Mohammed_Ashraf11

59 9.06 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ

إذا لم يتم تحديد شكل الأداء الجيد والتعرف على كيفية قياسه فلن تستطيع أن تعرف إذا كنت تقوم بعمل جيد أم لا وقياس نسبة النجاح يحتاج لمؤشر للأداء وهي استراتيجية تعتمد على تحويل البيانات واستخراج الرؤى لتحسين الخطط المستقبلية.

ينبغي الإلمام بـ:

معدل الغياب وتكلفة الغياب لمعرفة كيف يؤثر هذا على التكلفة النهائية وهل استبدال العامل هنا سيحقق نتائج أفضل وأقل تكلفة أم لا.

مدى الرضا الموظفين عن الشركة وهذا يعرف من خلال معدل دوران الموظفين ومدى استمراريتهم.

معدل إنتاجية الموظف: هذا المؤثر صعب لكنه يمكن التعرف عليه من خلال قياس معدل نمو المؤسسة ومساهمة كل فرد في هذه النسبة.

مؤشر الترقية الداخلية ويمكن قياس ذلك من خلال قسمة عدد الوظائف العليا التي تم شغلها بواسطة الترقية الداخلية على إجمالي عدد الوظائف التي تم شغلها من خلال التعيين المباشر من الخارج.

مؤشرات جودة التوظيف التي تشير إلى جودة التوظيف ومدى الفعالية في اختيار وتوظيف المرشحين، حيث إن الحفاظ على جودة التوظيف سيمكن أي مؤسسة من الوصول إلى كافة أهدافها.

جميع هذه المؤشرات تحتاج لقدرة على جمع وتحليل البيانات بشكل صحيح لمعرفة الارتباط والعلاقة بين الظواهر المختلفة والمتنوعة داخل الشركة لتحقيق النتائج المرجوة

إذا لم يتم تحديد شكل الأداء الجيد والتعرف على كيفية قياسه فلن تستطيع أن تعرف إذا كنت تقوم بعمل جيد أم لا وقياس نسبة النجاح يحتاج لمؤشر للأداء وهي استراتيجية تعتمد على تحويل البيانات واستخراج الرؤى لتحسين الخطط المستقبلية. ينبغي الإلمام بـ: معدل الغياب وتكلفة الغياب لمعرفة كيف يؤثر هذا على التكلفة النهائية وهل استبدال العامل هنا سيحقق نتائج أفضل وأقل تكلفة أم لا. مدى الرضا الموظفين عن الشركة وهذا يعرف من خلال معدل دوران الموظفين ومدى استمراريتهم. معدل إنتاجية

أنا لا أختلف مع فكرة وجود استراتيجية ووسيلة لإقناع العميل لو كان ما يطلبه يدرج ضمن مجال خبرتي، لكن ما اختلفت فيه مع الطرح أن الكتابة هي الخبرة لذلك لا يوجد فرق بين كتابة قصة أو كتابة سكريبت إعلاني أو سيناريو وثائقي، ستكون المحاولة الأولى أصعب وتطلب عملًا أكبر لكن هذا لا يجعل هناك فرق كبير في الخبرة يمنع من القيام بالمشروع. بعكس مثلًا لو كان الطلب في مجال الترجمة وأنا كاتب ولست مترجم سأحتاج جهدًا لإقناع العميل بإجادتي للغة ولكسبه يمكن تخفيض السعر أيضًا لكن ماذا لو كان العرض في مجال إختصاص مختلف تمامًا يتطلب خبرة فعلية كأن تترجم عن مجال معين فلسفي، إقتصادي مثلًا يتطلب معرفة وفهم للمفاهيم وليس مجرد إجادة للغة هنا لا يمكن إقناع العميل ولو إقتنع لن تقوم بالمهمة بشكل إحترافي أبدًا فهذه المجالات تحتاج لدراسة وخبرة طويلة وليس مجرد مجهود زائد

أنا لا أختلف مع فكرة وجود استراتيجية ووسيلة لإقناع العميل لو كان ما يطلبه يدرج ضمن مجال خبرتي، لكن ما اختلفت فيه مع الطرح أن الكتابة هي الخبرة لذلك لا يوجد فرق بين كتابة قصة أو كتابة سكريبت إعلاني أو سيناريو وثائقي، ستكون المحاولة الأولى أصعب وتطلب عملًا أكبر لكن هذا لا يجعل هناك فرق كبير في الخبرة يمنع من القيام بالمشروع. بعكس مثلًا لو كان الطلب في مجال الترجمة وأنا كاتب ولست مترجم سأحتاج جهدًا لإقناع العميل بإجادتي للغة

لا يمكن إقناع العميل في مجالات مختلفة لو كنت لا تمتلك خبرة، كيف ستقنع عميل يطلب تصميم أو برمجة برنامج وأنت لا تملك خبرة في المجال؟ في الكتابة الأمر لا يتطلب أن يكون لديك عمل مماثل، كتابة سكريبت إعلاني تشترك في الخبرة مع كتابة المقالات أو التدوين فهي تعتمد على مهارة الكتابة وهي ما تمتلك خبرة فيه

لا يمكن إقناع العميل في مجالات مختلفة لو كنت لا تمتلك خبرة، كيف ستقنع عميل يطلب تصميم أو برمجة برنامج وأنت لا تملك خبرة في المجال؟ في الكتابة الأمر لا يتطلب أن يكون لديك عمل مماثل، كتابة سكريبت إعلاني تشترك في الخبرة مع كتابة المقالات أو التدوين فهي تعتمد على مهارة الكتابة وهي ما تمتلك خبرة فيه
Mohammed_Ashraf11 تقنية

مع أن التكنولوجيا فتحت مجالات كبيرة من خلال وسائل التواصل الإجتماعي وتوفير طرق سهلة للإتصال فإنها أثرت بشكل سلبي على التواصل الفعلي والجسدي والروحي بين الأفراد وأنهت غالبية العادات والتقاليد المُتعارَف عليها في المجتمع.بعيدًا عن مشكلة التركيز والانتباه فهناك متغيرات كبيرة تمس الحياة اليومية للأفراد الذين كانوا في الماضي يتشاركون الأفراح والاتراح بالزيارة واللقاء والآن تكفي رسالة مواساة أو رسالة تهنئة مقتضبة خالية من الروح ولا تعوض مثلًا الرسائل الورقية التي كان الانسان ينتظرها في الماضي بالأسابيع والشهور لكنها كانت تحمل قيمة ومعنى أكبر من الآن ربما العالم الحالي يفضل السرعة على حساب القيمة ومُتغيرات العصر فرضت علينا هذا الواقع، ولا يمكننا تفضيل الماضي على الحاضر والتحسر عليه، الأجيال المقبلة أيضًا ستقارن حاضرها بواقعنا الحالي لأن التطور التكنولوجي يغير طبائع الناس ويطمس العديد من المظاهر في الحياة اليومية المتعارف عليها خلال الأزمنة

مع أن التكنولوجيا فتحت مجالات كبيرة من خلال وسائل التواصل الإجتماعي وتوفير طرق سهلة للإتصال فإنها أثرت بشكل سلبي على التواصل الفعلي والجسدي والروحي بين الأفراد وأنهت غالبية العادات والتقاليد المُتعارَف عليها في المجتمع.بعيدًا عن مشكلة التركيز والانتباه فهناك متغيرات كبيرة تمس الحياة اليومية للأفراد الذين كانوا في الماضي يتشاركون الأفراح والاتراح بالزيارة واللقاء والآن تكفي رسالة مواساة أو رسالة تهنئة مقتضبة خالية من الروح ولا تعوض مثلًا الرسائل الورقية التي كان الانسان ينتظرها في الماضي بالأسابيع والشهور لكنها كانت
Mohammed_Ashraf11 فلسفة

كتاب نظام التفاهة آلان دونو قدم تشخيص رائع للسطحية والرداءة في عالم اليوم، وهو يصف التفاهة بأنها نقص الكفاءة وقد أصبحت معيار يخضع له الحكم والسلطة والهيمنة فأصبح النظام صاحب السلطة والنفوذ ولكي يحافظ على استمراريته ومصالحه يتسلل عبر كل الوسائل والوسائط المتاحة لتكريس سلطته الرمزية، والهيمنة على الجمهور بتحويلهم إلى أشباه له يشاركونه انحطاط التفاهة فلا يشكلون خطر على وجوده، فيسعى بآلياته إلى تجييش أو تسليع مناصريه، وهو يراهن على العواطف بمسخها إلى مستوى سطحي بعيد عن العقل والفكر. ربما الحل في زيادة الوعي وهو ما أومن بفاعليته على المدى الطويل، زيادة الخطاب الثقافي النقدي العقلاني ومحاولة ايقاظ الناس من "التفاهة"

كتاب نظام التفاهة آلان دونو قدم تشخيص رائع للسطحية والرداءة في عالم اليوم، وهو يصف التفاهة بأنها نقص الكفاءة وقد أصبحت معيار يخضع له الحكم والسلطة والهيمنة فأصبح النظام صاحب السلطة والنفوذ ولكي يحافظ على استمراريته ومصالحه يتسلل عبر كل الوسائل والوسائط المتاحة لتكريس سلطته الرمزية، والهيمنة على الجمهور بتحويلهم إلى أشباه له يشاركونه انحطاط التفاهة فلا يشكلون خطر على وجوده، فيسعى بآلياته إلى تجييش أو تسليع مناصريه، وهو يراهن على العواطف بمسخها إلى مستوى سطحي بعيد عن العقل والفكر.
Mohammed_Ashraf11 تقنية

هل هناك ما يمنع الدول من ممارسة مثل هذه الهجمات في حالات الحروب مثلًا؟ على مدار التاريخ قامت الجيوش بضرب المدنين وقتلهم بمختلف الأسلحة فما يمنعهم بعد أن أصبح الاختراق أداة حربية في يد الجيوش أن تستخدم ضد المنشأت المدنية بغرض شل الدولة وإنهاكها بشكل يجبرها على الاستسلام؟ ما المانع إن كانت القوانين أو القواعد غير ملزمة؟

هل هناك ما يمنع الدول من ممارسة مثل هذه الهجمات في حالات الحروب مثلًا؟ على مدار التاريخ قامت الجيوش بضرب المدنين وقتلهم بمختلف الأسلحة فما يمنعهم بعد أن أصبح الاختراق أداة حربية في يد الجيوش أن تستخدم ضد المنشأت المدنية بغرض شل الدولة وإنهاكها بشكل يجبرها على الاستسلام؟ ما المانع إن كانت القوانين أو القواعد غير ملزمة؟

سواء الاعتماد على المؤثرين أو التسويق المباشر للعلامة التجارية على مواقع التواصل فكلا الخيارين صحيح، لكن مع الأخد في عين الاعتبار أننا في حياتنا اليومية نرجح اختياراتنا وتفضيلتنا بناء على ترشيح من شخص مقرب أو نصيحة شخص موثوق أو سمعنا بدعاية نقلها مستخدم أعجبه المنتج؛ فالبطبع المؤثرين بقاعدتهم الجماهيرية الكبيرة يملكون نفس الثقة ونولي لتجاربهم اهتمام مشابه لاهتمامنا بالأشخاص المقربين منا ونصائحهم عن المنتجات، بجانب حقيقة أن الاستماع لتجربة شخص أو مشاهدة الإعلان ضمن سياق متابعة فيديو لأحد أفضل من أن يفاجئك إعلان وأنت تتصفح مواقع التواصل وسيحصل على انتباهك أكثر خصوصًا لو لم تكن مهتمًا بالأساس في الوقت الحالي من اقتناء هذا المنتج؛ ستتجاهله لو ظهر فجأة بعكس الوضع الذي تجد نفسك فيه مع المؤثرين فأنت تتابع وتراقب ما يقولون عنه.

لكن هذا لا يصلح مع جميع المنتجات خصوصًا في المنتجات التي تحتاج الإعلان عنها ضمن مناطق جغرافية معينة أو استهداف فئة محددة من الجمهور ومن الصعب أيضًا قياس مدى نجاح الحملة مقارنة مع الأدوات التي يوفرها الإعلان على منصات التواصل مباشرةً

في النهاية يعتمد التسويق الناجح على الهدف المرجو من الحملة ويتحدد بناء على خواص كل منتج فلا يوجد خيار أفضل من الآخر بشكل عام وإنما لكل حالة خيارها الأفضل

سواء الاعتماد على المؤثرين أو التسويق المباشر للعلامة التجارية على مواقع التواصل فكلا الخيارين صحيح، لكن مع الأخد في عين الاعتبار أننا في حياتنا اليومية نرجح اختياراتنا وتفضيلتنا بناء على ترشيح من شخص مقرب أو نصيحة شخص موثوق أو سمعنا بدعاية نقلها مستخدم أعجبه المنتج؛ فالبطبع المؤثرين بقاعدتهم الجماهيرية الكبيرة يملكون نفس الثقة ونولي لتجاربهم اهتمام مشابه لاهتمامنا بالأشخاص المقربين منا ونصائحهم عن المنتجات، بجانب حقيقة أن الاستماع لتجربة شخص أو مشاهدة الإعلان ضمن سياق متابعة فيديو لأحد أفضل من
Mohammed_Ashraf11 اسأل I/O

ذكرني الطرح بخلاف فلسفي بين بيرنارد ويليامز وتوماس ناغل، رأى الأول أن المشاريع التي نتخذها في الحياة هي ما تدفع الإنسان نحو الرغبة في عيش المستقبل، وحين تنتهي خططنا للغد تفقد الحياة معناها وقيمتها. ونظرًا لأنه اعتقد أن جميع مشاريع الإنسان مصيرها الزوال في وقت ما؛ فقد اعتقد أنه لا يمكن أن تكون حياة أي شخص ذات معنى إلى ما لا نهاية. عارض ناغل تلك الفكرة بقوله مثلًا في صباح أحد الأيام بعد فنجان قهوة لطيف، خيرت بين الموت بعد خمس دقائق دون ألم أو العيش أسبوعًا إضافيًا، غالبية الناس ستختار الأسبوع الإضافي، لكن هل المريض على الأجهزة يملك حقًا مشروعًا يعيش لأجله أو أنه امتلك الخيار بتمديد حياته لأشهر أو سنين على الأجهزة بدلًا من إنهائها مرةً واحدة وإلى الأبد؟ أعتقد أن حياة المريض متوقفة على أنانية المقربين منه في الاحتفاظ به بجانبهم في الحياة، كجثة، لا يهم شكل حضوره المهم أنه هنا بيننا على أمل أن يستيقظ من الموت ويعود من عالم الموتى بمعجزة.

ذكرني الطرح بخلاف فلسفي بين بيرنارد ويليامز وتوماس ناغل، رأى الأول أن المشاريع التي نتخذها في الحياة هي ما تدفع الإنسان نحو الرغبة في عيش المستقبل، وحين تنتهي خططنا للغد تفقد الحياة معناها وقيمتها. ونظرًا لأنه اعتقد أن جميع مشاريع الإنسان مصيرها الزوال في وقت ما؛ فقد اعتقد أنه لا يمكن أن تكون حياة أي شخص ذات معنى إلى ما لا نهاية. عارض ناغل تلك الفكرة بقوله مثلًا في صباح أحد الأيام بعد فنجان قهوة لطيف، خيرت بين الموت بعد
Mohammed_Ashraf11 تقنية

جوزيف ناي أستاذ العلوم السياسية الأمريكي وصف الوضع الحالي بأنه "فوضى سيبرانية منفلتة" بعد رصد عدة هجمات أبرزها فيروس الفدية، التدخل في الانتخابات الأمريكية، اختراق الشركات، والهجوم الروسي على شبكات الكهرباء في أوكرانيا في وقت سابق عام 2016.

تكمن الخطورة من فكرة استحالة فرض قوانين على الانتهاكات السيبرانية، لعدم القدرة في الوقت الحالي على معرفة مظاهر تجاوز تلك القوانين، والدول التي طرحت فكرة القوانين هي أول من انتهكها ففي الشهر الذي أعلنت فيه الأمم المتحدة عن مجموعة من 11 مبدأ سيبراني دولي (غير ملزم) روسيا التي ساهمت في وضع هذه المبادئ، قامت بهجوم سيبراني ضد شبكة الكهرباء الأوكرانية، وحرمت حوالي 225 ألف شخص من الكهرباء طوال بضع ساعات.

العديد من الأجهزة في منازلنا اليوم متصلة بالانترنت "إنترنت الأشياء". ومع تزايدها فإنها تمثل أهدافاً للهجمات السيبرانية، وهذا الخطر الذي يهدد الرأي العام سيعزز المطالبة بقواعد استخدام دولية ومحلية، المسألة تحتاج تعاون دولي وتنسيق دبلوماسي بين الدول وصياغة قوانين تدخل مجال العمل والتنفيذ عندما تتبناها تلك الدول.

جوزيف ناي أستاذ العلوم السياسية الأمريكي وصف الوضع الحالي بأنه "فوضى سيبرانية منفلتة" بعد رصد عدة هجمات أبرزها فيروس الفدية، التدخل في الانتخابات الأمريكية، اختراق الشركات، والهجوم الروسي على شبكات الكهرباء في أوكرانيا في وقت سابق عام 2016. تكمن الخطورة من فكرة استحالة فرض قوانين على الانتهاكات السيبرانية، لعدم القدرة في الوقت الحالي على معرفة مظاهر تجاوز تلك القوانين، والدول التي طرحت فكرة القوانين هي أول من انتهكها ففي الشهر الذي أعلنت فيه الأمم المتحدة عن مجموعة من 11 مبدأ

العلم لا يقدم حقائق مطلقة، نتفق كلانا على هذا، ويشاركنا نفس الشيء المشككين في العلم الذي يتعارض من أيدولوجيتهم أو مصالحهم، ولذلك يعملون على تعميق الشك في النتائج العلمية وجعل المسألة مجرد أراء متباينة وتحتمل وجهات النظر المتعددة مما يجعل قطاع واسع من الناس لا يكترث للعلم. التساؤل عن صحة النظرية العلمية التي يعتقد بها العالم حاليًا شيء منطقي يمارسه العلماء كل يوم من أجل اكتشاف جديد ومعرفة جديدة، تكمل أو تمحو المعرفة السابقة وهذا ما قصدته بأن العلم سيرورة مستمرة. لا يجب أن نؤمن بشكل أعمى بما يقوله العلماء فهم بالفعل يملكون سلطة الحقيقة بمتلاكهم للمعرفة كما أوضحت لنا أبحاث ميشيل فوكو عن السلطة والمعرفة والحقيقة، لكن عالمنا اليوم يعاني من أزمة في عدم الاكتراث للحقيقة، فيكذب السياسيين وإن اتحض كذبهم قالوا نحن نقدم حقائق بديلة [وأنصح بقراءة كتاب ما بعد الحقيقة والبحث في هذا المفهوم الغائب عن الأبحاث العربية] فكرة التمييز بين العلم الزائف والحقيقي قديمة ويمكن البحث عن محاولات وضع أساس للبحث العلمي منذ عصر الأنوار وحتى اللحظة، لكن السؤال الملح لماذا ينجذب الناس دائمًا للعلم الزائف والحقائق البديلة على حساب الاعتقادات العلمية المسوغة بالدليل؟

العلم لا يقدم حقائق مطلقة، نتفق كلانا على هذا، ويشاركنا نفس الشيء المشككين في العلم الذي يتعارض من أيدولوجيتهم أو مصالحهم، ولذلك يعملون على تعميق الشك في النتائج العلمية وجعل المسألة مجرد أراء متباينة وتحتمل وجهات النظر المتعددة مما يجعل قطاع واسع من الناس لا يكترث للعلم. التساؤل عن صحة النظرية العلمية التي يعتقد بها العالم حاليًا شيء منطقي يمارسه العلماء كل يوم من أجل اكتشاف جديد ومعرفة جديدة، تكمل أو تمحو المعرفة السابقة وهذا ما قصدته بأن العلم سيرورة

على الرغم من عدم امكانية ايجاد إجابة نهائية وحاسمة، أعتقد هناك عدة عوامل تشكل تجربتنا في قراءة أدب الرعب، وقد يكون أهمها جريان الأدرينالين، عندما نجرب موافق مصطنعة من القتل أو الهرب. هذه السيناريوهات، سواء كانت حقيقية أو متخيلة تدفع الحماس في الجسم عبر جرعات إضافية من الأدرينالين، تتسارع ضربات القلب، ويزيد التنفس، أعتقد أنها مثل جرعة فورية من الكافيين مصحوبة بممارسة التمارين الشاقة.

أيضًا الكتب التي تضعنا على حافة الهاوية وتجلنا كمن يقفز من فوق منحدر عالي تذكرنا بأننا على قيد الحياة، هل يمتلك البطل ذكاء وقوة تجله يهرب من المواقف التي يتعرض لها، يتجاوز مخاوفه، المهرج في (It) ، والدمية (Chucky) ، وقصص نهاية العالم والأوبئة ومصاصي الدماء والقتلة المتسلسلين والجن، من خلال مواجهة المخاوف بشكل غير مباشر في رواية، يمكنك ترويضها، أو على الأقل تخيل أنك قمت بترويضها.

العوامل الخارقة الخيالية لا حدود له ، العجيب والمرعب أصدقاء هنا، يستيقظ الموتى والأحلام تصبح بوابة يُرى فيها المستقبل، هناك ما يكفي من السحر والغموض للرغبة في المزيد، وهناك خطر كافٍ ليجعلك سعيدًا أن هذا خيال.

الغضب - الكراهية - الخوف - الحب - المفاجأة - الرعب - التقزز - التعاطف ... القصص المخيفة تحتوي على كل هذه المشاعر وأكثر فقط تنتظر أن يأتي قارئ ويطلق سراحها.

هناك لحظة رائعة عندما ينتصر الخير في الرواية على شر لا يطاق، تسترخي عضلاتك، وتعود بالخلف في كرسيك ثم تتنفس وأنت لا تدري أنك كنت تحبس أنفاسك عند لحظة الذروة وتجلس على حافة الكرسي، وعلى استعداد للجري.

"الحكايات الخيالية أكثر من الحقيقة؛ ليس لأنهم يخبروننا أن التنانين موجودة، ولكن لأنهم يخبروننا أن التنانين يمكن هزيمتها ". - ج. تشيسترتون.

على الرغم من عدم امكانية ايجاد إجابة نهائية وحاسمة، أعتقد هناك عدة عوامل تشكل تجربتنا في قراءة أدب الرعب، وقد يكون أهمها جريان الأدرينالين، عندما نجرب موافق مصطنعة من القتل أو الهرب. هذه السيناريوهات، سواء كانت حقيقية أو متخيلة تدفع الحماس في الجسم عبر جرعات إضافية من الأدرينالين، تتسارع ضربات القلب، ويزيد التنفس، أعتقد أنها مثل جرعة فورية من الكافيين مصحوبة بممارسة التمارين الشاقة. أيضًا الكتب التي تضعنا على حافة الهاوية وتجلنا كمن يقفز من فوق منحدر عالي تذكرنا بأننا
Mohammed_Ashraf11 ثقافة

لا يوجد روشته للفشل والنجاح، ربما علينا التمسك بالسعي والأمل ومحاولة النجاح رغم التعثر والفشل المتكرر، لكن أظنك مثل الكثير من الناس في عصرنا الحالي تلوم الأشخاص على فشلهم دون أن تبحث خلف الظروف المادية التي تفرضها البنية الاجتماعية والحدود الذي يسمح الواقع بالتحرك فيها، كمن يلوم الفقير على فقره، أظن المسألة أكثر تعقيدًا من التبسيط المخل، وينبغي تحليلها وفقًا لاختلاف السياقات الاجتماعية ثم ربطها بالواقع والمجال العام الذي تتحرك فيه جميع محاولاتنا، للأسف ساهمت التنمية البشرية والتحفيز المبالغ فيه الذي يتمثل في مقولة "تسطيع فعلها"، صُدر إلينا وهم الانجاز بعيدًا عن منطق الواقع وهي حيلة حاصرت الجميع في العالم النيوليبرالي الحديث

لا يوجد روشته للفشل والنجاح، ربما علينا التمسك بالسعي والأمل ومحاولة النجاح رغم التعثر والفشل المتكرر، لكن أظنك مثل الكثير من الناس في عصرنا الحالي تلوم الأشخاص على فشلهم دون أن تبحث خلف الظروف المادية التي تفرضها البنية الاجتماعية والحدود الذي يسمح الواقع بالتحرك فيها، كمن يلوم الفقير على فقره، أظن المسألة أكثر تعقيدًا من التبسيط المخل، وينبغي تحليلها وفقًا لاختلاف السياقات الاجتماعية ثم ربطها بالواقع والمجال العام الذي تتحرك فيه جميع محاولاتنا، للأسف ساهمت التنمية البشرية والتحفيز المبالغ فيه
Mohammed_Ashraf11 تقنية

كانت مفكري عصر الأنوار يؤمنون بالتقدم الإنساني وأن التاريخ يتحرك في مسار خطي إلى الأمام، وظلت فكرة التقدم هذه تسيطر على الفلاسفة حتى منتصف القرن العشرين، بعد الحرب العالمية الثانية واستيقاظ أوروبا على حقيقة أن العقلانية والتقنية لم توصلنا للجنة/اليوتوبيا الموعودة بل إلى الدمار والخراب والقتل. لا ينكر أحد منجزات الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر، لكن حينها أدرك الفلاسفة أن التقدم يحايثه تدهور على الجانب الأخر لحياة البشر، ربما الآن نلاحظ الاحتباس الحراري الذي يعجل بتدمير الأرض على يد منجزات الإنسان. وربما نلاحظ أيضًا أن مواقع التواصل الاجتماعي وشعورنا بأننا محاطين بالكثير من الأصدقاء يلازمه شعور آخر بالوحدة لأننا في الحقيقة يمكننا أن نكون في كل مكان ومع أي أحد دون أن نتحرك من مكاننا أو نلاقيهم وجهًا لوجه.

أتذكر أنني قرأت مرة لأحد الفلاسفة ممن تحدثوا عن الأثار الجانبية للتقنية في عصرنا فكرة أنك عندما تكون في كل مكان يعني بالضرورة أنك لست في أي مكان على الإطلاق، استبدلت الآلة العمال في الماضي، واستبدلت الأجهزة الحديثة امكانيات التواصل والحميمية في العلاقات، ربما في المستقبل تتحقق نبوءة فوكو ويموت الإنسان ليس فقط في مجالات الدراسة والانهمام المعرفي بل ينقرض ويستبدل بكائن السايبورغ

كانت مفكري عصر الأنوار يؤمنون بالتقدم الإنساني وأن التاريخ يتحرك في مسار خطي إلى الأمام، وظلت فكرة التقدم هذه تسيطر على الفلاسفة حتى منتصف القرن العشرين، بعد الحرب العالمية الثانية واستيقاظ أوروبا على حقيقة أن العقلانية والتقنية لم توصلنا للجنة/اليوتوبيا الموعودة بل إلى الدمار والخراب والقتل. لا ينكر أحد منجزات الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر، لكن حينها أدرك الفلاسفة أن التقدم يحايثه تدهور على الجانب الأخر لحياة البشر، ربما الآن نلاحظ الاحتباس الحراري الذي يعجل بتدمير الأرض على يد
Mohammed_Ashraf11 فلسفة
بمعنى أننا كبشر نستشعر القلق يومياً مع ضغوط الحياة مئات المرات ، فهناك قلق على الحياة والمستقبل ، وهناك قلق على المال ، وهناك على قلق على الأسرة ، وهناك قلق من المجتمع ، وغير ذلك .

أعتقد أن هذا ما رفضه هايدجر في وصفه للقلق، فبالنسبة له نحن نقلق لأن هذا من صميم الوجود الإنساني ولكن لأننا نخاف من الشعور الغامض بالقلق بدون سبب نحاول أن نضع له مبررات يمكننا بالتفكير فيها التخفيف من حدة قلقنا الشخصي، مثل المال والحياة والمستقبل والأسرة.

بمعنى أننا كبشر نستشعر القلق يومياً مع ضغوط الحياة مئات المرات ، فهناك قلق على الحياة والمستقبل ، وهناك قلق على المال ، وهناك على قلق على الأسرة ، وهناك قلق من المجتمع ، وغير ذلك . أعتقد أن هذا ما رفضه هايدجر في وصفه للقلق، فبالنسبة له نحن نقلق لأن هذا من صميم الوجود الإنساني ولكن لأننا نخاف من الشعور الغامض بالقلق بدون سبب نحاول أن نضع له مبررات يمكننا بالتفكير فيها التخفيف من حدة قلقنا الشخصي، مثل المال
Mohammed_Ashraf11 تقنية

وهل يستطيع أي شخص الآن الاستغناء عن تويتر أو فيسبوك بسبب شروط الاستخدام؟ لم يترك أحد فيسبوك بعد الفضيحة فماذا سيفيد الوعي، السؤال هل نملك آليات نواجه بها هيمنة الشركات على معلوماتنا وتطفلها على خصوصيتنا؟ وهل تتطفل الشركات أم أننا نقدم لها كل شيء على طبق من فضة دون عناء عبر مشاركة كل صغيرة في حياتنا اليومية

وهل يستطيع أي شخص الآن الاستغناء عن تويتر أو فيسبوك بسبب شروط الاستخدام؟ لم يترك أحد فيسبوك بعد الفضيحة فماذا سيفيد الوعي، السؤال هل نملك آليات نواجه بها هيمنة الشركات على معلوماتنا وتطفلها على خصوصيتنا؟ وهل تتطفل الشركات أم أننا نقدم لها كل شيء على طبق من فضة دون عناء عبر مشاركة كل صغيرة في حياتنا اليومية
Mohammed_Ashraf11 فلسفة

يعتقد معظم علماء الأحياء في بريطانيا بأن السايبورغ وهو مزيج من مكونات عضوية وبيو-ميكاترونية ستحكم الكوكب بحلول نهاية هذا القرن. تنبأ جيمس لوفلوك بعالم سيحكمه الذكاء الصناعي لكن المطمئن بالنسبة له على الأقل أن الذكاء الاصطناعي عندما يحكمنا لن يقتلنا لأنها ستظل في حاجة إلى البشر لترأسهم ولن نكون اليد العليا في الطبيعة بعد الآن. يقول "أشعر بالغضب الشديد عندما يفكر الناس في أن من سيخلفوننا سيصبحون خدما أو عبيدا راضخين، يفعلون كل ما نريد، وأنهم سيخضعون لسيطرتنا. سوف ينظرون إلينا بالطريقة نفسها التي ننظر بها إلى النباتات، أي أننا أقل ذكاء".

ذكرني طرحك بفيلم her وتقديمه لشخصيتنا المتوقع أن نصل لها مع المد التكنولوجي العنيف الذي يصعب إيقافه أو العيش بمعزل عنه. وتناوله للمسألة من جانب فلسفي وإنساني يتحدث عن العلاقات والحب والوحدة. هل يحدث نمو عاطفي في لدى السايبورغ؟ بالتأكيد لا نعرف بشكل يقيني لكن المؤكد هو أنه سيؤدي إلى تغير التفاعل الاجتماعي، ستختفي الهويات والحضارة والتنوع في الأدب والفنون، وربما لن يحركنا شيء حينها سوى التوحش العلمي المستمر.

ما هو مستقبل الوظائف؟ وهل عندم اكتراثهم بالهوية سيلغي العنصرية أم يعيد انتاجها بشكل جديد موجهة للجنس البشري بشكل عام؟ أسئلة كثيرة مطروحة لأنه في كل تقنية جديدة تتغير البشرية، ويمثل إنسان السايبورغ تحدي وجودي وأخلاقي كبير كما ذكرتي؛ لكن حتى الآن لم يتطور الخطاب الفلسفي أو القانوني ناحية تلك المسألة.

يعتقد معظم علماء الأحياء في بريطانيا بأن السايبورغ وهو مزيج من مكونات عضوية وبيو-ميكاترونية ستحكم الكوكب بحلول نهاية هذا القرن. تنبأ جيمس لوفلوك بعالم سيحكمه الذكاء الصناعي لكن المطمئن بالنسبة له على الأقل أن الذكاء الاصطناعي عندما يحكمنا لن يقتلنا لأنها ستظل في حاجة إلى البشر لترأسهم ولن نكون اليد العليا في الطبيعة بعد الآن. يقول "أشعر بالغضب الشديد عندما يفكر الناس في أن من سيخلفوننا سيصبحون خدما أو عبيدا راضخين، يفعلون كل ما نريد، وأنهم سيخضعون لسيطرتنا. سوف ينظرون

القراءة عملية ذاتية، لا ينبغي أن نأكل شيء لا نحبه أو نكمل في علاقة مؤذية، هكذا أيضًا مع القراءة، هناك كتب "لا تستحق" أن نكملها وكتب "من الأفضل تأجيلها لوقت لاحق" علينا التميز بين عملية ترك كل منهما فالأولى علاقة مضرة مضيعة للوقت في شيء تافه لن يحقق استفادة، مهما كانت فالمتعة وهي أبسط الأشياء التي نعايشها في القراءة لا تأتي أبدًا من كتاب سيء. وقد يكون هناك كتب لا تناسب حالتنا النفسية الحالية أو استعدادنا لاكتساب أفكارها أقل من أن نستوعبها بشكل كامل فينغبي حينها العودة إليها في وقت لاحق والبحث عن شيء ملائم أكثر لاحتياجاتنا الحالية.

القراءة عملية ذاتية، لا ينبغي أن نأكل شيء لا نحبه أو نكمل في علاقة مؤذية، هكذا أيضًا مع القراءة، هناك كتب "لا تستحق" أن نكملها وكتب "من الأفضل تأجيلها لوقت لاحق" علينا التميز بين عملية ترك كل منهما فالأولى علاقة مضرة مضيعة للوقت في شيء تافه لن يحقق استفادة، مهما كانت فالمتعة وهي أبسط الأشياء التي نعايشها في القراءة لا تأتي أبدًا من كتاب سيء. وقد يكون هناك كتب لا تناسب حالتنا النفسية الحالية أو استعدادنا لاكتساب أفكارها أقل من
Mohammed_Ashraf11 اسألني

ماذا لو كانت الحياة التي نعيشها هي الوحيدة التي نملكها ونحن بسبب تعلقنا بالأمل في الأخرى ننسى وجودنا الفعلي ونقبل بالظلم وغياب العدل مثلًا لأننا سنجازى في الأخرة مما يعيق قدرتنا على الفعل وإمكانية تغيير الواقع بشكل عام؟

ماذا لو كانت الحياة التي نعيشها هي الوحيدة التي نملكها ونحن بسبب تعلقنا بالأمل في الأخرى ننسى وجودنا الفعلي ونقبل بالظلم وغياب العدل مثلًا لأننا سنجازى في الأخرة مما يعيق قدرتنا على الفعل وإمكانية تغيير الواقع بشكل عام؟
Mohammed_Ashraf11 تقنية

لم أجرب التقنية لأسباب لا علاقة لها برفض التكنولوجيا الحديثة أو الخوف من استخدام بياناتي الشخصية في عمليات التسويق وتوجيه الدعاية للرأي العالم، أظنني شخص كسول فيما يتعلق بأحدث الصيحات، التريندات، التجارب الجديدة التي يركض الجميع خلفها لا تجذبني إلا بعد خفوت الضوضاء حولها وربما لا تجذبني مطلقًا، لا أعرف. هناك نقطة مثيرة تحدثت عنها وهي أمن البيانات، نعرف جميعًا ما حدث مع شركة فسبوك وقضية كامبريدج اناليتيكا، ونعرف جميعًا أن هواتفنا المحمولة تعرفنا وتمتلك ذاكرة عن تحركاتنا ومتى نأكل ومتى نعمل ومتى ننام ربما أكثر من أنفسنا. ولا أرى طريقًا لكي يحدث عكس ذلك إلا في حال رفضنا استخدام التكنولوجيا [من بابها] كما يقال. وهذا بعيد تمامًا عن حياتنا المعاصرة، بعيدًا عن إدمان تصفح مواقع التواصل لا يستطيع الإنسان عزل نفسه عن عالم التقنية، لأنه لو أراد حماية بياناته فعلًا فلن يستخدم أي من المواقع حتى جوجل سيشكل خطرًا عليه.

يمكننا على ما آمل أن نحسن شروط التطفل على خصوصيتنا لكن كيف؟

لم أجرب التقنية لأسباب لا علاقة لها برفض التكنولوجيا الحديثة أو الخوف من استخدام بياناتي الشخصية في عمليات التسويق وتوجيه الدعاية للرأي العالم، أظنني شخص كسول فيما يتعلق بأحدث الصيحات، التريندات، التجارب الجديدة التي يركض الجميع خلفها لا تجذبني إلا بعد خفوت الضوضاء حولها وربما لا تجذبني مطلقًا، لا أعرف. هناك نقطة مثيرة تحدثت عنها وهي أمن البيانات، نعرف جميعًا ما حدث مع شركة فسبوك وقضية كامبريدج اناليتيكا، ونعرف جميعًا أن هواتفنا المحمولة تعرفنا وتمتلك ذاكرة عن تحركاتنا ومتى نأكل

بمناسبة فريدرك غرو فقد أشار لنقطة أعجبتني جدًا في كتابه، وهي أننا لن نقابل أنفسنا في المشي.

بالمشي، أنت تهرب من فكرة الهوية ذاتها وإغراء أن تكون شخصًا وأن يكون لدك اسم وتاريخ. كونك شخص هو أمر جيد حين يتطلب الأمر أن نروي قصصنا، أو في غرفة استشارة نفسية، لكن أليس كونك شخصًا أيضًا يعني مسؤولية والتزام اجتماعي يجعل المرء مخلًا للصورة التي انطبعت في الأذهان عنه.

تكمن الحرية في المشي في كونك لا أحد؛ فبالنسبة للعالم أنت جسد يتحرك بلا تاريخ.

بمناسبة فريدرك غرو فقد أشار لنقطة أعجبتني جدًا في كتابه، وهي أننا لن نقابل أنفسنا في المشي. بالمشي، أنت تهرب من فكرة الهوية ذاتها وإغراء أن تكون شخصًا وأن يكون لدك اسم وتاريخ. كونك شخص هو أمر جيد حين يتطلب الأمر أن نروي قصصنا، أو في غرفة استشارة نفسية، لكن أليس كونك شخصًا أيضًا يعني مسؤولية والتزام اجتماعي يجعل المرء مخلًا للصورة التي انطبعت في الأذهان عنه. تكمن الحرية في المشي في كونك لا أحد؛ فبالنسبة للعالم أنت جسد يتحرك

أعتقد أن الإنسان يحاول البحث عن وسيلة للعيش، أرى بائع على الرصيف متعلم وسائق توكتوك متعلم، لم توفر لهم الدولة وظائف ولم توفر لغيرهم التعليم المهني اللازم لانخراطهم في الحياة العملية. هل المسؤولية على الأفراد، أم أن دولنا تتحمل الجانب الأكبر من اللوم والذنب؟

أعتقد أن الإنسان يحاول البحث عن وسيلة للعيش، أرى بائع على الرصيف متعلم وسائق توكتوك متعلم، لم توفر لهم الدولة وظائف ولم توفر لغيرهم التعليم المهني اللازم لانخراطهم في الحياة العملية. هل المسؤولية على الأفراد، أم أن دولنا تتحمل الجانب الأكبر من اللوم والذنب؟

كتب فريدريك نيتشه امض أقل وقت ممكن في الجلوس ولا تصدق أي فكرة لم تولد من الحركة وفي الهواء الطلق _فكرة لم تعربد فيها العضلات. فكل التعصبات تنبع من الأحشاء، فالجلوس في مكان واحد (أقول مرة اخرى) هو الخطيئة الحقيقية في وجه الروح المقدسة. كان نيتشه وفيًا للمشي ولم ينقطع عنه إلا بسبب انهياره في نهاية حياته وقد كتب ذات مرة أنه فيلسوف يفكر بقدمه، ولم يكن مجرد راحة من التزامات الحياة بل اعتبره وسيلة تدفعه إلى التفكير بحيوية وتطلق خياله وترتب أفكاره وعقله. أيضًا فيلسوف أخر هو كانط كان يشغله في حياته بخلاف القراءة والكتابة شيئين هما الأكل ووقت المشي، وظل يسلك طريقًا واحدًا حتى سمي "طريق الفيلسوف" تكريمًا له. بعيدًا عن الفوائد الصحية، أجد في المشي حرية من أعباء التفكير والهم، يحرك مشاعرنا ويدفع عقولنا إلى البحث والتأمل والمراقبة، وإذا كنا نمشي بجوار منظر طبيعي سنمتع أعيننا وإذا كنا في منطقة قديمة سنشعر مثلما شعر بودلير في جولاته أو فالتر بنيامين في مدحه للتسكع، غالبًا لكل إنسان فلسفته الخاصة ومتطلباته من المشي، لكن من المؤكد أنه يجلب لنا راحة ويحررنا من الاتجاهات المحددة سلفًا بأن نمضي دون وجهة فنجد أنفسنا في نهاية الجولة

كتب فريدريك نيتشه امض أقل وقت ممكن في الجلوس ولا تصدق أي فكرة لم تولد من الحركة وفي الهواء الطلق _فكرة لم تعربد فيها العضلات. فكل التعصبات تنبع من الأحشاء، فالجلوس في مكان واحد (أقول مرة اخرى) هو الخطيئة الحقيقية في وجه الروح المقدسة. كان نيتشه وفيًا للمشي ولم ينقطع عنه إلا بسبب انهياره في نهاية حياته وقد كتب ذات مرة أنه فيلسوف يفكر بقدمه، ولم يكن مجرد راحة من التزامات الحياة بل اعتبره وسيلة تدفعه إلى التفكير بحيوية وتطلق

مهمة مدير المنتج هي رسم وتوضيح الرؤية للمنتج وتحديد النتائج المأمولة من إطلاقه، ويقود بدور القيادة الحكيمة لفريق العمل خلال مراحل البناء مع توظيف إمكانيات وطاقة العمل لخدمة الهدف، كما يتابع المستخدمين ويقيم احتياجاتهم ومحاولة تطوير المنتج باستمرار لمتابعة التغيرات الحاصلة في السوق.

هذه رؤية عامة بعض الشيء لأن  كل مدير منتج يختلف دوره بحسب طبيعة العمل.

يعمل مدير المنتج في تقاطع مجالات  التقنية و تجربة المستخدم و الأعمال .

ينبغي أن يفهم ويستوعب السوق الذي يعرض فيه منتجه.

خبير في إدارة المشاريع وفهم إدارة الأعمال.

فهم احتياجات المستخدم والبحث عن إرضائه.

يملك مهارة التعامل مع الناس.

ويجيد تحليل البيانات.

مهمة مدير المنتج هي رسم وتوضيح الرؤية للمنتج وتحديد النتائج المأمولة من إطلاقه، ويقود بدور القيادة الحكيمة لفريق العمل خلال مراحل البناء مع توظيف إمكانيات وطاقة العمل لخدمة الهدف، كما يتابع المستخدمين ويقيم احتياجاتهم ومحاولة تطوير المنتج باستمرار لمتابعة التغيرات الحاصلة في السوق. هذه رؤية عامة بعض الشيء لأن كل مدير منتج يختلف دوره بحسب طبيعة العمل. يعمل مدير المنتج في تقاطع مجالات التقنية و تجربة المستخدم و الأعمال . https://suar.me/e8m9K ينبغي أن يفهم ويستوعب السوق الذي يعرض فيه منتجه.

دائمًا أقرأ بورقة وقلم، أدون ملاحظات، أعلق على أجزاء وأفكار من النص أو اربطها بفكرة مختلفة في ذهني أو قرأتها في كتاب أخر. نعم، وقت القراءة يزداد طبعًا لكن نسبة استيعاب النص ترتفع أيضًا. أحيانًا أقرأ من أجل متعة القراءة فقط، تجد لذة في معرفة أنك جاهل بأشياء جديدة تستكشفها ولا تتوقع أن تفهمها من المرة الأولى، هناك فقرات يتطلب فهم مقصد كاتبها تكرار القراءة مرتين أو ثلاثة أو أكثر، وقد لا تفهمها وهذا لا يهم لأنك قد ولجت مجالًا جديدًا ربما تقرأ كتاب عن علم النفس أو الاقتصاد أو الفلسفة وهذا ليس مجالك الدراسي أو المجال الذي قضيت سنوات في عالمه، اسمح لنفسك بأن تنهي كتاب بنسبة 30% فهم، ففي الكتاب الجديد عن نفس الموضوع ستجد أن النسبة ارتفعت ووصلت إلى تراكم معرفي يجلك تنهي كتابًا أخر في نفس المجال بنسبة فهم مرتفعة. لا أظننا سنفهم مقصد الكاتب كما كان يريد ولا أظن أن الكاتب أحيانًا يعرف كل ما يكتبه، لهذا هناك تأويل وهناك كتاب استكشفنا أشياء في كتابتهم بعد موتهم بقرون ربما، فالقراءة عملية حوار بين طرفين والتواصل أحيانًا يتعرض إلى سوء فهم كما في الحياة الطبيعية وأظن أن جزء من الأفكار الجديدة ومعرفتنا تتولد باستمرار من عملية سوء الفهم تلك كما كان يرى جاك دريدا أيضًا أو كما فعل دولوز في كتاباته عن نيتشه وكانط وسبينوزا وهوسرل.

دائمًا أقرأ بورقة وقلم، أدون ملاحظات، أعلق على أجزاء وأفكار من النص أو اربطها بفكرة مختلفة في ذهني أو قرأتها في كتاب أخر. نعم، وقت القراءة يزداد طبعًا لكن نسبة استيعاب النص ترتفع أيضًا. أحيانًا أقرأ من أجل متعة القراءة فقط، تجد لذة في معرفة أنك جاهل بأشياء جديدة تستكشفها ولا تتوقع أن تفهمها من المرة الأولى، هناك فقرات يتطلب فهم مقصد كاتبها تكرار القراءة مرتين أو ثلاثة أو أكثر، وقد لا تفهمها وهذا لا يهم لأنك قد ولجت مجالًا

قرأت مرة أن من المستحيل الوصول بلغة ثانية إلى مستوى طلافة التحدث باللغة الأم، ينبغي تعلمها وممارستها منذ الطفولة، لكن بخلاف ذلك فاللغة مهارة مكتسبة تنمى بالممارسة والاستخدام الدائم مثل العضلات تنمو بالاستمرارية في أداء التمارين. أيضًا نصيحة مجربة ، تابع قنوات يوتيوب تتحدث باللكنة الإنجليزية التي ترغب في تعلمها، مع الاستماع راقب حركات الفم والشفتين وحاول تقليدها. ركز على معرفة الكلمات العامية الأكثر شيوعًا في التحدث وليست اللغة الخاصة بالكتابة. وركز على اكتساب كمية من التعابير الاصطلاحية التي تفهم من السياق وليس من المعنى الحرفي. حاول أن تفهم اللغة مباشرة دون تحويلها في عقلك إلى لغتك الأم. لكن أعتقد أن الأمر يتطلب سنوات وعملية ممارسة طويلة ستكون أسهل بالطبع لو كنت تعيش في البلد الذي تتعلم لغته.

قرأت مرة أن من المستحيل الوصول بلغة ثانية إلى مستوى طلافة التحدث باللغة الأم، ينبغي تعلمها وممارستها منذ الطفولة، لكن بخلاف ذلك فاللغة مهارة مكتسبة تنمى بالممارسة والاستخدام الدائم مثل العضلات تنمو بالاستمرارية في أداء التمارين. أيضًا نصيحة مجربة ، تابع قنوات يوتيوب تتحدث باللكنة الإنجليزية التي ترغب في تعلمها، مع الاستماع راقب حركات الفم والشفتين وحاول تقليدها. ركز على معرفة الكلمات العامية الأكثر شيوعًا في التحدث وليست اللغة الخاصة بالكتابة. وركز على اكتساب كمية من التعابير الاصطلاحية التي تفهم