إسعاد الناس سر السعادة....

إنها سعادة غامرة تلك التي يستشعرها المرء عندما يسعد الآخرين أو يشارك في إسعادهم أو تخفيف آلامهم...سعادة لا تحس بها إلا النفوس الطاهرة النقية، التي رجاؤها دوما وجه ربها وسعيها المضي في طرقات الخير المضيئة.

إن الحياة كد وتعب ومشقة وصعاب ومشكلات واختبارات وآلام، وما يصفو منها ما يلبث أن يتكدر، وليس فيها من أوقات صفاء رائق إلا أوقات العبادة المخلصة لرب العالمين سبحانه.والناس...كل الناس بحاجة إلى يد حانية، تربت على أكتافهم في أوقات المصائب ، وتقوم انكسارهم في أوقات الآلام، وتبلل ريقهم بماء رقراق عن جفاف الحلوق....

ومن طالت به خبرته بالحياة علم أن أعلى الناس فيها قدرا هم الناصحون لغيرهم بالعلم النافع والمفرجون كرب الناس والميسرون على المعسرين والباذلون جهدهم لإسعاد غيرهم ...عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" إن من أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على قلب المؤمن ، وأن يفرج عنه غما ، أو يقضي عنه دينا، أو يطعمه من جوع"

فاحرص على إسعاد غيرك تزرع بذور السعادة لنفسك....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مساهمتك ذكرتني بلقاء مع الدكتورة عبلة الكحلاوي، وهي صاحبة دار الباقيات الصالحات لكبار السن، وكيف كانت حزينة على الحالات التي لديها بالدار وعلى مرضهم وكيف تسعى لعلاجهم بعد إصابتهم بالكورونا، فهي لم تقف مكتوفة الأيدي وتركتهم يذهبون للعلاج بالمشفى الحكومي ويجدوا مكانا أو لا، بل سعت لتوفير أماكن للعلاج لهم، فهي تتحمل مسئوليتهم كاملة، كادت تبكي من أجل الحالات، جعله الله في ميزان حسناتها.

إسعاد الناس فعل إيجابي، فإسعادهم قد يكون بابتسامة وقد يكون بدعم معنوي فقط ليس أكثر، فهناك أشخاص متطلبات السعادة لديهم مقبولة وسهل تحقيقها.

لكن لا يجب أن يكون الشخص شمعة تحترق من أجل الآخرين ويسعى فقط لسعادة من حوله، سيأتي عليه وقت يشعر أنه تم استنزافه ولم يعد قادر على العطاء، فالشخص الذي يمد يده ليطبطب على كتفك بالتاكيد سيأتي عليه الوقت سيحتاج أن يفعل أحدهم هذا معه.

مشاركة ملهمة يا راضية، لكنني رحت اتفكر في كلامك واعتقد أننا دائمًا ما نركز على الآخرين في حصولنا على السعادة! أصبحت أرى أنه لا أحد يستطيع إسعاد الآخرين إلا إذا كانت نفسه سعيدة وراضية، الطريق الصحيح لإسعاد من حولك هو أن تتقبل نفسك بكل ما فيها وتتعاطف معها لتستطيع تفهم الآخرين، نحن كعرب بائسون بشدة ونحتاج لإصلاح أنفسنا قبل الاهتمام بالآخرين!

السلام عليكم

قلت يا أختي الكريمة أنه لا أحد يستطيع إسعاد الآخرين إلا إذا كانت نفسه سعيدة وراضية.

إ ذا ربطنا يا أختي مساعدة الآخرين بسعادة أنفسنا لا أعتقد أنه بمقدور أحد أن يسعد الآخر لأن لا أحد منا كامل ، الكمال لله سبحانه وتعالى.

نفترض أنك أنت صديقتي المقربة وأنا عندي مشكلة ولجأت إليك لتساعدني ، وقدمت لي النصائح وساندتني في مشكلتي وأفرجتي عني همي بكلامك الذي قدمتيه لي ،هكذا تكونين قد قدمتي لي المساعدة.

قلت نحن العرب بائسون بشدة ونحتاج لإصلاح أنفسنا قبل الإهتمام بالآخرين

بالعكس نحن لسنا بائسون بل يجب اعادة النظر في بعض الأمور التي تغاضينا عنها كثيرا، كل عربي منا لديه في بيته كتاب تمين فل يلجأ إ ليه ليصلح نفسه