منذ أن بدأ الإنسان يتأمل ذاته وهو يحمل سؤالًا لم يخفت صداه عبر القرون: هل أنا الذي أختار طريقي، أم أن الطريق كُتب لي منذ البداية؟ هو سؤال يطلّ علينا كلما وقفنا أمام مفترق طرق، أو شعرنا أن الظروف أقوى منا، أو حتى حين ننجح فنظن أن الفضل لنا وحدنا. إنها ثنائية قديمة كقدم الفكر: الحرية والحتمية، الجبر والاختيار… جدلٌ دار فيه الفلاسفة، وأعمل فيه المتكلمون المسلمون عقولهم، وبقي حيًّا في وجدان كل إنسان يحاول أن يفهم معنى وجوده. الفلاسفة
البعيد المغري أم القريب الثمين… أيهما تختار؟!
يميل الإنسان بطبيعته إلى البعيد… إلى ما لم يلمسه بعد، لما فيه من وهج وغموض يثير المخيلة، ويشعل التوق في القلب. البعيد يحمل السحر في المجهول، يعد بالاختلاف، بالاكتمال، بالفرص التي لم تتحقق بعد. هو مغري، لأنه يمثل حلمًا، طموحًا، احتمالًا لما يمكن أن يكون، بعيدًا عن قيود الواقع. لكن القريب… يحمل الثمين. هو ما نلمسه، نراه، ونعيشه يوميًا. القريب يمنحنا استقرارًا، فرصًا حقيقية، لحظات يمكن أن نصنع فيها الفرق، الجمال فيه ليس وهجًا، بل ملموس، صادق، يمكننا أن نستثمره،
"كرم على المسرح… وقسوة خلف الكواليس"
أحيانًا يكون العطاء أوسع من البحر، وأحيانًا أضيق من ثقب إبرة. ليس المال هو المقياس، بل النية التي تسبق اليد، والرحمة التي تسبق الكلمات.فما أقسى أن يُعطى الفقير بيدٍ باردة، بينما تُسكب النِّعم بسخاء على من لا يحتاج… «كرمٌ على المسرح وقسوة خلف الكواليس» رأيت فتاة من محيطي، تقف أمام مشهد سيبقى محفورًا في ذاكرتي. جاءت إليها جارة يعلو وجهها غبار الحاجة ودموع القلق، تتوسل بعض المال لتشتري الدواء لطفلها المريض. لحظة إنسانية صافية، كان يمكن أن تُكتب فيها رحمة،
"بين الصلاة والمسرح مأساة الساحة أمام المسجد"
هناك أماكن تُشعر الإنسان بالسكينة والوقار، ومن بينها المسجد؛ مكان للطمأنينة حيث يلتقي القلب بالله قبل أن تلتقي الأرجل الأرض. لكن في حيّنا، أمام المسجد مباشرة، تبدو الساحة وكأنها أصبحت مسرحًا للفرح والانحراف في آن واحد، كأن الجدية والدين صارا مجرد اختيار يمكن التبديل بينهما بحسب المزاج. منذ فترة، بدأ أهالي الحي يقيمون أعراس الرجال في هذه الساحة بدلاً من استئجار صالات، لتخفيف المصاريف. تُزيّن الطاولات والكراسي، تُضاء الأضواء، وتوضع منصة المغني أمام باب المسجد مباشرة، مع مكبرات صوت ضخمة.
" ليس كل شغف يُربح… بعضه يُستهلك إن لم نحمه"
كم مرة قيل لك: "اتبع شغفك وستنجح"؟ صحيح أن الشغف مهم لكنه ليس دائمًا صالحًا لأن يتحول إلى مهنة أو مصدر دخل أساسي أحيانًا الشغف يولد فينا ليمنحنا طاقة لا ليستهلكها... ليكون ملجأً لا عبئًا… ولهذا أؤمن أن الشغف يمكن أن يبقى مجرد هواية لا وظيفة فكّر في هذه القصة: فتاة كانت تعشق صناعة الحلويات وكانت تعرف بين صديقاتها بأنها "خبّازة المناسبات" كانت تنتظر أي دعوة أو تجمع عائلي لتقدّم كعكة جديدة بنكهة مبتكرة تستمتع بتزيينها وكأنها ترسم لوحة وتشارك
حديث صغير يسبب قطيعة كبيرة: "الغيبة والنميمة واقع مؤلم"
في إحدى العائلات كان شقيقان مقربان جدًا لا يفترقان في المناسبات والأفراح ويقفان معًا في كل موقف لكن الأمور بدأت تتغير عندما بدأت إحدى قريبات العائلة بنقل الكلام بينهما تضيف بعض الإشارات والظنون وكلمات صغيرة عن أخطاء أو سلوكيات كل منهما في البداية كان كل شيء يبدو بسيطًا مجرد حديث تسلية صغيرة في المجلس لكن مع مرور الوقت بدأ كل شقيق يفسّر تصرفات الآخر بطريقة سلبية الكلام المنقول زاد الشكوك والظنون تحولت إلى غضب مكتوم ثم اشتعلت المشاعر المتوترة وصل
"هل للتنوع في حسوب أثر على المحتوى؟ شاركنا رأيك ومن أي دولة أنت"
لاحظت منذ دخولي لمجتمع حسوب إلى الآن أن أغلب المشاركين من مصر وهذا فعلاً لفت انتباهي فكرت أن أعرف من أي دولة معظم الناس هنا ومن يهتم فعلاً بالمجتمعات مثل حسوب وأردت أن أعرف هل تنوع المشاركين يؤثر على المحتوى؟ وهل التنوع يفتح أبواب وآفاق أخرى في طرح النقاشات والتفاعل معها؟ لو سمحتم شاركوني من أي دولة أنتم أنا شخصيًا من سوريا وأحب أعرف أكثر عن التنوع في هذا المجتمع الرائع بانتظار ردودكم وآرائكم
"الفقر لا يخلق المجرمين… المجتمع هو من يصنعهم"
كثيرون يختصرون النقاش في جملة جاهزة: "الفقر سبب الجريمة" لكن لو كان ذلك صحيحًا لكانت أفقر الدول أكثرها جريمة وهذا غير دقيق هناك دول فقيرة بمعدلات جريمة منخفضة وأخرى غنية تعاني من معدلات مرتفعة إذًا القصة أعقد بكثير من مجرد نقص المال الفقر قد يكون أرضًا خصبة للجريمة لكنه ليس البذرة...البذرة الحقيقية قد تكون: غياب العدالة الاجتماعية انهيار الثقة في القانون ثقافة تمجّد التحايل والفساد مثلاً: في بعض المجتمعات الفقير يسرق ليأكل لكن في مجتمعات أخرى نفس الفقير يختار الصبر
ضائعة مع الفرنسية.. من أين أبدأ؟!
مرحباً أصدقائي ... أنا طالبة صف حادي عشر من سوريا، وهذه السنة أضافوا لنا مادة اللغة الفرنسية. المشكلة أنني لم أدرس هذه اللغة من قبل نهائياً، حتى الحروف لا أعرفها. عندما فتحت الكتاب شعرت أنني أنظر إلى رموز غريبة لا أفهم منها شيئاً. أنا متفوقة في معظم المواد، وحتى في اللغة الإنجليزية لست سيئة، لكن لا أجيد الترجمة بشكل جيد. ومع ذلك، أشعر أن الفرنسية ستأخذ مني الكثير من الجهد وربما تؤثر على مجموعي في البكالوريا. بصراحة أشعر بالضياع والخوف،
ماذا كنت لتخبر نفسك قبل 5 سنوات؟
كلنا نتغير مع مرور الوقت، ونكتسب خبرات جديدة تجبرنا على إعادة النظر في قراراتنا السابقة. أحيانًا نتمنى لو أتيح لنا الحديث مع أنفسنا في الماضي لنُرشدها ونتفادى أخطاء كنا قد ارتكبناها. إذا أتيحت لك الفرصة للتحدث مع نسخة منك قبل 5 سنوات، ما النصيحة التي ستقدمها لها؟ ولماذا تعتقد أنها ستكون مهمة؟ ربما ما ستخبر به نفسك اليوم قد يغيّر نظرتك للحياة أو يذكّرك بما هو فعلاً مهم. شاركوني أفكاركم وتجاربكم، فكل نصيحة تحمل دروسًا قد تفيد الآخرين كما أفادتكم.
التشدق بالكلام: هل تزيين الكلام يطغى على جوهره؟
في مجلسٍ صغير اجتمع الناس ليستمعوا إلى رجلَين... الأول كان يتحدث بهدوء يستخدم كلمات بسيطة ومباشرة كل من في المجلس فهم مقصده وتأثر بكلامه أما الثاني فرفع صوته وبدأ يرمي العبارات المزخرفة والمصطلحات الغريبة يمدّ الحروف ويتصنّع البلاغة. انبهر بعض الحاضرين برنين ألفاظه لكنهم لم يخرجوا بمعنى واضح وكأن كلماته دخان يتلاشى في الهواء... نعم أحيانًا الزخرفة والكلمات المعقدة تجذب الأنظار لكنها تخفي المعنى الحقيقي الكلام الجميل هو ما يصل للقلب بصدق أما الكلمات المتشدقة فغالبًا ما تكون فارغة وتبعد
هل الاحترام يُقاس بالوقوف والطقوس.. أم بما نزرعه من أثر في القلوب؟!
أخطر ما يمكن أن يقع فيه الإنسان أن يظن أن قيمته تُقاس بالمظاهر: وقوف الناس له أو مناداته بالألقاب أو طقوس التقديس الفارغة... أتذكر قصة حقيقية سمعتها من قبل : في إحدى المدارس كان هناك معلم يُصرّ أن يقوم له طلابه كلما دخل الصف معتبرًا ذلك من تمام الاحترام وذات يوم دخل ولم ينتبه له الطلاب فلم يقم أحد...ثار غضبًا وأخذ الطلاب إلى المدير مطالبًا بفصلهم ثم دار حوار قصير بين الطالب ومعلمه أمام المدير: المعلم (غاضبًا): "ألم تتعلموا أن
"أطفال بعقول الكبار… ذكاء لافت أم عبء ثقيل؟"
قبل فترة التقيت بطفلتين رغم صغر سنّهما إلا أن شخصياتهما جعلتني أتوقف كثيرًا عند فكرة "النضج المبكر عند الأطفال قد لا يكون جيداً" الطفلة الأولى لم تتجاوز الثامنة من عمرها لكنها تملك ذكاءً لافتًا عندما تحدثتُ معها شعرت وكأني أتكلم مع فتاة كبيرة وواعية أجوبتها مرتبة وبلاغتها تفوق الكبار أحيانًا لكن في المقابل كانت متكبرة بشكل ملحوظ ترد باستهزاء أحيانًا وتتعامل مع من حولها باستصغار حياتها كلها دراسة وحفظ قرآن وقراءة كتب ومشاركة في مسابقات حتى اللعب الذي هو جوهر
هل الوحدة أرحم من وجود أخت حقًا؟!
لطالما حيّرني هذا السؤال: لماذا يجهل الناس قيمة النعم التي بين أيديهم وغيرهم يتمناها؟! لدي قريبتان شقيقتان يجمعهما الدم والرحم لكن فرقهما خلاف عابر لم يستحق أكثر من دقائق عتاب قالت إحداهما في لحظة غضب: – لا أريد أن أراها ثانية، حياتي من دونها أجمل حين سمعت ذلك، تساءلت بدهشة: أيعقل أن تقول الأخت عن أختها هذا الكلام؟ أحقًا يُضحّى برابطة الدم لأجل خلاف تافه؟! "حوار لم أنسه" قلتُ لها بهدوء: – "الأخت نعمة، ويجب أن تحافظي عليها. غيركِ يتمناها،
لو كانت حياتك كتابًا… ماذا سيكون عنوانه؟!
لو كانت حياتك مختصرة في كتاب: ما سيكون عنوان الكتاب؟ وما هي النبذة التعريفية التي ستضعها على الغلاف الخلفي لتشدّ القارئ لقراءته؟ بالنسبة لي فسيكون كتابي بعنوان: «من نزيف الجرح تزهر الحياة» ✨ النبذة عنه: ليست هذه الصفحات عن الهزائم التي مرّت بل عن الروح التي أصرّت أن تنهض من بين الركام لتكتب قصتها بيديها كل سطر فيها نجمةٌ أضاءت سماءً ابتلعها الظلام وكل فصل فيها جرحٌ تحوّل إلى درس وكل دمعةٍ سالتْ لتسقي بذور الأمل هذا الكتاب ليس رثاءً
"النضج المبكر لا يسرق الفرحة لكن يعيد تعريفها"
أحيانًا تأتي الحكمة قبل أوانها ترى الواقع بعيون أوسع وتفهم أبعاده العميقة وتكتشف أن وراء الضحكات قصصًا ووراء البدايات نهايات الوعي المبكر قد يسرق منا شيئًا من عفوية اللحظة وقد يجعلنا نتعامل مع الحياة وكأننا أكبر من أعمارنا بسنوات لكن… بالنسبة لي الأمر مختلف أنا أفكر بجدية وأحسب خطواتي وأضع خططًا وحدودًا لما أقبله وأرفضه لكنني لم أترك الفرح يرحل بل صرت أذكى في اختياره أضحك بصدق وأمزح من القلب وأعيش اللحظة بكل تفاصيلها لكن بوعي يحمي روحي من الانكسار
الذكاء الاصطناعي في مراقبة السلوك الاجتماعي: هل تنتهي خصوصيتنا قريبًا؟
قرأت مؤخرًا عن ظاهرة مراقبة السلوك الاجتماعي باستخدام الذكاء الاصطناعي وأصبحت أتساءل: هل تنتهي خصوصيتنا قريبًا؟ في إحدى مدن الصين تستخدم أنظمة متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي للتعرف على الوجوه وتتبع تحركات الناس بشكل مستمر بل وأحيانًا تُقيّم تصرفاتهم بناءً على “نقاط السمعة الاجتماعية” التي تؤثر على حياتهم اليومية أما على الإنترنت ففضيحة كامبريدج أناليتيكا كشفت كيف تم استغلال بيانات ملايين المستخدمين للتأثير على آرائهم السياسية ما يوضح مدى قوة الذكاء الاصطناعي في تحليل بياناتنا وفي بعض المدن الأمريكية تُستخدم
المشاهد تتكرر والألم لا يُحرك فينا شيئًا... ما الذي تغير؟
طفل يُنتشل من تحت الأنقاض، أمّ تحتضن جثة ابنها، أب يدفن عائلته بيديه، بيت يُقصف، مبانٍ تنهار، وأطفال يموتون جوعًا... هل تمر هذه المقاطع أمامنا كأي فيديو آخر؟ كيف أصبحنا نشاهد هذه المشاهد دون أن ينكسر فينا شيء؟ دون أن يرتجف القلب؟ هل تأقلمنا مع الألم؟ هل استهلكنا الحزن حتى لم نعد نشعر به؟ ** ذات يوم، وبينما كنت في طريقي إلى حلقة تحفيظ القرآن في المسجد القريب من منزلنا رأيت رجلين يجلسان أمام أحد البيوت كان أحدهما معروفًا في
إلى أي حد يمكن للحب أن يبني وطنًا؟!
حين أنظر إلى سوريا، أراها قلبًا نابضًا في صدورنا، وأمًا مثخنة بالجراح، لكنها ما زالت تبتسم حين ترى أبناءها يمدّون أيديهم ليمسحوا عنها غبار الحرب. سوريا ليست مجرد أرض نعيش عليها، بل وطن يعيش فينا ويزرع فينا قوة لا يعرفها إلا من أحب أرضه حتى الرمق الأخير. كل بيت سوري له قصة ألم: بيت فقد شهيدًا، وآخر صار ركامًا، وثالث تفرقت عائلته في الغربة. ومع ذلك، لم ينكسر الشعب. كالنهر الذي يشق طريقه بين الصخور، عاد السوريون يتدفقون بالحياة، يعمرون
نبتعد لنحمي قلوبنا فهل هذا ذنب؟!
نبتعد… لا لأننا نكره، بل لأننا نريد أن نحفظ ما تبقّى فينا من نقاء. ليس كل ابتعاد خيانة، ولا كل انسحاب غدر. أحيانًا يكون الابتعاد مثل رحيل الغيم ليصفو الجو، أو مثل انسحاب البحر ليترك للرمل فرصة أن يتنفس. نبتعد لأن قلوبنا أنهكتها الضوضاء، فنلجأ إلى العزلة كما يلجأ الطائر إلى عشه بعد رحلة طويلة. ونبتعد أحيانًا لأننا أكثرنا الحضور حتى بهتَ بريقنا، كما يبهت العطر حين يُسكب بإفراط. قد يغلق الإنسان قلبه ويسكت مشاعره لا لأنه قاسٍ، بل لأنه
التفكير الإبداعي… موهبة أم مهارة مكتسبة؟
التفكير الإبداعي هو القدرة على ابتكار أفكار أو حلول جديدة من خلال النظر للأمور بطريقة غير تقليدية وربط عناصر متفرقة بأسلوب مختلف هو أداة قوية تساعد الإنسان على تجاوز التحديات وخلق فرص جديدة لكن يبقى السؤال: هل هو موهبة نولد بها أم مهارة يمكن اكتسابها؟ في رأيي التفكير الإبداعي ليس حكرًا على فئة معينة أو على المتعلمين فقط بل يمكن لأي إنسان أن يبدع إذا جرّب أن يفكر خارج الصندوق حتى الشخص البسيط أو الذي لم يتلقَّ تعليمًا يمكنه أن
لماذا يسرق الأبناء من أهاليهم؟! بين القسوة والإهمال… النتيجة واحدة
سمعت قصتين مختلفتين من حيث الظروف لكن النتيجة فيهما واحدة: الطفل يسرق من أهله حتى بدون وجود سبب واضح أو دافع لفعل مثل هذا الفعل 🔹 القصة الأولى: أب صارم جدًا يعامل طفله الصغير وكأنه رجل بالغ يقسو عليه كثيرًا لكنه لا يبخل عليه ماديًا أبدًا كل ما يحتاجه الطفل موفّر وله مصروف خاص ولا يُحرم من شيء. ومع ذلك… كان يسرق وعندما اكتشف الأب فعلته ضربه ضربًا شديدًا لكن الغريب؟ أن الطفل استمر في السرقة حتى بعدما كبر !
"موضة تغري… وقدوة تُنادي: من تلبسين لإرضائه؟"
في هذا الزمن المتسارع باتت الموضة أكثر من مجرد أقمشة وألوان… أصبحت ثقافة بل لغة تفرض نفسها على الفتيات في كل مكان كثير من الفتيات يُتابعن المؤثرات على منصات التواصل ويستلهمن منهن كل شيء: طريقة اللباس المكياج الحركات وحتى طريقة الحديث ومع هذا السيل الجارف من الصور والمقاطع تتلاشى تدريجيًا صورة القدوات الحقيقيات أين نحن من عائشة بنت أبي بكر التي كانت من أعلم نساء الأمة؟ وأين نحن من فاطمة الزهراء التي كانت مثالًا للحياء والتواضع والزهد في الدنيا؟ يقول
اللطف المفرط: قناع للخوف « من كتاب عقدك النفسية سجنك الأبدي »
حين نسمع كلمة "لطيف"، يخطر ببالنا شخص محبوب، مبتسم، متعاون، لا يرفض لأحد طلبًا. لكن هل كل "لطف" حقيقي فعلًا؟ أم أن بعضه مجرد قناع يخفي خوفًا أو هشاشة داخلية كنت في درس من حلقة تحفيظ القرآن وكانت المعلمة تطرح فكرة أن الدعم العاطفي من الأهل مهم وروت لنا المعلمة قصة طويلة ...مختصر القصة : كان هناك طفل يعيش في عائلة ميسورة الحال، أهله يوفّرون له كل شيء مادي: ملابس، ألعاب، ودراسة جيدة. لكن في المقابل، كان هناك فراغ عاطفي
كيف أتعامل مع المنافقين
أحيانًا نصادف في حياتنا وجوهًا تبتسم لنا وتوهمنا بالحب والاهتمام، فنفتح لهم قلوبنا بصدق، ونغمرهم بالثقة والوفاء، ثم نكتشف لاحقًا أنهم لم يكونوا سوى أقنعة… أقنعة مزيّفة من نفاق وكذب وخداع. كنت أظن أنني محاطة بأشخاص يحبونني بصدق، أعطيتهم من وقتي ومشاعري أكثر مما يستحقون، ورفعتهم في قلبي إلى مكانة عالية، لكن اكتشفت بعد فترة أن كل ذلك لم يكن إلا وهمًا صنعوه بخداعهم. والأصعب لم يكن الغدر نفسه، بل أنني لم أفهم أصلًا ما الذي كانوا يريدونه من فتاة