كيف أتعامل مع طفلي

السلام عليكم

لدي طفل صار عمره 4سنوات تخلى عنه والده وهو دو العام والنصف،لاحظت مأخرا أنه بدأ ينعزل ويبدأ في البكاء دون سبب أسأله مابه أو ماذا يريد لكن دون جدوى ويبدأ بتكسير ألعابه أصبح ينطوي كتيرا على نفسه .لم أعد أعلم كيف أتعامل معه بالرغم أنني حريصة على أن لاينقصه شيء أغمره بحبي وحناني

أحبه كثيرا، لكن هذه التصرفات التي يفعلها مأخرا بدأت ترعبني وتزعجني كثيرا لا أعلم ما السبب،هل فقدانه لوالده هو من أ تر عليه؟بالرغم من أن والده لابسأل عليه حاولت مرارا وتكرارا التحدت معه عن تصرفات ابنه لاكن دون جدوى هو لايهتم به ولا يسأل عنه ولا يتحدث معه.ابني المسكين يسألني أحيانا عن والده الذي لايعرفه مع العلم أن هذا الرجل مازال متزوجا بي لاكنه تخلى عني وعن ابنه مدة 4سنوات.انصحوني من فضلكم كيف أتعامل مع طفلي في هذه الحالة وماذا أقول له؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

أختي العزيزة، أعانَكِ الله على ما أنت فيه من ضيق وهَمٍّ، لو كان لي خبرة في مهارات التعامل والتوافق الأسري، ما كنت لأتأخر بالرد عليك أبدا.

اعذريني، ولكن ما كان عليك مناقشة أمورٍ كهذه على هذه المنصة، لو كنت راغبة في إيجاد حل لمشكلتك تلك، فأنصحك بكتابة استشارتك على موقع إسلام ويب، فهم مختصون بالاستشارات الدينية، والعلمية، والطبية. أحسبهم ذا ثقة، والله حسيبهم، ولا أزكي على الله أحدا.

أدعو الله أن يَفُكَّ كربَكِ.

اعقتد هذا المكان ليس مناسب لطرح سؤالك

الفئة العمرية الموجودة هنا ما بين 16-22 سنة > لا يمتلكون الخبرة

مممكن الاطلاع على تجارب الآخرين لنفس المشكلة في مواقع آخرى و طرح سؤالك

اسأل الله أن يمتعك بولدك و يحفظه لك و يير أمره يا رب

RebelMahmoud أضف ردا

اهلاً سيدتي راضية.

لم اقدر على استنتاج فكرة تخلي الزوج عنكما، تقولين انه تخلى عنكم ٤ سنوات، هل هذا يعني انه الآن متواجد معكم بالبيت؟ سأفترض انه ما زال متخلي عنكما.

اولاً:

عليكِ ان تعلمي انه لا يوجد شيء يُسمى تخلى عني ولكنه ما زال متزوجًا بي، فهذا يصب في مصلحته للتهرب من نفقات ما بعد الطلاق كونه لا يُنفق عليكم الآن بسبب تخليه عنكم.

ثانيًا:

للإبن حقوق عليكم، فالدين يقول "كلكم راعٍ و كلكم مسؤولٌ عن رعيته"، فالأب مُلزم بمراعاة ابنه مثلما انتي مُلزمة تمامًا، و رعاية الإبن و الإهتمام به ليس من واجبات الام فقط، و كون زوجك لا يعي ما عليه من واجبات فهذا سبب رئيسي و كافي لطلب الخُلع سواء باللجوء الى المحاكم الرسمية او موافقته على الطلاق مع تسديد النفقات المُلزم بها.

ثالثًا:

كون ان اسمك "راضية" فهذا لا يعني ان ترضي بحالك هذا (هههه امزح). نعم علينا ان نؤمن بالرضا النفسي و حمد الله على كل حال، و لكن خذي بالأسباب ايضًا طالما انكِ لن تفعلي شيء مخالف لديننا الحنيف الذي يضمن و يدافع عن حقوقك امام زوجك كإمرأة مسلمة.

رابعًا:

بناءً على وصف حالة ابنك بالإنطواء، فاُريد اخبارك ان الطفل المنطوى يتميز بالحساسية الشديدة من التوبيخ والزجر والنقد لا سيَّما من الكبار ويعانى من الخجل الشديد الذى يؤدى بدوره إلى انكماش النشاط، واضطراب التصرفات "تكسير الألعاب و التصرفات العدوانية"، وتجنب التجمعات فى الولائم والحفلات واللعب الجماعى، وقد يخجل من شكله أو مظهره ايضًا و تجديه يخبرك ان هناك صديقه اجمل منه و انه يرتدي افضل منه! و لديه حالة متفاقمة من عدم الرضا بنفسه.

و زجره وتوبيخه يؤديان إلى تفاقم اضطرابه ويفقده الشعور بالأمان وبعدم حب الآخرين له ويؤثر سلبًا على ثقته بنفسه، ويدعم شكوكه فى الآخرين.

ولأنه يعانى فى الأصل من عدم القدرة على التعبير عن مشاعره و أفكاره، ففى أغلب الأحيان لن يخبرك بمشاكله، ولن يشكو لكِ.

لذا، لا تتبعي اسلوب التوبيخ او الصراخ فيه او تجاهله، تجاهله سيزيد الحالة لأن ذلك كما ذكرت يشعره بعدم حب الآخرين له، و ستعاني من صعوبة في الوصول الى اجابة منه تخص ما يعاني منه و ما هي مشاكله.

اذا كنتِ مشغولة بشيء مهم و جاء لكِ يطلب منك طلب، فهذه فرصتك لتدعيم الثقة و الأمان!! لا تقولي له حسنًا ساُنهي ما بيدي و الحق بك؛ بل اتركي ما بيدك و نفذي طلبه، هذا سيشعره بمدى اهميته لديكِ و سيُدَعِّم الثقة بالنفس و بناء علاقة وطيدة بينكما تستطيعي من خلالها حل مشاكله.

لا تشاركيه في مشاهدة اي مشاهد عنيفة "أفلام اجنبية او ما شابه ذلك، هناك قنوات عائلية يمكنكِ ان تشاهديها معه مساء كل يومٍ، و تظلي تخططي لذلك معه من بداية اليوم:

اليوم يا ابني هناك برنامج جميل جداً سنستمع إليه في المساء على قناتك التي تحبها، سنجهز الفشار و سنمرح كثيرًا!! 😄

نعم اريدك ان تستخدمي الرمز التعبيري الذي استخدمته، حاولي ايضاً اكتشاف ما يحبه و اسعريه بطريقة غير مباشرة انك تحبين ذلك ايضاً:

ماما: انا احب ان العب بالسيارة، حقًا؟ عندما كنت في سنك كنت احب ان العبها ايضًا 😂، ما رأيك ان تسابقني بسياراتنا اللعبة لنرى من سيفوز؟

عند خوض السباق حاولي ان تجعليه يفوز في اول مرة لإعطاءه الثقة بنفسه، ثم فوزي انتِ مرتين متتاليتين لتعطيع الرغية على استمرار اللعبة لينول وسام الشرف و الفوز عليكِ مرة اخرى. ( يجب ان تتبعي الترتيب الذي ذكرته في الخسارة و الفوز )

و على ذلك طبقي باقي الأمثلة في حياتكما

كما انصحك بعدم الإستعجال في الحكم على طفل في الرابعة من عمره بأنه انطوائي و عدواني تجاه العابه، الطفل في هذا السن ما زال يستكشف العالم و ربما يكسر الألعاب ليرى ما بداخلها.

اسأل الله العظيم ان يحفظه لكِ، آمين

السلام عليكم

نعم زوجي مازال إلى الان متخلي عنا.شكرا جزيلا لك على النصائح التي قدمتها لي سوف أعمل عليها إن ساء الله.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم لديه أصدقاء يلعب معهم

هل لي أن اسالك كيف تخلى عنك زوجك وهو مازال متزوجًا بك؟ ولماذا تخلى عنكم من الاساس.

حياة الاطفال خصوصًا الذكور بدون أب صعبة جدًا،خصوصًا في هذا الزمن.

تزوجت هذا الشخص وانا في عمر 20 سنة صبرت معه كثيرا وتنازات عن كثير من الأشياء لماذا؟ لكي أحافظ على زواجي الذي دام 4 سنوات،منذ زواجي بهذا الشخص ونحن نعبش في بيت مستقل عن عائلته ولاكن شاءت الظروف أن نجتمع في بيت واحد مع عائلته، منذ أن اجتمعنا في بيت واحد بدأت الصراعات في الأول بيني وبين شقيقاته ومن بعد شقيقاته والدته التي كانت قاسية معي كثيرا لاشيء أفعله ينال اعجابها ، أصبر وأصبر فقط من أجل زوجي .في ذلك الوقت كنت حاملا بأبني ، مرت أيام وأنجبت صغيري حقا زوجي كان يحبه كثيرا.في يوم من الأيام قالت لي حماتي يجب أن تتعلمي عملا تقومين به بحكم أنها هي تشتغل في الخياطة ، قلت لها حاضر قالت لي أنها ستعلمني الخياطة في يوم قامت بجلب قصبة من الحرير قالت لي أن حيك بها شيء أخدت تلك القصبة من الحرير وتركتها جانبا لم أتفقدها حتى لأن ابني كان مريضا تلك الليلة.وفي الغد قالت لي أن أعيد لها تلك القصبة وأعدتها لها.ومرت أ يام وفوجئت بزوجي ذات يوم يقول أ نه فقد 100درهم مغربي والمفاجئة الكبيرة أ يضا أن أمه تقول انها أ يضا كانت قد خبأت داخل قصبة الحرير 200درهم مغربي اتهماني زوجي وحماتي انني قمت بسرقتهم.قال لي زوجي أن أ قوم بجلب المبلغ الذي سرق منهم أ و أتركي المنزل.وأ نا والله العظيم ياأخي لم أسرق منهم شء .

اتصل زوجي بوالدي وقال له انني سارقة وأتى والدي وقالو له هو وأمه أن يأخدني وكل حقوقي ستصلني بعد أ ن قاموا بأهانتي ومسحوا الأرض بكرامتي.من فضلك أخي أريد أن أ سألك هل من حق هذا الرجل أن يتركني هكذا دون أن يطلقني ؟وأنت كرجل ماهو موقفك من مثل هذا النوع من الرجال الذي يوجد منه الكثير ؟

أخي أريد أن أ سألك هل من حق هذا الرجل أن يتركني هكذا دون أن يطلقني ؟

ههي فتوى لفتاة مثل حالتك:

(حال إبقاء الزواج مع عدم الاهتمام بالزوجة ومنعها حقوقها الشرعية وعدم تطليقها، يصبح اسم الزوجة فيها: معلقة)

أنصحك أن تسجلي في ذلك الموقع (الذي فيه الفتوى) وتسأليهم فهم لديهم مستشارون متخصصون كما قال الأخ وبإذن الله ينفعونك.

اذا لم يقم بواجباته تجاهك منذ اكثر من سنة فعليك الاسراع بحل، حتى لو بفرض الطلاق او الخلع.

واذا لم يكن لنفسك فافعليها لولدك. اعرف شباب تربوا بدون اباء وشخصياتهم دائمًا ضعيفة مهزولة أو همجي لا يحترم أحد. هذا غير الفشل الأخلاقي والدراسي.

اذا كانت اخلاق زوجك طيبة فحاولي اعادة بناء العلاقة، واذا لم تكن تطلقي وابحثي عن رجل صالح. نصيحة يا أخت كي لا تخرب حياة ولدك دون اب، لا تصدقي من يقول أن الاطفال لا يحتاجون الاب أو الام، بل وجودهما كلاهما مهم جدا،من تجربة شخص عاش وصادق مع الكثير من الايتام .

من فضلك أخي أريد أن أ سألك هل من حق هذا الرجل أن يتركني هكذا دون أن يطلقني ؟وأنت كرجل ماهو موقفك من مثل هذا النوع من الرجال الذي يوجد منه الكثير ؟

ابدًا ليس من حقه، هرب من مسؤولياته من أول فرصة. عليك بالمحاكم لتستردي حقك. لا تسكتي أبدًا عليه، أمثاله هم من يشوهوا سمعة الرجال.

وأود ان انبه أنها ليست مشكلة بزوجك فقط، بل بعائلته كاملة من كلامك،فهي ليست مشكلة رجل ضد امرأة، بل عائلة ضد عائلة مما يبدوا.

موقفي واضح، لا للظلم لأحد من خلق الله. لو أني كنت في مكان زوجك، لشدني والدي من شعري لباب زوجتي لأعتذر لها.

على أي حال، تعلمي من أخطائك. لا تتنازلي كثيرا في بداية العلاقة و ضعي الحدود والواجبات بينكم من اليوم الاول. ودائمًا وابدًا قبل الزواج من رجل تعرفي على امه واخواته بشكل جيد.

مجهول أضف ردا

عندما ترك الأب طفله، كان الطفل في عمر العام ونصف وهذا يعني عدم وجود الأب في حياته أو حتى ذاكرته ، وهذا يعني بالتاكيد أنه أصبح شخصا غير مؤثرا بحياته مطلقا، لذا بالتأكيد هذا ليس السبب.

طفل الأربع سنوات بالتأكيد قد ذهب للحضانة وتعلم بها واختلط بأطفال آخرين، أو أنه كان يلعب في الشارع مع أطفال الآخرين، كل هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر فهي البيئة المحيطة بالطفل، وقد تتسبب في أثار عكسية على شخصية الطفل خاصةً إن لعب مع أطفال متمردين أو مشاغبين مثلا.

كما يجب أن تعلمي أن تعلمي أن الطفل في هذا العمر يبدأ في التمرد ويبدأ في سلك سلوكيات مختلفة تماما عن ذي قبل إما للفت النظر مثلا أو تغيير طبيعي لتغير العمر فلن يظل نفسه الطفل الهادي دوما. لذا إليك بعض النصائح ستفيدك إن شاء الله

  • وطدي علاقتك به دوما بأن تحتضنيه دوما وتقبليه وتجعليه قريبا منك عندما يغضب وعندما يفرح.

  • شاركيه باتخاذ القرارات البسيطة كاختيار الملابس الذي سيرتديها والألعاب التي يلعبها.

  • العبي معه واجعليه هو من يقترح اللعبة وطريقة سيرها، إظهري له أنكِ لا تعرفيها ودعيه يشرحها لكِ، وبما أنه ولد فبالطبع سيعجبه اللعب بالكورة والسباق واللعب بالسيارات.

  • طوري من مهاراته اللغوية واحفظي معه السور القراءنية القصيرة واحكي له قبل النوم قصة من قصص الأنبياء.

كل هذا سيجعلك موجودة دوما في يومه، وسيبيقيه دوما مشغولا، وستلاحظين تحسن في تصرفاته دوما، لكن أنصحك ألا تقارني بين تصرفاته الآن ومنذ عام مثلا، فالطفل يتغير ولكل مرحلة عمرية تصرفات مختلفة ويجب أن تتأقلمي مع هذا وتحاولين التعامل معه.

شكرا لك أ خي سوف أ حاول العمل على هذه الأشياء.

وهذا ما يسمى بالإنسحاب الإجتماعي يحدث هذا الامر مع الكثير من الأطفال وحتى المراهقين لأسباب عدة من بينها:

أسباب فسيولوجية أو جسمية:

ليس بالضرورة أن يكون الإنطواء من الأسباب الاجتماعية أو التربوية التي قد تتمثل في طريقة تعامل الأسرة مع الطفل المنطوي فقط، ولكنها ترجع أيضًا لعوامل بيولوجية !! فهي مشكلة مرتبطة بعوامل وراثية.

قد ترجع أسباب الانطواء والعزلة إلى شعور الفرد بالنقص، نتيجة لوجود عاهة أو مرض مزمن لديه، مثل إصابته بمرض من الأمراض التي تغير من شكل الطفل، وتؤثر على تفاعل الأطفال الآخرين معه نتيجة لشكله، أو قد ترجع العزلة لوجود عيب في النطق أو التحدث يمنع من تواصل الطفل الفعال مع من حوله من أقرانه.

أسباب مجتمعية:

حين يشعر الطفل بأنه مهمش وسط المجتمع الذي يعيش فيه ولا رأي له، يفقده ذلك الثقة في نفسه، مما يفقده الشعور بالأمان، ويدفعه ذلك للعزلة والانطواء بعيدا عن أقرانه ، هرب من العقاب أو التجاهل. وقد يؤدي تغيير الموطن إلى مثل تلك العزلة، والتي يجب أن تعالج وفورا حتى لا تتفاقم.

أسباب أسرية تربوية:

البعد العاطفي والاجتماعي بين أفراد الأسرة، وأيضًا بين الأسرة ككل والمجتمع المحيط بها؛ ووجود خلل في العلاقات الأسرية، بحيث أن العلاقات السائدة داخل الأسرة لا يسودها الود والألفة، بل العراك والمشاحنات، يساهم بشكل مباشر في ظهور الانطواء عند الطفل.

تقول المرشدة الاجتماعية " ثناء الرز ": إن علاقات الحب التي يكونها الطفل مع أمه وأبيه ومجتمعه الصغير في البيت، مسؤولة إلى حد كبير عن تكيفه للمجتمع خارج نطاق الأسرة، حيث أن الطفل يخرج إلى الحياة ومعه ما تراكم في نفسه من آثار تلك الحاجة القوية إلى الحب ومدى نجاحه في إشباعها..

تربية طفل وحدك أمر صعب جدا بما أن طفلك والحمد لله لم يصل لمرحلة سيئة بما أنه يلعب مع أصدقائه، أنصحك بمحاولة معرفة السبب الرئيسي لانطوائه ومحاولة علاجه بشكل فعال.

  • ركزي على التربية الاستقلالية: لعامل الحب داخل الأسرة دور مهم في علاج الانطواء لدى الأطفال، إلا أن زيادة الحب والتدليل الزائد عن الحد يؤدي لجعل الطفل معتمد عليك عاجزًا عن الاعتماد على الذات.

  • العمل على إعادة الثقة للطفل المنطوي في نفسه.

تشجيعه على لتكوين صداقات جديدة، وهذا ما ينعكس على توازن نمو شخصياتهم وهم في طور النمو، مع ضرورة الاطمئنان علي حسن اختيار الطفل للصديق.

  • الاهتمام بميولات طفلك الرياضية مثلا، لأنه معروف أن الرياضي اجتماعي بطبعه، ومحاولة جعله ينتمي إلى إحدى فرق الألعاب الجماعية ( ككرة القدم، أو اليد .. )، لكي يتعلم روح الفريق والتعاون.

  • عدم تحميل الطفل فوق طاقته وقيامه بأعمال تفوق قدراته، وذلك حتى لا يشعر بالعجز مما يجعله يستكين ويزداد عزله عن الناس، بل ننمي قدراته وقيامه بالأعمال التي تناسب قدراته وعمره الزمني.

  • الاهتمام بالألعاب الجماعية التي يشترك فيها مجموعة من الأطفال، حتى يحتك مع أطفال آخرين من ثقافات مختلفة.

  • ربما تربية حيوان أليف (قط، عصفور، أو أي حيوان يريده) لها عامل كبير على تحسن التفاعل والنمو الاجتماعي لدى الطفل، فقد نشرت أحدى الصحف البريطانية كيف أن ببغاء صغير نجح في كسر عزلة طفل بريطاني يعاني صعوبة في النطق، حيث لقنه أول كلمات يتفوه بها بعد بلوغه من العمر أربع سنوات! وحسب الصحيفة فإن الأطباء يتوقعون أن يبدأ الطفل ديلان في تعلم كلمات من مقطعين من الببغاء، وترجع هذه الظاهرة إلى شعور الطفل بالسعادة في وجود الببغاء فالببغاء نجح في لفت انتباه الطفل إليه والذي حاول بدوره تقليد أصوات الببغاء.

أنصحك بشدة قراءة كتب عن هذه الامور ومشاهدة فيديوهات حول تربية أطفال انا قرأت بعض منها واستفدت الكتير.

نعم شكرا لك😀

اختي العزيزة كان الله في عونك ، عسى ان يعوضك رب العالمين جزاءاً و ان يفرحك في الدنيا فبعد كل ضيق فرج ، و عسى الله ان يعوضك بالاخرة اجرا اعظم

احب ان انبهك الى نقطة مهمة يجب ان تنتبهي لها ، انتبهي اذا كان هنالك شخص ما تتركين معه طفلك سواء قريب او غريب عنك ، لانه يمكن ان يكون هذا الشخص يسيء معاملة طفلك حينما لا تكونين موجودة ، و لا يعرف الطفل كيف يشكو اليك ما فعله هذا الشخص به

التنمر و اساءة معاملة الاطفال او استغلالهم مشكلة قد تقع في الكثير من المجتمعات و في الكثير من البيوت فقط انتبهي بمن يختلط و مع من تتركيه حينما لا تكونين قربه او في الروضة او في اي مكان اخر ، لان الانعزال و البكاء الفجائي عارض من اعراض الاساءة الى الاطفال بمختلف اشكالها !

اتمنى ان لا يكون شيئا من هذا القبيل و تكون مجرد فترة و تمر على الطفل

تمنياتي لك بالتوفيق اختى