10

قاعدة Five by Five: سر الهدوء والاتزان في الحياة

كم مرة سمحت لموقف بسيط أن يعكر مزاجك لساعات أو حتى أيام؟ ربما كلمة قيلت في لحظة غضب، أو مشكلة صغيرة بدت وكأنها نهاية العالم. هنا تأتي قاعدة Five by Five كمنقذ من دوامة المشاعر السلبية.

تقول القاعدة: "إذا كان الموقف لن يؤثر على حياتك خلال خمس سنوات، فلا ينبغي أن يستنزف منك أكثر من خمس دقائق من الحزن أو القلق." ببساطة، لا تمنح الأمور العابرة أكثر مما تستحق!

تخيل أنك في وسط زحام الحياة، تواجه مواقف مزعجة يوميًا. تأخر بسيط، تعليق غير لطيف، خطأ غير مقصود… هل يستحق أي من ذلك أن يسرق سعادتك؟ الإجابة لا. لأن بعد خمس سنوات، لن تتذكر حتى أنك مررت بهذه اللحظة. فلماذا تهدر طاقتك عليها الآن.

عندما تواجه موقفًا يثير غضبك أو حزنك، خذ نفسًا عميقًا واسأل نفسك: "هل سيهمني هذا بعد خمس سنوات؟" إن كانت الإجابة لا، فابتسم، تجاوزه، وركز على ما يستحق فعلاً. الحياة أقصر من أن نقضيها في الانزعاج من صغائر الأمور.

تحكم في طاقتك، وامنح مشاعرك فقط لما يستحق.

ما هو الموقف الذي أزعجك سابقًا، ولكنك أدركت لاحقًا أنه لم يكن يستحق كل هذا العناء؟ شاركنا تجربتك!

A.S.A.K.W

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

القاعدة جميلة وتبدو للوهلة الأولى جيدة وفعالة وإذا نظرنا لها نقول طالما الأمور سهلة هكذا لماذا لا نجرب.! لكن بالواقع الأمر مختلف تماماً.

للتو رأيت أخي الأكبر في مكالمة فيديو يبكي لأنه فشل مرة أخرى في الحصول على وظيفة لو طبق القاعدة فهذا الموقف لن يؤثر بالتأكيد خلال خمس سنوات لكن أخي سيظل حزين ومشتت وخائف ومرتبك ومضغوط إلى أن يوفق في عمل آخر فما نفع القاعدة هنا!

و لكن هذا الأمر الذي حصل مع أخوك يستحق أن يحزن عليه و يرتبك أكثر من خمس دقائق لأنه اذ لم يوفق في عمل أخر قريبا ففعلا سيؤتر عليه هذا الأمر ما بعد خمس سنوات لأنه سيبقي دون عمل!

و أضيف أيضا أنا قد حددت الأشياء التي أقصدها،مثل كلمات التي تضايقنا أو مواقف الغضب أو الحزن البسيط،و بتأكيد أنا لم أعمم

تلك المواقف إسلام نحتاج فيها لتأكيد أن كل فرد له حق في الشعور بالفشل والحزن ومساحة كافية للتعبير عن مشاعره دون تنظير أو حتى تشجيع للخروج من تلك الحالة، على الأقل في اللحظات الأولى التي يشعر فيها بالضياع التام، فمثلًا موقف أخوك يحتاج إلى دعم أولًا وتفهم ثانيًا، ومن ثم محاولات لتوضيح أن الفشل هذه المرحلة لا يعني أن الفرص انتهت، وربما يحتاج إلى التركيز على مهارات شخصية مختلفة تخلق له فرصًا جديدة، وهكذا..

القاعدة جميلة فعلًا في الأمور الحياتية البسيطة التي ذكرتيها عهوده، ولكن هناك أنماط يجب مراعاتها للسلامة النفسية، بمعنى التركيز على فهم لماذا تؤثر التعليقات العابرة في شعوري بهذا العمق؟ مثلًا: التعليقات على المهارة أو الذكاء أو الشكل أو الأداء الوظيفي أو غيرها، كلها تبدو غير مؤثرة على الناحية العميقة، ولكن ما دامت تركت تأثير في نفس صاحبها، فربما لديه بعض الأفكار التي يحتاج إلى تعديلها حتى تكون عقليته أفضل في التعامل مع تلك المواقف، أتفهم أنكِ تتحدثين هنا عن المرونة والصلابة النفسية في عادة بسيطة، ولكن حتى الوصول إلى تلك المرونة قد يحتاج إلى تدريب عملي في مواقف عديدة ومختلفة حتى يصل الشخص إلى تلك القناعة دون مجهود مسبق.

كلامك صحيح جدًا! القاعدة تساعد على تجاوز الأمور البسيطة، لكنها لا تعني تجاهل المشاعر أو الأسباب العميقة وراء تأثرنا ببعض المواقف. أحيانًا، ردة فعلنا تكشف لنا عن قناعات راسخة أو نقاط حساسة تحتاج إلى إعادة نظر. التوازن هو الحل، لا إنكار المشاعر، ولا الاستسلام لها تمامًا. ربما السر في التدرج والتدريب المستمر حتى نصل إلى تلك المرونة النفسية بشكل طبيعي.

تسعدني مشاركتك.

القاعدة تساعد على تجاوز الأمور البسيطة..

المشكلة عهوده، أنه حتى تلك الأمور التي تصفونها ب"البسيطة" كثيرا ما تتسبب في معاناتي النفسية لفترات طويلة.. حتى عندما أحاول إقناع نفسي بأن ذلك موقف عابر ولن أتذكره مستقبلا، أجدني أفكر أكثر بذلك الموقف وأسترجعه مرارا وتكرارا!

فمثلا منذ سنوات قام أحد أساتذة الجامعة بالتحدث إلي وزميلتي بأسلوب جاف لم يعجبني، ورغم مرور تلك السنوات، إلا انني أنزعج حتى الآن كلما تذكرت ذلك الموقف!

rana_512 أضف ردا

أنا أيضا لا استطيع تقبل فكرة القاعدة! التأثيرات النفسية مهمة جدا وبعض الكلمات قد يكون تأثيرها على النفس عميق ومدمر لأنها مع الوقت ستتحول عند الشخص لحقائق بدلا من آراء، أليس هذا ما يحدث في حالة التنمر مثلا؟ عندما يسمع إنسان كلمات مثل أنت قبيح أو أنت غبي بالرغم من أن تلك الكلمات لن تؤثر على مستقبله إذا نظرنا من الزاوية الواسعة فهي مثلا لن تؤدي لعدم حصوله على وظيفة، ولكن بالتأكيد ستؤثر بشكل نفسي يؤدي لمشكلات كثيرة منها قلة الثقة بالنفس والخجل أو الرغبة في الانعزال، هذه التبعات السلبية هي ما يمكن أن تؤثر بشكل عملي وملموس على حياة الإنسان على المدى الطويل، فقد يرفض الإنسان فرص عظيمة خوفا من الفشل لقلة ثقته بنفسه أو لاقتناعه بأنه غبي فهذه هي الكلمة التي طالما سمعها من الآخرين.

عزيزتي رنا، أن كلام الناس عنك هو ظن،و معرفتك لذاتك هو يقين،هل ستقدمين ظنونهم بك علي يقنيك!

إن تأترةي بالكلام فربنا يكون الأمر متعلق بك و عدم أستقرارك النفسي و قلث ثقه بنفسك من الأساس!

و أنا مع مقولة: إن لا شئ سيؤثر بك الإ عندما تسمح أنت لهم بتأثير بك!

أنت تهملين اختلاف المراحل العمرية التي يسمع فيها الإنسان هذه الكلمات وأيضا ظروفه الخاصة التي تساعد على تكوين هذه القناعات، إذا كان الإنسان يتعرض لهذه الكلمات منذ سن صغير وهو لا يمتلك بعد أي تحصين نفسي أو وعي بذاته وبالعالم والآخرين كيف له ألا يتأثر ويعيش معه هذا التأثير وهو يسمع نفس الكلمات مثلا وهو كبير؟ وإذا كان الإنسان يعيش في مجتمع يضع معايير معينة للأشياء كالجمال مثلا ووجد الشخص نفسه بعيد تماما عن هذه المعايير كيف لن يتأثر أو يصدق كلمات الناس عنه؟ النحيف في بعض الدول يقولون عنه رشيق وفي دول أخرى يقولون عنه مريض، لا يمكن تجاهل دور القناعات المجتمعية في تكوين القناعات الشخصية لدى الأفراد وبالتالي هم يحكمون على أنفسهم من واقع هذه القناعات.

حسنا، أتفق معك أن المراحل العمرية والبيئة تلعبان دورًا أساسيًا في تشكيل القناعات، لكن هل هذا يعني أن الإنسان محكوم تمامًا بهذه العوامل بلا فرصة لإعادة النظر أو التغيير؟ صحيح أن الكلمات التي يسمعها الطفل قد تترسخ، لكن مع النمو وزيادة الوعي، يصبح لديه القدرة على تفكيك هذه القناعات وإعادة تقييمها. أما عن المعايير المجتمعية، فهي بلا شك مؤثرة، لكن هل علينا دائمًا أن نتبناها كما هي، أم يمكننا أن نصل إلى مرحلة نُدرك فيها أنها مجرد وجهات نظر قابلة للنقد والتغيير؟ ربما المشكلة ليست فقط في وجود هذه المعايير، بل في مدى استعدادنا لتحديها بدلاً من الاستسلام لها.

و أخراً إن من وضع هذه المعايير مجرد بشر مثلنا مثلهم و ربما نحن أفضل حتي من الذين وضعوها، معك إن كنتِ تتحدثين عن معايير وضعت شرعا أو في القرأن مثلا،لكن خلاف هذا فلا يقلق لحد كبير.

تسعدني مشاركتك رنا و وجهة نظرك

ASAKW أضف ردا

و لكن فعلا هذه الأمور أسمها بسيطه بعيدا عن تأثيرها،أنا معك أنه يجب أن تعطي للأمر حقه في الشعور،و لكن ليس بطريقه مبالغه فيها،مثلا هل حقا ستحزنين يومين كاملين لأن شخص في مكان العمل قال لك ملابسك غير جميله اليوم!!

أنا الحقيقه أنشر المساهمات و أختيار متوازن للمواضيع و الكلمات التي تلامس الأشخاص و أرفع مستوي كتابتي و تسلسلها قدر الإمكان و أتمني دائما أن يحظي مجهودي بأعجاب القراء هنا.

أنا أطبق أغلب الكلام الذي أنا أنشره و أتمني أم يكون الكثير من الاشخاص مثلي!

هذه القاعدة تذكرنا بأهمية انتقاء معاركنا العاطفية بحكمة، لكنها أيضا قد تكون تبسيطاً مفرطاً لبعض المشاعر. ليس كل ما لن يؤثر بعد خمس سنوات يمكن تجاوزه في خمس دقائق، فبعض المواقف قد تكون صغيرة لكنها تترك أثراً نفسياً يستمر.

ربما التفسير الأكثر واقعية لهذه القاعدة هو تعلم التمييز بين ما يستحق الانفعال وما لا يستحق، وليس فقط تحديده بزمن معين. أحياناً، التجاوز يحتاج وقتاً أطول لكنه يظل ضرورياً للحفاظ على السلام النفسي. فالسؤال الأهم: كيف نوازن بين منح المشاعر حقها دون السماح لها بالسيطرة علينا؟

أولا عزيزتي إسراء أنا قد قرأت هذه قاعده فيما سبق و فهمت المعني المعنوي لها ليس الحرفي فالأمر بتأكيد لا يتعلق تحديدا بالرقم خمسه سواء دقائق أو سنوات ربما عشر سبعه لا نعلن و لكن المعني الفعلي بأن: الذي لا يؤثر في سنواتك القادمه لا تعطيه كثيرا من الوقت في الحزن و قلق.

أما إجابه سؤالك: فيجب علينا عيش المشاعر و سماح لها بالرحيل دون كبت أو مبالغه! و أعتقد إن التوازن في الأشياء التي حولنا يبدأ بتوازننا الداخلي .

لن أعطيك كلام ربما لا يقنعك سأعطيك تجربه شخصية:

عندما منت فتاة غير متوازنه أو ثستقره نفسيا كانت مشاعري أتجاه الأشخاص أو الأشياء مفرطه جدا و دون حدود نن يستحق و من لا يستحق و عندمدا اتزنت نفسيا و استقررت و بدأت بالعمل ع داخلي و أفكاري و إدراكي لنفسي و للحياه،تغير الأمر و كل شئ صرتُ أراه أفضل و أجمل و متوازن ولا أستنزف نفسي ولا أقلل من شأن أحد عاطفياً؟

قرأت مؤخرا أن السبب وراء تضخيم الناس لأمور تافهة وخلق مشاكل من لا شيء في حياتهم هي بسبب الفوضى التي يعيشون داخلها، تخيل أننا تحت رحمة التصفح المستمر الذي يستنزف منا طاقاتنا يوما بعد يوم، فنحن منهمكون في السهر لساعات متأخرة من الليل ثم نستيقظ مرة أخرى على الهاتف لنتصفح ساعات أخرى ثم يكون عقلنا في حالة من التشبع وفي دائرة مغلقة وفي منطقة الراحة فلا يقوى على حل مشكلة صغيرة تواجهه فما بالك بمشاكل، لهذا مشكلة صغيرة تظهر له وكأنها مشكلة عويصة لأن العقل لا يستوعب كيفية حلها بسبب التشتت الذي انغمس فيه.

لذا الحل برأيي هو تغيير الروتين السلبي إلى الايجابي ونبتعد عن الفوضى الالكترونية التي نعيش داخلها، وننام باكرا ونستيقظ باكرا ونأخذ الأمور الجدية على محمل الجد والتي لا تستحق منا الجهد والتعب فلنضعها جانبا.

ASAKW أضف ردا

أتفق معك في هذا كثيرا و أوافقك،العادات الصحيه و الإيجابية و روتين غير مستنزف لطاقتنا و عقولنا كلها أشياء تدعم كثيرا فكرة الإتزان نفسي الذي يساعد بطريقه كبيره في حل المشاكل و عدم التأثر بكل شئ سلبي بسيط.

فالقوه ليست في فكرة عدم فقدان التوازن بل في سرعة عودتنا متزنين!

القاعدة بالفعل منطقية جدًا، فلو فكرنا في الأمر بوعي، سنجد أن الكثير من المواقف التي تستنزف طاقتنا ومشاعرنا لا تستحق كل هذا العناء، خصوصًا عندما ننظر إليها بعد مرور الوقت. في الغالب، ما نحزن عليه اليوم يصبح مجرد ذكرى غير مؤثرة بعد فترة.

أتذكر موقفا حدث لي ذات مرة، كنت أعمل على مشروع مهم جدًا وبذلت فيه مجهودا كبيرا، لكن في اللحظة الأخيرة، واجهت مشكلة تقنية أدت إلى فقدان جزء كبير من العمل. في البداية، شعرت بإحباط شديد واعتقدت أن الأمر كارثي، لكن بعد عدة أيام، أدركت أنني استطعت تعويض الخسارة، بل وتحسين بعض الجوانب التي لم أكن راضية عنها سابقا. واليوم، بالكاد أتذكر ذلك التوتر الذي شعرت به وقتها.

الأمر كله يعتمد على منظورنا للأشياء، وما إن كنا سنسمح لها بالسيطرة علينا أم لا.

كلامك صحيح جدًا! الكثير من الأمور التي نراها مصيرية في لحظتها، نكتشف لاحقًا أنها لم تكن تستحق كل ذلك التوتر. تجربتك مع المشروع مثال رائع على كيف يمكن للمواقف الصعبة أن تقودنا في النهاية إلى تحسين الأمور بطريقة لم نكن نتوقعها.

الحياة مليئة بالمفاجآت، وأحيانًا يكون ما نراه خسارة مجرد خطوة نحو شيء أفضل. طريقة تفكيرك إيجابية وملهمة، وأحببت طرحك لفكرة التحكم في منظورنا للأحداث بدلاً من السماح لها بالتحكم بنا. شكرًا لمشاركتك!

كلامك كتير منطقي ويعطي معنى واحد هوا ان ليس كل شي يستحق تفريط في تفكير ،ويجب ان نفكر كتيرا وان نفكر في شي منطقي قبل تسرع