ضمن المشاركة أثيرت نقطة كنت أود ذكرها لكنك سبقتني إليها، وهي أن الإنسان قد يدمن حتى الشعور بالحزن والاكتئاب... ولا يريد تركه (ولو لم يقر بذلك) وهذه تجارب مررت بها شخصيا، لكنني تجاوزت كل ذلك ولله الحمد، لكن بما أن هذه النقطة أصبحت واضحة، سأمر لنقطة مهمة جدا بالنسبة لي وأنصح بها أي شخص يمر بتجارب مشابهة وهي: الأغاني، الأفلام، المسلسلات، الروايات... ما هي إلا كالزيت على النار تزيد من الحزن والاكتئاب والانغماس في تلك الدوامات السيئة وتجعلها غير قابلة