كنتُ أتابع فيديو يتحدث عن فخ التدمير الذاتي، وكيف ان العقل البشري عندما يقترب من تحقيق إنجاز كبير أو حدوث أي تغيير إيجابي، يبدأ في مقاومة هذا التغيير ويخلق مشاعر من الكسل والخوف والتوتر لإعادة الشخص إلى منطقة الراحة التي يراها العقل المكان الآمن، حتى وإن كان هذا يعني فشلاً في الواقع. ذكرني ذلك بشخصية غريزيلدا من مسلسل Griselda بأن ما حدث معها كان التطبيق الحرفي لهذه الآلية النفسية، فبدلاً من أن يحقق لها النجاح الأمان والسلام التي كانت تأمله،
ندمت لأني شاركت رحلتي مع الاكتئاب مع أشخاص اعتقدت أنهم مقربون
كنتُ في تجمع مع أصدقائي المقربين وبينهم أصدقائهم، كان أحدهم يصف شعوره بالانطفاء والاكتئاب، في تلك اللحظة قررتُ أن أشارك معهم رحلتي مع الاكتئاب والعلاج بمنتهى التلقائية لاني شعرت معهم بالأمان، لم أكن أطلب تعاطفاً أو سرقة الأضواء، شعرت فقط بأني أتحدث في مساحة آمنة بطريقة تجعل هذا الشخص يتشجع فعلاً للعلاج إذا كان يحتاجه. لكن ما صدمني هو ردة الفعل، لتتحول تلك الجلسة الهادئة إلى هجوم شخصي حاد، ونظرات استنكار كأنني ارتكتب خطيئة، مستغربين كيف أتحدث عن مرضى النفسي
لماذا يعمل كبار السن رغم أن ظروفهم المادية قد تكون جيدة؟ فيلم Remarkably Bright Creatures
كنتُ أستغرب كثيراً حين أرى بعض من كبار السن يعملون خاصة هؤلاء الذين لا يحتاجون إلى المال، بل وان أوضاعهم المادية جيدة جداً، أتذكر وقت الدراسة كان لديَّ جارة كبيرة في السن تقف في محل بقالة رغم أنها لم تكن مضطرة أبداً للعمل، وكانت تبدو سعيدة جداً وابتسامتها لا تفارقها، لفت إنتباهي في فيلم Remarkably Bright Creatures تفصيلة صغيرة مشابهة من حياة السيدة العجوز توفا، والتي كانت تعمل في نوبة تنظيف ليلية بحوض أسماك، هروباً من الوحدة، وهذا نفس ما
المرأة التي تتخذ دور الرجل في العلاقة تخسره.. فيلم الخيط الرفيع
يبهرني جداً كم الرسائل والدروس النفسية التي كانت تقدمها الأفلام القديمة، خاصة في فيلم الخيط الرفيع، فالفيلم يتحدث عن الخلل الصريح في تبادل دور المرأة والرجل، حيثُ قدمت فاتن حمامة نموذج للمرأة التي تقع في فخ العطاء المادي المطلق من مال وعلاقات ودعم وتفتح كل الأبواب أمام محمود ياسين على حساب أنوثتها واستقرارها النفسي، ليتحول هو تدريجياً إلى مُستقبل يكتفي بالدلال والهروب عند أول مواجهة. فهذا الفخ نعيشه في واقعنا تحت مُسمي المساعدة ودعم الرجل، والذي هو في الأساس ليس
كيف كسرت قصة السيدة هاجر فكرة الضمان قبل السعي؟
دائماً ما كانت تجذبني قصة السيدة هاجر وسعيها بين الصفا والمروة، الموقف الذي لم يكن مجرد سعياً، بل وكأنه مواجهة صريحة مع العدم، امرأة بمفردها، رضيع يبكي، صحراء قاحلة، وأسباب النجاة مستحيلة، كان التساؤل الذي يجوب خاطري ليس كيف نبع الماء، بل كيف طاوعتها قدمها لتصعد الصفا وتنزل المروة سبع مرات كاملة وهي تعلم يقيناً ان الجبلين لا يوجد فيهما ذرة ماء. قرأت كثيراً في علم النفس عن حالة الجمود الناجم عن الخوف، عندما تتعقد الأسباب وتغلق الأبواب يميل العقل
لماذا ترفض معظم الشركات وجود علاقات عاطفية بين الموظفين وبعضهم؟ من مسلسل Filling For Love
كنت أتابع مسلسل filling for love والذي يتحدث عن بيئة العمل والتعامل مع قضايا سوء السلوك وفضائح الشركة، حيثُ القوانين الصارمة التي تمنع أي تقارب عاطفي بين الزملاء، وبالرغم من أن المسلسل كوميدي إلا أنه دفعني للتساؤل بجدية حول فلسفة هذا المنع. فالشركات ترى أن وجود علاقة عاطفية داخل مؤسسة العمل يعني وجود مشاكل مستقبلية حيثُ قد تفرض نوعاً من التحيز وصعوبة في تأدية العمل وتوتر بيئة العمل في حال حدوث خلافات، وفى الشركات المهمة قد يكون ذلك مجالاً لتسريب
لماذا يفسد النرجسي المناسبات خصوصاً الأعياد؟
في الوقت الذي تتجهز فيه العائلات للعيد، وتنتظره بفرحة وبهجة، بعض البيوت تتحول تلك الأيام إلى كابوس مرعب بالنسبة لهم، خاصة وإن كان يدير المنزل شخص نرجسي كالأب أو الأم، حيثُ تكون الأجواء السعيدة مصدر تهديد له لفقدانه السيطرة. كنتُ أسمع كثيراً عن هؤلاء الأشخاص الذين لا يتحملون داخلياً رؤية من حوله سعيد بشكل عفوي ومستقل عنهم، فتجدهم في الوقت الذي تتحمس فيه الأسرة لتحضيرات العيد من ملابس وأطعمة، يبدأون في افتعال مشكلة ضخمة من تفصيلة صغيرة جداً، أو تعمد
متى كانت آخر مرة تفعل شيئاً يُسعدك حقاً في العيد بعيداً عن المألوف؟
في كل عيد أضطر فيه إلى الذهاب إلى بيت العائلة الكبير، حيثُ التجمعات العائلية من أقارب لا نعرف عنهم شيئاً طوال العام، ولكننا مضطرون لأن نتعامل ونتفاعل كأننا أشخاص مقربة، رغم أننا قد لا نعرف شيئاً عن بعضنا سوى أسمائنا فقط، هذا العيد قررت بأن أعتذر عن هذه العادة المنهكة جداً لطاقتي، والمليئة بمجاملات مزيفة فقط الإرضاء الجميع، وأستشعر العيد من مساحة آمنة وخاصة وسط أشخاص مقربين حقيقين والذين يمنحوني دعماً نفسياً ومساحة مريحة لا عبء إجتماعي مفروض، قررتُ أيضاً
حب الأهل المشروط بطاعتهم من مسلسل Bodies
في إحدى الورش النفسية الجماعية التي حضرتها، كان هناك فتاة صغيرة في الرابعة عشر تقريباً كانت تتحدث عن اجبار والدها لها على التمرين لساعات طويلة حتى تتمكن من الاشتراك في بطولة الجمهورية للسباحة، وحين كانت ترفض كان يتهمها بأنها لا تحبه وإذا كانت تحبه ستتمرن أكثر وأكثر، رغم أنها لم تتمنى يوماً أن تكون سباحة، لكنها أضطرت لفعل ذلك حتى تلقى قبولاً وحُباً من والدها. تذكرتُ هذا الموقف صدفةً بالأمس وأنا أشاهد مسلسل Bodies، حيثُ شخصية إلياس مانيكس وكيف تطورت
تجربتي مع الاكتئاب الحاد لعشر سنوات اسألني ما تشاء
كشخص كان يُعاني من اكتئاب حاد لأكثر من عشر سنوات، وفشل في تلقى العلاج الدوائي، فهو لم يكن سوى مُسكناً مؤقتاً يُريد من ساعات نومي، ويفتح شهيتي، فكنت أبدأ كورس العلاج بتوقعات عالية جداً، لينتهي بي المطاف إلى إحباط مُدمر لا يزيد حالتي إلا سوءاً. حتى قررت أن ابدأ في جلسات علاج معرفي سلوكي، في الحقيقة لم يكن دافعي الأمل، بل لأني مؤمنة تماماً " إن الله لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم"، وفى وضعي ذلك لم أكن
أخلاقيًا هل نخبر المربية عن وجود كاميرات مراقبة داخل المنزل ام نُبقي الأمر سراً؟ من مسلسل Fool Me Once
أثناء مشاهدتي لمسلسل fool me once في مشهد وضع كاميرا مراقبة مخفية في غرفة الطفلة لمراقبة المربية، توارد إلى ذهني تساؤل حول مدى أخلاقية مراقبة المربية، أو أي شخص عموماً يعمل داخل المنزل دون علمه بهدف حماية أطفالنا وممتلكاتنا، على الرغم من أن ذلك يعد انتهاكاً للخصوصية. هناك من يرى أن مصلحة وسلامة العائلة والممتلكات تفوق أي اعتبار، بما في ذلك خصوصية العاملين في المنزل، مؤكدين أنه إذا أخبرنا المربية بوجود كاميرا، فهذا سيدفعها إلى الحذر وابتكار طرق جديدة للتحايل،
البعيد عن العين ليس بعيداً عن القلب
كنتُ أعتقد أن الحب يحتاج إلى تقارب مسافات بسبب مقولة "البعيد عن العين بعيد عن القلب" ، وأن تجربة الحب ستكون مليئة بالمغامرات وجولات في أماكن لم أزرها من قبل، وتجربة أشياء جديدة، لكن واقعي كان مختلفاً تماماً في خطوبتي مع شريك مغترب تفصلنا آلاف الكيلومترات، وفرق توقيت، وشاشة الهاتف هي وسيلة الاتصال الوحيدة، ومع صعوبة تلك العلاقة في التواصل خاصة في التفاصيل الصغيرة مثل عدم تواجده في المناسبات العائلية، أو حين يواجه يوم سيء لا أستطيع أن أشاركه فنجان
ما الذي يجعل البعض يرى ملابس المرأة مبررًا للاعتداء؟
في سنة 1992محكمة في إيطاليا ألغت قرار إدانة متهم بالاغتصاب بسبب إرتداء الضحية بنطلون جينز بسبب أن البنطلون مصنوع من قماش الجينز الثقيل، والذي رأت المحكمة انه من الصعب أن يتم خلعه بدون مساعدة الضحية. ففكرة وثقافة لوم الضحية مازلنا نعيش فيها حتى اليوم، ومن وقت تلك الحادثة قررت الحركات النسوية أنه أخر يوم أربعاء من شهر 4 يكون يوم أطلق عليه The Denim Day في هذا اليوم من كل سنة يرتدون ملابس مصنوعة من الجينز رفضاً للوم الضحية ودعماً
متى ستدرك ياسمين عبد العزيز أنها لا تليق بأدوار الدراما؟ مسلسل وننسى اللي كان
في مسلسل وننسى اللي كان، الصراحة لم أكن أتوقع أن انبهر بالمسلسل خاصة بعد أداء ياسمين عبد العزيز في السنوات الأخيرة، نفس الشخصية بنفس الأداء الذي لا يتغير حتى بتغير الطبقات الإجتماعية في كل دور، فتجدها في دور البنت الشعبية بنفس ردود فعل دور سيدة من الطبقة الراقية، والعكس على الرغم من أن كل دور فيهم يحتاج إلى لغة جسد ونبرة صوت واسلوب مختلف وهذا ما لم أجده أبداً. حرفياً لم استطع إكمال نصف حلقة من المسلسل بسبب ادائها المبالغ
برامج التوعية ذو المدة القصيرة ضد برامج المقالب المسيطرة على الساحة
لطالما أرتبطت موائد الإفطار في رمضان ببرنامج رامز، حيثُ اعتدنا على أن نستمتع بفزع الضيوف وصراخهم، فتخيل ما يتم زراعته في عقول الأطفال من تنمر ورعب في إطار كوميدي. وفي المقابل وجدتُ برومو برنامج أنس Ai الذي يقدم نصائح بإستخدام لغة العصر الذكاء الاصطناعي لزراعة قيم تناسيناها وسط زحام التريندات، وتمنيت حقاً أن يكون هذا البرنامج بمدة وقت أطول حيثُ تتجمع العائلة حوله وقت الإفطار، لن تجد فيه كلمات أو مشاهد غير مناسبة، ولكن مع الأسف تلك البرامج تكون مدتها
صديقتي وضعت لصداقتنا تاريخ صلاحية متوقف على زواجي
كانت لدي صديقة قديمة أحبها كثيراً، تزوجت من فترة صغيرة، أتصلت بها لأعيد عليها ولكني تفاجأت بأنها تخبرني ان زوجها منعها من التعامل معي لأني لم اتزوج بعد، وقد أُفسد عقلها وتفكيرها، على الرغم من أنه قبل الزواج منها لم يكن يمانع من صداقتنا، وأنها أخبرتني أن بعد زواجي قد نتحدث مجدداً مرة أخرى. الصراحة صُدمت جداً من حديثها، ولم أفهم أبداً ما حدث معي.
جدل الموت الرحيم في حالات الألم النفسي
قرأت مؤخراً قصة الفتاة الإسبانية التي اختارت تطبيق الموت الرحيم بعد معاناة نفسية عاشتها إثر اعتداء جماعي، حاولت أن تتكفل الدولة في علاجها لسنوات وباءت بالفشل، ففى كل مرة كانت تحاول الفتاة الانتحار ولكنها كانت تخاف وتفشل محاولتها إلى أن لجأت للمحكمة وتم قبول تنفيذ قرار الموت الرحيم عليها. رأيت عدد من الناس تؤيد تلك الفكرة لأنهم يرون أن استمرار الحياة مع صراع نفسي حاد هو أشبه بحالة شخص مريض جسدياً لا أمل في شفائه، فهذا القرار قمة في الحرية
خصوصيتنا أصبحت مجرد وهم.
أثناء مشاهدتي فيلم "Unlocked"، هذا الفيلم الذي سيغير نظرتكم إلى هواتفكم المحمولة، وكيف يمكن لقطعة صغيرة من المعدن نستخدمها يوماً تكون سبب دمارنا، وإختراق خصوصيتنا. الفيلم يتحدث عن سيكوباتي وقع في يده هاتف فتاة وقام بإختراقه ودمر حياتها وعلاقاتها وعملها كل هذا فقط في عدة دقائق. أغرب ما في الأمر أننا جميعاً أصبحنا نُدرك هذا الخطر ولكن لا يُمكننا الإستغناء عنه، ولا يمكننا التوقف عن مشاركة تفاصيل حياتنا، حتى أني أصبحت أؤمن أننا لسنا نحنُ من نمتلك هذه الهواتف بل
لماذا قد تفشل العلاقات العاطفية بعد أن تتخذ الطابع الرسمي؟
رأيي الشخصي دوماً عن العلاقات العاطفية، أنها واحدة من أكثر العلاقات التي قد تسحبك إلى القاع، أو قد ترفعك إلى القمة، فتزدهر طالما انها تعتمد على رغبة وجهد الطرفين معاً، ولكن ما أثار فضولي أنه بعض العلاقات تفشل بعد أن يتم تتويجها رسمياً. المشكلة تكمن في القناعة الخفية التي تتسلل داخلياً بأننا قد ضمنا الطرف الآخر، فتجد في فترة ماقبل الرسميات كل طرف يحاول إظهار نفسه بأكثر صورة مبهرة وأنيقة، ويغرق الآخر بكلمات طيبة، وإعتذارات صادقة سريعة إذا تطلب الأمر،
إذا استمرينا في تقبل كل أمر واقع يتم فرضه علينا، سنُمحي تماماً
في كل مرة كنتُ اختار فيها الصمت تجنباً للمشاكل، وأوافق على أوضاع وظروف لا تناسبني لمجرد أن الجميع متأقلم عليه، كنتُ أعتبر بذلك أني أتحلى بالمرونة والذكاء الاجتماعي، ولكن ما اكتشفته مؤخراً خاصة وانا أستمع لإحدى حلقات بودكاست عقلية، هي أننا أحياناً نُطلق على استسلامنا مسميات لطيفة تحت مسمي تجنب المشاكل والمرونة وغيره، إلا اننا إذا استمرينا في تقبل كل أمر واقع يتم فرضه علينا، سنُمحي تماماً. فنحنُ نعيش في مجتمع لا يقبل الاختلاف أو الرفض، خاصة إذا كان الجميع
كيف ساعدتني الكتابة الإبداعية في استعادة توازني اللحظي وعدم اتخاذ قرارات متهورة؟
مؤخراً كانت تأتيني نوبات قلق عالية جداً وتفكير زائد يمنعني من مباشرة حياتي بشكل طبيعي، وبسبب طريقة تفكيري التحليلية كان الوضع أسوأ، لأن أي موقف صغير يحدث حولي كان بمثابة جرس إنذار بالخطر، جعلني ذلك أفقد قدرتي بشكل كبير في التركيز حتى في أبسط الأمور، وصعوبة جداً في النوم، ونوبات إنفعالية زائدة، إلى أن توقفت قليلاً لأدرك أين أنا من كل ذلك، فكانت محاولاتي في التحليل نابعة من رغبة في السيطرة على الأمور وعدم حدوث أي مفاجأت تهدد سلامي. استخدمت
هل نتزوج من أجل الحصول على شريك أم فقط للإنجاب؟ مسلسل حكاية نرجس
في مسلسل حكاية نرجس حين تواجه طليقها مع زوجها ليلة زفافهم ليخبره بأنها لا تنجب، الفكرة في أن نرجس نفسها قررت أن تتزوج من عوني رغبة في الإنجاب، بينما عوني الذي تزوجها حُباً فيها ورغبة منه في وجود شريك حقيقي في حياته، الأمر الذي يجعلنا نتسائل عن السبب الحقيقي للزواج. فكثيراً ما سمعت وقرأت أخباراً عن بيوت هُدمت وزيجات فشلت بسبب تأخر الإنجاب وليس حتى استحالة حدوثه، كأن الناس تعتبر الزواج وسيلة فقط للإنجاب وليس من أجل الحصول على شريك
لماذا لا نغفر الزلات التي تمس كبريائنا؟ فيلم The Drama
ما اكتشفته أثناء مشاهدتي فيلم The Drama أننا غالباً لا نغضب من حجم الزلة نفسها، بل من شكل الألم الذي سببه لنا، المفارقة العجيبة في الفيلم أن رجل تجاوز عن ماضي مرعب لخطيبته، في حين عجزت هي عن مسامحته على خطأ عابر ارتكبه. الفكرة أنك قد تجد شريكاً يغفر لشريكه كوارث وماضي مظلم، لكنه قد ينهار أمام نظرة إعجاب لغيره، أو خيبة أمل في شكل استهزاء عابر أمام الغرباء، هذا ما جعلني أدرك أننا قد نسامح ونغفر الكوارث والأخطاء لأنها
قرار أكاديمية الأوسكار على حكر الجوائز على البشر.
قرأت عن خبر أن أكاديمية الأوسكار تمنع رسمياً الذكاء الاصطناعي بشكل مطلق ولا يمكن ترشيح سوى الأدوار التي يؤديها البشر، وهذا بسبب الاضطرابات الضخمة من الممثلين والكتاب العام الماضي بسبب خوفهم من استبدالهم بنسخ رقمية، فهذا القرار كان بمثابة طمأنينة لهم بأن الجوائز ستظل للبشر. هناك من يرى أن الأوسكار تسوق لنفسها دائماً كأعلي تكريم إبداعي للإنسان، فإذا سمحت للذكاء الاصطناعي بالمنافسة، سيتحول الأمر إلى مجرد سباق تقني بين شركات البرمجة. لذلك قررت الأكاديمية على حسم هذا الجدل مؤكدة أن
تكرار القصص في الأفلام.. هل الخيال أصبح خاوياً إلى تلك الدرجة؟
أصبحت السينما اليوم لديها مجموعة من الوصفات الثابتة في سير أحداث القصة، لتحقيق أرباح مضمونة وسريعة، فمعظم الأفلام الآن هي مجرد أفلام مُكررة ومُعادة من أفلام أخرى، وليس مجرد إقتباس لمشهد أو أثنين، بل اتباع حذافير أفلام تسبقها بالملي. أفلام التطابق في الشكل أو فكرة التوأم وتعدد الشخصيات لنفس الشخصية، كما نجد في أفلام إسماعيل ياسين وفؤاد المهندس وفريد شوقي كما في فيلم صاحب الجلالة، فتجد الآن الكثير من نجوم الكوميديا يسيرون على نفس الخُطى دون تجديد كفيلم إن غاب