تابعت مؤخراً فيلم kokuho، على الرغم من أن الفيلم طويل جداً مدته 3 ساعات، لكن رأيي الشخصي أن الفيلم يستحق تلك المدة فعلاً، حيثُ فنان الكابوكي الذي يضحي بصحته وعائلته وهويته حتى يحصل على اللقب، فالهوس بالكمال الذي رأيته من البطل وخصمه جعلني أتسائل عن الشعرة الفاصلة بين الإتقان والعبودية في العمل. فحديث النبي الشريف الذي يقول " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"، يحثنا على الإخلاص في العمل وإتقانه، ولكن ما أراه الآن من احتراق نفسي
قرار أكاديمية الأوسكار على حكر الجوائز على البشر.
قرأت عن خبر أن أكاديمية الأوسكار تمنع رسمياً الذكاء الاصطناعي بشكل مطلق ولا يمكن ترشيح سوى الأدوار التي يؤديها البشر، وهذا بسبب الاضطرابات الضخمة من الممثلين والكتاب العام الماضي بسبب خوفهم من استبدالهم بنسخ رقمية، فهذا القرار كان بمثابة طمأنينة لهم بأن الجوائز ستظل للبشر. هناك من يرى أن الأوسكار تسوق لنفسها دائماً كأعلي تكريم إبداعي للإنسان، فإذا سمحت للذكاء الاصطناعي بالمنافسة، سيتحول الأمر إلى مجرد سباق تقني بين شركات البرمجة. لذلك قررت الأكاديمية على حسم هذا الجدل مؤكدة أن
تجربتي مع الاكتئاب الحاد لعشر سنوات اسألني ما تشاء
كشخص كان يُعاني من اكتئاب حاد لأكثر من عشر سنوات، وفشل في تلقى العلاج الدوائي، فهو لم يكن سوى مُسكناً مؤقتاً يُريد من ساعات نومي، ويفتح شهيتي، فكنت أبدأ كورس العلاج بتوقعات عالية جداً، لينتهي بي المطاف إلى إحباط مُدمر لا يزيد حالتي إلا سوءاً. حتى قررت أن ابدأ في جلسات علاج معرفي سلوكي، في الحقيقة لم يكن دافعي الأمل، بل لأني مؤمنة تماماً " إن الله لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم"، وفى وضعي ذلك لم أكن
البعيد عن العين ليس بعيداً عن القلب
كنتُ أعتقد أن الحب يحتاج إلى تقارب مسافات بسبب مقولة "البعيد عن العين بعيد عن القلب" ، وأن تجربة الحب ستكون مليئة بالمغامرات وجولات في أماكن لم أزرها من قبل، وتجربة أشياء جديدة، لكن واقعي كان مختلفاً تماماً في خطوبتي مع شريك مغترب تفصلنا آلاف الكيلومترات، وفرق توقيت، وشاشة الهاتف هي وسيلة الاتصال الوحيدة، ومع صعوبة تلك العلاقة في التواصل خاصة في التفاصيل الصغيرة مثل عدم تواجده في المناسبات العائلية، أو حين يواجه يوم سيء لا أستطيع أن أشاركه فنجان
كيف يفقدنا تنمر الأهل الثقة بأنفسنا؟ فيلم مايكل جاكسون 2026
في فيلم مايكل جاكسون، ما لفت نظري لم يكن براعة جاكسون في الغناء أو الرقص بقدر عدم قدرته على النظر مباشرة في عين والده، الذي كان سبباً كبيراً في هز ثقته بنفسه ونعته بالقبيح بسبب أنفه الكبير، رغم انبهار الكثيرين به وبشخصيته إلا أنه كان يشعر بقلة ثقة بالنفس. مايكل جاكسون أجري عمليات تجميل لأنه كان يريد أن يرى الرضا في عين والده، أو على الأقل لا يراه قبيحاً كما كان يقول، المشكلة أن تنمر الأهل يجعلك لا تُصدق أي
القطيعة مع المقربين بسبب الخلافات من فيلم 600 كيلو
لديّ صديقة مقربة كانت علاقتها بوالدها سيئة جداً بسبب اختلاف الآراء حول أحد القرارات التي كانت تريد أن تتخذها، وظلت القطيعة معه لسنوات، رغم محاولات عديدة منه في التواصل معها إلا أنها كانت غاضبة منه، فكانت تُغلق كل الأبواب أمامه، حتى وصلها خبر وفاته الذي وقع عليها وقع الصدمة، تحول الغضب الذي في داخلها له إلى غضب تجاه نفسها، وعانت لسنوات من حالة نفسية سيئة جداً وهي تلوم نفسها، على كل تلك القطيعة بسبب خلاف تافه، وهي تشعر بأنها مدينة
ما الذي يجعل البعض يرى ملابس المرأة مبررًا للاعتداء؟
في سنة 1992محكمة في إيطاليا ألغت قرار إدانة متهم بالاغتصاب بسبب إرتداء الضحية بنطلون جينز بسبب أن البنطلون مصنوع من قماش الجينز الثقيل، والذي رأت المحكمة انه من الصعب أن يتم خلعه بدون مساعدة الضحية. ففكرة وثقافة لوم الضحية مازلنا نعيش فيها حتى اليوم، ومن وقت تلك الحادثة قررت الحركات النسوية أنه أخر يوم أربعاء من شهر 4 يكون يوم أطلق عليه The Denim Day في هذا اليوم من كل سنة يرتدون ملابس مصنوعة من الجينز رفضاً للوم الضحية ودعماً
متى ستدرك ياسمين عبد العزيز أنها لا تليق بأدوار الدراما؟ مسلسل وننسى اللي كان
في مسلسل وننسى اللي كان، الصراحة لم أكن أتوقع أن انبهر بالمسلسل خاصة بعد أداء ياسمين عبد العزيز في السنوات الأخيرة، نفس الشخصية بنفس الأداء الذي لا يتغير حتى بتغير الطبقات الإجتماعية في كل دور، فتجدها في دور البنت الشعبية بنفس ردود فعل دور سيدة من الطبقة الراقية، والعكس على الرغم من أن كل دور فيهم يحتاج إلى لغة جسد ونبرة صوت واسلوب مختلف وهذا ما لم أجده أبداً. حرفياً لم استطع إكمال نصف حلقة من المسلسل بسبب ادائها المبالغ
برامج التوعية ذو المدة القصيرة ضد برامج المقالب المسيطرة على الساحة
لطالما أرتبطت موائد الإفطار في رمضان ببرنامج رامز، حيثُ اعتدنا على أن نستمتع بفزع الضيوف وصراخهم، فتخيل ما يتم زراعته في عقول الأطفال من تنمر ورعب في إطار كوميدي. وفي المقابل وجدتُ برومو برنامج أنس Ai الذي يقدم نصائح بإستخدام لغة العصر الذكاء الاصطناعي لزراعة قيم تناسيناها وسط زحام التريندات، وتمنيت حقاً أن يكون هذا البرنامج بمدة وقت أطول حيثُ تتجمع العائلة حوله وقت الإفطار، لن تجد فيه كلمات أو مشاهد غير مناسبة، ولكن مع الأسف تلك البرامج تكون مدتها
كيف يخدعنا عقلنا لنتعاطف مع الشخصيات الشريرة؟ مسلسل Breaking Bad
في مسلسل breaking bad أكثر ما لفت إنتباهي هو شخصية والتر وايت الشخصية التي ظهرت في صورة قاتل وصانع ممنوعات، وكنتُ استغرب تعاطف المشاهدين مع تلك الشخصية التي تُصنف شخصية شريرة، في البداية كان التعاطف بسبب أنه مريض سرطان وظهر في صورة شخص طيب يحاول فقط تأمين مستقبل عائلته وهذا إلى حد ما منطقياً، ولكن الغير منطقي هو أن تعاطفنا مع تلك الشخصية أستمر حتى عندما أصبح قاتل وشخصية ظالمة. وهذا يسمى في علم النفس الإنفصال الأخلاقي، حيثُ أن عقلنا
صديقتي وضعت لصداقتنا تاريخ صلاحية متوقف على زواجي
كانت لدي صديقة قديمة أحبها كثيراً، تزوجت من فترة صغيرة، أتصلت بها لأعيد عليها ولكني تفاجأت بأنها تخبرني ان زوجها منعها من التعامل معي لأني لم اتزوج بعد، وقد أُفسد عقلها وتفكيرها، على الرغم من أنه قبل الزواج منها لم يكن يمانع من صداقتنا، وأنها أخبرتني أن بعد زواجي قد نتحدث مجدداً مرة أخرى. الصراحة صُدمت جداً من حديثها، ولم أفهم أبداً ما حدث معي.
لماذا نعتبر طلب المساعدة فشلاً؟
دائماً ما أجد صعوبة بالغة في طلب المساعدة حتى في أصعب الأمور، بإعتبار أن هذا نوع من القوة، لكني مؤخراً أصبحت أشعر بثقل كبير، ووجدت أني بذلك أتحمل مسئوليات لم تكن لي بسبب عدم رؤية الآخرين للعبء الذي أحمله. واكتشفت ان الأمر له علاقة بطبيعة نشأتي قليلاً، تربيت على أن طلب المساعدة ضعف، وأن الشخص عليه أن يحمل الاثقال بمفرده حتى يصبح أقوى، ويبحث ويجتهد ليصل بمفرده إلى ما يريد دون أى مساعدة ممن حوله، فكنت اقضي وقتاً طويلاً في
جدل الموت الرحيم في حالات الألم النفسي
قرأت مؤخراً قصة الفتاة الإسبانية التي اختارت تطبيق الموت الرحيم بعد معاناة نفسية عاشتها إثر اعتداء جماعي، حاولت أن تتكفل الدولة في علاجها لسنوات وباءت بالفشل، ففى كل مرة كانت تحاول الفتاة الانتحار ولكنها كانت تخاف وتفشل محاولتها إلى أن لجأت للمحكمة وتم قبول تنفيذ قرار الموت الرحيم عليها. رأيت عدد من الناس تؤيد تلك الفكرة لأنهم يرون أن استمرار الحياة مع صراع نفسي حاد هو أشبه بحالة شخص مريض جسدياً لا أمل في شفائه، فهذا القرار قمة في الحرية
خصوصيتنا أصبحت مجرد وهم.
أثناء مشاهدتي فيلم "Unlocked"، هذا الفيلم الذي سيغير نظرتكم إلى هواتفكم المحمولة، وكيف يمكن لقطعة صغيرة من المعدن نستخدمها يوماً تكون سبب دمارنا، وإختراق خصوصيتنا. الفيلم يتحدث عن سيكوباتي وقع في يده هاتف فتاة وقام بإختراقه ودمر حياتها وعلاقاتها وعملها كل هذا فقط في عدة دقائق. أغرب ما في الأمر أننا جميعاً أصبحنا نُدرك هذا الخطر ولكن لا يُمكننا الإستغناء عنه، ولا يمكننا التوقف عن مشاركة تفاصيل حياتنا، حتى أني أصبحت أؤمن أننا لسنا نحنُ من نمتلك هذه الهواتف بل
لماذا قد تفشل العلاقات العاطفية بعد أن تتخذ الطابع الرسمي؟
رأيي الشخصي دوماً عن العلاقات العاطفية، أنها واحدة من أكثر العلاقات التي قد تسحبك إلى القاع، أو قد ترفعك إلى القمة، فتزدهر طالما انها تعتمد على رغبة وجهد الطرفين معاً، ولكن ما أثار فضولي أنه بعض العلاقات تفشل بعد أن يتم تتويجها رسمياً. المشكلة تكمن في القناعة الخفية التي تتسلل داخلياً بأننا قد ضمنا الطرف الآخر، فتجد في فترة ماقبل الرسميات كل طرف يحاول إظهار نفسه بأكثر صورة مبهرة وأنيقة، ويغرق الآخر بكلمات طيبة، وإعتذارات صادقة سريعة إذا تطلب الأمر،
كيف ساعدتني الكتابة الإبداعية في استعادة توازني اللحظي وعدم اتخاذ قرارات متهورة؟
مؤخراً كانت تأتيني نوبات قلق عالية جداً وتفكير زائد يمنعني من مباشرة حياتي بشكل طبيعي، وبسبب طريقة تفكيري التحليلية كان الوضع أسوأ، لأن أي موقف صغير يحدث حولي كان بمثابة جرس إنذار بالخطر، جعلني ذلك أفقد قدرتي بشكل كبير في التركيز حتى في أبسط الأمور، وصعوبة جداً في النوم، ونوبات إنفعالية زائدة، إلى أن توقفت قليلاً لأدرك أين أنا من كل ذلك، فكانت محاولاتي في التحليل نابعة من رغبة في السيطرة على الأمور وعدم حدوث أي مفاجأت تهدد سلامي. استخدمت
هل نتزوج من أجل الحصول على شريك أم فقط للإنجاب؟ مسلسل حكاية نرجس
في مسلسل حكاية نرجس حين تواجه طليقها مع زوجها ليلة زفافهم ليخبره بأنها لا تنجب، الفكرة في أن نرجس نفسها قررت أن تتزوج من عوني رغبة في الإنجاب، بينما عوني الذي تزوجها حُباً فيها ورغبة منه في وجود شريك حقيقي في حياته، الأمر الذي يجعلنا نتسائل عن السبب الحقيقي للزواج. فكثيراً ما سمعت وقرأت أخباراً عن بيوت هُدمت وزيجات فشلت بسبب تأخر الإنجاب وليس حتى استحالة حدوثه، كأن الناس تعتبر الزواج وسيلة فقط للإنجاب وليس من أجل الحصول على شريك
كيف تدمر الأم حياة ابنها الزوجية دون أن تدري؟ مسلسل أنت من أحببت
شخصية إنجي في مسلسل أنت من أحببت من أكثر الشخصيات المعقدة، حيثُ تحب ابنها أركان كثيراً لدرجة أنها قد تعرض نفسها للخطر لحمايته، لكنها في نفس الوقت تدمر سعادته على الجانب الآخر بإيذاء زوجته دجلة، لأنها لا تطابق المعايير التي تراها مناسبة له، الفكرة لا تكمن في رفضها فقط بل في إقصائها وإيذائها لتجبرها على الانسحاب. نموذج الحماة التي تمارس الإيذاء المتعمد على زوجة الابن بسبب الفروقات الاجتماعية، أو أنها قد تجد في تلك الزوجة منافس قوي لها في قلب
تكرار القصص في الأفلام.. هل الخيال أصبح خاوياً إلى تلك الدرجة؟
أصبحت السينما اليوم لديها مجموعة من الوصفات الثابتة في سير أحداث القصة، لتحقيق أرباح مضمونة وسريعة، فمعظم الأفلام الآن هي مجرد أفلام مُكررة ومُعادة من أفلام أخرى، وليس مجرد إقتباس لمشهد أو أثنين، بل اتباع حذافير أفلام تسبقها بالملي. أفلام التطابق في الشكل أو فكرة التوأم وتعدد الشخصيات لنفس الشخصية، كما نجد في أفلام إسماعيل ياسين وفؤاد المهندس وفريد شوقي كما في فيلم صاحب الجلالة، فتجد الآن الكثير من نجوم الكوميديا يسيرون على نفس الخُطى دون تجديد كفيلم إن غاب
من يملك الحق في تقرير مصير جنين مشوه؟
مواقع التواصل الاجتماعي تضج حالياً بقصة البلوجر الذي أخبره الأطباء خلال فترة الحمل بأن طفلته ستولد بدون أنف ولجأ إلى فتوى من رجال الدين وجاء الرد بأن الإجهاض حرام، والنتيجة طفلة لا تستطيع التنفس ولا تأكل ولا حتى تصرخ وتبكي دموع صامتة تحت الأجهزة، تتعذب حرفياً، الرد الصادم من رجال الدين حالياً على الحالة برفع أجهزة الأكسجين عنها، هذا التناقض يضعنا أمام تساؤل حقيقي عن أن الإنسان يكون مرهون بكلمة من رجل دين قد لا يفقه شيئاً أمام شيء علمي
لقد جربت كل شيء قبل أن أقرر ما أريد
يقولون أن النجاح هو التركيز دائماً في مسار واحد، ولكن في تجربتي أنا، فقد جربت كل شيء قبل أن أقرر من أنا، وهذا ما أعتبرته نجاحاً نوعاً ما. أنا خريجة فنون تطبيقية قسم تصميم أزياء وموضة، رغم تفوقي الأكاديمي، إلا أن شغفي في إكتشاف ذاتي جعلني أعصف بعيداً عن مجالي، طاردت شغفي بالطبخ إلا أن شغفي به سريعاً ما أنطفأ، ثم انغمستُ في تحليل التعقيدات النفسية وتطوير الذات، ومن تلك النقطة بدأت في تصميم لوحات فنية تجسد هذه الصراعات النفسية
لماذا عندما نهرب من الأشخاص السامة نجد أنفسنا في النهاية نجذبهم مرة أخرى؟
أحياناً يخدعنا عقلنا بأننا أجرينا تغييراً فعلياً عندما نتخلص من الأشخاص السامة في حياتنا، ولكننا مع الوقت نكتشف أننا نكرر نفس السيناريو ونعيش نفس الشيء، ولكن في علاقات وأماكن مختلفة، لأننا ببساطة غيرنا المكان ولكننا مازلنا محتفظ بنفس العقلية، هذا يذكرني تماماً بقصة السامري وبني إسرائيل حين هربوا من عبودية فرعون، لم يعودوا لعبادة فرعون نفسه بعدها بل صنعوا عجلاً من الذهب الذي حملوه من مصر، وأتخذوه إلهاً لهم بنفس عقليتهم القديمة رغم أنهم تركوا المكان الذي يسكنه فرعون نفسه.
لماذا تبالغ بعض الأعمال الدرامية في تصوير أثر الفقد؟ مسلسل علي كلاي
في مشهد تشرد علي كلاي بعد رحيل روح، أعتقد أنه مبالغ فيه لدرجة تفوق المنطق، فهو يرسم صورة مشوهة وغير حقيقية للفقد، ليس مقنعاً أبداً أن يتحول رجل بشخصية علي إلى مشرد لمجرد فقدان شريكة حياته، فالحزن طبيعي ولكن ان يتحول إلى ضياع، فهذا لا يُجسد سوى صورة هشة لا تتماشي أبداً مع واقعنا. فمن واقعنا نرى حروباً وصراعات ونزوحاً وأناس فقدوا بيوتهم، وأحباءهم، ورغم ذلك صامدين، فالصدمة بالفقد لا تعني نهاية المطاف. فكلنا سمعنا وعشنا حكايات مع الفقد، تجد
كيف تعاملت مع فوضى حب الاكتناز؟
كنت أرتب غرفتي اليوم، ووجدت كومات ضخمة من الحقائب مرصوصة فوق بعض، كل حقيبة تحتوي على أقمشة قديمة، ملابس لم أعد أستخدمها، أحجار صغيرة، وفى أدراج مكتبي قصاقيص قماش كنت أحتفظ بها، إكسسوارات ملابس، خيوط، علب فارغة، أوراق تحتوي على تصميمات قديمة كنت أرسمها، وأشياء كثيرة جداً كنتُ أحتفظ بها لسنوات طويلة على أمل أني قد استخدمها في المستقبل، وفي كل مرة أقرر بأني سأتخلص منها إلا أني كنتُ أتراجع لربما أحتاجها فيما بعد. أنا شخص في العادة منظم جداً،
لماذا نُصر على التخطيط لمستقبل أبنائنا ونحرمهم حرية التجربة؟ مسلسل حكاية نرجس
في مشهد من مسلسل حكاية نرجس وخاصة في حوار نرجس مع يوسف وطموحه في أن يشبه والده، واستياء نرجس من ذلك واصرارها على تحديد مهنته في المستقبل كطبيب، هذا ما يقع فيه كثير من الآباء تحت مسمي الحرص على مصلحة الأبناء وبناء مستقبلهم. فالآباء مع الأسف يتعاملون مع الأبناء وكأنهم مشاريع مؤجلة لتحقيق طموحاتهم الشخصية التي لم يستطيعوا تحقيقها، وهذا ما يجعلنا نجد أشخاص كثيرة تحقق إنجازات كبيرة ولكنهم غير راضيين عنها ويشعرون بالضياع. كان لدى معلم بالمدرسة يحكي دوماً