يميل الإنسان بطبيعته إلى البعيد… إلى ما لم يلمسه بعد، لما فيه من وهج وغموض يثير المخيلة، ويشعل التوق في القلب. البعيد يحمل السحر في المجهول، يعد بالاختلاف، بالاكتمال، بالفرص التي لم تتحقق بعد. هو مغري، لأنه يمثل حلمًا، طموحًا، احتمالًا لما يمكن أن يكون، بعيدًا عن قيود الواقع.
لكن القريب… يحمل الثمين. هو ما نلمسه، نراه، ونعيشه يوميًا. القريب يمنحنا استقرارًا، فرصًا حقيقية، لحظات يمكن أن نصنع فيها الفرق، الجمال فيه ليس وهجًا، بل ملموس، صادق، يمكننا أن نستثمره، وأن نشعر بالسعادة من خلاله هنا والآن.
البعيد يفتننا، لكنه قد يخدعنا. القريب يستحق تقديرنا، لكنه يحتاج منا وعيًا لنرى قيمته الحقيقية. كل منهما له ميزاته: البعيد يحرك الخيال والطموح، والقريب يمنحنا السلام والسعادة الواقعية.
وهنا السؤال لكم :
- هل تميلون إلى البعيد المغري، لما فيه من أحلام ووعود لم تتحقق بعد؟
- أم تختارون القريب الثمين، الذي يمكن أن تلمسوه وتعيشوا قيمته بالفعل؟
- هل كل ما يلمع بعيدًا يستحق التوق؟
- وهل نستطيع أن نرى ونقدّر القريب كما يستحق، أم نترك وهج البعيد يخدعنا؟
- فأيّهما في نظركم أفضل… البعيد أم القريب؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول