عندما بدت قضية فلسطين كما لو كانت قد صارت ذكرى، وجدها المخلفون من الأعراب فرصة مواتية للاندفاع في التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، وبدت هذه هي لغة العصر، والتفكير المنطقي، وبدا التعامل مع نتنياهو على أنه مانح صكوك الغفران، وزعيم المنطقة! بيد أن الأيام نسفت كل هذه الدعايات، وأثبتت أن قضية فلسطين لا تزال حية، وأن الشعب الفلسطيني قادر على إحيائها، لا يضره من ضل، ولا يضعفه من خذله، وإذا بالفلسطيني -الذي أذاعوا ونشروا أنه باع أرضه- متمسك بتراب القدس، وإذا