عيد البذرة

شكرا لآكِل الثمرة لأنّه لم يَحتـفِظْ بِـالبذرة

شكرا لحِكمة القدَرْ لأنّه حَجب عَنه الحَدَسْ

حسب آكل الثمرة دُفِـنَت البذرة و وَارَاها التُراب

و حسب القدر نَجت البذرة و حَمَاها التُراب

آكل الثمرة لم يُدرك أنّ لولا التُراب لما نَبَتَتْ عُرُوش البذرة

القدر كان يُدرك أنّه ستَـنْبثِق شجرة من قَلْبِ تِلْك البذرة

حَكَم القَدر بِـفُراق الثَمرة

اِرتوت التُربة بِـدُموع البَذرة

الفراق كان حِماية و وِقاية, هذا ما جَهِله آكل الثمرة

الفراق كان و لازال خير عظيم, علِمهُ القدر و أدركته البذرة

ستُغدق الشَجرة بَدَل الثمرة ثَمارَاتْ و سيمُرُّ بِها الآلاف

من آكِلِي الثمرة و مُلقِي البذرة

الآن هي في مكانها المُناسِب, هذا أصبح مَفهُوم, مَقبُول و مَحسُوم بالنسبة للبذرة

و لكن, أيُعْقلُ أن يَأْتي عِــيد الشجرة و أن لاَ نَتذكَّر تلك البذرة.


الفراق كان حِماية و وِقاية, هذا ما جَهِله آكل الثمرة

الفراق كان و لازال خير عظيم, علِمهُ القدر و أدركته البذرة

أتفق معك فى هذه النقطةتماما فبمعنى آخر ما نظنه شرا يكون خيرا حتى و لو لم نفهم السبب

donia_el_kitaaba أضف ردا

شكرا جزيلا على التعليق.

نعم هذا بالضبط المقصود بالنسبة للمتخَلَّى عنه و لك يوجد أيضا درس للمتخلِّي. فالإنسان لا يعرف قيمة الأشياء أو الأشخاص إلّا بعد أن تفارقه للأبد. لذلك يجب التفكير جيّدًا قبل التفريط بما نملك.