لانه يعتمد في الأصل على شيخ واحد معين يأخذ من كلامه وكأنه قرآن، وهذا غير صحيح، المفترض أن نبحث ونسأل أكثر من شخص وأكثر من مكان وهناك تطبيق لدار الإفتاء المصرية يمكننا أن نسألهم أي سؤال عن أي شيء وهناك العديد من الشيوخ سيجاوبونك، فلا يجب أن يكون الاعتماد على مصدر واحد، وهذا هو أصل البحث.
1
أعتقد ذلك يكمن بسبب اهتمامهم المبالغ فيه من البداية، ودائماً سيتحدث عن نفسه وكأنه ضحية وأن هناك من يأذيه حتى يجعلكِ تقعين في فخه الأول وهو التعاطف، لن يقبل منكِ الرفض بل سيحاول أن يلح كثيراً حتى تضطرين للموافقة، لأنه إن لم تفعلي ذلك سيجعلك تشعرين بالذنب، سيبدأ بمدح أشيائك وذمكِ أنتِ في نفس الوقت وكأنه يمزح، مثلاً سيقول لكِ هذا الفستان جميل جداً لكنه كان يحتاج لجسد آخر ليحمله ويضحك.
تماماً فالآيه الكريمة تقول " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم" فهذا معناه أن المرأة هي أيضاً لها الحق بما انها تشارك في الإنفاق، وكثير من الناس يجهل معنى جملة بما فضل الله بعضهم على بعض، لأن هناك بعض الأمور المرأة تفهم فيها عن الرجل والعكس فالقوامة تصح للرجل والمرأة في تلك الحالة.
طبيعي لن نستطيع أن نوازن ونسير بالمسطرة، ولكن التوازن هو مايجعلنا لا نحيد بعيداً عن الصواب. صراحة من رأيي أن التربية أمر صعب جداً، فكما قلت أحياناً قد يتطلب الأمر عقاباً أو توجيهاً وهذا دور الأب من رأيي أن يحدده الأب في البداية قبل أن يتعامل مع ابنه كصديق، رغم أني لا أحبذ تلك الطريقة كثيراً في التربية، يعني أن يقول الأب لابنه نحنُ أصدقاء ولكن هناك أمور معينة عليك ألا تتخطاها ويحددها الأب صراحة ويضع حدوداً واضحة لها، ويكون
نقطة ممتازة جداً أستاذ مزمل، الحقيقة ان معظم كبار السن يشعرون بأنهم قد أدوا وظائفهم تجاه ابنائهم وان دورهم في الحياة انتهى، وهذا ما يسبب لهم الأمراض أكثر وزيادة الشعور بالوحدة، ولكن حين يجدون ولو سبباً بسيطاً يتمسكون به في الحياة قد يكون على هيئة وظيفة حتى لو كانت شاقة عليهم، ولكنها هي ما تجعلهم يشعرون بأنهم مازالوا على قيد الحياة.