ياسمين سليمان

​كاتبة محتوى، أدمج في كتاباتي بين الذوق الفني وبين عمق الأدب العربي وعلم النفس، شغوفة بتحليل النفس البشرية خاصة في عوالم الجريمة والدراما البوليسية، ومعرفة الدوافع النفسية خلف السلوكيات المعقدة.

1.6 ألف نقاط السمعة
45.6 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لانه يعتمد في الأصل على شيخ واحد معين يأخذ من كلامه وكأنه قرآن، وهذا غير صحيح، المفترض أن نبحث ونسأل أكثر من شخص وأكثر من مكان وهناك تطبيق لدار الإفتاء المصرية يمكننا أن نسألهم أي سؤال عن أي شيء وهناك العديد من الشيوخ سيجاوبونك، فلا يجب أن يكون الاعتماد على مصدر واحد، وهذا هو أصل البحث.
لم أكن أعلم تلك المعلومة، أعتقد هنا أنسب حل هو شراء الكتب او التواجد في مجموعات لمشاركة الكتب حيثُ نشتري كتباً أصلية ونشاركها معاً.
انا حزنت لأنهم كانوا دوماً يدعون الوعي الكافي بالصحة النفسية وأهميتها، إلا أن ردة فعلهم صدمتني شعرت وكأنني في محكمة ونظرات استنكار من الجميع كلما اتذكرها أشعر بالاحراج الشديد. ولكن كما قلت تلك المواقف تجعلنا نعيد ترتيب الناس في حياتنا.
قد يتوب فعلاً قبل أن يعدم، لأن تطبيق قانون الإعدام لا يتم في التو واللحظة، وفكرة أننا ننتظر من المجرم التوبة لا أعتقد أن هذا الأمر يخص عدالتنا نحنُ كبشر، لأنه من الممكن أن يخدع من حوله بالتوبة وبعدها إن سنحت له نفس الفرصة سيكرر فعلته مجدداً.
قد يكون لديَّ رد فعل مختلف بأني قد أبدلها لها، وأفهم حسن نيتها، إن لم تطلع في فيديو وتتحدث ببجاحة عن الأمر، حتى وإن كان تحت مسمي المزاح.
فعلاً كان من الأفضل أن أتحدث وكأن الأمر يخص شخص آخر غير موجود.
لا أنا لم ألومهم أبداً، أنا شعرت بالاحراج والندم لأنه لم يكن عليَّ أن أتحدث أمامهم عن هذا.
صديقتك هذه مخلصة جداً أعانها الله وأثابها على ما تفعله، وعوضها خيراً بإذن الله. ظرف كهذا تمام أتفهمه، لكن هناك سيدات تنفقن على المنزل بالكامل وأزواجهم سليمة ولا يفعلون شيئاً، ومنهم من يعمل ويخبرها بأن تنفق هي على البيت وهو سيدخر ماله للمستقبل، وكلنا نعلم جيداً ما الذي سيفعله فيما بعد بهذا المال.
تماماً، هو فقط الموقف محرج قليلاً، ولكن بالطبع هذا أفضل أن نعرف حقيقة شعور من حولنا، أو على الأقل نعرف كيف يفكرون.
بالطبع التبرع
ولكن البطلة على الأقل كانت تشارك تجربتها مع حبيبها وأمام شخص واحداً، أنا شاركتها أمام أشخاص عديدة، الموضوع محرج جداً كلما أتذكره.
تعلمت من هذا الموقف أن انتبه جيداً لما أقوله وأمام من، لأني كلما أفكر في الموقف الآن أشعر بإحراج كبير.
أعتقد ذلك يكمن بسبب اهتمامهم المبالغ فيه من البداية، ودائماً سيتحدث عن نفسه وكأنه ضحية وأن هناك من يأذيه حتى يجعلكِ تقعين في فخه الأول وهو التعاطف، لن يقبل منكِ الرفض بل سيحاول أن يلح كثيراً حتى تضطرين للموافقة، لأنه إن لم تفعلي ذلك سيجعلك تشعرين بالذنب، سيبدأ بمدح أشيائك وذمكِ أنتِ في نفس الوقت وكأنه يمزح، مثلاً سيقول لكِ هذا الفستان جميل جداً لكنه كان يحتاج لجسد آخر ليحمله ويضحك.
حاولت أن أجرب تلك الطريقة من قبل ولم تفلح معي أبداً، بل على العكس الطرف الآخر قام بقلب الطاولة كلها عليَّ بتبرير أن الموقف لم يكن بحاجة لردة الفعل تلك.
تماماً فالآيه الكريمة تقول " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم" فهذا معناه أن المرأة هي أيضاً لها الحق بما انها تشارك في الإنفاق، وكثير من الناس يجهل معنى جملة بما فضل الله بعضهم على بعض، لأن هناك بعض الأمور المرأة تفهم فيها عن الرجل والعكس فالقوامة تصح للرجل والمرأة في تلك الحالة.
نحن لم نستطع الحمدلله إقامة هذا الحفل بسبب كورونا وقتها، ولكن سمعت أن بعض الدفعات تبرعت بثمن الحفل في حفر بئر مياة في إحدى الدول الفقيرة بإفريقيا، وأراها فكرة جميلة جداً تمنيت لو طبقناها نحنُ أيضاً وقتها.
لا أعتقد أننا نستطيع أن نلغي مشاعرنا لنحمي أنفسنا من الأذي، لأن الشعور هو شيء صعب جداً التحكم فيه يمكن لسلوكك أن يقيده، لكن لن تستطيع منعه، ولا يوجد ضمان لخوض أي علاقة إنسانية في الحياة لمنع التعرض من الأذي فيها، فالمنع لن يكون الحل أبداً.
شكراً لك، بالطبع هذا الموقف جعلني أعيد التفكير في الكثير من الأمور بخصوصهم، ولكن في نفس الوقت جعلني أريد أن أبقى حذرة أكثر في الكلام أمام الناس، خاصة وأنني كنتُ أثق كثيراً في آراء بعضهم.
عندما تحدثت عن تجربتي، أردتُ فقط أن أساعد هذا الشخص الذي كان يتحدث عن الاكتئاب وأني أعتقدت بأن قصتي قد تكون ملهمة له في أخذ خطوة العلاج إذا كان فعلاً يحتاجها، ولكن ردة الفعل العنيفة هي من جعلتني أعيد التفكير في الأمر بندم.
انا فقدت الأمل في نظام النوم هذه الفترة 😂 فقط أحاول أن ارهق نفسي طوال اليوم بمهام كثيرة، وقبل النوم أرهق ذهني بحل مسائل حسابية معقدة حتى أنام وقت طويل دون قلق.
هو الحقيقة كتاب دسم جداً وصعب، يعني أحاول قرائته ببطء، حتى استفيد منه قدر الإمكان.
طبيعي لن نستطيع أن نوازن ونسير بالمسطرة، ولكن التوازن هو مايجعلنا لا نحيد بعيداً عن الصواب. صراحة من رأيي أن التربية أمر صعب جداً، فكما قلت أحياناً قد يتطلب الأمر عقاباً أو توجيهاً وهذا دور الأب من رأيي أن يحدده الأب في البداية قبل أن يتعامل مع ابنه كصديق، رغم أني لا أحبذ تلك الطريقة كثيراً في التربية، يعني أن يقول الأب لابنه نحنُ أصدقاء ولكن هناك أمور معينة عليك ألا تتخطاها ويحددها الأب صراحة ويضع حدوداً واضحة لها، ويكون
تماماً، السؤال في الدين ليس عيباً او حراماً لكن علينا أن ننتبه من الذي نسأله، ولا نأخذ الإجابات كمسلمات بدون مراجعة أو بحث وتدقيق.
أنا أيضاً لديَّ صديقاتي قد نرد على رسائل بعضنا البعض كل شهر حتى ولكن لا استطيع ان اتقبل نفس الشيء أبداً من الشريك. وبالطبع علينا اعطاء الرجل مساحته الشخصية لكن المشكلة ان معظم الرجال ينسون أنفسهم تماماً في مساحتهم الشخصية فتستمر بالأيام وهذا في حد ذاته يسبب جنوناً لشريكته فعليه أن ينتبه😅
نقطة ممتازة جداً أستاذ مزمل، الحقيقة ان معظم كبار السن يشعرون بأنهم قد أدوا وظائفهم تجاه ابنائهم وان دورهم في الحياة انتهى، وهذا ما يسبب لهم الأمراض أكثر وزيادة الشعور بالوحدة، ولكن حين يجدون ولو سبباً بسيطاً يتمسكون به في الحياة قد يكون على هيئة وظيفة حتى لو كانت شاقة عليهم، ولكنها هي ما تجعلهم يشعرون بأنهم مازالوا على قيد الحياة.