مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
هناك مقولة تقول :
« Nobody feels for you but yourself »
يعني : " لا أحد يشعر تجاهك سوى نفسك "
أحيانًا.. لا تعرف عائلتك مقدار الصعوبات والضغط الذي تمر به في حياتك !
- ومن هم في العمل لا يعرفون ظروف حياتك ومنزلك..!
- ومن حولك لن يفهموا حجم المسؤوليات الجديدة والقديمة التي تعلو عليك !
- الجميع لا يدركون ما تمر به كل ليلة..! وما يدور بذهنك !
لذلك : « Fight.. take care of yourself »
( قاتل .. وإعتني بنفسك جيدًا .. )
"مفيش حد حيحس بيك ويشيلك غير نفسك" !
ما الطريقه التي تتعامل بها مع هذه الضغوط و تعتني بها بنفسك؟
التعليقات
عندما أواجه الضغوط أركز على أخذ خطوات صغيرة لتهدئة نفسي والتعامل مع الأمور بشكل منظم، وأول شيء أفعله هو أن أخصص وقتًا لنفسي بعيدًا عن كل الانشغالات، سواء كان ذلك بممارسة الرياضة أو القراءة أو الاستماع للموسيقى التي تساعدني على الاسترخاء، أيضًا أحرص على ترتيب أولوياتي والتركيز على المهام الأكثر أهمية، مما يقلل من شعوري بالارتباك، وأعتقد أن الاعتناء بالنفس ليس فقط عن الراحة الجسدية، بل أيضًا عن منح أنفسنا الإذن للتنفس والتعامل مع الضغوط بروية.
هناك مقولة تقول :
« Nobody feels for you but yourself »
يعني : " لا أحد يشعر تجاهك سوى نفسك "
أحيانًا.. لا تعرف عائلتك مقدار الصعوبات والضغط الذي تمر به في حياتك !
يوجد مقولة قراتها في بودكاست تلخص هده الفكرة تقول - عليك أن تدرك أنه في وقتٍ ما لن يستطيع أحد إخراجك من أحزانك أكثر منك ..أنت صاحب قرارك ! والحقيقة أنك المسؤول الأول عن تعافيك من أي صدمات أو لحظات حزينة تمر بها ، الناس قد يقدمون لك دعمًا نفسيًا ( إن حدث ذلك ) لكن لا أحد يمكنه أن يشعر بما بداخلك تمامًا كما تشعر به أنت .. وبالتالي ، لا أحد غيرك يستطيع أن يخرجك مما تمر به .. ورغم أن هذه المسؤولية قد تكون صعبة بعض الشيء، إلا أنها ستجعلك إنسانًا آخر بتفكير مختلف تمامًا ..-
لا احد يستطيع مساعدتك ان كنت انت لا تستطيع مساعدة انت نفسك .انت المنقد لنفسك .فيقال بانك انت الداء ومنك يكون العلاج
ما الطريقه التي تتعامل بها مع هذه الضغوط و تعتني بها بنفسك؟
يوجد طريقة عم اتبعها كل ما اشعر بضغط ما او توتر .وهي تدوين اليوميات .كأن كل الاشياء التي بداخلك وخاصة التي في راسك وسوف تشوش عليك وتسبب لك ارق وقلق وتعكر لك مزاجك وحياتك كلها .فالافكار خاصة السلبية تصنع الكوارث فكل شيء يبدأ بفكرة .
سوف تفرغها في ورقة وبالتالي تشعر بانك ستسيطر عليها وليس العكس
تدوين اليوميات او الكتابة العلاجية كأنها علاج نفسي داتي تقوم به بنفسك لداتك .بدون ان تلجأ للاخر .لان اصبحنا في يومنا هدا من تشكو اليه من ضيق تشعر به او ضغط لن يستمع اليك اصلا .ولو استمع اليك سوف يستغل هدا الامر ويدكرك بها .فهو يعتقد بتفكيره المحدود والمنحط بان هدا من ضعفك
تكلم اليوتيوبر ابو زيد عن هده الطريقة ، ولخص كل شيء عنها ودكر فوائدها
الوصول لهذه المرحلة من الوعي مهمة جدا لإدراك حقيقة هذه المقولة وهذا يقلل سقف التوقعات بالآخرين أو المحاطين بنا مهما كانت علاقاتنا معهم، ففي هذا الزمن مهم جدا أن يتمتع الإنسان منا بحد مقبول من الأنانية التي تسمح لنا بإعطاء الأولوية لأنفسنا ومشاعرنا قبل أي شيء.
ملحوظة نور، عندما تريدين الرد على سطر بعينه، يمكنك بدلا من ان تفعليه bold، أن تضعي علامتي الفاصلتين المقلبوتين في محرر التعليق بالأعلى فيظهر السطر كاقتباس ليتميز عن ردك أنت مثل هذا
تكلم اليوتيوبر ابو زيد عن هده الطريقة ، ولخص كل شيء عنها ودكر فوائدها
ما قلتهِ صحيح، لا أحد سيحمل عنك عبء حياتك، ولكن هذا لا يعني أن الطريق يجب أن يكون وحيدًا. هناك فرق بين الاعتماد على الآخرين وبين السماح لهم بأن يكونوا جزءًا من رحلتك.
« Nobody feels for you but yourself »
هذه المقولة يمكن ترجمتها ببيت الشاعر التالي:
ما حكَ جلدك مثلُ ظفرك ..... فتولَ أنت جميع أمرك
أو بالمثل المصري الشعبي: ميحسش بالنار غير اللي مكوي بيها....
ما الطريقه التي تتعامل بها مع هذه الضغوط و تعتني بها بنفسك؟
بالفعل لن يشعر بي مثل نفسي ببساطة لأن كل فرد منغلق على ذاته ودائرة التعاطف قليلة وحتى لو تعاطف أحدهم معي فلن يألم ألمي! نعم، من أحن الناس عليً في هذه الدنيا؟! هل والدتي غير أن والدتي لن تألم ألمي ولن تفرح فرحي هي قد تتألم لألمي وتفرح لفرحي وشتان ما بين هذا وذاك! ولذا، لا أكلف نفسي فوق طاقتها لأجل أحد. فقط أعمل ما أستطيعه ولكن بحدود حتى لو أغضب ذلك الكثيرين. لأن معظم الناس لا تعرف الأعذار ولا تعلم حجم ما نمر به من مشقات ومعظمهم لا يهمهم إلا مصلحتهم الشخصية.
صحيح أنه لا أحد سيشعر تمامًا بما أشعر به، لكني مع ذلك أميل إلى المشاركة، ولكن فقط مع من أثق بتفهمه لما أمرّ به. أؤمن أن كتمان المشاعر قد يزيد الضغط النفسي، لذا أجد أن مشاركة الأحاسيس مع الأشخاص المقربين—سواء كانوا إخوة، أصدقاء، أو الوالدين—تساعد في التخفيف من الحمل النفسي، وأحيانًا تقود إلى رؤية الحلول من منظور مختلف، أو على الأقل تجعلني أدرك أنني قد أكون في بعض الأحيان أضخّم الأمور أكثر مما تستحق.
المشكلة يا زينة عندما تختارين أن تشاركيهم بهمومك فقط من أجل الدعم والتقدير والتفهم وتجدينهم في النهاية يقللون مما تمرين به ويقولون لك أنك تبالغين أو يقارنون بما يمرون به بما يحدث معك لكي يثبتوا لك أن معاناتك لا شيء بجانب معاناتهم ورغم ذلك لا يشتكون مثلك!
قد يكون هذ ا أسلوب أو تكتيك نفسي رنا حتى يزرعوا في وعيك أن أمورك ليست بالغة السوء وأنهم يمرون بالأسوأ ويتغلبون عليها فما بالك أنت؟! بالضبط كما تشتكي من ألم عضوي لقريب ويحس أنك موهومة فيريد أن يُزيل الوهم لديك فيخترع لك قصصاً بما يحس به هو وذلك حتى يخفف عنك. فقد يكون هذا قصدهم.
الأمر ليس هنا يا زينه المشكله حقا ليست هنا ربما الأصدقاء،الأهل يخففون ما تمرين به من الخارج من عمل من الدراسه من مواقف خارجيه لكن هل صديقتك التي تخفف عنك حمل الخارجي هي نفسها التي اذا صار الصغف عليكي أتجاهها ستتفهم ذلك أيضا؟
أنا كنت أملك صديقه التي كنت أشاركها الصغيره و الكبيره و تخفف عني الضغط و الحزن و الضيق من الخارج من الاهل من العواطفي من كل شئ حتي من الأصدقاء الأخرين و كنا بألفصل حل و لم أشك يوما في تفهمها لي الإ أن جاء وقت كنت فيه في ضيق لدرجة أنني لم أكن أستطيع أن أحادتها أو أكون معها كنت مستنزفه جدا و قلت لها أنني أحتاج بعض وقت لأرتاح؟ لم تتفهم هذا و لم تتفهم أنني لم أستطيع أن اكون معها بسبب ضغط كبير لا يمكنها أن تشعر به ابدا.
و انتهت علاقتنا بعد هذا
هل فهمتي ما أقصدما أعنيه ان الجميع الموثوقون لهم سيكونون معك عندما تحاربين الخارج لكن عندما يكونون حزء من هذه الحرب صدقيني لن يأتوا معك علي حساب أنفسهم
نتمني وصلت المعني مطلوب .