عهوده ابراهيم

524 نقاط السمعة
41.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
11

خسائر لا تُعوَّض.. وتجارب لا تُخفِّف الألم

"(المزاح لا يمحو الخسائر، والهوايات لا تُنقذ من الوحدة، والعمل لا يُنسي الحزن، واللامبالاة ليست دليل قوة. اعتياد السقوط لا يقلل من ألمه، وكثرة التجارب لا تخفف وطأة تجربة جديدة، ولا أحد ينجو وحده... لم يكن حظي سيئًا، بل كانت خياراتي غبية بنوايا صادقة.) " هذه رسالة وصلتني يومًا من صديقة كانت تمر بفترة حزن واكتئاب شديد، ولم أكن أدرك حينها مدى عمق الحزن الذي كانت تعيشه حتى كتبت هذه الكلمات. قمت بتعديلها قليلًا لتناسب المجتمع، لكنها تحمل في طياتها
10

هل يجب أن تشكر من آذاك لأنه دفعك للنمو؟ إليك فلسفة ستغير نظرتك!

في رحلتنا مع الحياة، نمر بلحظات قاسية ونتعرض للأذى من أشخاص ظننا أنهم لن يخذلونا أبدًا. البعض منا، خاصة أصحاب القلوب المتعاطفة (empaths)، يجدون أنفسهم بعد فترة من الألم والتشافي يبررون للمؤذي، بل ويشعرون بالامتنان له لأنه – في نظرهم – كان سببًا في نضجهم وتطورهم. لكن، هل هذا التفكير صحيح؟ هل من المنطقي أن نشكر من تسبب في معاناتنا؟ البحر لم يُنقذك، أنت من تعلمت السباحة! قرأتُ عبارة كانت كصفعة توقظ من غفلة العاطفة: "أنت علمت نفسك كيف تسبح،
10

قاعدة Five by Five: سر الهدوء والاتزان في الحياة

كم مرة سمحت لموقف بسيط أن يعكر مزاجك لساعات أو حتى أيام؟ ربما كلمة قيلت في لحظة غضب، أو مشكلة صغيرة بدت وكأنها نهاية العالم. هنا تأتي قاعدة Five by Five كمنقذ من دوامة المشاعر السلبية. تقول القاعدة: "إذا كان الموقف لن يؤثر على حياتك خلال خمس سنوات، فلا ينبغي أن يستنزف منك أكثر من خمس دقائق من الحزن أو القلق." ببساطة، لا تمنح الأمور العابرة أكثر مما تستحق! تخيل أنك في وسط زحام الحياة، تواجه مواقف مزعجة يوميًا. تأخر
9

التفكير العكسي: كيف تحل مشكلاتك من الاتجاه المعاكس؟

في كثير من الأحيان، عندما نحاول حل مشكلة ما، نميل إلى التفكير بطريقة تقليدية، نبحث عن الحلول المباشرة ونتبع الطرق المعتادة. لكن ماذا لو جربنا العكس؟ ماذا لو فكرنا في أسباب الفشل بدلاً من النجاح؟ هنا يأتي دور التفكير العكسي (Reverse Thinking)، وهو أسلوب مبتكر يساعد على إيجاد حلول غير متوقعة للمشكلات، من خلال قلب التفكير رأسًا على عقب. ما هو التفكير العكسي؟ التفكير العكسي هو نهج يعتمد على طرح الأسئلة بزاوية مختلفة تمامًا، فعوضًا عن سؤال: "كيف يمكنني تحقيق
9

سر التغيير: كيف يبدأ بإدراكك لنفسك؟

بداية التغيير تبدأ بإدراكك لما يدور حولك وبفهمك للأشياء التي تريد تغييرها. عليك أولاً أن تدرك سلبياتها وإيجابياتها بوعي تام، ثم تقرر اتخاذ خطوة التغيير. على سبيل المثال، إذا أردت الإقلاع عن التدخين، يجب أن تبدأ بمعرفة أضراره وتأثيراته السلبية على صحتك وحياتك. هذا الإدراك سيجعلك واعيًا بما تفعله، ومن ثم يمنحك الدافع لاتخاذ قرار التغيير. الأمر نفسه ينطبق على العلاقات، فإذا أردت الابتعاد عن شخص سلبي، عليك أن تسأل نفسك: "من هو هذا الشخص؟ ما الذي يمثله في حياتي؟
9

"لن تجد نفس الشخص مرتين، حتى في نفس الشخص"

الإنسان ليس كيانًا ثابتًا، بل هو كائن يتغير مع كل تجربة، مع كل لحظة، ومع كل ألم يمر به. الحياة لا تتركنا كما نحن، بل تصقلنا، تجرحنا، تُعيد تشكيلنا بطرق لا نعيها إلا بعد فوات الأوان. نحن نتغير بفعل الصدمات، الخيبات، الفقد، وحتى الأمل الذي لم يأتِ كما توقعنا. كل لحظة قاسية تترك أثرها في داخلنا، تمحو شيئًا، وتضيف شيئًا آخر. ربما كنا نثق بسهولة، فأصبحنا أكثر حذرًا. ربما كنا نحب ببراءة، فأصبحنا نحب بخوف. ربما كنا نرى العالم بسيطًا،
9

بين الوحدة والاختلاء بالنفس: أين نجد راحتنا؟

في منتصف الزحام، وبين ضحكات الأصدقاء، شعرتُ أنني وحيدة أكثر من أي وقت مضى. كيف يمكن أن نكون محاطين بالناس، ومع ذلك نشعر أننا في عزلة تامة؟ وهل العزلة دائمًا سيئة، أم أنها أحيانًا تكون الحاجة التي نغفل عنها وسط فوضى الحياة؟ متى تكون الوحدة مؤلمة؟ نحن ككائنات بشرية نميل بطبيعتنا إلى التفاعل مع الآخرين، إلى البحث عن الأمان في وجود من نحبهم ونشاركهم تفاصيل حياتنا. لكن أحيانًا، قد نجد أنفسنا محاطين بالكثير من الناس، ومع ذلك نشعر بالوحدة. قد
8

هل سبق لك أن شعرت بطاقة شخص ما دون أن تتحدث معه؟

أحيانًا نلتقي بأشخاص لا نعرفهم، لكن نشعر بشيء ما تجاههم دون أن ينطقوا بكلمة. طاقاتهم، هالاتهم، شيء غير مرئي لكنه محسوس. قد نشعر بانجذاب غريب، راحة، أو حتى نفور، دون سبب واضح. وكأن أرواحنا تتحاور بصمت، قبل أن تتحدث ألسنتنا. والأجمل من ذلك، أننا قادرون على صقل هذه الطاقة، تحسين ما يشعر به الآخرون تجاهنا حتى قبل أن نقترب. من خلال طريقة مشينا، لغة جسدنا، نظراتنا، وحتى أسلوب حديثنا. كل تفصيلة ترسل رسالة غير منطوقة، وكل حركة تعكس ما بداخلنا
8

بين الحقيقة والوهم: هل توقعاتك تسرق منك راحة البال؟

تخيل أنك تنتظر رسالة من شخص مهم بالنسبة لك. تتوقع أن يرد بسرعة، تمر الساعات دون إجابة، فتبدأ مشاعرك بالتغير، من الأمل إلى القلق، ثم الإحباط. هل المشكلة في الواقع، أم في توقعاتك؟ في حياتنا، نحن لا نتعامل فقط مع الواقع كما هو، بل مع تصوراتنا عنه. الحقيقة هي ما يحدث بالفعل، بينما التوقعات هي الصورة التي نرسمها في أذهاننا لما يجب أن يحدث. وعندما لا تتطابق الحقيقة مع التوقعات، نشعر بالإحباط أو الحزن، رغم أن المشكلة لم تكن في
8

"هل حقًا فاقد الشيء لا يعطيه؟ الحقيقة التي لم يخبرك بها أحد"

"جملة سمعناها جميعًا في الماضي: 'فاقد الشيء لا يمكنه إعطاءه'. كانوا دائمًا يقولونها لنا، لكن هل كانت حقيقية؟ هل كانت منطقية أو واقعية؟ وهل يمكننا تأييدها وتصديقها؟ دعني أخبرك. هل تتوقع أن الشخص الذي فقد شعورًا ما لا يمكنه منحه لأحد؟ كالأمان مثلاً أو الحب؟ أقول لك: عند فقدانك شعورًا ما، ستعرف قيمته أكثر. غياب هذا الشعور في لحظة احتياجك إليه سيجعلك تُدرك أهميته في حياة البشر. ستصبح وجهة نظرك مركزة على هذا الشيء أكثر من غيره، لأنه الشيء الذي
8

كيفية تطوير المهارات الذاتية لتحقيق النجاح الشخصي

تطوير المهارات الذاتية هو مفتاح النجاح في أي مجال. فكلما طوّرت من نفسك، زادت فرصك لتحقيق أهدافك وبناء حياة متوازنة. أهم الخطوات التي ساعدتني على النمو الشخصي والمهني: 1. حدد أهدافك بوضوح اسأل نفسك: ماذا أريد أن أحقق؟ ضع أهدافًا واضحة، وقسّمها إلى خطوات صغيرة قابلة للتنفيذ. 2. تعلم مهارات جديدة باستمرار سواء كانت مهارات تواصل، إدارة وقت، أو تقنيات حديثة، التعلم المستمر يجعلك أكثر جاهزية للمستقبل. استخدم منصات تعليمية مثل Coursera وUdemy. 3. إدارة الوقت بذكاء تنظيم وقتك يساعدك
8

نحن لا نرى الأشياء كما هي، بل كما نحن

يقول آناييز نين: "نحن نرى الأشياء ليس كما هي، بل كما نحن." هذه الجملة تختصر الكثير عن طريقة فهمنا للعالم من حولنا. نحن لا ننظر للواقع بعيون محايدة، بل بعدسة تحمل تجاربنا، مخاوفنا، أحلامنا، وحتى جروحنا القديمة. كم مرة كنا في موقف واحد مع أشخاص آخرين، لكن كل شخص رآه بطريقة مختلفة؟ قد يرى أحدهم مشكلة ما على أنها كارثة، بينما يراها آخر فرصة للنمو. قد تبدو كلمة عادية لشخص معين، لكنها تحمل ثقلًا لشخص آخر بسبب تجربة سابقة. كل
8

دائرة الوهم: السجن الذي نبنيه بأنفسنا

في عالمنا الداخلي، نبني تصورات عن الواقع قد تتحول إلى أوهام تقيدنا في دائرة مغلقة، حيث نرى فقط ما يعزز مخاوفنا وأفكارنا المسبقة. فمثلاً، من يخشى الفشل سيرى في كل عقبة دليلًا على عجزه، ومن يعتقد أن الناس خائنون، سيبحث دائمًا عن إشارات تدعم اعتقاده هذا، متجاهلًا أي دليل مخالف. لكن لماذا يصعب كسر هذه الدائرة؟ السبب هو أن العقل يتغذى على هذه الأوهام، ويختار أن يرى فقط ما يدعمه. مع مرور الوقت، يصبح الخروج من هذه الدائرة تحديًا، ويحتاج
8

قوة الصمت في عالم صاخب

في عالم يقدّس الضجيج، حيث يُعتقد أن من يتحدث أكثر هو الأكثر تأثيرًا، هناك سلاح هادئ لا يجيده إلا القليلون: الصمت. لطالما قيل إن "السكوت علامة الرضا"، لكن هل هو دائمًا كذلك؟ أم أن في بعض الصمت رفضًا أقوى من ألف كلمة؟ الصمت ليس ضعفًا بل وعيًا: يظن البعض أن الصمت ضعف أو هروب، لكنه في الحقيقة أداة قوية تمنحنا فرصة لفهم الأمور، وللتحكم في ردود أفعالنا. حين نختار الصمت في موقف مستفز، أو أمام شخص يقلل من قيمتنا، فإننا
7

كيف تبدأ في العمل الحر على الإنترنت؟

العمل الحر على الإنترنت أصبح من أفضل الخيارات للمستقلين الذين يرغبون في تحقيق دخل مرن ومستدام. إذا كنت تفكر في البدء، إليك خطوات بسيطة لتبدأ: 1. اختيار المجال المناسب: ابدأ بتحديد مهاراتك وما تحب فعله. هل تجيد الكتابة، التصميم، البرمجة، أو التسويق؟ اختر المجال الذي يناسبك ويتيح لك التميز. 2. بناء حضور قوي على الإنترنت: سجل في منصات العمل الحر مثل "Upwork" و "Fiverr" و "Freelancer". اهتم بتحديث ملفك الشخصي وعرض مهاراتك بشكل جذاب. 3. التسويق لذاتك: اجعل عملك معروفًا
7

عقدك النفسية: كيف تكون سجنًا أم طريقًا للحرية؟"

"إن عقدك النفسية ليست مجرد ذكريات عابرة، بل هي سجون أنت من بنيتها بنفسك. فقط عندما تواجهها بصدق وتحرر عقلك من قيودها، تبدأ رحلتك نحو الحرية الحقيقية." – يوسف الحسني في كتابه "عقدك النفسية سجنك الأبدي"، يتناول يوسف الحسني موضوعًا بالغ الأهمية، حيث يشرح كيف أن العقد النفسية التي نراكمها من تجارب الماضي تتحول إلى قيود غير مرئية تُعيق تقدمنا في الحياة. هذه العقد قد تكون ناتجة عن صدمات الطفولة، تجارب فاشلة، أو حتى توقعات المجتمع. لكن الحقيقة هي أن
7

العقل الباطن: سيد القرار الخفي؟

كم من قرار ظننت أنك اتخذته بوعي، لكنه في الحقيقة كان مُبرمجًا مسبقًا في عقلك الباطن؟ نعيش حياتنا ظنًا منا أننا نتحكم في كل قراراتنا، لكن الحقيقة أكثر تعقيدًا مما نتصور. هناك جزء غير مرئي يقودنا من الخلف، يوجه ردود أفعالنا، يحدد مخاوفنا، يرسم طموحاتنا، بل حتى يحدد من نحب ومن نتجنب. إنه العقل الباطن، المحرك الصامت لحياتنا. كيف يعمل؟ العقل الباطن لا يُجادل، لا يُحلل، ولا يتساءل. إنه ببساطة يستقبل المعلومات، يخزنها، ثم يعيد إنتاجها على شكل أنماط تفكير
7

هل كل ما هو منطقي... حقيقي؟!

هل سبق لك أن فكرت في شيء بدا منطقيًا تمامًا، لكنه في الواقع مستحيل؟ أو ربما رأيت شيئًا يحدث أمامك، رغم أنه لا يبدو منطقيًا أبدًا؟ هنا يكمن الفرق بين المنطق والواقع، وهنا تبدأ الأسئلة المثيرة! المنطق: قواعد التفكير، ولكن... المنطق هو ما يجعل الأفكار مترابطة ومتسقة، لكنه ليس دائمًا انعكاسًا لما يحدث في الحياة. فمثلًا، منطق الرياضيات قد يسمح بوجود أرقام سالبة للأشياء، لكن في الواقع، لا يمكنك امتلاك "ناقص خمسة تفاحات"! الواقع: لا يخضع دائمًا للقواعد في الحياة،
7

"السعادة: رحلة لا تنتهي بين الرغبات واللحظات"

«السعادة ليست معادلة رياضية يمكننا حلها بمجرد أن نعرف القيم المطلوبة. هي رحلة معقدة، لأن معادلات الحياة لا تنتهي، ومتغيراتنا لا حصر لها. عندما نعتقد أن تحقيق رغبة معينة سيمنحنا السعادة، نفاجأ بأننا نبحث عن شيء آخر فور الوصول إليها، وكأن السعادة تتنقل بين رغبة وأخرى، دون أن تستقر في مكان واحد.» هذا المعني الذي قرأته عن السعاده في كتاب فن اللامبالاة الفصل التاني للكاتب مارك مانسون "ما هو مفهومك الخاص عن السعادة؟ وكيف ترى ما أشار إليه الكاتب في
7

في النهايه، أنت الوحيد الذي تحمل نفسك.

هناك مقولة تقول : « Nobody feels for you but yourself » يعني : " لا أحد يشعر تجاهك سوى نفسك " أحيانًا.. لا تعرف عائلتك مقدار الصعوبات والضغط الذي تمر به في حياتك ! - ومن هم في العمل لا يعرفون ظروف حياتك ومنزلك..! - ومن حولك لن يفهموا حجم المسؤوليات الجديدة والقديمة التي تعلو عليك ! - الجميع لا يدركون ما تمر به كل ليلة..! وما يدور بذهنك ! لذلك : « Fight.. take care of yourself »
7

تأثير التكنولوجيا على حياتنا اليومية: بين الإيجابيات والسلبيات

تكنولوجيا المعلومات باتت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، سواء في العمل أو التواصل أو الصحة. ومع هذا التطور، تحمل التكنولوجيا تأثيرات إيجابية وسلبية في نفس الوقت. الإيجابيات: -التواصل السريع: سهلت التكنولوجيا التواصل بين الأفراد على مستوى عالمي من خلال التطبيقات والمنصات الاجتماعية، مما يعزز الروابط الاجتماعية ويسهم في تقليص المسافات. -الوصول إلى المعلومات: الإنترنت أصبح مصدرًا لا محدودًا للمعرفة، مما يتيح للناس فرصة الوصول السريع للمعلومات والموارد التعليمية. -الرعاية الصحية: أجهزة ذكية وتطبيقات صحية ساعدت في متابعة النشاط البدني
7

"العشرينات: هل هي حقًا أفضل مرحلة في حياتك؟"

العشرينات ليست مجرد مرحلة عابرة، بل هي فترة حاسمة في حياتنا مليئة بالفرص والتحديات التي تُساهم في تشكيل مستقبلنا. في كتاب "متعة أن تكون في العشرين", يقدم المؤلف نصائح عملية تساعدنا في استغلال هذه السنوات بشكل أفضل. 1. التعلم من الأخطاء الفشل جزء من الحياة، وهو فرصة لتعلم دروس جديدة والنمو. العشرينات هي وقت التجربة والتعلم السريع من الأخطاء. 2. تحديد الأولويات الكتاب يسلط الضوء على أهمية اختيار الأولويات. هل نركز على بناء المهارات؟ أم نسعى للاستقلال المالي؟ علينا تحديد
7

الاحتياج.. هل هو قوة أم وهم يقودنا للضعف؟

هل شعرت يومًا أن احتياجك لشيء ما دفعك لاختيارات خاطئة؟ الاحتياج هو أكثر المشاعر إيلامًا، فهو يجعلنا نبحث عن ما ينقصنا بأي ثمن، وغالبًا ندفع له أكثر مما يستحق. المشكلة ليست في الحاجة ذاتها، بل في كيفية التعامل معها. لا تسمح للحزن أن يدفعك للقبول بسعادة مؤقتة أو مزيفة. لا تعالج جروحك باحتياجات ناقصة، لأنها ستزيد الألم بدلًا من أن تشفيه. لا تبدأ علاقة فقط لأنك تريد نسيان شخص، أو لتعويض فراغ داخلي، أو للحصول على شعور مفقود. فالاحتياج وهم
7

حين ينتهي الفيلم... وتبقى جالسًا!

قرأت نصًا عميقًا راقني جدًا أثر بي لامسني كلياً ، يقول: "الفيلم انتهى منذ زمن، وأنت لا زلت تجلس على المقعد تراقب الشاشة السوداء، فقط لأنك لم ترَ كلمة "النهاية". لم تفهم الأحداث الأخيرة، ولم تفهم كونها الأخيرة. الفيلم انتهى، وأنت لا تعرف. إما أن تغادر حين تمل، أو تنتظر حتى تُطرد، لكنك لن تفهم." توقفت عند هذه الكلمات طويلًا. كم مرة بقينا ننتظر إغلاق صفحة كان يجب أن نغلقها بأنفسنا؟ كم مرة ظننا أن شيئًا لم ينتهِ فقط لأنه
6

قوة الآن: هل نعيش حياتنا حقًا أم أننا عالقون في وهم الزمن؟"

هل فكرت يومًا في كم اللحظات التي نضيعها بين الندم على الماضي والقلق من المستقبل؟ هل نحن فعلًا نعيش أم أننا مجرد أسرى لأفكارنا؟ في كتاب "قوة الآن"، يشرح إيكارت تول كيف أن سر السعادة والراحة النفسية يكمن في شيء بسيط لكنه صعب التطبيق: العيش في اللحظة الحالية. الكتاب يحطم وهم الزمن ويؤكد أن الماضي مجرد ذكريات، والمستقبل مجرد تخيلات، وما نملكه حقًا هو "الآن". أكثر فكرة لمستني في الكتاب هي أن معظم معاناتنا نخلقها بأنفسنا لأننا نرفض تقبل اللحظة