ياسمين سليمان

​كاتبة محتوى، أدمج في كتاباتي بين الذوق الفني وبين عمق الأدب العربي وعلم النفس، شغوفة بتحليل النفس البشرية خاصة في عوالم الجريمة والدراما البوليسية، ومعرفة الدوافع النفسية خلف السلوكيات المعقدة.

1.13 ألف نقاط السمعة
28.6 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هناك أشخاص تفعل ذلك بدم بارد، لأنها تعلم بانكِ لن تستطيعن إحراجه والمطالبة بحقك ومالك، فمع هؤلاء الأشخاص على المرء أن يحرجهم وألا يقرضهم مرة أخرى، لأنهم مع الأسف حتى وانتِ تطلبين مالك وحقك يجعلونك تشعرين كأنك مدينة لهم وتضطرين للإعتذار لطلب ماهو لكِ أصلاً من البداية.
أحياناً لا يكون حتى بإستطاعته ان يخرج حتى من منزله ويواجه العالم لا أن يجري تغير بسيط لحياته. أعلم أن كثير من الأشخاص تعيش في عقلية الضحية وتتلذذ بتعاطف الأخرين معها، ولكن مع الأسف هناك من لا يستطيع أن يخرج من صورة الضحية لأنه بالفعل ضحية ولا يقوي على إنقاذ نفسه.
أعتقد أن يعامل كلا منهما الآخر بما يرضي الله ويتقي الله في زوجه، يغض بصره ويكون مخلصاً لله قبل أن يخلص للآخر، وألا يستغل كل طرف الآخر سواء باستخدام نقاط ضعفه وقت المشاكل او الغضب أو حتى إفشاء أسراره، وأن يكون بينهما من المسئولية التي تجعلهما يستمران داخل العلاقة ويبذلن جداً لنجاحها، وأن يكون بينهما قدر كبير من الإحترام وعدم التعدي على الآخر، وأن يشعر كلا منهما برفقة الآخر بالأمان والطمأنينة والسكينة.
اتذكر وقت الدراسة كان هناك مدرس دائماً يمازح الطالبات باليد، وكان عندما تشتكي فتاة أو تطلب منه ألا يستخدم يده كان يتنمر عليها ويجعل باقي طالبات الصف تسخر منها وتصبح منبوذة، ومع الأسف كثير منهم كانوا يخافون أن يشتكوه بسبب انه مشهور ومحبوب من الجميع، ومن كانت ترفض طريقته وأسلوبه كانت تصبح منبوذة ولا يجعلها تشارك في أي نشاط يخص المادة وبالتالي تخسر درجات، اذكر أنه كان أحد الأسباب التي جعلتني أغير مدرستي رغم أني كنتُ أحبها كثيراً.
ولكن قد يكون المظلوم لا تكفى قوته على البدء من جديد، أو أن ينظر إلى أن الحياة مازال فيها جانب مشرق، قد يكون مثلاً شخصاً تعرض لظلم كبير في حياته وأثر وجود الظالم فقد أسرته بأكمله، كيف سيعيش وهو ينظر إلى أن الحياة قد تكون إيجابية، وعدم التعاطف مع المظلوم قد يزيد من الظالم ظلماً.
أعتقد أنه من الممكن جداً أن يجمع الشخص بين وظيفة وبين ان يكون بلوجر ومقدم محتوى، بأن يستغل وظيفته في تقديم محتوى وبالتالي تحقيق ربح أفضل، مثلاً طبيب أسنان يمكنه أن يقدم محتوى عن نصائح والعناية بالأسنان وطرق العلاج ومنتجات تخص الأسنان، وهكذا، لأن برأيي بدون تخصص ستتشابه المحتويات المعروضة كلها في التفاهة ومع الوقت ستفقد حتى قيمتها وسعرها، لذلك علينا الاهتمام بالدراسة والتخصصات العلمية.
تماماً، وأتعرف مسلسل الانيميشن المحقق كونان والذي كان يعرض في اليابان أكثر المهتمين به كانوا من الشرطة ومكاتب التحقيقات وبفضله تم حل عدد من القضايا والجرائم التي لم يتم حلها.
لا أعتقد أن الأطفال ستتفهم مخاوف الآباء خاصة إذا كانوا في سن صغير، ولا بد أن نقع في أخطاء في تربية أولادنا بناءاً على صدماتنا ومخاوفنا وتجاربنا، بالطبع نريد الأفضل لأولادنا وألا يعانوا من نفس الشيء الذي كنا نعاني منه، يعني مثلاً في مثالك من وجهة نظري الأفضل مرافقة الأم والأب للأبناء في خطواتهم تلك حين يتغلب عليهم القلق والخوف الزائد، ربما هذا قد يسبب بعض الضيق للأبناء ولكنه يكون بالنسبالهم أفضل من المنع المطلق.
فن التباطؤ من أكثر الأشياء التي نريد حقاً أن نتعلمها في هذا الزمن، كل شيء حولنا يدعونا إلى السرعة، فالتباطؤ هو مايعيدنا للحياة يجعلنا نستشعر النعم التي من حولنا، والنجاحات والإنجازات الصغيرة التي نحققها، وهذا الأسلوب في تعلم التباطؤ هو من أهم خطوات علاج مرض العصر وهو القلق والتوتر.
أعتقد أن الموظف هو القادر على وضع تلك الحدود فيمنع صاحب العمل من استنزافه خارج نطاق ساعات العمل.
لا أعتقد أبداً أن الحب هو المصلحة، بل على العكس الحب الصادق الحقيقي يعتمد على العطاء وعدم انتظار مقابل، ولكن وجود العلاقات مبنى على جزء من الحب بإختلاف درجاته مع كل شخص، العلاقات أيضاً لا يصح لنا ان نقول عنها أنها لمصلحة ما، فالعلاقات تعتمد على التبادل والمشاركة والعطاء والأخذ، ووجود الحب فيها يجعلنا نمنح أكثر ولا ننتظر من كل فعل رد فعل أو مقابل.
صحيح، فالمكتفي بذاته ولديه فائض من الحب لنفسه يستطيع أن يفيض بذلك على من حوله، وأنه لن يضيع بدون وجود أحد حوله، بل بالعكس سيحاول أن يعافر ويصمد فإذا أتت المساعدة يا أهلاً بها وإن لم تأتِ فهو قادر على إنقاذ نفسه، مساهمة جميلة ومفيدة جداً.
أعتقد أن العدل أولى فمثلاً اب لديه عدد من الأبناء أحد هؤلاء الأبناء لديه إعاقة ما تعيق سيران حياته بشكل طبيعي، وباقي الأبناء اصحاء كل منهم يستطيع أن يلبى احتياجاته بنفسه، إذا قرر الأب أن يعطي هذا الولد أكثر من اخوته او مساعدته سيكون من منظور الأخوة ان هذا ظلم وعدم مساواة في الحقوق، ولكن من منظور الأب هذا العدل حتى يتساوى معهم فيما فاته ولا يستطيع مجاراتهم به.
إذن برأيك كيف قد نستعيد حقنا في تلك الحالة؟ وكيف نتعامل مع حقنا في الغضب حين يتم سلبه منا؟
هو غير متعارض مع الشريعة الإسلامية لأن الزواج عقد ويمكن لكلا الطرفين وضع بعض الشروط في البداية بوجود شهود ويمضي الأطراف على ذلك. ولكن معكِ حق في أن ذلك الشرط لن يمنع الرجل متعدد العلاقات أن يدخل في علاقات أخرى بدون مسمي الزواج ليلتزم بالعقد ولا يطلق زوجته
لا أعلم ولكن أمي كانت تضع هذا الشرط في عقد زواجها وعدد من صديقاتي فعلن نفس الشيء، وأعتقد أن ذلك يتم بالاتفاق من البداية بوجود مثل هذا الشرط بالعقد
مع الأسف لن نستطيع أن نمنع انتشار مثل تلك الأخبار او تداولها، وضعاف النفوس كثيرون جداً وعندما يجدوا كم التعاطف يتشجعون على أخذ نفس الخطوة بل وقد يرون أنفسهم ابطالاً بسبب غياب الوعي، اتذكر من قبل حين كنا نسمع مثل تلك الأخبار نهرع ونفزع ونخاف كيف لشخص ما أن يفعل ذلك؟ لكن الآن اعتدنا المشهد من تكراره ومع وجود التعاطف وإثارة الجدل عموماً عن تلك المواضيع نجد من يتشجع لينهي مأساته
مع الأسف هذا صحيح في مجتمع يجد المبررات للرجل من اللا شيء، ولكن على المرأة أن تحارب فقط من أجل قرارها بالسعادة ولكن على الأقل وجود مثل ذلك الشرط قد يؤمن حق المرأة ولو قليلاً في ذلك.
في شرط من الممكن أن يضاف في عقد الزواج يمنع الزوج من زواج أمرأة أخرى مادمت زوجته الأولى على ذمته، وأن بزواجه من أخرى يحق لها طلب الطلاق وفسخ العقد،
مشكلتي مع زواج الصالونات أنه يجعل الأشخاص كأنهم داخل إطار عمل يؤدون وظيفة معينة، لا يستطيع كل منهما ان يفصح عن مشاعره للآخر، أو أن يكون على طبيعته.
ماذا لو كان الاختيار اختيار عقل، ولم يختاره القلب؟ أعتقد أن هذا قد يرجع إلى وجود قبول في البداية مع احتمالية أن تحب الطرف الآخر لا ان يكون رفضاً مطلقا، ولكن ماذا لو لم يأتي دور القلب أبداً؟
يمكن أن يتلقى الشخص علما ممن كلا المصدرين، لماذا علينا أن نختار مصدر واحد؟ قد يقرأ وينمي قدرته على القراءة وفي نفس الوقت يشاهد محتوى مصور. أما بالنسبة للروايات الخيالية قد تنمي الخيال والإبداع لدى البعض ولكن الانغماس فيها لوقت طويلاً قد يجعله ينفصل عن الواقع ويرفع سقف توقعاته عالياً بما لا يناسب معايير الحياة فتجعله يصاب في النهاية بالإحباط، لذلك على الشخص أن يوازن ولا يبتعد كثيراً عن واقعه.
بالضبط، مع الأسف لا يوجد أبداً ضمانات تجاه أي شيء، والزواج يكون توفيق من الله، ولكن نحنُ فقط نسعى ونجتهد ونستخير ونستشير وبعدها نتوكل على الله، فالمهم حقاً هو أن نصلح أنفسنا في البداية ونتق الله وندعوه بالتوفيق والسداد.
أتفق جداً في نقطة ضرورية وحتمية وجود مختص يساعدنا في تفكيك تلك المشاعر، لان مع الأسف هناك الكثيرين يظنون أنهم قادرين على حل مشاكلهم كلما زاد وعيهم بمشاعرهم ومحاولة تحليلها بمفردها وينتهي بهم الحال في النهاية إلى اكتئاب حاد، وانفصال عن الواقع.
تماماً علينا أن نكون أكثر وعياً بأنفسنا دون التعمق الزائد.