إذا لم تبتسم يومًا، فقد تكون بحاجة إلى علاج نفسي. وإذا غاب عنك معنى الابتسام، فسأوضّحه لك: هو مجموعة من الانقباضات والتمدّدات التي تحدث على مستوى عضلات محددة من الوجه، بتوجيه من الدماغ عبر رسائل كهربائية، بالاستناد إلى مقدار معيّن من الهرمونات.
هل استوعبت العملية؟ جرّب أن تبتسم… لم نصل بعد إلى مرحلة الضحك، ابتسامة تكفي.
ربما قد نسينا نقطة مهمّة: لماذا نبتسم؟ ناهيك عن الضحك.
هل كل ابتسامة منبعها السعادة؟ أم أنها قد تسلك مسارات أخرى أكثر خبثًا، كالشّماتة أو التكبر؟
لنفترض أن تلك الابتسامة بريئة. فهل يمكن، في موقف ما، أن تُفسَّر على غير وجهها؟
ابتسمتَ في وجه شخص أخطأ، وابتسامتك كانت عفوية لأنك، في مرحلة ما، ارتكبت الخطأ ذاته. لكنها قد تُفسَّر من قبل المتلقّي على أنها نوع من الاستهزاء.
فالابتسامة، رغم كونها تبدو سلوكًا بريئًا، إلا أن تفسيرها يختلف باختلاف السياق، وبحسب نية صاحبها، وطريقة استقبال الآخر لها.
فقد تكون أكثر من مجرد ابتسامة بريئة
التعليقات