هيا ابو خضرة @hayaabu_khadra

نقاط السمعة 100
تاريخ التسجيل 06/10/2020
آخر تواجد 3 أشهر

لكن كيف يُمكن أن يصل العميل إلى مرحلة الوعي اللازم للتأني في قراراته الشرائية؟ وأن لا يقع ضحيةً لتأثير الـ FOMO في كل مرة يقرأ بها كلمة Sale او الكمية محدودة؟

اعتقد ان تحديد الاحتياجات الحقيقة قبل الذهاب لسوق او تصفح المواقع الشرائية هي التي تجعلك تحدد ان كنت ترغب في اقتناء هذه القطعة او لا ، تحديدا عند توفر العروض .

بالتأكيد ، دائما سؤال من انا ماذا اريد ، هو الذي يشغل بالنا ...لكن في الحقيقة اذا استطعنا معرفة طريقة سهلة مبسطة للاجابة عن هذا السؤال فسيكون الامر اسهل بكثير علينا ..

اظري لهذا الفيديو الذي اظن انه سيساعدك جدا في وضع الاسس الاولى لمعرفة نفسك ...

معرفة حقيقة أي وضع هي خطوة ضرورية للتعامل معه ، و لتطويره إذا كان يحتاج لهذا ، فمعرفة المشكلة هي أولى خطوات حلها ، و بالمثل فإن معرفتك لنفسك لا قيمة لها إلا إذا كنت حريصا على أن تنمي نفسك و تطورها لحل أي مشكلة تعاني منها ، و حتى تحقق ما تريد في النهاية ، سواء كان ما تريده هدفا قريبا ، أو هدفا بعيد المدى

ربّما تكون أهمية معرفة النفس واضحةً، غير أنّ الأسباب التي قد تُشجّع أيَّ شخص على معرفة نفسه عديدة، ومنها ما يأتي:

السّعادة: يكون الشّخص أكثر سعادة عندما يستطيع التّعبير عن شخصيّته ورغباته، وعندما يُعبِّر عن رغباته من المرجّح أنّه سيحصل على ما يريد.

التّخلّص من صراع داخليّ: عندما تتوافق الأفعال الخارجيّة مع المشاعر والقِيَم الدّاخليّة، سيكون صراع الشّخص الدّاخليِّ أقلَّ بكثير. اتّخاذ قرار أفضل: معرفة النفس جيدًا تجعل القرارات أفضل بشأن كلِّ شيء، بدءًا من القرارات الصّغيرة إلى القرارات الكبيرة، وسيكون من السّهل اتّباع إرشادات يمكن تطبيقها لحلِّ مشكلات الحياة المتنوّعة.

تحديد هدف الحياة: لا تقلُّ أهمّيّة التّفكير في الماضي عن أهمّيّة وضع خطط للمستقبل، فهي أمر مهم للتّعرّف على النّفس، وتحديد الأهداف يحمي من الانجراف وراء الحياة اليوميّة وتقليد سلوكيّات الآخرين، وإنّ الهدف في الحياة لا يعني بالضرورة مهمّة مثيرةً أو إحداث تغيير في العالم، إذ إنّ الأهداف هي ما يجعل الإنسان يشعُر بأنّه متحمّس وعاطفيّ، وفي الوقت نفسه يجب التّفكير جدّيًّا في كيفيّة التأثير على الآخرين في هذه المهمّة.

هل لديك فكرة عن الترويج لامازون ؟ ممكن ان تساعديني بهذا.

كنت أردت أن أتجه إلى النشر في الأمارون لكني لم أعلم أنه من الضروري وضع نسخة بالإنجليزية ^_^ .

انا لم احتاج لوضع نسخة في الانجليزية ، وبالحقيقة ليس لدي خبرة في النشر في امازون ، انما طلبت من عميل مختص بذلك على مستقل ، وهو الذي ساعدني بهذا .

وكانت الامور سهلة وانهى الاجاءات بسرعة

-1

هناك بعض التمارين اليومية التي تستطيع القيام بها عند غسل الوجه أو وقت الراحة لا أعرف مصدرها لكن قد يكون صيني، وأعتقد انها مجدية في التقليل من ظهور التجاعيد.

نَظْم المحتوى Content curation ليس مجرد تجميع ولصق لمحتويات الآخرين، يجب أن تضيف لمستك عليه، وتجعله متميزًا عن المحتويات التي استلهمتَه منها.

المقال رائع ومفصل.... لكن اعتقد ان هذه هي النقطة الأهم سواء في صناعة المحتوى او حتى نظم المحتوى، لا بد أن يجد القارئ لمسة اضافية خاصة في محتواك حتى يقرأه ويتابعك، كل منا له اسلوبه الخاص وهذا الشيء الوحيد الذي سيجعل من المحتوى خاص، ويجعل المحتوى مرغوب من قبل الجميع.

عن تجربتي.. حتى صناعة المحتوى قد تطر إلى أخذ بعض المقاطع من الآخرين، لكن ليس بالطريقة نفسها في نظم المحتوى، ولكن على كل حال نحن جميعا نلجئ لتعرف على المعلومات من بعضنا البعض.

والقارئ بشكل عام يحب اخذ المعلومة من أكثر من مصدر والتوثيق منها، أضف إلى أنه يحاول الاطلاع على أكثر من أسلوب، لهذا نصيحة لصناع المحتوى لا تتردد في صناعة محتوى موجود منه بكثرة، فليس مهم المعلومة المعطاه بقدر أهمية اسلوب إيصال المعلومة.

قرأت هذا المصطلح اكثر من مرة في جروبات العمل الحر، وبالفعل عندما بحثت عنه وجدت نفس النقاط التي تحدثتي عنها، لكن اعتقد ان الدخل السلبي أيضا يحتاج إلى عمل مستمر، حتى يبقى يدر عليك المال، لا يوجد شيء يأتي دون جهد، فمثلا من تجربتي، قمت بنشر كتاب إلكتروني عبر امازون، لكن لم أحصل على مردود مالي، لأن الكتاب يحتاج إلى ترويج دائم وانا لم اقوم بهذه الجزئية بما فيه الكفاية.

احيانا يصمت الإنسان لكي لايؤذي من حوله، احيانا يكون الكلام في القلب كبير جدا جدا، ولو قيل لحدثت مشاكل اكبر....

انا ضد ان يصمت الإنسان دائما، سواء كان مخطأ او حقه مهضوم، لا بد من الكلام لتضح الصورة، ليعرف كل شخص ما له وما عليه، ليعرف كل منا أين يتجه وماذا يريد من الاخر..... الصمت الذي يجعلك تفسر الحدث الف مرة فعلا صمت قاتل.

هل عانيت من موقف مشابه... كان الشخص المقابل صامت.. جعلك في حيرة من امرك؟

طبق المقلوبة... لا أدري ان كانت معروفة في كل البلدان، لكنها عبارة عن أرز مضاف له الباذنجان، بالفعل هذا الطبق لا أمل منه لو قمت بأكله يوميا.... لكن بالطبع عندما تطبخه امي.

في العمل، يرى الإنسان الكثير والقليل، وشخصيات مختلفة، احيانا يكون لا بد من التوافق معها، احيانا يكون من الأجدر ترك العمل... وهذا كله يعود لقدرة تحملك وليس لشيء اخر.

كون واقعيا مع نفسك، انت تحملت اذاه او اسلوبه حتى استطعت إيجاد عمل اخر، وأعتقد أن هذا ذكاء وتصرف مناسب، فلم تترك العمل على الفور... بل فكرة بطريقة لا تؤذي نفسك.

هل تقصد عمل عن بعد؟

بالطبع الوقت الحالي... أصبحت العاب الفيديو إدمان لدى الكثير من الأطفال والكبار، لكن اتوقع ان الحمل الأكبر يقع على عاتق الآباء في تنظيم حياة أبنائهم وتحديد الوقت المناسب للعب...

لا بد أن يعتاد الطفل على فكرة تنظيم الوقت لتتحقق الاستفادة القصوى؛ مثل الإنجاز والمرح مع الدراسة، ولا بد أن يقوم والداه بالأمر ذاته حتى يتقبل الطفل الأمر بسهولة، ولا يشعر به ثقيلاً عليه وحده.

كل طفل يميل للعب والمرح ولساعات طويلة، وعليك أن تعطى طفلك حقه في هذا المرح واللعب، ولا تحمليه بطلبات والتزامات تفوق طاقته وأنت تنظمين وقت فراغه، فتستهلكينه في أمور تؤثر سلباً على شخصيته ومستقبله بالكامل.

وفي أوقات الدراسة والمدرسة لا تدعيه يذاكر ساعات طويلة متواصلة؛ اقتطعي وقتاً للمرح والترفيه ومشاهدة التلفزيون، كل ساعة أو اثنتين حتى لا يمل وينظر للمذاكرة على أنها هم كبير وثقل صعب.

تنظيم وقت الطفل واستغلال ساعات الفراغ إن بدأ معه منذ الصغر يصبح عادة مثمرة للطفل عند الكبر، تؤثر إيجابياً على مناحي حياته علمياً وثقافياً واجتماعياً وصحياً.

اعتقد ان دور الام اكبر في هذه المسألة هل توافقني؟

بداية لا بد لك ان تجرب ، جرب كل شيء تميل له ، او لديك اعتقاد ولو ضئيل انك تحبه ، جرب الكتابة الرسم المونتاج ، اي شيء اخر قد تميل له ، حاول التعمق في عالمه التعرف عليه اكثر ، شاهد فيديوهات اكثر عنه ، وغير هذه الامور .

تشير المهارة إلى قدرة الشخص وخبرته في أداء مهمّة معيّنة، حيث تأتي هذه القدرة من خلال التعلّم الممنهج والممارسة والتمرين المستمريّن. إنها باختصار نتيجة المثابرة وبذل الجهد للتحسّن والتطوّر في مجال معيّن. تمتد المهارة لتشمل مختلف المجالات الحياتية، سواءً في المسارات الأكاديمية والمهنية، والحياتية، حيث نجد مهارات الكتابة، الاستماع والاستيعاب، مهارات التواصل، مهارات العمل مع الفريق ومهارات القيادة وغيرها. باختصار، القدرة على القيام بأي شيء على أكمل وجه في أسرع وقت وأقل جهد هو مهارة مكتسبة. ونظرًا لسعة مجالاتها، وعدم وجود أيّ معايير أو شروط لامتلاكها فهي قابلة للاكتساب من قبل الجميع دون استثناء، لكنها مع ذلك تتطّلب الكثير من العمل الشاق والوقت لتطويرها

قبل أن تبدأ بتعلّم مهارة جديدة، ابدأ دومًا بسؤال نفسك: "لماذا؟". لأنك عندما تجيب عن هذا السؤال ويكون لديك سبب قوي للتعلّم (الدافع العاطفي لتحسين نفسك)، في هذه الحالة فقط ستتمكن من التغلب على جميع العقبات التي ستواجهك أثناء مسيرة التعلم.

لا يمكن للمهارة أن تُكتسب أو تتطوّر من دون التمرين والتدريب المستمرين.

لن تتمكّن من الاستمرار في تعلّم مهارة معيّنة إذا كانت بيئتك المحيطة تحبطك على الدوام. لذا لابدّ لك من أن تحيط نفسك دومًا بالأشخاص الداعمين الذين يشجّعونك على المضي قدمًا نحو هدفك. ليس هذا وحسب، فالعادات السيئة غير الصحية قد تشكّل عائقًا أمام نجاحك أيضًا، لذا احرص على استبدالها بعادات صحية تعزّز تركيزك وطاقاتك لتستثمرها في التعلّم والتمرّن على المهارة الجديدة.

لا ادري حقيقة ، لكن قد يظن البائع ان السائح هو الشخص المرف جدا الذي يملك الكثير من المال لينفقه على تحف وتذكار من البلد التي زارها .

وبمعنى اخر قد يقول ان من تكلف مصاريف رحلة لبلد اخر ، لن يعجز عن دفع ثمن هذه القطعة .

بالاساس فكرة استغلال المشتري فكرة مستفزة جدا بغض النظر كان سائح او مواطن محلي تشعر ان فيها الكثير من الظلم والاستغفال لطرف الاخر.

لذلك اتوقع اني لن اسكت ، او باقل تقدير سأنسحب من عملية البيع والشراء هذه .

فأنا عندما اترجم له وانا اعلم ومتاكدة بأنه ينصب عليه كأني اساعده على فعل هذا وهذا مالا ارضاه .

قرأت مرة قصة مشابهة لفتاة واخيها ، هي تعمل محامية ، وحاولت قدر الامكان التخلص من هذا العمل والحصول على عمل اخر ، لكن محاولتها كانت تبوء بالفشل دائما ...

في يوم ما بينما هي في جمعة عائلية في احد المقاهي الغربية ارادت الحصول على نوع معين من القهوة ، وطلبته الى انها فوجئت انه غير موجود هنا ، وايقنت ان هذا النوع من القهوة غير متوفر في جميع انحاء هذا البلد ...قررت في لحظتها انها ستترك عملها كمحامية وستبدأ رحلتها كصاحبة مقهى ، وعرضت العمل على اخيها ليكون شريك معها....بالفعل نجحت في الوصول الى امبراطورية من المقاهي باسمها..بعد تعب وجهد ومغامرة مالية كبيرة..

الفت كتاب تحدثت عن رحلتها في بناء الامبراطورية ، وقرأت هذا الكتاب وكان ممتع للغاية .

وهذه مراجعتي عن الكتاب :

الأمر مؤسف.... لكن في ذات الوقت سأكون فخورة بنفسي،،، لأن هذا القرار أخذته عن قناعة ولا بد لي من تحمل عقبات هذا القرار... أضف إلى هذا اني سأكون متأكدة اني احمل ميزة لا بد لي أن استغلها لصالحي بطريقة ما.

اعتقد ان كل موظف لا بد ا يعامل معاملة تناسب الجهد الذي يبذله في العمل ...

بعض الموظفين رغم خبرتهم القليلة الى انهم بالفعل يستحقون الحصول على ترقية بمصب كبير .

انا اعرف بعض الاشخاص حصلوا على درجات ادارية عالية ، وهذا الشيء جعلهم اكثر اجتهاد وتفوق في عملهم .

في اول عمل عرض عليه من هذا النوع ترددت كثيرا ، بل كنت على وشك ان ارفض هذا العمل ، شعرت ان هناك شخص سيسرق عملي حتى ولو كان سيدفع لي المال مقابل ما اكتبه ، لماذا لا يكون هذا الكتاب الذي سأتعب لانجزه لي وينشر بإسمي ...

لكن الواقع يختلف ، فكرة بالموضوع من ناحيتيتن :

  1. هذه فرصة لان اطور اسلوبي بالكتابة واحسن من جودة اعمالي المستقبلة ، تحديدا ان هناك شخص سيكون مطلع على طبيعة كتاباتي دائما وبشكل مستمر .

  2. اما ثانيا فهي ان الكتب والتسويق لها امر ليس سهلا ، يحتاج لشخص لدية اسم سابقا في عالم الكتابة ومشهور لكي يكتسح السوق ...

هذان الفكرتان جعلتناني اوافق على هذا العمل رغم ترددي .

وبما انه اول عمل لها ايضا سيكون من المجدي لها ا تبدأ به ...

في الحقيقة عندما تكثر اهدافك وتصبح لديك 3 او 4 طرق تسير بها يصبح جهدك مشتت ، وتذهب طاقتك دون الوصول الى اي شيء .

هناك مقولة تاسب هذا المقال : ( رجل كل شيء رجل لاشيء)

تحتاج ل تصل لما تريد ان تركز مثلا خلال الشهرين القادمين على شيء واحد وخطة واحد تريد انجازه ، اسمح لنفسك ان تتخلى عن الخطط الاخرى في الوقت الحالي على اقل تقدير ، ومن ثم ابدأ بالعودة لها من جديد في الشهور المقبلة .

ولتعلم الأهداف تقضي على السعادة

عندما تسعى إلى تحقيق هدف مُعيّن فأنت تقول ضمنيًا أنك لست مؤهل بعد لتحقيق هذا الهدف، ولهذا السبب تقوم بوضع خطّة يومية. وبهذه الطريقة ما تقوم به أنت عمليًا هو وضع السعادة وشعور الارتياح جانبًا لحين بلوغك للهدف، فأنت تقول بينك وبين نفسك أنه عندما أستطيع كتابة برنامج كامل أو تصميم موقع مُتكامل سأنام مُرتاحًا قرير العين، وهنا يكمن الخطأ.

عندما تُفكّر في العمل الفعلي عوضًا عن الأحلام والنتائج النهائية، فستشعر بسعادة تُمكّنك من الاستمرار لفترة طويلة دون أن تشعر بالضغط النفسي أو التعب.

وجود نظام في حياتك هو الأهم، واتباع هذا النظام لإنجاز الأشياء هو الذي سيصنع الفارق في النهاية.

دعني اخبرك بسر ، عقلك يحتاج لمكافأة اذا التزمت بهذه العادة ، هل تقوم بتطبيق فكرة المكافئات في حال التزامك ؟

لمكافأة التي تستحقها ليست مبلغاً من المال او شيئاً مادياً ملموساً بل المقصود هنا هو حصولك على يوم راحة في المنزل تقرأ كتاباً جيداً و أنت تتناول قدحاً من الشاي باسترخاء

ا حرص للمكافآت التي يمكن أن تمنحها لنفسك لأنها أمورتحبها وترغب بها شخصياً وتعتبرها مكافأة ولكن غيرك لا يحفل بها ولا تهمه على الإطلاق ، فالمقصود هنا أن تمنح نفسك شيئاً يجعلك سعيداً لذلك لا تتردد بذلك لأنه سيشجعك على أن تكون أفضل وملتزم اكثر في اداء العادات

قد تسأل لماذا نلجئ للمكافئات :

استخدام المكافآت يخفف من صعوبة المهام غير المحببة:

مثال: كان جوناثان طبيبًا يعمل كممارس عام، وكان الجزء الذي وجده بغيضًا لديه في مهنته هو الاستدعاءات الليلية، لقد كان يشعر بالبؤس حين يستيقظ على رنين الهاتف في آخر الليل ليجد نفسه أمام مشكلة طبية زرعت نفسها أمامه ولقد استطاع أن يخفف من هذا العبء بأن يمنح نفسه علامة صح في كل مرة يقوم بها بزيارة ليلية بحيث إذا جمع ثلاث علامات يكافئ نفسه بأن يشتري لها اسطوانة سي دي.

وهذه بعض انواع للمكافأة

طعام وشراب مثل: تناول بسكويت بالشيكولاتة وجبتك المفضلة - كوب شاي.

أنشطة مثل: القيام بالمشي ـ مشاهدة برنامج مفيد على التلفاز ـ الاستمتاع بإحدى الهوايات المباحة ـ حل الكلمات المتقاطعة.

الاسترخاء مثل: أخذ حمام مطول ـ القراءة ـ الاستيقاظ المتأخر ـ الجلوس بجوار المدفأة

الشراء مثل: شراء باقة زهور ـ شراء قطعة ملابس جديدة ـ شراء المصحف المرتل أو سلسلة دروس.

الوقت مثل: تمنح نفسك 10 دقائق استراحة ـ استراحة في نهاية الأسبوع ـ القيام بإجازة.

تمارين مثل: الاشتراك في صالة الألعاب المحلية ـ الاشتراك في أحد الألعاب الرياضي

التحدث مع الآخرون مثل: التحدث في التليفون ـ زيارة صديق ـ تناول غذاء مطول مع أحد قدامى الأصدقاء.

هل هذه الموسيقى مشابهة لفكرة الجذب ؟

في الحقيقة هناك الكثير من الاهداف التي اسعى لها ، وقد يكون ابرزها تعلم اللغة الانجليزية .

سمعت الكثير من القصص عن الصلاة عليه اكثر من 15 الف في اليوم حتى تستطيع رؤيته ...لكن اعتقد ان قلبك لا بد ان يكون حاضر جدا في الصلاة عليه ومن ثم ستتمكن من هذا ..

ان استطعت بطريقة ما فعل هذا ، ارجوا ان تشاركنا تجربتك عن قريب...

استمر في النشر ، ومن ثم حاول عمل فيديو دعائي ، لا بد من اعلانات مموله حتى ولو كانت في مبالغ بسيطة ، قد تقوم بارسال احد عينات من منتجاتك لبعض المشاهير ليقوموا بدعمك كهدية ، او اعلان عندهم .

شاركت بهذه المبادرة لثلاث سنوات ، جدا غيرت بي وجعلتني اتعرف على اشخاص من دول مختلفة يجمعنا شغف واحد وهو القراءة ، قد تكون اصبوحة هي اول عمل تطوعي قمت به ، واستلمت ادارة مجموعة ومتابعتهم ، كان هذا الامر في قمة الروعة ، اشعرني بالمسؤولية واضاف لي الكثير في شخصيتي والالتزام وغيرها من الامور .

تعرفت على اصبوحة بمحض فرصة ، تحدثت احد صديقاتي عنه في احد الجمعات ، و بحثت عنهم والتحقت به مباشرة ، فعلا انه عمل رائع جدا ، وانصح كل شخص محب للقراءة ويمتلك وقت فراغ ان يكون عضو في هذه المجموعه.