ماذا يلزمني لأكتب روايتي الأولى؟

مع إقتراب معرض الكتاب أشعر بالحزن والحسرة مثل أي كاتب غير معروف لديه العديد من القصص والأفكار حبيسة الدرج أو ملف ورد على حاسبه الآلي، وأسأل نفسي متي سأرى اسمي مطبوعا على غلاف كتاب أحبه وأفخر به؟

أنا بالفعل أكتب قصص قصيرة منذ عدة سنوات وفزت بجوائز محلية عن بعضها ولم أوفق في البعض وحاليا أحاول تبين نقاط الضعف في كتاباتي ومعالجتها وأستزيد من القراءة لأحسن أسلوبي في الكتابة.

حاليا هناك فكرة رواية تلح على خاطري منذ فترة والشخصيات حاضرة في ذهني وخطوط الرواية العريضة وفكرتها لكن خائفة من خطوة تأليف رواية بها العديد من الشخصيات والأحداث والأزمنة المختلفة لأن كل كتاباتي السابقة إما قصص قصيرة أو ومضات.

في رأيكم بعد الموهبة ما الذي يلزمني لأكتب روايتي الأولى؟ وكيف أحكم بناء شخصياتها؟ ومن خلال قراءتكم ما هو تعريف الرواية الجيدة والرواية السيئة؟


التعليق السابق
ومنهلها الأساس وهو القراءة

لو فرضنا أن الرواية التي يكتبها أي كاتب مثل البيت فإن أساس هذا البيت هو القراءة المستمرة وفي فروع مختلفة

لكن مع الاسف في السنين الماضية ظهر نوع جديد من الكتاب وهم الكتاب الانفلونسر فمثلا عندنا في مصر 4 أو 5 مشاهير لهم كتب كل سنة في معرض الكتاب فقط لأن عدد المتابعين لديهم يتخطى المليون والكتب ركيكة وأسلوبها مثل النصائح التي تكتب على ظهر الكتب المدرسية أو القصص التي كنا نقرأها في مراهقاتنا

ولدي سؤال لك انطلاقا من مشاركتك السابقة كيف يجد الكاتب ناقد أمين يقرأ قصته فلا يكون مجامل كصديق ولا يكون مهاجم فيمزق العمل نقدا؟

ولدي سؤال لك انطلاقا من مشاركتك السابقة كيف يجد الكاتب ناقد أمين يقرأ قصته فلا يكون مجامل كصديق ولا يكون مهاجم فيمزق العمل نقدا؟

اعتقد ان هذا الشخص لا يوجد اصلا.

الحل الامثل في رأيي هو ثلاث امور لا غير:

  • عرض العمل على اكبر عدد ممكن من النقاد المتمرسين ولا يهم ان كانوا اعداء ام اصدقاء.
  • اخضاع اراءهم لمحك المنطق وادبيات الكتابة ولحدسك الداخلي ثم فلترة الاراء التي تصلح ورمي الاراء التي لا يظيف شيء للعمل.
  • اللجوء للحكم الاهم من اي ناقد وهو الجمهور نفسه...........اشراك الجمهور في الحكم على العمل هو اسرع واهم اداة لمعرفة مستقبل العمل وطريقة تجويده.