تماماً، الفكرة تكمن في تحملنا المسئولية في انجاب اطفال في هذا العالم وأن نتعلم كيف نربيهم بشكل جيد وسليم، وليس فقط أن ننجب من أجل الانجاب او لأننا نريد أن يستمر فقط نسلنا.
0
أتفق معك، ولكن الفكرة أننا كلنا نعرف ان الغرض من الفيلم تجاري بحت بغض النظر عن انه قد يناقش مشكلة اساسية فعلا سواء عن الفتور الزوجي او يصدر قلة المبادئ التي وصل إليها المجتمع الآن، ولكن أعتقد أن السينما ليست بريئة في الأساس حتى نصل إلى هذا الانحطاط، ولكن الجرأة التي صدرها الفيلم سواء في المشاهد او الايحاءات أمر غير مقبول وغير طبيعي.
لدي صديقة مقربة وهي اختارت ان تكون لا إنجابية بسبب الأوضاع والظروف التي نعيشها، وتقول دوماً أن هذا العالم ليس آمن للإنجاب ومن الظلم إحضار طفل في تلك الظروف وهذا قمة في الأنانية، وأني إذا شعرت يوماً بإفتقادي شعور الأمومة سأقوم بتكفيل طفل بالفعل موجود ولم اختر انا أن أنجبه، أو قد أتبني حيواناً أليفاً، لديها وجهة نظر رغم أني لا أتفق أبداً مع هذا الفكر.
الفكرة عموماً ليست ف المنع، لأن الأطفال قد تجد ف الشارع او في المدرسة أطفال تتناول تلك الحلويات والاطعمة تلك وتقرر ان تجرب، الفكرة أن تسمح لهم عند والديها بذلك ولكن بقدر مسموح وتقول بحزم يكفي قطعة واحدة وفيما بعد سنتناول الباقي، تجعل من الأمور التي تجد والديها يفعلون عكس ما تربيهم عليه فرصة لتعلم اولادها كيفية التكيف وتعليمهم أنه إذا عرض عليهم الشيء كيف يتعاملون معه بشكل سليم، على عكس أن تعلمهم شيء معين وحين يخرجون إلى الحياة يجدون
صراحة لا اريد أن أشعر بالندم على عدم الحفاظ بهم، فكرة أني أحتفظ بكل شيء تقريباً ولا أريد التخلي عنه لربما احتاجه فيما بعد أمر صعب جداً، تخيل أن تحتفظ حتى بتذاكر سينما قديمة، وعلى منتجات فارغة، وأطباق مزخرفة مكسورة، وأجهزة قديمة لا تعمل، ومجلات قديمة، وقصاصات ورق ملونة، اشياء كثيرة جداً صعب تخيلها كربطات شعر، وزجاجات بلاستيكية، فكرة أن لكل شيء حتى وإن كان نفاية قد يكون له استخدام فيما بعد، جعلت من الصعب عليَّ التخلي عن الأشياء، وحين
نعم انا خريجة فنون تطبيقية، وبالطبع اعرف الديكوباج، ودرست عن إعادة التدوير وقمت بمشاريع كثيرة تخص ذلك، ولكن منذ سنوات وانا مبتعدة بالكامل عن المجال، فأصبحت غرفتي مليئة بالفوضي من كثرة الأشياء التي كنت أجمعها لربما تكون لها فائدة في المستقبل، ومع الأسف مر وقت طويل جداِ ولم استخدمهم، حتى ملابسي كان لدى ملابس كثيرة لم أعد استخدمها ولكن من كثرة الملابس وشغلها حيز كبير لم يكن بوسعي شراء أي شيء جديد، لكن الآن وبعد أن تخلصت من الأشياء التي
الفكرة أن مهما تقاربت أفكارنا مع من حولنا، في أوقات كثيرة نحتاج ان تكون لنا مساحتنا الخاصة من الوقت، أما بالنسبة لمن يشاركنا نفس الاهتمام هؤلاء موجودين ولكن نحتاج إلى بحث قليلاً سواء داخل جروبات خاصة بما تهتم به، أو في أندية خاصة بتلك النشاطات، فالمشكلة ليست في أحد بقدر أن حقاً كل الأشياء حولنا تجعل كل شيء سطحي فأحاديث الناس أصبحت بتلك الجودة.
قد تستطيع أن تساعد نفسك بنسبة كبيرة عن طريق أن تثقف نفسك في هذا الجانب، ولكنك تحتاج إلى إرشاد معالج لتوجيهك خلال بعض النقاط التي قد تفيدك فعلاً، لأنك في النهاية قد تسلك طريقاً طويلاً تظن أنه قد يفيدك وتفتح جروحاِ قديمة ولا تعلم كيف تعلقها في داد الوضع سوءاً، من رأيي قد تتابع مع طبيب نفسي لعدة جلسات بسيطة وتجعله يوجهك وبعدها أكمل أنت طريقك، ومادامت حالتك لا تستدعي تدخلات دوائية، لكن حتى وإن كان توجيهك في علاج معرفي
لدينا عادة أسرية غريبة، وهي إذا مرض شخص مرضاً مستعصياً وأقترب أجله، يذهب إلى مصور خاص بالعائلة ليلتقط له صورة قبل الوفاة، حتى تكون تذكار فيما بعد لكل العائلة، وهناك من يوصي باستخدام صور معينة حين يأتي أجله، أتذكر في مرة مرضت مرض شديد في طفولتي وذهبت أمي بي إلى الطبيب وشخصني تشخيص خاطئ بأني مصابة بالكوليرا وأخبرها أن الأمر صعب وعليها أن تستعد في أي وقت لتوديعي، أول ما فعلته أمي قبل حتى أن نعود إلى المنزل كان أنها
مر 4 سنوات ولم أصنع حتى تصميم واحد، حالياً أنا لا أعمل في ذلك المجال، ولكني كنت أجمعهم على أمل أنه قد يأتي يوماً في المستقبل وأعود فأجد أدواتي وخاماتي بإنتظاري، الأمر نفسياً أصبح مزعج جداً أن أرى تلك الأشياء أمامي لأنه يذكرني بأني لم أحقق نجاحات فعلية في المجال، فكان على أن افسح الطريق أمامي لشيء جديد.
أشياء كثيرة تعطي للحياة معنى بالنسبة لي، أن أشعر بالأمل مع بدء كل يوم جديد بأن لدي الكثير من الفرص والساعات لتغيير حياتي حتى ولو ببطء، فأخذ خطوات صغيرة منتظمة أفضل من قفزات عالية متفاوتة، تكوين عائلة والشعور بالأمان من الأشياء التي تجعلني أتفاني في بذل مجهود كبير في تغيير نفسي وجعلي أفضل نسخة مني حتى أستطيع أن أقوم بمهمتي في المستقبل كزوجة وأم، أكتشاف اشياء جديدة وفرصة لتعلم الجديد دوماً، لدى حب استطلاع وحب أكتشاف لذاتي وللاشياء من حولي.