بحكم عملي في مجال الطب النفسي أتعامل كثيراً مع الأطفال وخصوصاً في جلسات التأهيل لمرضى السرطان بمستشفى 57357 وأتذكر منذ عام تقريباً أنني تلقيت نصيحة من طفلة غيرت نظرتي للحياة تماماً، قالتها وهي لا تدري قيمتها، وكانت نصيحة مؤثرة من شخص في قلب الحدث ليس كمثل أصحاب الندوات ورواد التنمية البشرية. هذه الطفلة هي خديجة عمرها ١١ سنة تحدثت معها قبل أول جلسة كيماوي لها؛ لكي أخرج من عقلها الخوف وأطمئنها، وبينما أنا أحاول الدخول في صلب الموضوع قالت لي