ياسمين سليمان

​كاتبة محتوى، أدمج في كتاباتي بين الذوق الفني وبين عمق الأدب العربي وعلم النفس، شغوفة بتحليل النفس البشرية خاصة في عوالم الجريمة والدراما البوليسية، ومعرفة الدوافع النفسية خلف السلوكيات المعقدة.

1.59 ألف نقاط السمعة
45.4 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
شكراً لك، بالطبع هذا الموقف جعلني أعيد التفكير في الكثير من الأمور بخصوصهم، ولكن في نفس الوقت جعلني أريد أن أبقى حذرة أكثر في الكلام أمام الناس، خاصة وأنني كنتُ أثق كثيراً في آراء بعضهم.
عندما تحدثت عن تجربتي، أردتُ فقط أن أساعد هذا الشخص الذي كان يتحدث عن الاكتئاب وأني أعتقدت بأن قصتي قد تكون ملهمة له في أخذ خطوة العلاج إذا كان فعلاً يحتاجها، ولكن ردة الفعل العنيفة هي من جعلتني أعيد التفكير في الأمر بندم.
انا فقدت الأمل في نظام النوم هذه الفترة 😂 فقط أحاول أن ارهق نفسي طوال اليوم بمهام كثيرة، وقبل النوم أرهق ذهني بحل مسائل حسابية معقدة حتى أنام وقت طويل دون قلق.
هو الحقيقة كتاب دسم جداً وصعب، يعني أحاول قرائته ببطء، حتى استفيد منه قدر الإمكان.
طبيعي لن نستطيع أن نوازن ونسير بالمسطرة، ولكن التوازن هو مايجعلنا لا نحيد بعيداً عن الصواب. صراحة من رأيي أن التربية أمر صعب جداً، فكما قلت أحياناً قد يتطلب الأمر عقاباً أو توجيهاً وهذا دور الأب من رأيي أن يحدده الأب في البداية قبل أن يتعامل مع ابنه كصديق، رغم أني لا أحبذ تلك الطريقة كثيراً في التربية، يعني أن يقول الأب لابنه نحنُ أصدقاء ولكن هناك أمور معينة عليك ألا تتخطاها ويحددها الأب صراحة ويضع حدوداً واضحة لها، ويكون
تماماً، السؤال في الدين ليس عيباً او حراماً لكن علينا أن ننتبه من الذي نسأله، ولا نأخذ الإجابات كمسلمات بدون مراجعة أو بحث وتدقيق.
أنا أيضاً لديَّ صديقاتي قد نرد على رسائل بعضنا البعض كل شهر حتى ولكن لا استطيع ان اتقبل نفس الشيء أبداً من الشريك. وبالطبع علينا اعطاء الرجل مساحته الشخصية لكن المشكلة ان معظم الرجال ينسون أنفسهم تماماً في مساحتهم الشخصية فتستمر بالأيام وهذا في حد ذاته يسبب جنوناً لشريكته فعليه أن ينتبه😅
نقطة ممتازة جداً أستاذ مزمل، الحقيقة ان معظم كبار السن يشعرون بأنهم قد أدوا وظائفهم تجاه ابنائهم وان دورهم في الحياة انتهى، وهذا ما يسبب لهم الأمراض أكثر وزيادة الشعور بالوحدة، ولكن حين يجدون ولو سبباً بسيطاً يتمسكون به في الحياة قد يكون على هيئة وظيفة حتى لو كانت شاقة عليهم، ولكنها هي ما تجعلهم يشعرون بأنهم مازالوا على قيد الحياة.
قد يكون لذلك أسباباً كثيرة، من ضمنها أن الشخص لا يستطيع أن يتعامل بشكل سليم مع الفرص ويستغلها، أو مخاوفه تغلب قدرته على النجاح، فكلما زادت مخاوفه زادت فرصته للتراجع، وممكن ان يكون شخص لا يستطيع التركيز على نفسه بقدر تركيزه على الآخرين فبالتالي لا يعطي موهبته حقها الكامل.
انا لا اريد ان اتطرق للمسميات سواء ذل او غيره، ولكني أتحدث عن شخصيات موجودة بالفعل، قد تكون مادياً لا تستطيع أن تعيل نفسها وصحياً ونفسياً، وبوجود الأطفال يصبح الوضع مذري أكثر، فلا تخرب بيتها وهي لا تستطيع أن تتحرك ساكنة.
بالطبع هو نوع من التحدي، وتلك الشخصيات هي المفضلة للنرجسي لأنه يشعر بأنه كسرها حقاً، الشخص الواثق من نفسه مهما كانت درجة ثقته لديه نفط ضعف، النرجسي لديه أسلوبه وطريقته لكشفها والتلاعب به، لذلك معظمنا لا نستطيع أن نعرف الشخص النرجسي من الوهلة الأولى، لكن من لديه وعي كافي يستطيع أن يضع حدوده معه أو يتخلص من وجوده في حياته تماماً وهذا أنسب حل.
ولكن أحياناً عندما نكتم الغضب في نفس الموقف، ونأتي بعدها لنأخذ حقنا نجد من يلومنا بأن خلاص الموقف عدي، متخليش قلبك أسود خلاص، أنت جاي تفتكر دلوقتي، مخدتش حقك في وقتها ليه، هذه أغلب الردود التي نسمعها حين نحاول أن نأخذ حقنا فيما بعد او نرد
التهور يتطلب شجاعة، وكلما كان الشخص اقل في مسئولياته كان أشجع وأكثر حرية، لأن مع الأسف المسئوليات تقيدك، التهور والخروج عن المألوف أحياناً يكون بمثابة فتح فرصة لا تعوض او اكتشاف طريق جديد، الأمان الذي يكون موجود بين الشرين كما وصفته، قد يكون أمان زائف ليس إلا، يوهمنا به العقل ظناً منه أنه يحمينا ولكن هذا ليس صحيحاً، بل إذا كنت موجود بين شرين حاول أن تبحث عن طريق جديد وتختار طريق مختلف، لأننا سنعيش مرة واحدة فقط، فعلينا ان
كان لديَّ زميلة في المدرسة وكنا نتسابق دائماً على المركز الأول والثاني، وكانت علاقتنا سيئة جداً والسبب في ذلك هو أهلنا والمعلمين، كانوا دائماً يقارنونا ببعض بأن فلانة هي الأفضل والأذكي، ومع الأسف استمرت علاقتنا السيئة لسنوات طويلة، حتى من فترة قريبة تقابلنا صدفة كنا نتسائل ونحن نضحك هل كان الأمر يستحق ذلك فعلاً؟ رغم أنني كنتُ اتخيل لقائها دوماً وانا أحاول أن أستعد لمن سيتفاخر أكثر بأن حياته أصبحت أفضل.
كان لدى قناعة أني لو نظمت ورتبت كل شيء وخطط لكل ما أريد أن أفعله، سأصل أسرع لما أريده وتكون نسبة الخطأ أقل، لكن الحياة والواقع اثبتوا لي أن هناك دائماً ترتيبات أقوى ولا أستطيع تغييرها، وهي ترتيبات الله، فأصبح لديَّ مرونة تجاه المتغيرات التي تحدث حتى مع تخطيطي، وأنا على يقين أن الله ترتيباته دائماً أفضل وأحسن.
على حسب الموقف هناك مواقف تستدعي رداً فورياً، ومواقف أخرى تحتاج فيها إلى التجاهل التام، ولكني أفضل الرد الفوري في معظم الأحيان، لأن عدم الرد هناك من يفسره ضعفاً أو فرصة لمزيد من التنمر والتبجح.
أعتقد أن هذا قد يفعله الشخص الذي يكون له بالفعل رصيد ومعرفة دينية كافية تمنعه من الضلال، لأن مع الأسف قد يكون أسلوب طرح بعض الفلاسفة لأفكارهم جذاب جداً فيتبناها الشخص وتكون مختلفه مع دينه إذا لم يكن لديه من المعرفة الدينية التي ترشده.
الناس تميل أكثر إلى الإعدام لأنه من وجهة نظرهم فيه تحقيق عدالة وضمان عدم فرار هذا المجرم، لأن المؤبد بعد فترة ما عندما يثبت حسن سيره وسلوكه قد يتم تخفيف العقوبة والافراج عنه، حتى ولو بعد سنوات كثيرة، ولكن هناك من يرى أن هذا أيضاً غير كافي، لذلك يكون قرار الإعدام الفوري بمثابة عصفور في اليد خير من عشرة على الشجر.
أعتقد كلنا مررنا بنفس الشيء فترات معينة، كانت تأتيني أوقات لا أستطيع أن أكون صبورة أبداً تجاه القراءة، حاول أن تكسر ملل القراءة بنوعية كتب مختلفة تماماً عما تقرأه، هذا قد يحمسك قليلاً وتشعر بالفضول تجاه هذا الشيء الجديد الذي تقرأ عنه، وبعدها قد يعود شغفك للقراءة، وحاول ألا تحصر نفسك في قراءة لكاتب واحد، أو نوعية واحدة من الكتب.
من رأيي أن يخلع الشخص كل أقنعته أمام الآخر ويكون على طبيعته يحتاج قدر كبير من الشجاعة، وأن يكون الطرف المقابل شخص أمين، مع الأسف بعض الأشخاص لا تستحق أن تكون أمامهم على حقيقتك ليس لشيء، ولكن لأنهم لن يستطيعوا أن يتقبلوا تلك الحقيقة، أو يفهموها. صراحة عن نفسي أنا أحاول قدر الإمكان أن أكون طبيعية وعلى حقيقتي معظم الوقت لأن كلما زادت الفجوة فيما نظهره وبين حقيقتنا نزيد فرصة أن نكون مغتربين عن أنفسنا وهذا وضع أنا لا أفضله.
ولكن أحياناً قد تكون الزوجة تتعرض للعنف، فلا تستطيع أن تأمن على نفسها في البيت مع هذا الرجل خلال فترة العدة، فتضطر إلى ترك البيت.
انا إذا كنت صاحبة أضحية وتم إعادة اللحم لي، لن أبدله لأمثال تلك السيدة حتى لو كانت تمزح، وسأعطيه في المقابل لشخص آخر يستحقه فعلاً ويحمد الله، لكن أمثال تلك السيدة كثيرين جداً مع الأسف ويتبجحون، أنتِ لم تدفعي ولو مبلغ قليل من المال للحصول على هذا اللحم، وأتاكِ من باب الله، احمدي ربنا واشكري صاحبه، لأن أساساً معظم الاضحيات يكون الدهن بها كثير فصاحب الأضحية يضطر إلى توزيعها مع اللحم حتى يستطيع أن يعطيه لعدد أكبر من الناس.
صراحة أنا منذ مدة قاطعت أيضاً تلك النسخ المسروقة بعد أن عرفت أن هذا حرام، ومن بعدها أبحث عن أسواق الكتب التي تكون فيها الكتب بأسعار أقل بكثير، أو أبحث عن ملخصات لها، وإذا كان حتماً وضرورياً هذا الكتاب بالذات اشتريه.
ولكن ممكن ان يكون الشخص استباقياً مثلاً إذا كان لديه ثقافة عامة تجاة معظم الأشياء وعلى تتابع دائم للأخبار، وقتها قد يستطيع أن يفعل ذلك، ولكن مع الأسف حتى معظم الأخبار قد تكون غير صحيحة فيتصرف خطأ بناءاً على ذلك ويخسر.
الحمدلله على تخلصك من تلك العلاقة، وعلى ابتعاد هذا الشخص عنكِ تماماً، فتماماً كما قلتِ المبتز شخص ضعيف ومهزوز، وأسلم حل هو أنك استعنتي بشخص آخر عملي وأخرجتِ له هذا السر، فأحياناً قد نضطر لكشف أسرارنا في العلن حتى وإن كان هذا سيكون محرجاً ولكنه سيجعل المبتز بأنه أصبح لا يملك شيئاً أصلاً ليبتزنا به.