لقد وجدتُ لديكِ فلسفة رائعة في الشعور بالآخرين، فغالبًا من يده في الماء لا يعرف شعور من يده في النار، إن رحمتكِ وتفكيركِ بالآخرين لهو نبلٌ شديدٌ فيكِ، وهو أمرٌ نادر أن يشعر شخصٌ يعيش في رفاهيةٍ بآلام الآخرين ويحزن بشأنها، هل ما نجنيه من كل هذه المعاناة من شأنه أن يجعلنا نحبها؟ أحيانًا تضيق بنا الدنيا فنقول أننا لا نريد أن ندفع مثل هذه الضريبة لكي نغدو أشد صلابة وحكمة ولكي نحرص على أن لا يحدث هذا لغيرنا، فكيف