حين ينتهي الفيلم... وتبقى جالسًا!

قرأت نصًا عميقًا راقني جدًا أثر بي لامسني كلياً ، يقول:

"الفيلم انتهى منذ زمن، وأنت لا زلت تجلس على المقعد تراقب الشاشة السوداء، فقط لأنك لم ترَ كلمة "النهاية". لم تفهم الأحداث الأخيرة، ولم تفهم كونها الأخيرة. الفيلم انتهى، وأنت لا تعرف. إما أن تغادر حين تمل، أو تنتظر حتى تُطرد، لكنك لن تفهم."

توقفت عند هذه الكلمات طويلًا. كم مرة بقينا ننتظر إغلاق صفحة كان يجب أن نغلقها بأنفسنا؟ كم مرة ظننا أن شيئًا لم ينتهِ فقط لأنه لم ينتهِ بالطريقة التي توقعناها؟ أحيانًا لا تأتي النهايات واضحة، لا يُقال لنا "وداعًا"، لا تُشرح لنا الأسباب، ولا يُضاء المكان ليُخبرنا أن العرض انتهى.

لكن الحقيقة؟ النهاية لا تحتاج إلى إعلان، نحن من يجب أن ندركها. عندما تتوقف القصة عن التقدم، عندما يصبح الانتظار بلا معنى، عندما لا يعود هناك ما يستحق المشاهدة... يكون الوقت قد حان للنهوض والمغادرة.

" تخيل أنك في قاعة سينما فارغة، الشاشة سوداء، المقاعد خالية، والجميع غادر... لكنك لا تزال تنتظر شيئًا لن يحدث".

هل مررت يومًا بموقف أدركت نهايته متأخرًا؟ وكيف عرفت أنه قد انتهى حقًا؟

A.S.A.K.W

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحيانا لا ندرك أن القصة انتهت لأننا ما زلنا نبحث عن معنى لما حدث، كأن انتظارنا بحد ذاته قد يغير النهاية. لكن الحقيقة أن بعض النهايات تأتي دون إعلان، ودون تفسير، ودورنا ليس في تحليل ما مضى، بل في إدراك أن البقاء في مقعد فارغ لن يعيد المشهد الأخير. المغادرة لا تعني الخسارة، بل تعني الاعتراف بأن بعض الفصول تُغلق حتى لو لم نحصل على إجابة كاملة.

نعم فعلا ليست كل النهايات يمكن إدراكها بطريقة مباشره بل أحيانا بعض النهايات تكون ناقصه و إنتظار أن تكتمل لن يضيع إلا وقتنا و يستنزف طاقتنا في الأنتظار.

أحيانا النهايات تكون مفتوحة كروايه لم تكتمل لكن ورقات الكتاب أنتهت فعلا.

تسعدني مشاركتك شيماء

" تخيل أنك في قاعة سينما فارغة، الشاشة سوداء، المقاعد خالية، والجميع غادر... لكنك لا تزال تنتظر شيئًا لن يحدث".

نعم، كثيرًا ما نجد أنفسنا عالقين في لحظة انتهت بالفعل، لكننا لا نمتلك الجرأة للاعتراف بذلك. قد نكون مدركين في أعماقنا أن ما ننتظره لن يأتي، وأن الصفحة قد طُويت، لكن عقولنا ترفض التصديق، ربما لأننا لم نحصل على تلك "النهاية الواضحة" التي كنا نريدها، أو لأننا ما زلنا نتمسك بخيط أمل، ولو كان واهيًا، بأن الأمور قد تتغير.

أحيانًا، لا ننتظر حدوث شيء فعلي بقدر ما ننتظر إحساسًا داخليًا يخبرنا أن الأمر قد انتهى، أن بإمكاننا المغادرة دون ندم. لكن هل يمكن أن يأتي هذا الإحساس يومًا؟ أم أننا من يجب أن نصنعه لأنفسنا؟

أعتقد أنه يجب علينا أن ندرك أن الأشياء صحيحة لن تستنزفنا بطريقة خاطئه الأشياء الصحيحة لا تحتاج للسؤال عنها لاننا ندرك تماما ماهيتها.

و مع معرفة قيمة الشخص لنفسه و قدره سيعتاد مغادرة الأشياء التي لا تريحة أو تستنزفة و يتركها مغادراً حتي لو رغبته في البقاء لازالت موجوده.

تسعدني مشاركتك سمر.

مرت علي هذه المواقف مرات عديدة، لكن أنا ماهر في صرف النظر وتشتيت نفسي بسرعة، إذا كنتي قريبة مني يمكنك ملاحظة كم مرة اتحدث بها مع نفسي، ليس هذا جنون ولكن قرأت كثيراً عن البرمجة اللغوية العصبية وانصح كل من يعاني من هذه الأزمة بتعلم أثرها فهو نافع للغاية عندما يتعلق الأمر بالتجاوز والتعافي من التجارب الغير مؤثره للغاية

كيف هي البرمجة اللغوية العصبية؟ و كيف تساعدك علي تخطي النهايات التي انتهت دون نهاية!

شكرا جزيلا لك على هذا الطرح...

حقيقة لقد حاولت لخمس سنوات متتالية تحقيق هدف كنت أريد الوصول إليه... لكنني فشلت، كان يجب علي أن أفهم أن المرات الثلاثة أو المرتين على الأقل كانت نهاية الفيلم، لكن لم أفعل.. واستمررت محملة بالإصرار على نفس الهدف ونفس المخطط الذي قابله الفشل، لكن.. هذا الإصرار لم يجعل مني مثابرة وطموحة، بل مجرد إنسان يصر على السير في طريق مسدود دون منطق واضح، نهاية الفيلم كانت تمنحني إشارة إلى تغيير المسار، مسار فيه طريق مفتوح لخيارات أوسع وتجارب أجمل وأكثر إثارة، لكن بقيت مصرة على مشاهدة الشاشة السوداء، دون أن أصدق أن هذه نهاية الطريق الذي لن يؤدي بي إلى شيء..

شئ جيد و جميل لا مشكله إن فشلنا مره و أتنتين المهم أن ندرك ذلك سريعاً و نحاول بطريقة أو أخري أن ننجح

أتمني لك حظ موفق، طالما أنتي جديده هنا أطلعي ع باقي مساهماتي سيعجبونك!.