آية شريف

مصرية. طالبة في السنة الأخيرة من كلية الهندسة، وتبقى الكتابة دومًا هي عشقي الأول والاخير.

http://ayasherif16.contently.com

135 نقاط السمعة
عضو منذ
9

أيمكن أن نكره أباءنا حقًا؟ مراجعة لكتاب «أبي الذي أكره»

عنّدما تلمحُ الكتاب على أحد أرفف المكتبات، غالبًا ستعقد حاجبيك وسيراودك سؤال: «وهل من الممكن أن يكره أحدهم أباه؟»، وذلك بفضل العنوان الشائك الذي اختاره الطبيب والكاتب المصري «عماد رشاد عثمان» لكتابه الذي يناقش فيه الإساءات والأخطاء التي يرتكبها الأباء بقصد أو دون قصد ويترتب عليهم نتائج كارثية تتسبب في آذى لا يمكن وصفه؛ فتجعل من أبنائهم أشباحًا في صورة بشر، ربما لا ترى عيونهم الدامعة، ولكن تأكد أن نفوسهم تئن تحت سطوة الذكريات التي تستل سيوفها فتُقَطِع أوصال الراحة
3

الكاتب يقود ولا يَتبع!

من الممكن نظريًا أن يكون هناك فنانين قد عاشوا كل حياتهم وهم غير مبالين باحتمالية وجود جمهور، وكأن فنهم ملك لهم فقط. ويشهد التاريخ الأدبي على وجود فنانين مشهورين كانوا على وشك السقوط في هاوية النسيان بسبب أنهم لم يريدوا أن يُعرفوا أو يطلع أي أحد على أعمالهم. فمثلًا «كافكا» أمر في وصيته بحرق كل أعماله ومخطوطاته، وأيضًا تركت «إيميلي ديكنسون» مئات القصائد في خزانة سرية لم يتم اكتشافها إلا بعد موتها. ولكن حتى «كافكا» و«ديكنسون» تركوا ما يكفي من
16

الكاتب لابد أن يكون موضوعيًا في كتابته!

«الموضوعية» .. حينما ترى الأشياء على ما هي عليها، ومن ثم تصدر أحكامك حول الواقع منزهة عن الرغبة حيث تستند الحقائق إلى العقل وحده دون النفس. والكتابة يشكل عام تنقسم إلى نوعين: فإما أن تكون «موضوعية»أو «ذاتية»، فحينما تبرز شخصية الكاتب وتجاربة ومعتقداته الخاصة في كتاباته، وعندما يقوم باستخدام ضمير المتكلم والاتفعالات الخاصة فهنا تكمن الكتابة الذاتية، أما عندما يسمي الكاتب الأشياء بمسمياتها الأصلية، ويعتمد على تقديم الحقائق البحتة والتسلسل المنطقي والبراهين، فهنا تكون الكتابة موضوعية. وهناك الكثير من الكُتاب
8

«اكتب ما تعرف»، نصيحة مفيدة أم كليشيه مبتذل؟

ربما تكون هذه هي النصيحة الأكثر تضليلًا التي يمكن لأي كاتب الحصول عليها؛ فإنها لا تساعد إلا في بناء الجدران في ذهن الكاتب، وتفرض قيودًا اصطناعية تولد من عدم اليقين وزعزعة الثقة في قدرة الكاتب على الإبحار فيما يفوق حدود معرفته. فكم من كاتب شاب، سمع هذه الكلمات وتملك منه اليأس! فمثلًا أولئك الذين يعيشون حياة هادئة وطبيعية لا شك في أنهم يعتقدون أنهم لن يستطيعوا أبدًا الإتيان بفكرة تجذب القراء؛ فإذا كان لابد لهم أن يقتصروا على الكتابة ضمن
1

اسرق كفنان

بالنسبة للبعض، يكون الإبداع لغز يصعب حله، ويعتقدون أنه شيء فطري يولد به القليل من الناس. وعندما يُسأل الفنانين من أين لهم بأفكارهم الإبداعية، قد يقولون أن الفكرة أتتهم من العدم وهم في حالة شرود، أو ربما في حلم عابر. ولكن الحقيقة، أن الأفكار لا تاتي للناس من العدم، فيقول «أوستن كليون» في كتابه «اسرق كفنان» : «لا يوجد عمل أصلي بنسبة 100%.» وأشار أن كل شيء قد تم القيام به وتطبيقه بالفعل، وأن الفنانين والكُتاب على علم بهذه الفكرة
6

«التريند»: منه الجيد، السيء، والقبيح

ربما قد لا تكون على دراية بمصطلح الـ«Trend-jacking» ، ولكن إذا قضيت أي وقت على وسائل التواصل الإجتماعي، فبالتأكيد قد رأيته وتعاملت معه بالفعل. يحدث الـ«Trend-jacking» ، أو «اقتناص الترند» ، عندما تلاحظ علامة تجارية أو منظمة ما شيئًا ما سواء كان محتوى أو خبر يكسب الكثير من الاهتمام عبر الإنترت ثم تحاول أن تسير على نفس النهج، وتشارك فيه بربطه بما تروج له؛ لكي تجذب تفاعل الجمهور مع محتواها الخاص. بالنسبة للمسوقين ، إنها طريقة سهلة لبدء محادثة مع
5

أنا أروي قصصًا، إذًا أنا موجود

من منا لا يحب الحكايات... ومن لا يذكر أيام الطفولة حينما كنا نسعى إلى جداتنا، راجين إياهن أن يقصصن علينا حكايات لتأخذنا معها إلى عالم الخيال والأحلام. ومع كلمة «كان يا مكان، في قديم الزمان...» كانت تصير كل جارحة من أجسادنا أذنًا تصغي وقلبًا يعي. فمنذ آلاف السنين، والبشر يروون القصص. لماذا؟ لأن السرد القصصي تجربة إنسانية عميقة تجمع الناس معًا من خلال لمس قلوبهم بمشاعر فياضة مثل السعادة والحزن والغضب والخوف، أو خلق عنصر الاثارة والتشويق المحبب لدى البشر.
6

"إذا لم يكن لديك وقت للقراءة، فليس لديك الوقت (أو الأدوات) للكتابة، الأمر بهذه البساطة"

هذه مقولة «لستيفن كينج» كما ينصح في كتابة «On Writing» ويقول: «يتعين عليك أن تقرأ دائمًا وعلى نطاق واسع، وأن تعمل باستمرار على تحسين —وإعادة تعريف وصياغة— أعمالك الخاصة وأنت تفعل هذا. فمن الصعب عليّ أن أصدق أن من يقرأون قليلًا — بل وفي بعض الأحيان لا يقرأون على الإطلاق — ينبغي لهم أن يستمروا في مجال الكتابة، بل وأيضًا يتوقعون أن يحب القراء ما يكتبوه. ولكن للأسف يتكرر هذا كثيرًا؛ فلو أخذتُ سنتًا واحدًا في كل مرة أخبرني أحدهم