أيهما قد يكون أنجح الزواج عن حب أم زواج الصالونات؟

يرى البعض في الزواج عن حب أنه مجرد اندفاع عاطفي مؤقت ينتهي بتوقيع عقد الزواج، فنصطدم فيما بعد بالواقع من حيث المسئوليات والضغط الذي يجعلهما يكتشفا أنهما مجرد غرباء لا يجمعهما سوى بعض الذكريات الجميلة، لأنه يتم بالتغاضي عن اشياء كثيرة كالفوارق الاجتماعية أو اختلاف في الطباع.

والبعض الآخر يرى في الزواج المدبر أو زواج الصالونات مجرد صفقة قد تبدو من الخارج ناجحة، حين يكون هناك توافق بين المستوى الاجتماعي والتعليمي والمادي، لكنه في جوهر الأمر يفتقر إلى الروح، فبالتالي يجعلهما أيضاً كالغرباء أو شريكا عمل، يؤدي كل منهما واجبه بدقة في صمت وروتين ممل.

فالزواج عن حب يعطي فرصة أكبر للمغامرة واعطاء فرص كثيرة لإنجاح الزواج، والزواج المدبر يعطي فرصة أكبر للاستقرار بناءاً على التوافق، فالغريب في الأمر أننا نُعطي الثقة أكثر لآراء من حولنا في ترشيحاتهم للزواج أكبر من الثقة التي نعطيها لأنفسنا في اختيارنا، ربما لأننا نريد أن نختبئ خلف قرارات الآخرين لتبرير فشل اختياراتنا فيما بعد.

الفكرة من وجهة نظري ليست في طريقة الاختيار في بناء زواج سعيد، بقدر القرارات والمحاولات بعد الزواج لإنجاحه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم أرَ نموذجًا ناجحًا للزواج أكثر من ذاك المبني أولًا على اختيار العقل، ثم القلب يأتي تدريجيًا، إلى أن يصلَ أقصاه، ويحدث التوازن بين العقل والقلب، وخلال هذه الرحلة يدّعم التفاهم العلاقة. الزواج عن حب وزواج الصالونات، كلاهما، لو نظرتِ ستجدين حالات طلاق، لكن هناك نموذج في المنتصف لا يلتفت إليه الكثير أو يعطونه فرصة، وهو الذي تحدثت عنه بالفعل.

ماذا لو كان الاختيار اختيار عقل، ولم يختاره القلب؟ أعتقد أن هذا قد يرجع إلى وجود قبول في البداية مع احتمالية أن تحب الطرف الآخر لا ان يكون رفضاً مطلقا، ولكن ماذا لو لم يأتي دور القلب أبداً؟

البداية نفسها لها تأثير كبير على شكل العلاقة لاحقًا، سواء كانت عن حب أو بطريقة تقليدية. فكل نوع له نقاط قوة وضعف، ولا يمكن توقع نتيجة واحدة متشابهة عند الجميع، لأن التجارب تختلف من شخص لآخر حسب الظروف والشخصيات. كذلك فكرة أن الزواج عن حب يعني بالضرورة تغاضيًا عن الفروق، أو أن الزواج المدبر يفتقر تمامًا للمشاعر، هي صور نمطية لا تنطبق دائمًا على الواقع.

ولا اري مشكلة في مساعدة الآخرين في الاختيار بدافع الخبرة أو الرغبة في تقليل احتمالات الخطأ. لذلك يبقى نجاح الزواج في النهاية مرتبطًا بتوازن بين حسن الاختيار من البداية، وبين الجهد والوعي في التعامل بعد الزواج، وليس بعامل واحد فقط يحدد النتيجة بشكل كامل.

الزواج هو علاقة مشتركة وكيفية الاختيار مهمة في انجاح العلاقة بين الطرفين، وهذه الاخيرة مبنية على فكر الشخص في حد ذاته، يعني الكل رراه حسب وجهة نظره فالحكم بين القلب والعقل جدال لا يزال قائما ااى اليوم، والاحرى في رايي ان تكون العلاقة من يختاره القلب بقرار العقل.

البعض ينظر للزواج التقليدي على أنه مذبح للحب.. الكثير من المتزوجين بتلك الطريقة حصلت بينهم ألفة وحب وعاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات كمان 😅

هو الزواج في الأخير رزق من أول اكتشاف الشخص إلى الزواج واستمرار الحياة الزوجية،ونجاحه غير مرتبط بشيء ممكن كل شيء تمام ويحصل ظروف مفاجأة تقلب كل شيء رأساً على عقب.

أفضل طرق الزواج .. التعثر بالشخص المناسب من دون أن يجهد الإنسان نفسه في البحث والتجارب.

بالضبط، مع الأسف لا يوجد أبداً ضمانات تجاه أي شيء، والزواج يكون توفيق من الله، ولكن نحنُ فقط نسعى ونجتهد ونستخير ونستشير وبعدها نتوكل على الله، فالمهم حقاً هو أن نصلح أنفسنا في البداية ونتق الله وندعوه بالتوفيق والسداد.

في الحالتين سوء الإختيار وارد ، المشاكل في مجتمعنا ترتبط أكثر بتكوين الأفراد الذين تتكون منهم العلاقه وليس مجرد طريقة التعارف، التركيبة النفسية والعقلية اصلا فيها مشكلة.

قد أتفق معك في أن البنية العقلية اصلا فيها خلل كبير جدا في مجتمعنا، لكنني مع ذلك اقول ان زواج الصالونات كارثة في كل الأحوال وهو فاشل حتى ولو استمرت العلاقة فالإستمرار لا يعني النجاح وإنما شكل العلاقة هو المقياس للنجاح والفشل

مشكلتي مع زواج الصالونات أنه يجعل الأشخاص كأنهم داخل إطار عمل يؤدون وظيفة معينة، لا يستطيع كل منهما ان يفصح عن مشاعره للآخر، أو أن يكون على طبيعته.

زواج الصالونات في كل الأحوال فاشل، أنا لا ارى أنه من الصحيح البحث عن الزواج إبتدائا ثم أختيار الزوجة، المفترض ان يحدث العكس، نجد الزوجة ثم نبدأ في التفكير هل نحن مستعدون للزواج ام لا، بمعنى عندما نجد شخصا نرى أنه فعلا يعكس أهدافنا وما نبحث عنه ونجد إعجابا حقيقيا به وتوافقا فكريا معه نبدأ بعدها في التفكير في خطوة كالزواج، لا أن يكون همنا الزواج ونذهب للبحث عن اي زوجة فنتورط في زواج صالونات هو غالبا فاشل حتى ولو استمر فالاستمرار لا يعني النجاح بل شكل العلاقة هو الذي يحكم إن كانت ناجحة أم لا

أولاً، لا يوجد شيء اسمه 'زواج صالونات'، هذا مصطلح مستحدث في المجتمع المصري تحديدا استُخدم لتشويه الصورة الحقيقية. اسمه الحقيقي هو (الزواج الشرعي)؛ وهو أن يأتي الرجل البيوت من أبوابها بكل رجولة ووضوح، وتستقبله العائلة بكل كرامة وعزة.

أما محاولة حصر هذا الدين والأصل الاجتماعي في كلمة 'صالونات' فهي مغالطة، والهدف منها تلميع ممارسات أخرى قائمة على العلاقات العابرة التي تسمونها 'حب'، وإختبارات يقوم بالطرفين على بعضهم , وهي في الحقيقة مجرد استنزاف للمشاعر وتضييع للوقت بلا غطاء شرعي أو مسؤولية. فمن كان يرى أن الوضوح والستر 'فشل'، فالمشكلة في مفاهيمه هو، وليست في شرع الله.

انا اختلف في نقطة أن نجد الزوجة وبعدها نفكر هل نحن مستعدون للزواج ام لا، لأننا في تلك المرحلة قد نضيع وقتنا ووقت الطرف الآخر ونستنزف مشاعرنا في علاقة ما ونحن لا نعرف بعد إذا كنا مستعدين لخطوة الزواج أم لا، من رأيي على الشخص أن يكون مستعداً أولاً في البداية لخطوة الزواج بعدها ينفتح على المجتمع ليبحث عن زوجة مناسبة.

ما قصدته عندما أجد الشخصية التي تبهرني أبدأ أفكر هل أنا مستعد لخطوات رسمية وأستطيع أن أصارحها أم لا، وليس قصدي أننا نرتبط ونتبادل الحب ثم أفكر في مدى الجدية، أنا أقصد أننا لا ينبغي أن نبحث عن زوجة لاننا نريد الزواج، بل يجب أن نكتشف أننا أصبحنا نريد الزواج لأننا وجدنا الطرف الذي يجعلنا نفكر في الأمر بجدية، هذا التبادل في ترتيب الخطوات يجعلنا نختار بحكمة، لا نبحث عن إختيار