اذا كنا نعلم أن هذه الحياة مؤقتة وزائفة وستكون لنا حياة ثانية مغايرة ومريحة لماذا لا نعمل من أجل الحياة الثانية (الاخرة) في حين أننا اصبحنا مهتمين بالحياة المؤقتة وأهملنا الدائمة لنا
ماذا لو كانت الحياة التي نعيشها هي الوحيدة التي نملكها ونحن بسبب تعلقنا بالأمل في الأخرى ننسى وجودنا الفعلي ونقبل بالظلم وغياب العدل مثلًا لأننا سنجازى في الأخرة مما يعيق قدرتنا على الفعل وإمكانية تغيير الواقع بشكل عام؟
إي نعم، خاصة لما نضيف اعتبار الكثير من حيل الشيطان في خداعه للناس، مثل: "الله غفور رحيم" فلن يعذبنا في الآخر، "نحن أبناء الله وإحباؤه"، "لن تمسنا النار إلا أياما معدودة"، أو حتى "العمل عمل ربنا هو الفاعل المؤثر الوحيد في الكون نحن مجرد صور باهتة، إلخ.
التعليقات