ماذا يلزمني لأكتب روايتي الأولى؟

Hind_Emara99

مع إقتراب معرض الكتاب أشعر بالحزن والحسرة مثل أي كاتب غير معروف لديه العديد من القصص والأفكار حبيسة الدرج أو ملف ورد على حاسبه الآلي، وأسأل نفسي متي سأرى اسمي مطبوعا على غلاف كتاب أحبه وأفخر به؟

أنا بالفعل أكتب قصص قصيرة منذ عدة سنوات وفزت بجوائز محلية عن بعضها ولم أوفق في البعض وحاليا أحاول تبين نقاط الضعف في كتاباتي ومعالجتها وأستزيد من القراءة لأحسن أسلوبي في الكتابة.

حاليا هناك فكرة رواية تلح على خاطري منذ فترة والشخصيات حاضرة في ذهني وخطوط الرواية العريضة وفكرتها لكن خائفة من خطوة تأليف رواية بها العديد من الشخصيات والأحداث والأزمنة المختلفة لأن كل كتاباتي السابقة إما قصص قصيرة أو ومضات.

في رأيكم بعد الموهبة ما الذي يلزمني لأكتب روايتي الأولى؟ وكيف أحكم بناء شخصياتها؟ ومن خلال قراءتكم ما هو تعريف الرواية الجيدة والرواية السيئة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

منذ يومين فرأت منشور للكاتب الدكتور أحمد خيري العمري بيّن فيه أن أولى رواياته أبصرت النور منذ عشرين عامًأ ومن حينها قام بتأليف عشرات الروايات وفي كل مرة يهمّ بتأليف رواية جديدة يصبح أكثر خوفًأ وقلقًا من أن تلك الرواية لن تنجح ولن تحجز مكانها على رفوف المكتبات لكنه يفاجأ بجماهيرية كل رواية أكثر من سابقتها.

رغم اهتماماتي الأدبية وكتابتي الأشعار والخواطر إلا أنني أعتبر نفسي هاوٍ في ذلك المجال لأنني لم أبحر فيه كما ينبغي بسبب انشغالاتي العلمية لكن بالنسبة لكِ أستطيع أن أقدم لكِ نصيحةً بسيطة مفادها أنك طالما تهدفين لتصبحين كاتبة روايات مشهورة وطالما تتعبين وتجدين في ذلك المجال فإنكِ ستصلين يومًا ما (بإذن الله) حتى لو لم يكن في الأمد القريب وكل ما عليك هو الصبر والمواصلة وتأكدي بأنه حين ستبصر أولى رواياتك النور ستُحلّ تلك العقدة وتتابع الروايات بعدها.

بالتوفيق

كلام جميل جدا وادعمه كليا .

اسمحلي ان اضيف سطر اراه جد مهم يمكن ان يكمل نصحيتك صديقي وهي ...أن الطريق الوحيد للبقاء في البحر هي التجديف الجيد، فلا تدخل البحر حتى تتقن التجديف ، بمعنى أن الكاتب الجيد روائيا كان ام قاصا أم حتى باحثا أو محررا، يجب أن يتقن باب الكتابة الأول ومنهلها الأساس وهو القراءة... يقول احد كتاب نوبل نسيت اسمه يقول اقرأ اليوم كله لكي اكتب صفحتين .

لذلك عليك ان تجعل القراءة اهم ما يجب ان تتقنه قبل التفكير في الوصول للعظمة في اي مجال كتابي .

 الكاتب الجيد روائيا كان ام قاصا أم حتى باحثا أو محررا، يجب أن يتقن باب الكتابة الأول ومنهلها الأساس وهو القراءة.

كلام دقيق جدًا وأعرف شخصًا تعدى الخمسين عامًا ويقرأ كثيرًا وإلى الآن لم يصدر له أي كتاب أو مؤلف وعندما واجهته بأنه أولى من الآخرين بالكتابة والتأليف أجابني أنه عندما يشعر بالتخمة من القراءه حينها يصبح مؤهلاً ليكتب.

ومنهلها الأساس وهو القراءة

لو فرضنا أن الرواية التي يكتبها أي كاتب مثل البيت فإن أساس هذا البيت هو القراءة المستمرة وفي فروع مختلفة

لكن مع الاسف في السنين الماضية ظهر نوع جديد من الكتاب وهم الكتاب الانفلونسر فمثلا عندنا في مصر 4 أو 5 مشاهير لهم كتب كل سنة في معرض الكتاب فقط لأن عدد المتابعين لديهم يتخطى المليون والكتب ركيكة وأسلوبها مثل النصائح التي تكتب على ظهر الكتب المدرسية أو القصص التي كنا نقرأها في مراهقاتنا

ولدي سؤال لك انطلاقا من مشاركتك السابقة كيف يجد الكاتب ناقد أمين يقرأ قصته فلا يكون مجامل كصديق ولا يكون مهاجم فيمزق العمل نقدا؟

ولدي سؤال لك انطلاقا من مشاركتك السابقة كيف يجد الكاتب ناقد أمين يقرأ قصته فلا يكون مجامل كصديق ولا يكون مهاجم فيمزق العمل نقدا؟

اعتقد ان هذا الشخص لا يوجد اصلا.

الحل الامثل في رأيي هو ثلاث امور لا غير:

  • عرض العمل على اكبر عدد ممكن من النقاد المتمرسين ولا يهم ان كانوا اعداء ام اصدقاء.
  • اخضاع اراءهم لمحك المنطق وادبيات الكتابة ولحدسك الداخلي ثم فلترة الاراء التي تصلح ورمي الاراء التي لا يظيف شيء للعمل.
  • اللجوء للحكم الاهم من اي ناقد وهو الجمهور نفسه...........اشراك الجمهور في الحكم على العمل هو اسرع واهم اداة لمعرفة مستقبل العمل وطريقة تجويده.

القراءة الجيدة وانتقاء الروايات التي تساعدك على رؤية نظم مختلفة من السرد والتركيز بشكل محدد على الطريقة التي تكون مقاربة لما ستكتبين، بمعنى فلنقل أنكِ ستكتبين رواية اجتماعية حينها ستقرأين روايات نجيب محفوظ الاجتماعية وبعض روايات توفيق الحكيم وبعض من خيري شلبي وابراهيم أصلان وتقرأين بصورة نقدية ليس فقط لانهاء الرواية، ومما يساعدك أيضا بعض الكتب النقدية مثلا مثل فن الأدب لتوفيق الحكيم و رسائل إلى شاعر شاب ورسائل إلى روائي شاب هذه الكتب ليست ثقيلة أو ستأخذ وقتا كثيرا في القراءة ولكنها ستساهم في معرفتك لماذا تكتبين بشكل واضح، وليس من السهل الحكم على بناء الشخصيات لأنه على حسب الرواية التي تكتبين فلو كانت بوليصية فليس من الضرور أن تكون الشخصيات مثقلة وئات أبعاد بشكل كبير أما لو كانت رواية اجتماعية فهنا يجب بناء الشخصية ليكون لها هدف من كل شيء تفعله وسبب واضح لكل علة بالشخصية فلو ذكرتِ في بداية الرواية أن البطل يدخن السجائر يجب تبرير لماذا يشرب ربما للهرب من مشاكله ربما لأنه يفعل كما يفعل الكبار ربما لأنه وجدها وسيلة للتمرد على أهله والمجتمع فيقول أنا هنا أنا رجل لقد كبرت وهكذا لكل علة يجب أن يكون هنالك تفسير.

والرواية الجيدة هي الرواية التي تطرح أسئلة وتجيب عليها داخل الرواية ولكنها تتركك كقرائ تتسائل أنت نفسك وتحلل هذه الإجابة من وجهة نظرك وهنا أتحدث عن الفكرة العامة للرواية، والرواية الجيدة بشكل أقرب للنقد هي الرواية المتماسكة من كل الجوانب من بناء الشخصيات والسرد واللغة المستخدمة بشكل واضح يخدم شخصيات الرواية والحبكة الجيدة التي تجعل القارئ يتقبل الأحداث والقصة مهما كانت غريبة وغير حقيقية.

فهنا يجب بناء الشخصية ليكون لها هدف من كل شيء تفعله وسبب واضح لكل علة بالشخصية

كنت قد شاهدت لقاء ل لوسي على ما اعتقد تقول فيه أن أسامة أنور عكاشة كان يقوم بكتابة ما يشبه بروفايل لكل شخصية كيف تبدو وكيف تتكلم وكيف تمشي وما تحبه وما تكره وما دوافعها وما مميزاتها وما هي عيوبها وهذا ساهم في أن تمثل شخصيتين مثل أنوار وبياضة على اختلافها المتباين في كل شيء

هذا ما كان يفعله بشكل روائي نجيب محفوظ وماركيز وديستوفسكي وهذا ما أحاول لفت نظرك إليه هنا فمع كامل احترامي بالتأكيد إلى السيناريست الرائع أسامة أنو عكاشة ولكن ما يفعله هو أمر أساسي في كتابة السيناريو وليست في كتابة الرواية لهذا يجب التركيز على الأدباء بشكل أكبر لأن كتابة السيناريو بالأساس هي التطوير لكتابة الرواية لذا القراءة لمن هم يمتلكون الموهبة والقدرة الكافية على الكتابة بطرق مختلفة ستفيدك، مثلا يمكنكِ رؤية كيف تكتب أجاثا كريستي فهي تهتم بالحبكة أكثر من بناء الشخصية ولكنه تهتم بردود أفعال الشخصية عكس أرثر كونان يهتم بالشخصية الرئيسية أكبر من باقي الشخصيات فلكل كاتب طريقته وعليكِ أن تقرأي فيما تريدين الكتابة فيه بشكل أكبر.

أولاً، أهنئك على فوزك بجوائز محلية عن كتاباتك، وهذا دليل على أنك موهوبة ولديك إمكانات كبيرة. وبلمناسبة أنا أشارك أيضاً في معرض الكتاب للسنة الثانية على التوالي .

فيما يتعلق بسؤالك سأكتب لك بعض النصائح التي أقتبسها من أحد المحاضرات الهامة ، فإن ما يلزمك لكتابة روايتك الأولى هو:

  • الالتزام: كتابة رواية هي مهمة شاقة وتتطلب الكثير من الوقت والجهد. يجب أن تكون ملتزمًا بإنهاء الرواية حتى النهاية.
  • الصبر: لا تتوقع أن تكون روايتك الأولى مثالية. ستحتاج إلى إعادة كتابتها وتحريرها عدة مرات قبل أن تكون جاهزة للنشر.
  • القراءة: اقرأ الكثير من الروايات من مختلف الأنواع والكتاب. سيساعدك هذا على فهم كيفية بناء القصة وتطوير الشخصيات وإنشاء عالم مثير للاهتمام.

أما عن بناء الشخصيات، فهناك بعض النصائح التي يمكنك اتباعها:

  • امنح كل شخصية هدفًا ودافعًا واضحًا. ما الذي يريده كل شخصية من القصة؟ ما الذي يدفعهم إلى التصرف بالطريقة التي يتصرفون بها؟
  • اجعل شخصياتك واقعية وقابلة للتصديق. يجب أن يكون لديهم نقاط القوة والضعف والعيوب الخاصة بهم.
  • اجعل شخصياتك متفاعلة مع بعضها البعض. يجب أن يؤثر كل منهم على الآخر بطريقة ما.

أما عن تعريف الرواية الجيدة والرواية السيئة، فهذا أمر نسبي. يختلف ما يعجب شخص عن الرواية عن ما يعجب شخص آخر. ومع ذلك، هناك بعض العوامل المشتركة التي تجعل الرواية جيدة، مثل:

  • قصة مثيرة للاهتمام: يجب أن تكون الرواية ممتعة للقراءة وأن تبقي القارئ في حالة ترقب.
  • شخصيات مؤثرة: يجب أن تكون الشخصيات واقعية وقابلة للتصديق وأن تجذب القارئ.
  • أسلوب كتابة جيد: يجب أن يكون أسلوب الكتابة سلسًا وممتعًا للقراءة.

بالطبع، هناك أيضًا بعض العوامل التي يمكن أن تجعل الرواية سيئة، مثل:

  • قصة مملة أو غير مقنعة: إذا كانت القصة مملة أو غير مقنعة، فمن المرجح أن يفقد القارئ اهتمامه بها.
  • شخصيات مسطحة أو غير متطورة: إذا كانت الشخصيات مسطحة أو غير متطورة، فمن المرجح أن يفقد القارئ ارتباطه بها.
  • أسلوب كتابة سيء: إذا كان أسلوب الكتابة سيئًا، فمن المرجح أن يجد القارئ صعوبة في قراءة الرواية والاستمتاع بها.

في النهاية، فإن أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كانت روايتك جيدة أم سيئة هي أن تطرحها على القراء وتحصل على ملاحظاتهم. يمكنك أيضًا الانضمام إلى مجموعة كتاب أو منتدى للكتاب للحصول على ردود فعل من الكتاب الآخرين.

وبالنسبة لخوفك من كتابة رواية بها العديد من الشخصيات والأحداث والأزمنة المختلفة، فأقول لك لا تخف. فقط ابدأ في الكتابة وانظر إلى أين تأخذك قصتك. يمكنك دائمًا تعديلها أو إعادة كتابتها لاحقًا إذا لزم الأمر.

أتمنى لك التوفيق في كتابة روايتك الأولى! وبرجاء أخباري بالتطورات

شكرا لذوقك ومبارك لك مشاركتك في معرض الكتاب أتمني لك التوفيق والنجاح

 ستحتاج إلى إعادة كتابتها وتحريرها عدة مرات قبل أن تكون جاهزة للنشر.

ربما الحل الأسهل في وجود مسودة يتم مراجعتها وتحريرها وتنقيحها على عدة مرات

يمكنك أيضًا الانضمام إلى مجموعة كتاب أو منتدى للكتاب للحصول على ردود فعل من الكتاب الآخرين.

بالفعل توجد ورش لبعض الكتاب المشهورين لكن المشكلة أن أغلبيتها في القاهرة لكن سأحاول في القريب الإنضمام لواحد من تلك الورش