هناك أشخاص تفعل ذلك بدم بارد، لأنها تعلم بانكِ لن تستطيعن إحراجه والمطالبة بحقك ومالك، فمع هؤلاء الأشخاص على المرء أن يحرجهم وألا يقرضهم مرة أخرى، لأنهم مع الأسف حتى وانتِ تطلبين مالك وحقك يجعلونك تشعرين كأنك مدينة لهم وتضطرين للإعتذار لطلب ماهو لكِ أصلاً من البداية.
1
أعتقد أن يعامل كلا منهما الآخر بما يرضي الله ويتقي الله في زوجه، يغض بصره ويكون مخلصاً لله قبل أن يخلص للآخر، وألا يستغل كل طرف الآخر سواء باستخدام نقاط ضعفه وقت المشاكل او الغضب أو حتى إفشاء أسراره، وأن يكون بينهما من المسئولية التي تجعلهما يستمران داخل العلاقة ويبذلن جداً لنجاحها، وأن يكون بينهما قدر كبير من الإحترام وعدم التعدي على الآخر، وأن يشعر كلا منهما برفقة الآخر بالأمان والطمأنينة والسكينة.
اتذكر وقت الدراسة كان هناك مدرس دائماً يمازح الطالبات باليد، وكان عندما تشتكي فتاة أو تطلب منه ألا يستخدم يده كان يتنمر عليها ويجعل باقي طالبات الصف تسخر منها وتصبح منبوذة، ومع الأسف كثير منهم كانوا يخافون أن يشتكوه بسبب انه مشهور ومحبوب من الجميع، ومن كانت ترفض طريقته وأسلوبه كانت تصبح منبوذة ولا يجعلها تشارك في أي نشاط يخص المادة وبالتالي تخسر درجات، اذكر أنه كان أحد الأسباب التي جعلتني أغير مدرستي رغم أني كنتُ أحبها كثيراً.
أعتقد أنه من الممكن جداً أن يجمع الشخص بين وظيفة وبين ان يكون بلوجر ومقدم محتوى، بأن يستغل وظيفته في تقديم محتوى وبالتالي تحقيق ربح أفضل، مثلاً طبيب أسنان يمكنه أن يقدم محتوى عن نصائح والعناية بالأسنان وطرق العلاج ومنتجات تخص الأسنان، وهكذا، لأن برأيي بدون تخصص ستتشابه المحتويات المعروضة كلها في التفاهة ومع الوقت ستفقد حتى قيمتها وسعرها، لذلك علينا الاهتمام بالدراسة والتخصصات العلمية.
لا أعتقد أن الأطفال ستتفهم مخاوف الآباء خاصة إذا كانوا في سن صغير، ولا بد أن نقع في أخطاء في تربية أولادنا بناءاً على صدماتنا ومخاوفنا وتجاربنا، بالطبع نريد الأفضل لأولادنا وألا يعانوا من نفس الشيء الذي كنا نعاني منه، يعني مثلاً في مثالك من وجهة نظري الأفضل مرافقة الأم والأب للأبناء في خطواتهم تلك حين يتغلب عليهم القلق والخوف الزائد، ربما هذا قد يسبب بعض الضيق للأبناء ولكنه يكون بالنسبالهم أفضل من المنع المطلق.
لا أعتقد أبداً أن الحب هو المصلحة، بل على العكس الحب الصادق الحقيقي يعتمد على العطاء وعدم انتظار مقابل، ولكن وجود العلاقات مبنى على جزء من الحب بإختلاف درجاته مع كل شخص، العلاقات أيضاً لا يصح لنا ان نقول عنها أنها لمصلحة ما، فالعلاقات تعتمد على التبادل والمشاركة والعطاء والأخذ، ووجود الحب فيها يجعلنا نمنح أكثر ولا ننتظر من كل فعل رد فعل أو مقابل.
أعتقد أن العدل أولى فمثلاً اب لديه عدد من الأبناء أحد هؤلاء الأبناء لديه إعاقة ما تعيق سيران حياته بشكل طبيعي، وباقي الأبناء اصحاء كل منهم يستطيع أن يلبى احتياجاته بنفسه، إذا قرر الأب أن يعطي هذا الولد أكثر من اخوته او مساعدته سيكون من منظور الأخوة ان هذا ظلم وعدم مساواة في الحقوق، ولكن من منظور الأب هذا العدل حتى يتساوى معهم فيما فاته ولا يستطيع مجاراتهم به.
مع الأسف لن نستطيع أن نمنع انتشار مثل تلك الأخبار او تداولها، وضعاف النفوس كثيرون جداً وعندما يجدوا كم التعاطف يتشجعون على أخذ نفس الخطوة بل وقد يرون أنفسهم ابطالاً بسبب غياب الوعي، اتذكر من قبل حين كنا نسمع مثل تلك الأخبار نهرع ونفزع ونخاف كيف لشخص ما أن يفعل ذلك؟ لكن الآن اعتدنا المشهد من تكراره ومع وجود التعاطف وإثارة الجدل عموماً عن تلك المواضيع نجد من يتشجع لينهي مأساته
يمكن أن يتلقى الشخص علما ممن كلا المصدرين، لماذا علينا أن نختار مصدر واحد؟ قد يقرأ وينمي قدرته على القراءة وفي نفس الوقت يشاهد محتوى مصور. أما بالنسبة للروايات الخيالية قد تنمي الخيال والإبداع لدى البعض ولكن الانغماس فيها لوقت طويلاً قد يجعله ينفصل عن الواقع ويرفع سقف توقعاته عالياً بما لا يناسب معايير الحياة فتجعله يصاب في النهاية بالإحباط، لذلك على الشخص أن يوازن ولا يبتعد كثيراً عن واقعه.