ماهي السعادة الحقيقية

السعادة هي ذلك الشعور الذي يلهت وراءه الجميع و يجعلك تحس بفرح غامر

لكن كيف تحقق هذه السعادة :

يقول البعض بأن السعادة هي أن تقنع بما لديك و تنظر للحياة بأعين إجابية .

أتفق مع هذه الفكرة جزئيا ، لأنني لا أستطيع أن أحافظ على إجابيتي طوال الوقت فالحياة مليئة بالمشاكل و كثيرة هي الإحباطات التي أواجهها ، أما أن أقنع ما لدي فأنا راضي تمام الرضى عن حالي و أشكر الله على ما وهبني من قدرات ، لكن هل الرضى كافي لتحقيق السعادة لا أعتقد ذالك بل العكس السعادة تأتي من تحقيق أشياء من تكن تمتلكها في السابق .

أما عن مفهومي للسعادة فأقتبسه من فيلم < Into the wild> " السعادة الحقيقية هي مشاركة لحظات جميلة مع من تحب " .

غير ذالك من السعادات اللحظية كاشراء الأشياء.و.و.إلخ ، هي مؤقت و لايمكن أن نسميها سعادة حقيقية .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسب رواية الخيميائي

أرسل أحد التجار ابنه لكي يتعلم سر السعادة من اكبر حكيم في البشرية.سار الفتى طوال أربعين يوما ،وفي الصحراء قبل أن يصل ،أخيرا ،إلى قصر جميل يقع على قمة جبل حيث يعيش الحكيم الذي يبحث عنه :وبدل أن >يلتقي رجلا قديسا ،دخل قاعة تعج بالحركة والناس ،تجار يدخلون ويخرجون،وأناس يثرثرون في إحدى الزوايا..

كان الحكيم يتكلم إلى هؤلاء وأولئك فاضطر الفتى أن يصبر ساعتين كاملتين قبل أن يحين دوره،

:استمع الحكيم إلى الفتى بانتباه وهو يشرح سبب زيارته،لكنه قال أن لا وقت لديه لآن يكشف له سر السعادة >واقترح على الفتى أن يأخذ ملعقة زيت في يده ويحرص على أن لاينسكب منها شيئا ويجول في قصره ويعود بعد ساعتين .

بدأ الفتى يجول في القصر ويشاهد السجاجيد ويصعد وينزل ..وكان حرصه كل الحرص على أن لا ينسكب من المعلقة شيئا..

وحين عاد

سأله الحكيم

هل شاهدت السجاجيد الفارسية في غرفة طعامي؟ هل شاهدت الحديقة التي استغرق بناؤها عشر سنوات؟ هل لاحظت الرق الجميل على مكتبي؟

أعترف الفتى أنه لم يشاهد اي شيء لأن همه المعلقة والزيت أن لا ينسكب..

فقال له الحكيم

حسنا عد الآن وتعرف على روائع عالمي الخاص لأني لا استطيع الوثوق برجل إذا نحن لم نتعرف إلى المنزل الذي يسكنه

أخذ الفتى الملعقة وغدا أكثر ثقة بنفسه وهو يحاول أن يولي أنتباهه لكل شيء هذه المرة وحين عاد

أخبر الحكيم بكل ما شاهده بدقة متناهية

فسأله الحكيم:اين نقتطا الزيت في معلقتك؟

نظر الفتى فلم يجد شئيا..

عندئذ قال الحكيم:

تلك هي النصيحة الوحيدة التي يمكنني أن اسديها لك ،إن سر السعادة ان تشاهد كل روائع الدنيا دون أن تنسى إطلاقا نقطة الزيت في الملعقة

مش فاهم حاجة ؟