ياسمين سليمان

​كاتبة محتوى، أدمج في كتاباتي بين الذوق الفني وبين عمق الأدب العربي وعلم النفس، شغوفة بتحليل النفس البشرية خاصة في عوالم الجريمة والدراما البوليسية، ومعرفة الدوافع النفسية خلف السلوكيات المعقدة.

596 نقاط السمعة
11.7 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ولكن قد تكون الزوجة نفسها غير مهتمة بالجانب المالي، وقد تقرر التنازل عن كل شيء، ولكن تصطدم هنا مع أهلها في المحافظة على حقها، فهل في تلك الحالة سيكون إنصياع الزوجة لأهلها أم ستقرر أن تتنازل كما كانت تريد من الأساس؟
هذا تماماً تفسيراَ لمقولة كما تدين تدان، فالعالم والزمن يدور، وكل ساقي سيسقي بما سقى منه الناس، فمن الأفضل أن يكون الناس أكثر رحمة وإخلاصاً، ولكن رغم تمام معرفة الناس بتلك الحقيقة إلا انك تجدهم أكثر قسوة وغروراً، كأنه سينجو من فعلته بذكائه وعقله المحدود.
صراحة تصرفه غريب، ما المشكلة في الأمر انت فقط أردت مساعدته.
الأمر يبدو مثالياً قليلاً، ولكني أحييك حقاً على شجاعتك في أن تتمسك بمبادئك في مثل تلك الظروف، ولكن مع الأسف هناك الكثيرين الذين قد يتخلوا عن العالم وليست مبادئهم فقط من أجل حماية أحبائهم وأهلهم.
ولكن إذا كنت مثلا تعمل في وظيفة ما وقام شخص بعرض عمل غير قانوني عليك، وحين رفضت، يهددك بأذية شخص مقرب منك؟ وقتها ستسمح بتعريضه للأذي مقابل تنازلك عن مبادئك؟
الحل من وجهة نظري هو خلق بيئة جديدة عن طريق زراعة الخضروات التي سنحتاجها وتربية الحيوانات وتغذيتها السليمة، ومحاولة الإستغناء عن كل المنتجات الخارجية والاعتماد على تلك البيئة الجديدة ولكن الأمر صعب جداً تنفيذه، ولكن مثلاً إذا فكر كل حي بتنفيذ مزعة خاصة بهم وأهتموا بها بشكل متناوب سيكون الأمر أسهل، ولكنه أيضاً من وجهة نظري يبدو خيالياً 😅
أعتقد هذا سيتم عن طريق توعيه الشخص بفهم إحتياجاته والتعمق أكثر في ذاته، هذا سيجعل منه مُدركاً لما يفتقده، وليس فقط طريقة التوعية، بل تقديم اقتراحات لكيفية أن يسعى الشخص من أجل ما ينقصه، وتلبية إحتياجاته، ومحاولة تعديل سلبياته، الأمر فقط بحاجه لأن نكون أكثر وعياً أنفسنا.
صحيح، ولكن إذا وضعت في اختبار حقيقي مع مبادئك من أجل إنقاذ شخص مقرب، ما الذي ستفعله؟ هل ستظل محتفظاً بمبادئك حتى مع تعريض هذا الشخص للأذي والضرر؟ أم ستحاول أن تتنازل؟
نعم هذا موجود بالفعل، ولكني لا أحبذه لأني لا أعرف طبيعة الشخص الآخر ولا حقيقته ولا أهله، فكيف سأقرر قرار مهم كالزواج دون وجود لتلك الأجوبة؟
ولكن مع الأسف المجتمع يفرض قوانينه على الجميع، ولا يقدم فرص عادلة للكل، فالحكم عليه لن يغير شيئاً، وتحول الضحية لجاني هو المؤسف لأنه يجعلنا نتسائل حقاً هل من المفترض أن أظل محتفظاً بمبادئي وأنا أرى طفلي يعاني؟ أم أتنازل عنها على أمل ولو ضئيل لفرصة إنقاذه؟
بالضبط، كلنا ندعي المثالية والفضيلة، ولكن الظروف الحقيقية هي ما تظهر حقيقتنا تجعلنا نخلع الأقنعة ونكون شفافين تماماً، فالمبادئ بحاجة لإختبار ولكن إختبار قوي وحقيقي حتي نكتشف أننا نمتلكها.
هذا من المفترض أن يحدث ولكن في أرض الواقع الأمر لا يبدو معقداً لهذه الدرجة، قد يتم رشوة بعض الأشخاص ودفع مبالغ باهظة حتى يتغاضوا عن تلك الزيارات أصلاً، صدقيني هناك كوارث حقيقية إذا كُشفت عن إدارات لبعض الدور الموجودة بالفعل سيتم إغلاقها تماماً، وليس الأمر فقط بسبب الرشاوي أو الفساد الإداري، الأمر يتعدى ذلك بمراحل.
لا هؤلاء النجوم ليسوا متوسطو الأجر أبداً هؤلاء أجورهم مرتفعة وعالية جداً ولكن صناع العمل يظنون أنهم يشترون نجاح العمل بوجود هؤلاء الأسماء فقط.
تماماً، بل وحتى مبادئك التي تؤمن بها وقد اختبرتها آلاف المرات قد تأتي مرة وتُختبر فيها من جديد لتكتشف أنك سلكت إتجاه آخر عكس مبادئك، فالأمر صراحة معقد لذلك لا أحب أبداً الناس التي تصدر أحكاماً على الأشخاص دون أن تختبر نفسها أصلاً في البداية.
لا أقصد التدخل بهذا الشكل ولكن، هناك أمور حقاً يجب أن تتدخل فيها، ليست كل مشاحنة أو مشاجرة عابرة ستتدخل، ولكن ما أقصده إذا كان بإمكانك رفع الأذى عن شخص ما فلما لا تفعل ذلك؟ في مثالك للأم التي تعنف ابنها بشدة وطريقة مبالغة نعم يجب أن تتدخل أو على الأقل تنصح.
يمكنك اللجوء إلى ورش تعليمية عن الطبخ، وأيضاً هناك منح تقدم من السفارات مجانية بالكامل للطبخ، وبالطبع تجربتك أنتِ في المطبخ، الطباخ الماهر يكون لديه وصفاته الخاصة، ونكهاته، طرق معينة للتقديم، وطرق خاصة في تسوية الطعام، كل ذلك يمكنك أن تتعلميه عن طريق التجربة والمحاولات العديدة، وبالطبع متابعة أشهر الطهاة في العالم، ومحاولة تقليد وصفاتهم حتى تستطيعي أن تعرفي كيف يفكر الطاهي، الأمر بسيط ولكنه مشوار طويل قليلاً ويحتاج إلى صبر ومحاولات لا نهائية.
أعتقد أن بالنظر إلى الجانب السلبي في الموضوع أن مثل تلك التقنيات ستعمل على زيادة ضمور العقل، وتعفن المخ، حيثُ انه غير مطالب منك أبداً أن تفكر أو تفعل شيء او تبذل مجهود حتى ، هناك من يفكر بدلاً عنك، ويوجهك، أنت فقط ألتزم بالتعليمات وأقضي مزيد من الوقت مستهلكاً لخدمات.
مع الأسف هذا منتشر كثيراً،ولكن أعتقد السبب في كون اللغة الانجليزية هي اللغة الأسهل، وخاصة اللكنة الأمريكية، واي منتج او شركة يريد أن يستهدف فئة أكبر يتجه إلى استخدام لغة يمكن للجميع فهمها والتفاعل معها.
من الطبيعي ألا تتذكري كل الأدوات ولكن مع الممارسة والاستخدام ستحفظين الأماكن والأدوات بسهولة أكبر، حاولي أن تتدربي أكثر.
نعم كل شيء يؤثر فينا سواء بالايجاب أو السلب، ولكن نحنُ من نعطي قيمة للأشياء، فإذا قررنا أن نضع الأشياء والأشخاص في أماكنهم الصحيحة دون محاولة التعظيم المبالغ فيه أو التحقير، سيكون الأثر الطبيعي أقل بكثير، من الأمور التي قد تخلف لنا صدمات.
احياناً قد تكون لا تعبر فقط عن الضياع، بقدر أن يستغرب المرء فقط عن سيره في هذا الاتجاه، كثيراً ما يكون لدينا أهداف وخطط ونعلم أين ينبغي علينا أن نسير تماماً ولكن قد نتسائل في منتصف المدة عن ما الذي نفعله هنا؟ هل هذا الطريق يتناسب حقاً مع أهدافنا؟ قد يكون فقط الأمر مجرد تشكيك، ولكن حين نكمل الطريق نكتشف أنه أمر طبيعي كلنا تقريباً نمر به.
لا ولكنه منتشر على مواقع التواصل الاجتماعي
سبحان الله، العلم والدين لا يتعارضا أبداً، فالدين يتحدث عن التفكر والتأمل في الكون والذات ويفسر طرق التعامل وغيرها من الأمور الحياتية، فهو ككتاب إرشادات لكيفية أن يعيش الإنسان حياة كريمة ويعرف حقوقه وواجباته تجاه الخالق والخلق، أما العلم فهو يفسر ظواهر كونية موجودة في الطبيعة والكائنات والجمادات.
ما فعلته تلك الفتاة هو تصرف غير مقبول أبداً، هذا ليس تلطفاً زائداً أو كرم ضيافة، كان يبحث عن عنوان معين كانت تكتفي بأن ترشده للمكان أو تصفه له، وتذهب في طريقها، ولكن ما رأيته كان شيء محبط تماماً، السائح الهندي في أحد الأماكن على الشاطئ كان يصور النفايات ويبدو أنه كان يسخر من المكان من لهجته وطريقة كلامه لترد هي عليه بوصف الناس بلفظ غير لائق وتضحك، وهي تسخر من شعبها، وتقربها الزائد منه أمر مريب فهو شخص غريب
أعتقد هذا بسبب جعل نمط الحياة الصحي حكراً على برندات معينة تخاطب فئة الطبقة المخملية، فمع الأسف تزداد أسعار المنتجات حتى اشتركات النوادي الصحية والصالات الرياضية.