طفولتنا البريئة

لنغمض أعيننا للحظة ونتذكر أحلام طفولتنا البريئة.أذكرها كما أذكر الأمس ، أذكر البراءة، والطهر ، الذي كنا عليه طموحات بريئة، أفكار لطيفة، وروح سامية ، وقلب نقي، الطفولة صفحة بيضاء ، وقلوب صادقة وطاهرة لا تعرف الكره والحقد والخيانة والغدر.

أشتاق لذلك الزمان الذي كنت أؤمن فيه أن مشاكلي يمكن أن تحل بقطعة شوكولاطة.كلنا كانت لدينا أحلام وذكريات عشناها في طفولتنا وأماكن نمر بها تحمل الكثير من ذكرياتنا نمر ونقف أمام كل زاويةمسترجعين كل الأحدات التي عشناها في ذلك المكان.

حقا الطفولة أيام جميلة مضت بلا عودة ، طوتها أغبرة الحنين، وأشعلها الأشواق حينما مر بي قطار بي الذكريات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رسمتي البسمة على وجهي حقيقةً، أرى في افكارك شوق كبير لطفولتك، لا أعلم لماذا الجميع يرى أن بمجرد أن نكبر علينا أن نتخلى كل ما كنا نسعد به في طفولتنا، أعلم أن المجتمع والمسئولية يفرضوا علينا هذا، لكن لما لا نحتفظ بامور بسيطة يمكننا فعلهاا حتى بالخفاء كممارسة هواية طفولية كالرسم أو اللعب بالعروس أو ان العب مع اطفال العائلة، كل هذه الامور رغم بساطتها لكنها تعود بنا للزمن الجميل وتجعلنا سعداء دون سبب.

مازلت حتى الآن أذهب إلى الملاهي ولا أتردد باللعب هناك فلما لا، مازلت ألعب مع اطفال العائلة الكرة حينما يحين الوقت، كل هذا يجعلني سعيدة جدا وأنسى أي هموم مهما كانت حتى ولو لفترة بسيطة.

أشتاق لذلك الزمان الذي كنت أؤمن فيه أن مشاكلي يمكن أن تحل بقطعة شوكولاطة.

كان ذلك لان هذا أقصى ما تملكيه كطفلة، لكن الآن أنتِ شخص واع وقوي ولديه إمكانيات أكبر وتستطيعين فعل أي شيء بإرادتك وقوتك، ودائما اعلميأن لكل مشكلة حل، ولا توجد مشكلة دائمة أو حتى فرح دائم، كله ينتهي، فمهما حزنتي واكتئبتي لن يتغير شيء، لذا محاولة حل المشكلة أفضل من الوقوف أمامها غاضبا مستنفرا إياها.

سررت كثيرا لانك ابتسمت حينما تذكرت طفولتك وشاركت معنا جزءا منها ، وأعجبني أنك مازلت تقومين ببعض الأشياء التي كنت تفعلينها في طفولتك واستمتاعك بهاو سعادتك الكبيرةبهذه الأشياء التي عبرت عنها بكلامك الجميل وأنت تحكين لنا هذه الأشياء .

لما لا تحاولين إستعادة هذه اللحظات الجميلة بأن تمارسي أشياء بسيطة كما ذكرت، هل جربتِ ذلك؟

نعم قمت باستعادة هذه اللحضات الجميلة والرائعة.، قبل أن أقوم بكتابة مساهمتي"الطفولة البريئة" تشرفت أمس بزيارة لصديقتي " هناء" صديقة طفولتي وعمري، لعبنا واستمتعنا كتيرا واسترجعنا ذكريات كثيرة وجميلة ومن بين أبسط الأشياء التي قمنا بها رسمت لها على يديها ساعة بقلم الحبر كنا نفضل كثيرا الرسم على آ يادي أصدقائنا:).

أُفضل العيش بروح الطفولة حتى الأن، رغم كُل ما فعلته بي الحياة لازلت أؤمن أنني يجب أن أُقاوم الكراهية والحقد والغل، أؤمن أننا يُمكننا المقاومة والمحافظة على البراءة والعفوية قدر المستطاع .

شتاق لذلك الزمان الذي كنت أؤمن فيه أن مشاكلي يمكن أن تحل بقطعة شوكولاطة

في الطفولة كنتِ تضطرين إلى طلب قطعة الشوكولاتة، ولكنّك اليوم اقوى تستطيعين الحصول على قطعة الشوكولاتة وجلبها لنفسك :))

أخشى أن يمر بنا العمر بين حنين لماضي وشوق لمستقبل وحاضر يمر بلا نفع .

لذلك بقدر حنينك للطفولة ما اجمل ان تُحاولي استرجاعها، سواء بمواصلة الأحلام الممكنة، زيارة الاماكن التي لكِ ذكريات فيها، اسرقي لحظات من الحياة في اللعب والركض والقفز والمرح، وقاومي ثم قاومي ثم قاومي كل المشاعر السلبية التي تُحاول أن تزرعها فيكي الحياة

"أفضل العيش بروح الطفولة حتى الآن " أعجبتني هذه العبارة التي استعملتها، أه لو استطاع الجميع أن يعيش بروح الطفولة لا حافظنا على براءتنا والعفوية الجميلة التب كنا نملكها، وأرواحنا الطاهرة والنقية،

" أخشى أن يمر بنا العمر بين حنين الماضي وشوق لمستقبل وحاضر يمر بلا نفع"

العمر سوف يمر لكن كل ماعلينا فعله هو أن لا نفقد طيبتنا وحلاوة الأيام ونهدر أوقاتنا قي أشياء لا تستحق ونمضي قدما ونتطلع لمستقبل زاهر مليء بالأنجازات لنستمتع ونسعد بحاضر نافع .

بإمكانك ايضًا ان تعيشين بفطرتك وعفويّتك بكل بساطة افعلي ما تجدين سعادتك فيه طالما لم يُخالف مبادئك ومعتقداتك الدينية .

العبي، اركضي، اركبي دراجة، افعلي كل ما يحلو لك .

كل ماعلينا فعله هو أن لا نفقد طيبتنا وحلاوة الأيام ونهدر أوقاتنا قي أشياء لا تستحق ونمضي قدما ونتطلع لمستقبل زاهر مليء بالأنجازات لنستمتع ونسعد بحاضر نافع .

اعجبني التفاؤل في جملتك الأخيرة ولكن الأهم هو العمل والتنفيذ لتحقيق ما تمنيته :))

حقا الطفولة أيام جميلة مضت بلا عودة ، طوتها أغبرة الحنين، وأشعلها الأشواق حينما مر بي قطار بي الذكريات.

لا أظنها مضت بلا عودة يا راضية، لدينا الاختيار بأن نعيدها، بأن نتخلص من الخوف، الخوف من الحياة والمستقبل، الخوف من نقص الأموال، الخوف من عدم الحصول على بيت جيد وأسرة سعيدة، جزء كبير من السعادة التي يحظى بها الأطفال هو أنهم لا يملكون مخاوف ولا قلق! أنهم يعيشون اليوم ولا يلتفتون للغد، ليس لديهم هوس بالمستقبل ولا حزن على الماضي! يبحثون عن السعادة في كل ما يفعلونه!

صحيح اختي راضية ياليت الطفولة تعود وتعود معها الذكريات الجميلة اتدكر مشاهدة برامج الاطفال واللعب مع الصديقات وكانت كلمة ترضينا وابتسامتنا ملى الوجوه واعينناالتي لم ترى زيفا ولا كدبا ولاخداعا ما اجمل الطفولة هناك برامج للاطفال اذا رايتها بالتلفاز تابعتها مثل جودي ابت وكثر من هذه البرامج

شكرا لانك ارجعتنا للطفولة

العفو حبيبتي سامية