مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
لحظة إجبار نفسك على العمل هي لحظة بداية تطورك الحقيقية.
من منا لم يشعر في بعض الأحيان أنه لا يريد إنجاز مهمته اليومية
وأنّ هناك ثقلا كبيرا يلازمه في اللحظة التي يجب عليه
أن يتم فيها ما إلتزم بفعله لأيام أو أشهر متواصلة وهذا الشعور
هو طبيعي ولا غرابة فيه ولكن هذه اللحظة لو استثمرتها بشكل جيد
ستحملك لبعد آخر في طريقة تعاطيك مع يومك وما يتخلله من مشاعر.
1️⃣ هاو أو محترف
حين تبدأ في إجبار نفسك على المضي في تنفيذ جدول مهامك اليومي
ستنتقل من وضع الهواية وأبرز سماته العشوائية في التنفيذ
وانتظار الإلهام والشغف .
ستخرج من وضع العمل المقترن بمشاعر الحماس والذي
يكلفك كثيرا من الوقت المهدور في انتظار شعور يأت أو لا يأت
إلى وضع تكون فيه مسيطرا على يومك، لا تعتمد فيه على المشاعر
المتقلبة ولا تربط عملك بفورة إحساس، بل سيكون يومك منتظما
حسب المهام التي تحددها مسبقا.
2️⃣ لحظة التطور المنشودة
حين تبدأ هذه المرحلة من نظامك اليومي، حيث لا مجال فيها للتهاون
أو التسويف وتكتسب عادة الاستمرار التي كنت تنشدها
سترى ثمار ذلك تينع ويحين قطافها.
في هذه اللحظة يصبح الأمر متعلقا بالمسار لا بالمشاعر ويصبح التطور
ملحوظا لك وللآخرين وما عليك هنا سوى الإستمرار وتثبيت ما بنيته
من عادات ستكون رافدك في النجاح ووسيلتك المثلى في أي مشروع.
إن أفضل ما يمكن أن تنجزه في حياتك هو بناء نظام يحكمها وتسير
وفق آلياته، وحتى في الأوقات التي تتطلب الراحة ستلبي هذه النظم
تواصلية مسارك.
هل جربت إجبار نفسك على القيام بمهام رغم انعدام الرغبة؟
ماذا تعلمت من ذلك