Hind_Emara99

أنا هند عمارة كاتبة قصص قصيرة وكوبي رايتر حصلت على عدة دورات في مجال كتابة المحتوى، كتابة الإسكربت وكتابة السيناريو خريجة كلية علوم ولدي خبرة 7 سنوات في المجال الطبي

749 60.6 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
شكرا لذوقك ومبارك لك مشاركتك في معرض الكتاب أتمني لك التوفيق والنجاح ستحتاج إلى إعادة كتابتها وتحريرها عدة مرات قبل أن تكون جاهزة للنشر. ربما الحل الأسهل في وجود مسودة يتم مراجعتها وتحريرها وتنقيحها على عدة مرات يمكنك أيضًا الانضمام إلى مجموعة كتاب أو منتدى للكتاب للحصول على ردود فعل من الكتاب الآخرين. بالفعل توجد ورش لبعض الكتاب المشهورين لكن المشكلة أن أغلبيتها في القاهرة لكن سأحاول في القريب الإنضمام لواحد من تلك الورش
فهنا يجب بناء الشخصية ليكون لها هدف من كل شيء تفعله وسبب واضح لكل علة بالشخصية كنت قد شاهدت لقاء ل لوسي على ما اعتقد تقول فيه أن أسامة أنور عكاشة كان يقوم بكتابة ما يشبه بروفايل لكل شخصية كيف تبدو وكيف تتكلم وكيف تمشي وما تحبه وما تكره وما دوافعها وما مميزاتها وما هي عيوبها وهذا ساهم في أن تمثل شخصيتين مثل أنوار وبياضة على اختلافها المتباين في كل شيء
ومنهلها الأساس وهو القراءة لو فرضنا أن الرواية التي يكتبها أي كاتب مثل البيت فإن أساس هذا البيت هو القراءة المستمرة وفي فروع مختلفة لكن مع الاسف في السنين الماضية ظهر نوع جديد من الكتاب وهم الكتاب الانفلونسر فمثلا عندنا في مصر 4 أو 5 مشاهير لهم كتب كل سنة في معرض الكتاب فقط لأن عدد المتابعين لديهم يتخطى المليون والكتب ركيكة وأسلوبها مثل النصائح التي تكتب على ظهر الكتب المدرسية أو القصص التي كنا نقرأها في مراهقاتنا ولدي سؤال
Hind_Emara99 فلسفة
كل ميسر لما خلق له يا عزيزتي خلود وتأثير الأشخاص لا يتعلق بطول أعمارهم فمثلا مصطفى كامل الزعيم السياسي المشهور توفي بعمر ال34 وهو الذي أفنى عمره في الدفاع عن حرية مصر من الاحتلال البريطاني وفضح جريمة الاحتلال في دنشواى وكذلك الصحفي الإستقصائي محمد أبو الغيط توفى العام الماضي في عمر ال33 وترك شغله الإستقصائي يشهد له ومقالاته التي تحكي رحلته مع مرض السرطان في كتابه الجميل "أنا قادم أيها الضوء"
لا يشترط القراءة الورقية فلو استطعنا تشجيعهم على القراءة من خلال تطبيق أبجد أو الكتب الpdf لا مشكلة ومن المهم معرفة اهتمامات ابنك وترشيح كتب تناسبه وتناسب اهتمامته
أنا أتفق معك يا خلود وأنا فعلا لا أتهمهم بالتفاهة أو السطحية أنا أحاول فقط فهمهم بطريقة أفضل وبالفعل هم لديهم مرونة كبيرة وقدرة على التكيف والتقبل للغير أكثر منا بمراحل بالإضافة لمعرفتهم التقنية فأنا من انشأ لي حسابي على ساوند كلاود من سنوات عديدة ابنة أختي التي تصغرني بأكثر من 13 عام
أعتقد أننا حالياً نحن جيل التسعينات نقع بالفخ الذي وقع به الكثير من آبائنا قبلنا، جملتك هذا ذكرتني بما حدث معنا في ايام الثورة حيث تم إتهامنا كجيل الثمانينات والتسعينات أننا جيل تافه وهوائي ولا نشجع غير التفاهة ويبدو بالفعل أننا نكرر المأساة ونحن لا ندري
Hind_Emara99 الصحة والطب
أنا موافقة قلبا وقالبا مع هذه الفكرة وأتمني أن تكون هناك جمعية أو هيئة تتبني هذه الفكرة وتحاول إستصدار الفتوى من الأزهر وخلق ضغط مجتمعي لحث الدولة على تطبيقها
لا ليس في مسلسل black mirror وإنما هو مسلسل من موسم واحد اسمه المشكاة Kaleidoscope ورشحه لي أحد الأصدقاء لكني كنت نسيته تماما ولم أشاهده وأنت ذكرتني به عندما ذكرت نقطة الألوان وبالفعل الفكرة بديعة وأتمني أن يتم تنفيذها في مسلسل مصري
إذن لأشكر ذاكرة هاتفي المحددوة التي منعتني من تحميل التطبيق وسوفت الأمر خصوصا أن صديقتي عرضت علي مشاركتها في إشتراك تطبيق أبجد تسرعوا بشكل كبير في فكرة الترويج للتطبيق قبل أن يضيفوا الكثير من الكتب هذا عيب لا يستهان به خصوصا خلال إطلاق التطبيق وقد تؤدي التجربة السلبية الاولى مثلما حدث معك في تكوين حاجز نفسي مع التطبيق وعدم تفضيله حتى وإن تم تحديثه وأشك أنهم سارعوا في طرح الفكرة ليكون قبل معرض الكتاب القادم خاصة أنه يضيفون الكتب الجديدة
Hind_Emara99 تقنية
هذا صحيح وأنا ذكرت عيوب الأمر في بداية طرحي لكن توافر العديد من النتائج بالنسبة لي أفضل كثيرا من ندرتها
Hind_Emara99 العمل الحر
اعتقد أن الأمر نابع من تأثر أرباب العمل بالنظام الرأسمالي الظالم الذي نعاني جميعا تحت وطأته فهم بدورهم واقعين تحت تأثير المفرمة الطاحنة وإن اختلفت الأهداف المرجوة
Hind_Emara99 فلسفة
فماذا سيستفيد المجتمع لو عاش فرد 30 عاما بامتلاء وحياة غامرة لكن لم يحقق شيء من الأهداف التي تخدم الصالح العام وتطور المجتمع. ما الذي يعيب شخصا عاش حياة سعيدة مليئة بالحب مع عائلته وأصدقائه ومات في الثلاثين ولم يطور المجتمع؟ مجرد شخص عادي عاش ودرس وعمل وأحب وتزوج ثم انتهت حياته ما ذنبه وهل من المفترض على كل شخص أن يحقق أهداف خارقة أو يكون لها مواهب عديدة ما عيب العادية أحيانا؟
Hind_Emara99 كتب وروايات
الفكرة جميلة وأعجبتني بالفعل وأحب أن أعرف ما فعله فاوست في فرصته الثانية
Hind_Emara99 العمل الحر
لم أتعرض لهذا الموقف من قبل لكن لدي مشكلة إنقطاع الكهرباء اليومية وفي البداية لم اذكرها بسبب الإحراج مع أن المشكلة خارجة عن إرادتي لكن حدث معي مرتين أن وجدت رسائل من العملاء اثناء إنقطاع الكهرباء ومر أكثر من ساعتين بدون رد مني لذلك وضحت لهم هذه النقطة منعا للفهم الخاطيء أما العائق الفعلي بالنسبة لي هو مثل ما حدث معك وهي الظروف الشخصية وما يترتب عليها من تقصير فاعتقد أن كثير من أصحاب المشاريع ليس لديهم المرونة الكافية أو
Hind_Emara99 العمل الحر
بل اليوم كله اصبح رهن للعمل أصبت يا رنا خصوصا في حالة وجود تعديلات أو تنفيذ أكثر من مشروع في نفس الوقت أو مواعيد مختلفة لكلا العملين فنجد أنفسنا نعمل نهارا ونعمل ليلا ونقوم بتعديلات أو مشروع يتطلب عمل متواصل لساعات لان تسليمه بعد أيام بسيطة كل هذا يستنزفنا ويأخذ من طاقاتنا وقدرتنا على التواصل
Hind_Emara99 ثقافة
الأسباب التي جعلت أولئك النوع يسامح و يتجاوز و يعفو رغم أنه كان يستطيع الإنتقام بكل سهولة ؟ لأن الانتقام نار تحرق صاحبها قبل أن تحرق أي شخص آخر وقد تمتد نارها لتحرق أشخاص أبرياء لا ذنب لهم وشعور هؤلاء الأشخاص أن الله هو المنتقم الجبار ولعل خير مثال لنا نبينا محمد عندما قال لأهل قريش ما تظنون إني فاعل بكم؟ وبعدها اذهبوا فأنتم الطلقاء
Hind_Emara99 مسلسلات
ألا تجد أن الأمر يكون مجهدا ويستنزف من طاقة المدراء أو المسؤولين أن يقوموا بتعليم أساسيات أي وظيفة لموظف جديد، فأنا أرى أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الجهة التعليمية أي الجامعة، ما ذكرتيه صحيح يا رنا خصوصا في وقتنا هذا فالكثير من المديرين ليس لديه الوقت أو القدرة أو الطاقة لتوجيه أي موظف جديد فالأغلبية يريد شخص خبرة في المجال لكم ما يوازن الكفة في رأيي -وقد يبدو كلامي مبتذلا- هو وجود أشخاص ومديرين داعمين لا يرفضوا مساعدة أي
Hind_Emara99 تقنية
مشكلة تعرض المخ للكثير من المغلومات في وقت قليل أن المخ يعجز عن التعامل مع كمية المعلومات التي طرحت أمامه وقد يحدث تشتت وتخبط وقلة تركيز لكن أبدا وفرة البيانات ليست نقمة أنا بدوري كنت في السنة النهائية في الجامعة من 16 عام تقريبا وكنا نعاني من أجل تصوير ملخص أو معلومة مختلفة أو ترجمة لنص علمي أو عمل بحث التخرج أو قضاء ساعات في المكتبة لإيجاد معلومة نصف صفحة مثلا حتى عينات المعمل كنا نشاهدها لدقائق ونرسمها بشكل كروكي
لعل من أبرز من استعمل التسويق المجاني مؤخرا هو تطبيق I Read الذي يعرض عليك إستخدام التطبيق مجانا لمدة شهر وقراءة عدد كبير من الكتب وفي رأيي هي طريقة ذكية خصوصا أن منافسهم الرئيسي تطبيق أبجد ناجح منذ عدة سنوات ولديه أعداد إشتراكات تخطت المليونين واعتقد أن كثيرين بعد إنتهاء الشهر قد يتحولوا للإشتراك المدفوع خصوصا مع وجود عروض خاصة لذلك هذه التجربة أحيانا تكون ناجحة وضرورية
والمشاركة في المسابقات والجوائز وإرفاقها حتى بدون الفوز تبيينا لأثر المشاركة والإصرار لكن أليس ذكر عدد كبير من المسابقات التي اشتركت فيها ولم أوفق قد يؤثر بالسلب ولا يدعم إصراري بقدر دعمه لوجود عيب في مؤلفاتي أو أسلوبي أو طرحي للفكرة
أكبر مدعم للألم هو أن تجعل نفسك بموضع ضحية، لتدافع عن ألمك من النصائح العزيزة على قلبي أنه إذا أراد الله لك النجاة من وضع سيء وكارثي تعامل بعدها مع نفسك أنك ناج ولست ضحية وعندها ستتغير نظرتك لكل الأشياء وسيهون عليك كل ما حدث معك مقابل نجاتك ونظرتك لنفسك وتطورك ونضجك بعد تجربتك
Hind_Emara99 انصحني
من حق كل شخص أن يضع الشروط الشكلية التي تناسبه ولعل ما حدث أفضل للطرفين لأن من الممكن أن مشكلة عور عينيها ضايقته لكنه تحرج من ذكر ذلك وأكمل الخطبة وبعد فترة وتعلق الفتاة به يتركها عندها سينكسر قلبها لذا هذا أفضل
ما دام الفريق متعاون ويكمل بعضه بعضا ومثل ما أنت طرحت في جلسة العصف الذهني قد يطرح أحدهم فكرة مبتكرة ويجسنها آخر ويعدلها ثالث ويضع لها التصميم رابع هنا الفريق كله ساهم في نجاح الفكرة وهنا ليس مهما بالنسبة لي قياس الأداء الفردي لكل شخص أما في حالة وجود شخص كسول في الفريق أو مرة واثنان وثلاث وخمسة ولم يظهر له أي إسهام عندها لا بد من مراجعة أدائه ومعرفة سبب تخلفه عن الإسهام مع فريقه لأن آجلا أو عاجلا
Hind_Emara99 اسأل I/O
ليس النقد فقط وحتى النصيحة واسألي أي فتاة مرتبطة ستحكي لك مئات الحكايات عن المرات التي نصحت فيها زوجها خطيبها حبيبها بنصيحة ولم يأخذ بها وتبين صحة كلامها فيما بعد لكن عندما نشير لهذه النقطة وهي عدم تقبلهم للنقد أو للنصيحة خصوصا الرجال ذوي الإيجو المتضخم يتم إتهامنا على الفور بأننا متحيزات لجنس المرأة ونقسو على الرجال وتتحول المناقشة لعنصرية الستات ضد الرجال وخناقة بين الرجل والمرأة