أقف خلف قضبان و أرى من خلالهم شمس تشع، رياحاً تداعب العشب الأخضر، مسجون في أوهام الحاضر أفكاراً تأتي وتذهب هل من حل لهاذا، قد عجزت يدي عن كتابة ما أريد، و شكراً لمن قرأ أحرف كتاباتي.
ربما المقصد هنا أن الأفكار المزعجة والأوهام لا تفارقك رغم أنك ترى العالم الجميل من الخارج والمستقبل أمامك لكنك لا تستكيع أن تبرح مكانك بسبب تلك الأوهام!
إذا كان هذا صحيح فالحل هنا أن تكتب تلك الأوهام لعل الزحام فى عقلك يقل، حاول أن تعرف السبب، لأن اظراك مسببات الأمور يساعد على إيجاد الحلول!
حاول البوح لشخص قريب منك، والبكاء أحياناً يجدى أيضاً!
شكرا للنصيحة وأنمى شافيت نفسي بيدي لأني مدرك للعالم الذي حولي، وطمئني أني شخص عاقل في دنياي وأنما أردت أن أكتب هنا ماكتبت من زمان. شكرا لك جزيل الشكر .
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
التعليقات