ياسمين سليمان

​كاتبة محتوى، أدمج في كتاباتي بين الذوق الفني وبين عمق الأدب العربي وعلم النفس، شغوفة بتحليل النفس البشرية خاصة في عوالم الجريمة والدراما البوليسية، ومعرفة الدوافع النفسية خلف السلوكيات المعقدة.

1.8 ألف نقاط السمعة
53.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الف سلامة عليكِ شفاكِ الله وعفاكِ، أنا أرى أن الكورسات كافية وحاولي ان تجدي من يشجعك على الاستمرار فيها، لأني أرى صراحة الدراسة ستكون أصعب وسنوات كثيرة قد تعيقك من فعل أشياء جانبية
الله يشفيها ويطمنك على حالها
لا توجد مشكلة لدى من خوفها وهذا حقها، ولكن ألا تجد الأمر مزعجاً مثلاً حين يأتي صديقك المقرب يخبرك طوال الوقت بمشاكله وهمومه وأنت تفعل كل ما تستطيع فعله لتسانده، ولكنه حتى لا يكلف نفسه العناء أن يخبرك حين تنتهي مشاكله او تكون أموره جيدة؟ والأكثر ازعاجاً هو محاولاتها في معرفة أدق الأمور عن حياتنا وحين تخفي شيئاً عنها تبتعد وتحزن وتتهمنا بعدم محبتها بشكل كافي. ولكن عموماً انا أيضاً أعتقد أن المناسب هو حضورنا حتى لا يساء الفهم في
هذا ما توصلت له في النهاية بأنه فعلاً هذا انسب حل، شكراً لرأيك ❤️
مع الأسف لا شيء ينتهي بل على العكس لقد قرأت تعليقاً مزعجاً منذ عدة أيام على خبر قديم لتحرش بطفلة، هذا الشخص يقول ان والدتها السبب فأنظروا إلى ملابس ابنتها وكأنها تريد أن يقيم أحداً معها علاقة، حتى في ذلك العبء يقع على الأم رغم أن الفتاة كانت ترتدي ملابس عادية جداً بالنسبة لطفلة
ولكن هل ستشعرين بالراحة إذا كنا أصدقاء مقربين وطوال الوقت أحكي لكِ مشاكلي فقط وأنتِ دائماً تدعميني، حتى حين تنتهي المشكلة لا أخبركِ أصلاً بأنها أنتهت؟
تستطيع أن تعيش بدون ملابس واثاث وأجهزة كهربائية واواني طعام وغيرها من الاشياء؟ يالك من خارق إذن!
لم اجربه أبداً صراحة، ولكني أحاول أن أبحث أكثر على طريقة لا أضطر فيها لخيانة ألمى بمسامحة لستُ أريدها
أعتقد أن المناسب هو حضورنا حتى وإن كنا سنكون غير راغبات لكن سنفعل ما يقع على عاتقنا معها، وسنحاول ان نصارحها فيما بعد وإن كان رد فعلها سلبي هذه المرة، سنتعامل معها بالمثل حتى نحمي حدودنا ومساحتنا.
هو بالفعل هذا يعتبر العيب الوحيد فيها، ولكن أظن أننا سنحاول ان نتعامل بالمثل معها، لأنني أعتقد أن الأصدقاء المقربين لهم الحق في مشاركة لحظات الفرح كما نتشارك الحزن دائماً، فلماذا نصدر طوال الوقت أن حياتنا سيئة ولدينا مشاكل صعبة، وكل منا يجتهد لمساندتها، وفى الجانب الآخر تعيش حياتها السعيدة بعيدة عنا تماماً.
ولكن أعتقد انها ستفسر عدم حضورنا بشكل سيء جداً وكأننا نحقد عليها او نغير منها.
سنحاول فعلاً تطبيق سياسة المعاملة بالمثل، وإن رفضت هي الوضع أو لم تحبذه فهي أدري بحالها.
أعتقد أن أنسب حل فعلاً هو أن نساندها لوجه الله وتحت مسمى الصداقة، ولكن أعتقد أن علينا أن نذهب إلى دعوتها ولكن بعدها سنحترص أكثر في حديثنا أمامها عن أمورنا الشخصية
المشكلة أنكِ لا تحددين حقاً ما تريدين فعله، فالبالية مجال والرسم والزخرفة مجال والموسيقى مجال آخر، ولا يجمعهم أي شيء، حاولي أن تحددين ما تريدين فعله، وإذا كان الأمر عامة سيقتصر على الهواية فقط فالكورسات كافية جداً، أنا خريجة كلية فنون تطبيقية وقت الدراسة الأسبوع كله ممتلىء لن تستطيعي أن تفعلي شيء آخر بجانب الدراسة والمشاريع المطلوبة منك حتى في وقت الاجازات كنتُ أنهى المشاريع المتراكمة، فالكورسات صدقيني كافية جداً إذا كان الأمر مقتصر على هواية
الفكرة أنني سمعت قصصاً حتى عن طبيبات تتحرش بمرضاهم وتستخدم ألفاظاً نابية مع المرضى، أمر مؤسف جداً الصراحة
أعتقد أكبر خطأ بالنسبة لي أنني كنتُ أضع دوماً الأشخاص الذين أهتم لأمرهم في المقدمة وافضلهم عن نفسي، ظناً مني بأن بتلك الطريقة سيكونون ممنونين أكثر، ولكن مع الوقت أدركت العكس تماما، وأن هذا لا يجب أن يحدث دوماً، وأني إذا لم أفكر في نفسي كأولوية لن يضعني أحد أولوية أبداً.
حاول أن تمرن نفسك أكثر على الصبر، قبل أي موقف عد من 100 حتى 94 أو أبحث حولك عن 4 أشياء باللون الأزرق، هذا سيساعدك بتشتيت شعورك قليلاً قبل أن تتحدث أو تتصرف، إذا كان متاح قبل أن تتصرف ثم بغسل وجهك بماء بارد، وغير مجلسك، حاول أن تتنفس ببطء تلك الأشياء البسيطة لو استطعت تطبيق تقنية واحدة منها او أثنين سأضمن لك مع الوقت ستهدأ كثيراً وهذا سيجعل عقلك يستعد ليتملك زمام الأمور، فحاول أن تمرن نفسك على ذلك
حاولي أن تقرأين أكثر، القراءة تزيد وتنمي معجمك اللغوي بشكل جيد، أدرسي اللغة العربية إذا كانت كتابتك تشمل اللغة العربية او اللغة التي تريدين أن تبرعي في الكتابة فيها، أدرسي قواعدها بشكل مفصل، مارسي الكتابة يومياً خاصة قبل النوم، أقرأي أكثر عن انواع الكتابة، وحددي ما تريديه منها، هل تريدين أن تكوني كاتبة ويكون هذا عملك بشكل أساسي أم مجرد هواية جانبية؟
أعتقد أن الوعي الديني في هذه النقطة تحديداً مهم جداً خاصة مع الأطفال في سن صغير، والبيت والمدرسة والمجتمع عليه أن يزيد الوعي بتلك النقاط، ولكن مع الأسف وجود تلك الفئة رغم التشدد الصريح على أن هذا أمر خاطئ بالنسبة للأطفال يجعلهم يرتبكون من كيف ننوه عن أنه لا يصح دينياً ومجتمعياً ونحن نراه في أفلام الكارتون وفي الكتب يُدرس وفي المجتمع منتشر؟ فأعتقد توعية الطفل دينياً مهمة لكن في نفس الوقت يجب أن نخبره بأن هذا موجود أيضاً كالقتل
الشعور بالندم والدعاء كثيراً بأن يتوب الله عليَّ، ومحاولة أن أتقرب من الله بأي عمل صالح سواء صدقة أو صلاة أو ذكر، مؤخراً أحاول أن أفهم الشعور وراء الذنب المتكرر، ولماذا أقوم بهذا الذنب؟ ومتى أرتكبه؟ وما الذي أشعر به أثناء الذنب؟ قرأت عند معرفة والإجابة عن تلك الأسئلة بصدق قد تتمكن من التغلب على نفسك بنسبة كبيرة قبل إرتكاب هذا الذنب
العطاء من الأمور الجيدة عموماً سواء إعطاء الفائض لديكِ أَو ما قد تحتاجيه فعلاً، ولكن الأهم هو أن نبحث عن المقربين الذين بحاجة فعلاً لهذا العطاء، فكما قال تعالى الأقربون أولى بالمعروف، والايثار ليس جيداً طوال الوقت ولا مع كل الناس، فمن حق الإنسان أيضاً أن ينعم بنعم الله عليه ويعيش ميسور الحال.
أنا أرى الأمر في منتهى العبث، أين أصلاً الكشف الصحي الدوري على المواطن العادي بعيداً عن هذا؟ منتهي الإهمال، فهل تقنين الدعارة سيضمن الحصول على فرص كشف صحي منتظم لمن يعمل في هذا المجال؟ بالعكس هذا لن يحدث، وحتى إن حدث هل هذا سيضع حداً للأمراض المنقولة فعلاً؟ أم مجرد وهم لجعل أصحاب العمل في هذا المجال أحرار فيتعاملون بأريحية أكثر وكأنها مهنة شريفة كأي مهنة؟ منتهي العبث الصراحة.
ولكن هناك من يتناول الصدمة ويقف على قدميه ويكمل طريقه، وهناك من يقف مكانه ولا يستطيع الحراك
صدقت، لا أحد فعلاً يمكنه تشكيل الناس او تغييرهم، فإما نتقبلها أو نختار طريقة أخرى في التعامل معها
أعجبتني طريقة تبسيطك للأمور بهذا ادشكل، صراحة هذا كان رأيي في السابق، لا أعلم كيف انتهى بي الحال لآخذ كل الأمور على أعصابي