"إن عقدك النفسية ليست مجرد ذكريات عابرة، بل هي سجون أنت من بنيتها بنفسك. فقط عندما تواجهها بصدق وتحرر عقلك من قيودها، تبدأ رحلتك نحو الحرية الحقيقية."
– يوسف الحسني
في كتابه "عقدك النفسية سجنك الأبدي"، يتناول يوسف الحسني موضوعًا بالغ الأهمية، حيث يشرح كيف أن العقد النفسية التي نراكمها من تجارب الماضي تتحول إلى قيود غير مرئية تُعيق تقدمنا في الحياة. هذه العقد قد تكون ناتجة عن صدمات الطفولة، تجارب فاشلة، أو حتى توقعات المجتمع. لكن الحقيقة هي أن هذه العقد لا تقتصر على كونها ماضيًا نعيشه، بل هي قيد يُشكّل حاضرنا ومستقبلنا.
الحرية تبدأ حينما نقرر مواجهة تلك العقد والتعامل معها بشكل واعٍ. يبرز الكتاب أهمية الوعي الذاتي وفهم النفس في إزالة هذه الحواجز. لأن التحرر منها يعني فتح الباب أمام إمكانيات غير محدودة وتحقيق التغيير الذي لطالما نبحث عنه في حياتنا.
هل شعرت يومًا أن هناك شيئًا غير مرئي يعيقك عن تحقيق أهدافك، ربما تكون تلك "العقد النفسية" التي تشكلت من تجارب الماضي؟
هل نحن مستعدين لتخطي سجنُنا النفسي؟
A.S.A.K.W
التعليقات