الصنف من الآدميين بأن الله تعالى لا يغير واقعهم ونمط عيشهم وحياتهم إ لا بتغيير الأنفس( الداخل)

إن الله لا يغير ما بقوم حتى بغيروا ما بأنفسهم)

عندما تعبر عما في نفسك...

عندما تعبر عما يخالج نفسك...

عندما تتكلم بما يريح خاطرك...

كم هي جميلة الكلمة الطيبة!...

بينما أنا منهمكة بإعطاء الدرس في القاعة ، اذا بالباب يطرق... فاذا بأحد الأعوان يستأذن للدخول...

_ السلام عليكم

طفولتنا البريئة

لنغمض أعيننا للحظة ونتذكر أحلام طفولتنا البريئة.أذكرها كما أذكر الأمس ، أذكر البراءة، والطهر ، الذي كنا عليه طموحات بريئة، أفكار لطيفة، وروح سامية ، وقلب نقي، الطفولة صفحة بيضاء ، وقلوب صادقة وطاهرة لا تعرف الكره والحقد والخيانة والغدر.

أشتاق لذلك الزمان الذي كنت أؤمن فيه أن مشاكلي يمكن أن تحل بقطعة شوكولاطة.كلنا كانت لدينا أحلام وذكريات عشناها في طفولتنا وأماكن نمر بها تحمل الكثير من ذكرياتنا نمر ونقف أمام كل زاويةمسترجعين كل الأحدات التي عشناها في ذلك المكان.

الشخصية المستفزة

إن التعامل مع البشر لا يمكن أن يكون على نمط واحد بل لابد من أن نتعامل مع كل شخص بطريقة تناسبه وتناسب تفكيره.ولعل أصعب أنواع الشخصيات من ناحية كيفية التعامل هي الشخصية المستفزة.

فالشخصية المستفزة هي شخصية يصعب التعامل معها لأنهم يستخدمون أساليب مستفزة بغرض مضايقة الأشخاص الذين من حولهم لأسباب خاصة بهم، وهذا إن ذل فإنه يذل على ضعف شخصيتهم وقلة حيلتهم فهم يعكسون التصرفات الكامنة بداخلهم، فبتلك التصرفات يقومون بتحويل الحوار إلى ساحة معركة مليئة بالجدل الغير حضاري.

إسعاد الناس سر السعادة....

إنها سعادة غامرة تلك التي يستشعرها المرء عندما يسعد الآخرين أو يشارك في إسعادهم أو تخفيف آلامهم...سعادة لا تحس بها إلا النفوس الطاهرة النقية، التي رجاؤها دوما وجه ربها وسعيها المضي في طرقات الخير المضيئة.

إن الحياة كد وتعب ومشقة وصعاب ومشكلات واختبارات وآلام، وما يصفو منها ما يلبث أن يتكدر، وليس فيها من أوقات صفاء رائق إلا أوقات العبادة المخلصة لرب العالمين سبحانه.والناس...كل الناس بحاجة إلى يد حانية، تربت على أكتافهم في أوقات المصائب ، وتقوم انكسارهم في أوقات الآلام، وتبلل ريقهم بماء رقراق عن جفاف الحلوق....

ثقافة تفضيل الذكر عن الأنثى

لايزال البعض في مجتمعاتنا العربية يفضل الذكور على الإ ناث، رغم التحضر وارتفاع المستوى التعليمي والثقافي لأفراد المجتمع هذا التفكير ثم توارثه " أبا عن " جد" بأن الذكر يحمل اسم الأب، ويرعاه في كبره، ويكون سندا ومعينا له.فثقافة تفضيل الذكر عن الأنثى هي ثقافة مازالت قائمة وسائدة وتجد لها حيزا كبيرا في عقول الناس ولا نعلم منذ متى بدأت تتكون هذه الثقافة ؟ ولا نعلم منذ متى بدأ الإ نسان يفضل جنسا عن الاخر.

فعندما تصرخ الأنثى صرختها الأولى يقال للأب "إ ن شاء الله تشوفها عروس" وحين يصرخ الذكر صرخته الأولى يقال للوالد" يتربى في عزك" كلمات توضح بشكل دقيق نظرة المجتمعات العربية للأنثى.بالرغم من أن الأنثى الآن والحمد لله استطاعت أن تترك أ ثرا كبيرا وأثبتت لمجتمعها أنها قادرة على أن تكون نفسها بالعزيمة والأصرار والمثابرة.ولقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن التفرقة بين البنات والبنين فكلهم نعمة الله على الإنسان يقول صلى الله عليه وسلم " سووا بين أولادكم في القبل" .

ماالذي وقع أ يها الإنسان؟

في بعض الأحيان يشعر الإنسان بالإحباط واليأس وكأن كل الأبواب موصدة....ينظر أمامه فلا حل ولا بصيص أمل....ولاأي شيء يدعو للتفاؤل....حينها يستسلم للقدر ولا يجد محيدا عنه..

يكتوي بنار الأوجاع التي يعيشها حينئذ، سواء كانت مادية أو معنوية.ويلقي بنفسه في بئر لا قرار له من

كيف أتعامل مع طفلي

السلام عليكم

لدي طفل صار عمره 4سنوات تخلى عنه والده وهو دو العام والنصف،لاحظت مأخرا أنه بدأ ينعزل ويبدأ في البكاء دون سبب أسأله مابه أو ماذا يريد لكن دون جدوى ويبدأ بتكسير ألعابه أصبح ينطوي كتيرا على نفسه .لم أعد أعلم كيف أتعامل معه بالرغم أنني حريصة على أن لاينقصه شيء أغمره بحبي وحناني

تقبل نفسك كما أنت

يجب أن تحب نفسك كما أنت لتنجح في حياتك لأن النفس بطبيعتهانقية...تحمل كل الخير....ولكن بمرور الحياة يتغير كل شيء، لكن يجب علينا أن نقاوم مصاعب الحياةومشاكلهاحتى نستمر.يوجد الكثير من الناس في العالم أكمله يقولون أنهم مستحيل أن يحبوا أنفسهم أو أن أنفسهم لاتستحق أن تحب هذا غير صحيح لأن كل نفس تختلف عن الأخرى لأن الله سبحانه خلقنا مختلفين حتى في بصمة اليد.لذلك على كل واحد أن يفتخر بنفسه ويتقبل ذاته ومميزاته،فمتلا فمميزاتك قد تكون عيوب شخص آ خر، على كل شخص أن يستمتع بمنيزاته ويستخدمها في جلب السعادة.يجب أن تفرح وتسعد نفسك لايوجد شيءيستاهل الحزن للأبد أوالكابة.أنالاأقول لك لاتحزن الحزن موجودلاكن حاول أن تخرج منه بسرعةذكر نفسك بكل ماهو موجودحولك بكل مايجعلك سعيدومبسوط.لذلك كلما أحببت نفسك ومنحتها كل ماتستحق انا واتقة أنك سوف تتقدم إلى الأفضل.