رفقا بالرجال يا نساء !

اصطحبت امرأة زوجها إلى العيادة

وبعد معاينة دقيقة،

أخذ الطبيب الزوجة جانبا ليطلعها على النتيجة.

قال لها: زوجك يعاني احباطا خطيرا،

بسبب الإجهاد في العمل والبيت.

واذا لم تفعلي ما يلي سيموت ،

من دون أدنى شك.

وشرح لها ما يجب فعله:

_ دعيه يستيقظ متأخرا ، وقتما يشاء.

_ خلال النهار ، كوني بشوشة.

_لا تعارضي أقواله،

_احرصي على أن يظل في مزاج جيد.

_أعدي له وجبات خفيفة لذيذة.

_ في المساء ، عندما يعود متأخرا،

حضري له عشاء فاخرا.

_ لا تزعجيه بأعمال منزلية.

_ لا تثيري جدالات تزيد من اجهاده.

_ دلكي كتفيه ورقبته بزيت معطر لتجلي همومه.

_شجعيه على مشاهدة الرياضة في التلفزيون.

_دلعيه في أي وقت ولا ترفضي له طلبا.

واختتم حديثه كالتالي:

_ اذا استطعت المثابرة، نحو السنة، على هذا المنوال،

أؤكد لك أن زوجك سيسترد عافيته تماما،

وان لم تفعلي سيموت بعد شهر.

عندما خرج الزوجان من عيادة الطبيب،

سأل الزوج زوجته: ماذا قال الطبيب؟

ردت الز وجة:

قال إ نك ستموت بعد شهر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اضحكتني المزحة

ولكن لا أعلم لماذا توقعت ان النساء هن اللاتي يحتجن الى مثل هذه المعاملات والعطاء والراحة؛ وتوقعت في نهاية القصة سيكون هناك عكس للصورة وسيقول الطبيب مثلا ان هذه حالة الزوجة او هذا ما تحتاجه الزوجة.

مرحبا

أولا أنا فرحت لأن المزحة أضحكتك.ثانيا أنا لم أتوقع أن النساء هن اللاتي يحتجن إلى مثل هذه المعاملات والعطاء والراحة وإنما الزوجين معا حتى لو غيرت عنوان المساهة وصار: رفقا بالنساء أيها الرجال! سوف نجد من يسأل عكس ما سألته.

لو أمعنا النظر في المزحة جيدا لوجدنا،

أن الزوجة حينما سألها زوجها عن ماذا قال الطبيب : أجابته أنه سيموت بعد شهر .اجابتها هذه تحيلنا على طرح سؤال آ خر: هل الزوجة هي التي يجب أن تعامل زوجها بكل ما قاله لها الطبيب؟ بكل بساطة سيكون الجواب: لا.

لأن الرفق في التعاملات الانسانية هو جزء من المنظومة الحياتية ومن هذا المنطلق تتشكل الحياة الزوجية حسب التعاطي ما بين الزوجين .واذا أردنا أن تستمر العلاقة بينهما على أكمل وجه لا بد من مراعاة كلا الطرفين لبعضهما .هذا هو الهدف من هذه المزحة أنه لا يجب علينا النظر من زاوية واحدة وانما من عدة زوايا.

تحليل رائع ورؤية جميلة للقصة

أنا لا أقصد أبدًا أن النساء فقط هن اللاتي يحتجن، ولكن المُتعارف عليه أن المرآة عادة ما تكون أكثر عطاء وأكثر حنانًا وإهتمام بالرجل عند مرضِه وتوفر له كل الرعاية اللازمة التي يحتاجها؛ لذلك تبدو القصة كوميدية لأن النساء بطبيعتهن لا يتجاهلن متاعب الرجال .

على عكس الرجال الذين لا يهتمون كثيرًا بنسائهم عند المرض، لا أقصد من الناحية المادية بل أقصد من الناحية المعنوية والدعم النفسي والرعاية .

لرفق في التعاملات الانسانية هو جزء من المنظومة الحياتية ومن هذا المنطلق تتشكل الحياة الزوجية حسب التعاطي ما بين الزوجين

هذه هي الحقيقة وللأسف مع عطاء طرف وعدم عطاء الأخر تنهار هذه المنظومة الحياتية ويفشل الزواج !

لا أظن ذلك

ربما هناك جوانب أخرى لعدم إهتمام الرجل في المرأة، لكنّي أكثر ما وجدته بالدرجة الأولى من الأزواج والذين ربما يكونون مهملين مقصرين في بعض الأمور التي تحتاجها المرأة للرعاية والإهتمام.

إلّا أنهم عند مرضها الجسدي أو المعنوي يحاولون تفهمها والوقوف إلى جانبها بالدرجة الأولى، المرض الجسدي يبدو أكثر مباشرة لكون الرجل يصعب عليه فهم طبيعة المرأة المعنوية كاملاً وإن كانت زوجته أمه أخته، لكنّي أرى أن بنية الرجل تكون اكثر استجابة في هذه الأمور عنها عن الضغوط الأخرى اليومية أو الحياتية بشكلٍ عام.

إلّا أنهم عند مرضها الجسدي أو المعنوي يحاولون تفهمها والوقوف إلى جانبها بالدرجة الأولى

في الواقع حتى هذه النقطة كانت نادرة جدًا في الحالات التي قابلتها في حياتي، لن انسى عندما ذهبت لزيارة صديقتي التي كانت مريضة بالتهاب في اعصاب القدم وكانت حركتها صعبة جدا وجاء زوجها بكل بساطة يطلب منها كوب شاي، وكانت تتحرك بصعوبة وتحضر الطعام والشراب وتتحمل مسئوليته هو وبناتها بمفردها وعندما كانت تشكو له يخبرها بكل بساطة " جميعنا مرضى "

كذلك لن انسى يوم ولادة صديقتي عندما تركها زوجها معي ومع والدتها في المشفى وذهب ليسهر مع اصدقائه مثل كل ليلة .

لا انكر وجود رجال جيدين في مراعاة النساء سواء في المرض او من الجانب المعنوي .

ولكن شاهدت الكثيرين لا يفقهون كيفية التعامل مع المرآة او مراعاتها .

هي ربما أمور من حولنا نشاهدها لنتقمص الرأي

فأنا وجدت زوج صديقتي لم يستطع أن يبرح مكانه أمام غرفة العمليات اثناء ولادتها قيصرياً وقد تعرضت لنزيف مفاجئ فأخذ يبكي ويركض طالباً متبرعين من الدم وإنتقل بين المحافظات لإيصالهم كي يجد بديل في بنك الدم.

كذلك لم أرى أخي يبكي طوال حياته إلا حين فُقدت أختي الصغيرة بينما كانت معه في الخارج وكان واعياً ومسؤولاً وهي صغيرة.

كذلك جارانا الذي إلى اليوم يزور زوجته المتوفاة بمرض السرطان ويضع لها الأزهار كل ثلاثة أيام ويخبرها بكل شيء يحصل.

لا أنكر أيضاً وجود رجال بلا رحمة لكنّي ربما أصرح بما أراه حولي كما الذي رايته أنت حولك

في النهاية لكل قاعدة استثناءات، وانا لم اكن اقصد الهجوم او المقارنة بين الرجل والمرآة

انا فقط أوضحت وجهة النظر التي جعلتني اعتقد ان المساهمة تتحدث عن شيء معكوس وان يحل الرجل محل المرآة والعكس

Hind369 أضف ردا

لماذا ولماذا ولماذا نعتقد ان الحب والاهتمام هو الطبخ والنفخ والأعمال المنزليه 😥 ي رجل لا تعتبر انها خادمه وتتزوج بنيه طلب الاهتمام لا الدين الإسلامي امر الزوج والزوجه وسرد حقوق لكلا الزوجين عادله جدا إنما المعتقدات والعادات أدت الي تشويه الحقوق وتلك الرساله السامية لبناء اجيال وامم صالحه مبنيه علي الحب والتفاهم اتمني ان نرجع الي المعاناه الإنسانية مع الرجل والمراه الطفل هكذا سننتج مجتمع سليم من النزاع بين الطرفين أما بلنسبه للتحليل اعتقد ان الطبيب هو العادات والتقاليد والبرمجة الخطا ♥️👌

يعني العلة في الطبيب اولا واخيرا ههه

الزواج رحلة تشاركية. بالاضافة للحب والاهتمام الذي ذكرته، يحتاج كل من الزوجين لمساحته الخاصة والا انهارت الحياة التشاركية وضاق كل منهما ذرعا بالاخر

اظن انها كان يجب ان تتنازل من أجله

فهو حقا يستحق

كيف استطعت الحكم أنه يستحق؟ وغن كان يستحق فعليا هل هناك زوجة بمقدورها بذل كل هذه الطلبات لمدة عام؟

مثلا هل الانسان الطبيعي حتى يمكنه أن يظل طوال العام مبتسما وبشوشا، جميعنا نمر بمراحل وتقلبات وإن كنا نقدم الدعم طوال الوقت فبالتأكيد سيأتي الوقت الذي احتاج إليه الدعم أيضا.

كيف استطعت الحكم أنه يستحق؟

لاته قبل بها وتزوجها P:

Ihcen_benmezdad أضف ردا

نحن جميعا نعرف أن تفكير النساء مختلف كليا عن تفكير الرجال "يمكن قراءة كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة لمعرفة تفاصيل أكثر وتعلم كيفية التصرف مع الطرف الآخر"، هذا الاختلاف يجعل الزوجين يتنافران في بعض الأحيان، لكن يجب أن نعلم أنه علينا "سواء كنا رجال أو نساء" أن نتقبل بعضنا البعض كي نعيش براحة بال وتفاهم، إضافة لا نحاول تغيير الطرف الآخر.

وإذا تحدثت عن هذه القصة لا أعرف مدى صدق واقعيتها، لكنها تعبر نوع ما عن الواقع الذي نعيشه ومعنى اللانسانية فكيف لشخص أن يقول لآخر أنك سوف تموت بعد شهر؟ أو أي شيء قد يجرحه قصدا.

وهذا لا ينطبق على الزوجين فحسب بل على كل فرد نجده أمامنا يجب أن نحسن معاملته فنحن لا نعرف ماهو الأثر الذي نتركه فيه.

-1

قرأت هذه المزحة سابقا، لكن ما وصلني منها أن الطبيب يريد أن يسلب من الزوجة أي حق في الراحة أو أن تفعل أي شيء من أجل نفسها، تحيا فقط من أجل رضا زوجها وراحته ولا أهمية لراحتها نهائيا كحال العديد من المعاملات التي تلاقها السيدات في بعض الحالات وليس كلها بالطبع.

وبالتاكيد أن هذا الطلب هو بمثابة طلب إنهاء لحياة الزوجة فهو يطلب ويبحث عن ما يزيل الضغط عن الزوج ولا أهمية لما ستشعر به الزوجة، في رأيي الطبيب هنا هو المجتمع

مرحبا

تحليل جميل والأجمل كذلك أن هذه الزوجة في هذه المزحة لم تكثرت بكل ما قاله الطبيب لأنها رأت أن كل تلك الأشياء التي طلبت منها غير منصفة في حقها.

-1

قد يكون هناك أمور لا تكترث الزوجة لها! بعيداً عن رمزية الطبيب في المجتمع لكن هناك بعض الأمور التي ألاحظها من السيدات يكونوا يكشفن عن عدم ملائمة لطبائع وظروف الزوج حتى لو كان هذا دون قصد.

أي أن الزوج يأتي من العمل ومن الطبيعي إن كانت الأم ربة منزل أن يكون هناك عدم تكافئ بالجهد البدني والعقلي الموجود، لا أنتقص من جهد المرأة في العمل المنزلي بل ربما يقارب أن يكون أكثر فائدة من عمل الرجل، لكن طبيعة الرجل هكذا، يرهق بشكل كبير عندما ينتهي من عمله بالخارج ويعود للمنزل، كون المرأة في المنزل ربما تحصل عدم ملائمة في مراعاة ما يحتاجه زوجها بالفعل، وهذه أمور نسيية، أن يراعي الزوج في حالات كثيرة وأن تراعي الزوجة في حالات ثابتة منها عندما يرجع من العمل.

أظن أنه في حال طلبه الراحة سيكون هذا حقه طبعاً طوعياً وحبياً بينه وبين زوجه، تصبح الزوجة هنا مراعية لكون زوجها يحتاج هدوء ما إن استطاعت توفيره له بالدرجة الكافية وهكذا!

أخي المجهول لا اختلف مع ما قلت، فواجب الزوجان دعم بعضهما والوقوف بجانب بعضهما بكل تأكيد، وعلى المرأة أن تشعر بألم زوجها وتقدم له الدعم، لكن ماذا عن المرأة؟! هل العمل بالمنزل يعني الراحة ويعني السلام النفسي والبدني وأنها ليست بحاجة لأي دعم من أي نوع ولا حتى التفرغ من أجل نفسها لساعة واحدة، هذا ما لم يضعه بالاعتبار الطبيب ولم يهتم لها حتى أنه لم يسألها كيف حالك ؟

راجع فضلا ما طلبه الطبيب من الزوجة، تقريبا اقتصر وظيفة الزوج هلى أنه يعمل فقط، ليس له دور آخر كزوج أو أب لأبناء تحتاج لدعمه ونصائحه، لم يُراعي أن هذه الزوجة من الوراد أن تمرض مع كل هذه المهام التي يجب أن تفعلها طوال عام.

الرسول عليه السلام ولنا فيه قدوة كان يسابق زوجته السيدة عائشة وهو في طريقة للحروب، لم يقل لها أنا مشغول، أو مضغوط فأنا ذاهب للحرب مثلا، وغيرها من المواقف الرائعة.

-1

راجع فضلا ما طلبه الطبيب من الزوجة، تقريبا اقتصر وظيفة الزوج هلى أنه يعمل فقط، ليس له دور آخر كزوج أو أب لأبناء تحتاج لدعمه ونصائحه، لم يُراعي أن هذه الزوجة من الوراد أن تمرض مع كل هذه المهام التي يجب أن تفعلها طوال عام.

أتفق معك في هذه النقطة حتى لو اختلفت في البداية لكن الأمر يأتي من حاجتي لشرح جانب مختلف تماماً وهو المراعاة، فيبدو أن الزوج هو الذي يشكو من علّة وهنا ربما نأتي لنقطة وهي قدرة تحمل المرأة وكتمها للصعاب.

أنا فقط حاولت شرح أن طبيعة بنية الرجل وتفكيره وهذا لا يعني أنني أدعمه ولكن هناك أمور في المنزل لو تم مراعاتها بشكل أفضل قد يحل السلام النفسي للطرفين، بالتأكيد وجود طرف راضي سيشيع الرضى على الطرفين سواء كان الرجل أو المرأة.