مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
مع إقتراب معرض الكتاب أشعر بالحزن والحسرة مثل أي كاتب غير معروف لديه العديد من القصص والأفكار حبيسة الدرج أو ملف ورد على حاسبه الآلي، وأسأل نفسي متي سأرى اسمي مطبوعا على غلاف كتاب أحبه وأفخر به؟
أنا بالفعل أكتب قصص قصيرة منذ عدة سنوات وفزت بجوائز محلية عن بعضها ولم أوفق في البعض وحاليا أحاول تبين نقاط الضعف في كتاباتي ومعالجتها وأستزيد من القراءة لأحسن أسلوبي في الكتابة.
حاليا هناك فكرة رواية تلح على خاطري منذ فترة والشخصيات حاضرة في ذهني وخطوط الرواية العريضة وفكرتها لكن خائفة من خطوة تأليف رواية بها العديد من الشخصيات والأحداث والأزمنة المختلفة لأن كل كتاباتي السابقة إما قصص قصيرة أو ومضات.
في رأيكم بعد الموهبة ما الذي يلزمني لأكتب روايتي الأولى؟ وكيف أحكم بناء شخصياتها؟ ومن خلال قراءتكم ما هو تعريف الرواية الجيدة والرواية السيئة؟
فهنا يجب بناء الشخصية ليكون لها هدف من كل شيء تفعله وسبب واضح لكل علة بالشخصية
كنت قد شاهدت لقاء ل لوسي على ما اعتقد تقول فيه أن أسامة أنور عكاشة كان يقوم بكتابة ما يشبه بروفايل لكل شخصية كيف تبدو وكيف تتكلم وكيف تمشي وما تحبه وما تكره وما دوافعها وما مميزاتها وما هي عيوبها وهذا ساهم في أن تمثل شخصيتين مثل أنوار وبياضة على اختلافها المتباين في كل شيء
هذا ما كان يفعله بشكل روائي نجيب محفوظ وماركيز وديستوفسكي وهذا ما أحاول لفت نظرك إليه هنا فمع كامل احترامي بالتأكيد إلى السيناريست الرائع أسامة أنو عكاشة ولكن ما يفعله هو أمر أساسي في كتابة السيناريو وليست في كتابة الرواية لهذا يجب التركيز على الأدباء بشكل أكبر لأن كتابة السيناريو بالأساس هي التطوير لكتابة الرواية لذا القراءة لمن هم يمتلكون الموهبة والقدرة الكافية على الكتابة بطرق مختلفة ستفيدك، مثلا يمكنكِ رؤية كيف تكتب أجاثا كريستي فهي تهتم بالحبكة أكثر من بناء الشخصية ولكنه تهتم بردود أفعال الشخصية عكس أرثر كونان يهتم بالشخصية الرئيسية أكبر من باقي الشخصيات فلكل كاتب طريقته وعليكِ أن تقرأي فيما تريدين الكتابة فيه بشكل أكبر.
التعليقات