كان لدي شغف بخوض تجربة تعلم تصميم الويب، نظرًا لأني شخصية محبة للتعلم، رأيت موقع ذو تصميم راقٍ وجذاب، ومن هنا بدأت تنمو لدي فكرة تعلم تصميم الويب، حيث أن لدي ميول فنية إبداعية. توجهت إلى أحد المختصين في عمل دورات التصميم عبر الانترنت، وبدأت في طرح الأسئلة التقليدية عن كيف ابدأ ومن أين وكم التكلفة والوقت وكل هذا،ثم بدأ هو بطرح العديد من المعلومات إكتشفت من خلالها أني أحتاج إلى إعادة التفكير مرة أخرى بخصوص ما أريد تعلمه بالضبط،
الأخطاء النحوية والإملائية لا تجعل الكاتب محترفا
"اخدعني مرة عارٌ عليك، أخدعني مرتين عارٌ عليّ." يذكر المثل الإنجليزي أنه عارٌ عليّ إن سمحت لك أن تخدعني مرتين. أتيحت لي الفرصة للتطوع في مبادرة شبابية وكنت أتابع قراءات الشباب من الكتاب الصغار المبتدئين والذين يسعون لنشر كتبهم، بينما أستمر في القراءة أشعر بالتوتر كلما وجدت أخطاء إملائية ونحوية شديدة ليست بالأخطاء الشائعة، ولكنها أخطاء مما تقوم بعمل error في عقلك أثناء القراءة، لم أستطع أن أستمر في القراءة حتى وإن أرغمت نفسي، ويدور بخلدي سؤال حائر هل يمكن
كتاب الحرية المالية: هل الوقت أكثر قيمة من المال؟
نحاول دائما إدارة حياتنا المالية، ولكننا نفشل في أغلب الأوقات، ونشعر أن الأمر جداً صعب السيطرة عليه، ولكن لدى غرانت ساباتير رأيٌ آخر. في عام 2019 ألّف ساباتير كتاب "الحرية المالية" (Financial Freedom)، الذي يتحدث فيه عن بناء الثروة اعتماداً على تجربته الشخصية. والجدير بالذكر أن ساباتير هو مؤسس موقعي "أموال الألفية"و"بانك بونس" وقد استطاع جمع أكثر من مليون دولار في 5 سنوات فقط، من خلال إطلاق العديد من المشاريع الجانبية وتوفير واستثمار أكثر من 80% من دخله. كتاب "الحرية
كيف يكون الكاتب محايداً في مقالاته ؟
بينما أطالع عالم المدونات أثناء احتسائي كوب الشاي المفضل بعد وجبة الغداء، أتصفح سريعاً عالم الأخبار من حولنا من المواقع الإخبارية. أجد بعض العناوين مضللة ولا تحوي معلومة صحيحة، وأكيد أخرى محرضة وأحياناً مقالات تظن أنها تعرض موضوع حيادي ثم تجده يحمل بين طياته إهانة أو تهكم. دائماً ما كان لدي قناعة أنه ليس من المفترض أم يملي عليّ الكاتب أفكاره بأسلوب مضلل أو مهين، كما أشعر أنه قد يكون لذلك تأثيراً وخاصة من ليس لديهم أي أساس يبنون عليه
هل سمعتم من قبل عن أفلام الأعمال"Business Movies"؟
سمعت في الفترة الأخيرة مصطلح *"business movies"* أي *أفلام الأعمال* ، وهي أفلام تروي قصص حقيقية لمشاريع معروفة وشهيرة بالنسبة لنا، أو قصة درامية حقيقة لرائد أعمال مشهور، حيث تتعرض تلك الأفلام لحياة الأشخاص نفسيًا واجتماعيًا، في محاولة تصوير ما تعجز الكلمات عن وصفه من مصاعب و عقبات قابلت رائد الأعمال في حياته ونجح في تخطيها كما نجح في بناء سيرة تصلح أن تكون نموذج وحافز لرواد الأعمال الذين يواجهون عقبات يوميًا في حياتهم. https://suar.me/wyWBj من أجمل ما شاهدت في
تحلى بالشجاعة واختبر مستواك باللغة العربية.
على مجموعة الواتساب الخاصة بالأمهات، أرسلت إحدي الصديقات هذا الرابط على سبيل الترفيه لنختبر مستوى اللغة العربية لدينا، وكانت النتائج صادمة ومضحكة بالنسبة لهم، فقد كان التقدير ما بين6أو5 من ال10، وقد كان ستر الله حليفي وحصلت على تقييم ال10/10😊. *الدعوة عامة للجميع شاركنا بدرجة تقييمك في تحدي اللغة العربية.* https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSeWVE2LJsILarZokGYrpVuxWydXB8f7vJYvzUtalOj3mcWTPw/viewform
هل أستطيع التوفيق بين الدراسة الجامعية وريادة الأعمال بنجاح؟
منذ عدة سنوات أثناء دراستي الجامعية، كان هناك فتاة متميزة دراسياً تدعى شيماء، كانت شيماء مثال للطالب الدؤوب، كانت لا تفوت محاضرة ولا شاردة ولا واردة، وكان من يحتار في أمر شيء فليذهب إلى شيماء سيجد عندها الجواب. ذهبت ذات يوم لتصوير بعض الأوراق المطلوبة من مكتبة بعيدة بعض الشيء عن الكلية فوجئت بأنها تعمل هناك بعد انتهاء المحاضرات، كما علمت أيضًا أنها من تقوم بإعداد الملزمات والمذكرات الخاصة بالمراجعة والمذاكرة لطلاب صفنا وصفوف أخرى أيضًا. وددت كثيرًا لو سألتها
كيف يمكننا الإيجاز باحترافية؟
أعزائي صُناع المحتوى يواجهنا يومياً تحدي جديد لانتقاء الكلمات من وسط بحور من الكلمات لصياغة منشور أو مقالة أو لكتابة قطعة محتوى دعائية مميزة،شاركونا تجاربكم مع إيجاز الكتابة باحترافية دون الإخلال بالمعنى. كيف يمكننا تحقيق المعادلة الصعبة لكتابة محتوى موجز ومفيد دون فقدان الجوهر والمضمون؟؟ .
هل اتخذت قرارك الشجاع الذي غير حياتك ؟
##بينما تمر بنا الحياة نتعرض لقرارات فارقة، قد يكون قرار صائب وقد يكون غير ذلك. ولكن العبرة هي أن يكون لديك شجاعة إتخاذ القرار وتحمل المسئولية، فالكثير من الناس من فرط تردده يخسر كل شيء ،وقد يفوت الفرصة التي لا تعوض. يقول رجل الأعمال *"بيتر دركر" : (كلما رأيت مشروعًا ناجحًا، فاعلم أن هناك شخصًا اتخذ قرارًا شجاعًا).* في عالم ريادة الأعمال يجب أن تتمتع بالشجاعة لإتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، لأن النجاح الحقيقي يرتبط بالإرادة القوية التي تزيل
كيف يمكن الموازنة بين تحقيق المشاهدات والحفاظ على جودة المحتوى؟
يتسابق الجميع من أجل دعم قناته بالمشاهدات سواء للغرض التسويقي أو التربح من خلال المنصات كاليوتيوب مثلا. أجد قنوات تتبع التريند أوتتداول المقاطع المكررة الشهيرة مع عمل إضافات لتجنب حقوق النشر للحصول على المشاهدات حتى ولو كان مكررا وبلا معنى أو هدف وبالتالي قد يؤثر ضعف محتواه على ثقة المتابعين والمشتركين والعذوف عن المتابعة باهتمام مستقبلاً. في رأيكم كيف يمكن الموازنة بين السعي لتحقيق أعلى المشاهدات والحفاظ على جودة المحتوى بنفس الوقت؟
ماذا إن كانت المواقع الموثوقة غير موثوقة؟
جميعنا يرتاد منصات التواصل الاجتماعي، ومواقع البحث الشهيرة، ومواقع إخبارية عالمية ومحلية، ولكن صادفت مقالاً يتحدث عن مدى موثوقية وأمان المعلومات التي نتابعها، ولا يخفى على الجميع أن شبكة الانترنت هي أكبر مستودع في العصر الحالي للحصول على الملعومات، ولكن مع سهولة المشاركة وسرعة الانتشار نجد أنفسنا أحيانا فريسة لمواقع مُوجّهة ممولة. على سبيل المثال كنت أتابع صفحات شهيرة تناضل من أجل القضية ثم بعد فترة من الوقت قررت التأكد من مصداقية خبر معين ووجدت نفي الخبر في عدة مواقع
ما مدى تأثير المنافسة الشديدة لقناة اليوتيوب المبتدأة على الحس الإبداعي لصانع المحتوى؟
في بداية مشواري الوظيفي ككاتبة محتوى تعرضت لرفض محتوى يوتيوب وكنت قد تعبت عليه كثيراً وكنت أتوقع من العميل أن يمدح بالقصة والسرد الرائع لنص السكربت، لكن كان تعليقة" ممتاز ولكنه غير مناسب لليوتيوب" وحين تساءلت عن السبب وجدته يريد نصوص تصل لحد التطابق مع محتويات مشابهة للقناة المنافسة وذلك كي تصل قناته لنجاح تلك القناة، وكانت صدمة وقتها بالطبع لأني قد شعرت بالإحباط وخيبة الأمل كيف يكون لزامًا على صانع المحتوى أن يتقيد بأفكار ومحتوى ليس نابعًا من حسه
.هل يمكن أن أترك العمل مع عدم وجود بديل؟
"لقد كرهت هذه الوظيفة، لم أخرج منها سوى بعاهة جسدية، لماذا تريدون مني الإستمرار ؟ " كان هذا رد أحد أفراد عائلتي عندما كان يريد ترك العمل، وكان الجميع ينصحه بالعدول عن ذلك القرار، لأن لديه أطفال ومسئوليات تحتم عليه التحمل من أجلهم. لقد كان يعمل بجد وإجتهاد رغم أن الوظيفة متعبة، ولكن مع الوقت أصبح اجتهاده لا يُرى من مرؤسيه وأصبحوا يتحاملون عليه و يطلبون المزيد حتى تعرض لإصابة قدمه بالرباط الصليبي وقام بإجراء عمليات جراحية وكان السببا لمجهود
هل يناسب العمل الحر الجميع، أم أنه يجب أن نتحلى بمهارات معينة للتفوق به؟
*في البداية قد نبدو متحمسين للفكرة، ونتخيل أنه لدينا القدرة على إدارة الوقت بالشكل الأمثل وقد نتخيل أن تجميع الدولارات وبناء الثروة سيكون بمجرد كبسة زر.* ###ولكن هل العمل الحر يناسب الجميع حقًا؟ ###هل نتمتع بالمهارات اللازمة التي تجعلنا نتميز به كمستقلين؟ ربما نكون قد تعرفنا على مجالات العمل الحر، وعرفنا مايميزه وما يعيبه ، و ربما أيضًا نكون قد عرفنا آلية العمل، ولكن الأهم الآن أن نستكشف ما لدينا من مهارات لنقتحم عالم العمل الحر وننافس بقوة. قبل أن
وصف المنتج في المحتوى التسويقي
الأمانة في المحتوى والنشر هي أساس بناء الثقة مع الجمهور، وفي حالة كان المحتوى تسويقي بهدف بيع سلعة أو تقديم خدمة كانت الأمانة أكثر طلباً .. وتبرع أيدينا في كتابة محتويات تسويقية رائعة وقطع بيعيه عظيمة بعبارات تخطف الأنظار وتشجع جمهورنا المستهدف فعلاً على الشراء. وهنا يدور بخلدي العديد من التساؤلات أتمنى تشاركوني فيها الرأي أصدقاء حسوب. هل المبالغة في وصف المنتج أو الخدمة مشروعاً في المحتوى التسويقي أم يعد تضليلاً يؤدي إلى فقد ثقة العملاء مستقبلاً؟؟
ماذا قرأتم في ال90 يوماً الماضية؟
أصارحكم يا أصدقاء، بعد شعوري بالندم عندما قرأت مقولة جيم رون "الشيء الوحيد الأسوأ من عدم قراءة كتاب خلال التسعين يوما الماضية، هو عدم قراءة كتاب في التسعين يوما الماضية والاعتقاد بأن هذا شيء غير مهم." اتخذت قرارا ثورياً لتغيير الروتين واستعادة روح المطالعة التي تاهت بين زحام المسؤوليات. تذكرت أن أخي قد نصحني بقراءة كتاب مثير للجدل منذ مدة طويلة، وكذلك قائمة الكتب التي وضعتها في قائمة الأمنيات خاصتي، من أجل ذلك كله قررت أن اقتطع من وقتي الثمين
استفتاء للحسوبيون: أيهم سيكون أكثر تأثيراً على سوق العمل في المستقبل، ولماذا؟
بما أننا جميعاً الآن لدينا وظائف سواء أعمال حرة أو مكتبية ونهتم بعالم التوظيف، فكلنا نتساءل هل سيكون عملنا في المستقبل مازال متاحاً ومطلوباً؟ نشاهد جميعاً عصر الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي وكيف أن العالم يتغير كل يوم تغييرًا سريعًا يجعل تخيُّل عالم التوظيف بعد سنوات من الٱن يبدو صعب التخمين بعض الشيء. وبما أننا في مجتمع حسوب قد اجتمعنا تحت راية النقاش المثمر فلدي الشغف لأعرف من خلال رؤيتكم للمستقبل كيف ترون مستقبل الوظائف وأيهما سيكون له السيطرة الأكثر على
كيف واجهت التغيير المستمر في الخوارزميات لتظل في الصدارة؟
في عام ٢٠١٧ بدأت أفكر جدياً بإنشاء قناة على اليوتيوب تتخصص في بالتسويق ثم تابعت وقرأت وسعيت لأتعلم قبل أن أبدأ خوارزميات اليوتيوب وكيف أعمل على إنشاء قناة ناجحة منذ البداية، لسوء الحظ لم يكتمل الحلم وتركت الموضوع برمته، هذه الأيام قررت إعادة افتتاح القناة ومع عادتي أن أتعلم قبل أن أبدأ وجدت الكثير من التغييرات في السياسات والخوارزميات الخاصة بيوتيوب فأصبح من الضروري دراسة الفكرة من جديد حتى تنجح الفكرة هذه المرة. في هذا الصدد يا رفاق أريد أن
هل الدورات الonline الخاصة بمجال ريادة الأعمال مجدية؟
هناك توجه ملحوظ هذه الأيام نحو دعم رواد الأعمال، وربما سمعنا أيضا عن شركات تعرف بحاضنات الأعمال التي تهدف إلى دعم رواد الأعمال الجدد معنويا ولوجستيا وربما ماديا، وتقوم بتوفير دورات تدريبية واستشارية. وأرى من حين إلى آخر حملات إعلانية للحصول على دورات أونلاين"عن بعد" والحصول على شهادة متخصصة في ريادة الأعمال. وكان الإعلان مدعوم بآراء الحاصلين على الكورس وكانوا يعبرون عن مدى سعادتهم واستفادتهم من الدورة التدريبية، وكم غيرت في مسار عملهم، الشيء الذي تشككت في مصداقيته بعض الشيء
ما هي أفضل استراتيجية تسويق للمقالات لجذب المزيد من القراء؟
يتسابق أغلب أصحاب مواقع التدوين في ماراثون كتابة المقالات وتحسين محركات البحث بالموقع بهدف زيادة عدد الزيارات و رفع نسبة الظهور في محركات البحث، والهدف الأساسي من وراء ذلك هو التربح عن طريق زيادة عدد النقرات على إعلانات جوجل أدسنس أو كتابة مقالات في أمازون أفيليه مثلاً. وبما أن الموضوع تسويقي تربحي في المقام الأول فما هي أفضل استراتيجية تسويق يمكن أن يتبعها الناشر لترويج مقالاته بفاعلية ؟
كيف تحول شغفك إلى عائد مادي؟
عندما تبدأ رحلتك المهنية تتمنى الحصول على وظيفة أحلامك لتحقق شغفك، ولكن مع الوقت تكون مضطرا لقبول أي عمل لتفادي العطالة و الجلوس بلا عمل، وهو قرار صائب، ولكن في نفس الوقت عليك ألا تنسى شغفك، وتسعى جاهدًا لتحقيق مشروع شغفك أو ما يعرف باللغة الإنجليزية passion project. لماذا مشروع الشغف؟ لأنه ببساطة سيجعل روتينك اليومي أمر مشوق غير ملل، وسيحسن أداءك بالعمل، وسيمنحك الحرية في اتخاذ قرارات حاسمة كما تشاء على عكس تواجدك بالوظيفة المعتادة. سيقوم مشروع الشغف بتنمية
أيها الجالسون وخلف الشاشات تعملون كيف دخلتم عالم العمل الحر؟وهل اصبحتم نادمون؟
أتذكر حينما كنت اقوم بأعمال الترجمة بعد تخرجي مباشرة في حدود الأصدقاء ومعارفهم،وتقاضيت اول أجر لي عن طريق تحويل رصيد لخط الهاتف الخلوى وكنت بقمة سعادتي بهذا الأجر رغم تواضعه،ثم بعد مرور السنوات،اشار على احد الأقارب بمنصة حسوب وتعرفت على المعنى الحقيقي للعمل الحر،وخضت التجربة وفشلت في مقاومة سيل العروض المستبعدة والخدمات الغير مباعة،حتى اغلقت الحسابات،ثم عدت من جديد بعد عام كامل للتصدي لكل مخاوفي ،وقررت مواجهة التحديات وتفاجئت بأن الأمر يستحق التجربة،لم اندم يومًا لانضمامي لهذا العالم لأنه حقا
لماذا لا يوجد تأمين صحي للعاملين بمجال العمل الحر؟
مرحبًا أصدقاء حسوب، جئتكم اليوم ومعي قصة قصيرة حزينة بعض الشيء. هناك صديق لنا يعمل في مجال العمل الحر منذ سنوات بمجال البرمجة وتصميم المواقع؛ قد تعرض لوعكة صحية ثم اكتشف بعد ذلك عافاكم الله أنه مرضًا مزمنًا وستتطلب رحلة العلاج الكثير من المال والوقت (الذي هو رأس ماله أيضا) ، وكان السؤال الذي يطرح نفسه..هل هناك تأمين صحي يفي باحتياجات العاملين بمجال العمل الحر ؟ كانت الإجابة بالطبع لا ، ولكني كنت أعتقد عكس ذلك نظراً لأني أقمت فترة