كشخص كان يُعاني من اكتئاب حاد لأكثر من عشر سنوات، وفشل في تلقى العلاج الدوائي، فهو لم يكن سوى مُسكناً مؤقتاً يُريد من ساعات نومي، ويفتح شهيتي، فكنت أبدأ كورس العلاج بتوقعات عالية جداً، لينتهي بي المطاف إلى إحباط مُدمر لا يزيد حالتي إلا سوءاً. حتى قررت أن ابدأ في جلسات علاج معرفي سلوكي، في الحقيقة لم يكن دافعي الأمل، بل لأني مؤمنة تماماً " إن الله لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم"، وفى وضعي ذلك لم أكن
لماذا قد تفشل العلاقات العاطفية بعد أن تتخذ الطابع الرسمي؟
رأيي الشخصي دوماً عن العلاقات العاطفية، أنها واحدة من أكثر العلاقات التي قد تسحبك إلى القاع، أو قد ترفعك إلى القمة، فتزدهر طالما انها تعتمد على رغبة وجهد الطرفين معاً، ولكن ما أثار فضولي أنه بعض العلاقات تفشل بعد أن يتم تتويجها رسمياً. المشكلة تكمن في القناعة الخفية التي تتسلل داخلياً بأننا قد ضمنا الطرف الآخر، فتجد في فترة ماقبل الرسميات كل طرف يحاول إظهار نفسه بأكثر صورة مبهرة وأنيقة، ويغرق الآخر بكلمات طيبة، وإعتذارات صادقة سريعة إذا تطلب الأمر،
متى ستدرك ياسمين عبد العزيز أنها لا تليق بأدوار الدراما؟ مسلسل وننسى اللي كان
في مسلسل وننسى اللي كان، الصراحة لم أكن أتوقع أن انبهر بالمسلسل خاصة بعد أداء ياسمين عبد العزيز في السنوات الأخيرة، نفس الشخصية بنفس الأداء الذي لا يتغير حتى بتغير الطبقات الإجتماعية في كل دور، فتجدها في دور البنت الشعبية بنفس ردود فعل دور سيدة من الطبقة الراقية، والعكس على الرغم من أن كل دور فيهم يحتاج إلى لغة جسد ونبرة صوت واسلوب مختلف وهذا ما لم أجده أبداً. حرفياً لم استطع إكمال نصف حلقة من المسلسل بسبب ادائها المبالغ
صديقتي وضعت لصداقتنا تاريخ صلاحية متوقف على زواجي
كانت لدي صديقة قديمة أحبها كثيراً، تزوجت من فترة صغيرة، أتصلت بها لأعيد عليها ولكني تفاجأت بأنها تخبرني ان زوجها منعها من التعامل معي لأني لم اتزوج بعد، وقد أُفسد عقلها وتفكيرها، على الرغم من أنه قبل الزواج منها لم يكن يمانع من صداقتنا، وأنها أخبرتني أن بعد زواجي قد نتحدث مجدداً مرة أخرى. الصراحة صُدمت جداً من حديثها، ولم أفهم أبداً ما حدث معي.
خصوصيتنا أصبحت مجرد وهم.
أثناء مشاهدتي فيلم "Unlocked"، هذا الفيلم الذي سيغير نظرتكم إلى هواتفكم المحمولة، وكيف يمكن لقطعة صغيرة من المعدن نستخدمها يوماً تكون سبب دمارنا، وإختراق خصوصيتنا. الفيلم يتحدث عن سيكوباتي وقع في يده هاتف فتاة وقام بإختراقه ودمر حياتها وعلاقاتها وعملها كل هذا فقط في عدة دقائق. أغرب ما في الأمر أننا جميعاً أصبحنا نُدرك هذا الخطر ولكن لا يُمكننا الإستغناء عنه، ولا يمكننا التوقف عن مشاركة تفاصيل حياتنا، حتى أني أصبحت أؤمن أننا لسنا نحنُ من نمتلك هذه الهواتف بل
تكرار القصص في الأفلام.. هل الخيال أصبح خاوياً إلى تلك الدرجة؟
أصبحت السينما اليوم لديها مجموعة من الوصفات الثابتة في سير أحداث القصة، لتحقيق أرباح مضمونة وسريعة، فمعظم الأفلام الآن هي مجرد أفلام مُكررة ومُعادة من أفلام أخرى، وليس مجرد إقتباس لمشهد أو أثنين، بل اتباع حذافير أفلام تسبقها بالملي. أفلام التطابق في الشكل أو فكرة التوأم وتعدد الشخصيات لنفس الشخصية، كما نجد في أفلام إسماعيل ياسين وفؤاد المهندس وفريد شوقي كما في فيلم صاحب الجلالة، فتجد الآن الكثير من نجوم الكوميديا يسيرون على نفس الخُطى دون تجديد كفيلم إن غاب
برامج التوعية ذو المدة القصيرة ضد برامج المقالب المسيطرة على الساحة
لطالما أرتبطت موائد الإفطار في رمضان ببرنامج رامز، حيثُ اعتدنا على أن نستمتع بفزع الضيوف وصراخهم، فتخيل ما يتم زراعته في عقول الأطفال من تنمر ورعب في إطار كوميدي. وفي المقابل وجدتُ برومو برنامج أنس Ai الذي يقدم نصائح بإستخدام لغة العصر الذكاء الاصطناعي لزراعة قيم تناسيناها وسط زحام التريندات، وتمنيت حقاً أن يكون هذا البرنامج بمدة وقت أطول حيثُ تتجمع العائلة حوله وقت الإفطار، لن تجد فيه كلمات أو مشاهد غير مناسبة، ولكن مع الأسف تلك البرامج تكون مدتها
لقد جربت كل شيء قبل أن أقرر ما أريد
يقولون أن النجاح هو التركيز دائماً في مسار واحد، ولكن في تجربتي أنا، فقد جربت كل شيء قبل أن أقرر من أنا، وهذا ما أعتبرته نجاحاً نوعاً ما. أنا خريجة فنون تطبيقية قسم تصميم أزياء وموضة، رغم تفوقي الأكاديمي، إلا أن شغفي في إكتشاف ذاتي جعلني أعصف بعيداً عن مجالي، طاردت شغفي بالطبخ إلا أن شغفي به سريعاً ما أنطفأ، ثم انغمستُ في تحليل التعقيدات النفسية وتطوير الذات، ومن تلك النقطة بدأت في تصميم لوحات فنية تجسد هذه الصراعات النفسية
البرامج الدينية في رمضان.. هل يجب أن نكون شيوخاً ودُعاة لندعو إلى الله؟
من البرامج الجميلة جداً التي شاهدتها مؤخراً برنامج توأم رمضان للممثل عمرو عبد الجليل وأخوه الشيخ أيمن، وكأن البرنامج كسر للصورة النمطية للبرامج الدينية وذلك من خلال العفوية والبساطة في تصحيح مغالطات دينية معقدة بأسلوب بسيط وسهل مثل الجزء الذي كان يصحح فيه سورة الفاتحة وأن هناك أشخاص مازالت تخطأ في قرأتها ومن يقرأها حتى دون فهم ما تعنيه الآيات، هذا تماماً نفس ما لمسته من أسلوب الممثل سامح حسين في برنامج قطايف الموسم الثاني على الرغم من عدم وجود
الصمت الجماعي يعني المشاركة في الظلم من مسلسل لُعبة الهرم
أنتهيت مؤخراً من مشاهدة مسلسل "Pyramid Game" الكوري، إلا أنه ترك في ذهني تساؤلات كثيرة، المسلسل لم يكن يتحدث عن التنمر التقليدي بل كان عبارة عن محاكاة مخيفة لكيفية بناء نظام طبقي بإمتياز داخل مجتمع أصغر ألا وهو المدرسة. فلم يكن التفوق الدراسي هو المعيار الأساسي هنا بل الأصوات التي يمنحها الطلاب لبعضهم البعض، فالضحية هنا ليس مجرد شخص منبوذ، بل شخص قرر الجميع وضعه في قاع الهرم للحفاظ على أماكنهم في القمة. فمشهد التصويت الذي يُجسد الأشخاص العاديين الذين
المدارس الدولية عبارة عن واجهة إجتماعية فقط من مسلسل فن الحرب
في مشهد دنيا سامي لمسلسل فن الحرب عندما كانت تسأل ابنتها عن ضعف مستواها الدراسي على الرغم من انها تدرس في مدرسة دولية بمصاريف طائلة وتستغرب من عدم معرفة ابنتها حتى الآن قراءة لافتة على الطريق، ليأتي رد الطفلة بأن كل زملائها يأخذون دروساً خصوصية إلا هي. هذا المشهد يضعنا أمام حقيقة مؤلمة وهي أننا لا ندرس أبنائنا في مدارس بل نشتري اسم لامع عن طريق المدرسة ليس إلا كماركات الملابس وغيرها، لأن العملية التعليمية نفسها تتم عبر الدروس الخصوصية
البقاء ضمن المجموعة لا يعني دائماً إنتماءاً.
في لقطة وثائقية حقيقية صُورت خلال بعثة في القطب الجنوبي، حيثُ كانت الكاميرا تلاحق مستعمرة بطاريق، قبل أن تتوقف عند واحد منهم، بطريق قرر الخروج من الصف وترك المجموعة خلفه وغير إتجاهه نحو الجبال الجليدية بمفرده بعدما فشل في دمج إشارات الشمس والتضاريس. لكن هذا المشهد لم يصبح ترنداً لأنه غريب بقدر ماهو صادق، ونادراً ما يحدث في عالم البطاريق، ولكنه كان مصدر إلهام للبشر، حيثُ وجدوا فيه صورة الإنسان حين يشعر بأنه أصغر من عالمه، وغريباً تماماً عنه، ليعبر
كيف حولت مخاوفي من خسارة إلى طوق نجاة؟
في مرة كتبت.. "لا ماء ليُغرقني هنا، تكفيني أفكاري" ولم أتوقع أبداً أن يأتي يوماً وأقول : "أفكاري التي أغرقتني، وحدها من أنقذتني". تلك المفارقة التي حدثت معي لم تحدث صدفة، بل كانت نتاج حروب نفسية كثيرة، لم أعلن انتصاراً نهائياً، بقدر إعلاني بأني لم أعد أخاف من الخسارة، فأستبسلت. فالاستبسال الذي أقصده ليس تهوراً، بل كان نتيجة وصولي لقاع مخاوفي، التي كانت تتلخص في أن يراني الآخرون مهزومة، قضيت عمراً طويلاً وأنا أبني صورة الشخص القوي، المثالي، الذي لا
حين يقنعنا تجاهل الأهل بأننا لا نستحق الحب. مسلسل "الحسد"
في مشهد مؤثر في مسلسل "الحسد"، حيثُ تعاتب الابنه أمها المريضة الغائبة عن الوعي في مشهد يمثل جرح الرفض والتجاهل، أنها كانت تحاول أن تمرض في طفولتها لتنال اهتمامها، وعوضاً عن ذلك كانت تُقابل بكلمات قاسية، شوهت لديها مفهوم الاستحقاق تماماً. والحقيقة أن الطفل حين يتعرض للإساءة من والديه، لا يتوقف عن حبهما، بل يتوقف عن محبة نفسه، بإدراك أنه غير كافٍ، ولا يستحق الحب. فهذا المشهد ذكرني بحديث مؤثر ل"سلفستر ستالون" في إحدى اللقاءات، حين أخبرته أمه صراحة أن
عندما تنتهي العلاقة دون سبب واضح من فيلم "6 أيام".
لخصت جملة واحدة في فيلم "6 أيام" أشياء كثيرة "مفيش حاجة اتغيرت، مع إن كل حاجة اتغيرت"، تلك المفارقة لا تصف تغير الملامح أو الأماكن، بل تصف الشرخ النفسي الذي يشعر به البطل. حين تنتهي الحكايات دون وجود نهاية محددة أو نقطة أخيرة فلا تترك لك سوى سيل من الأسئلة التي تجعلك سجيناً للماضي، وقد تُعطل حياتك لسنوات. لدى صديقة مقربة أضاعت 3 سنوات من عمرها وهي تعيد قراءة آخر محادثة نصية بينها وبين شخص اختفى فجأة من حياتها دون
حين يُصبح كذب الطفل وسيلة للم شمل أسرته من مسلسل "سنجل ماذر فاذر"
في مشهد درامي من مسلسل "سنجل ماذر فاذر"، عندما أخذ الطفل هاتف والدته لإرسال رسالة إلى والده المنفصل يطلب فيها لقاء، وفي لحظة المواجهة بينهم، بدأوا في الإنكار والعتاب، حينها اعترف الطفل بالحقيقة أنه هو من فعل ذلك، لأنه مُتعب من هذا الفراق. وفي الواقع هذا المشهد يختزل مأساة حقيقية تعيشها الكثير من الأسر في الإنفصال، حيث يتحول الطفل من دوره كطفل مُحتاج إلى الرعاية، إلى مدير أزمات مُحاولاً أن يسد الفجوة بين والديه، والأزمة في إضطراره إلى الكذب والخداع
كيف نميز بين الحنية الحقيقية والتلاعب العاطفي؟ مسلسل حد أقصى
في مسلسل حد أقصى لاحظت الفجوة المرعبة بين ما يمكن أن تراه الزوجة حنية من زوجها وهي في الأصل غطاء لنذالته، فلا أرى تلك الحنية نابعة من حب حقيقي بل قد تكون مجرد ستاراً لشعوره بالذنب حول ما يفعله خلف ظهرها من تخطيطه لسرقة أموالها والزواج سراً دون علمها. وهذا جعلني اتسائل حقاً عن عدم قراءة الزوجة للمشهد من قبل، فلا أعتقد أن الشخص النذل تظهر نذالته مرة واحدة حتى وإن كان يدعي اللطف والحنية، خاصة وإن كانت الحنية تلك
لعنة صدمات الأجداد وتوارثها عبر علم التخلق من مسلسل "another self"
المرة الأولى التي سمعت فيها عن علم التخلق وكيف تُورث الصدمات عبر الأجيال من خلال مسلسل "another self" التُركي، الذي يتحدث عن جراحة ناجحة جداً تؤمن بالعلم المادي، تبدأ معاناتها حين تلاحظ ارتجافاً في يدها مما يهدد مستقبلها كجراحة، ورغم الفحوصات الطبية الدقيقة التي أجرتها لا يوجد سبب عضوي لهذا الارتجاف، حتى تلتقي بمُعالج يقوم بجلسات علاجية تُسمي كوكبة العائلة، فتسخر منه في البداية لأنها لا تراه سوى دجالاً مُحتالاً، لكنها تكتشف فيما بعد أسرار عن عائلتها وتجذرها. الفكرة هنا
هل تفضل سينما الواقع أم الفانتازيا؟
سينما الواقع ماهي إلا مرآة تُوضع أمامنا لعرض الحقائق، فهي لا تقدم حلولاً سحرية بقدر تسليط الضوء على مشاكلنا الحياتية، فتذهب من أذهاننا الصورة المثالية، لتحل محلها صورة واقعية تُخاطب مشاعرنا بشكل أعمق. أما بالنسبة للفانتازيا فهي تُجسد مشاعرنا لكن بلغة أسهل، أشرار وأبطال، خير وشر، وحوش وجنيات، تلك المفارقات من وجهة نظري أحياناً تكون أصدق من الواقع نفسه، فهي تسهل علينا فهم صراعتنا بأسلوب رمزي عميق، وتُعيدنا بشكل أو بآخر لنؤمن بالمعجزات، وأن الحياة على الرغم من كونها رمادية
لماذا يصر نجوم الخمسين على تقمص أدوار الشباب؟.. دراما رمضان 2026
في سباق المسلسلات الرمضانية مازلنا نرى نجوماً تخطت الخمسين يتصدروا الواجهة ببطولات مطلقة، وتقمص أدوراً مثل الشاب المطارد من النساء، أو السيدة القوية التي لا تنهزم بقرار كالطلاق، فحين أن الممثلين الشباب والذين أثبتوا حضورهم بشدة في الفترة الأخيرة مجرد أدوار مساعدة، كأبن مهمل للبطل، أو بنت مطيعة وفية، لكن البطل الخمسيني هو الوحيد الذي يملك الحكمة والقوة والجاذبية. وما أتحدث عنه ليس فقط فارق العمر، بل محاولة هؤلاء النجوم الكبار استخدام مصطلحات Gen Z فيبدو الأمر غير مريح على
الصراحة التامة بالعلاقات لا وجود لها بواقعنا فيلم "غريب في جيبي"
دائماً ما كنتُ أؤمن بأن الوضوح والصراحة هي أساس أي علاقة ناجحة، ولكن بعد مشاهدتي لفيلم "غريب في جيبي" في مشهد مواجهة الزوجة للزوج بأحد أسراره التي يخفيها عنها، جعلني أدرك بأن الوضوح والصراحة التامة هي جزء مثالي جداً لا وجود له في واقعنا، وأحياناً تلك الصراحة قد تفسد كل شيء ولا مانع من إخفاء بعض الأسرار الصغيرة، والإخفاء هنا ليس بداعي الخيانة بالضرورة كما بالفيلم، بل بداعي الاستمرارية. فمثلاً تلك الزوجة التي تخفي عن زوجها رأي عائلتها عنه لتجنب
الألم لا يمنحنا الحق في أن نكون سيئين..
عند متابعتي لمسلسل "Can this love be translated" وجدت نموذج مختلف لتعريف القوة، تلك البطلة التي لم تنسي آلامها ولكنها رفضت أن تتحجج به لتعطيل إنسانيتها، بل قررت أن تتعافي وتنجح، وتنظر إلي الأمام مُدركة ان الانتقام في الحاضر لن يُغير الماضي أبداً. وهذا ذكرني بمسلسل "Dear x" فالبطلتين تقريباً تعرضوا لنفس الشيء، ولكن تأثير الأحداث على كل شخصية منهم مختلف تماماً، فبطلة "Dear x" قررت الانتقام، واعتبرت ماضيها تصريح لإرتكاب الخطايا، وكأن العالم مدين لها بإعتذار لا ينتهي، فظلت
هل تحمي شهادة الميلاد المزورة الطفل مجهول النسب من نظرة المجتمع؟ مسلسل "حكاية نرجس"
لفت انتباهي برومو مسلسل "حكاية نرجس" بسبب القضية التي يناقشها، والمستوحي بالفعل عن قصة حقيقية. فهو يحكى عن زوجان لا يستطيعان الإنجاب، فبدلاً من تقبل الأمر الواقع، أو اللجوء للإجراءات القانونية في رعاية طفل، يقرران تهريب طفل وإيهام المجتمع بأنه ابنهما الشرعي. وهذا يضعنا في مواجهة حقيقية مع مفهومنا عن التبني والكفالة خاصة في مجتمعنا العربي، لأننا نعيش في مجتمع يخشى فكرة الكفالة لأن الطفل لن يحمل اسمهم، والمجتمع سيعامله كغريب، ولن يكون له حق في الميراث. فهناك قصص واقعية
لماذا يدفع الأهل أحيانًا أبناءهم للتصعيد بدل التهدئة عند الطلاق؟ مسلسل كان ياما كان
في برومو مسلسل كان ياما كان والذي يتحدث عن قرار الزوجة المفاجئ بالطلاق بعد سنوات طويلة، وكان واضحاً أن الزوج غير مرحب بالفكرة، إلا أن أكثر ما لفت إنتباهي هو نصيحة الأم بألا تترك له أي شيء وأن كل ذلك حقها الشرعي والقانوني، بدون أي مراعاة لما تعيشه ابنتها أصلاً حتى تصل لقرار الطلاق بعد استقرار لسنوات طويلة. وهذا تماماً ما يحدث في الغالب عند قرار الطلاق تجد طرف الأهل يدفع الزوجان للتحول إلى أخصام للصراع على الممتلكات سواء كانت
لماذا ينهش المهمشون بعضهم بدلاً من التكاتف؟ فيلم الطُفيلي "Parasite"
خلال مشاهدتي لفيلم "parasite" الكوري، استوقفني مشهد صادم يتجاوز فكرة الفقر المادي، حيث مشهد صراع عنيف بين عائلتين فقيرتين في قبو منزل عائلة غنية، بينما ينعم أصحاب هذا المنزل بسلام في الأعلى. وهذا تجسيد لصراع نراه كثيراً في عالمنا، حيث يتحول الحق الطبيعي في الطموح وتحسين الحياة إلى فقر في المبادئ، حيث يبرر الفرد لنفسه تدمير حياة من هم في مثل ظروفه للوصول إلى القمة، وهذا نلمسه في بيئات العمل، حين يقرر موظف تدمير سمعة زميله واستبعاده بحيلة خبيثة فقط